← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 16661–16700 · переход к 16666.

стр. 16661

تخريجه: أخرجه المخرجون لهذا الحديث عن عبد العزيز بن المختار، حدثني عبد الله بن فيروز الداناج -وهو ثقة كما في (التقريب ١/ ٤٤٠) - حدثني طلق، سمعت جابرًا به. =

стр. 16662

= أخرجه ابن جرير حدّثنا محمد بن مرزوق البصري، وهو مقبول كما في (التقريب ٢/ ٢٠٦). ثنا أبو سلمة -هو التبوذكي- ثنا عبد العزيز بن المختار، عن عبد الله الداناج، قال ثني طلق، عن جابر بنحوه (١/ ٣٢). وتابع أبا سلمة يحيى بن حمّاد- وهو ثقة كما في (التقريب ٢/ ٣٤٦). أخرجه الحاكم في مستدركه (٤/ ٥٩٦)، حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصنعاني، ثنا يحيى بن حماد، ثنا عبد العزيز بن المختار به. وهذا إسناد صحيح كما قال الحاكم ووافقه عليه الذهبي. وتابعهم يحيى الحماني كما في ترجمته (رقم ٥٦٦) وهو متروك عند ابن جرير (١١/ ٣٢). حدثني المثنى قال: ثنا الحماني، قال ثنا عبد العزيز به. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢١٢) إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه. والحديث صحيح ولله الحمد.

стр. 16663

٣٦٢٦ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، (عَنْ) (١) مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ ﵄، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ: ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾.

стр. 16664

٣٦٢٦ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. وقال ذلك الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٦). والبوصيري في المسندة والمختصرة (٢/ ١٧١ ب).

стр. 16665

تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٣)، من طريق ابن أبي شيبة وسقط منه في المطبوع سفيان الثوري. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٨٣)، إلى ابن الشيخ وابن مردويه.

стр. 16666

٣٦٢٧ - [١] حدّثنا (١) يحيى بن يعلى: ثنا أَبِي، ثنا غَيْلَانُ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسَ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ (٢)، كَبُرَ (٣) ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ (وَقَالُوا): مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُنَا أَنْ يَتْرُكَ لِوَلَدِهِ مَالًا يبقى بعده؟ فقال ﵁ (٤): أنا أفرج عنكم، فانطلقوا وانطلق عمر ﵁، واتبعه ثوبان ﵁. فَأَتَى النَّبِيَّ (٥) ﷺ ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّهُ كبُر عَلَى أَصْحَابِكَ هَذِهِ الْآيَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إِنَّا) (٦) لَمْ نَفْرِضِ الزَّكَاةَ، إلَّا لِمَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا فُرِضَتِ الْمَوَارِيثُ فِي الأموال لتبقى بعدكم، قال: فكبر عمر ﵁، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : ألا أخبركم مما يُكْنَزُ؟ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ (وَإِنْ) (٧) غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ. [٢] وقال أبو يعلى (٨): حدّثنا أبو بكر ابن أبي شيبة بهذا.

стр. 16667

٣٦٢٧ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: =

стр. 16668

= الأولى: عثمان بن عمير ضعيف. الثاني: جعفر ابن أبي وحشة لم يسمع من مجاهد. وقال الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٣٣) صحيح الإِسناد. قلت: ذكر في إسناده كما سترى عثمان بن القطان الخزاعي. قال الذهبي: عثمان لا أعرفه، والخبر عجيب. قال الهيثمي في "المجمع (٧/ ٣٣)، وفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف.

стр. 16669

تخريجه: أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٣٥١)، حدّثنا أبي، حدّثنا حميد بن مالك، حدّثنا يحيى بن يعلى، به. ٢ - عباس الترقفي عند البيهقي في سننه (٤/ ٨٣). ٣ - إبراهيم عن إسحاق الزهري، أخرجه بإسناده عنه الحاكم في مستدركه (٢/ ٣٣٣). ومن طريقه البيهقي في السنن في الموضع السابق وفيه عثمان بن القطان الخزاعي. وأخرجه ابن مردويه عن يحيى كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٣٥١). قال البيهقي في سننه: وقصر به بعض الرواة عن يحيى فلم يذكر في إسناده عثمان أبا اليقظان. قلت: وهذا عند أبي داود في الزكاة من سننه، باب في حقوق المال (رقم ١٦٦٤، ٢/ ١٢٦)، قصر به عثمان بن أبي شيبة. فقال أبو داود، حدّثنا عثمان ابن أبي شيبة، ثنا يحيى بن يعلى المحاربي، ثنا أبي، ثنا غيلان، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، فذكره. ولأجل هذا أورده المصنف في الزوائد. وعنه الحاكم (١/ ٤٠٨)، قصر به علي بن المديني. =

