← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 15926–15965 · переход к 15931.

стр. 15926

= وداعة الهلالي، وشذ محمد بن راشد، فقال: عكاف ابن بشر التميمي، وخالف في الإِسناد أيضًا. ثانيًا: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ السيوطي: بمثل حديث أبي ذر ﵁. أخرجه الديلمي كما في اللالىء المصنوعة (٢/ ١٦١)، قال أنبأنا جمد بن نصر، أنبأنا عبد الرحمن بن عمرو، حدّثنا إسماعيل بن الحسين بن عبد الله الصرصري، حدّثنا أبو القاسم عمر بن محمد بن أحمد بن هارون، العطار، حدّثنا علي بن داوود القنطري، حدّثنا سعيد بن سليمان الزبيدي، حدثني محمد بن الحسن الكلاعي، حدثني عمر بن صبيح الناجي، عن بشر بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄. ولم أجد ترجمة للكلاعي ولا شيخه ولا شيخ شيخه. ثالثًا: عن ابن عمر ﵄: أخرجه ابن شاهين كما في الإِصابة (٢/ ٤٩٥)، من طريق محمد بن عبد الرحمن السلماني عن أبيه، عن ابن عمر، به. ولم أجد ترجمة لمحمد وأبيه. قال المصنف في الإِصابة (٢/ ٤٩٦): والطرق المذكورة لا تخلو من ضعف واضطراب.

стр. 15927

١٢ - باب الخضر واليسع ﵉ ٣٤٦٣ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ (١)، ثنا أَبَانُ، عَنْ أَنَسِ (بن مالك) (٢) ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إن الخضر ﵇ في البحر، واليسع ﵇ (٣) فِي الْبَرِّ، يَجْتَمِعَانِ كُلَّ لَيْلَةٍ عِنْدَ الرَّدْمِ الذي بناه ذو القرنين، بين الناس و (بين) (٤) يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَيَحُجَّانِ وَيَعْتَمِرَانِ كُلَّ عَامٍ، فَيَشْرَبَانِ مِنْ زَمْزَمَ شَرْبَةً تَكْفِيهِمَا إِلَى قَابِلَ (٥) (٦). * ضَعِيفٌ (جدًا) (٧).

стр. 15928

٣٤٦٣ - الحكم عليه: إسناد موضوع ابن بهرام كذاب وشيخه متروك. قال المصنف في الإصابة (٢/ ٤٣٢): وعبد الرحيم وأبان متروكان. وظني والله أعلم أن هذا سبق بصر وقلم من المصنف، فإن عبد الرحيم برىء من عهدته والله أعلم. وقال البوصيري كما في الإِتحاف (مختصر ٣/ ٤٢/ ب): رواه الحارث عن عبد الرحيم ابن واقد وهو ضعيف.

стр. 15929

تخريجه: عزاه المصنف في الإِصابة وهنا للحارث ابن أبي أسامة، كذا في كنز العمال (١٢/ ٧٢). وله شاهد من حديث ابن عباس: أخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ٢٢٤)، ومن طريقه ابن الجوزى في =

стр. 15930

= الموضوعات (١/ ١٩٥)، وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٧٤٠). كلاهما من طريق محمد بن أحمد بن زيد المزاري: قال حدّثنا عمرو بن عاصم، قال: حدّثنا الحسن بن رزين قال: حدّثنا ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: يلتقي الخضر والياس في كل موسم، فإذا أرادا أن يتفرقا، تفرقا على هذه الكلمات: بسم الله ... الحديث. وأخرجه إبراهيم المزكي في فوائده كما في اللآلىء (١/ ١٦٦). وابن عساكر كما في البداية والنهاية (١/ ٣٣). وله طريق آخر عن الحسن بن رزين أخرجه العقيلي (١/ ٢٢٥). حدّثنا محمد بن خزيمة بن راشد قال: حدّثنا محمد بن كثير العبدي، حدّثنا الحسن بن رزين موقوفًا. ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٩٥). قال ابن الجوزي (١/ ١٩٧): في حديثه الحسن بن رزين، قال الدارقطني: ولم يحدث به عن ابن جريج غيره، قال العقيلي: ولم يتابع عليه مسندًا ولا موقوفًا وهو مجهول النقل، وحديثه غير محفوظ وقال ابن المنادى: هذا حديث واه بالحسن بن رزين والخضر والياس مضيًا لسبيلهما. قال ابن عدي (٢/ ٧٤٠): هذا الحديث بهذا الإِسناد منكر.

