← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 15856–15895 · переход к 15861.

стр. 15856

٣٤٤٨ - الحكم عليه: هذا حديث رجاله ثقات. ويغلب على الظن الراجح أن يزيد بن الأصم لم يسمع من أُبَيِّ بن كعب ﵁، فلو اعتمدنا قول الواقدي فيه (١)، يكون ولد سنة =

стр. 15857

= ثمان عشرة، وأُبي على قول أكثر أنه مات في اثنتين وعشرين، وأمر آخر أن روايته عن أواسط الصحابة وفاةً، فلم يذكروا له من المتقدمين شيخًا إلَّا علي بن أبي طالب ﵁، وجزم الذهبي ﵀ أنه لم يصح ذلك، كما في السير في ترجمة يزيد بن الأصم. فالحديث ضعيف للانقطاع. وحديث الباب صحيح لغيره بحديث ابن عمر وابن السعدي ﵃، كما سيأتي في التخريج.

стр. 15858

تخريجه: لم أقف عليه عن أبيّ ﵁. وللحديث شواهد: من حديث عبد الله بن عمر ﵄. وقد جاء بطرق عنه فمنها عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، قال: مررنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ على الحجر، فقال لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلَّا أن تكونوا باكين، حذرًا أن يصيبكم مثل ما أصابهم، ثم زجر (١) فأسرع حتى خلَّفها. أخرجه البخاري في الأنبياء في تفسير سورة الأعراف الآية (٦٧٣/ ٣٨٧). ومسلم في الزهد واللفظ له (نووي ١٨/ ١١١)، ومن طريقه ابن الجوزي الأصبهاني في الترغيب (١/ ٢٣٤). وأحمد (٢/ ٦٦، ٩٦)، وعبد الرزاق (١/ ٤١٥). وأبو يعلى (٥/ ٢٢٨)، والبيهقي في السنن في الصلاة، باب من كره الصلاة في موضع الخسف (٢/ ٤٥١)، والبغوي في شرح السنة (١٤/ ٣٦١).

стр. 15859

= ومن طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ بمثل الحديث السابق. البخاري في الصلاة، باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب (الفتح ١/ ٥٣٠) والأنبياء في تفسير الآية ٧٣ وتقدم. والمغازي، باب نزول النبي ﷺ الحجر (الفتح ٨/ ١٢٥). وفي التفسير في تفسير سورة الحجر (٨/ ٣٨١). ومسلم في الموضع السابق. وأحمد ٢/ ٩، ٥٨، ٧٢، ٧٤، ٩١، ١١٣، ١٣٧. وعبد الرزاق في الموضع السابق. والحميدي (٢/ ٢٩٠: ٦٥٣). وعبد بن حميد (٢/ ٣٣: ٧٩٦)، والطبري في التاريخ (١/ ١٨١). والطبراني في الكبير (١٢/ ٤٥٧). وأبو يعلى في الحلية (٥/ ١٠٧). والبيهقي في الموضع السابق. وفي دلائل النبوة (٥/ ٢٣٣). والبغوي في شرح السنة ١٤/ ٣٦٢. ثانيًا: ابن السعدي وسيأتي بعد هذا الحديث. ثالثًا: عن أبي هريرة ﵁، أخرجه ابن عدي في ترجمة عبّاد بن جويرية (٤/ ١٦٥٠)، من طريقه، ثنا الأوزاعي عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أبي هريرة بنحو حديث ابن عمر ﵃. وهذا إسناد موضوع عبّاد هذا كذبوه كما في ترجمته عن ابن عدي.

стр. 15860

٣٤٤٩ - وقال أبو بكر: حدّثنا عَفَّانُ، ثنا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ (قَالَ) (١) سَمِعْتُهُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ (قُدَامَةَ، عَنِ السَّعْدِيِّ) (٢)، وَكَانَ السَّعْدِيُّ امْرَأَ صِدْقٍ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى عَلَى وَادِي ثَمُودَ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: اخْرُجُوا، اخْرُجُوا، فَإِنَّهُ وادٍ ملعون، خبيث، إن لا (تخرجوا، يصبكم) (٣) كذا وكذا.