стр. 16670

= حدّثنا أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا علي بن عبد الله بن المديني، ثنا يحيى بن يعلى المحاربي، ثنا أبي، ثنا غيلان بن جامع، عن جعفر، عن أياس عن مجاهد، عن ابن أبي عباس ﵄، به. وقصر به محمد بن يونس: الكديمي -وهو ضعيف- كما في التقريب (٢/ ٢٢٢) أخرجه القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة لأحمد (رقم ٥٦٠). وانظر لزامًا كلام العلامة الألباني حفظه الله في السلسلة الضعيفة فقد ذكر وهم الحاكم ﵀ في الإِسناد الأول المذكور (٣/ ٤٨٤: ١٣١٩)، وللقصة شاهد من حديث علي ورجل من الصحابة وثوبان ﵁. أولًا: عن علي ﵁ قال: في قوله تعالى (والذين يكنزون الذهب والفضة) قال النبي ﷺ تبًا للذهب، تبًا للفضة، يقولها ثلاثًا. قال: فشق ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ ، فقالوا: فأي مال نتخذ؟ فقال عمر ﵁: أنا أعلم لكم ذلك، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أن أصحابك قد شق عليهم، وقالوا: فأي مال نتخذه قال: "لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجة تعين أحدكم على دينه. أخرجه عبد الرزاق كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٣٥١)، أخبرنا الثوري، أخبرني أبو حصين، عن أبي الضحى، عن جعده بن هبيرة، عن علي ﵁، به وهذا إسناد صحيح. ثانيًا: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : تبًا للذهب والفضة. قال: فحدثني صاحبي أنه انطلق مع عمر ﵁ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قولك تبًا للذهب والفضة؟ ماذا؟ لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجةً تعين على الآخرة. أخرجه النسائي في النكاح من الكبرى كما في التحفة (١١/ ١٧٦). وأحمد (٥/ ٣٦٦). والبيهقي في الشعب (هند ٢/ ٤٨١)، كلهم من طريق شعبة، عن سلم بن عطية، =

стр. 16671

= قال سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، عن صاحب له وعند البيهقى عن صاحب له عن عمر. وهذا إسناد لين فيه سلم بن عطية لين كما في ترجمته في التهذيب (٤/ ١١٦). ثالثًا: عن ثوبان ﵁ قال: لما أنزلت الذين يكنزون الذهب والفضة، ولا ينفقونها في سبيل الله، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: -في بعض الروايات- أنه عمر قد نزل في الذهب والفضة ما نزل، فلو أنا علمنا أي المال خير اتخذناه، فقال: أفضله لِسَانًا ذَاكِرًا، وَقَلْبًا شَاكِرًا، وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً تُعِينُهُ على إيمانه. أخرجه الترمذي في التفسير (٤/ ٣٤١). وابن ماجه في النكاح باب أفضل النساء (١/ ٥٩٦: ١٨٥٦). وأحمد (٥/ ٢٧٨، ٢٨٢). وفي الزهد (٣٥). وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٨٢). والواحدي في أسباب النزول (٢٠١). بأسانيدهم عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ ﵁ وهذا إسناد ضعيف سالم لم يسمع من ثوبان كما في المراسيل (رقم ١٢٤). ولطرفه الأخير شواهد: أولًا: عن أبي هريرة ﵁ قال: قيل لرسول الله ﷺ أي النساء خير؟ قال: التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها مما يكره. وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (٩/ ٤٩٧)، ومن طريقه ابن الجوزي الأصبهاني في الترغيب (٢/ ٦٢٦)، وأحمد (٢/ ٢٥١، ٤٣٢، ٤٣٨)، والحاكم (٢/ ١٦١). كلهم من طريق محمد بن عجلان، عن سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁. =

стр. 16672

= وهذا إسناد حسن محمد بن عجلان حسن الحديث كما في ترجمته. ثانيًا: عن ابن سلام ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: خير النساء تترك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك. رواه الطبراني في الكبير كما في المجمع (٤/ ٢٧٦). وقال الهيثمي: وفيه رزيك بن أبي رزيك، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات قلت: إن لم يكن إلَّا هو علة فالأمر سهل فإنه ثقة، كما وضحه الشيخ الألباني حفظه الله في السلسلة الصحيحة (رقم ١٨٣٨). ثالثًا: عن أبي أمامة ﵁ عنه ﷺ قال: ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله، خيرًا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله. أخرجه ابن ماجه في النكاح باب أفضل النساء (١/ ٥٩٦: ١٨٥٧) قال في الزوائد: في إسناده علي بن يزيد، قال البخاري: منكر الحديث. قلت: الحديث صحيح لغيره بهذه الشواهد، والله أعلم.

стр. 16673

٣٦٢٨ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ابن جدعان، عن أنس ﵁ قال: قرأ أبو طلحة ﵁ هذه الآية: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فقال: ما أسمع الله (تعالى) (١) (عذرًا لأحد) (٢)، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا مجاهدًا حتى مات بها.

