← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 16626–16665 · переход к 16631.

стр. 16626

٣٦١٨ - وقال إسحاق: أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرحمن، قال: مر عمر بن الخطاب ﵁ بِرَجُلٍ، وَهُوَ يَقْرَأُ: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾ (١) حتى ختم الآية، فقال عمر ﵁: انْصَرِفْ، انْصَرِفْ (٢)، فَقَالَ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ؟ فقال: أقرأنيها أُبي بن كعب ﵁، فقال ﵁ (٣): لا تفارقني، حتى نذهب إليه، (فجاء) (٤) فاستأذن، وَهُوَ مُتَّكِئٌ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ: زَعَمَ هَذَا أنك أقرأته آية كذا، وَتَلَاهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: صَدَقَ، فَقَالَ عُمَرُ لِأُبَيٍّ ﵄: أَتَلَقَّيْتَهَا مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قال: نعم، (فرد) عمر ﵁ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ أُبَيٌّ ﵁: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى، أَنْزَلَهَا عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ، جاء بها جِبْرِيلُ ﵊ مْنْ عِنْدِ اللَّهِ (تبارك و) (٥) تعالى، لَمْ يُؤَامِرْ (٦) فِيهَا الْخَطَّابَ وَلَا ابْنَهُ، قَالَ: فخرج عمر ﵁، وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر.

стр. 16627

٣٦١٨ - الحكم عليه: هذا مرسل حسن الإِسناد: محمد بن عمرو بن علقمة صدوق. وأبو سلمة لم يدرك عمر كما في هامش جامع التحصيل (/٢١٣). قال البوصيري في المسندة والمختصر (٢٥/ ١٧١): رواه إسحاق بن راهويه بسند صحيح.

стр. 16628

تخريجه: لم أقف عليه بهذا الإِسناد، وروى محمد بن كعب نحو القصة. أخرجه ابن جرير في التفسير (١١/ ٨) بأسانيده عن أبي معشر عن محمد بن كعب القرظي نحوه، وهذا إسناد ضعيف أبو معشر نجيح السعدي ضعيف كما في ترجمته (رقم ١٦٧)، ومحمد بن كعب لم يسمع عمر كما في جامع التحصيل (/٢٦٨)، ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٦٨) إلى أبي الشيخ.

стр. 16629

٣٦١٩ - وقال أبو يعلى: حدّثنا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ (١)، ثنا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا يَكُونُ الدِّينَارُ عَلَى الدِّينَارِ، وَلَا الدِّرْهَمُ عَلَى الدِّرْهَمِ، وَلَكِنْ يُوَسِّعْ جِلْدَهُ، ﴿فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُم ...﴾ (٢) الآية. * هذا ضعيف جدًا لضعف سيف.

стр. 16630

٣٦١٩ - الحكم عليه: إسناد تالف فيه سيف بن محمد كذاب. قال ابن كثير في التفسير (٢/ ٣٥٢): ولا يصح رفعه. ولم أجده في التفسير من الإِتحاف.

стр. 16631

تخريجه: نسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ١٧٩)، إلى أبي يعلى وابن مردويه.

стр. 16632

٣٦٢٠ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ السَّائِبِ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ عَطَاءِ ابن أبي رباح، وعن أَبِي سَوْرَةَ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي أَيُّوبَ ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ (١) مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ: ﴿رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (٢) قال ﷺ : كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ، وَكَانُوا لَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ كله. * أبو سورة ضعيف.

стр. 16633

٣٦٢٥ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا فيه علل: ١ - واصل بن السائب ضعيف. ٢ - عطاء ليس له سماع من أبي أيوب كما في ترجمته. ٣ - أبو سورة ضعيف ونفى بعضهم سماعه من أبي أيوب. قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢١٨): فيه واصل بن السائب وهو ضعيف. وقال البوصيري في المسندة والمختصرة (٢/ ١٧١) بسند ضعيف لضعف أبي سورة.

