стр. 16871
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 37618
المطالب العالية محققا
ابن حجر العسقلاني
Полный текст (21 641 стр.). Показаны 16871–16910 · переход к 16876.
стр. 16872
٣٦٦٣ - درجته:
مقطوع شديد الضعف لحال جويبر. لكن يمكن القول بقبولها لأنها في التفسير فقد نقل الحافظ عن أبي قدامة السرخسي، عن يحيى القطان أنه قال: تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث ثم ذكر الضحاك وجويبرًا. وقال المروزي: حاله حسن في التفسير، وهو لين في الرواية.
стр. 16873
تخريجه:
لم أجده.
стр. 16874
٣٦٦٤ - وقال أبو بكر (١): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ يَزِيدَ بن عبد الله، هو ابن قسيط (٢)، عن أبي رافع ﵁ قَالَ: نَزَلَ بِالنَّبِيِّ ﷺ ضيف، فبعثني ﷺ إِلَى يَهُودِيٍّ (٣) فَقَالَ: قُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَكَ: بِعْنَا أَوْ أَسْلِفْنَا إِلَى رَجَبٍ. فَقُلْتُ لَهُ (٤).
فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَبِيعُهُ وَلَا أُسْلِفُهُ (٥) إلَّا بِرَهْنٍ (٦) فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ (٧) فَقَالَ ﷺ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّهُ لَوْ بَاعَنِي أَوْ أَسْلَفَنِي لقضيته. إني أمين (٨) فِي السَّمَاءِ. أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ. اذْهَبْ بِدِرْعِيَ (٩) الْحَدِيدِ. فَذَهَبْتُ بِهَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ تَعْزِيَةً لِلنَّبِيِّ ﷺ : ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ (١٠).
стр. 16875
٣٦٦٤ - درجته:
ضعيف لضعف موسى بن عبيدة. وقد عزاه الهيثمي في المجمع (٤/ ١٢٨)، باب البيع إلى أجل، إلى الطبراني في الكبير، والبزار، وقال: فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. اهـ.
стр. 16876
تخريجه:
أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٦/ ٢٣٥)، عن ابن وكيع، عن أبيه به بنحوه.
وابن أبي حاتم في تفسيره أيضًا كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٤٨٢)، تفسير سورة الحجر. ولفظه ذكر عن وكيع فذكره بسنده ومتنه السابقين.
وقد تابع وكيعًا عبد الله بن نمير. فقد أخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٣٣١: ٩٨٩)، عن الحسين بن إسحاق التستري، عن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن موسى به بنحوه.
وتابعه أيضًا أبو عاصم النبيل كما أخرج ذلك الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٣٢٤)، جماع أبواب الضيافة، عن حماد بن الحسن بن عنبسة، عنه به بنحوه.
وأخرجه كذلك البزّار. انظر: كشف الأستار (٢/ ١٠٢)، باب القرض والبيع إلى أجل (١٣٠٤)، عن عمرو بن علي، عنه به بنحوه.
كما تابعه عبد الله بن داود الخريبي، أخرج ذلك أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٢٤٢: ٨٦٠). =
стр. 16877
= ترجمة أسلم أبي رافع، عن أبي بكر بن خلاد، عن محمد بن يونس، عن عبد الله بن داود به بنحوه.
وقال عقبه: رواه وكيع، وعبد اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ مثله. اهـ.
ومداره على موسى، وهو ضعيف كما تقدم.
وقد أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٦/ ٢٣٥)، من طريق أخرى عن أبي رافع في تفسيره (١٦/ ٢٣٥)، عن القاسم، عن الحسين، عن محمد بن كثير، عن عبد الله بن واقد، عن يعقوب بن يزيد، عن أبي رافع بنحوه.
ويعقوب لم أعرفه، وأما عبد الله فالظاهر أنه الحراني، وهو متروك كما في التقريب (١/ ٤٥٩: ٧١٩).
وأخرجه ابن راهويه، وابن المنذر، وابن مردويه كما في الدر المنثور (٤/ ٣١٢).
قال الحافظ في تخريجه لأحاديث الكشاف (٣/ ٩٩): وفيه موسى بن عبيدة متروك. واستدل على بطلان ما رواه أنه وقع فيه: أن قوله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ الآية نزلت في هذه القصة. وسورة طه مكية، وهذه القصة إنما كانت في المدينة كما في الصحيح. وهذا يمكن الجواب عنه إذ لا مانع أن تكون الآية وحدها مدنية، وبقية السورة مكي، وأما من حمله على تعدد القصة فلم يصب. اهـ.
والذي في الصحيح أنه ﷺ توفي ودرعه مرهونة عند يهودي.
وأكتفي بذكر هذا القدر من التخريج لأن الحديث سبق بسنده ومتنه كما تقدم.
