← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 16556–16595 · переход к 16561.

стр. 16556

٣٦٠٠ - الحكم عليه: فيه من لم أجد له ترجمة، وهو حسان الفهري. وسكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف (٢/ ١٦٩ ب مختصر).

стр. 16557

تخريجه: تابع مسددًا عن أبي الأحوص الحسن بن الربيع، أخرجه ابن أبي حاتم عن أبيه، عنه، به كما في تفسير ابن كثير (٢/ ١٣٧).

стр. 16558

٣٦٠١ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ، عَنْ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، عَنْ رجل، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: ليتقين امْرُؤ أَن لَا يَكُونَ مِنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي شَيْء، ثمَّ قَرَأت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ (١).

стр. 16559

٣٦٠١ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه مبهم. قال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٧٠ أ): فيه راو لم يُسَمّ.

стр. 16560

تخريجه: لم أقف عليه. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٤٠٣) إلى أبي الشيخ.

стр. 16561

٣٦٥٢ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، ثنا (ابْنُ) (١) فُضَيْلٍ، ثنا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ نَافِعِ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ رضي الله (عنهم) (٢)، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا جلس الناس (من) (٣) حَوْلَهُ، صَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً تَامَّةَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَسَجَدَ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَطَالَ (السُّجُودَ)، حَتَّى أَوْمَأَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ أَنِ اسْكُتُوا فَإِنَّهُ نَزَلَ عَلَيْهِ (٤)، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: يا رسول الله ﷺ أَطَلْتَ السُّجُودَ حَتَّى أَوْمَأَ بعضُنا إِلَى بَعْضٍ أنه نزل عليك؟ قال ﷺ : لَا، وَلَكِنَّهَا (كَانَتْ) (٥) صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ، سَأَلْتُ الله تعالى ثَلَاثًا: فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً: سألتُه أَنْ لَا يُسْحِتَكُمْ (٦) بِعَذَابٍ عذَّب بِهِ مَنْ كَانَ قبلكم، فأعطانيها، (وسألته أن لا يُسَلِّطَ عَلَى عامَّتكم عَدُوًّا يَسْتَبِيحُهَا فَأَعْطَانِيهَا) (٧) وَسَأَلْتُهُ أن لا يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا، وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَمَنَعَنِيهَا، قال: قلت: لله أبوك سمعتُها مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَهَا مِنْ رسول الله ﷺ إليك عَدَدَ أَصَابِعِهِ هَذِهِ عَشْرًا (٨). [٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا عَلَى بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، نَحْوَهُ.

стр. 16562

٣٦٠٢ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه مجهول، وهو الراوي عن الصحابي، وقد يحسن عند البعض. قال الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٢٥): رجال بعضها رجال الصحيح غير نافع بن خالد، وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يجرحه أحد. وقال المصنف في الإِصابة (١/ ٤١٦): رواته ثقات. ولم يذكره البوصيري.

стр. 16563

تخريجه: أخرجه أبو يعلى في المفاريد (/١١٢: ١١٣) بالإِسناد والمتن. وتابع مشكدانة وابن المنذر: ١ - أبوكريب محمد بن العلاء، عن ابن فضيل عند الطبراني في الكبير (٤/ ١٩٣)، حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب. ٢ - أحمد بن عبد الجبار العطاردي عند ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (٢/ ١٤١): حدّثنا عبد الله بن إسماعيل، وميمون بن إسحاق، حدّثنا أحمد بن عبد الجبار، كلاهما عن ابن فضيل، به. وأحمد ضعيف كما في التقريب (١/ ١٩). وتابع ابن فضيل عن أبي مالك: ١ - مروان بن معاوية أخرجه من طريقه: (١) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، (٤/ ٣٠٨: ٢٣٣٣). (ب) ابن جرير في التفسير (٧/ ٢٢٣)، حدثني زياد بن عبد الله المزني. =

