← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 16031–16070 · переход к 16036.

стр. 16031

= وهذا إسناد دون ابن لهيعة- رجاله ثقات إلا وفاء بن شريح لم يوثقه إلا ابن حبّان كما في التهذيب (١١/ ١٠٧)، فالإِسناد ضعيف. إلا أن له شواهد: أولًا: عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابي والأعجمي، فقال ﷺ : "اقرؤوا فكلٌّ حسن، وسيجيءُ أقوام يقيمونه، كما يقام القدح، يتعجَّلونه ولا يتأجَّلونه". أخرجه أبو داود في الموضع السابق. وأحمد (٣/ ٩٧، ٣٥٧)، وسعيد بن منصور (رقم ٣١)، ومن طريقه الرازي في الفضائل (رقم ١٦). وأبو يعلى (٢/ ٤٤٥)، والفريابي في فضائل القرآن (/٢٤٤: ١٧٤)، والآجري (/٤٧) في أخلاق حملة القرآن، والبيهقي في شعب الإِيمان (٢/ ٥٣٨). والبغوي في شرح السنة (٣/ ٨٨). بأسانيدهم، وهي بمجموعها صحيحة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁. قال ابن القيم في تهذيب سنن أبي داود: وصحح الدارقطني هذا الحديث. ثانيًا: عَنْ أَنَسٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بعد أن ذكر مثل ما ذكر سهل وجابر قال: أنتم في خير، تقرؤون كتاب الله وفيكم رسول الله ﷺ ، وسيأتي على الناس زمان يثقفونه كما يثقفون القدح، يتعجَّلون أجورهم ولا يتأتجَّلونها. أخرجه أحمد (٣/ ١٤٦، ١٥٥)، وأبو عبيد في الفضائل (/٢٨)، والفريابي في فضائل القرآن (/٢٤٤: ١٧٥)، ومن طريقه الرازي في الفضائل (رقم ١٧)، بإسناديهما عن أبي لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن وفاء بن الخولاني، عن أنس، =

стр. 16032

= وهذا إسناد ضعيف ابن لهيعة سيِّء الحفظ، فلعل هذا من أوهامه، فقد رواه عن بكر، عن وفاء، عن سهل ﵁. وانظر كلام العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (١/ ٤٦٤). فحديث الباب صحيح لحديث جابر ﵁. وهذا الحديث زائد على ما شرطه المصنف، فإنه ورد في مسند أحمد بسند غير هذا، فزاد هذا ليبين أن له طريقين.

стр. 16033

١ - بَابُ مَتَى نَزَلَ الْقُرْآنُ ٣٤٨٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، (ثنا أَبِي) (٢)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله (عنهما) (٣)، قال: أنزل الله تعالى صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رمضان، وأنزل الزبور على داود لثنتي عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ (٤) عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ. * قُلْتُ: هَذَا مَقْلُوبٌ (٥) وإنما هو عن واثلة ﵁.

стр. 16034

٣٤٨٢ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا واه بمره لأمرين: ١ - عبد الله ابن أبي حميد متروك. ٢ - سفيان بن وكيع ضعيف. قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٠٢) فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف. ورأيت قول المصنف أنه مقلوب فإنه يروى بإسناد آخر عن أبي المليح عن واثله ﵁. فهو على هذا موضوع على جابر ﵁.

стр. 16035

تخريجه: لم أجده بهذا الإِسناد وعزاه ابن كثير في التفسير (١/ ٢١٦) لابن مردويه. والحديث يروى بإسناد آخر عَنْ واثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ﵁ ولفظه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أنزلت صحف إبراهيم ﵇ في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإِنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان)، وأنزل القرآن لأربع وعشرين من رمضان (ولأربع عشرة) - رواية الطبراني). أخرجه أحمد (٤/ ١٠٧). وابن جرير (٢/ ١٤٥)، والطبراني في الكبير، وما بين القوسين له (٢٢/ ٧٥)، والبيهقي في السنن في الجزية باب ذكر كتب انزلها الله قبل نزول القرآن (١٩/ ١٨٨)، والقوس الأول له مع الطبراني. =

