٣٥٦٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا منكر الإِسناد فيه علتان:
١ - الحسن بن قتيبة متروك وقد خالف فيه رواية الثقات عن إسرائيل.
٢ - سماك ضعيف الحديث عن عكرمة.
قال البوصيري في الإتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٦٧ ب): رواه الحارث ابن أبي أسامة عن الحسن بن قتيبة وهو ضعيف.
стр. 16382
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد: وقد رواه أصحاب إسرائيل عنه عن سماك عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ به وهم:
١ - وكيع بن الجراح أخرجه عنه أحمد في المسند (١/ ٣٥٤)، ووكيع ثقة ثبت كما في ترجمته (رقم ٣١٢).
٢ - يحيى بن آدم عنده أيضًا (١/ ٣٢٤)، أخرجه عنه فيه ويحيى ثقة حافظ =
стр. 16383
= تقدم ذكر شيء من ترجمته (رقم ٣٦٤).
٣ - أبو نعيم الفضل بن دكين وحسين بن علي الجعفي عنهما أحمد (١/ ٢٧٢)، وأبو نعيم تقدم ذكر شيء من ترجمته (رقم ١٣١) وهو ثقة ثبت، وحسين تقدم ذكر شيء من ترجمته (رقم ٤٣٥) وهو ثقة.
٤ - هاشم بن القاسم أخرجه عنه أحمد (١/ ٣١٩)، وهاشم ثقة ثبت تقدم ذكر شيء من ترجمته (رقم ١٣٣).
٥ - عبد الرزاق الصنعاني أخرجه عن إسرائيل في تفسيره (١/ ١٣٠). ومن طريقه ابن جرير في التفسير (٤/ ٤٣).
وابن أبي حاتم في تفسير (آل عمران ١/ ١/٤٧٥) وعبد الرزاق ثقة ثبت تقدم ذكر شيء من ترجمته (رقم ٢٨٦).
٦ - عبد الرحيم بن سليمان وهو ثقة كما في ترجمته (رقم ٢٨٩).
أخرجه عنه ابن أبي شيبة في المصنف كتاب الفضائل، باب في المهاجرين (١٢/ ١٥٥).
عمرو بن محمد العنقزي وهو ثقة كما في (التقريب ٢/ ٧٨) وستأتي ترجمته.
أخرجه النسائي في التفسير (١/ ٣١٩)، أخبرنا قتيبة، نا عمرو به.
٨ - عبيد الله بن موسى وهو ثبت في إسرائيل كما في ترجمته (رقم ١٤).
أخرجه الحاكم في مستدركه (٢/ ٢٩٤).
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، ثنا عبيد الله بن موسى كلهم عن إسرائيل به.
وقال على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
٩ - محمد بن يوسف الفريابي:
أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٦)، حدّثنا عبد الله بن محمد بن سعيد ابن =
стр. 16384
= أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي.
وهذا إسناد ضعيف جدًا: قال ابن عدي في الكامل (٤/ ١٥٦٨) في عبد الله هذا: مصري يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل.
١٠ - هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي أخرجه الخطيب في موضح الجمع والتفريق (٢/ ٣٨٥)، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، أخبرنا أبو عمرو بن حيويه، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، ثنا محمد بن يونس به.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٢٩٣)، إلى عبد بن حميد والفريابي وابن المنذر.
قال المصنف في الحديث في (الفتح ٨/ ٢٢٥): بإسناد جيد.
وهو كما قال:
وتابع إسرائيل عن سماك، عن ابن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أسباط بن نصر وهو صدوق كثير الخطأ. عند ابن جرير في التفسير (٤/ ٤٣).
حدّثنا أبو كريب قال: ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط به.
وعمرو بن حماد هو ابن طلحة وهو صدوق شيعي كما في ترجمته في (التهذيب ٨/ ٢٠).
стр. 16385
٣٥٦١ - وقال مسدّد: حدّثنا جعفر، عن حميد الأعرج، عن مجاهد قال: كَانَ الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ (١) أَسْلَمَ ثُمَّ لَحِقَ بقومه، وكفر، فأنزل الله تعالى هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ
٣٥٦١ - الحكم عليه:
هذا إسناد مرسل حسن الإِسناد إلى مجاهد، جعفر بن سليمان صدوق وأسقطه البوصيري من الإِتحاف فلم يذكره.
