٣٥٢٩ - تخريجه:
لم أجده فيما بين يدي من مصادر، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (١/ ٦٨٣) إلى ابن أبي عمرو وابن مردويه.
وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في الكبير.
واضطرب فيه إسماعيل بن مسلم، فرواه عن الحسن، عن عبادة ﵁، أخرجه ابن منيع كما تقدم في الكتاب ٨/ ٤٣١ حديث رقم (١٧٠٦).
وقد أرسله الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بنحو حديث أبي الدرداء، ولفظه في آخره: من طلق أو حرر أو أنكح أو نكح فقال: إني كنت لاعبًا، فهو جائز. =
стр. 16242
= أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الطلاق، باب ليس في الطلاق والعتاق لعب (٥/ ١٠٦)، نا عيسى بن يونس، عن عمرو، عن الحسن، به.
وهذا مرسل صحيح الإِسناد.
ووقفه الحسن عن أبي الدرداء ﵁.
أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ في الموضع السابق، وسعيد بن منصور في السنن (رقم ١٦٠٤، ١٦٠٥)، عن يونس، عن الحسن، عن أبي الدرداء ﵁.
وهذا مرسل الحسن لم يسمع عن أبي الدرداء ﵁.
وذكر الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٩١)، متابعًا لحديث إسماعيل بن مسلم عن أبي الدرداء بنحوه مرفوعًا وقال: وفيه عمرو بن عبيد وهو من أعداء الله.
وفي معناه شاهد من حديث أبي ذر ﵁ قَالَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من طلق وهو لاعب، فطلاقه جائز، ومن أعتق وهو لاعب فعتاقه جائز، ومن أنكح وهو لاعب فنكاحه جائز.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٦/ ١٣٤)، عن إبراهيم بن محمد، عن صفوان بن سليم، أن أبا ذر قال: فذكره.
وهذا إسناد ضعيف جدًا، إبراهيم هو ابن أبي يحيى الأسلمي متروك كما في التقريب (١/ ٤٢).
وفي طرف الحديث الأخير أحاديث:
أولًا: عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح، والطلاق والرجعة.
أخرجه أبو داود في الطلاق باب في الطلاق على الهزل (٢/ ٢٥٩: ٢١٩٤).
والترمذي في الطلاق باب في الجد والهزل والطلاق (٢/ ٣٢٨).
وقال: حسن غريب.
وابن ماجه في الطلاق باب من طلق أو نكح أو راجع لاعبًا (١/ ٦٥٨: ٢٠٣٩) وسعيد بن منصور (رقم ١٦٠٣). =
стр. 16243
= والدارقطني في سننه (٣/ ٢٥٦).
والحاكم (٢/ ١٩٧).
والبيهقي في الخلع والطلاق باب ما يقع به الطلاق من الكلام (٧/ ٣٤٠٠).
والبغوي في شرح السنة (٩/ ٢١٩).
كلهم من طريق عبد الرحمن بن حبيب، عن عطاء، عن ابن ماهك، عن أبي هريرة ﵁.
وهذا إسناد فيه ضعف. قال المصنف في عبد الرحمن بن حبيب في التقريب (١/ ٤٧٦) لين الحديث.
ثانيًا: من حديث فضالة بن عبيد ﵁ عن النبي ﷺ ثلاث لا يجوز اللعب فيهن الطلاق والنكاح والعتق.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ٣٠٤).
حدّثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، حدثني عبد الله ابن أبي جعفر، عن حنش بن عبد الله السبأي عن فضالة، به.
قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٣٨)، وفيه ابن لهيعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: شيخ الطبراني فيه كلام يسير لا يضره.
ثالثًا: من حديث عبادة بن الصامت ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا يَجُوزُ اللَّعِبُ فِي ثَلَاثٍ الطَّلَاقِ، وَالنِّكَاحِ، والعتاق فمن قالهن فقد وجبن.
أخرجه الحارث كما تقدم في الكتاب (٦١/ب، مح) حدّثنا بشير بن عمر، ثنا ابن لهيعة، ثنا عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عُبَادَةَ بن الصامت، به.