стр. 16036

= كلهم بأسانيدهم عن عمران عن قتادة عن أبي المليح عن واثلة ﵁. وهذا إسناد ضعيف لأمرين: ١ - عمران هو القطان ضعيف كما تقدم في الحديث (رقم ١٠٧). قتادة مدلس وقد عنعن كما في ترجمته (رقم ٣٨). قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٠٢): فيه عمران القطان ضعفه يحيى، ووثقه ابن حبّان وبقية رجاله ثقات. وقال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (١/ ١٠٤)، وهذا إسناد حسن رجاله ثقات، وفي القطان كلام يسير. وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعًا نحوه، أخرجه ابن عساكر من طريق علي بن أبي طلحة عنه. وهذا منقطع؛ لأن عليا هذا لم ير ابن عباس. قلت: وعلق البغوي في تفسيره عن أبي ذر ﵁، نحوه باختلاف يسير نحوه في التفسير (١/ ١٩٨). فالحديث ضعيف من حديث واثلة للعلتين السابقتين وأما القطان فضعيف.

стр. 16037

٢ - باب كتابة المصحف ٣٤٨٣ - قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، ثنا أَبُو وَائِلٍ الْقَاصُّ (١) الْمُرَادِيُّ الصَّنْعَانِيُّ (٢)، قَالَ: سَمِعْتُ هانئ البربري. مولى عثمان بن عفان ﵁ (٣)، يقول: لما كان عثمان ﵁ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ شَكُّوا فِي ثَلَاثِ آيَاتٍ، فَكَتَبُوهَا فِي كَتِفِ شَاةٍ، (وَأَرْسَلُونِي) (٤) إِلَى أُبَيِّ بْنِ كعب وزيد بن ثابت رضي الله (عنهما) (٥)، (فدخلت عليهما، فناولتها إلى) (٦) أبي بن كعب ﵁ فقرأها، فوجد فيها: لا تبديل للخلق ذلك الدين القيم، (فمحى بيده ﵁ (أحد) (٧) اللامين،

стр. 16038

(وكتبها) (٨)، (لا تبديل لخلق الله) (٩)، (قال) (١٠): ووجد (رضي الله (١١) عنه) (فيها) (١٢): انظر إلى طعامك وشرابك لم (يتسن) (١٣)، فمحى النون وكتبها لم يتسنه وقرأ ﵁ (١٤) منها: فأمهل الكافرين، فمحى الألف وكتبها (فمهل) (١٥)، قال (رضي الله (١٦) عنه) وَلَا (أَعْلَمُهُ) (١٧) إلَّا قَالَ فِيهَا، فَنَظَرَ فِيهَا زيد بن ثابت ﵁، ثم انطلقت بها إلى عثمان ﵁، فَأَثْبَتُوهَا فِي الْمَصَاحِفِ كَذَلِكَ. * هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ.

стр. 16039

٣٤٨٣ - الحكم عليه: هذا إسناد حسن. وضعفه الوصيري تبعًا للمصنف في الإتحاف (٣/ ٣ أمختصر). وهذا للخلاف الموجود في أبي وائل.

стр. 16040

تخريجه: رواه عن أبي وائل ابن المبارك القاسم بن سلام في الفضائل (١٥٩). =

стр. 16041

= ومن طريقه الطبري في التفسير (٢/ ٣٨). وتابع أبا وائل القاضي عن هاني سليمان بن عمير إلَّا أنه سمي المرسول إليه عثمان ﵁ بقوله لم يسنه أخرجه أبو عبيد في الفضائل (١٥٩) ثني عبد الرحمن بن مهدي عن أبي الجراح عن سليمان بن عمير عن هانئ، به وأبو الجراح لم أجد من ترجمه وذكر البخاري وابن أبي حاتم سليمان بن عمير ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.

стр. 16042

٣ - باب جمع الناس عثمان (١) ﵁ على حرف واحد ٣٤٨٤ - قال مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: إن ابن عباس ﵄، سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: الْحَرْفُ الْأَوَّلُ، فَقَالَ ابْنُ عباس رضي الله (عنهما) (٢) (مَا) (٣) الْحَرْفُ الْأَوَّلُ؟ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا ابن عباس إن عمر ﵁، بعث ابن مسعود ﵁ معلمًا إلى أهل الكوفة، فحفظوا قراءته، فغير عثمان ﵁ الْقِرَاءَةَ، فَهُمْ يَدْعُونَهُ الْحَرْفَ الْأَوَّلَ (٤)، فَقَالَ ابْنُ عباس ﵄: إنه لآخر حرف عرض، بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ جبريل ﵊.