стр. 15861

٣٤٤٩ - الحكم عليه: إن كان على الاحتمال الذي ذكرته فهو حسن إن شاء الله، [وهو أن السعدي هو عبد الله الصحابي". وإن كان على غيره ففيه من لم أعرفه. ورجّح ابن معين كما في سؤالات ابن الجنيد (رقم ٤٥٦)، أنَّ هذا الحديث هو عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن أبي ذر. قلت: فلعلها حديثان.

стр. 15862

تخريجه: أخرجه أحمد في العلل ومعرفة الرجال (١/ ٢٦٤). وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٤٢٠)، وابن الجنيد في سؤالاته لابن معين (/٤٥٦: ٧٤٤) كلهم متابعة لابن أبي شيبة عن عفان وفي السؤالات تصحيف عن مبارك، عن الحسن بن عبد الله بن قدامة بن السعدي. وأخرجه الطحاوي في المشكل (٣٧٤٨، ٣٧٤٩) (٩/ ٣٦٧)، بطريقين عن عفان. =

стр. 15863

= وجاء فيه منسوبًا عبد الله بن قدامة السعدي كما ذكرت. وما أشار إليه ابن معين فيما نقلته في الكلام على إسناد الحديث. أخرجه البزّار كما في زوائده (رقم ١٤٠٤)، حدّثنا محمد بن معمر والطحاوي في المشكل (٣٧٤٦)، حدّثنا محمد بن إسماعيل الصائغ وفهد بن سليمان كلهم عن مسلم ابن إبراهيم. وأخرجه الطحاوي (٣٧٤٧) حدّثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة، قال حدّثنا عفان بن مسلم كلاهما عن حماد بن سلمة، ثنا علي بن زيد، قال: قال لي الحسن: سل عبد الله بن قدامة بن صخر العقيلي عن هذا الحديث، قال: فلقيته عند باب الإمارة فذكرت ذلك له فقال: زعم أبو ذر أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في غزوة تبوك فأتوا على واد فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يا أيها الناس إنكم بواد ملعون فركب فرسه فرفع ودفع الناس ثم قال من كان قد اعتجن عجينة فليظفراها بعيره ومن كان طبخ قدرًا فليكفأها. قال البزّار: عبد الله بن قدامة غير معروف وعلي بن زيد ضعيف. قلت: لا مقارنة بين علي بن زيد ومبارك بن فضالة فذاك ضعيف وهذا صدوق وهو أصدق منه فكونه السعدي الصحابي أولى لما ذكرت. وله شاهد أخرجه البغوي في الجعديات (/ ١٨٢): أخبرنا أبو الأشعث عن أبي نضرة، المنذر بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بلفظ حديث الباب. وهذا مرسل صحيح الإِسناد. قال الذهبي في السير (٧/ ٢٨٧) مرسل جيد. وقد وردت شواهد لحديث الباب، تقدم ذكرها في الحديث السابق.

стр. 15864

٥ - باب أيوب عليه (الصلاة) (١) والسلام ٣٤٥٠ - [١] قال أبو يعلى (٢): حدّثنا حميد بن الربيع، ثنا سعيد ابن أبي مريم: [٢] وقال البزّار: (٣) حدّثنا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالُوا: ثنا سَعِيدٌ، ثنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ أَيُّوبَ (نَبِيَّ الله ﵇ (٤)، كان في بلائه (ثمان) (٥) عَشْرَةَ سَنَةً، فَرَفَضَهُ (٦) الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ، إلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ -زَادَ الْبَزَّارُ: كَانَا مِنْ أَخَصِّ إخوانه- كانا يغدوان إليه ويروحان (٧)، فقال

