٣٥٧٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد موضوع فيه زياد بن المنذر أبو الجارود كذاب، قال البخاري في نافع بن الحارث لم يصح حديثه.
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ٥)، وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب.
قال البوصيري في الإتحاف (٢/ ١٦٧/ ب) فيه زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ وهما ضعيفان، وزاد في المسندة وهما واهيان متهمان، وقال رواه أبو يعلى وعنه ابن حبّان في صحيحه.
стр. 16452
تخريجه:
أخرجه عن أبي يعلى.
ابن حبّان في صحيحه (١٢/ ٣٧٧).
وابن عدي في الكامل في ترجمة زياد (٣/ ١٠٤٧).
وتابع أبا يعلى عن عقبة. =
стр. 16453
=
١ - أبوزرعة عند ابن أبي حاتم في التفسير كما في تفسير ابن كثير (١/ ٤٦٧).
٢ - أحمد بن عمرو ابن أبي عاصم عند ابن مردويه في تفسيره كما في تفسير ابن كثير في الموضع السابق.
أخرجه عن إسحاق بن إبراهيم بن زيد، المتوجم في تاريخ أصبهان (١/ ٢٢٠) عن أحمد، به.
ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٤٤٣)، إلى ابن أبي شيبة في مسنده والطبراني.
стр. 16454
٣٥٧٧ - حدّثنا (١) سَعِيدٌ أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ صَدَقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: اتقوا الله (تعالى) (٢)، وأدوا (الأمانة) (٣)، فإن الله يقول (٤): وأدوا الأمانات إلى أهلها.
стр. 16455
٣٥٧٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه عيسى بن ورقة وهو ضعيف.
٣٥٧٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه أشعت بن سوار القاضي وهو ضعيف إلَّا أنه قد توبع.
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٣)، رجاله ثقات.
وسكت عليه البوصيري في المسند والمختصرة (٢/ ١٦٨ أ).
стр. 16459
تخريجه:
تابع مشكدانة عن عبد الرحيم سهل بن عثمان، عند ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (١/ ٥٥٦).
وعند الطبراني في الكبير (١١/ ٢٧٢)، بإسناديهما عن سهل، به.
وقد تابع أشعت بن سوار، عمرو بن دينار بنحوه ولفظه نزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ وكان بمكة رجل يقال له ضمرة من بني بكر وكان مريضًا، فقال لأهله: أخرجوني من مكة، فإني أجد الحر، فقالوا: أين نخرجك، فأشار بيده نحوه المدينة، فنزلت هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا ...﴾ الآية.
أخرجه ابن جرير (٥/ ٢٤٠). =
стр. 16460
= حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا شريك عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، به.
وهذا إسناد ضعيف شريك سيِّئ الحفظ كما في ترجمته (رقم ٣٨٨/ب).
هكذا قلت: ثم رأيت في التعليق على سنن سعيد بن منصور (٤/ ١٣٦٥).
أن في الإِسناد سقطًا يدل عليه رواية ابن أبي حاتم فهو عن الزبيري عن محمد بن شريك عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وهذا سند صحيح لكن خالفه سفيان بن عيينة.
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (١/ ١٧١).
وابن جرير من طريقه في التفسير (٥/ ٢٣٩).
والفاكهي في أخبار مكة (رقم ٢٣٨٢).
فرواه ابن عيينة عن عمرو قال سمعت عكرمة فذكره، وهذا مرسل صحيح الإِسناد إلى عكرمة.
وتابعهما عن عكرمة ابن جريج أخرجه الطبراني (٥/ ٢٣٩).
ثنا القاسم، ثنا الحسين، ثنا حجاج عن ابن أبي جريج، عن عكرمة قال لما نزلت الآية ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ قال جندب بن ضمرة الجزعي فذكره بمعنى الحديث.
وهذا إسناد ضعيف:
١ - الحسين هو سند ضعيف.
٢ - ابن جريج مدلس وقد عنعن.