стр. 16043

= ٣٤٨٤ - الحكم عليه: هذا مرسل ضعيف الإِسناد، مغيرة يدلس عن إبراهيم كما تقدم. وسكت عليه المصنف في الفتح (٩/ ٤٤)، وهذا يقتضي أنه يرى بأنه حسن. كما ذكر ذلك في مقدمة كتابه.

стр. 16044

تخريجه: أخرجه مسدّد كما ذكر المصنف هنا، وفي فتح الباري (٩/ ٤٤).

стр. 16045

٤ - باب القراءة بالألحان ٣٤٨٥ - [١] قال أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ عَسَلٍ، (عَنِ) (٢) ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عائشة ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ لَمْ يتغنَّ (بِالْقُرْآنِ) (٣) فَلَيْسَ مِنَّا". [٢] وقال البزّار: حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا مَعْقِلُ بْنُ مَالِكٍ، ثنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى عَنْ أَيُّوبَ وعسل، عن ابن أبي مليكة بهذا.

стр. 16046

٣٤٨٥ - [١] الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف لضعف عسل بن سفيان. قال البوصيري بعد أن عزّاه لمن خرجه كما في الإِتحاف (٣/ ٢) وفيه عسل بن سفيان وهو ضعيف.

стр. 16047

٣٤٨٥ - [٣] وقال: حدّثنا (عبد اللَّهِ) (١) السَّدُوسِيُّ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا شعبة، عن عسل به، قال الْبَزَّارُ: مَا رَوَى شُعْبَةُ عَنْ عَسَلٍ إلَّا هَذَا، وَلَا رَوَاهُ، عَنْ شُعْبَةَ إلَّا رَوْحُ بن عبادة ومعاذ بن معاذ (٢).

стр. 16048

٣٤٨٥ - [٣] الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا فيه من لم أعرفه، وأبو أمية متروك. قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٧٣)، وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف.

стр. 16049

تخريجه: رواه الحاكم من طريق روح بن عبادة عن شعبة (١/ ٥٧٠) -ولعله ساقط في المطبوع- وأشار الذهبي في التلخيص إليه عن شعبة. وكما قال البزّار: فقد رواه معاذ بن معاذ عن شعبة: أخرجه البخاري في التاريخ (٥/ ٤٠١). وابن عدي في ترجمة عسل (٥/ ٢٠١٢). كلاهما عن عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، عن شعبة به. قال ابن عدي ﵀: وهذا غريب عن شعبة رواه مع معاذ روح بن عبادة، وغيره. وقد روى نصر بن علي هذا الحديث بإسناده فجعله عن ابن عباس ﵁. أخرجه الحاكم (١/ ٥٧٠)، أخرجه عن أبي علي الحسين بن علي الحافظ أنبأ عبدان الأهوازي، ثنا نصر، ثنا الحارث به. قال الحاكه عقبة: ليس مستبدع من عسل بن سفيان الوهم. اهـ. =

стр. 16050

= فقد اضطرب فيه عسل والحمل عليه في هذا. وإلَاّ فالحديث ثابت، بهذا اللفظ عن سعد ابن أبي وقاص ﵁، فخالف فيه عسل الرواة، وقد ذكر الدارقطني رحمه الله تعالى الخلاف في هذا الحديث. وإليك كلامه مع تخريج كل طريق أشار إليه، فقد قال: حديث يرويه عبد الله ابن أبي مليكة واختلف عنه: فرواه عمرو بن دينار، وعبد الملك بن جريج، وسعيد بن حسان المخزومي المكي، وحسام بن مصك، وعمرو بن قيس، والليث بن سعد عنه، عن ابن أبي نهيك، عن سعد ﵁. قلت: أما عمرو بن دينار فقد أخرجه عنه: أبو داود في السنن في كتاب الصلاة، باب استحباب الترتيل في القراءة (٢/ ٧٤: ٤٧٠). وأحمد في مسنده (١/ ١٤٢، ١٧٥)، وعبد الرزاق في مصنفه (٢/ ٤٨٣)، والحميدي في مسنده (١/ ٤١). وابن أبي شيبة في مصنفه في الصلوات، باب حسن الصوت بالقرآن (٢/ ٥٢٢) وفي فضائل القرآن، باب حسن الصوت بالقرآن (١٠/ ٤٦٤). والدارمي في سننه في الصلاة، باب التغنى بالقرآن (١/ ٣٤٩)، وابن نصر في قيام الليل (/٣٩)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٥١)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ١٢٧). والحاكم في مستدركه (١/ ٥٦٥). والبيهقي في سننه (١٠/ ٢٣٠) في الشهادات، باب تحسين الصوت بالقرآن والذكر وفي الشعب (٢/ ٥٢٨). والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٠٦) - ولعل في إسناده سقط ابن أبي مليكة. كلهم بأسانيدهم عن عمرو بن دينار ﵁، به. أما ابن جريج: فأخرجه الحميدي في مسنده (١/ ٤١)، والحاكم في مستدركه =