стр. 15865

أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَعْلَمُ وَاللَّهِ لَقَدْ أَذْنَبَ أَيُّوبُ ذنبًا ما أذنبه أحد، قَالَ لَهُ صَاحِبِهِ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مُنْذُ ثمان عشرة سنة لم يرحمه الله (تعالى) (٨)، فكشف عَنْهُ مَا بِهِ، فَلَمَّا رَاحَا إِلَيْهِ، لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ أيوب ﵇: لَا أَدْرِي مَا تَقُولُ، غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ ﵎ (٩)، يعلم أني كنت أمرُّ بالرجلين يتنازعان، فيذكران الله تعالى، فأرجع إلى بيتي، فأُكَفِّرُ عنهما كراهية أن يذكر الله تعالى إلَّا في حق، قال: وكان عليه (الصلاة) (والسلام (١٠)) يَخْرُجُ إِلَى حَاجَتِهِ، فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ، أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يَبْلُغَ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يوم أبطأ عليها، وأوحى إلى أيوب ﵇ (١١) فِي مَكَانِهِ (ارْكُضْ) (١٢) بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وشراب، فَاسْتَبْطَأَتْهُ، فَتَلَفَّتَتْ تَنْظُرُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا، وَقَدْ أَذْهَبَ الله ﵎ مَا بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ، وَهُوَ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَ، فَلَمَّا رَأَتْهُ، قَالَتْ: أَيْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، هَلْ رَأَيْتَ نبيَّ اللَّهِ هَذَا الْمُبْتَلَى، وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أشبه به (منك) (١٣) مذ كان صحيحًا، قال ﵇: فَإِنِّي أَنَا هُوَ، وَكَانَ لَهُ أَنْدَرَانِ (١٤)، أَنْدَرُ (١٥) القمح، وأندر (١٦) الشعير فبعث الله تعالى

стр. 15866

سَحَابَتَيْنِ، فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ، وَأَفْرَغَتِ الْأُخْرَى عَلَى أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ. قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، إلَّا عقيل ولا عنه إلَّا نافع. * صححه ابْنُ حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ نافع بن (يزيد) (١٧).

стр. 15867

٣٤٥٠ - الحكم عليه: إسناد أبي يعلى ضعيف جدًا لضعف حميد، إلَّا أنه توبع عند البزّار بأسانيد صحيحه. قال الهيثمي ﵀ في المجمع (٨/ ٢١١)، ورجال البزّار رجال الصحيح، وقال المصنف في زوائد البزّار (٢/ ٢٧٠): صحيح، وسكت عليه البوصيري كما في الإتحاف (٣/ ٤٢ أ)، وقال: رواه أبو يعلى والبزار وابن حبّان في صحيحه والحاكم وصححه.

стр. 15868

تخريجه: روى الحديث عن سعيد: ١ - أحمد بن مهران عند الحاكم (٢/ ٥٨١)، وقال على شرط الشيخين. حدّثنا أبو عبد الله الزاهد، ثنا أحمد بن مهران. ٢ - يحيى بن أيوب العلاّف عند أبي نعيم في الحلية (٣/ ١٣٧٤) أخرجه بطريقين عنه كلاهما عن سعيد به. وقال أبو نعيم غريب من حديث الزهري، لم يروه عنه إلَّا عقيل ورواته متفق على عدالتهم، تفرد به نافع. ٣ - يزيد بن سنان عند الطحاوي في المشكل (رقم ٤٥٩٤). وتابع سعيد عن نافع بن وهب به. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٣/ ١٦٧). =

стр. 15869

= وابن أبي حاتم كما ذكر ذلك الحافظ ابن كثير في التفسير (٤/ ٣٩). والطحاوي في المشكل (رقم ٤٥٩٣). وابن حبّان (٧/ ١٥٧)، كلهم عن ابن وهب، عن نافع به. وتابعهما عن نافع عبد الله بن صالح عند الطحاوي في المشكل (رقم ٤٥٩٥). وعزاه في الكنز (١١/ ٤٩٣)، إلى سمويه والديلمي. قال ابن كثير: وهذا غريب رفعه جدًا، والأشبه أن يكون موقوفًا. اهـ. من التاريح (١/ ٢٢٣). قلت: رواه يونس بن يزيد عن عقيل، عن الزهري مرسلًا ولم يذكر أنسًا عند ابن المبارك في زوائد نعيم بن حماد على الزهد (رقم ١٧٩/ ص ٤٨) بنحوه مطولًا ومن طريقه الطحاوي في المشكل (رقم ٤٥٩٦)، ونافع أثبت من يونس كما يظهر ذلك في ترجمتيهما. والرفع ليس فيه ما يستغرب لا سيما أنه لا يوجد من خالف نافعًا في رفعه، بل ووفق عليه وإن كان مرسلًا، فالحديث صحيح.