стр. 16634

تخريجه: أخرجه من طريق ابن أبي شيبة الطبراني في الكبير (١/ ١٧٩)، حدّثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر، به. وبطريقين عن أبي بكر أخرجه الحاكم في المستدرك شاهدًا لحديث (١/ ١٨٨). ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٩٠) إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه. =

стр. 16635

= وتابع أبا سورة عن أبي أيوب، طلحة بن نافع، بنحوه عند ابن ماجه في سننه (رقم ٣٥٥)، في الطهارة وسننها باب الاستنجاء بالماء ولفظه عنه وعن جابر وأنس أن هذه الآية نزلت: فيه رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يا معشر الأنصار، إن الله قد أثنى عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ قالوا: "نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء، قال: هو ذاك فعليكموه". وأخرجه الدارقطني في سننه (١/ ٦٢)، والطحاوي في المشكل (رقم ٤٧٤٠). والحاكم (١/ ١٥٥، ٢/ ٣٤٤). والبيهقي في سننه (١/ ١٠٥)، في الطهارة باب الاستنجاء بالماء. كلهم بأسانيدهم عن عتبة ابن أبي حكيم، حدثني طلحة بن نافع، أبو سفيان، عنهم، به. وهذا إسناد ضعيف عتبة ابن أبي حكيم قال المصنف: صدوق يخطئ كثيرًا كما في التقريب (٢/ ٤). وطلحة بن نافع أبو سفيان قال أبو حاتم في المراسيل (/٨٩) في هذا الحديث بعينه لم يسمع من أبي أيوب. وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٨٩)، إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر. والحديث بطرقه الأول له شواهد كثيرة: بلفظه: أولًا: عن محمد بن عبد الله بن سلام ﵄: قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ علينا -يعني قباء- قال: إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرًا، أفلا تخبروني، قال: يعني قوله: فيه رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا، وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ، قال: فقالوا: يا رسول الله ﷺ : أنا نجده مكتوبًا علينا في التوارة، الاستنجاء بالماء. أخرجه أحمد (٦/ ٦). وابن أبي شيبة في المصنف في الطهارة (١/ ١٥٣)، والبخاري في التاريخ =

стр. 16636

= (١/ ١٨)، وابن جرير في التفسير (١١/ ٢٩). كلهم بأسانيدهم عن مالك بن مغول، عن سيار أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد، به. وهذا إسناد حسن: شهر بن حوشب حسن الحديث كما سبق تحقيقه. وفي إسناده اختلاف، لا يضره إن شاء الله. ونسبه المصنف في الإصابة (٣/ ٣٧٨)، إلى ابن قانع والبغوي وابن منده وزاد السيوطي (٤/ ٢٨٩) إلى أبي نعيم في المعرفة وابن مردويه. ثانيًا: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: لما نزلت الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾، بعث النبي ﷺ إلى عويم بن ساعدة فقال: ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم؟ فقالوا: يا رسول الله ﷺ : ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلَّا غسل فرجه أو قال: مقعدته. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : هُوَ هذا. آخره الطبراني في الكبير (١١/ ٦٧). والحاكم في مستدركه (١/ ١٨٧). والبيهقي في الطهارة من سننه باب الاستنجاء بالماء (١/ ١٠٥). كلهم عن محمد بن إسحاق، عن الأعمش، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄. وهذا إسناد ضعيف محمد بن إسحاق مدلس عنعن كما في ترجمته (رقم ٣٦٧). وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٨٩)، إلى أبي الشيخ وابن مردويه. ثالثًا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النبي ﷺ : "نزلت هذه الآية في أهل قباء ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾، قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم هذه الآية". أخرجه أبو داود في الطهارة باب في الاستنجاء بالماء (١/ ١١: ٤٤). والترمذي في التفسير تفسير سورة التوبة (٤/ ٣٤٤)، وقال غريب. =