стр. 16564

= (ج) الطبراني في الكبير (٤/ ١٩٢)، حدّثنا أبو مسلم الكشي، ثنا علي بن المديني، كلهم عن مروان بن معاوية، به. ٢ - عباد بن العوام عند الطبراني في الكبير (٤/ ١٩٢)، حدّثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا عبّاد، به. ٣ - يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عند الطبراني في الكبير (٤/ ١٩٢). وأبو العرب التميمي في المحن. بإسناديهما عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، كلهم عن سعد، به. وعزاه المصنف في الإصابة إلى الحسن بن سفيان. وللحديث شواهد من أحاديث جماعة من الصحابة ﵃: أولًا: من حديث خباب بن الأرت ﵁ قال: راقبت رسول الله ﷺ ليلة صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، حتى كان مع صلاة الفجر، سلم رسول الله ﷺ من صلاته، جاءه خباب، فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أجل إنها صلاة رغب ورهب، سألت ربي ﵎ ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألت ربي ﵎ أن لا يهلكنا مما أهلك به الأمم، فأعطانيها، وسألتُ ربي أن لا يُظهر علينا عدوًّا من غيرنا فأعطانيها، وسألت ربي ﵎ أن لا يُلبسنا شيعًا فمنعنيها. أخرجه أحمد واللفظ له (٥/ ١٠٨، ١٠٩). والترمذي في الفتن، باب ما جاء في سؤال النبي ﷺ ثلاثًا في أمته (٢/ ٣١٩). والنسائي (٣/ ٢١٦) في قيام الليل، باب إحياء الليل. وفي الكبرى كما في التحفة (٣/ ١١٥). وعبد الرزاق في التفسير (١/ ٢/٢١٠). والطبراني في الكبير (٣/ ٥٧، ٣/ ٥٨)، وفي الشاميين (رقم ١٨٢٣). وابن حبّان (١٦/ ٢١٨). =

стр. 16565

= كلهم بأسانيدهم عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن خباب، عن أبيه، به. وهذا إسناد صحيح. قال الترمذي: حسن صحيح. ثانيًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: سألت ربي لأمَّتي أربع خصال، فأعطاني ثلاثًا، ومنعني واحدة، سألته أن لا تكفر أمتي واحدة، فأعطانيها وسألته أن لا يعذبهم بما عذَّب به الأمم قبلهم فأعطانيها، وسألته أن لا يظهر عليهم عدوًا من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها. أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (٢/ ١٤٢)، كلاهما من طريق عمرو بن محمد العنقري، حدّثنا أسباط، عن السدي، عن أبي المنهال، عن أبي هريرة ﵁، به. وهذا إسناد ضعيف، أسباط يخطئ لا يحتمل التفرد إلا بمتابع كما في ترجمته. وفي الباب عن سعيد بن أبي وقاص، وشداد بن أوس، وجابر، وابن عمر، وأنس، وحذيفة، ومعاذ، وثوبان، وابن عباس، وأبي نضرة ﵃. بنحو حديث الباب إلا إرسال الله على الأمة عذابًا سلَّط على الأمم السابقة، فورد فيها بدلًا عنه السنة والغرق والجوع والرجم. فحديث الباب صحيح بحديث خباب وأبي هريرة ﵃ السابقين.

стр. 16566

٣٦٥٣ - [١] حدّثنا (١) حسين بن عمرو (الْعَنْقَزِيُّ) (٢)، ثنا أَبِي، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ أبي الكنود، عن خباب بن الأرت ﵁ في قوله ﵎: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (٣) قَالَ: جَاءَ الْأَقْرَعُ بن حابس وعُيينة بن حصن الفزاري ﵄، فَوَجَدُوا (٤) النَّبِيَّ ﷺ قَاعِدًا مع بلال وصهيب وخباب ﵃، وَنَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حوله ﷺ حقروهم (٥) فأتوه، فخلوا به ﷺ (٦)، فقالوا: إنا نحب أن تجعل لك منك مجلسًا، تعرف لنا به العرب فضلنا، فإنَّا وجوه العرب (نَفِدُ عَلَيْكَ) (٧)، فَنَسْتَحِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ وَهَذِهِ الْأَعْبُدَ، فماذا نَحْنُ جِئْنَاكَ، فَأَقِمْهُمْ عَنَّا، فَإِذَا (نَحْنُ) (٨) فَرَغْنَا فأقعدهم إن شئت، قال ﷺ نعم قالوا فاكتب لنا عليك (كتابًا) (٩)، فدعا ﷺ (١٠) بالصحيفة، ودعا عليًا ﵁