стр. 16051

= (١/ ٥٦٥)، كلاهما عن عبد الملك به. وأما سعيد بن حسان، فأخرجه أحمد في مسنده (١/ ١٧٢)، والطيالسي في مسنده (/٢٨)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ٥٢٢)، والدورقي في مسند سعد (/٢١٠: ١٢٧). كلهم من طريقه عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد ﵁، به. وأما حسام بن مصك. أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٠٧)، من طريق أبي عبيد، نا شبابة عن حسام به. وحسام ضعيف جدًا، كما يظهر ذلك من ترجمته في التهذيب (٢/ ٢١٣). وأما طريق عمر بن قيس، فلم أقف عليه، وعلى كلٍّ فهو متروك، كما يظهر ذلك من ترجمته في التهذيب (٧/ ٤٣١). وأما الليث بن سعد فأخرجه من طريقه: أبو داود في السنن في الموضع السابق عن أبي الوليد وقتيبة ويزيد بن خالد. وأحمد في المسند (١/ ١٧٥)، عن حجاج وأبي النضر. وعبد بن حميد (١/ ١٨٣)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ١٢٧). والدارمي في فضائل القرآن، باب التغني بالقرآن (٢/ ٤٧١)، كلهم عن أبي الوليد وابن حبّان (١/ ٣٢٦)، عن يزيد بن موهب. والحاكم (١/ ٥٦٩) عن قتيبة ويحيى بن بكير. والقضاعي في مسند الشبهات (٢/ ٢٠٩) عن عاصم. والبيهقي في السنن في الموضع السابق عن أبي الوليد. كلهم عن الليث بن سعدبه. قال الدارقطني: واختلف عن الليث في ذكر سعد ابن أبي وقاص ﵁، فأما الغرباء عن الليث فرووه عنه على الصواب. =

стр. 16052

= قلت: وتقدم رواية العراقين عنه. قال الدارقطني: وأما أهل مصر فرووه وقالوا: عن سعيد ابن أبي سعيد كان سعد. قلت: أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ١٢٧). والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٠٧)، كلاهما من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابن أبي نهيك، عن سعيد ابن أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ . وعبد الله بن صالح كثير الخطأ كما هو معلوم عنه، إلَّا أنه رواه عن الليث هكذا فإنه قال: قال لنا الليث بالعراق -يعني في هذا الحديث عن سعد ابن أبي وقاص ﵁ كما هو في مشكل الآثار. وأخرجه الطحاوي من طريق عبد الحكم وشعيب بن الليث عن الليث بمثله. قال الدارقطني: ومنهم من قال: عن سعيد أو سعد. قلت: هو عند الطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ١٢٧). من طريق شعيب بن الليث عن أبيه، عن عبد الله ابن أبي مليكة، عن عبد الله ابن أبي نهيك، عن سعيد أو سعد، عن الرسول ﷺ . قال الدارقطني: وقال قتيبة: عن الليث، عن رجل ولم يسم سعدًا ولا غيره. قلت: قال أبو زرعة الرازي في علل ابن أبي حاتم (١/ ١٨٨: ٥٣٨) في كتاب الليث في أصله سعيد ابن أبي سعيد، ولكن لقِّن بالعراق عن سعد. اهـ. قلت: كأن الصواب قول الدارقطني، أن الليث روايته كرواية من سبقه. ومما يقويه أَن الليث من أثبت أصحاب سعيد ابن أبي سعيد كما في شرح العلل (٢/ ٦٧٠)، فلو كان عن سعيد فكيف يرويه بواسطتين عنه. وهو صاحبه، فربما في كتابه زيادة في اللفظ، فرووه عنه هكذا. ومما يزاد على كلام الدارقطني. =