стр. 15931

١٣ - بَابُ مَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ (١) ٣٤٦٤ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، قَالَ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَوْ فِي بَعْضِ الْمُلُوكِ رَجُلٌ، فَقَالَ: لَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ أَحَدًا أعزّ مني، قال: فبعث الله تعالى إِلَيْهِ أَضْعَفَ خَلْقِهِ، فَدَخَلَتْ فِي مَنْخَرِهِ، فَجَعَلَ يقول: إضربوا، إضربوا، فضربوا رأسه، (بالفؤوس) (٢)، حتى هشَّموا رأسه.

стр. 15932

٣٤٦٤ - الحكم عليه: رجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع بين أبي عبيدة وأبيه.

стр. 15933

تخريجه: لم أقف عليه بهذا الإِسناد.

стр. 15934

٣٤٦٥ - أخبرنا (١) النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا حمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ (أَبِي) (٢) (وَائِلٍ شَقِيقِ) بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁، قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، ثُمَّ أَرَادَ التَّوْبَةَ، فَأَتَى رَاهِبًا بِأَرْضٍ (عَرِيَّةٍ) (٣) (٤)، فَقَالَ: يَا رَاهِبُ، قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ لي من توبة؟ قال: لا، قال: لا، جرم وَاللَّهِ لأكمِّلنَّهم بِكَ مِائَةً، ثُمَّ أَتَى رَاهِبًا آخَرَ، قَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، وَكَمَّلْتُهُمْ مِائَةً براهبٍ، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لَقَدْ أَسْرَفْتَ عَلَى نَفْسِكَ، وَرَكِبْتَ عَظِيمًا، وَمَنْ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَنَبَذَ (٥) السَّيْفَ، وَقَالَ: وَاللَّهِ لأخدمنَّك حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَنَا الموت، قال: عاهده أن لا يعصيه، قال: فجاء قوم سفرًا أو مسنتون (٦)، وكان (يتطبّب) (٧)، فقال الرجل: تَأْمُرْنِي بشيءٍ؟ قَالَ: اذْهَبْ فَاسْجُرِ (٨) التَّنُّورَ (٩)، قَالَ: فذهب فسجره حَتَّى حَمِيَ، فَقَالَ: قَدْ حَمِيَ، فَمَا تَأْمُرُنِي قَالَ: اذْهَبْ فَقَعْ فِيهِ، قَالَ: فَذَهَبَ، فَوَقَعَ

стр. 15935

فيه، ثم أدّكر الرَّاهِبُ، فَقَامَ وَقَامَ مَنْ مَعَهُ، فَإِذَا هُوَ فِي التَّنُّورِ، يَرْشَحُ عَرَقًا، لَمْ تَضُرَّهُ النَّارُ، فَقَالَ الرَّاهِبُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ تَوْبَتَكَ قَدْ قُبِلَتْ فَلَأَخْدُمَنَّكَ أَبَدًا حَتَّى تُفَارِقَنِي. قَالَ ابْنُ مسعود ﵁: وكان بنوإسر ائيل إِذَا أَذْنَبَ (أَحَدُهُمْ) (١٠)، أَصْبَحَ وَقَدْ كَتَبَ كَفَّارَةَ ذنبه على أسكفَّة (١١) بابه، ففضلكم الله (تعالى) (١٢) عليهم، فأمرتم بالاستغفار فتستغفرون الله (تعالى) (١٣) قَالَ: وَلَقَدْ أَعْطَى هَذِهِ الْأُمَّةَ آيَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لَهُمْ بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ...﴾ الْآيَةَ (١٤). * إِسْنَادُهُ (صَحِيحٌ) (١٥). وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هريرة ﵁ (١٦).

стр. 15936

٣٤٦٥ - الحكم عليه: هذا إسناد حسن: عاصم صدوق.

