٣٤٨٨ - الحكم عليه:
هذا الحديث ضعيف الإِسناد عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي، كما صرحت به رواية الطبري وهو ضعيف، كما يظهر ذلك من ترجمته في التهذيب وقد قال المصنف عقب هذا الحديث في موضعه صحيح.
وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح.
وقال البوصيري: إسناده صحيح. وانظر تمام تخريجه في القسم المحقق من هذا الكتاب.
٣٤٨٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا، حفص بن سليمان متروك.
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٩): وفيه حفص بن سليمان الغاضري، وهو =
стр. 16069
= متروك. وسكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف (٣/ ١٩٠ ب).
стр. 16070
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن حرب النسائي، ثنا علي بن يزيد، ثنا حفص به كما في مجمع البحرين (/١٥٦).
وتابع حفصًا: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الثقفي، عن عاصم، عن أبيه بنحوه.
أخرجه البزّار في مسنده (٢/ ٩٥).
وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلَّا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن عاصم بن كليب إلَّا أبو يعقوب الثقفي. وأبو يعقوب هذا رجل مشهور.
قلت: إسحاق هذا ضعفه العقيلي وابن عدي. وانظر الكامل (١/ ٣٣٣)، (والتهذيب ١/ ١٩٤).
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٩): وفي إسناد البزّار، إسحاق بن إبراهيم الثقفي وهو ضعيف.
فجملة القول أن الحديث ضعيف.
стр. 16071
٣٤٨٩ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (قَالَ): (١) مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، وَمَاتَ فِي الْجَمَاعَةِ، بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السفرة (٢) والبررة (٣)، ومن قرأ القرآن وهو ينفلت (٤) منه، آتاه الله (تعالى) (٥) أجره مرتين، ومن كان حَرِيصًا عَلَيْهِ، وَلَا يَسْتَطِيعُهُ وَلَا يَدَعُهُ، بَعَثَهُ الله تعالى مع أشراف أَهْلِهِ (٦)، وَفُضِّلُوا عَلَى الْخَلَائِقِ كَمَا فُضِّلَتِ النُّسُورُ (٧) على سائر (الطيور) (٨)، وكما فضلت
٣٤٨٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز.
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٣): وفيه سويد بن عبد العزيز، متروك وأثنى عليه هشيم خيرًا.
وقال البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١٩٠ أ): رواه إسحاق بن راهويه بسند ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز، ورواه أبو داود في سننه والحاكم وصححه من حديث معاذ بن أنس.
стр. 16074
تخريجه:
أخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ٣٤٥) من طريق إسحاق بن راهويه به. =
стр. 16075
= وتابع إسحاق وابن هاشم البعلبكي، أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٧٢) بإسنادين عن محمد بن هاشم، عن سويد به.
ومحمد صدوق كما يظهر ذلك من ترجمته في (التهذيب ٩/ ٤٣٦).
وقد تقدم ذكر شواهد لهذا الحديث في حديث ابن بريدة (رقم ٣٤٧٨) وسبق الحكم بأنه وحديث الباب والشواهد المذكورة فيه ترقّي الحديث إلى درجة الحسن.
وللحديث شاهد آخر مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أن النبي ﷺ قال: من قرأ القرآن فقام به آناء الليل والنهار، ويحل حلاله ويحرّم حرامه، خلطه الله بلجمه ودمه، وجعله رفيق السفرة الكرام البررة، وإذا كان يوم القيامة، كان القرآن له حجيجًا، فقال: يا رب كل عامل يعمل في الدنيا، يأخذ بعمله من الدنيا، إلَّا فلان كان يقوم بي آناء الليل والنهار، فيحل حلالي ويحرم حرامي، فيقول: يا رب، فأعطه فيتوجه الله تاج الملك، ويكسوه من حلل الكرامة، ثم يقول: هل رضيت، فيقول: يا رب ارغب في أفضل من هذا، فيعطيه الله ، الملك بيمينه، والخلد بشماله، ثم يقال له: هل رضيت، فيقول: نعم يا رب، ومن أخذه بعد ما يدخل في السنن، فأخذه يتفلت منه أعطاه الله أجره مرتين.
أخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ٣٤٥).