стр. 16674

٣٦٢٨ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علي بن يزيد بن جدعان وهو ضعيف إلَّا أنه لم يتفرد به كما سيأتيك في التخريج. وضعفه البوصيري، به كما في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٧١ أ).

стр. 16675

تخريجه: تابع سفيان عن علي بن زيد حماد بن سلمة مقرونًا بثابت البناني أخرجه: ١ - ابن المبارك في الجهاد (رقم ١٠٤)، ومن طريقه الحاكم (٣/ ٣٥٣). ٢ - عفان أخرجه عنه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٥٠٧). ٣ - محمد بن الحسن أخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ٩٢)، حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عمر بن محمد بن الحسن، ثنا أبي، كلهم عن حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت وعلي بن زيد، عن أنس، بنحوه. وأفرد ثابت حماد دون علي بن زيد عند: ١ - أحمد في الزهد (٣٠٦)، حدّثنا أبو عامر العقدي. ٢ - أبي يعلى في مسنده (٣/ ٣٧٤) حدّثنا عبد الرحمن بن سلام ومن طريقه ابن حبّان في الصحيح (١٦/ ١٥٢)، وابن الأثير في أسد الغابة. =

стр. 16676

= كلاهما بإسناديهما عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ ولفظه: أن أبا طلحة ﵁ قَرَأَ سُورَةَ بَرَاءَةَ، فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: (انفروا خفافًا وثقالًا)، فَقَالَ: أَلَا أَرَى رَبِّي يَسْتَنْفِرُنِي شَابًّا وَشَيْخًا جهزوني، فقال له بنحوه: قَدْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حتى قبض وغزوت مع أبي بكر حتى مات، وغزوت مع عمر، فنحن نغزو عنك، فقال: جهزوني فجهزوه، فركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فِيهَا إلَّا بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، فَلَمْ يَتَغَيَّرْ. وهذا إسناد صحيح.

стр. 16677

٣٦٢٩ - وقال ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عبيدة أخبرنا خَالِدُ بْنُ (يَسَارٍ) (١)، عَنِ ابْنِ أَبِي عَقِيلٍ، عن أبيه ﵁ (٢): أَنَّهُ بَاتَ يَجُرُّ الْجَرِيرَ (٣) عَلَى ظَهْرِهِ، عَلَى صاعين من تمر، فانقلبت بأحدهما إِلَى أَهْلِي، وَجِئْتُ بِالْآخَرِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ -أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى رَبِّي (٤)، فأخبرته ﷺ (٥) بما كان، (فقال) (٦): انشره فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ، وَسَخِرُوا، بِهِ لَقَدْ كان الله (٧) غَنِيًّا عَنْ صَاعِ هَذَا الْمِسْكِينِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ (٨): ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ ...﴾ (٩) (الآية) (١٠).

стр. 16678

٣٢٦٩ - الحكم عليه: هذا إسناد على ضعفه -ففيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف- فيه من لم أجد له ترجمة. قال الهيثمي في "المجمع (٧/ ٣٦): ورجاله ثقات، إلَّا أن خالد بن يسار لم أجد من وثقه ولا جرحه. وقال المصنف في الإصابة (٤/ ١٣٦): وموسى ضعيف. =

стр. 16679

= وقال البوصيري في الإِتحاف في المسندة والمختصرة (٢/ ١٧١ أ): رواه ابن أبي شيبة بسند فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.

стр. 16680

تخريجه: تابع ابن أبي شيبة أبو كريب محمد بن العلاء، عن زيد بن حباب. أخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ٤٥)، حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب به. وتابعهما سفيان بن وكيع عند ابن جرير في التفسير (١٠/ ١٩٦). ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٥٠)، إلى ابن أبي حاتم والبغوي في معجمه، وأبي الشيخ وابن مردويه، وأبي نعيم في معرفة الصحابة. * وللحديث شواهد كثيرة: أولًا: عن أبي مسعود البدري ﵁ قال: لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فجاء أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلَّا رياء فنزلت (الذي يلمزون المطوعين ... الآية). أخرجه بهذا اللفظ البخاري في التفسير في تفسير الآية المذكورة (٨/ ٣٣٠) ومسلم في الزكاة، باب الحمل بأجرة يتصدق بها، والنهي الشديد عن تنقيص المتصدق بقليل (٧/ ١٠٥ نووي). والنسائي في المجتبى في الزكاة باب جهد المقل (٥/ ٥٩، ٦٠). وفي التفسير من الكبرى (١/ ٥٥١)، والطحاوي في المشكل (رقم ٥٤٨٧، ٥٤٨٨). كلهم بأسانيدهم عن غندر، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٤٩)، إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، =