وهذا إسناد ضعيف للانقطاع بين عبيد الله ابن أبي جعفر وعبادة ﵁.
وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
قلت: آخر الحديث حسن بهذه الشواهد والله أعلم.
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد. وعزاه في الدر المنثور (٢/ ٣١) إلى الفريابي وسعيد بن منصور ومسدد وعبد بن حميد وابن المنذر.
والذي عند سعيد بن منصور إنما هو خارجة بن زيد بن ثابت (رقم ٤٣٦).
قلت: وتابع أبا العالية عن زيد بن سيرين عند عبد الرزاق في تفسيره (١/ ١٠٦) قال: سمعت هشام بن حسان يحدث عن محمد بن سيرين، عن زيد، به.
وهذا إسناد صحيح عن زيد ومتابعة صحيحة لأثر الباب.
وقد ورد مرفوعًا عن النبي ﷺ .
أخرجه الحاكم في مستدركه (٢/ ٢٣٤) حدّثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، ثنا هشام بن خالد الأزرق، ثنا إسماعيل بن قيس، عن نافع ابن أبي نعيم القارئ، حدثني إسماعيل ابن أبي حكيم، ثنا خارجة بن زيد بن أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قرأ: "كيف ننشرها" بالزاي.
وقال: صحيح الإِسناد.
وتعقبه الذهبي بقوله: فيه إسماعيل بن قيس من ولد زيد بن ثابت ضعفوه قلت: وهو كما قال.
стр. 16250
٣٥٣٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمر، ثنا عَبْدَةُ، ثنا النَّضْرُ بْنُ (عَرَبِيٍّ) (٢)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عباس ﵄، في قوله (تبارك) (٣) وتعالي: ﴿إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ﴾ (٤) قال: لم يتغير (٥).
стр. 16251
٣٥٣٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح.
قال الهيثمي في المجمع (٦/ ٣٢٦): رجاله رجال الصحيح.
وسكت عليه البوصيري في المسند وفي المختصر (٢/ ١٦٦ ب).
стр. 16252
تخريجه:
قال السيوطي في الدر (٣/ ٣٠): وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر من طرق عنه.
وتابع عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، على ابن أبي طلحة، به.
عند ابن جرير (٣/ ٣٨)، حدثني المثني. قال: ثنا عبد الله، قال: ثنى معاوية، عن علي عن ابن عباس ﵄، به.
وعلي لم يسمع من ابن عباس ﵄، كما في التقريب (٢/ ٣٩) وأثر الباب صحيح كما تقدم.
٣٥٣٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع بين مجاهد وأبي ذر ﵁. ولم أجده في مظانه في الإِتحاف المسندة والمختصرة.
قال الحافظ ابن كثير في التفسير (١/ ٢١٣): وهذا منقطع، فإن مجاهدًا لم يدرك أبا ذر فإنه مات قديمًا.
стр. 16255
تخريجه:
عن إسحاق أخرجه ابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤١٧: ٤٠٩)
وهو في مصنف عبد الرزاق (١١/ ١٢٨) من جامع معمر.
وقد رواه عن عبد الرزاق أحمد أخرجه الآجري في الشريعة (١٢١).
حدّثنا أبو نصر الفلاس قال: حدّثنا أبو بكر المروزي، قال حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل.
ورواه عنه سلمة بن شبيب عنده أخبرنا أبو بكر ابن أبي داود، حدّثنا سلمة، =
стр. 16256
= كلاهما عن عبد الرزاق، به.
وتابع معمرًا عن عبد الكريم عامر بن شفي -بضم الشين المعجمة، وفتح الفاء، وتشديد الياء-، عنه، به.
أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (١/ ٢١٣)، قال: حدّثنا أبى، حدّثنا عبيد بن هشام الحلبي، حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن عامر، به.
قلت: هذا إسناد حسن، عبيد بن هشام: صدوق. كما يظهر هذا من ترجمته في التهذيب (٧/ ٧٠).