стр. 16567

لِيَكْتُبَ وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ، إِذْ نَزَلَ جبريل عليه (الصلاة و) (١١) السَّلَامُ (١٢) (بِقَوْلِهِ تَعَالَى) (١٣): ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ... إلى قوله مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (١٤)، ثم قال (جلَّ وعلا) (١٥): ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (١٦)، فَرَمَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّحِيفَةِ مِنْ يَدِهِ، (ثُمَّ دَعَانَا فَأَتَيْنَاهُ) (١٧) وَهُوَ ﷺ (١٨) يَقُولُ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كتب ربكم على نفسه الرحمه، فدنونا منه ﷺ (١٩) حَتَّى وَضَعْنَا رُكبنا عَلَى رُكْبَتِهِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْلِسُ مَعَنَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ، قَامَ وَتَرَكَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (٢٠)، قال: فجالس الْأَشْرَافِ ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾. قَالَ: عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعَ، وَاتَّبَعَ هَوَاهُ، وَكَانَ أَمْرُهُ فُرطًا، قَالَ: هَلَاكًا، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلَ رَجُلَيْنِ و (٢١) بمثل الحياة

стр. 16568

الدُّنْيَا، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْعُدُ مَعَنَا، فَإِذَا بَلَغَ السَّاعَةَ الَّتِي يقوم فيها، قُمنا وتركناه، وإلا صبر ﷺ أبدًا حتى نقوم. [٢] وقال أبو بكر: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ عمرو العنقزي مختصرًا (٢٢).

стр. 16569

٣٦٠٣ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف. في إسناد أبي يعلى حسين بن عمرو وهو لين، ومنها: ١ - أسباط بن نصر، لين. ٢ - قال ابن كثير في التفسير (٢/ ١٣٥): غريب، فإن هذه الآية مكية، والأقرع بن حابس وعيينة إنما أسلما بعد الهجرة بدهر. وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٧٣ أ) في تفسير الكهف بإسناد صحيح.

стр. 16570

تخريجه: تابع أبا يعلى عن الحسين بن عمرو ابن جرير في تفسيره (٧/ ٢٠١). وتابع الحسين بن عمر عن أبيه: ١ - أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطَّان، وهو صدوق كما في التقريب (١/ ٢٥). أخرجه عنه ابن ماجه في الزهد من سننه، باب مجالسة الفقراء (٢/ ١٣٨٢: ٤١٢٧). =

стр. 16571

= وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (٢/ ١٣٤). كلاهما عن أحمد عن عمرو، به. ٢ - إسحاق بن راهويه عند البيهقي في الشعب (٧/ ٢٣٤)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنا محمد بن جعفر بن مطر، أنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، ثنا إسحاق، به. وتابع عمرو أحمد بن المفضل عن أسباط: ١ - ابن أبي شيبة كما ذكر المصنف، وفي مصنفه في الفضائل، باب ما جاء في فضل بلال وصهيب وخباب (١٢/ ٢٠٧). ومن طريق ابن أبي شيبة، والطبراني في الكبير (٤/ ٧٥). وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٤٦)، وأخرجه الطحاوي في المشكل (١/ ١٥٧). ٢ - محمد بن الحسين أخرجه عنه ابن جرير في التفسير (٧/ ٢٠١). ٣ - يوسف بن موسى القطان أخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ٧٥): حدّثنا أحمد بن عمرو القطواني، ثنا يوسف بن موسى، كلهم عن أحمد بن المفضل عن أسباط، به. وتابع أسباط عن السدي حكيم بن زيد، وهو لين كما في ترجمته في الجرح والتعديل (٣/ ٢٠٤). أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١/ ٣٥٢). والواحدي في أسباب النزول (/١٧٧)، كلاهما من طريق محمد بن مقاتل، قال: حدّثنا حكيم بن زيد قال: ثنا السدي بنحوه مختصرًا، وهذا إسناد ضعيف، للعلة المذكورة. وزاد السيوطي في الدر المنثور (٣/ ١٠٧٣) نسبته إلى أبي الشيخ، وابن المنذر، وابن مردويه. وللحديث شاهد من حديث سلمان ﵁. جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله ﷺ : عيينة بن بدر والأقرع بن حابس =