стр. 16388
تخريجه:
أخرجه عن مسدّد الواحدي في أسباب النزول (/٩٨)، أخبرنا أبو عبد الرحمن ابن أبي حامد، أخبرنا أبو بكر بن زكريا، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الفقيه، حدّثنا أحمد بن يسار، حدّثنا مسدّد به.
وتابع مسدّد عن جعفر عبد الرزاق أخرجه في تفسيره (١/ ١٢٥).
ومن طريقه ابن جرير في التفسير (٣/ ٣٤٠)، حدّثنا الحسن بن يحيى، أخبرنا عبد الرزاق به. وابن بشكوال في الأسماء المبهمة (١/ ٣٧٣).
وزاد السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٢٥٧)، نسبته إلى ابن المنذر والباوردي في معرفة الصحابة.
وروى ابن جرير بإسنادين عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله في الآية: رجل من بني عمرو بن عوف كفر بعد إيمانه.
وأخرجه (٣/ ٣٤١) حدّثنا القاسم، ثنا حسين، ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد مثله.
وهذا ضعيف الإِسناد سنيد ضعيف الحديث. =
стр. 16389
= وبالإِسناد عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد قال لَحِقَ أرض الروم فتنصر، ثم كتب إلى قومه: سلوا هل لي من توبة؟ قال: فحسبت أنه آمن ثم رجع وإسناده ظاهر الضعف للعلة المذكورة.
قلت: أصح ما فيها عن مجاهد حديث ابن أبي نجيح عنه وحديث الباب وله أصل في المرفوع عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ:
كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتدّ، ولحق بالشرك ثم ندم، فأرسل إلى قومه سلوا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ لي من توبة؟ فجاء قومه إلى رسول الله ﷺ فقالوا: إن فلانًا قد ندم، وإنه قد أمرنا أن نسألك هل له من توبة؟ فنزلت: كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إلى غفور رحيم .. فأرسل إليه فأسلم.
أخرجه النسائي في المجتبى كتاب تحريم الدم، باب توبة المرتد (٧/ ١٠٧).
وفي التفسير (١/ ٣٠٨)، واللفظ له.
وأحمد (١/ ٢٤٧)، وابن جرير في تفسيره (٣/ ٣٤٠)، وابن حبّان (١٠/ ٣٢٩). والطحاوي في مشكل الآثار (٤/ ٦٤، ٧/ ٣٧).
وابن أبي حاتم (رقم ٩١٤، و ٩٢٤) في تفسير سورة آل عمران.
والحاكم في مستدركه وصححه ووافقه الذهبي (٢/ ١٤٢، ٤/ ٣٦٦). والبيهقي في سننه (٨/ ١٩٧). والواحدي في أسباب النزول (/٩٧).
كلهم بأسانيدهم عن داود ابن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، وهذا إسناد صحيح.
ورواه الواحدي أيضًا من طريق علي بن عاصم، عن خالد الحذَّاء، وداود، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄.
وعلي بن عاصم صدوق يخطئ ويصر كما في (التقريب ٢/ ٣٩). فإن حفظه وإلَاّ فهو مزيد في متصل الأسانيد.
стр. 16390
٣٥٦٢ - حدّثنا (١) يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عن عبد الله ﵁، قَالَ: النُّعَاسُ (٢) عِنْدَ الْقِتَالِ أَمَنَةٌ (٣)، وَالنُّعَاسُ فِي الصلاة من الشيطان.
стр. 16391
٣٥٦٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف عاصم ابن أبي النجود يصغر عن اللحاق بعبد الله ﵁، ولم يسمع منه ولا من هو أصغر منه كما في ترجمته. وكان هناك ساقط بينهما حفظ في الروايات الأخرى كما في التخريج.
стр. 16392
تخريجه:
لم أقف على بهذا الإِسناد.
ولقد رواه جمع عن سفيان، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رُزَيْنٍ، عَنِ ابْنِ مسعود ﵁.
١ - أبو نعيم ووكيع.
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير سورة آل عمران (رقم ١٦٨٤).
حدّثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عنهما به.
وهذا إسناد صحيح. رواه ثبتان.
٢ - عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٤٩٩: ٤٢١٩).
ومن طريقه الطبراني عن إسحاق الدبري في الكبير (٩/ ٣٣٢).
٣ - عبد الرحمن بن مهدي. =
стр. 16393
= أخرجه ابن جرير (٤/ ١٤٠) حدّثنا ابن بشار، ثنا عبد الرحمن، كلهم عن الثوري به.