стр. 15937

تخريجه: لم أقف عليه بهذا الإِسناد. =

стр. 15938

= وقد توبع وهب عن شعبة بذكر طرفه الأخير بنحوه تابعه ابن أبي عدي عند الطبري في التفسير (٥/ ٢٧٣)، قال: حدثني محمد بن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عبد الله: كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم ذنبًا أصبح قد كتب كفارة ذلك الذنب على بابه، وإذا أصاب البول شيئًا منه قرضه بالمقرض فقال رجل: لقد أتى الله بني إسرائيل خيرًا، فقال عبد الله: ما آتاكم الله خيرًا مما آتاهم، جعل الله الماء لكم طهورًا، وذكر الآية وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)﴾. وهذه متابعة صحيحة عن شعبة. وتابع أبا وائل بذكر الطرف الأخير علي بن زيد، عن ابن مسعود ﵁، ولفظه: كانت بنو إسرائيل إذا أذنبوا أصبح مكتوبًا على بابه الذنب وكفارته، فأعطينا خيرًا من ذلك هذه الآية. أخرجه ابن جرير عن القاسم، ثنا الحسين، قال ثني عمر بن خليفة العبدي، قال ثنا علي بن زيد به (٤/ ٩٦). وعلى ضعف علي بن زيد، كما في ترجمته (رقم ٢٨٤) فإنه منقطع بينه وبين عبد الله، فإنه لم يرو إلَّا عن أنس كما في التهذيب. انظره في مصادر ترجمته هناك. ٢ - محمد بن سيرين عن ابن مسعود بنحو حديث علي إلَّا أنه ذكر آية النساء فقط. أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (١١/ ١٨٢)، أخبرنا معمر عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن مسعود. ومن طريقه الطبراني في الكبير (٩/ ١٧٤)، ومن طريقه ابن الشجري في أماليه (١/ ٢٠٠) ومن طريق عبد الرزاق البيهقي في الشعب (٢/ ١٤٥) (ع) و (٥/ ٤٢٦). قال الهيثمي في المجمع: ورجاله رجال الصحيح، إلَّا أن ابن سيرين ما اظنه سمع من ابن مسعود. =

стр. 15939

= وورد مرفوعًا: عن عطاء بن أبي رباح أنهم قالوا: يا نبي الله بنو إسرائيل أكرم على الله منا كانوا إذا أذنب أحدهم أصبحت كفارة ذنبه مكتوبة في عتبة بابه، إجدع إذنك، إجدع أنفك، إفعل فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فنزلت -الآيات في سورة آل عمران- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "ألا أخبركم بخير من ذلك؟ " فقرأ هؤلاء الآيات. أخرجه الطبري في التفسير (٤/ ٩٥). والواحدي في أسباب النزول (/ ١٠٥)، وهذا مرسل. والحديث بكامله إلَّا قول ابن مسعود الأخير له شاهد مرفوع من حديث أبي زمعة البلوى ﵁، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: قتل رجل من بني إسرائيل سبعة وتسعين نفسًا، فذهب إلى راهب فقال: إني قتلت سبعة وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قال: لا فقتل الراهب ثم ذهب إلى راهب آخر، فقال: إني قَتَلْتُ ثَمَانِيَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ تَجِدُ لِي من توبة؟ قال: لا، فقتله، ثم ذهب إلى الثالث، فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفسًا منهم راهبان فهل تجد لي من توبة؟ فقال: لقد عملت شرًا، ولئن قلت: إن الله ليس بغفور رحيم، لقد كذبت فتب إلى الله، قال: أما أنا فلا أفارقك بعد قولك هذا، فلزمه على أن لا يعصيه، فكان يخدمه في ذلك، وهلك يومًا رجل، والثناء عليه قبيح، فلما دفن قعد على قبره فبكى بكاء شديدًا، ثم توفي آخر، والثناء عليه حسن، فلما دفن، قعد على قبره، فضحك ضحكًا شديدًا، فأنكر أصحابه ذلك، فاجتمعوا إلى رأسهم، فقالوا: كيف تأوى إليك هذا قاتل النفوس وقد صنع ما رأيت، فوقع في نفسه وأنفسهم، فأتى إلى صاحبهم مرة من ذلك، ومعه صاحب له، فكلمه، فقال له: اذهب فألق نفسك فيها، فلهى عنه الراهب، وذهب الآخر فألقى نفسه في التنور، فاستفاق الراهب، فقال: إني لأظن الرجل قد ألقى نفسه في التنور بقولي له، فذهب فوجده حيًا في التنور يعرق فأخذه بيده فأخرجه من التنور، فقال: ما ينبغي أن تخدمني، ولكن أنا أخدمك. أخبرني عن =