стр. 15870

٦ - باب يعقوب ويوسف عليهما (الصلاة) (١) والسلام ٣٤٥١ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أُوتِيَ (يُوسُفُ (وَأُمُّهُ) (٢)) (٣) ثلث الحسن (٤). * هذا إسناد صحيح موقوف.

стр. 15871

٣٤٥١ - الحكم عليه: هذا إسناد صحيح عن ابن مسعود ﵁، قال البوصيري (٣/ ٤٢/ ب): رواته ثقات. وأبو إسحاق وإن كان مدلسًا لا بد من تصريحه بالسماع إلَّا أن رواية شعبة عنه مقبولة مطلقًا لأنه كان يستوقفه عند الأحاديث على السماع كما ذكر الحافظ في النكت (٢/ ٦٣١). =

стр. 15872

= تخريجه: من طريق شعبة أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٢٠٧)، حدّثنا محمد بن المثنى، قال ثنا محمد بن جعفر، قال ثنا شعبة، به. والطبراني في الكبير (٩/ ١١٠)، حدّثنا أحمد بن محمد السوطي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا شعبة، به إلَّا أنه قال ثلث. وتابع شعبة سيفان الثوري. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه: أخرجه في الفضائل، ما ذكر في يوسف ﵇ (١١/ ٥٦٥)، والطبري في تفسيره في الموضع السابق بطرق ثلاث عن سفيان، والطبراني في الكبير (٩/ ١١٠)، كلهم من طريق سفيان عن أبي إسحاق، به. وتابعهم زهير بن معاوية عن أبي إسحاق، به إلَّا أنه فيه ثلثي الحسن. أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ١١١) حدّثنا محمد بن النضر الأذى ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زهير، به. قلت: رواية زهير عن أبي إسحاق بعد التغير فلا يثبت لفظ ثلثين، به كما في الكواكب النيرات (٨٤). والثابت إن شاء الله ثلث، أما ثلثين فوهم؛ لأن رواية سفيان فيها ثلث ولم تختلف، ورواية شعبة فيها طريقان فيها ثلث، وفي واحد منها محمد بن جعفر غندر وهو من أثبت أصحاب شعبة، كما في شرح العلل (٢/ ٧٠٢). قال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٠٦) والظاهر أنه وهم، والله أعلم. وللحديث شاهد مرسل عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (أعطى يوسف وأمه ثلث حسن أهل الدنيا، وأعطى الناس الثلثين، أو قال أعطى يوسف وأمه الثلثين وأعطى الناس الثلث). أخرجه ابن جرير في الموضع السابق عن محمد بن حميد قال ثنا حكام عن أبي معاذ عن يون عن الحسن، به. =

стр. 15873

= وهذا على إرساله ضعيف، أبو معاذ هو سليمان بن أرقم وهو ضعيف كما في التقريب ١/ ٣٢١. وقد ورد الحديث بلفظ غير هذا مرفوعًا. في حديث الإسراء الطويل عن أنس ﵁ وفيه عن النبي ﷺ لما صعد إلى السماء الثالثة قال: فإذا أنا بيوسف ﷺ ، إذا هو قد أعطي شطر الحسن. أخرجه مسلم في صحيحه في الإيمان باب الإسراء برسول الله ﷺ (٢/ ٢١٣ نووي). ومن طريقة البغوي في شرح السنة (١٣/ ٣٤٢). وأخرجه أحمد (٣/ ١٤٨). وابن أبي شيبة في مصنفه في المغازي في حديث المعراج (١٤/ ٤٠٢). والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٣٨٢). كلهم مِنْ طَرِيقِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ ﵁، به مرفوعًا. ومن طريق آخر عنه بذكر هذا الطرف. عن عفان، عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ ﵁، به مرفوعًا. أخرجه أحمد (٣/ ٢٨٦). وابن أبي شيبة في المصنف في الفضائل ما ذكر في يوسف ﵇ (١١/ ٥٦٤) وابن جرير في التاريخ (١/ ١٦٩). وفي التفسير (١٢/ ٢٠٧). وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٠٢١) كلهم عن عفان، به والحاكم (٢/ ٥٧٠) من طريق محمد بن غالب بن حرب وإسحاق بن الحسن بن ميمون كلهم عن عفان، به وزادوا (وأمه). وخالف شيبان عفان فوقفه عند أبي يعلى (٣/ ٣٦٠). =