стр. 16637

= وابن ماجه في الموضع السابق (رقم ٣٥٧)، وأبو يعلى في المعجم (/٩٠: ٤٤). والبيهقي في الموضع السابق والبغوي في التفسير (٤/ ٩٦). ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٨٨)، إلى أبي الشيخ وابن مردويه كلهم عن محمد بن العلاء، ثنا معاوية بن هشام، عن يونس بن الحارث، عن إبراهيم ابن أبي ميمونة، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ الألباني في إرواء الغليل (١/ ٨٥): وهذا سند ضعيف وله علتان: الأولى: ضعف يونس بن الحارث. الثانية: جهالة إبراهيم ابن أبي ميمونة، قال الذهبي ما روى عنه سوى يونس بن الحارث. رابعًا: عن عويم بن ساعدة ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ، فقال: إن الله ﵎ قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به، قالوا: والله يا رسول الله ﷺ ، ما نعلم شيئًا، إلَّا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا. أخرجه أحمد (٣/ ٤٢٢). وابن خزيمة في صحيحه (١/ ٤٥: ٨٣) وابن جرير في التفسير (١١/ ٣٠). والطبراني في الكبير (١٧/ ١٤٠)، وفي الصغير (رقم ٨٢٨). والحاكم في المستدرك (١/ ١٥٥). وزاد في السيوطي في الدر (٤/ ٢٨٩) نسبة إلى ابن مردويه. كلهم بأسانيدهم عن أبي أويس، عن شرحبيل بن سعد، عن عويم، به. وهذا إسناد ضعيف شرحبيل لين كما في ترجمته في التهذيب (٤/ ٢٨٢). وقال المصنف فيه: وفي سماعه من عويم بن ساعدة نظر؛ لأن عويمًا مات في =

стр. 16638

= حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ويقال في خلافة عمر ﵁. خامسًا: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأهل قباء: ما هذا الطهور الذي خصصتم به في هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : ما منا أحد يخرج من الغائط إلَّا غسل مقعدته. أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٤٣). من طريق عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء، عن ليث، عن شهر، عن أبي أمامة وهذا إسناد ضعيف جدًا. يحيى بن العلاء كذاب. سادسًا: عن خزيمة بن ثابت ﵁ قال: نزلت هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ قال: كانوا يغسلون أدبارهم من الغائط. أخرجه ابن جرير في التفسير (١١/ ٣٠)، حدثني محمد بن عمارة، حدثني محمد بن سعيد، ثنا إبراهيم بن محمد عن شرحبيل بن سعد، عن خزيمة ﵁، به. ولم أستطع معرفة الثلاثة الأول من الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير بنحوه (٤/ ١٠٠) حدّثنا أحمد بن عمرو البزّار، ثنا عمرو بن مالك الراسبي، ثنا محمد بن سليمان بن مشمول، حدثني أبو بكر ابن أبي سبرة، عن شرحبيل بن سعد، قال: سمعت خزيمة بن ثابت بنحوه. وهذا إسناد شبه الريح قريب من الموضوع فيه علل: ١ - عمرو مالك الراسبي ضعيف كما في التقريب (٢/ ٧٧). ٢ - محمد بن سليمان ضعيف كما في لسان الميزان (٥/ ٢١٠). ٣ - أبو بكر ابن أبي سبرة اتهمه أحمد وابن عدي بوضع الحديث كما في التهذيب (١٢/ ٣٢). ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٩٠) إلى ابن مردويه. =

стр. 16639

= سابعًا: عن الحسن ﵀ قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ما هذا الذي ذكركم الله به في أمر الطهور؟ فأثنى به عليكم؟ قالوا: نغسل أثر الغائط والبول. أخرجه ابن جرير في التفسير (١١/ ٣١). حدّثنا المثنى، ثنا سويد بن نصر، قال أخبرنا ابن المبارك، عن هشام بن حامد، ثنا الحسن به. وهذا مرسل صحيح الإِسناد. ثامنًا: عن قتادة ﵀: لما نزلت: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾، قال النَّبِيُّ ﷺ : يَا مَعْشَرَ الأنصار": ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم فيه؟ قالوا: إنا لنستطيب بالماء إذا جئنا من الغائط. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (١/ ٢/٢٨٨) عن معمر، عن قتادة. وهذا مرسل صحيح الإِسناد. تاسعًا: عن الشعبي ﵀ قال: لما نزلت هذه الآية، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يا أهل قباء، ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم، قالوا: ما منا أحد إلَّا وهو يستنجي بالماء من الخلاء فيه رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٥٣)، في الموضع السابق، بإسناد لم يتميز لي، قال: حدّثنا حفص عن داوود ابن أبي ليلى عن الشعبي. وبعد هذا كله فالحديث بمجموع طرقه بحديث ابن عباس ومحمد بن عبد الله بن سلام وعويم بن ساعدة ومرسل الحسن وقتادة، حسن.