стр. 16053

= أن الحاكم أخرج عن محمد بن صالح بن هانئ، ثنا محمد بن إسماعيل بن مهران، ثنا سليمان بن داود المهري، وأحمد بن عمرو السراج، قالا: ثنا عبد الله بن وهب، أنبأ عمرو بن الحارث، عن ابن أبي مليكة، أنه حدثه عن ناس دخلوا على سعد ابن أبي وقاص ﵁، فسألوه عن القرآن، فقال سعد ﵁: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن. أخرجه الحاكم (١/ ٥٧٠). وشيخ الحاكم لم أجد له ترجمة. ومحمد بن إسماعيل بن مهران على جلالة قدره إلَّا أنه مرض في آخر عمره قبل وفاته بسنتين بمرض أسكت لسانه، فالأخذ عنه فيها ضعيف. انظر ترجمته في لسان الميزان (٥/ ٩٣). ولليث وصله عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ سعيد ابن أبي سعيد أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٠٦). أخرجه قال أخبرنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر، أنبأ عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفقيه، ثنا أحمد بن عيسى الوشاء، ثنا عيسى بن حماد زغبة، عن الليث، ثنا ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعيد ابن أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، به مرفوعًا. وشيخ القضاعي لم أعرفه، وأحمد بن عيسى الوشاء: ضعيف، ضعفه الدارقطني، وحدث بأحاديث بواطيل كما في ترجمته في اللسان (١/ ٢٦٣). قال الدارقطني: ورواه أبو رافع إسماعيل بن رافع عن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن السائب. ورواه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السائب، عن سعد بن أبي وقاص ﵁، ولم يقل عن ابن أبي نهيك. اهـ. =

стр. 16054

= قلت: رواية أبي رافع أخرجها ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها (١/ ٤٢٤: ١٣٣٧). وأبو يعلى (١/ ٣٣٠). والآجري في أخلاق حملة القرآن (/٧٩، ٨٠). والرازي في فضائل القرآن (رقم ٩٠). والبيهقي في السنن في الموضع السابق (١٠/ ٢٣١)، وفي شعب الإِيمان (٢/ ٣٦٢)، (٢٦٣) بالإِسناد كلهم عن الوليد بن مسلم حدثني أبو رافع، حدثني ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن السائب، قال: قدم علينا سعد بن أبي وقاص بعدما كف بصره، فأتيته مسلمًا وانتسبت له، فقال: مرحبًا ابن أخي، بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، وتغنوا به، فمن لم يتغن به فليس منا". وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن رافع ضعيف وتقدمت ترجمته (رقم ٢٥١). وأما عبد الرحمن المليكي. فأخرجه الدورقي في مسند سعد (/٢١٤: ١٢٨). حدّثنا أحمد، حدّثنا وكيع، حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السائب، عن سعيد بنحو حديث إسماعيل بن رافع. قلت ورواه كرواية عمرو بن دينار ومن معه فقال عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن السائب، ابن أبي نهيك، عن سعد ﵁. أخرجه الدورقي في الموضع السابق. والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٠٨) كلاهما عن أبي نعيم، عن عبد الرحمن به، قلت: فهذا من اضطراب عبد الرحمن المليكي، فهو ضعيف كما في ترجمته في التهذيب (٦/ ١٣٢). قال الدارقطني ﵀: ورواه عبد الجبار بن الورد، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي يزيد، قال: كنت أنا وعبد الله بن السائب واقفين، فمرَّ بنا أبو لبابة =