стр. 15940

= بكائك على المتوفّي الأول وعن ضحكك على الآخر، قال: أما الأول فإنه لما دفن رأيت ما يلقى من الشر فذكرت ذنوبي فبكيت، وأما الآخر فإني رأيت ما يلقى به من الخير فضحكت، وكان بعد ذلك من عظماء بني إسرائيل. أخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ٧٦). وعزاه المصنف في الإصابة (٤/ ٧٦)، إلى البغوي وابن السكن وغيرهما. وقال: أخرجوه من طريق ابن لهيعة حدثني عبد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح قال: سمعت أبا زمعة فذكره. قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢١٥): وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. وهذا شاهد حسن للحديث. فالأثر صحيح بذكر طرفه الأخير. حسن بطرقه الأول.

стр. 15941

٣٤٦٦ - أخبرنا (١) جَرِيرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي قوم كفار، وَفِيمَا بَيْنَهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ، فَقَالَ (الرَّجُلُ) (٢): طَالَمَا كنت في كفرى، فلآتين هذه القرية الصالح فَأَكُونَ رَجُلًا مِنْهُمْ، فَخَرَجَ فَأَدْرَكَهُ أَجَلُهُ فِي الطريق، فاختصم الْمَلَكُ وَالشَّيْطَانُ فَقَالَ هَذَا: أَنَا أَحَقُّ، وَقَالَ هذا: أنا أحق، فقيّض الله ﵎ (٣) لَهُمَا بَعْضَ جُنُودِهِ، فَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَ القريتين (فإلى) (٤) أيتهما كَانَ أَقْرَبَ هُوَ مِنْهَا، فَقَاسُوا بَيْنَهُمَا، فَوَجَدُوهُ إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ (أَقْرَبَ) (٥) فَكَانَ مِنْهُمْ. * هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ (٦).

стр. 15942

٣٤٦٦ - الحكم عليه: إسناده صحيح. كما قال المصنف.

стр. 15943

تخريجه: تابع المعتمر بن سليمان جرير بن حازم عند المروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك (/ ٣٧٢)، أخرجه عنه به.

стр. 15944

٣٤٦٧ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: (حَدَّثَنَا) (١) مَرْوَانُ بْنُ معاوية، عن (الربيع) (٢) بْنِ حَسَّانَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، فَإِنَّهُ كَانَ فِيهِمُ الأعاجيب". * هذا مرسل.

стр. 15945

٣٤٦٧ - الحكم عليه: رجاله ثقات إلَّا أنه مرسل.

стр. 15946

تخريجه: لم أقف عليه بهذا الإِسناد عن ابن سابط. وقد وصل الحديث ربيع بن سعد الجعفي، عن ابن سابط، عن جابر ﵁. عند وكيع في الزهد (١/ ٢٨٠)، ومن طريقه. أحمد في الزهد (/٢٢). وابن أبي شيبة في المصنف في الأدب في الرخصة في حديث بني إسرائيل (٩/ ٦٢). وعبد بن حميد (٣/ ٨١)، في المنتخب. وأبو خيثمة عن وكيع عند أبي يعلى كما في البداية والنهاية (٢/ ١٣٣). ولم أجده في مسنده المطبوع ولعله في الكبير. وتابع وكيعًا بن نمير عن الربيع أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (١/ ١٠٨). بإسناد وكيع صحيح، ربيع بن سعد الجعفي: ثقة وثقه ابن معين في السؤالات لابن الجنيد (س/ ٨٧٥)، تاريخ ابن معين (٢/ ١٦١)، وأبو حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٤٦٢)، وابن شاهين. في تاريخ أسماء الثقات (/١٢٦)، ونقله عن ابن معين وابن عمار. خلافًا للذهبي الذي قال في الميزان (٢٨/ ٤٠) لا يكاد يعرف، وتبعه =