قلت: إن لم يحصل سقط في إسناد مسدّد وإلَاّ فالحكم لهؤلاء الجمع على رواية القطان.
انظر طبقات أصحاب سفيان في شرح العلل (٢/ ٧٢٢)، والحديث حسن الإِسناد.
وأبو رزين هو مسعود بن مالك المترجم في (التهذيب ١٥/ ١٠٦) وهو ثقة.
فالحديث حديث هؤلاء وقد رواه عاصم عن زر، عن ابن مسعود ﵄.
أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ٣٣٣).
حدّثنا محمد بن النضر، ثنا أبو غسان النهدي، ثنا قيس بن الربيع، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود.
وقيس بن الربيع مما لا تعارض روايته الثوري.
ولقد توبع مسعود عن ابن مسعود تابعه ببعضه حصين بن جندب أبو ظبيان.
أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ٣٣٣)، حدّثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن يزيد ابن أبي زياد، عن أبي ظبيان، عن ابن مسعود قال التثاؤب والعطاس في الصلاة من الشيطان.
وهذا إسناد صحيح.
وورد طرفه الثاني مرفوعًا:
العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقيء والرعاف من الشيطان.
هذا لفظ الترمذي في أبواب الأدب (٤/ ١٨٢)، باب ما جاء في أن العطاس في الصلاة من الشيطان.
والبزاق والمخاط والحيض والنعاس في الصلاة من الشيطان. =
стр. 16394
= وهذا لفظ ابن ماجه في كتاب الإِقامة، باب ما يكره في الصلاة (١/ ٣١١: ٩٦٩).
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ١٩٥: ٢١٧٨).
من طريق شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده.
وهذا إسناد ضعيف جدًا.
أبو اليقظان هو عثمان بن عمير البجلي ضعيف. وثابت هذا مجهول كما في (التقريب ١/ ١١٨).
стр. 16395
٣٥٦٣ - وقال أبو يعلى: حدّثنا محمد ابن أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ أَنَّهُ سَمِعَ الْحَكَمَ بن (منهال) (١) يَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ ﵁: اجْمَعْ لِي من هنا من قريش ... الحديث.
* تقدم في باب الورع والتقوى من الرقائق (٢).
стр. 16396
٣٥٦٣ - الحكم عليه:
هذا مرسل ضعيف الإِسناد فيه أبو الحويرث ضعّف، والحكم بن ميناء لم يشهد القصة.
قلت: لو صح الإِسناد إليه لكان هناك احتمال أن يكون سمعها من عمر ﵁، فإنه قد رأى بلالًا ﵁.
وذكر البوصيري الحديث بتمامه في المسندة وسكت عليه.
وكذلك في المختصر (٢/ ١٦٧ أ).
قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٣٠)، رواه أبو يعلى مرسلًا، وفيه أبو الحويرث، وثقه ابن حبّان وغيره، وضعفه غير واحد. =
стр. 16397
= تخريجه:
أخرجه في المفاريد (رقم ٩٢) بالإِسناد وتسميته بابن ميناء.
ومن طريقه في المفاريد ابن الأثير في أسد الغابة (٢/ ٣٨).
وتابع أبا يعلى ابن أبي عاصم في الآحاد والمثنى (رقم ٢٧٧٨، ٥/ ٢٥١).
وتسميته بالحكم ابن ميناء.
وعلقه ابن أبي حاتم في تفسير آل عمران عن محمد بن المثنى حدّثنا أبو بكر الحنفي به وتسميته بابن ميناء (رقم ٧٣٦).
وانظر بقية تخريجه والبحث عن شواهده في القسم المحقق من المطالب المسندة في مكانه المذكور.
стр. 16398
٣٥٦٤ - وقال أحمد بن منيع: حدّثنا حسن، ثنا أبوعمرو الْقَارِئُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قال: قلت لابن عباس ﵄: إن ابن مسعود ﵁، يقرأ: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ (١)، بفتح الغين فقال لي: قَدْ جَازَ لَهُ أَنْ يُغَلَّ وَأَنْ (يُقْتَلَ) (٢)، إنما هي أن يغل (يعني) (٣) بضم العين، وما كَانَ اللَّهُ (٤) لِيَجْعَلَ نَبِيًّا غَالًّا.
