٣٥٨٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، فيه عطاء بن السائب اختلط ورواية محمد بن فضيل. عنه بعد اختلاطه. قال أبو حاتم في الجرح (٦/ ٣٣٤):
وما روى عنه ابن فضيل بلغني فيه غلط واضطراب، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين.
قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٦٤)، وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط وبقية رجاله ثقات، وقال البوصيري في المختصرة (١/ ٢٨٠ ب) رجاله ثقات.
стр. 16487
تخريجه:
رواه عن ابن فضيل ابن أبي شيبة أخرجه عنه الدارمي في المقدمة باب كراهية الفتيا (١/ ٥٠)، ومشكدانة أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٥٤) حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله عن محمد، به وزاد منهن يسألونك، عن الشهر الحرام ويسألونك عن المحيض، قال: ما كانوا يسألون إلَّا عما ينفعهم.
ورواه محمد بن المثنى، أخرجه عنه البزّار كما في تفسير ابن كثير (١/ ١٥٧).
وفيه عن اثنتى عشر مسألة.
وزاد السيوطي في الدر المنثور نسبته إلى ابن المنذر (١/ ٥٨٦).
стр. 16488
٣٥٨٦ - وقال الحميدي (١): حدّثنا سُفْيَانُ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، في قوله (تبارك و) (٢) تعالى: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ (٣) قال: يهود المدينة، سماعون لقوم آخرين، قال: أهل فدك (٤) لم يأتوك (٥) إلى آخر الآية.
стр. 16489
٣٥٨٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه زكريا ابن أبي زائدة وقد عنعن وهو مدلس.
وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ ١٦٩، مختصر) وفي المسندة.
стр. 16490
تخريجه:
من طريق الحميدي ابن جرير في التفسير (٦/ ٢٣٥)، حدثني المثنى ثنا إسحاق، ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان إلَّا أنه قال عن زكريا، ومجالد عن الشعبي.
٣٥٨٧ - الحكم عليه:
هذا مرسل صحيح الإِسناد إلى عياض الأشعري.
قال الحاكم في المستدرك (٢/ ٣١٣)، على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٩)، رجاله رجال الصحيح.
وقال البوصيري في الإتحاف (مختصر ٢/ ١٦٩ ب)، رواته ثقات.
стр. 16493
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بالإِسناد ونحو المتن (١٢/ ١٢٣)، في الفضائل في باب ذكر في فضل أبي موسى.
وعنه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٤٦٠: ٢٥١٥).
وتابع ابن أبي شيبة عن ابن إدريس.
١ - ابن سعد في طبقاته (٤/ ١٠٧).
٢ - سفيان بن وكيع أخرجه عنه ابن جريج في تفسيره (٦/ ٢٨٤).
وقال سلم بن جناده لا أحفظ سماكًا عن عياض الأشعري، وكان قد قال: قال أصحابنا هو عن سماك بن حرب.
أخرجه عنه ابن جرير في تفسيره (٦/ ٢٨٤).
قلت: قال المصنف في التقريب في ترجمة سلم (١/ ٣١٣)، ربما خالف.
وقد خالف هنا ثبتين وهما ابن أبي شيبة وابن سعد وسفيان بن وكيع ضعيف =
стр. 16494
= على أن ابن إدريس قد توبع عن شعبة، به عن سماك عن عياض. فقد تابعه.
(أ) غندر -أثبت أصحاب شعبة- عند ابن جرير في التفسير (٦/ ٢٨٤).
حدّثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر.
(ب) عفان بن مسلم الثقة المثبت عند ابن سعد في الطبقات (٤/ ١٠٧).
(ج) حفص بن عمر الحوضي وهو ثقة ثبت كما في التقريب (١/ ١٨٧).
أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٣٧١)، ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصفهان (١/ ٥٩). وبإسناد آخر عنه.
(د) سليمان بن حرب الواشحي الثقة المثبت أخرجه الطبراني الكبير (١٧/ ٣٧١) حدّثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا سليمان، به.
والقطراني ثقة ترجمته في السير (١٣/ ٥٠٦).
(هـ) وهب بن جرير، وسعيد بن عامر الضبعي، كلاهما عن شعبة.
أخرجه الحاكم أخبرنا أبو عمرو عثمان أحمد بن السماك بن سعد، ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا وهب وسعيد.
أخرجه الحاكم (٢/ ٣١٣)، وهذا إسناد صحيح.
(و) شبابة بن سوار الثقة الحافظ المترجم في التقريب (١/ ٣٤٥)، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٣٩)، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الطرازي، قال: أنبأنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصائع البغدادي واسمه محمد بن إسماعيل بن سالم، أنبأنا شبابة.
وهذا إسناد حسن الصائغ صدوق كما في ترجمته في تاريخ بغداد.