ورواه سعيد بن جبير نحوه بأسانيد:
أخرجه سعيد بن منصور (رقم ٦٨٥)، وابن جرير (٥/ ٢٣٩).
من طريق هشيم بن بشر، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير أن رجلًا من خزاعة كان بمكة فمرض وهو ضمرة بن العيض أبو العيص بن ضمرة بن =
стр. 16461
= زنباع، فأمر أهله ففرشوا له على سرير وحملوه وانطلقوا به متوجهًا إلى المدينة فلما كان بالتغيم مات فنزلت.
وهذا سند ضعيف على إرساله فهشيم مدلس وقد عنعن ولكن هشيم تابعه بنحوه شعبة عند ابن جرير في الموضع السابق، نا محمد بن سبأ، نا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، به.
وهذا سند صحيح عن شعبة.
وأخرجه ابن جرير في الموضع السابق وعزاه الحافظ ابن حجر (١/ ٢٥١) إلى السراج والبلاذري من طريق قيس بن الربيع عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير بنحوه مطولًا، وهذا سند ضعيف، قيس بن الربيع ضعيف. الحديث كما سيأتي في ترجمته وبعد فالحديث مرسل صحيح الإِسناد برواية سفيان عن عمرو عن عكرمة، ورواية شعبة عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وهما تلميذا ابن عباس ﵄ الأثيران فاحتمال سماعهما له منه كبير ويؤيده رواية محمد بن شريك ومن تابعه.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٥/ ٦٥١)، إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
стр. 16462
٣٥٧٩ - حدّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُبَشِّرٌ (٢) هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ تَمَامِ بْنِ (نَجِيحٍ) (٣)، عَنْ كَعْبِ بن ذهل الإِيادي، قال: كنت أختلف إلى أبي الدرداء ﵁ فسمعته يحدث عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَتَانِي آتٍ (٤) من ربي عزّوجل، فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا، وقد كانت شقت (٥) (عليهم) (٦) الْآيَةُ الَّتِي قَبْلَهَا ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (٧) فأردت أن أبشر أصحابي (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ، غفر له؟ قَالَ ﷺ نَعَمْ) (٨) ثُمَّ قلت: فَقَالَ: (رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ) (٩): نَعَمْ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ (١٠) عُوَيْمِرٍ، ثُمَّ قَالَ كعب بن ذهل ﵁ (١١) رأيت أبا الدرداء ﵁ يضرب أنف نفسه بأصبعه.
стр. 16463
٣٥٧٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد تالف فيه علل:
١ - محمد بن إبراهيم متهم إلَّا أنه لم يتفرد به.
٢ - تمام بن نجيح ضعيف.
٣ - كعب بن ذهل مجهول.
قال الحافظ ابن كثير في التفسير (١/ ٥٥٦): غريب جدًا من هذا الوجه بهذا السياق، وفي إسناده ضعف.
وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٤).
وفيه مبشر بن إسماعيل، وثقه ابن معين وغيره وضعفه البخاري وغيره.
قلت: هذا سبق قلم ونظر من الإِمام الهيثمي ﵀ فإن الذي وثقه ابن معين وضعفه البخاري هو تمام بن نجيح شيخ مبشر في هذا الحديث.
وقال البوصيري ﵀ في الإتحاف (مختصر ٢/ ١٦٨)، وفي المسندة.
رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف رواته وجهالة بعضهم.
стр. 16464
تخريجه:
تابع محمد بن إبراهيم عن إسماعيل موسى بن مروان الرقي مترجم في الجرح والتعديل (٨/ ١٦٥)، وهو صدوق، أخرجه ابن مردويه في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (١/ ٥٦٦) قال: حدّثنا محمد بن علي بن دحيم، حدّثنا أحمد بن حازم، حدّثنا موسى، ثنا مبشر، به، فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٦٧٨)، إلى الطبراني في الكبير كما في المجمع (٧/ ١٤). =
стр. 16465
= قلت: وأخرجه أبو داود في سننه مختصرًا عن كعب قال كنت اختلف إلى أبي الدرداء ﵁، فقال أبو الدرداء: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا جلس وجلسنا حوله فقام فأراد الرجوع، نزع تعليه أبو بعض ما يكون عليه، فيعرف ذلك أصحابه، فيثبتون.