стр. 16399
٣٥٦٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد فيه من لم أعرفه، وحفص بن سليمان ضعيف جدًا.
وسكت عليه البوصيري في الإتحاف (٢/ ١٦٧) "ب" مختصر. وكذلك في المسندة.
стр. 16400
تخريجه:
عزاه السيوطي في الدر المنثور إلى أحمد بن منيع وسكت عليه.
стр. 16401
٦ - سورة النساء
٣٥٦٥ - قال إسحاق: أخبرنا سُلَيْمَانَ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ (١)، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ قَالَ: (رَحَلْتُ إِلَى) (٢) عائشة ﵂ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (٣) قالت: هو ما يصيبكم في الدنيا (٤).
стр. 16402
٣٥٦٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح.
وعلم له الذهبي في تلخيص المستدرك (٢/ ٣٠٨) بأنه على شرط البخاري ومسلم.
قلت: أبو المهلب لم يخرج له البخاري إنما خرج له في الأدب المفرد. =
стр. 16403
= وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (مختصر ١٦٨ أ)، وكذلك في المسندة.
стр. 16404
تخريجه:
تابع إسحاق عن سليمان:
١ - القاسم بن بشر بن معرور عند ابن جرير (٥/ ٢٩٢).
٢ - إسماعيل بن إسحاق بن حماد القاضي المترجم في السير (١٣/ ٣٩٩)، وهو ثقة.
أخرجه الحاكم (٢/ ٣٠٨).
حدّثنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله الأصبهاني الزاهد، ثنا إسماعيل كلاهما عن سليمان به.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٦٦٧)، إلى عبد بن حميد.
وأصل الأثر من حديثها مرفوعًا عنها قالت: أن رجلًا تلا هذه الآية (من يعمل سوء يجز به) فقال: إنا لنجزى بكل ما عملنا هلكنا إذا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ ، فقال: نعم يجزي به في الدنيا من مصيبة في جسده مما يؤذيه.
أخرجه أحمد (٦/ ٦٥)، وسعيد بن منصور (رقم ٦٩٩).
والبخاري في التاريخ (٨/ ٣٧١).
وأبو يعلى في مسنده (٤/ ٣٥٤).
وابن حبّان (٧/ ١٨٦).
والبيهقي في شعب الإيمان (٧/ ١٥١)، كلهم من طريق ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن يزيد بن أبي يزيد، عن عبيد بن عمير، عن عائشة ﵂، به.
وهذا إسناد رجاله ثقات إلَّا يزيد فذكره البخاري في التاريخ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٢٩٨)، والمصنف في تعجيل المنفعة (٤٥٤) وقد روى عنه جمع ولم يوثقه إلَّا ابن حبّان في الثقات (٧/ ٦٣١). =
стр. 16405
= وانظر لزامًا كلام العلامة شعيب الأرناؤوط في تعليقه على حديث أبي بكر ﵁، في باب الحديث من صحيح ابن حبّان (٧/ ١٧١).
وله شاهد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قال: لما نزلت من يعمل سوء يجز به، بلغت من المسلمين مبلغًا شديدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها.
أخرجه مسلم في البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه (١٦/ ١٣٠) والترمذي في التفسير في سورة النساء (٤/ ٣١٤)، وقال: حسن غريب.
النسائي في التفسير (١/ ٤٠٥).
وأحمد (٢/ ٢٤٨)، وسعيد بن منصور (رقم ٦٩٤).
وابن أبي شيبة في المصنف في الجنائز باب ما قالوا في ثواب الحمى والمرض (٣/ ٢٢٩)، والحميدي في مسند (٢/ ٤٨٥: ١١٤٨).
وابن جرير في تفسيره (٥/ ٢٩٣).
والبيهقي في الجنائز من سننه باب طوبى لمن طال عمره وحسن عمله (٣/ ٣٧٣).
كلهم بأسانيدهم عن ابن عيينة، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، سمعت محمد بن قيس بن مخرمة، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، به.
٣٥٦٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد حسن، فيه عبد العزيز بن المطلب صدوق وهذا له حكم المرفوع إِلَى النَّبِيِّ ﷺ .
قَالَ البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٦٧/ب)، بمثل قول المصنف.
стр. 16408
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد.
أخرجه الطبراني (٨/ ١٣)، وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير بأسانيد عن عبد العزيز بن محمد، عن مسلم بن الوليد بن رباح عن المطلب عن ابن عمرو ﵄ به، مرفوعًا.