وعامر: ثقة كما في تاريخ ابن معين (٢/ ٢٨٧).
ورواه عن أبي ذر القاسم بن عبد الرحمن بن مسعود أخرجه الآجري في الشريعة (١٢١)، وإسحاق كما في الكتاب (١٠٠ أمح) برقم (٢٩٤١) وعنه ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤١٦: ٤٠٨)، وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (١/ ٢١٣)، من طريق جعفر بن عون حدّثنا المسعودي، عن القاسم، به. وفيه زيادة، وإسحاق من طريق المقريء والملائي.
وهذا إسناد حسن إلى القاسم جعفر سمع من المسعودي قبل الاختلاط كما في الكواكب النيرات.
إلَّا أنه منقطع القاسم لم يسمع من أبي ذر كما في جامع التحصيل (٢٥٢) وعزاه في الدر إلى عبد بن حميد (١/ ٤١١).
فالأثر ضعيف الإِسناد عن أبي ذر ﵁ للإِنقطاع في طرقه.
стр. 16257
٣٥٣٤ - أخبرنا (١) يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عن أبي علي الرحبي، عن عكرمة ﵁ (٢)، قال: سئل الحسن بن علي ﵄، مَقْبَلَهُ مِنَ الشَّامِ عَنِ الإِيمان فَقَرَأَ: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ ...﴾ الآية.
(١٤٢) وله طريق أخرى في الإِيمان (٣).
стр. 16258
٣٥٣٤ - الحكم عليه:
إسناد ضعيف جدًا فيه الحسين بن قيس وهو متروك.
стр. 16259
تخريجه:
أخرجه عن إسحاق ابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤١٧: ٤١٠) وتابع إسحاق عن يزيد بن هارون ابن أبي عمر في كتاب الإِيمان (رقم ٦٧ ص ١٣٥) بالإِسناد والمتن.
стр. 16260
٣٥٣٥ - [١] وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زيد، عن سعيد بن المسيب ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ بصاب بِمُصِيبَةٍ، فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَيُحْدِثُ لها إسترجاعًا (٢)، إلَّا أعطاه الله تعالى مِنَ الْأَجْرِ عِنْدَ ذَلِكَ، مِثْلَ مَا أُعْطِيَ يوم أصيب (٣).
стр. 16261
٣٥٣٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا فيه هشام بن حسان متروك وعلي بن زيد ضعيف.
стр. 16262
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد.
وقد اضطرب فيه هشام فرواه عن أبيه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها ﵁ عن النبي ﷺ ، بمثله أخرجه الدولابي في الكنى (٢/ ٢٨)، وفي مسند الذرية الطاهرة (رقم ١٦٧). وأخرجه ابن حبّان في المجروحين (٣/ ٨٨) بإسناديهما عنه.
ورواه عن أمه عن فاطمة عن أبيها به.
أخرجه ابن ماجه في الجنائز باب ما جاء في الصبر على المصيبة (١/ ٥١٠: ١٦٠٠).
وأبو يعلى (٦/ ١٨٠).
وابن السني في عمل اليوم والليلة (١٦٣: ٥٦٠) باب ما يقول إذا ذكر مصيبة قد أصيب بها وفيه عن أبيه. والحارث في مسنده كما في بغية الباحث (رقم ٢٥٦)، =
стр. 16263
= والطبراني في الكبير (٣/ ١٣١)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١١٧)، كلهم من طريق عبد الرحمن بن سلام الجمحى، عنه به.
ورواه عن عباد بن زياد، عن أمه، عن فاطمة.
أخرجه أحمد (١/ ٢٠١). ورواه عن أمه، عن فاطمة، عن أبيها أخرجه الحارث أيضًا (رقم ٢٥٧)، (وبغية الباحث ثنا الحكم بن موسى عن عباد)، به.
قال ابن كثير في التفسير (١/ ٢٠٤)، وقد رواه إسماعيل بن عليه، ويزيد بن هارون، عن هشام بن زياد، عن أبيه، عن فاطمة.