أخرجه في الأدب باب إذا قام من مجلس ثم رجع (٤/ ٢٦٤: ٤٨٥٤).
حدّثنا إبراهيم بن موسى الرازي، ثنا مبشر، به.
٣٥٨٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
стр. 16468
تخريجه:
عزاه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٦) إلى الحارث بن أبي أسامة.
стр. 16469
٣٥٨١ - وقال ابن أبي عمر: حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: اخْتَارَ مُوسَى عليه (الصلاة) و (١) السلام مِنْ كُلِّ سَبِطٍ رَجُلَيْنِ، فَدَخَلُوا مَدِينَةَ الْجَبَّارِينَ، فَخَرَجَ كُلُّ قَوْمٍ يَنْهَوْنَ سِبْطَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوا، إلَّا يُوشَعَ بْنَ نُونَ وَكَالِبَ (٢) بْنَ يُوقَنَّهْ.
стр. 16470
٣٥٨١ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح إلى مجاهد.
стр. 16471
تخريجه:
تابع ابن أبي عمر عن يزيد بن منيع كما سيذكر المصنف بعد الحديث التالي.
وبتسميته الرجلين تابع ابن أبي نجيح عن مجاهد منصور بن المعتمر.
أخرجه ابن جرير بأربعة أسانيد عنه، به. في التفسير (٦/ ١٧٦).
٣٥٨٢ - [٣] حدّثنا (١) يزيد، ثنا فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، قَالَ: تاهوا في اثنى عشر فرسخا، أربعين عاما، وجعل لهم حجرًا مثل رأس الثور، (يحمل عَلَى ثَوْرٍ) (٢)، فَإِذَا نَزَلُوا مَنْزِلًا وَضَعُوهُ، فَضَرَبَهُ موسى ﵊، فانفجر (ت) (٣) مِنْهُ (اثْنَتَا) (٤) عَشْرَةَ عَيْنًا، فَإِذَا سَارُوا حَمَلُوهُ على ثور (واستمسك) (٥) الماء.
стр. 16476
٣٥٨٢ - [٤] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
١ - فضيل بن مرزوق يخطئ.
٢ - عطية العوفي ضعيف.
وسكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف (مختصر ٢/ ١٦٩).
стр. 16477
تخريجه:
تابع ابن منيع عن يزيد محمد بن عبد الله ابن أبي الثلج، ثنا يزيد، به.
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير سورة البقرة (١٨٨).
ومحمد صدوق كما في التهذيب (٩/ ٢٢٠).
стр. 16478
٣٥٨٣ - حدّثنا (١) يزيد، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ (٢) عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلُهُ تَعَالَى: قالَ ﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ (٣) قال: محرمة عليهم أن يدخلوا أبدًا، ويتيهون في الأرض أربعين سنة.
стр. 16479
٣٥٨٣ - الحكم عليه:
هذا مقطوع صحيح الإِسناد.
قال البوصيري في الإِتحاف (مختصر ٢/ ١٦٩ أ)، رواته ثقات.
٣٥٨٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه من لم أعرفه.
قال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (١/ ١٦٩ أ) بسند ضعيف لجهالة بعض رواته.
стр. 16483
تخريجه:
تابع محمد بن الحسن حفص بن عبد الله بن راشد وهو صدوق كما في التقريب (١/ ١٨٦)، عن إبراهيم بن طهمان، به إلَّا أنه قال: أم عمرو بنت عبس، عن عمتها أخرجه البيهقي في دلائل النبوة حدّثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوى، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، حدّثنا أحمد بن حفص، عن أبيه.
وتابع إبراهيم بن طهمان، عن عاصم. صباح بن سهل وهو ضعيف كما في لسان الميزان (٣/ ٢١٧).