وهذا إسناد ضعيف:
مسلم بن الوليد لم أجد من ترجمه قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٠٩): وفيه مسلم بن الوليد بن العباس، ولم أر من ذكره. =
стр. 16409
= وقد ذكره البخاري في التاريخ (٨/ ١٥٣)، وابن أبي حاتم (٨/ ١٩٧، ٩/ ١٦).
باسم الوليد بن مسلم ابن أبي رباح وقال أبو حاتم وأبو زرعة إني هو مسلم بن الوليد ابن أبي رباح.
ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا فهو مجهول.
وورد بعضه عنه ﵁ مرفوعًا: الكبائر الإِشراك بالله، وعقوق الوالدين وقتل النفس، واليمين الغموس.
أخرجه البخاري في الإِيمان والنذور باب اليمين الغموس (١١/ ٥٥٥) واللفظ له (فتح) وفي الديات باب قول الله تعالى (ومن أحياها. . .) (١٢/ ١٩١ فتح).
وفي الأستتابة باب إثم من أشرك بالله.
والترمذي في أبواب التفسير في سورة النساء (٤/ ٣٠٣).
والنسائي في المجتبى باب ذكر الكبائر (٧/ ٨٨).
وفي القسامة (٨/ ٦٣)، وفي التفسير (١/ ٣٧٨)، وأحمد (٢/ ٢٠١).
والدارمي (٢/ ١٩١) في النذور والإيمان باب التشديد في قتل النفس المحرمة.
وابن جرير في تفسيره (٥/ ٤٢)، وابن حبّان (١٢/ ٢٧٣)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٣٨).
وأبو نعيم في حليته (٧/ ٢٠٢)، وفي سند فراس بن يحيى (رقم ٥) والبيهقي (١٠/ ٣٥)، في الإِيمان باب ما جاء في اليمين الغموس واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٥/ ١٠٣٤: ١٩٠٣)، والبغوي في تفسيره (٢/ ٢٠١)، وفي شرح السنة (١/ ٨٥).
كلهم بأسانيدهم عن فراس، عن الشعبي، عن ابن عمرو ﵄.
وبقيته مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قال: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: اجتنبوا السبع الموبقات. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالْحَقِّ، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، =
стр. 16410
= وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات.
أخرجه البخاري في الوصايا باب قول الله تعالى: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى. . .) (٥/ ٣٩٣)، واللفظ له.
وفي الطب باب الشرك والسحر من الموبقات (١٠/ ٢٣٢).
وفي الحدود باب رمى المحصنات (١٢/ ١٨١).
ومسلم في الإيمان باب بيان الكبائر وأكبرها (٢/ ٨٢ نووي).
وأبو داود في الوصايا باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم (رقم ٢٨٧٤، ٣/ ١١٥).
والنسائي (٦/ ٢٥٧)، في الوصايا باب اجتناب أكل مال اليتيم.
والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٣٨٢).
وابن حبّان في صحيحه (١٢/ ٣٧٢).
والبيهقي في السنن (٦/ ٢٤٩).
واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (رقم ١٩٠٤).
وفي شعب الإيمان (١/ ٢٦٥).
والبغوي في شرح السنة (١/ ٨٦)، والخطيب في الكفاية (/١٧١).
كلهم بأسانيدهم عن سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة ﵁.
وفي الباب عن ابن عمر وعمير الليثي وأبي أيوب وعمرو بن حزم وأنس وأبي بكرة وابن الدرداء وعبد الله بن أنيس وأبي أمامة ﵃.
وانظر تفسير ابن كثير في تفسير قوله تعالى من سورة النساء٣١ أن تجتنبوا كبائر ما ينهون عنه والدر المنثور.
стр. 16411
٣٥٦٧ - أَخْبَرَنَا (١) ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ عَنْ طَيْسَلَةَ (٢) بْنِ مَيَّاسٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّجَدَاتِ (٣) فَأَصَبْتُ ذُنُوبًا لَا أُرَاهَا إلَّا مِنَ الكبائر (٤) فأتيت ابن عمر رضي الله (عنهما) (٥) فَقَالَ: هِيَ (تِسْعٌ) (٦) وَعَدَّهُنَّ: الإِشراك بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّهَا، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَإِلْحَادٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالَّتِي (تَسْتَسْحِرُ) (٧)، وَبُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ (بالعقوق) (٨) فَلَمَّا رَأَى ابْنُ عُمَرَ ﵄ (فَرَقِي) (٩) قَالَ: أَتَخَافُ أَنْ تَدْخُلَ النَّارَ؟ فَقُلْتُ: نعم، قال: أو تحب أن تدخل الجنة، فقلت: نعم، فقال: حي والدك، فذكر الحديث (١٠).