وأشار البيهقي في الشعب أنه رواه عن عائشة ﵁ فهذا اضطراب فاحش، فيه يدل على ما قاله أهل العلم فيه.
والحديث المذكور الذي أشار إليه البيهقي أخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ٦٤).
حدّثنا زكريا بن يحيى الحلواني قال: حدّثنا هارون بن سعيد قال: حدّثنا ابن وهب قال: حدّثنا سعيد ابن أبي أيوب عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن هشام عن أمه، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بمثله. قلت: وإبراهيم الرواي عنه انظر الكلام حوله في اللسان (١/ ١٠٠).
فالحديث على كل حال ضعيف جدًا لأن مداره على هشام وحاله كما سبق بيانه.
٣٥٣٦ - الحكم عليه:
ضعيف الإِسناد. قتادة مدلس وقد عنعن، إلَّا أنه صحيح فقد رواه شعبة عنه كما سيأتي.
وسكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف (٢/ ١٦٦ ب مختصر) وكذلك في المسندة.
стр. 16266
تخريجه:
رواه عن سفيان:
الشافعي في مسنده (ترتيب ٢/ ١٧١).
ومن طريقه البيهقي في السنن في البيوع باب جواز الرهن والحيل في السلف (٦/ ١٩).
وإبراهيم بن بشار عند الحاكم في مستدركه (٢/ ٢٨٦)، وصححه.
وقلت: وفي إبراهيم كلام معروف ولا سيما في روايته عن ابن عيينة، لكن متابعة الشافعي وابن أبي عمر عنه تنفي عنه التفرد. =
стр. 16267
= فلا مجال لقول الذهبي عقبه: إبراهيم ذو زوائد عن ابن عيينة.
ورواه عن قتادة جماعة:
أولًا: شعبة أخرجه البيهقي في السنن في البيوت باب جواز السلف المضمون بالصفة (٦/ ١٨).
بطريقين عن أبي العباس الأصم، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا سعيد بن عامر عن شعبة.
وهذا إسناد صحيح إلى شعبة، وصح الحديث بذلك، إذ أن شعبة لم يكن يحدث عن قتادة إلَّا مما صرح فيه بالسماع، فأمنا تدليسه.
ثانيًا: معمر عند عبد الرزاق في مصنفه (٨/ ٥)، به.
ثالثًا: هشام بن أبي عبد الله الدستوائي.
أخرجه الطبري في التفسير (٣/ ١١٦)، حدّثنا ابن بشار، قال ثنا معاذ بن هشام، قال ثنى أبي.
رابعًا: همام بن يحيى عند الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٠٥)، بنحوه.
حدّثنا محمد بن يحيى القزاز، ثنا عمر بن حفص الحوضي، ثنا همام كلهم عن قتادة، به.
قلت: لعل الحوضي هو حفص بن عمر أبو عمر الحوضي، فإن كان هو الذي يروى عن همام بن يحيى فالحديث صحيح إلى همام.
وأشار البخاري إلى هذا الحديث في السلم باب السلم إلى أصل معلوم (٤/ ٤٣٤ فتح).
وعزاه السيوطي في الدر (٢/ ١١٧): إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم إضافة إلى من سبق.
стр. 16268
٣٥٣٧ - وقال إسحاق: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ (١) ﵁ يَرَى أنها الصبح يعني (الصلاة) (٢) الوسطى (٣)(٤).
стр. 16269
٣٥٣٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح.
стр. 16270
تخريجه:
تابع سالمًا عن عبد الله، به.
أولًا: عبد الله بن عمرو ﵄، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف كتاب الصلوات باب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (٢/ ٥٠٥).
حدّثنا شبابة ثنا شعبة، ثنا حيان الأزدي، ثنا ابن عمرو، به.
وهذا إسناد صحيح حيان هو ابن إياس البارقي، ثقة، كما في الجرح والتعديل (٣/ ٢٤٤).
ثانيًا: مجاهد بن جبر. أخرجه سعيد بن منصور (رقم ٣٩٧).