أخبرنا أبو نصر بن قتادة، ثنا أبو الفضل أحمد بن إسماعيل بن يحيى بن حازم الأزدي، أنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، أنا يعقوب بن حميد بن كاسب، عن هشام بن سليمان بن عكرمة، عن إسماعيل بن رافع، عن سعيد المقبري: وزيد بن أسلم، عن أبي هريرة ﵁.
وهذا إسناد ضعيف لأمرين: إسماعيل ضعيف.
هشام بن سليمان ضعيف في غير حديث ابن جريج، والأحمدان لم أجد لهما ترجمة. وكأنَّ الصحيح حديث أبي سعيد المقبري الآتي (برقم ٣٤٩٩). =
стр. 16076
= وله إسناد آخر عند الجوزقاني في الأباطيل (رقم ٦٨٦).
أخبرنا محمد بن عبد الغفار، قال ثنا أبو طاهر أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الله الصانع، قال ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف بن عمر، ثنا أبو العباس الفضل ابن الفضلى الكندي، ثنا الحسن بن علي الخشاب، ثنا محمد بن عبيد المحاربي عن أبي رافع المدني، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هريرة ﵁، به وهذا إسناد ضعيف. أبو رافع هو إسماعيل المتقدم ذكره، وهو ضعيف، وفي الإِسناد من لم أجد له ترجمة.
ولبعض الحديث شواهد:
أولًا: في إعطاء الأجر للقائم بالقرآن والذي شق عليه:
عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ القرآن وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران.
أخرجه البخاري واللفظ له في التفسير، باب سورة عبس (الفتح ٨٨/ ٦٩١).
ومسلم في المسافرين، باب فضيلة حافظ القرآن (النووي ٦/ ٤).
وأبو داود وفي الوتر، باب في ثواب قراءة القرآن (٢/ ٧٠: ١٤٥٤).
والترمذي في فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل قارئ القرآن (٤/ ٣٤٤).
والنسائي في فضائل القرآن (رقم ٧٠، ٧١، ٧٢).
وابن ماجه في الأدب، باب ثواب القرآن (٢/ ٢٤٢: ٣٧٧٩).
وأحمد (٦/ ٤٨، ٩٤، ٩٨، ١١٠، ١٧٠، ١٩٢، ٢٦٦.
والطيالسي (/٢١٠: ١٤٩٩). وأبو عبيد في الفضائل (/٣٨).
وابن أبي شيبة في فضائل القرآن باب في الماهر بالقرآن (٣/ ٤٩٠). =
стр. 16077
= والدارمي في فضائل القرآن، باب فضل من يقرأ القرآن ويشتد عليه (٢/ ٤٤٤).
والفريابي في فضائل القرآن (/١١٢، ٧٣)، وابن حبّان (٣/ ٤٤).
والبيهقي في السنن كتاب الصلاة، باب المعاهدة على قراءة القرآن (٢/ ٣٩٥) والبغوي في شرح السنة (٤/ ٤٢٨).
وابن الشجري في أماليه (١/ ٧٣، ٧٧).
كلهم بأسانيدهم عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة ﵂.
فهذا شاهد صحيح لطرف الحديث.
٣٤٩٠ - الحكم عليه:
هذا حديث متصل، رجاله ثقات، إلَّا أنه أعلَّ بالشذوذ كما سيأتي.
قال الهيثمي في المجمع (٣/ ١١١)، رجاله رجال الصحيح.
стр. 16080
تخريجه:
وتابع عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن آدم به:
٢ - أحمد بن حنبل في مسنده (٢/ ٤٧٩)، بذكر السند محيلًا بالمتن على حديث سابق لأبي هريرة ﵁ بلفظه.
٣ - أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف في فضائل القرآن، باب من قال الحسد في قراءة القرآن (١٠/ ٥٥٧). =
стр. 16081
= محمد بن كريب عند الطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٩١) حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، عن أبي كريب كلهم عن يحيى به.
قال أبو حاتم لما سئل في العلل (٢/ ٦٢)، عن حديث رواه حفص، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : لَا حَسَدَ إلَّا في اثنتين وما في حديث يزيد أيهما أصح؟
قال: حفص أحفظ، والحديث مروي عن أبي هريرة ﵁، من طريق آخر، ولا أعلم لأبي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في هذا شيئًا.