أخرجه ابن مردويه في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٢)، وفيه أم عمرو =
стр. 16484
= عن عمها ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٣)، إلى ابن أبي شيبة في مسنده والبغوي في معجمه وفيه بنت عبس عن عمها.
وللحديث شاهد من حديث أسماء بنت يزيد وعبد الله بن عمرو ﵃.
أولًا: مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاص ﵄.
قال الإِمام أحمد حدّثنا حسن، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ الله، أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: أنزلت على رسول الله ﷺ سورة المائدة، وهو راكب على راحلته فلم يستطع أن تحمله فنزل عنها.
وهذا إسناد ضعيف لعلتين:
١ - ابن لهيعة ضعيف وتقدمت ترجمته قريبًا (رقم ٥٥١).
٢ - حيي بن عبد الله لين كما في ترجمته في التهذيب (٣/ ٦٣).
ثانيًا: من حديث أسماء بنت يزيد ﵂ بنحو حديث الباب.
أخرجه أحمد (٦/ ٤٥٥، ٦/ ٤٥٨).
والطبراني في الكبير (٢٤/ ١٧٨).
بأسانيدهم عن ليث ابن أبي سليم عن شهر بن حوشب، عن أسماء، به.
وهذا إسناد ضعيف، ليث ابن أبي سليم ضعيف كما في ترجمته (رقم ١٦٢).
ثالثًا: عن محمد بن كعب القرطبي، نحوه.
أخرجه أبو عبيد في الفضائل (١٢٨) حدّثنا عمر بن طارق عن يحيى بن أيوب عن أبي صخر، عن محمد، به وهذا إسناد لين أبو صخر هو حميد بن زياد ضعفه النسائي وأبي معين.
فالحديث على كل حال ضعيف، والله أعلم.
стр. 16485
٣٥٨٥ - وقال أبو يعلى: حدّثنا زهير، ثنا ابن فضيل، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، (مَا سَأَلُوهُ إلَّا عَنْ ثَلَاثَ (عَشْرَةَ) (١) مَسْأَلَةً) (٢) حتى قبض كلهن من القرآن.
стр. 16486
٣٥٨٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، فيه عطاء بن السائب اختلط ورواية محمد بن فضيل. عنه بعد اختلاطه. قال أبو حاتم في الجرح (٦/ ٣٣٤):
وما روى عنه ابن فضيل بلغني فيه غلط واضطراب، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين.
قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٦٤)، وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط وبقية رجاله ثقات، وقال البوصيري في المختصرة (١/ ٢٨٠ ب) رجاله ثقات.
стр. 16487
تخريجه:
رواه عن ابن فضيل ابن أبي شيبة أخرجه عنه الدارمي في المقدمة باب كراهية الفتيا (١/ ٥٠)، ومشكدانة أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٥٤) حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله عن محمد، به وزاد منهن يسألونك، عن الشهر الحرام ويسألونك عن المحيض، قال: ما كانوا يسألون إلَّا عما ينفعهم.
ورواه محمد بن المثنى، أخرجه عنه البزّار كما في تفسير ابن كثير (١/ ١٥٧).
وفيه عن اثنتى عشر مسألة.
وزاد السيوطي في الدر المنثور نسبته إلى ابن المنذر (١/ ٥٨٦).
стр. 16488
٣٥٨٦ - وقال الحميدي (١): حدّثنا سُفْيَانُ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، في قوله (تبارك و) (٢) تعالى: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ (٣) قال: يهود المدينة، سماعون لقوم آخرين، قال: أهل فدك (٤) لم يأتوك (٥) إلى آخر الآية.
стр. 16489
٣٥٨٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه زكريا ابن أبي زائدة وقد عنعن وهو مدلس.
وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ ١٦٩، مختصر) وفي المسندة.
стр. 16490
تخريجه:
من طريق الحميدي ابن جرير في التفسير (٦/ ٢٣٥)، حدثني المثنى ثنا إسحاق، ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان إلَّا أنه قال عن زكريا، ومجالد عن الشعبي.