أخرجه البيهقي في السنن كتاب الصلاة (١/ ٤٦٢)، بإسناديهما عن داود =
стр. 16271
= العطار، حدثني ابن أبي نجيح، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄.
وهذا إسناد صحيح.
ثالثًا: زيد بن أسلم عند ابن أبي شيبة في الموضع السابق (٢/ ٥٠٦).
وسعيد بن منصور (رقم ٣٩٨) كلاهما عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، حدّثنا زيد بن أسلم، عن ابن عمر وهذا إسناد حسن، عبد العزيز صدوق.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٧١٩) إلى عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي.
قلت: وقد روي عن ابن عمر ﵄، خلافة انظره في الدر المنثور.
стр. 16272
٣٥٣٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ﵁، قَالَ: وَسَأَلْتُهُ -يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ - (١) عن الصلاة الوسطى؟ قال ﷺ (٢): هي العصر التي فرط (٣) فيها.
стр. 16273
٣٥٣٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا لأمور:
١ - ابن إسحاق مدلس وقد عنعن.
٢ - أبو إسحاق مدلس وقد عنعن. وقد ذكروا أن أبا إسحاق لم يسمع من الحارث إلَّا أربعة أحاديث كما في جامع التحصيل (٢٤٦).
٣ - الحارث الأعور ضعيف جدًا.
стр. 16274
تخريجه:
لم أقف عليه بهذ الإِسناد، والحديث معروف عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ موقوفًا.
رواه سفيان الثوري، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف في الصلوات باب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (٢/ ٥٠٤).
وابن جرير في التفسير بطريقين (٢/ ٥٥٤) كلهم عن سفيان بذكر صلاة العصر والطحاوي في معاني الآثار (١/ ١٧٥).
ورواه أبو الأحوص عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁. =
стр. 16275
= رواه عنه ابن أبي شيبة في الموضع السابق بلفظ حديث الباب.
ورواه الأجلح عن أبي إسحاق بذكر صلاة العصر.
أخرجه ابن جرير في التفسير (٢/ ٥٥٤)، حدّثنا أبوكريب، ثنا مصعب، عن الأجلح، به.
قلت: مصعب هو ابن المقدام الخثعمي، وهو حسن الحديث كما في ترجمته في التهذيب (١٠/ ١٥٠).
ورواه عن أبي إسحاق عنبسة بن سعيد بذكر صلاة العصر أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢/ ٥٥٤)، حدّثنا ابن حميد قال: ثنا حكام -وهو ابن سلم- عن عنبسة، به.
وهذا إسناد ضعيف إلى أبي إسحاق: ابن حميد هو محمد وهو ضعيف.
ورواه إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ الصلاة الوسطى صلاة العصر.
أخرجه الطحاوي في معاني الآثار (١/ ١٧٥) حدّثنا ربيع الجيزي ثنا يعقوب ابن أبي عبّاد، عن إبراهيم بن طهمان، به.
وعزاه في الدر المنثور (٢/ ٧٢٧) إلى وكيع والفريابي وابن عيينة وابن منصور ومسدد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد.
وورد الحديث موقوفًا عن علي ﵁، بنحو حديث الباب.
أخرجه ابن جرير (٢/ ٥٥٤، ٢٣/ ١٥٥)، وعزاه السيوطي في الدر (٧/ ١٧٧) إليه وإلى ابن المنذر.
قال ابن جرير: حدثا محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم قال: ثنا أبو زرعة، قال: ثنا حيوة بن شريح، قال: ثنا أبو صخر، أنه سمع أبا معاوية البجلي، من أهل الكوفة يقول: سمعت أبا الصهباء البكري يقول: سألت عليًا ﵁ عن الصلاة الوسطى، فذكره موقوفًا. =
стр. 16276
= وهذا إسناد ضعيف أبو معاوية وشيخه مجهولان. انظر التقريب (٢/ ٤٣٨، ٢/ ٤٧٤).