стр. 16681

= وأبي الشيخ، وابن مردويه، وأبي نعيم في المعرفة. ثانيًا: عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : تصدقوا فإني أريد أن أبعث بعثًا، قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا رسول الله، عندي أربعة آلاف، ألفين أقرضهما ربي، وألفين لعيالى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : بارك الله لك في ما أعطيت، وبارك لك فيما أمسكت، وبات رجل من الأنصار، فأصاب صاعين من تمر، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أصبت صاعين من تمر، صاع أقرضه لربى، وصاع لعيالى، قال: فلمزه المنافقون، وقالوا: ما أعطى الذي أعطى ابن عوف إلَّا رياء وقالوا: ألم يكن الله ورسوله غنينين من صاع هذا؟ فأنزل الله: الذي يلمزون المطوعين ... أخرجه البزّار في مسنده كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٣٧٥). حدّثنا طالوت بن عبّاد حدّثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁. وإسناده فيه ضعف محتمل عمر لين كما في ترجمته في التهذيب (٧/ ٤٠١). وقال البزّار: ولم يسنده أحد إلَّا طالوت. قلت: هو صدوق كما في ترجمته في لسان الميزان (٣/ ٢٥٤). ثالثًا: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ في الآية: وذلك أن رسول الله ﷺ خرج إلى الناس، فنادى فيهم: أن اجمعوا صدقاتكم، فجمع الناس صدقاتهم، ثم جاء رجل من أحوجهم بمن من تمر، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَذَا صاع من تمر، بت ليلتي أجر بالجرير الماء، حتى نلت صاعين من تمر، فأمسكت أحدهما، وأتيتك بالآخر، فأمره أن ينثره في الصدقات، فسخر منه رجال وقالوا: والله إن الله ورسوله لغنيان عن هذا ما يصنعان بصاعك من شيء ... ثم ذكر قصة لابن عوف ونزول الآية. أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ١٩٤). =

стр. 16682

= حدثني محمد بن سعد قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، وهذا إسناد ضعيف جدًا مسلسل بالعوفيين وهم ضعاف وله عن ابن عباس أسانيد أخرى فيها ضعف. رابعًا: عن مجاهد ﵀ قال: في الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين: قال جاء عبد الرحمن بن عوف بصدقة ماله، أربعة آلاف، فلمزه المنافقون، وقالوا: رآى، والذين لا يجدون إلَّا جهدهم: قال رجل من الأنصار، آجر نفسه بصاع من تمر لم يكن له غيره، فجاء به فلمزوه، وقالوا: كان الله غنيًا من صاع هذا. أخرجه الهمذاني في تفسير مجاهد (١/ ٢٨٥). وابن جرير بأسانيده عنه وكلها صحيحة. خامسًا: عن قتادة ﵀: في قوله: (الذين يلمزون المطوعين .. قال أقبل عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله، فتقرب، به إلى الله، فلمزه المنافقون فقالوا: ما أعطى ذلك إلَّا رياء وسمعه، فأقبل رجل من فقراء المسلمين يقال له: حبحاب أبو عقيل، فقال يا نبي الله، بت أجر الجرير على صاعين من تمر، أما صاع فأمسكته لأهلي، وأما صاع فها هو ذا، فقال المنافقون: والله إن الله ورسوله لغنيان عن هذا، فأنزل الله في ذلك القرآن: الذين يلمزون الآية. أخرجه ابن جرير في التفسير (١٠/ ١٩٥)، حدّثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، به. وهذا إسناد صحيح. وأخرج نحوه عبد الرزاق في تفسيره (١/ ٢/٢٨٢)، عن معمر، عن قتادة. قلت: الحديث صحيح لغيره بهذه الشواهد، والله أعلم.

стр. 16683

١٢ - سورة يونس ٣٦٣٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ (الْمُحَبَّرِ) (١)، ثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، وَعَنْ رَجُلٍ عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ) (٢) بْنِ عَمْرٍو ﵄، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَدْ سَبَقَ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ (٣)، قَالَ: فَيَنْظُرْ إِلَى ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ بُكْرَةً وَمَسَاءً، كَمَا تَرَوْنَ الشَّمْسَ لَا تَشُكُّونَ فِي رُؤْيَتِهَا، وَلَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ وَالنَّعِيمِ كَمَا قَالَ الله (سبحانه و) (٤) تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (٥). وقال: الذين أحسنوا: (الذين) (٦) قالوا: لا إله إلَّا الله. والحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله تعالى.

стр. 16684

٣٦٣٠ - الحكم عليه: هذا إسناد حديث موضوع، فيه داود بن المحبر وهو آفته، وشيخه متروك.

стр. 16685

تخريجه: لم أقف عليه بهذا السند ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣٥٧) إلى ابن مردويه. وذكر في معناه حديث عن أبي هريرة ﵁ ونسبه إلى أبي الشيخ والحديث ثابت عن النبي ﷺ بألفاظه، انظر في ذلك كتابي الرؤية للحافظين الدارقطني والبيهقي رحمهما الله.