стр. 15947

المصنف في اللسان (٢/ ٥٥١). وقد أنكر ابن معين سماع ابن سابط من جابر، لكن صحح البخاري وأبو حاتم سماعه منه، والثاني هو الصواب ففي المطالب هذا الحديث بعينه (٢٦/ أ/ مح) فيه: وَحَدَّثَنَا جَابِرٌ ﵁، فِي ذَلِكَ المجلس. فمن هنا علم أن ابن سابط كان يرسله تارة ويصله تارة أخرى وهو صحيح. فزيادة الوصل صحيحة والحديث صحيح. وفي الباب أحاديث في جواز التحديث عن بني إسرائيل: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَنْ أَبِي سعيد وأبي هريرة. أولًا: حديث ابن عَمْرٍو: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: بلّغوا عني ولو آية، وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل (٦/ ٤٩٦) والترمذي في العلم، باب ما جاء في الحديث عن بني إسرائيل (٤/ ١٤٧)، وقال: حسن صحيح. وأحمد (٢/ ١٥٩، ٢٠٢، ٢١٤). وعبد الرزاق (٦/ ١٠٩)، وابن أبي شيبة في الموضع السابق مختصرًا، بذكر الأذن بالتحديث. ويعقوب بن سفيان في المعرفة (٢/ ٥٢٢). والدارمي في المقدمة (١/ ١٣٦)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٤٠). والطبراني في الشاميين وابن حبّان (١٤/ ١٤٩)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٧٨)، والشهاب (١/ ٣٨٧). والبغوي في شرح السنة (٢/ ١٢٤). والخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ١٥٧)، وفي شرف أصحاب الحديث (/١٤). =

стр. 15948

= كلهم بأسانيدهم عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي، عن ابن عمرو ﵄. ٢ - من حديث أبي سعيد الخدري ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. أخرجه مسلم كما في التحفة (٣/ ٤٠٨)، ولفظه في شرح النووي المطبوع بأعلاه (... فليمحه وحدثوا عني ولا حرج) ولم يذكرا التحديث عن بني إسرائيل. والنسائي في الكبرى في العلم كما في التحفة (٣/ ٤٠٨). وأحمد (٣/ ٥٦، ٤٦). وابن أبي شيبة في الموضع السابق. وأبو يعلى (٢/ ٧١). ومن حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: حدثوا عني بني إسرائيل ولا حرج. أخرجه أبو داود في العلم، باب الحديث عن بني إسرائيل (١/ ٣٢٢ رقم ٣٦٦٢)، وأحمد (٢/ ٤٧٤، ٥٠٢). وابن أبي شيبة في الموضع السابق. والشافعي في مسنده (ترتيب ١/ ١٧). والحميدي (٢/ ٤٩١)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٤١). وابن حبّان (٨/ ١٤٨). والخطيب في شرف أصحاب الحديث (/ ١٥ رقم ١٩). بأسانيدهم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة ﵁، وهذا إسناد حسن، للكلام المعروف في محمد وبهذا نعرف أن الحديث صحيح عن نبينا ﷺ مشهور.

стр. 15949

٣٤٦٨ - وقال إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ (١) عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي (الزعراء) (٢)، عن عبد الله ﵁، قال عبد الله: تعالى رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَتِهِ (٣) سِتِّينَ سَنَةً، فَنَزَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَى جَنْبِهِ، فَنَزَلَ إِلَيْهَا فَكَانَ مَعَهَا (٤) سِتَّ لَيَالٍ، ثُمَّ سُقِطَ فِي يَدِهِ (٥)، فَهَرَبَ فَأَتَى مَسْجِدًا فَمَكَثَ فِيهِ (ثَلَاثَةً) (٦) لَا يَطْعَمُ، ثُمَّ أُتِيَ بِرَغِيفٍ (٧) فَكَسَرَهُ (بِاثْنَيْنِ) (٨)، فَأَعْطَى مِسْكِينًا عَنْ يَمِينِهِ نِصْفَهُ، وَآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ نِصْفَهُ ثُمَّ قبضه الله (تعالى) (٩)، فوزن الستون (سنة) (١٠) في كفّه (١١)، (والست) (١٢) الليالي في كفّه (فرجحت) (١٣) الست، فوزن الست بالرغيف فرجح الرغيف.

стр. 15950

٣٤٦٨ - الحكم عليه: هذا إسناد صحيح.