стр. 16640

٣٦٢١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بن عمير ﵁ (١)، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عن السائحين (٢)؟ فقال ﷺ (٣): هم الصائمون. * هذا مرسل صحيح الإِسناد.

стр. 16641

٣٦٢١ - الحكم عليه: هو كما قال المصنف ﵀. وقال ابن كثير في التفسير (٢/ ٣٩٢): مرسل جيد.

стр. 16642

تخريجه: تابع مسددًا عن سفيان به مرسلًا: ١ - ابن المديني أخرجه البيهقي عنه في سننه (٤/ ٣٠٥)، في الصيام، باب في فضل شهر رمضان. ٢ - محمد بن عيسى الدامغاني وهو مقبول كما في ترجمته في التهذيب (٩/ ٣٤٣)، أخرجه عنه ابن جرير (١١/ ٣٧). ٣ - سفيان بن وكيع عند ابن جرير أيضًا أخرجه عنه كلهم عن سفيان. وذكر الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٣٥)، على أن الحديث مما أرسله أكثر أصحاب ابن عيينة. وقال البيهقي في الشعب (٣/ ٢٩٣): والمحفوظ عن ابن عيينة، عن عبيد بن عمير، عن النبي ﷺ مرسلًا. =

стр. 16643

= قلت: الموصول أخرجه الحاكم في الموضع السابق وعنه البيهقي في الشعب حدّثنا: أبو جعفر محمد بن سليمان بن موسى المذكر، ثنا جنيد بن حكيم الدقاق، ثنا حامد بن يحيى البلخي، ثنا ابن عيينة، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عمير، عن أبي هريرة ﵁، به. قلت: حامد بن يحيى ثقة حافظ كما في (التقريب ١/ ١٤٦). إلَّا أن الإِسناد إليه ضعيف جدًا. شيخ الحاكم كان الحاكم يتهمه كما في لسان الميزان (٥/ ٢١٢). وجنيد الدقاق قال فيه الدارقطني: ليس بالقوي كما في اللسان (٢/ ١٧٧) ومما يدل على إرساله عن عبيد بن عمير أن سفيان قد تابعه عمرو بن الحارث الأنصاري وهو ثقة كما في (التقريب ٢/ ٦٧) عن عمرو بن دينار. أخرجه ابن جرير في التفسير (١١/ ٣٧) حدثني يونس، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عمير به. وهذا إسناد صحيح إلى عبيد. وقد ورد عن أبي هريرة مرفوعًا. أخرجه ابن جرير (١١/ ٣٧). ونسبه السيوطي في الدر (٤/ ٢٩٨)، إلى أبي الشيخ وابن مردويه وابن النجار قال ابن جرير: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع قال: ثنا حكيم بن حزام، ثنا سليمان، يعني الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "السائحون الصائمون". وهذا إسناد ضعيف جدًا حكيم بن حزام متروك، كما في ترجمته في لسان الميزان (٢/ ٤١٧). قلت: الصحيح أنه موقوف كما قال ابن عدي في الكامل (٢/ ٦٣٨) وابن كثير =

стр. 16644

= في التفسير (٢/ ٣٩٢)، عن الأعمش. وأخرجه ابن جرير حدّثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال ثنا إسرائيل عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة ﵁، به موقوفًا. وذا إسناد صحيح. وقد روى مثله عن جماعة من الصحابة، انظر الدر المنثور (٤/ ٢٩٧).

стр. 16645

٣٦٢٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بن أبي، فأخذ جبريل ﵊ بِثَوْبِهِ، فَقَالَ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ (٢).

стр. 16646

٣٦٢٢ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف لضعف الرقاشي كما قال المصنف. وقال الحافظ ابن كثير في التفسير (٢/ ٣٧٩). ورواه الحافظ أبو يعلى في مسنده، من حديث يزيد الرقاشي، وهو ضعيف.

стр. 16647

تخريجه: أخرجه ابن جرير في التفسير (١٠/ ٢٠٥) حدثني أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد -هو الزبيري- قال: ثنا حماد بن سلمة عن يزيد، عن أنس به. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٥٩)، إلى ابن مردويه. وأشار المصنف إلى علة أخرى في الحديث فقال:

стр. 16648

هذا حديث ضعيف، وقد خالف فيه يزيد مَعَ ضَعَفِهِ، (مَا) (١) ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ، مِنْ حديث ابن عمر ﵄، أنه صلّى عليه، و (أن) (٢) الآية إنما نزلت بعد ذلك (٣).