стр. 16686

٣٦٣١ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مرزوق، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كان يقرأ: فبذلك فلتفرحوا يعني: بالمثناة (١).

стр. 16687

٣٦٣١ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه علتان: ١ - فضيل بن مرزوق يهم. ٢ - عطية ضعيف. قال الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٩) وفيه عطية العوفي وهو ضعيف. وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٧١)، في سنده عطية العوفي.

стр. 16688

تخريجه: نسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٣٦٧)، إلى الطبراني وابن مردويه. وللحديث شاهد من حديث أبي ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قرأ بفضل الله ورحمته فبذلك فلتفرحوا هو خير مما تجمعون. أخرجه أبو داود في الحروق من سننه (٤/ ٣٣ رقم ٣٩٨١). والحاكم في مستدركه (٢/ ٢٤٠)، وصححه ووافقه الذهبي. من طريق ابن المبارك عن الأجلح، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي، عن أبيه، عن أبي ﵁. وهذا إسناد حسن، الأجلح صدوق كما في التقريب (١/ ٤٩).

стр. 16689

١٣ - سورة هود ٣٦٣٢ - [١] وقال (أبو بكر) (١): حدّثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قال: قال أبو بكر ﵁: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ : ما شيّبك؟ فقال: شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ. * هَذَا مُرْسَلٌ (صَحِيحٌ) (٢). إلَّا أَنَّهُ مَوْصُوفٌ بِالِاضْطِرَابِ. [٢] أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَخَلَفِ بْنِ هِشَامٍ، فَرَّقَهُمَا كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ بِهِ. [٣] وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن أبي جحيفة فذكره بلفظ هود وأخواتها.

стр. 16690

٣٦٣٢ - الحكم عليه: هذا إسناد على انقطاعه بين عكرمة وأبي بكر، فإن الذي روى عنه أبو إسحاق وهو مدلس وقد عنعن. قال البوصيري في الإِتحاف (مختصر ٢/ ١٧١ ب): رواته ثقات.

стр. 16691

تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة أيضًا بالإِسناد والمتن في المصنف، في فضائل القرآن، باب ما جاء في صعاب السور (١/ ٥٥٣). وتابع ابن أبي شيبة عن أبي الأحوص: ١ - أخوه عثمان. أخرجه عنه المروزي في مسند أبي بكر (رقم ٣١). ٢ - عفان وإسحاق بن عيسى عند ابن سعد في الطبقات (١/ ٤٣٦). وكما ذكر المصنف أخرجه أبو يعلى في مسنده متابعًا لهم. ٣ - خلف بن هشام (رقم ١٠٢). ومن طريق خلف أخرجه ابن الشجري في أماليه (٢/ ٢٤١) .. ٤ - العباس بن الوليد عند أبي يعلي كما ذكر المصنف (رقم ١٠٣). ٥ - عمرو بن عون وهو ثقة ثبت- كما في (التقريب ٢/ ٧٦) أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٥)، حدّثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدّثنا أحمد بن سنان القطان، ثنا عمرو به كلهم عن أبي الأحوص به. وكما ذكر المصنف فالحديث مضطرب، وأذكر هنا كلام الدارقطني في العلل إذ استقصى وجوه الخلاف فيه، مخرجًا ما استطعت كل طريق بذكره. قال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه، فرواه شيبان بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ عكرمة، عن ابن عباس، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁، حدث به عنه عبيد الله بن موسى. =

стр. 16692

= قلت: أخرجه ابن سعد عنه مقرونًا بإسرائيل (١/ ٤٣٥)، والدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٠) وأبو نعيم في الحلية بإسناده عنه (٤/ ٣٥٠). قال ومعاوية بن هشام. قلت: أخرجه الترمذي في التفسير من السنن تفسير الواقعة (٥/ ٧٦). والمروزي في مسند أبي بكر (رقم ٣٠) والدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٠). والحاكم في المستدرك (٢/ ٣٤٣) وقال على شرط البخاري. والبيهقي في دلائل النبوة (١/ ٣٥٧)، والبغوي في التفسير (٤/ ٢٠٨)، وفي شرح السنة (١٤/ ٣٧٢) وابن الشجري في الأمالي (٢/ ٢٤١). قال الدارقطني: واختلف عن إسرائيل، وأبيه يونس، وعن زهير بن معاوية، وعن أبي الأحوص، وأبي بكر بن عياش ومسعود بن سعد الجعفي فرواه سعيد بن عثمان الخزاز وإسماعيل بن صبح -كوفيان- عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. قلت: رواية سعيد بن عثمان الخزاز -ولم أجد له ترجمة- أخرجها الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠١). بطريقين عن الفضل بن يوسف بن يعقوب الجعفي -ولم أجد له ترجمة-. ثنا سعيد بن عثمان الخزاز، ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس أن أبا بكر قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أراك قد شبت قال: شيبني هود والواقعة، وعم يتساءلون والمرسلات. وطريق إسماعيل بن صبيح- وهو مقبول كما في (التهذيب ١/ ٢٦٧). أخرجها الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠١) بطريقين عنه، ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ أبو بكر فذكره. قال: وتابعهما ابن ناجية عن خلاد بن أسلم، عن النضر بن شميل، عن إسرائيل، وأبيه يونس، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر. قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٢)، حدثني الحسين بن أحمد بن =