стр. 15951

تخريجه: أخرجه عن أبي داود ابن أبي شيبة في المصنف في كتاب الزكاة، باب ما جاء في الحث على الصدقة (٣/ ١١١). ومن طريق أبي داود البيهقي في شعب الإِيمان (٣/ ٢٦٢).

стр. 15952

٣٤٦٩ - أخبرنا (١) (النَّضْرُ) (٢) بْنُ شُمَيْلٍ، (ثنا) (٣) حمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، قَالَ: تَعَبَّدَ رَجُلٌ سِتِّينَ سَنَةً .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ. * هذا إسناد صحيح موقوف.

стр. 15953

٣٤٦٩ - الحكم عليه: حسن الإِسناد: عاصم صدوق، وليس كما قال المصنف.

стр. 15954

تخريجه: لم أقف عليه بهذا الإِسناد وقد ورد مرفوعًا عن أبي ذر ﵁، بنحو الحديث. أخرجه ابن حبّان (٢/ ١٠٣). أخبرنا ابن قتيبة، حدّثنا غالب بن وزير الغزي، حدّثنا وكيع، قال: حدثني الأعمش عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر ﵁. وقال عقبة: سمع هذا الخبر غالب بن وزير عن وكيع ببيت المقدس، ولم يحدّث به بالعراق، وهذا مما تفرّد به أهل فلسطين عن وكيع. وغالب وثّقه ابن حبّان وقال مستقيم الحديث كما في الثقات (٥/ ٣). وضعّفه العقيلي وغيره كما في الضعفاء (٣/ ٤٣٤)، واللسان (٤/ ٤٨٣)، والصحيح كما رأيت عن ابن مسعود ﵁، موقوفًا.

стр. 15955

٣٤٧٠ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، ثنا وَرْقَاءُ (١) عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ يَدْخُلُ فِي شَقِّ الرُّمَّانَةِ خمسة من بني إسرائيل.

стр. 15956

٣٤٧٠ - الحكم عليه: هذا مقطوع صحيح الإِسناد.

стр. 15957

تخريجه: لم أقف عليه عند غير أحمد بن منيع فيما بين يدي من مصادر.

стр. 15958

٣٤٧١ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا شُعْبَةُ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قال: دعى نَبِيٌّ (١) عَلَى أُمَّتِهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتُحِبُّ أَن أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ، قَالَ: لَا، قِيلَ لَهُ: أَتُحِبُّ أَنْ أُلْقِيَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، قَالَ: لَا، قال: فسلّط عليهم الطاعون (٢)، موتًا دقيقًا، يحرق القلوب، ويقل العدد.

стр. 15959

٣٤٧١ - تخريجه: عزاه في الكنز (٤/ ٦٠٠) إلى إسحاق فقط. وأخرجه المحاملي في أماليه (/٢٢٠ رقم ٢٠٧) حدّثنا أبو السائب، ثنا ابن إدريس، ثنا الأعمش. وابن جميع الصيداوي في معجم شيوخه (/٨٤). حدّثنا محمد بن إسماعيل الأبلي، حدّثنا مقدام بن داود، حدّثنا روح بن مسافر، كلاهما عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ، عن علي ﵁، بنحوه. وأخرجه المصنف في بذل الماعون (/٨١) من طريق عثمان بن أبي شيبة، ثنا يعلي بن عبيد، قال ثنا سفيان. قال يعلى: وحدثنا عبد الله بن الحكم، قال ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل قالا: ثنا أبو إسحاق عن عمارة، عن علي ﵁، بنحوه موقوفًا. قال المصنف عمارة: هو ابن عبد الله السلولي. قلت: ولم أجد ترجمة لأحد بهذا الإسم، ولعله سبق قلم من النساخ فهو ابن =