стр. 16649

= وكذلك دلّت الأحاديث الأخرى على ما دل عليه حديث ابن عمر ﵁، وذلك من حديث عمر وجابر وابن عباس ﵃. أولًا: حديث عمر ﵁ قال: لما مات عبد الله بن أبي بن سلول، دعي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ليصلّى عليه، فلما قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله أتصلي على ابن أبي، وقد قال يوم كذا وكذا وكذا وكذا -أعدد عليه قوله- فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وقال: أخَّر عنّي يا عمر، فلما أكثرت عليه، قال: إني خيّرت فاخترت، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له، لزدت عليها فصلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ثم انصرف فلم يمكث إلَّا يسيرًا حتى نزلت الآيتان من براءة ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾، قال: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله ﷺ يومئذٍ، والله ورسوله أعلم. أخرجه البخاري واللفظ له في الجنائز، باب ما يكره من الصلاة على المنافقين (٣٠/ ٢٢٨). وفي التفسير في سورة التوبة استغفر لهم (٨/ ٣٣٣). والترمذي في الموضع السابق. والنسائي في المجتبى في الجنائز، باب الصلاة على المنافقين (٤/ ٦٧). وفي التفسير من الكبرى (١/ ٥٥٣). وأحمد (١/ ١٦). وعبد بن حميد في المنتخب (١/ ٥٨: ١٩). والبزار في مسنده (١/ ٢٩٨: ١٩٣). وابن جرير في تفسيره (١٠٥/ ٢٠٥، ٢٠٦). والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٣). والبيهقي في المرتد الموضع السابق. والبغوي في تفسيره (٤/ ٨١). والواحدي في الموضع السابق كلهم بأسانيدهم عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن عتبة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ ﵃. ثانيًا: عن جابر ﵁، قال: مات رأس المنافقين بالمدينة، وأوصى أن يصلّي عليه النبي ﷺ ، وأن يكفّنه في قميصه، فصلّى عليه وكفّنه في قميصه وقام على قبره، فأنزل الله: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا ولا تقم على قبره. أخرجه ابن ماجه في الجنائز، باب الصلاة على أهل القبلة (١/ ٤٨٨: ١٥٢٤). =

стр. 16650

= والبزار كما في التفسير ابن كثير (٢/ ٣٧٩). وابن جرير في التفسير (١٠/ ٢٠٥). والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٤). كلهم من طريق مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ ﵁. وزاد السيوطي في الدر المنثور نسبته إلى أبي الشيخ وابن مردويه (٤/ ٢٥٩)، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد. ثالثًا: عن ابن عباس ﵄: بنحو حديث عمر السابق. أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٣٨)، بسنادين. وعلقه البيهقي في الدلائل (٥/ ٢٨٨). عن بشر بن السري، حدّثنا رباح بن أبي معروف المكي، حدّثنا سالم بن عجلان، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄. وهذا إسناد ليّن رباح المكي فيه لين لكثرة وهمه كما في ترجمته في (التهذيب ٣/ ٢٠٤). وهذه الأحاديث تدل على ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى.

стр. 16651

٣٦٢٣ - وقال مسدّد: حدّثنا يَحْيَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قال: سمعت حذيفة ﵁، يَقُولُ: مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَلَمْ أُصَلِّ عليه، فقال عمر ﵁: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ؟ قُلْتُ: إِنَّهُ مِنْهُمْ، فَقَالَ: أَبِاللَّهِ مِنْهُمْ أَنَا؟ قُلْتُ: لَا، قال: (فبكى) (١) ﵁ (٢). * (إِسْنَادُهُ) (٣) صَحِيحٌ، وَقَدِ اسْتَنْكَرَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ من حديث زيد بن وهب (٤).

стр. 16652

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 16653

٣٦٢٣ - الحكم عليه: هذا إسناد صحيح كما قال المصنف ﵀.