стр. 16693

= صالح، ثنا ابن ناجية -ثنا خلاء بن أسلم- عن النضر به. وهذا إسناد صحيح. قال الدارقطني: بمتابعة شيبان عنه. قلت: سبق ذكرها في أول التخريج. قال: وكذلك قال الحسن بن محمد بن أعين عن زهير. قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٢) بطريقين عن الحسن -وهو صدوق كما في (التقريب ١/ ١٧٠) - ثنا زهير عن أبي إسحاق عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ أبو بكر: يا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ شبت: قال: شيبتني هود، والمرسلات، وإذا الشمس كورت، وعم يتساءلون. قال الدارقطني: وابن مصفى عن بقية، عن أبي الأحوص. قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٣)، وابن مصفى يدلس كما في (التقريب ٢/ ٢٠٨). قال أبو حاتم في (العلل ٢/ ١١٠) هذا خطأ ليس فيه ابن عباس. قال الدارقطني: وأحمد بن الحسين الأودي، عن أبي نعيم، عن مسعود بن سعد. كلهم قالوا: عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر بمتابعة شيبان، عن أبي إسحاق. قلت: طريق الأودي أخرجها الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٣)، ولم أجد له ترجمة. وقد أخرج الحاكم في المستدرك وقال على شرط البخاري (٢/ ٤٧٦). والبيهقي في (الشعب ١/ ٤٨٢). من طريق مُسَدَّدٌ ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ أبو بكر فذكره. =

стр. 16694

= قال: وخالفهم أصحاب إسرائيل عن إسرائيل. وأصحاب زهير عن زهير، والقاسم بن الحكم العربي، عن يونس بن أبي إسحاق، وأصحاب أبي الأحوص، عن أبي الأحوص، وأصحاب أبي بكر بن عياش. عن أبي بكر، وأصحاب أبي نعيم عن مسعود بن سعد، اتفقوا كلهم، فرووه عن أبي إسحاق، عن عكرمة مرسلًا، عن أبي بكر لم يذكروا فيه ابن عباس. قلت: سبق ذكر رواية أصحاب أبي الأحوص. أما أصحاب إسرائيل: روى الدارقطني عن النضر بن شميل، ووكيع، وهما ثبتان، وعبد الله بن رجاء الغداني- وهو صدوق يهم قليلًا كما في (التقريب ١/ ٤١٤) بأسانيد صحيحة إليهم، ومخول بن إبراهيم -وهو صدوق- كما في لسان الميزان (٦/ ١٢) بإسناد لم أجد ترجمة الراوي عن مخول أخرجها في (العلل ١/ ٢٠٣، ٢٠٤)، كلهم عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عكرمة أن أبا بكر قال فذكر الحديث. وأما أصحاب زهير. فأخرجه الدارقطني (١/ ٢٠٤) بإسناد صحيح عن أحمد بن عبد الملك الحراني -وهو ثقة- كما في (التقريب ١/ ٢٠)، ثنا زهير عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ أبو بكر فذكره. وأما حديث القاسم بن الحكم العرني وهو لين كما في (التقريب ٢/ ١١٦)، عن زهير فأخرجه الدارقطني أيضًا في (العلل ١/ ٢٥٥). حدّثنا القاسم بن عبد الله بن عبد الرحمن الزعفراني -وهو صدوق كما في تاريخ بغداد (١٢/ ٤٤٦) - ثنا أحمد بن محمد بن سعيد التبعي -وهو صدوق كما في الجرح والتعديل (٧٢٩٢) - ثنا القاسم، ثنا يونس به. وأما أصحاب أبي بكر بن عياش. =