стр. 15960

= عبد الكوفي، وترى أن المصنف، فسر دون ذكر دليل، وهنا دليل أن المراد به ابن عبد السلولي وهي رواية الأعمش وروح بن مسافر فيحمل المطلق على المقيد. قال المصنف عقبه: إسناد حسن. قلت: يرجح في هذا حديث سفيان وإسرائيل على شعبة، فإن سفيان قدمه يحيى وأبو زرعة وأبو حاتم على شعبة كما في شرح العلل (٢/ ٧١٠)، وإسرائيل، قال شعبة في أحاديثه عن أبي إسحاق: سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها مني، وتقدم في ترجمته من هذا. وقد وافقهما عليه الأعمش وروح بن مسافر، فالحديث حديثهم على شعبة إن شاء الله تعالى وهو حديث حسن. وأصل الحديث دون ذكر الطاعون ورد مرفوعًا من حديث صهيب رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إني ذكرت نبيًا من الأنبياء أعطى جنودًا من قومه، فقال: من يكافىء هؤلاء، أو يقوم لهؤلاء، أو غير هذا من الكلام، فأوحى إليه: أن أختر لقومك إحدى ثلاث، أما أن نسلط عليهم عدوًا من غيرهم، أو الجوع أو الموت، فاستشار قومه في ذلك، فقالوا: أنت نبي الله، فهل ذلك إليك، خر لنا، فقام إلى الصلاة، وكانوا إذا فزعوا، فزعوا إلى الصلاة، فصلى ما شاء الله، قال: ثم قال: أي رب أما عدوًا من غيرهم، فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت، فسلط الله عليهم الموت ثلاثة أيام، فمات منهم سبعون ألفًا. أخرجه أحمد (٤/ ٣٢٢، ٣٣٣، ٦/ ٦١)، واللفظ له. والترمذي في التفسير، في سورة البروج، (٥/ ١٠٦)، وقال: حسن غريب والنسائي في عمل اليوم والليلة (رقم ٦١٩)، وفي السير من الكبرى كما في التحفة (٤/ ١٩٩). وعبد الرزاق في مصنفه (٥/ ٤٢٠). وفي التفسير (٢/ ٣٦٢). =

стр. 15961

= وابن أبي شيبة في المصنف في الدعاء، باب ما دعاء النبي ﷺ لأمته (١٠/ ٣١٨). والطبراني في الكبير (٨/ ٤٨). وابن حبّان (٥/ ٣١٢). وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٥٤). كلهم بأسانيدهم عن ثابت عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صهيب، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . قَالَ المصنف في بذل الماعون (/٨٢)، على شرط مسلم. وهو كما قال.

стр. 15962

٣٨ - كتاب فضائل القرآن ٣٤٧٢ - [١]، قَالَ أَبُو بَكْرٍ (١): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ يُحَنَّس أَبِي مُوسَى، عَنْ رَاشِدِ بْنِ (سَعْدٍ) (٢) أخٍ (٣) لأمِّ الدرداء، عَنْ (أَبِي الدَّرْدَاءِ) (٤) ﵁ (٥) قَالَ: (إِنَّ) (٦) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ -قَالَ: مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يَكْتُبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ (بِمِائَتَيْ) (٧) (آيَةٍ) (٨) كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِأَلْفٍ إِلَى خَمْسِمِائَةِ (آيَةٍ) (٩) أصبح له

стр. 15963

قنطارًا (١٠) من الأجر، (القيراط) (١١) منه مثل التل العظيم. * هذا إسناد ضعيف. [٢ و ٣] وقال أبو بكر وابن أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بن إبراهيم، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ يحُنَّس، عَنْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵃ (١٢) رفعه: مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى ألف أصبح له قنطار ... الحديث. [٤]، وَقَالَ عَبْدٌ (١٣): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، بِهِ. [٥] وَقَالَ أَبُو يعلى: حدثنا أبو خيثمة، ثنا وكيع به.

стр. 15964

٣٤٧٢ - الحكم عليه: ضعيف لضعف موسى بن عبيدة، ويظهر أنه اضطرب فيه، وسترى ذلك. =

стр. 15965

= قال البوصيري في الإتحاف (٢/ ١٩١ أ) - بعد أن ذكر من خرج الحديث: ومدار إسناديهما على موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. وهذا الحديث إسناده ضعيف لأمرين: ١ - موسى بن عبيدة ضعيف. ٢ - في سماع راشد من أبي الدرداء ﵁ نظر كما قال المصنف في التهذيب، وهذا حق، فإنهم قد نفوا روايته عن ثوبان وسعد بن أبي وقاص ﵄، وهما أبعد وفاة من أبي الدرداء ﵁. وانظر كلام البوصيري على الحديث، والذي بعده فيه.
следующие страницы →