стр. 16878
٢١ - سورة الحج
٣٦٦٥ - قال إسحاق: أخبرنا وَكِيعٌ، ثنا (١) سُفْيَانُ عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَنْ هَمَّ (٢) بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ (٣) عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَإِنْ هَمَّ بِعَدَنَ أَبْيَنَ (٤) (٥) أَنْ يَقْتُلَ فِي الْمَسْجِدِ الحرام (٦) أذاقه الله مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ (٧) ...﴾ (٨) الآية.
* موقوف قوي الإِسناد.
стр. 16879
٣٦٦٥ - درجته:
موقوف حسن؛ لأن السدي صدوق. قال البوصيري (الاتحاف ٢/ق ١٦٢)، رواه إسحاق وأحمد، وأبو يعلى موقوفًا بسند صحيح. اهـ. وفيه نوع تساهل: ومثله قول الهيثمي في "المجمع (٧/ ٧٣). رواه أحمد وأبو يعلى، والبزار. ورجال أحمد رجال الصحيح. اهـ. لأن السدي في سند أحمد كما سيأتي.
стр. 16880
تخريجه:
الأثر مووي عن مرة، وقد اختلف عليه في رفعه ووقفه كما يلي:
١ - روي موقوفًا، عن مرة، عن عبد الله.
أخرجه كذلك ابن جرير في تفسيره (١٧/ ١٤٠)، عن أبي كريب، ونصر بن عبد الرحمن الأودي، عن المحاربي، عن سفيان، عن السدي، عن مرة، به بنحوه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير، تفسير سورة الحج (٢/ ٣٨٧)، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن أسيد بن عاصم الأصبهاني، عن الحسين بن حفصى، عن سفيان، عن زبيد، عن مرة. به بنحوه.
فقد تابع زبيد بن الحارث، أبو عبد الله، السدي، عن مرة، وزبيد، ثقة ثبت.
انظر: التقريب (١/ ٢٥٧: ١٤).
ورجاله كلهم ثقات إلَّا الحسين بن حفص فقد قال عنه الحافظ: صدوقء (التقريب (١/ ١٧٥: ٣٥٧))، فهذه المتابعة ترقي الأثر إلى درجة الصحيح لغيره.
كما أخرجه كذلك الطبراني في الكبير (٩/ ٢٥٣: ٩٠٧٨)، عن محمد بن علي الصائغ، عن سعيد بن منصور، عن الحكم بن ظهير، عن السدي، عن مرة، به بنحوه.
٢ - روي مرفوعًا، عن مرة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . =
стр. 16881
= أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٤٢٨)، عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن السدي، عن مرة. به بنحوه.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٥/ ١٧٠: ٥٣٦٣)، عن أبي خيثمة، عن يزيد به، بنحوه.
كما أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٧/ ١٤١).
وأخرجه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٦٠ تفسير سورة الحج: ٢٢٣٦).
وقال: لا نعلم أحدًا رواه عن شعبة بهذا اللفظ إلَّا يزيد بن هارون. اهـ.
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (٣/ ١٨٦). وقال ابن كثير: هذا الإِسناد صحيح على شرط البخاري. اهـ.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٨٨)، في تفسير سورة الحج. وقال على شرط مسلم. وسكت الذهبي. ولا يعكر على هذا قول شعبة إذ رواه: رفعه، وأنا لا أرفعه. اهـ. أي: السدي. لأنه وإن كان موقوفًا في رأي شعبة فهو مرفوع رواية.
كلهم من طريق يزيد به بنحوه.
وقد أخرجه الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه في تفسيريهما. انظر: الدر المنثور (٤/ ٣٥٠).
والترجيح بين رواية الوقف والرفع أن رواية الوقف أصح لما يلي:
١ - أن مدار الرواية على مرة وهو ثقة، وأما من رواه عنه فهم كما يلي:
(أ) الرواية المرفوعة: السدي، وهو صدوق.
(ب) الموقوفة: السدي: صدوق. وزبيد، ثقة.
وعليه فالحمل على السدي؛ لأن الثقة رواة عن مرة موقوفًا، ثم إن السدي رواه مرة موقوفًا ومرة مرفوعًا مما يدل على أنه وهم في رفعه.
٢ - كلام العلماء، فقد رجحوا وقفه. كما قال شعبة عندما رواه. رفعه وأنا لا أرفعه. اهـ. أي: أن السدي رفعه، وهو غير مرفوع. ولذا قال ابن كثير (٣/ ١٨٦)، =
стр. 16882
ووقفه أشبه من رفعه، ولهذا صمم شعبة على وقفه من كلام ابن مسعود، وكذلك رواه أسباط، وسفيان الثوري، عن السدي، عن مرة، عن ابن مسعود موقوفًا. والله أعلم. اهـ.
وعليه فالصحيح في هذا الأثر وقفه على ابن مسعود ﵁. وهو موقوف صحيح لغيره.
стр. 16883
٣٦٦٦ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عن مجاهد، قال: كان ابن عمرو (١) ﵄ يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ (٢)، قُبَّةً فِي الْحِلِّ، وَقُبَّةً فِي الحرم (٣)، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ كُنْتَ مَعَ ابْنِ عَمِّكَ وَأَهْلِكَ؟ فَقَالَ: "إِنَّ مَكَّةَ بَكَّةُ (٤). وَإِنَّا أُنْبِئْنَا أَنَّ مِنَ الإِلحاد فِيهَا: كَلَّا وَاللَّهِ وَبَلَى (٥) والله".