ولم أقف على رواية حفص، إلَّا أنه توبع به:
فقد تابعه شعبة بنحوه عند البخاري في فضائل القرآن، باب اغتباط صاحب القرآن (٩/ ٧٣).
والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٩/ ٣٥٧).
وأحمد (٢/ ٤٧٩)، والغرياني في فضائل القرآن (/١٩٧).
والبيهقي في سننه كتاب الزكاة، باب وجوه الصدقة (٤/ ١٨٩).
وجرير بن عبد الحميد عن سليمان بنحوه.
أخرجه البخاري في التمني، باب تمني القرآن والعلم (١٣/ ٢٢٠).
وفي التوحيد، باب قول النبي ﷺ : رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به (١٣/ ٥٠٢).
والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٩/ ٣٤٨).
والفريابي في فضائل القرآن (/١٩٧).
سنان -لعله ابن هارون البرجمي- عن الأعمش به أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٩١).
وشعبة من أصحاب الأعمش الكبار، وإنما يفضل عليه الثوري وأبو معاوية فيه، وقد توبع عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة ﵁، فيه ويزيد وإن =
стр. 16082
= كان حافظًا فإن أحمد يقول فيه وفي أخيه قطبه وسليمان ابن قرم: هؤلاء قوم ثقات، وهم أتم حديثًا من حديث شعبة وسفيان، هم أصحاب ليث، وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم، أي في غير ليث.
فالحكم حينئذٍ لشعبه ومن تابعه والله أعلم.
وسواء كان الحديث عن أي الصحابيين فهو صحيح.
وفي الباب عن ابن عمر وابن مسعود وأبي كبشه ﵃.
٣٤٩١ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف.
لتدليس ابن إسحاق وقد عنعن.
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٤): وفيه ابن إسحاق وهو ثقة، ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات، وحسَّنه المصنف كما رأيت، وحسنه في زوائد البزّار له (٢/ ١٣٢). =
стр. 16085
= وقال البوصيري في الإتحاف (مختصر ٢/ ١٩٠ أ): رواه أبو بكر وأبو يعلى بإسناد حسن.
стр. 16086
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في فضائل القرآن، باب يشفع القرآن لصاحبه يوم القيامة (١٠/ ٤٩١)، بالإِسناد والمتن، ومن طريقه ابن الضريس في الفضائل (/١٠٤) والجورقاني في الأباطيل (رقم ٦٨٥)، وتابع ابن نمير عن ابن إسحاق عبد الأعلي بن عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب به عند البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٩٨)، وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث (/٢٥٨) كلاهما بإسناديهما عن عبد الأعلى بنحوه.
وتابعهما سلمة بن الفضل عند ابن شاهين في الترغيب (رقم ٢١٦)، ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا يزيد بن المبارك، ثنا سلمة وعزاه البوصيري كما رأيت لأبي يعلى وسيذكره المصنف عقب الحديث (رقم ٣٤٩٤).
стр. 16087
٣٤٩٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (١) إن لله ﵎ (٢) أَهْلِينَ (٣) مِنَ النَّاسِ قَالُوا: مَنْ هُمْ يَا رسول الله ﷺ ؟ قال ﷺ : "هم أهل القرآن" (٤).
стр. 16088
٣٤٩٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا لأمرين:
١ - الخليل بن زكريا متروك.
٢ - مجالد ضعيف.
قال البوصيري في الإِتحاف (مختصر ٢/ ١٩٠ ن): رواه الحارث ابن أبي أسامة عن الخليل بن زكريا البوصيري، عن مجالد بن سعيد وهما ضعيفان.
стр. 16089
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد، وقد عزاه في الكنز (١/ ٥٢٣)، إلى ابن النجار.
والحديث ورد من حديث أنس ﵁، بنحوه.
أخرجه الطيالسي في مسنده (/٢٨٣: ٢١٢٤).
وأحمد (٣/ ١٢٧، ٢٤٢). وأبو عبيد في فضائل القرآن (/٣٨١).
والنسائي في فضائل القرآن (/٨٣).