стр. 16572

= وذووهم، فقالوا: يا نبي الله، إنك لو جلست في صدر المسجد، ونفيت عنّا هؤلاء وأرواح جبابهم، يعنون سلمان وأبا ذر وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جباب الصوف، ولم يكن عليهم غيرها، جلسنا إليك وحادثناك، وأخذنا عنك، فأنزل الله: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ ... حتى بلغ: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا﴾، يتهدَّدهم بالنار، فقام نبي الله ﷺ يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله، فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي، معكم المحيا، ومعكم الممات. أخرجه ابن جرير، واللفظ له (١٥/ ٢٣٦). والبيهقي في الشعب (٧/ ٣٣٦). والواحدي في أسباب النزول (/٢٤٤). من طريق سليمان بن عطاء الحراني عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة، أن ربعي الجهني عن سلمان، به. وهذا إسناد ضعيف جدًا سليمان بن عطاء منكر الحديث، واتهم كما في التهذيب (٤/ ١٨٤)، والميزان (٢/ ٢١٤). قلت: ومما يقوى قول ابن كثير السابق المذكور عند الحكم على الحديث ما رواه سعد ابن أبي وقاص ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ستة نفر، فقال المشركون للنبي: اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لستن أسميهما، فوقع في نفس النبي ﷺ ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله : ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾. أخرجه مسلم في الفضائل، في فضائل سعد (١٥/ ١٨٧)، واللفظ له. والنسائي في التفسير من الكبرى (١/ ٤٦٩). وابن ماجه في الموضع المذكور سابقًا (رقم ٤١٢٨). =

стр. 16573

= وعبد بن حميد في المنتخب (١/ ١٧٣: ١٣١). وأبو يعلى في مسنده (١/ ٣٧٩: ٨٢٢). وابن جرير (٧/ ٢٠٣). والحاكم (٣/ ٣١٩). والبيهقي في الدلائل (١/ ٣٥٣)، وفي الشعب (٧/ ٣٣٤). كلهم بأسانيدهم عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سعد ﵁، به. فدل هذا على تقدم نزول هذه الآية.

стр. 16574

٩ - سورة الأعراف ٣٦٠٤ - قال إسحاق: أخبرنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ قال: قال علي ﵁: (إِنَّا) (١) سَمِعْنَا (اللَّهَ) (٢) يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ (٣). قال: وما نرى القوم (إلَّا افْتَرَوْا) (٤) فِرْيَةً مَا أُرَاهَا إلَّا سَتُصِيبُهُمْ. ذَكَرَهُ في أثناء حديثه (٥).