стр. 16055

= فأسنده عن أبي لبابة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَلَمْ يذكر سعدًا ووهم فيه. قلت: أخرجه أبو داود في السنن في الموضع السابق (رقم ١٤٧١). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٤٥٠)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ١٢٧)، والطبراني في الكبير (٥/ ٣٤: ٤٥١٤) -وفيه ابن أبي نهيك، ولعله سبق قلم من النساخ- والبيهقي في الموضع السابق في السنن. من طريق عبد الأعلي بن حماد النرسي، عن عبد الجبار بن الورد به. قال الطحاوي عقبة ذكر عبيد الله في الإِسناد وقال: وإنما هو ابن أبي نهيك. اهـ. ولعل هذا من أخطاء ابن الورد فقد قال فيه البخاري: يخالف في بعض حديثه وقال ابن حبّان: يخطئ ويهم. انظر (التهذيب ٦/ ٩٦). ومما يزاد أيضًا على كلام الدارقطني: أن سلمة بن الفضل رواه عن ابن أبي مليكة قال: سمعت القاسم بن محمد يقول حدثني السائب، قال: قال لي سعد يا ابن أخي هل قرأت القرآن؟ قلت: نعم قال: تغن بالقرآن فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: تغنوا بالقرآن ليس منا من لم يتغن بالقرآن وابكوا فإن لم تقدروا على البكاء فتباكوا. أخرجه الذهبي في السير (١١/ ٥٠٥) من طريق محمد بن حميد الرازي، حدّثنا سلمة به ومحمد بن حميد حافظ ضعيف. قال الدارقطني: ورواه عسل بن سفيان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ شعبة، وتابعه الحارث بن مرة الحنفي. وقال أيوب بن خوط، عن أيوب السختياني وعسل بن سفيان، عن بن أبي مليكة، عن عائشة ﵂ أيضًا. قلت: وأيوب متروك كما في (التقريب ١/ ٨٩). وتقدم ذكر هذا في أول التخريج. =

стр. 16056

= قال الدارقطني: وقال عبيد الله بن الأخنس أبو مالك، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ ، انتهى كلام الدارقطني. قلت: أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٩٧). والطبراني في الكبير (١١/ ١٢١). والحاكم في المستدرك (١/ ٥٧٠). والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٠٨)، وابن الشجري في أماليه (١/ ٨٧). بأسانيدهم عن ابن الأخنس، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس ﵄. وابن الأخنس ثقة، قال فيه ابن حبّان يخطئ كثيرًا، كما في ترجمته في (التهذيب ٧/ ٣). وأخرج الدولابي في (الكنى ١/ ٦٤، ١٦٠)، والبزار كما في كشف الأستار (٣/ ٩٨)، عن أبي جعفر الدقيقي، قال ثنا محمد بن ماهان أبو حنيفة الواسطي، قال ثنا نافع بن عمر الجحمي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن الزبير ﵄ به مرفوعًا. ومحمد بن ماهان ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا (٨/ ١٠٥). ثم أنه قال عنه في ترجمة ابنه أحمد (٢/ ٧٣): مجهول. قلت: إن أراد به جهالة العين فقد روى عنه ابنه وشعيب بن عبد الحميد والدقيقي، وإن أراد به الحال فقد قال فيه العجلي في الثقات (/٤١٢)، صدوق. ومثله لا يعتد لمخالفته فتوثيقه لين، وعجب من الهيثمي ﵀ إذ قال: وفيه محمد بن ماهان، قال الدارقطني ليس بالقوي، كما في المجمع (٧/ ١٧٣)، وإنما هذا متأخر روى عنه الدارقطني كما في تاريخ بغداد (٣/ ٢٩٣). وبعد هذا كله يظهر والله أعلم أن رواية الجماعة عن ابن أبي مليكة وهم عمرو بن دينار ومن معه هي الصحيحة =

стр. 16057

= فعمرو وابن جريح ثقات أثبات وكذلك سعيد بن حسان فهو ثقة. ومما يقوي هذا أنهم مكيون وهم أعلم الناس بأحاديث شيوخهم. ويراعى توجيه رواية الليث كما ذكرت سابقًا. وأما من خالفهم فهم أما ضعفاء وأما أنهم يخطئون في أحاديثهم أو فيهم جهالة. فحديث الجماعة صحيح ولا يضر الخلاف فيه إن شاء الله تعالى. وابن أبي نهيك ثقة كما يظهر في ترجمته. وللحديث شاهد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ بلفظه. أخرجه البخاري في التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ (١٣/ ٥٠٠). ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٤/ ٤٨٥). عن إسحاق ثنا أبو عاصم، أنا ابن جريج أنا ابن شهاب عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، به.

стр. 16058

٣٤٨٦ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، (ثنا) (١) حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: إِنَّ أَبَا مُوسَى (٢) ﵁، كان يقرأ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَنِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَمِعْنَ، (فَقِيلَ) (٣) لَهُ، فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لحبَّرته (٤) تحبيرًا، ولشوّقته تشويقًا. * صحيح (٥).