وابن ماجه في المقدمة، باب من تعلم القرآن وعلمه (١/ ٧٨: ٢١٥).
وابن نصر في قيام الليل (/١٧١). =
стр. 16090
= وابن الضريس في فضائل القرآن (/٩٧).
والآجري في أخلاق حملة القرآن (٢٣). والرازي في الفضائل (رقم ٣٧).
والحاكم في مستدركه (١/ ٥٥٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢/ ٥٥١).
وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٦٣)، (٩/ ٤٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٣٥٧). بأسانيدهم عن عبد الرحمن بن بديل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، مرفوعًا.
وهذا إسناد حسن، ابن بديل لا بأس به كما في (التقريب ١/ ٤٧٣).
قال البوصيري: إسناده صحيح.
وقد روي بطرق أخرى عن أنس ضعيفه، انظرها في السلسلة الضعيفة (٤/ ٨٤).
стр. 16091
٣٤٩٣ - حدّثنا (١) أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ ﵁ (قَالَ: إِنَّ) (٢) النَّبِيَّ ﷺ قال (٣): من تعظيم الله (تعالى) (٤)، إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن (والإِمام العادل (٥)).
стр. 16092
٣٤٩٢ - الحكم عليه:
هذا حديث رجاله ثقات، إلا أنه مرسل بين قتادة والنبي ﷺ .
قال البوصيري كما في الإتحاف (٢/ ١٩٠ ب): رواه الحارث مرسلًا، ورواته ثقات.
стр. 16093
تخريجه:
أخرجه ابن الضريس كما في اللآلىء المصنوعة (١/ ١٥٢)، أنبأنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا حماد، به.
وللحديث شواهد:
أولًا: عن أبي موسى الأشعري ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إنَّ من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن، غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المُقسط".
أخرجه أبو داود في الأدب، باب تنزيل الناس منازلهم (٤/ ٢٦١: ٤٨٤٣).
والمروزي في زوائد الزهد على ابن المبارك (/١٣١).
والبيهقي في سننه من طريق أبي داود في قتال أهل البغي، باب النصيحة لله (٨/ ١٦٣)، ومن طريق آخر في الشعب (٢/ ٥٥٠، ٧/ ٤٦٠). =
стр. 16094
= وابن الشجري في أماليه (٢/ ٢٤٧).
كلهم من طريق إسحاق بن إبراهيم الصوَّاف، ثنا عبد الله بن حمران، حدّثنا عوف ابن أبي جميلة، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى، به.
قلت: وأبو كنانة مجهول.
وقد خالف عبد الله بن حمران بن المبارك، ومعاذ بن معاذ، والنضر بن شميل، وروح بن عبادة، فوقفوه عن عوف:
١ - ابن المبارك عند البخاري في الأدب المفرد (/١٣٠: ٣٥٩)، من طريق ابن المبارك في الزهد (/١٣١)، وابن الشجري (٢/ ٢٤٧).
٢ - ومعاذ عند ابن أبي شيبة في المصنف في فضائل القرآن، باب من إجلال الله إكرام حامل القرآن (١٠/ ٥٥١)، وأبو عبيد في الفضائل (/٣٩).
٣ - والنضر بن شميل عند ابن الضريس كما في اللآلىء المصنوعة (١/ ١٥٢).
٤ - وروح عند البيهقي في المدخل (٣١١).
وهؤلاء أوثق من ابن حمران، فقد ذكر المصنف في التقريب أنه يخطئ.
قال المصنف في التلخيص الحبير (٢/ ١١٨)، وإسناده حسن، أي المرفوع.
ثانيًا: عن جابر ﵁، عن النبي ﷺ بنحو حديث أبي موسى ﵁.
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٣٥٨: ٣٥٠).
وابن عدي في الكامل (٤/ ١٥٩٦).
والبيهقي في الشعب (٢/ ٥٥١).
كلهم عن هشام بن عمار، ثنا عبد الرحمن بن سليمان ابن أبي الجون، ثنا محمد بن صالح المدني، عن ابن المنكدر، عن جابر، به.
وهذا إسناد فيه لينٌ عبد الرحمن قال فيه المصنف في التقريب (١/ ٤٨٢): =
стр. 16095
= صدوق يخطئ، وعدّ الحافظ ابن عدي هذا الحديث من منكراته.