стр. 16412
= ٣٥٦٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح ومثله عن ابن عمر ﵄ له حكم الرفع إِلَى النَّبِيِّ ﷺ .
قَالَ المصنف في تخريج أحاديث المختصر (١/ ٣٤٤) حسن غريب.
قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ١٣٧ أمختصر)، رواته ثقات.
стр. 16413
تخريجه:
تابع إسحاق عن إسماعيل:
١ - مسدّد عن البخاري في الأدب المفرد (رقم ٨ ص ١٩).
٢ - يعقوب بن إبراهيم في تفسير ابن جرير (/٣٩)، كلاهما عن إسماعيل، به.
وتابع زياد بن مخراق عن طيسلة أيوب بن عتبة اليمامي وهو ضعيف إلَّا أنه رفعه كما في ترجمته في التقريب (١/ ٨٨) بذكر الكلام دون القصة.
أخرجه البغوي في الجعديات (/٤٧٧: ٣٣٠٣).
وأخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (/١١٨: ٢٤٧).
والبيهقي في السنن كتاب الجنائز باب ما جاء في استقبال القبلة بالموتى (٣/ ٤٠٩).
والخطيب في الكفاية (/١٧٤).
كلهم من طريق أيوب بن عتبة، به.
قال المصنف في تخريج أحاديث المختصر (١/ ٣٤٤)، والموقوف أصح إسنادًا فإن زياد بن مخراق متفق على توثيقه بخلاف أيوب بن عتبة فإنه موصوف بسوء الحفظ وقد اختلف عليه في عدة الخصال فرواه الْبَغَوِيُّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عن أيوب بن عتبة -أي مثل الموقوف- ورواه حسين بن محمد بن أيوب بن عتبة فأسقط خصلتين ورواه عن الخرائطي فقال الإِشراك بالله وقذف المحصنة وقتل النفس والفرار =
стр. 16414
= يوم الزحف وأكل الربا وأكل مال اليتيم وعقوق الوالدين وهكذا أخرجه الخطيب في الكفاية وخالفه حسن بن موسى عن أيوب بن عتبة فذكر الزنا بدل خصلة من السبع.
أخرجه البرديجي من طريق الصنعاني عن الحسن.
قلت: على أن أيوب قد رواه موقوفًا كما أخرجه ابن جرير في التفسير (٥/ ٣٩)، حدّثنا سليمان بن ثابت الخزاز الواسطي أخبرنا سلم بن سلام، أخبرنا أيوب، به بنحو حديث الباب وهذا يدل على سوء حفظ أيوب.
ورواه الجريري عن ابن عمر فقال: إني كنت أكون مع النجدات فذكر نحو الحديث.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٠/ ٤٠٦١).
أخبرنا معمر عن سعيد الجريري، فذكره.
وهذا منقطع بين الجريري وابن عمر ﵄ يعرف ذلك من اطلع على ترجمة الجريري.
قال المصنف في تخريج أحاديث المختصر (١/ ٣٤٥) رجال هذا الإِسناد رجال الصحيح لكن الجريري لم يلق ابن عمر فإن كان حمله عن ثقة فهي متابعة قوية لرواية طيسلة وللحديث شاهد في المرفوع عن عبيد بن عمير ﵁ بذكر الكبائر.
أخرجه ابن جرير في التفسير (٥/ ٣٩).
والطبراني في الكبير (١٧/ ٤٨).
كلاهما عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أبي كثير، عن عُبيد بن عمير، عن أبيه به.
قلت: رواه حرب بن شدَّاد عن يحيى، عن عبد الحميد بن سِنان، عن عبيد بن عمير، عن أبيه به مرفوعًا. وحرب ثقة فروايته مقدمة على أيوب.
أخرجه النسائي في التحريم باب في ذكر الكبائر (٧/ ٨٨)، والطحاوي في المشكل (١/ ٢٨٣). =
стр. 16415
= وعز ابن كثير في التفسير (١/ ٤٩٣) إلى ابن أبي حاتم.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٤٧).