стр. 15874

= وهذا لا يضر فأكثر الروايات عن غير عفان بطرق أخرى وقد سبقت في التخريج فيها بهذا اللفظ مرفوعًا. فالحديث صحيح. فائدة: يقدم في المعنى الذي أشار إليه الأثر -مع صحته- المعنى المثبت في حديث أنس ﵁، فإن الأثر وإن كان له حكم الرفع، إلَّا أن حديث أنس أولى؛ لأنه قد انتهى عن الظن بحكم رفعه، بخلاف أثر ابن مسعود فكل الروايات تقفه. فاعطاءه حكم الرفع أضعف من الأول -أي حديث أنس- لأن الظن يدخل حينئذ. ولو سلم برفعه، فالحكم لحديث أنس ﵁، لاحتمال أن يكون النبي ﷺ قد أخبر أولًا أنه أعطى ثلث الحسن، ثم أخبر أنه أعطى نصف الحسن. ولا يدخل هنا الشك في تقديم رواية أنس؛ لأنه في رواية أثبت أن شطر الحسن ثابت ليوسف ﵇، وفي الأخرى أثبتها له ولامه معا. فهذا بعيد لأن حسن يوسف ﵇ من حسن أمه، وحسن أم يوسف من حسن ابنها ﵉، فلا تعارض حينئذ. قال الحافظ: ابن كثير في التفسير (٢/ ٤٧٧)، نقلًا عن السهيلي، معناه أن يوسف ﵇ كان على النصف من حسن آدم ﵇، فإن الله خلق آدم بيده على أكمل صورة وأحسنها، ولم يكن في ذريته من يوازيه في جماله وكان يوسف ﵇، قد أعطي شطر حسنه.

стр. 15875

٣٤٥٢ - وقال أبو يعلى (١): حدثنا أبو هشام الرفاعي (مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ) (٢) ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَأَكْرَمَهُ فَقَالَ (لَهُ) (٣): ائْتِنَا فَأَتَاهُ، فقالَ: سلْ حاجتَكَ، فقالَ: ناقةٌ يركَبُها، وأعْنُزُ يحلِبُها أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ ﷺ : إن موسى ﵊، لما سار ببني إسرائيل من مصر، ضلوا الطَّرِيقَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ عُلَمَاؤُهُمْ: إِنَّ يوسف ﵊، لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ، أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقًا مِنَ الله تعالى أن لا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ، حَتَّى نَنْقُلُ عِظَامَهُ مَعَنَا، قال: فمن يعلم موضع قبره، قال: عَجُوزٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَأَتَتْهُ، فَقَالَ: دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ، قَالَتْ: حَتَّى تعطيني حكمي، قال: ما حكمك؟ قالت: أَكُونَ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ذلك، فأوحى الله تعالى إِلَيْهِ: أَنْ أَعْطِهَا حُكْمَهَا، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرَةٍ (مَوْضِعِ) (٤) مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ، فَقَالَتْ: أَنْضِبُوا هَذَا الماء، فنضبوه، فقالت: إحتفرو، فحفروا، واستخرجوا عظام يوسف ﵇ (٥)، فلما أقلوها إلى الأرض، إذا (بطريق) (٦) مثل النهار. * صحَّحه ابن حبّان.

стр. 15876

٣٤٥٢ - الحكم عليه: هذا حديث إسناده ضعيف لضعف الرفاعي، إلَّا أنه قد توبع كما سترى. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (٣/ ٣٣٥)، غريب جدًا، والأقرب أنه موقوف وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ١٧٤) رجاله رجال الصحيح.