(ز) يزيد بن هارون الثقة المثبت رواه عند مجاهد بن موسى أخرجه عنه ابن جرير في التفسير (٦/ ٢٨٤).
وهذا إسناد صحيح.
فهؤلاء جميعًا تابعوا ابن إِدْرِيسَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِيَاضٍ، به. =
стр. 16495
= وقد اختلف فيه على شعبة:
١ - فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٧) حدّثنا عمر بن شبه حدّثنا عبد الصمد.
٢ - أبو الوليد الطيالسي أخرجه ابن جرير في التفسير (٦/ ٢٨٤)، حدّثنا محمد بن المثنى ثنا أبو الوليد كلاهما.
عن شعبة عن سماك بن حرب، عن عياض، عن أبي موسى الأشعري ﵁، به.
وتابع شعبة على هذا إدريس الأودي.
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٥/ ٣٥١).
وتمام الرازي (رقم ١٣٣٧) بإسناديهما عن أبي معمر -وهو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر- حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سماك، عن عياض، عن أبي موسى ﵁.
قلت: وإسماعيل ثقة مأمون كما في ترجمته في التقريب (١/ ٦٥). إلَّا أن الدارقطني في العل (٧/ ٢٥٠)، قال في رواية أبي معمر قال: ذلك أبو معمر القطعي، فكأنه يشير إلى تفرده بها، وقد خالف الجمع الذين رووه عنه، عن شعبة وأشار إلى أن أبا سعيد الأشج رواه عنه عن شعبة كرواية الجمع.
وأما صاحبا شعبة فقد خالفا سبعة من الأثبات فيه، كيف ومنهم أثبت أصحاب شعبة غندر الذي يقول فيه ابن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة، فكتاب غندر حكم بينهم وافقه عليه ابن معين والعجلي فإن حصل ولعل هذا من سماك بن حرب فقد علمت أن في حفظه شيء فيكون شعبة قد رواه بالوجهين، فالجواب أنه لو كان كذلك لاختلف على هؤلاء الإثبات فرووه لنا بالوجهين، فلما لم يكن ذلك، حكم مما تقدم، والله أعلم. وأنه مرسل وبه يكون الحديث ضعيفًا.
٣٥٨٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا فيه عثمان البري وحاله ما رأيت، وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف المختصرة (٢/ ١٦٩).
стр. 16498
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد.
стр. 16499
٣٥٨٩ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا (نصير) (١) بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنِي الصَّلْتُ، عَنْ حَامِيَةَ بن رقاب، قال: سألت سلمان ﵁ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا﴾ (٢)، فَقَالَ: دَعِ الْقِسِّيسِينَ (٣) فِي الصَّوَامِعِ وَالْخِرَبِ، أَقْرَأَنِيهَا رسول الله ﷺ : ذلك بأن منهم صديقين ورهبانًا (٤).
стр. 16500
٣٥٨٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه ثلاثة مجاهيل على التوالي:
١ - نصير الطائي.
٢ - الصلت الدهان.
٣ - حامية الكوفي.
стр. 16501
تخريجه:
تابع ابن أبي شيبة عن معاوية بن هشام. =
стр. 16502
= عبيد الله بن موسى عند البخاري في التاريخ (٨/ ١١٦)، به.
وتابع معاوية بن هشام عن نصير بن هشام.
ومن حدث أبا عبيد، به في فضائل القرآن (١٧٠).
وتابعهما: يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو الحديث الآتي.
стр. 16503
٣٥٨٩ - [٢] (وقال الحارث: حدّثنا) (١) يحيى بن عبد الحميد، ثنا نصير بن زياد، فذكره (٢) بِلَفْظٍ: فَقَالَ: هُمُ الرُّهْبَانُ الَّذِينَ فِي الصَّوَامِعِ والخرب دعوهم فيها، قال سلمان ﵁: وَقَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذلك بأن منهم قسيسين، فأقرأني ذلك بأن منهم صديقين.
стр. 16504
٣٥٨٩ - [٢] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا إضافة إلى ما تقدم ذكره في الحديث السابق فيحيى ضعيف جدًا إلَّا أنه توبع في الحديث السابق.
والحديثان سكت عليهما البوصيري كما في الإتحاف (مختصر ٢/ ١٦٩).
стр. 16505
تخريجه:
تابع الحارث عن يحيى بن عبد الحميد أبو حاتم الرازي كما في تفسير ابن كثير عند ابنه (٢/ ٨٦).
٢ - يعقوب بن سفيان عند ابن أبي داود في المصاحف (١٠٣).
٣ - الحسن بن إسحاق التستري عند الطبراني في الكبير (٦/ ٢٦٦) كلهم عن يحيى الحماني، به.