ثالثًا: عن أبي أمامة ﵁ مرفوعًا نحوه:
أخرجه البيهقي في المدخل (رقم ٦٦٧)، أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الغفار، ثنا عباسى بن الفضل الأسفاطي ثنا سويد -يعني ابن سعيد- ثنا خالد بن يزيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أبي أمامة ﵁ نحوه.
وهذا إسناد ضعيف فيه سويد بن سعيد، وفيه كلام معروف.
وخالد بن يزيد ضعيف كما في التهذيب (٣/ ١١١).
وله إسناد أضعف منه أخرجه في الشعب (٢/ ٤٩١)، من طريق عمرو بن الحصين، قال: نا ابن علاثة، قال: نا يحيى بن الحارث، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أمامة، به.
وعمرو بن الحصين متروك.
رابعًا: عن بريدة ﵁:
أخرجه الروياني في مسنده (رقم ١٢)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٦٢٨)، والدارقطني في الأفراد كما في اللآلىء (١/ ١٥٢)، والخطيب في موضح الجمع والتفريق (٢/ ٥٦)، من طريق الحكم بن ظهير، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه بنحوه مرفوعًا.
وهذا إسناد واه بمرة الحكم متروك، واتُّهِم كما في التقريب (١/ ١١١).
خامسًا: عن ابن عمر ﵄:
أخرجه ابن حبّان في المجروحين (٣/ ٩).
وابن الجوزي من طريقه في الموضوعات (١٩/ ١٨٢).
والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٥٩).
وابن الشجري في أماليه (٢/ ٢٤٧).
بأسانيدهم عن عيسى بن يونس، عن بدربن خليل، عن مسلم بن عطية، عن =
стр. 16096
= عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ مرفوعًا.
وهذا إسناد واه بمرة: مسلم بن عطية اتهَّمه ابن حبّان بالوضع.
سادسًا: عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ اللَّهَ جوادُ يحب الجواد، ومعالي الأمور، ويكره سفاسفها، وإن من عظيم إجلال الله إكرام ثلاثة ... " تم ذكر الحديث بنحوه.
أخرجه ابن الشجري في أماليه (٢/ ٢٤٠)، من طريق محمد بن محمد بن الأشعث قال: حدّثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ﵃ عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن علي ﵁.
وهذا الحديث بهذا الإِسناد موضوع. محمد بن محمد وضّاع كما في اللسان (٥/ ٤٠٩).
سابعًا: عن ابن عباس ﵄ بنحو حديث علي.
أخرج طرفه الأول أبو نعيم في الحلية (٥/ ٢٩).
وبكامله ابن الشجري في أماليه (٢/ ٢٤٠).
عن نوح ابن أبي مريم، عن الحجاج بن أرطاة، عن طلحة بن مصرف، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄.
وهذا إسناد موضوع: نوح من الوضاعين المشهورين.
ثامنًا: عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن النبي ﷺ بنحوه.
أخرجه هنّاد في الزهد (٢/ ٤٢٣: ٨٢٨)،
وابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ١٠٠)، وأبو عبيد في الفضائل (/٣٨).
والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٣٥٩)، والرازي في الفضائل (رقم ٩١).
بأسانيدهم عن سليمان بن سحيم، عن. طلحة، به.
وهذا مرسل جيد الإِسناد. =
стр. 16097
= تاسعًا: عن طاووس بن كيسان قال: إنَّ من السنّة أن توقر أربعة: العالِم، وذو الشيبة، والسلطان، والوالد.
أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (١١/ ١٣٧)، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، ومن طريقه البيهقي في المدخل (رقم ٦٦٢).
وإنما أوردته لأن السيوطي قال في اللآلىء المصنوعة عنه عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ﵁.
فإن كان كذلك في نسخته، فهذا مرسل خفي بين طاووس وطلحة. وهو على الحالين مرسل.
ولبعضه شواهد:
مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إنَّ من تعظيم جلال الله إكرام ذي الشيبة في الإِسلام، وأن من تعظيم جلال الله إكرام الإِمام المقسط.
أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن كما في اللآلىء (١/ ١٥١).