стр. 15877

تخريجه: عن أبي يعلى أخرجه ابن حبّان (٢/ ٥٥). وتابع الرفاعي: ١ - عبد الله بن عمر مشكدانه عند ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (٣/ ٣٣٥)، في تفسير سورة الشعراء. فقال: حدّثنا علي بن الحسين، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ بن صالح، وهذا إسناد حسن. ٢ - عن أحمد بن عمران الأخنسي. أخرجه الحاكم حدّثنا أحمد بن سهل الفقيه، ثنا صالح بن محمد بن حبيب، ثنا أحمد بن عمران الأخنس. أخرجه (٢/ ٥٧١)، وقال صحيح الإِسناد. وأحمد بن عمران ضعيف جدًا كما في ترجمته (رقم ٤٤٧). ومن طريق أحمد بن عمران أخرجه الخطيب في تاريخه (٩/ ٣٦٢). كلاهما عن ابن فضيل، به. وتابع ابن فضيل أبو نعيم عن يون. أخرجه الحاكم (٢/ ٤٠٤) حدّثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبه الشيباني، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا أبو نعيم، ثنا يونس، بنحو حديث ابن فضيل. والزهري هو ابن أبي العنبس ثقه كما في تاريخ بغداد (٦/ ٢٥)، والسير (١٣/ ١٩٨). وتلميذه هو المعروف بابن عقبة ثقة كما في تاريخ بغداد (١٢/ ٧٩ والسير =

стр. 15878

= ١٥/ ٤٤٣)، قال الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. قلت يونس لم يخرج له البخاري. فهذا إسناد صحيح إلى يونس، وهو مدار الحديث فالحديث بهذه الطرق حسن. وللحديث شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ عزاه في الكنز (١١/ ٥١٦)، إلى البغوي والخرائطي. وعزاه الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٧٤)، إلى الطبراني في الأوسط، وقال فيه من لم أعرفهم. ثم وقفت عليه في معجم الطبراني الأوسط (٧٧٦٧). ثنا محمد بن يعقوب، نا يعقوب بن إسحاق، نا الحسن بن عنبسة، ثنا محمد بن كثير الكوفي عن أبي العلاء الخطاف، عن المنهال بن عمرو بن حية العرني، عن علي نحوه. وشيخ الطبراني لم أعرفه. والحسن بن عنبسة ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكره لشيء، ومحمد بن كثير الكوفي ضعيف. ومن حديث الحسين بن علي ﵁، بنحوه: أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٣١٢). حدّثنا يعقوب بن حميد، ثنا أنس بن عياض، عن كثير بن زيد، عن علي بن حسين، عن أبيه أن أعرابيًا فذكر الحديث. وهذا إسناد لين كثير بن زيد، قال فيه المصنف في التقريب (٢/ ١٣١) صدوق يخطئ. إلَّا أنه شاهد جيد للحديث يرقبه إلى درجة الصحيح لغيره.

стр. 15879

٣٤٥٣ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ -هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ- ثنا يَحْيَى بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَنَسِ ﵁ رفعه قال: إن رجلًا قال ليعقوب ﵇ (١) مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ، وَحَنَى ظَهْرَكَ؟ قَالَ: أَمَّا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي فَالْبُكَاءُ عَلَى يُوسُفَ، وأما الذي (أحنى ظَهْرِي) (٢)، فَالْحُزْنُ عَلَى أَخِيهِ بِنْيَامِينَ، (قَالَ) (٣): فَأَتَاهُ جبريل عليه (السلام) (٤)، فقال: يا يعقوب أتشكو الله تعالى؟ فقال: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، فقال له جبريل ﵊ (٥): اللَّهُ أَعْلَمُ، بِمَا قُلْتَ مِنْكَ، ثُمَّ انْطَلَقَ جبريل ﵊، ودخل يعقوب (إلى) (٦) بَيْتَهُ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أَذْهَبْتَ بَصَرِي، وَحَنَيْتَ ظهري، فاردد علي ريحانتي، فأشمهما شمة، ثم اصنع بي بعد (ذلك) (٧) ما شئت، فأتاه جبريل ﵊، فقال: يا يعقوب: إن الله ﵎ (٨) يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، (وَيَقُولُ) (٩): أَبْشِرْ، فَإِنَّهُمَا لَوْ كَانَا ميتين (لنشرتهما) (١٠)