стр. 16575

٣٦٠٤ - الحكم عليه: هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع بين ثابت وعلي ﵁، كما يظهر هذا من ترجمته في المراسيل (رقم ٣٣)، وجامع التحصيل (/١٥١). وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٧٠ أ) بنحو ما ذكر بأعلاه. =

стр. 16576

= تخريجه: عزاه الهندي في كنز العمال (٢/ ٤١٢)، إلى ابن راهويه. وأخرج ابن جرير هذا اللفظ (٩/ ٧٠) ضمن حديث، حدّثنا المثنى، ثنا حجاج، ثنا حماد، ثنا ثابت، أن حميد بن قيس، وحارثة بن قدامة، دخلا على علي بن أبي طالب ﵁، فقالا: أرأيت هذا الأمر الذي أنت فيه، وتدعو إليه، أعهد عهده إليك رسول الله ﷺ ، أم رأيّ رأيته؟ قال: ما لكما ولهذا؟ أعرضا عن هذا؟ أعرضا عن هذا؟ فقالا: والله لا نعرض عنه حتى تخبرنا، فقال ما عهد إلى رسول الله ﷺ إلَّا كتابًا في قراب سيفي هذا، فاستلَّه فأخرج الكتاب من قراب سيفه، وإذا فيه أنه لم يكن نبيّ إلَّا له حرم، وإني حرمت المدينة كما حرَّم إبراهيم ﵇ مكة، لا يحمل فيها السلاح والقتال، من أحدث حدثًا، أو آوى محدثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يقبل منه صرف ولا عدل، فلما خرجا، قال أحدهما لصاحبه أما ترى هذا الكتاب، فرجعا وتركاه، وقالا: إِنَّا سَمِعْنَا اللَّهَ يَقُولُ: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العجل فذكر حديث الباب من كلامهما. ولم أجد ترجمة للذين دخلا على علي ﵁، ويبقى الأثر على ضعفه.

стр. 16577

٣٦٠٥ - أخبرنا (١) عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: تَلَا (أَبُو قِلَابَةَ) (٢) هَذِهِ الْآيَةَ (٣) فَقَالَ: هِيَ وَاللَّهِ لِكُلِّ مُفْتَرٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الذلة في الحياة الدنيا (٤).

стр. 16578

٣٦٠٥ - الحكم عليه: مقطوع صحيح الإِسناد. ولم يذكره البوصيري.

стр. 16579

تخريجه: تابع عفان عن حماد بن زيد أبو النعمان عارم، عند ابن جرير في تفسيره (٩/ ٧٠). حدّثنا المثنى، ثنا أبو النعمان، ثنا حماد به. وتابع حمادًا عن أيوب معمر أخرجه عنه عبد الرزاق في تفسيره (١/ ٢/٢٣٦) ولفظ عبد الرزاق: هو جزاء كل مفتر يكون إلى يوم القيامة، أن يذله الله تعالى. وابن جرير في التفسير (٩/ ٧٠). ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٥٦٥)، إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

стр. 16580

٣٦٠٦ - وقال ابن أبي عمر: حدّثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي (عَتِيقُ بْنُ حيَّان) (١) الْأَزْدِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: إن السبعين الذي: اختار موسى مِنْ قَوْمِهِ إِنَّمَا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ، أَنَّهُمْ لَمْ ينهوا عن العجل ولم (يرضوا به) (٢).

стр. 16581

٣٦٠٦ - الحكم عليه: إن كان على إسناد ابن أبي عمر ففيه من لم أعرفهم. وإن كان على ما أظنه حسب علمي القاصر، فالإِسناد حسن إن شاء الله. وسكت عليه البوصيري في المسندة والمختصرة.

стр. 16582

تخريجه: أخرجه ابن جرير عن ابن وكيع، ثنا أبو أسامة عن عوف، عن سعيد بن حيان به. وتابع أبا أسامة عن عوف غندر محمد بن جعفر أخرجه ابن جرير (٩/ ٧٤)، حدّثنا ابن بشار، ثنا ابن جعفر به. ونسبه السيوطي في الدر (٣/ ٥٧٠) إلى عبد بن حميد وأبي الشيخ.

стр. 16583

(١٤٩) قوله: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (١)، تقدم في تفسير قوله ﴿وَمَا بَطَنَ﴾ فِي بَابِ الْوَصِيَّةِ بِالنِّسَاءِ مِنْ كِتَابِ النِّكَاحِ (٢).