وأخرجه من طريق يحيى الحماني ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٨٦) وتابع نصر بن زياد عن حاميه.
نصير ابن أبي الأشعت وهو ثقة كما في التهذيب (١٠/ ٣٨٧)، عند البزّار كما في تفسير ابن كثير قال: حدّثنا بشر بن آدم حدّثنا نصير ابن أبي الأشعت حدثني الصلت، به.
قلت: ويبقى الحديث ضعيفًا لجهالة الصلت وشيخه.
ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ١٣٢)، إلى عبد بن حميد، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وابن الأنباري في المصاحف، وابن المنذر.
стр. 16506
٣٥٩٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أبي إسحاق، عن البراء بن عازب ﵄ قال: إن كان لتأتي على السنة، أريد أن أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلَيْسَ عَنْ شَيْءٍ، فَأَتَهَيَّبُ مِنْهُ وَإِنْ كُنَّا لَنَتَمَنَّى الأعراب.
(١٤٧) (حديث الحسن) (١) عن أبي (بكرة) (٢) ﵁ فِي قَوْلِهِ (تَعَالَى) (٣): ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ﴾ (٤)، في كتاب الإِيمان (٥).
стр. 16507
٣٥٩٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف أبو إسحاق مدلس وقد عنعن.
стр. 16508
تخريجه:
لم أجده فيما بين يدي من مصادر، وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره (١/ ١٥٧) معزوًا إلى أبي يعلى بالإِسناد والمتن.
(أ) وللحديث شاهد من حديث أنس ﵁ قال: نهينا أن نسأل رسول الله ﷺ ، عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل، فيسأله ونحن نسمع ثم ذكر الحديث.
أخرجه مسلم في الإِيمان باب السؤال عن أركان الإِسلام (١/ ١٦٩ واللفظ له). =
стр. 16509
= والترمذي في الزكاة باب ما جاء إذا أديت الزكاة (٢/ ٦٤).
والنسائي (٤/ ١٢١) في الصوم (١).
وأحمد (٣/ ١٤٣، ١٩٣).
وابن أبي شيبة في المصنف كتاب الإِيمان والرؤيا باب ما ذكر في الإِيمان والإِسلام (١١/ ٩، ١٠، ٨/ ٥٠٦)، وفي الإيمان له (٤ رقم ٥)، والدارمي في الصلاة باب فرض الوضوء والصلاة (١/ ١٦٤)، وأبو يعلى (٣/ ٣٤٦: ٣٣٢٠)، وابن حبّان (١/ ٣٦٨)، وابن منده في الإِيمان (١/ ٢٧٠: ١٢٩)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (٥)، وابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٩)، والبغوي في شرح السنة (رقم ٥،٤).
كلهم بأسانيدهم عن سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁.
(ب) من حديث النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ﵁ قَالَ: أقمت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بالمدينة سنة ما يمنعني من الهجرة إلَّا المسألة، كان أحدنا إذا هاجر لم يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن شيء.
أخرجه مسلم في البر والصلة باب تفسير البر والإثم (١٦/ ١١١).
حدثني هارون بن سعيد الإِيلي، حدّثنا عبد الله بن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه عن النواس، به. وحديثا الباب بهما صحيح، والله أعلم.
стр. 16510
٣٥٩١ - وقال إسحاق: أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: كَانُوا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، فَذَكَرُوا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ (١)، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ عُمَرُ ﵁ (٢): فأكمل الله (تعالى) (٣) لنا الْأَمْرَ، فَعَرَفْنَا أنَّ الْأَمْرَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي انْتِقَاصٍ.
قُلْتُ: أَصْلُهُ مُخَرَّجٌ عِنْدَهُمْ مِنْ حَدِيثِ طارق بن شهاب عن عمر ﵁ (٤) دون ما هنا.
стр. 16511
= وأحمد (١/ ٣١).
وعبد بن حميد (١/ ٧٨)، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (رقم ٣٥١).
والحميدي (رقم ٣٣)، وابن جرير في التفسير (٦/ ٨٢)، والآجري في الشريعة (/١٠٥)،
وابن حبّان (/٤١٣: ٨٥)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٩٦، ١٩٧).
والبيهقي في سننه (٥/ ١١٨).
بأسانيدهم عن قيس بن مسلم، عن طارق، عن عمر، به.
واللفظ الأول لفظ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قيس.
وهو عند مسلم، والطبري، والآجري، والطحاوي، والبيهقي. وكلام المصنف نقله البوصيري بمعناه في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٦٩ أ).
стр. 16512
٣٥٩١ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، فيه أبو جعفر الرازي، وهو ضعيف.