стр. 15880

لك، ولأقررت بهما عينيك، وَيَقُولُ لَكَ: يَا (يَعْقُوبُ) (١١)، أَتَدْرِي، لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَكَ، وَحَنَيْتُ ظَهْرَكَ، وَلِمَ فَعَلَ إِخْوَةُ يُوسُفَ ما فعلوا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ أَتَاكَ يَتِيمٌ مِسْكِينٌ وَهُوَ صَائِمٌ جَائِعٌ، وَقَدْ ذَبَحْتَ أَنْتَ وَأَهْلُكَ شَاةً فَأَكَلْتُمُوهَا، وَلَمْ تُطْعِمُوهُ، وَيَقُولُ: إِنِّي لَمْ أُحِبُّ مِنْ خَلْقِي شَيْئًا حُبِّي الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ. قَالَ أَنَسٌ ﵁: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فكان يعقوب عليه (الصلاة) (١٢) والسلام، كُلَّمَا أَمْسَى نَادَى مُنَادِيهِ، مَنْ كَانَ صَائِمًا فليحضر طعام يعقوب، وإذا أَصْبَحَ نَادَى مُنَادِيهِ: مَنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَحْضُرْ طعام يعقوب.

стр. 15881

٣٤٥٣ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا واه بمره أبان متروك، وفيه يحيى بن حميد لم أعرف من هو. ومروان يدلس تدليس الشيوخ فلعله من ذلك وكان يروى عن المجهولين، وإن كنت أظن أنه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية فقد روى مثل هذا الحديث واسم جده الأول حميد. وسكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف (٣/ ٤٢ ب).

стр. 15882

تخريجه: لم أجده بهذا الإِسناد. وقد روى بغير هذا الإِسناد بنحو الحديث. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٤٨٨). والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٢٩٥). =

стр. 15883

= وفي الصغير (الروض الداني ٢/ ١٠٣). وابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدّة (رقم ٤٧). والحاكم (٢/ ٣٤٨). والبيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٢٣٠)، وابن الشجري في أماليه (٢/ ١٨٣). كلهم بأسانيدهم عن يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، واختلفوا في تسمية شيخه، فعند ابن أبي حاتم وابن الشجري حفص بن عمر بن أبي الزبير عن أنس من طريق الحسن بن عرفه عن يحيى. وعند الطبراني عن حصين بن عمرو الأحمسي، عن أبي الزبير، عن أنس من طريق محمد بن أحمد الباهلي المصري ثنا وهب بن بقية عن يحيى. وعند ابن أبي الدنيا عن يحيى بن عبد الملك عن رجل عن أنس. وعند الحاكم والبيهقي حفص بن عمر بن الزبير عن أنس. من طريق: ابن أبي شيبة عن يحيى. قال الحاكم عقبه: هكذا في سماعي بخط يدي حفص عمر بن الزبير. وأظن الزبير وهما من الراوي، فإنه حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي طلحة الأنصاري، ابن أخي أنس بن مالك، فإن كان كذلك فالحديث صحيح. قلت: لا اعتبار برواية الطبراني لأنها من رواية محمد بن أحمد الباهلي المصري، وهو ضعيف جدًا متهم كما في ترجمته في الميزان (٣/ ٤٥٥). وكذا برواية ابن أبي الدنيا فإنها من رواية الحسين بن عمرو العنقري عن أبيه عن يحيى والحسين ضعيف. والإِعتبار بالروايتين الأخرى فقد اتفق ابن عرفه وابن أبي شيبة على تسمية الراوي. وهو حفص بن عمر بن أبي الزبير ذكره المصنف في اللسان (٢/ ٤٠٠) وهو مجهول. فالحديث ضعيف.

стр. 15884

٧ - باب أخبار موسى وهارون عليهما (الصلاة) (١) والسلام ٣٤٥٤ - قال إسحاق: أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود، عن عبد الله ﵁، قال: لما بعث الله تعالى موسى ﵊ إِلَى فِرْعَوْنَ، قَالَ: أيُّ شَيْءٍ أَقُولُ؟ قَالَ: قل: أهيا شر أهيا (٢)، قَالَ الْأَعْمَشُ: (فَفَسَّرُوهُ) (٣)، الحيُّ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، والحيُّ بعد كل شيء.