стр. 16584

٣٦٠٧ - وقال الحارث: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ (١)، قال: سمعت تبيع (٢) ابن امْرَأَةِ كَعْبٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : (٣) ﴿فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ﴾ (٤)، قال: الأرض منها خلق الله تعالى (آدم) (٥)، وفيها يدفنون إذا ماتوا، ومنها يخرجون، تُمْطِرُ السَّمَاءُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَيَخْرُجُ الْمَوْتَى مِنَ الأرض. (وله شاهد في الصحيح) (٦).

стр. 16585

٣٦٠٧ - الحكم عليه: إسناده ضعيف جدًا فيه الواقدي وهو متروك، وفيه من لم أعرفه. وقال البوصيري في المسندة والمختصرة (٢/ ١٧٠ أ): رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف.

стр. 16586

تخريجه: لم أقف عليه بهذا الإِسناد وله أصل في الصحيحين وغيره: مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ما بين النفختين أربعون، قال:- أربعون يومًا؟ قال: أبيت قال: أربعون شهرًا؟ قال: أبيت، قال أربعون سنة؟ قال: أبيت، قال: ثم ينزل الله من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيء إلَّا يبلى، إلَّا عظمًا واحدًا وهو عجب الذنب، ومنه يركّب الخلق يوم القيامة =

стр. 16587

= أخرجه البخاري في التفسير سورة الزمر (٨/ ٥٥١). وفي تفسير سورة (عم) باب يوم ينفخ في الصورة فتأتون أفواجًا (٨/ ٦٨٩) (واللفظ له) ومسلم في الفتن، باب ما بين النفختين (١٨/ ٩١). وابن جرير في التفسير (٢٤/ ٣١). كلهم من طريق الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، به.

стр. 16588

٣٦٠٨ (١) - وقال أحمد بن منيع: حدّثنا يَزِيدُ (قَالَا) (٢)، أنا أَبُو مَعْشَرٍ، ثنا يَحْيَى بْنِ شِبْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (المزني) (٣)، عن أبيه ﵁ (٤)، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ (٥)، قَالَ: هُمْ قَوْمٌ قتلوا في سبيل الله (٦) فِي مَعْصِيَةِ آبَائِهِمْ، فَمَنَعَهُمْ مِنَ النَّارِ قَتْلُهُمْ في سبيل الله (٧)، ومنعهم من الجنة معصيتهم آبائهم.

стр. 16589

٣٦٠٨ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه أبو معشر السندي ضعيف، واختلط وقد اضطرب فيه، كما ستراه في التخريج، وسكت عليه البوصيري في المسندة والمختصرة (٢/ ١٧٠ أ).

стр. 16590

تخريجه: خرجه عن ابن منيع سبطه البغوي في معجم الصحابة كما في أسد الغابة (٣/ ٣٧). =

стр. 16591

= وتابع ابن منيع إسحاق بن راهويه أخرجه ابن جرير في تفسيره (٨/ ١٩٣)، حدّثنا المثنى عنه. ٢ - أبو الوليد الطيالسي أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٨٧)، حدّثنا أبو يوسف، ثنا أبو الوليد. ٣ - هوذة، أخرجه ابن أبي أسامة كما في إتحاف الخيرة المسندة وهو في بغية الباحث (رقم ٧١١) كلهم عن أبي معشر، ثنا يحيى بن شبل، ثنا محمد بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه به. وذكر المصنف في الإصابة: أن هكذا أخرجه عبد بن حميد. واضطرب أبو معشر في تسمية شيخ شيخه، فسماه مرة يحيى بن عبد الرحمن المزني. أخرجه سعيد بن منصور كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٢١٦). والبيهقي في البعث والنشور (/١٠٦: ١٠٥)، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ابنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم، كلاهما عن أبي معشر به. وذكر المصنف في الإِصابة أن هكذا أخرجه ابن مردويه وابن شاهين وسماه مرة عمرو بن عبد الرحمن المزني. أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٣٥٢: ١١٢٣). حدّثنا يعقوب بن حميد، نا المغيرة بن عبد الرحمن. والبيهقي في البعث والنشور (/١٠٧: ١٠٦)، أخبرنا أبو نصر بن قتادة، ثنا أبو منصور النضروي، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، كلاهما عنه. ونسبه إلى الأنصاري كما أخرجه البيهقي في البعث والنشور (/١٠٧)، من طريق تمام، ثنا هودة، ثنا أبو معشر، عن يحيى، عن عمر بن عبد الرحمن الأنصاري، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . =

стр. 16592

= وقصر به أبو معشر فأرسله أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (/١٢٠: ٢٥٢). حدّثنا عباس بن عبد الله الترقفي -وهو ثقة، ثنا يسرة بن صفوان- وهو ثقة كما في التقريب- ثنا أبو معشر، عن يحيى بن شبل، عن عمر بن عبد الرحمن المدني، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ فذكره. ورواه أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁. أخرجه البيهقي في البعث والنشور (/١٠٧: ١٠٧)، أخبرنا علي بن أحمد بن عبد الله، أنبأ أحمد بن عبيد الصفَّار، ثما تمام سعد بن عبد الحميد، ثنا أبو معشر به. وهذا إسناد حسن إلى أبي معشر. سعد بن عبد الحميد صدوق كما في ترجمته في (التقريب ١/ ٢٨٧). قال المصنف في الإصابة (٢/ ٤٢٦): والاضطراب فيه عن أبي معشر وهو نجيح بن عبد الرحمن فإنه ضعيف، وقد رواه سعيد ابن أبي هلال عن يحيى بن شبل، فخالف أبا معشر في سنده. وأخرجه ابن جرير -قلت: في التفسير (٨/ ١٩٢)، حدثني المثنى، قال ثنا عبد الله بن صالح، ثنا الليث- قال: وابن شاهين من طريق اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ، عن يحيى بن شبل، أن رجلًا من بني نصر، أخبره عن رجل من بني هلال، عن أبيه، أنه أخبره إنه سأل النبي ﷺ ، فذكر نحوه. وأخرجه ابن مردويه من طريق ابن لهيعة عن خالد بن يزيد، لكن لم يقل عن أبيه، ورواية الليث أوصل. قلت: فالحديث ضعيف الإِسناد مضطرب، مداره على أبي معشر وهو ضعيف اختلط. ورواية الليث ضعيفة فيها مجاهيل. وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٤٦٤)، إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن الأنباري في كتاب الأضداد والطبراني وأبي الشيخ.

стр. 16593

٣٦٠٩ - وزاد الحارث (١): وقال الكلبي: قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فمنعوا الجنة والنار، وسيدخلهم الله تعالى في رحمته (٢) ولا أدري أذكر (قتيلًا) (٣) أم لا (٤).

стр. 16594

٣٦١٠ - وقال الحارث: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، (ثنا) (١) كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ (الْهِلَالِيِّ) (٣)، عَنْ أبيه ﵁ (٤)، قال: (قال) (٥) قائل: يا رسول الله ﷺ ، ما أصحاب الأعراف؟ قال ﷺ : قوم خرجوا في سبيل الله (تعالى) (٦) بِغَيْرِ إِذْنِ آبَائِهِمْ، فَاسْتُشْهِدُوا، فَمَنَعَتْهُمُ الشَّهَادَةُ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ، وَمَنَعَتْهُمُ الْمَعْصِيَةُ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ.

стр. 16595

٣٦١٥ - الحكم عليه: هذا إسناد تالف فيه: ١ - الواقدي وهو متروك. ٢ - كثير بن عبد الله متهم بالكذب. وفيه من لم أعرفه. وضعفه البوصيري بالواقدي في المسندة من الإِتحاف والمختصرة (٢/ ١٧٠). وقال المصنف في الإِصابة: وفي إسناده الواقدي وهو واهٍ. قلت: وإن ثبت لعله الحديث الذي نقل كلام المصنف فيه في الإِصابة وهو حديث الليث.
следующие страницы →