стр. 16695

= فمنهم أحمد بن محمد بن أيوب -وهو صدوق فيه غفلة كما في التقريب-. أخرجه عنه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (/١٥). ومنهم أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، وهو ضعيف. أخرجه الدارقطني بأسانيده عنه في (العلل ١/ ٢٠٥). ومنهم طاهر ابن أبي أحمد الزبيري المترجم في الجرح والتعديل (٤/ ٤٩٩). أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٥)، حدّثنا ابن عقدة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الصواف، ثنا طاهر به. وإبراهيم لم أجد من ترجمه. ومن أصحاب أبي نعيم محمد بن الحسين الجنيني وهو ثقة. كما في تاريخ بغداد (٢/ ٢٢٥) والسري بن يحيى وهو صدوق، والهيثم بن خالد بن يزيد وهو ثقة، أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٦). قال الدارقطني: وكذلك رواه عبد الملك بن سعيد بن أبجر عن أبي إسحاق. ورواه علي بن صالح بن حي عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن أبي بكر الصديق. قاله محمد بن بشر العبدي عنه. قلت: علي بن صالح ثقة كما في ترجمته في (التهذيب ٧/ ٢٩٢). وأخرجه الدارقطني بإسنادين عن محمد بن بشر العبدي- وهو ثقة كما في (التقريب ٢/ ١٤٧). وذكر ﵀ من تابعه هناك. قال: وحدث به محمد بن محمد الباغندي عن محمد بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بشر، فوهم في إسناده في موضعين، فقال: عن العلاء بن صالح، وإنما هو علي بن صالح بن حييء وقال: عن أبي إسحاق، عن البراء، عن أبي بكر، وإنما هو عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن أبي بكر. =

стр. 16696

= وذكر ﵀ أن محمد بن بشر العبدي رواه، عن أبي جحيفة ولم يتجاوزه. قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٥/ ٤٠٣). وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٥٠). والدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٦) بأسانيدهم عن: محمد بن عبد الله بن نمير، عن محمد بشر به. قال الدارقطني: ورواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق، واختلف عنه فيه، فرواه عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن أبي بكر. قلت: أخرجه المروزي في مسند أبي بكر. والدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٨) كلاهما عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي- وهو ثقة يتشيّع كما في (التهذيب ٦/ ١٧٨). حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن أبي بكر به. قال: وخالفه أبو معاوية الضرير وأبو أسامة، وأشعث بن عبد الله الخراساني، فرووه عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن مسروق بن الأجدع، عن أبي بكر قال ذلك: هشام بن عمار، عن أبي معاوية الضرير. واختلف عن هشام، فقيل عنه، عن أبي معاوية، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن مسروق، عن أبي بكر. وذكر الشعبي وهم، وإنما هو أبو إسحاق السبيعي. قلت: هشام بن عمار كبر فصار يتلقن، كما في (التقريب ٢/ ٣٢٠) فهذا من أوهامه. قال: وأما رواية أبي أسامة عن زكريا، ورواية أشعث بن عبد الله، فإنهما اتفقا على =

стр. 16697

= زكريا عن أبي إسحاق، عن مسروق بن الأجدع، عن أبي بكر، قال ذلك إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي أسامة، عن زكريا، وقاله: نصر بن علي عن أشعث بن عبد الله، عن زكريا. قلت: زكريا يدلس وسمع من أبي إسحاق بآخره كما تقدم هذا في ترجمته. قال: وخالفهم محمد بن سلمة النصيبي، فرواه عن أبي إسحاق السبيعي، عن مسروق، عن عائشة، عن أبي بكر. قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٨): حدّثنا أبو طالب الحافظ، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، ثنا عبد الملك بن زياد النصيبي، ثنا محمد بن سلمة النصيبي، عن أبي إسحاق أحسبه ذكره، عن مسروق، عن عائشة، عن أبي بكر فذكره. قلت: هذا إسناد ضعيف جدًا محمد بن سلمة، قال أبو حاتم ابن حبّان: لا تحل الرواية عنه كما في (اللسان ٥/ ٢٠٨). قال الدارقطني: ورواه الحسن بن قتيبة، عن يونس ابن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن أبي بكر. قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ٢/ ٢٠٩) حدّثنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبيد، قال ثنا محمد بن عيسى بن حبّان، ثنا الحسن، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن علقمة، قال: قال أبو بكر لرسول الله فذكره. وهذا إسناد ضعيف جدًا الحسن متروك وتقدم مرارًا وتلميذه قال الدارقطني متروك كما في (اللسان ٥/ ٣٧٦). قال الدارقطني: ورواه عبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز، عن أبي إسحاق واختلف عنه فقيل: عن جبارة بن المغلس، عن عبد الكريم الخزاز، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ البجلي، عن أبي بكر. =