وأخرجه سعيد بن منصور (رقم ٣٩٤)، نا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان التيمي، عن أبيه قال: سأل رجل عليًا ﵁ عن الصلاة الوسطى فلم يرد عليه شيئًا وأقيمت صلاة العصر فلما فرح، قال أبي السائل عن الصلاة الوسطى: هي هذه الصلاة.
وهذا سند صحيح.
قلت: وتحديد العصر بإنها الوسطى ثابت عن علي ﵁، مرفوعًا من طرق.
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يوم الأحزاب: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا، ثم صلاها بين العشائين المغرب والعشاء.
أخرجه مسلم في المساجد باب من قال الصلاة الوسطى صلاة العصر (٥/ ١٢٨)، واللفظ له.
والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٧/ ٣٨٢)، وهو في التفسير له (١/ ٢٦٦)، وأحمد (١/ ٨١، ١١٣، ١٢٦، ١٤٦). وأبو عبيد في الفضائل (١٦٦).
وعبد الرزاق في المصنف (١/ ٥٧٦)، وابن أبي شيبة في الموضع السابق (٢/ ٥٠٣). وسعيد بن منصور (رقم ٣٩٣).
وأبو يعلى (١/ ٢١٦، ٢١٧)
وابن جرير (٢/ ٥٥٨).
وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٢٩٠: ١٣٣٧)، والبيهقي في السنن (١/ ٤٦٠).
وابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٢٩١). والجورتاني في الأباطيل (رقم ٣٨).
كلهم من طريق أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن شتير بن شكل عن علي ﵁، به. =
стр. 16277
= ثانيًا: عنه عن زر قال: أمرنا عبيدة أن يسال عليًا عن الصلاة الوسطى فسأله فقال: كنت أحسب أنها صلاة الفجر وفي لفظ: كنا نرى أنها صلاة الفجر حتى سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم الأحزاب: شغلونا عن صلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارًا.
وابن أبي شيبة في المصنف في الموضع السابق. وعبد الرزاق (١/ ٥٧٦)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١/ ١٢٢).
وأبو يعلى واللفظ له (١/ ٢١٧، ٢١٦).
وابن جرير في التفسير (٢/ ٥٥٨).
وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (١/ ٢٩٩).
وابن خزيمة في الموضع السابق (رقم ١٣٣٧).
والبيهقي في الموضع السابق (١/ ٤٦٠)، والبغوي في تفسيره (١/ ٢٨٨)، وفي شرح السنة (٢/ ٢٣٣).
كلهم من طريق عاصم عن زربه. وله طريق عدة عن زر بن حبيش انظرها في التعليق على سنن سعيد بن منصور.
وهذا إسناد حسن للخلاف المعروف في عاصم.
ثالثًا: عن عبيدة السلماني عن علي.
عند البخاري في الجهاد باب الدعاء على المشركين (٦/ ١٠٥).
وفي المغازي باب غزوة الخندق (٧/ ٤٠٥).
وفي التفسير باب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (٨/ ١٩٥).
وفي الدعوات باب الدعاء على المشركين (١١/ ١٩٤).
ومسلم في الموضع السابق.
وأبو داود في الصلاة باب في وقت العصر (رقم ٤٠٩).
وأحمد (١/ ١٢٢). =
стр. 16278
= والدارمي (١/ ٢٨٠)، في الصلاة باب الصلاة الوسطى.
وأبو يعلى (١/ ٢١٥: ٣٨١، ٣٨٩).
والطبري (٢/ ٥٥٨).
وابن خزيمة (١/ ٢٨٩: ١٣٣٥)، وأبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٤)، وابن عبد البر (٤/ ٢١٩).
والبيهقي في الموضع السابق عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي ﵁، بنحوه.
ورواه أبو حسان الأعرج عن عبيدة، عن علي.
عند مسلم في الموضع السابق.
والترمذي في التفسير في تفسير سورة البقرة (٤/ ٢٨٦)، وقال حسن صحيح والنسائي في الصلاة باب المحافظة على صلاة العصر (١/ ٢٣٦).
وأحمد (١/ ١٣٥، ١٣٧، ١٥٣، ١٥٤). والطبراني في الشاميين (رقم ٢٧٠٠).