стр. 15885

٣٤٥٤ - الحكم عليه: رجاله ثقات، إلا أنه منقطع بين أبي عبيدة وأبيه ﵄. وقال الحافظ ابن كثير في التفسير (٣/ ١٥٤)، إسناده جيد، وشيء غريب. =

стр. 15886

= وقال البوصيري في الإتحاف (٣/ ٤٢ ب مختصر): رواته ثقات.

стр. 15887

تخريجه: أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير كما في تفسير ابن كثير (٣/ ١٥٤). حدّثنا أبي، حدّثنا علي بن محمد الطنافسي، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، بِهِ.

стр. 15888

٣٤٥٥ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ (١) عن عليِّ رضي الله (عنه) (٢) فِي قَوْلِهِ : ﴿لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ﴾ (٣). قَالَ: صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجَبَلَ، فَمَاتَ هَارُونُ، فقال بَنُو إِسْرَائِيلَ: (أَنْتَ) (٤) قَتَلْتَهُ، وَكَانَ أَشَدَّ حُبًّا لَنَا مِنْكَ، وَأَلْيَنَ لَنَا مِنْكَ، فَآذَوْهُ بِذَلِكَ، فأمر الله تعالى الْمَلَائِكَةَ فَحَمَلُوهُ حَتَّى مرَّوا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، فتكلَّمت الملائكة ﵈ (٥) بِمَوْتِهِ، حَتَّى عَرَفَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَانْطَلَقُوا بِهِ فَدَفَنُوهُ، فَلَمْ يطَّلع عَلَى قبره أحد من خلق الله تعالى إلا الرخم (٦)، فجعله الله (٧) أصم أبكم. * هذا إسناد صحيح.

стр. 15889

٣٤٥٥ - الحكم عليه: هذا إسناد صحيح كما قال المصنف، وقاله الحاكم، ووافقه الذهبي في المستدرك ٢/ ٥٧٩، وقال المصنف في الفتح (٨/ ٥٣٤): إسناده قوي. =

стр. 15890

= قال البوصيري في الإتحاف (٢/ ١٧٨ أ): رواه أحمد بن منيع بسند صحيح.

стр. 15891

تخريجه: أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٢)، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير والحاكم، كلهم من طريق سعيد بن سليمان. وابن جرير (٢٢/ ٥٢)، والمحاملي في أماليه (رقم ١٧٦)، عن علي بن مسلم، كلاهما عن عبّاد، ولفظ سعيد مختصر. وانظر تاريخ الطبري (١/ ٢٢٣). وتاريخ ابن كثير (١/ ٣١٨). واعلم أنه لا يمنع أن يكون هذا أذى من الإيذاء الذي أوذي به موسى ﵊، مع ما أوذي به من محاولة تنقيصه، أو سبه كما في الأحاديث. أشار إلى ذلك ابن جرير في تفسيره، والمصنف في الفتح (٨/ ٥٣٥).

стр. 15892

٣٤٥٦ - وَقَالَ عَبْدُ (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ، ثنا أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : كان من أصحاب موسى عليه (الصلاة) (٢) والسلام الَّذِينَ جَاوَزُوا الْبَحْرَ اثْنَا عَشَرَ سِبْطًا (٣)، (فَكَانَ) (٤) فِي كُلِّ طَرِيقٍ (اثْنَا) (٥) عَشَرَ أَلْفًا كُلُّهُمْ من ولد يعقوب ﵊ (٦). (١٣٩) وسيأتي إن شاء الله تعالى في تفسير البقرة شيء من هذا (٧).

стр. 15893

٣٤٥٦ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا، إبراهيم بن الحكم متروك. وسكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف (٣/ ٤٢ ب).

стр. 15894

تخريجه: لم أقف عليه إلَّا عند عبد بن حميد.

стр. 15895

٣٤٥٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا سَلَّامٌ، عَنْ زَيْدٍ العمِّي، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فُلق البحر لبني إسرائيل يوم عاشوراء.
следующие страницы →