ومن طريقه البيهقي في الشعب (٧/ ٤٦٥).
عن علي بن محمد الطنافسي حدّثنا وكيع، عن أبي معشر المدني، عن سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، به مرفوعًا.
وهذا إسناد ضعيف، أبو معشر ضعيف.
وجملة القول بعد هذا كله:
أن الحديث ثابت مرفوعًا بحديث أبي موسى ﵁، ذلك لأن ابن المبارك قد رواه بالوجهين. كما ذكر البيهقي ونقله عنه محقق الزهد لهناد ابن السري.
ويقويه حديث طلحة بن عبيد الله بن كريز، وطاووس بن كيسان، وجابر ﵃.
فحديث قتادة به حسن.
٣٤٩٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد فيه من لم أعرفه، وباقي رجاله ثقات، وعلى فرض أن الفهري هو الصحابي المترجم في التهذيب (١٢/ ١٧٢)، ففيه انقطاع بينه وبين الجريري، إذ أن الجريري لم يرو عن الصحابة إلا عن أبي الطفيل. =
стр. 16100
= مع أن الصحابي لم يرو عنه غير عبد الله بن يسار كما نقل المصنف عن غير واحد، وظاهر الحديث لا يؤيد كونه هو؟ والذي في بغية الباحث: النهدي ولم أعرفه.
قال البوصيري في الإِتحاف (مختصر ٢/ ١٩٠ ب): رواته ثقات.
٣٤٩٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد حسن، أبو خالد صدوق يخطئ، وقد أُعل بالمخالفة.
قال البيهقي: ورواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري، عن نافع بن جبير، عن النبي ﷺ مرسلًا.
قال البخاري: وهذا أصح.
قلت: وهذا خاص بحديث جبير وليس بحديث أبي شريح الخزاعي.
قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٧٤): رجاله رجال الصحيح.
وقال البوصيري كما في الإِتحاف (مختصر ٢/ ١٨٩ أ): إسنادٌ جيد.
стр. 16104
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، في فضائل القرآن، باب التمسك بالقرآن (١٠/ ٤٨١). =
стр. 16105
= وتابع عبد عن أبي بكر بن أبي عاصم في الآحاد (٤/ ٢٨٢).
وعبيد بن غنام عند الطبراني في الكبير (٢٢/ ١٨٨).
والحسن بن سفيان عند ابن حبّان (١/ ٣٣٠)، والرازي في الفضائل (رقم ٣٣).
وتابع أبا بكرعن أبي خالد:
علي بن المديني عند البيهقي في الشعب (٢/ ٣٢٧، ٣٥٢).
ويوسف بن عدي عند ابن نصر في قيام الليل (/١٧٨).
ومحمد بن سعيد بن سليمان الكوفي، المعروف بابن الأصبهاني عند الطبراني في الكبير (٢٢/ ١٨٨)، وابن الجوزي الأصبهاني في الحجة (٢/ ١٦٨).
وله شاهد من حديث جبير بن مطعم ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بالحُجفة، فَقَالَ: أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك له، وأني رسول الله وأنَّ القرآن جاء من عند الله؟ قلنا: بلى، قال: فأبشروا ... ثم ذكره بنحو الحديث.
أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (١/ ٧٧).
والطبراني في الكبير (٢/ ١٢٦).
وفي الصغير (الروض الداني ٢/ ٢٠٩).
بإسناديهما عن أبي داود الطيالسي، ثنا أبو عبادة الأنصاري، ثنا الزهري، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أبيه، به.
قال الطبراني في الصغير: لم يروه عن الزهري إلا أبو عبادة عيسى بن عبد الرحمن الزرقي، تفرَّد به أبو داود، لم يحدث به أبو داود إلَّا بالبصرة.
قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٧٤)، وفيه أبو عبادة الزرقي، وهو متروك الحديث.
وقد ورد مرسلًا، أخرجه أبو الحسين الكلابي كما في السلسلة الصحيحة (٢/ ٣٣٩)، عن الليث، عن سعيد، عن نافع بن جبير، به مرسلًا.
ولعله هذا الذي أشار إليه البخاري، أي أنه أصح من المتصل عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ﵁، وليس الحديث كله.