وأبو يعلى في مسنده (١/ ٢١٥: ٣٨٠)، والبغوي في الجعديات (رقم ٩٨٤) والطبري في تفسيره (٢/ ٥٥٩)، بنحوه عن علي ﵁. وابن عبد البر (٤/ ٢٠٩).
رابعًا: ورواه يحيى بن الجزار عن علي ﵁.
أخرجه مسلم في الموضع السابق.
وأبو يعلى (١/ ٢١٦: ٣٨٤). والطحاوي في معاني الآثار (١/ ١٧٣).
والطبري (٢/ ٥٥٨)، والبيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٤٤٤).
كلهم بأسانيدهم عن شعبة، عن الحكم، عن يحيى عن علي ﵁.
سادسًا: ورواه الأعمش عن علي ﵁.
أخرجه عبد الرزاق (١/ ٥٧٦). =
стр. 16279
= حدّثنا معمر عن الأعمش، عن علي ﵁، بنحوه.
وهذا منقطع. قال ابن كثير في تفسيره (١٥/ ٢٩٩)، وحديث يوم الأحزاب وشغل المشركين رسول الله ﷺ ، وأصحابه عن أداء الصلاة العصر أبو منهروي عن جماعة من الصحابة يطول ذكرهم، وإنما المقصود رواية من نص منهم في روايته.
وللحديث شواهد: أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر:
أولًا: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁.
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (صلاة الوسطى، صلاة العصر).
أخرجه الترمذي في أبواب الصلاة باب ما جاء في صلاة الوسطى أنها صلاة العصر (١/ ١١٦)، وقال حسن صحيح.
وفي تفسير القرآن باب سورة البقرة (٤/ ٢٨٦: ٤٠٦٩).
ابن أبي شيبة في المصنف في الموضع السابق (٢/ ٥٠٦).
كلاهما عن محمد بن طلحة بن مصرف، عن زبيد، عن مرة، عن ابن مسعود ﵁.
وهذا إسناد صحيح كما قال الترمذي.
ئانيًا: وقد رواه ابن مسعود ﵁ بلفظ حديث علي ﵁.
قال: حبس المشركون رسول الله ﷺ عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو أصفرت، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارًا).
أخرجه مسلم في الموضع السابق، واللفظ له. وابن ماجه (برقم ٦٨٦).
وأحمد (١/ ٣٩٢، ٤٠٣، ٤٥٦).
والطيالسي (رقم ٣٦٦).
وأبو يعلى (٥/ ٣٨: ٥٠٢٢، ٥٢٧١، ٥٢٧٢).
وابن جرير في تفسيره (٢/ ٥٥٧). =
стр. 16280
= وأبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٤).
والبيهقي في السنن الموضع السابق.
والخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٦٦).
كلهم بأسانيدهم من طريق محمد بن طلحة بن مصرف، عن زبيد اليامي، عن مرة بن شراحيل، عن ابن مسعود ﵁.
ثانيًا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الصَّلَاةُ الوسطى صلاة العصر.
أخرجه ابن خزيمة (رقم ١٣٣٨).
وابن جرير في تفسيره (٢/ ٥٥٩).
والبيهقي في السنن الموضع السابق (١/ ٤٦٠).
من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن سليمان التيمي، عن أبي صالح. ميزان، عن أبي هريرة ﵁.
وهذا إسناد حسن عبد الوهاب حسن الحديث كما يظهر ذلك من ترجمته في التهذيب (٦/ ٣٩٨). وله أسانيد أخرى عن أبي هريرة ﵁.
ثالثًا: عن ابن عباس ﵃: أن النبي ﷺ قال: (صلاة الوسطى صلاة العصر).
أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (١/ ١٩٧). والطحاوي في معاني الآثار (١/ ١٧٤) بإسناديهما عن هلال بن حباب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄.
وهذا إسناد صحيح.
هلال قيل أنه تغير بآخره.
قال السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٧٢٦)، بسند صحيح.
وروى ابن عباس قصة الأحزاب بإسناد الحديث. =