стр. 16513
تخريجه:
أخرجه عن إسحاق بن نصر في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٣٥٢)، وأحال بمتنه على حديث طارق بن شهاب وذكر الزيادة.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ١٨) إلى إسحاق بن راهويه في مسنده، وعبد بن حميد، وللحديث شاهد مرسل.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الزهد (١٣/ ٢٥٠).
وابن جرير في التفسير (٦/ ٨٠)، والخطيب في موضِّح الجمع والتفريق (٢/ ٤٥٨) كلهم من طريق محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، قال: لما نزلت: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾، وذلك يوم الحج الأكبر، بكى عمر فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : ما يبكيك؟ قال: أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا، فأما إذ كمل فإنه لم يكمل شيء إلا نقص، فقال: صدقت.
وهذا إسناد رجال ثقات، إلا أن عنترة لم يحضر القصة، فهو تابعي كبير، إلا أن يكون عنترة سمع الحديث من عمر ﵁.
وأصل الحديث قال المصنف فيه: إنه مخرج عند أهل الكتب وسبق بيانه في الحاشية.
٣٥٩٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا، فيه إبراهيم بن الحكم، وهو متروك.
стр. 16516
تخريجه:
لم أجده بهذا الإِسناد، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٣) إلى عبد بن حميد في مسنده.
وله طريق آخر من حديث عطية بن قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المائدة من آخر القرآن تنزيلًا فأحلُّوا حلالها وحرِّموا حرامها.
أخرجه أبو عبيد في الفضائل (/٢٨)، ثنا أبو اليمان عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ صخرة بن حبيب، عن عطية، به.
وهذا إسناد ضعيف على إرساله أبو بكر. ضعيف.
стр. 16517
٣٥٩٣ - وقال مسدّد: حدّثنا يَحْيَى عَنْ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يَقُولُ: قالت عائشة ﵂: لمَّا سَمِعَتِ النَّاسَ يَقُولُونَ: يَحْرُمُ كُلُّ ذِي ناب (١) من السباع (٢)، قلتُ: لا أجد فيما أوحي عليَّ محرمًا على طاعم يطعمه (٣) ... إلى آخر الآية، قال: وإن البرمة (٤) (تكون) (٥) فِي مَائِهَا الصُّفْرَةُ (٦) ثُمَّ لَا يُحَرِّمُهَا ذَلِكَ.
стр. 16518
٣٥٩٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح رجال ابن كثير في التفسير (٢/ ١٨٤). صحيح غريب، وهو من طريق حماد الآتي. ولم أجده في الإِتحاف.
стр. 16519
تخريجه:
أخرجه من طريق مسدّد أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (رقم ١٠٠٦).
وتابع يحيى بن سعيد عن الأنصاري:
١ - ابن عيينة عند عبد الرزاق في المصنف (٤/ ٥٢٠). ولفظه: سُئلت عائشة =
стр. 16520
= ﵂ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، فَتَلَتْ: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ .. فَقَالَتْ: «قَدْ نَرَى فِي الْقِدْرِ صُفْرَةَ الدَّمِ».
٢ - أبو خالد الأحمر عند ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣٩٩)، في الصيد، باب ما ينهى عن أكله من الطير والسباع. وزاد: سُئلت عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب (١) من الطير.
٣ - حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد بنحو حديث الباب.
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٨/ ٧١)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (رقم ١٠٠٧) بإسناديهما عن حماد، به.
٤ - ابن المبارك ببعضه، ولفظه عنها: "أو دمًا مسفوحًا" قالت: وإن البرمة ليرى في مائها.
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٨/ ٧١): حدّثنا المثنى، ثنا سويد بن نصر بن سويد المروزي عن ابن المبارك، وذا إسناد صحيح.
стр. 16521
٣٥٩٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ بُرد (١) بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيّ (٢) عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: (كتب إليَّ -يعني ابن عمر ﵄) (٣): أن لنا (جيرانًا) (٤) من السامرة (٥)، يقرؤون بعض التوراة (والإِنجيل، ولا يؤمنون بالغيب، فَمَا تَرَى فِي ذَبَائِحَهِمْ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنْ كانوا يقرؤون بعض التوراة) (٦) وبعض الإِنجيل (ويسبتون) (٧) فذبائحهم كذبائح أهل الكتاب.
стр. 16522
٣٥٩٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح. =
стр. 16523
= تخريجه:
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٥/ ٤٨٧)، أخبرنا الثوري عن برد، به، ولفظه: كتب عامل إلى عمران قبلنا ناسًا يدعون السامرة يقرأون التوراة، ويسبتون السبت لا يؤمنون بالبعث، فما يرى أمير المؤمنين في ذبائحهم؟ فكتب إليه عمر: إنهم طائفة من أهل الكتاب، ذبائحهم ذبائح أهل الكتاب.
وعزاه صاحب الكنز إليه وإلى مسدّد (٨/ ٢٠٥).