стр. 16698

= قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢١٠) حدّثنا جعفر بن محمد بن نصير، قال حدّثنا محمد بن محمد بن عقبة، ثنا جبارة به. وهذا إسناد ضعيف جدًا فيه جعفر لم أجد له ترجمة، وجبارة ضعيف كما في (التقريب ١/ ١٢٤). وعبد الكريم فيه ضعف كما في (اللسان ٤/ ٦٣). وقيل: عن جبارة، عن عبد الكريم، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عن أبيه قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٩). وأبو الشيخ في جزءه المنتقى من ابن مردويه (رقم ٧٤). وابن الشجري في الأمالي من طريق أبي الشيخ (٢/ ٢٤١). كلهم عن جبارة به وهذا ضعيف لضعف جبارة. قال: ورواه أبو شيبة يزيد بن معاوية النخعي، عن أبي إسحاق، عن مصعب ابن سعد، عن أبيه، عن أبي بكر. قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢١٠). حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا رجل ذكره جبارة، ثنا أبو شيبة، عن أبي إسحاق به. قلت: هذا إسناد ظاهر الضعف. قال: ورواه عمرو بن ثابت ابن أبي المقدام، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ ابن مسعود أن أبا بكر سأل النبي ﷺ . قلت: أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٢٥، ١٢٦)، ومن طريقه ابن الشجري في الأمالي (٢/ ٢٤١) والدارقطني في (العلل ١/ ٢١٠). كلاهما عن محمد بن عثمان ابن أبي شيبة ثنا أحمد بن طارق الوابشي، ثنا عمرو بن ثابت، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عبد الله أن أبا بكر سأل النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَا رسول الله ﷺ ما شيبك؟ قال: شيبتني هود والواقعة. =

стр. 16699

= قلت: هذا ما ذكره ﵀ في الخلاف على أبي إسحاق. وقد رواه أبو إسحاق عن النبي ﷺ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٣٦٨)، عن معمر، عن أبي إسحاق. وسكت الدارقطني فلم يحكم لأي الطرق فيها، ويظهر أنه يرجح رواية إسقاط ابن عباس رواية الباب، فقد ذكر أن إسرائيل تابع أبا الأحوص وشيبان بإسقاطه. فأخرجه قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغلس قراءة عليه، ثنا خلاد بن أسلم، ثنا النضر بن شميل، أنبأنا إسرائيل، ثنا أبو إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ وذكر الحديث. قال: لم يذكر فيه ابن عباس وهو الصواب عن إسرائيل. قلت: هذا حكم من إمام من أئمة الصنعة بأنه مرسل عن عكرمة، من طريق إسرائيل، وإذا كان كذلك، فالصحيح في الحديث الإرسال؛ لأن إسرائيل هو أثبت الرواة لهذا الحديث عن أبي إسحاق، فالحكم له حينئذٍ قلت: وتقدم ذكر تقديم جماعة له على شعبة والثوري. حتى قال أبو زرعة: أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل وشعبة أحب إلى من إسرائيل. فإذا كان كذلك فإسرائيل حكم على سائر الرواة عن أبي إسحاق. والحكم بالإِرسال، سبق إليه أبو حاتم الرازي في (العلل ٢/ ١١٠) عندما سئل المتصل أصح أم المرسل؟ قال: مرسل أصح. هذا الذي يظهر بعد ذكر طرق هذا الحديث، والله أعلم .. فالحديث على إرساله في جميع طرقه عنعنه أبي إسحاق وهو مدلس. وللحديث شواهد عدة. أولًا: عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁: أن رجلًا قال يا رسول الله شبت؟ =

стр. 16700

= قال: شيبتني هود وأخواتها. أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٢٨٦)، حدّثنا محمد بن محمد التمار البصري، ثنا أبو الوليد، ثنا ثبت بن سعد عن يزيد ابن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة به. وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا شيخ الطبراني فلم يوثقه إلَّا ابن حبّان وقال: ربما أخطأ، كما في اللسان (٥/ ٤٠٥)، ونسبه في الدر المنثور (٤/ ٣٩٧) إلى ابن مردويه. ثانيًا: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، قال: قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ﷺ ، أسرع إليك الشيب؟ فقال: شيبتني هود وأخواتها، الواقعة، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت، أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١/ ٣٨٥)، حدّثنا سهل بن محمد بن سليمان، قال حدّثنا جعفر بن محمد بن مطر العدل، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدّثنا محمد بن العلاء قال: حدّثنا معاوية بن هشام، قال حدّثنا شَيْبَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سعيد به. قلت: وذا إسناده ضعيف جدًا. عطية يدلس عن أبي سعيد. ثالثًا: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قال: قيل يا رسول الله عجل إليك الشيب يا رسول الله؟ قال شيبتني هود وأخواتها. أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤٣٦). وابن عدي (٢/ ١٦٤) في الكامل (٢/ ٦٦٤). عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁. وهذا إسناد ضعيف لضعف الرقاشي. وللحديث عن أنس إسناد آخر. أخرجه الدارقطني في العلل (١/ ٢١١)، من طريق محمد بن أيوب الراوي -قلت لعله الرازي- حدّثنا الحسن بن محمد الطنافسي، ثنا أبو بكر ابن أبي عياش، ثنا ربيعة الرأي، عن أنس قال: قال أبو بكر شبت يا رسول الله ﷺ ، قال شيبتني سورة هود والواقعة. =
следующие страницы →