والحاكم في المستدرك (١/ ٥٩).
واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (١٩١٣).
والبيهقي في الجنائز من سننه باب ما جاء في استقبال القبلة بالموتى (٣/ ٤٠٨).
كلهم بأسانيدهم عن حرب بن شداد عن يحيى، به.
قال ابن كثير في عبد الحميد: وهو حجازي لا يعرف إلَّا بهذا الحديث.
وسبق ذكر أصول الحديث في المرفوع في شواهد الحديث السابق.
إلَّا الإِلحاد في الحرم، فلم يرد إلَّا في حديث عبيد بن عمير، إلَّا أن أصل ذلك في كتاب الله (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من غذاب أليم).
وتعريف الكبيرة السابق ينطبق عليه هذه الآية.
стр. 16416
٣٥٦٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أبو إسحاق، عن سفيان، عن حبيب ابن أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: خرج المقداد بن الأسود ﵁ فِي سَرِيَّةٍ، فَمَرُّوا بِقَوْمٍ (مُشْرِكِينَ) (١)، فَفَرُّوا، وَأَقَامَ رَجُلٌ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إله إلَّا الله، فقتله المقداد ﵁ (٢) فَقِيلَ لَهُ: أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ؟ فقال: ودلو أنه فرَّ بأهله وماله فَقَالُوا هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (فاسألوه (فأتوه) (٣)، فذكروا له ذلك، فقال ﷺ : أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ودلو أَنَّهُ فَرَّ بِمَالِهِ وَأَهْلِهِ) (٤)، قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ (٥) اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا ...﴾، إلى قوله: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾.
يَعْنِي: تُخْفُونَ إِيمَانَكُمْ وَأَنْتُمْ مَعَ الْمُشْرِكِينَ، فَمَنَّ الله (تعالى) (٦) عليكم، وأظهر الإِسلام فتبينوا.
стр. 16417
٣٥٦٨ - الحكم عليه:
هذا مرسل صحيح الإِسناد.
وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٥/ ١٦٨ أ). =
стр. 16418
= تخريجه:
تابع أبا إسحاق عن سفيان وكيع بن الجراح عند ابن أبي شيبة في المصنف في الحدود باب فيما يحقن به الدم (١٠/ ١٢٤)، بنحوه.
وفي الجهاد باب فيما يمتدح به من القتل (١٢/ ٣٧٧).
أخرجه عنه فيهما.
ورواه عن سفيان بن وكيع عن أبيه بنحوه مختصرًا ابن جرير في التفسير (٥/ ٢١٥)، أخرجه عنه.
وقد خالف وكيع إسحاق أبو بكر بن علي بن مقدم فرواه عن حبيب، عن سعيد عن ابن عباس ولم يرسله.
أخرجه البزّار كما في تفسير ابن كثير (١/ ٥٥٢)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٣٠)، كلاهما من طريق جعفر بن سلمة، حدّثنا أبو بكر بن علي بن مقدم، حدّثنا حبيب ابن أبي عمرة، عن سعيد، عن ابن عباس ﵄ بنحوه وعلقه البخاري في صحيحه مختصرًا في الديات باب قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ (١٢/ ١٨٧)، فجزم به فقال: وقال حبيب ابن أبي عمرة عن سعيد، عن ابن عباس ﵄.
وأبو بكر هذا مستور كما في ترجمته في التهذيب (١٢/ ٣٦).
وأصل الحديث في الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ:
كان رجل في غنيمة له، فلحقه المسلمون فقال: السلام عليكم، فقتلوه فأخذوا غنيمته فأنزل الله في ذلك إلى قوله: ﴿عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾. تلك الغنيمة.
أخرجه البخاري في التفسير باب ولا تقولوا: ﴿لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ (٨/ ٢٥٨)، واللفظ له.
ومسلم في كتاب التفسير (١٨/ ١٦١ نووي).
وأخرجه أبو داود في الحروف والقراءات باب (رقم ٣٩٧٤). =
стр. 16419
= والنسائي في التفسير (١/ ٣٩٨).
وفي السير من الكبرى كما في التحفة (٥/ ٩٤)، وسعيد بن منصور (رقم ٦٧٧) وابن جرير في التفسير (٥/ ٢٢٣) وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٦٣٢)، إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم.
كلهم من طريق ابن عيينة، عن عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، به.