стр. 16654

تخريجه: تابع يحيى بن سعيد أبو معاوية محمد بن خازم أخرجه عنه ابن أبي شيبة في المصنف في الفتن (١٥/ ١٠٧) ويعقوب بن سفيان في المعرفة، حدّثنا ابن نمير عنه (٢/ ٧٦٩). إلَّا أنه قال عن زيد مات رجل من المنافقين فلم يصل عليه حذيفة .. الحديث. ولم يذكر عن حذيفة. وهذا محمول على أنه سمعه من حذيفة ويدل عليه: ما أخرجه وكيع في الزهد (٣/ ٧٩١: ٤٧٧)، حدّثنا ابن أبي خالد -هو إسماعيل- قال سمعت زيد بن وهب الجهني، عن حذيفة فذكر نحو الحديث. وهذا إسناد صحيح. وللحديث شاهد من حديث الحسن أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (٣٠٩:١٤٤). =

стр. 16655

= حدّثنا حمَّاد بن الحسن، عن عنبسة الوراق، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا أبو حرة، عن الحسن، فذكر نحو الحديث والحديث على إرساله. عنبسة لم أجد له ترجمة. وأبو حرَّة واصل بن عبد الرحمن قال في التقريب: كان يدلس عن الحسن (٢/ ٣٢٩).

стр. 16656

٣٦٢٤ - (١) قال مسدّد: ثنا جعفر بن سليمان عن المعلي بن زياد، سمعت الحسن: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ قَالَ: جِهَادُ الْكُفَّارِ بِالسَّيْفِ، وَجِهَادُ الْمُنَافِقِينَ بِاللِّسَانِ.

стр. 16657

٣٦٢٤ - الحكم عليه: هذا التفسير من الحسن البصري وهو تابعي، وإسناده إلى الحسن حسن، جعفر بن سليمان والمعلي بن زياد كلاهما صدوق، ووثق الذهبيُّ المعلي بن زياد في ميزان الاعتدال (٤/ ١٤٨).

стр. 16658

تخريجه: ورد مثل هذا التفسير عن ابن عباس أخرجه البيهقي في سننه (٩/ ١١) ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٣٩) لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، كما ذكر أنه أخرج أبو الشيخ عن السدي.

стр. 16659

٣٦٢٥ - وقال مسدّد: حدّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، (حَدَّثَنِي (١) طَلْقُ) (٢) بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُ الدُّخَانَ فِي مَسْجِدِ الضِّرَارِ (٣) حيث انهار.

стр. 16660

٣٦٢٥ - الحكم عليه: في هذا الإِسناد سقط ظاهر بدلالة حدثني، وابن المختار متأخر الطبقة عن شيخه، وبدلالة التخريج.

стр. 16661

تخريجه: أخرجه المخرجون لهذا الحديث عن عبد العزيز بن المختار، حدثني عبد الله بن فيروز الداناج -وهو ثقة كما في (التقريب ١/ ٤٤٠) - حدثني طلق، سمعت جابرًا به. =

стр. 16662

= أخرجه ابن جرير حدّثنا محمد بن مرزوق البصري، وهو مقبول كما في (التقريب ٢/ ٢٠٦). ثنا أبو سلمة -هو التبوذكي- ثنا عبد العزيز بن المختار، عن عبد الله الداناج، قال ثني طلق، عن جابر بنحوه (١/ ٣٢). وتابع أبا سلمة يحيى بن حمّاد- وهو ثقة كما في (التقريب ٢/ ٣٤٦). أخرجه الحاكم في مستدركه (٤/ ٥٩٦)، حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصنعاني، ثنا يحيى بن حماد، ثنا عبد العزيز بن المختار به. وهذا إسناد صحيح كما قال الحاكم ووافقه عليه الذهبي. وتابعهم يحيى الحماني كما في ترجمته (رقم ٥٦٦) وهو متروك عند ابن جرير (١١/ ٣٢). حدثني المثنى قال: ثنا الحماني، قال ثنا عبد العزيز به. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢١٢) إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه. والحديث صحيح ولله الحمد.

стр. 16663

٣٦٢٦ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، (عَنْ) (١) مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ ﵄، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ: ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾.

стр. 16664

٣٦٢٦ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. وقال ذلك الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٦). والبوصيري في المسندة والمختصرة (٢/ ١٧١ ب).

стр. 16665

تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٣)، من طريق ابن أبي شيبة وسقط منه في المطبوع سفيان الثوري. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٨٣)، إلى ابن الشيخ وابن مردويه.
следующие страницы →