стр. 16059

٣٤٨٦ - الحكم عليه: هذا إسناد صحيح، وحمّاد، وإن كان يخطئ فهو أثبت الناس في ثابت البناني. قال المصنف في (فتح الباري ٩/ ٩٣): على شرط مسلم.

стр. 16060

تخريجه: أخرجه عن يزيد بن أبي شيبة في المصنف في فضائل القرآن (١٠/ ٤٦٥) وابن سعد عن يزيد وعفان (٤/ ١٠٨) بنحوه.

стр. 16061

٣٤٨٧ - [١] وقال أبو يعلى: حدّثنا إسماعيل بن سيف، ثنا (عون) (١) بْنُ عَمْرٍو، ثنا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اقرؤوا القرآن بالحزن (٢)، فإنه نزل بالحزن (٣).

стр. 16062

٣٤٨٧ - الحكم عليه: هذا إسناد واهٍ بمرة للأمور التالي: ١ - إسماعيل بن سيف ضعيف. ٢ - شيخه ضعيف جدًا. ٣ - الجريري اختلط ولا يدرى أسمع منه عون قبل الاختلاط أم بعده. وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٧٢): وفيه إسماعيل بن سيف وهو ضعيف.

стр. 16063

تخريجه: هو في معجم شيوخ أبي يعلى بالإِسناد والمتن (رقم ١١٢). ومن طريقه ابن الشجري في الأمالي (١/ ١٠٥). وأخرجه العقيلي في الضعفاء له (٣/ ٤٢٢)، ولفظه: إن القرآن نزل بحزن فاتلوه بحزن. =

стр. 16064

= وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٤٢٧)، كلاهما عن إبراهيم بن هاشم البغوي، حدّثنا إسماعيل به. ومن طريق إبراهيم أخرجه أبو نعيم في (الحلية ٦/ ١٩٦). وللحديث شاهد من حديث سعد وأبي لبابة ﵄، وهما ضعيفان كما سبق بيانه في الحديث السابق.

стр. 16065

٥ - بَابُ التَّرْهِيبِ مِنَ الْكَلَامِ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ (١٤١) تَقَدَّمَ فِيهِ حَدِيثٌ فِي بَابِ الزَّجْرِ عن كتمان العلم (١).

стр. 16066

٣٤٨٨ - الحكم عليه: هذا الحديث ضعيف الإِسناد عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي، كما صرحت به رواية الطبري وهو ضعيف، كما يظهر ذلك من ترجمته في التهذيب وقد قال المصنف عقب هذا الحديث في موضعه صحيح. وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح. وقال البوصيري: إسناده صحيح. وانظر تمام تخريجه في القسم المحقق من هذا الكتاب.

стр. 16067

٦ - باب فضل القرَّاء ٣٤٨٨ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا حَفْصُ أَبُو (عُمَرَ) (١) الْقَارِئُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، (عَنْ أَبِيهِ) (٢)، قَالَ: كنت مع عليٍّ ﵁، فسمع ضجَّتهم (٣) في المسجد (٤) يقرؤون الْقُرْآنَ، فَقَالَ: طُوبَى (٥) لِهَؤُلَاءِ، هَؤُلَاءِ (كَانُوا) (٦) أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .

стр. 16068

٣٤٨٨ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا، حفص بن سليمان متروك. قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٩): وفيه حفص بن سليمان الغاضري، وهو =

стр. 16069

= متروك. وسكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف (٣/ ١٩٠ ب).

стр. 16070

تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن حرب النسائي، ثنا علي بن يزيد، ثنا حفص به كما في مجمع البحرين (/١٥٦). وتابع حفصًا: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الثقفي، عن عاصم، عن أبيه بنحوه. أخرجه البزّار في مسنده (٢/ ٩٥). وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلَّا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن عاصم بن كليب إلَّا أبو يعقوب الثقفي. وأبو يعقوب هذا رجل مشهور. قلت: إسحاق هذا ضعفه العقيلي وابن عدي. وانظر الكامل (١/ ٣٣٣)، (والتهذيب ١/ ١٩٤). قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٩): وفي إسناد البزّار، إسحاق بن إبراهيم الثقفي وهو ضعيف. فجملة القول أن الحديث ضعيف.
следующие страницы →