* هذا موقوف صحيح.
(١٥٤) قول عمر ﵁ (٦): "لِيَنْزِلِ الْبَادِي حَيْثُ شَاءَ" تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الحج (٧).
стр. 16884
٣٦٦٦ - درجته:
موقوف صحيح، كما قال الحافظ ﵀.
стр. 16885
تخريجه:
أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٧/ ١٤١)، عن ابن المثنى، عن محمد بن جعفر، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁.
وأخرجه كل من ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه كما في الدر المنثور (٤/ ٣٥٢).
وأخرجه كذلك سعيد بن منصور في سننه كما في الدر، الموضع السابق.
وبمعناه أخرجه عبد الرزاق في المصنف، كتاب الحج، باب الخطيئة في الحرم (٥/ ٢٧: ٨٨٧٠)، عن مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قال: رأيت عبد الله بن عمرو بن العاص بعرفة، ومنزله في الحل، ومصلاه في الحرم، فقيل له: لم تفعل هذا؟ فقال: لأن العمل فيه أفضل والخطيئة أعظم فيه.
ومثله عند عبد بن حميد كما في الدر (٤/ ٣٥٢).
وروي هذا عن غير مجاهد، فقد أخرج أبو نعيم في الحلية (١/ ٢٩٠)، عن أبي أحمد محمد بن أحمد، عن عبد الله بن شيرويه، عن إسحاق بن راهويه، عن عثمان بن عمرو، عن ابن أبي ذئب، عن إبراهيم بن عبيد مولى بني رفاعة الزرقي، عن عبد الله بن باباه. قال: جئت عبد الله بن عمرو بعرفة ورأيته قد ضرب فسطاطًا في الحرم، فقلت له: لم صنعت هذا؟ قال: تكون صلاتي في الحرم، فإذا خرجت إلى أهلي كنت في الحل.
стр. 16886
٣٦٦٧ - وَقَالَ (١) ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ابْنِ (٢) أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ (٣) ﵁: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ أَهْلِ دِينٍ (٤) كُنْتُ مَعَهُمْ (٥). فَذَكَرَ مِنْ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامِهِمْ، وَعِبَادَتِهِمْ، فَنَزَلَ قَوْلُهُ : ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ﴾ (٦) (٧) .. إلى قوله: ﴿شَهِيدٌ﴾ (٨).
стр. 16887
٣٦٦٧ - درجته:
موقوف ضعيف لأمرين:
١ - ابن أبي نجيح مدلس من الطبقة الثالثة. ولم يصرح بالسماع. فهو منقطع.
٢ - مجاهد ليس له سماع من سلمان كما تقدم. فهو منقطع أيضًا.
قال البوصيري: رواته ثقات. اهـ. وهذا ليس حكمًا بصحته.
стр. 16888
تخريجه:
الأثر مروي عن مجاهد، وعن السدي.
فأما المروى عن مجاهد، فقد أخرجه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن ابن
أبي عمر بالسند المتقدم كما في تفسير ابن كثير (١/ ٩٣) سورة البقرة.
وكذلك أخرجه ابن جرير في تفسيره (١/ ٣٢٣)، عن القاسم، عن الحسين، عن حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد. ولكنه اختلف على ابن جريج هنا. فمرة روي عنه عن مجاهد كما ذكرت.
ومرة روي عنه عن عبد الله بن كثير الداري عن مجاهد. أخرجه كذلك الواحدي في أسباب النزول (ص ١٥)، عن أحمد بن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن محمد بن جعفر، عن أبي يحيى الرازي، عن سهل بن عثمان العسكري، عن يحيى بن أبي زائدة، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كثير، عن مجاهد. بنحوه.
فالاختلاف على ابن جريج وهو ثقة وإن كان يدلس كما في التقريب (١/ ٥٢٠: ١٣٢٤). =
стр. 16889
= اختلف عليه حجاج بن محمد المصيصي وهو ثقة، لكنه اختلط في آخر عمره.
انظر: التقريب (١/ ١٥٤: ١٦١).
ويحيى بن أبي زائدة ثقة متقن. انظر: التقريب (٢/ ٣٤٧: ٦٣).
وعلى هذا فالحمل على حجاج لاختلاطه، ويتأكد هذا بأن ابن جريج مدلس من الثالثة، وقد عنعن فلا يقبل إلَّا ما صرح فيه بالسماع، مما يدل على أن هناك انقطاعًا بينه وبين مجاهد في الأول.
وعليه فمتابعة ابن جريج لابن أبي نجيح كما عند ابن جرير لا تفيد للانقطاع بين ابن جريج ومجاهد، ولإِرسال مجاهد فالأثر به ضعيف.
وأما سند الواحدي: فعبد الله بن كثير الداري، صدوق كما في التقريب (١/ ٤٢٢: ٥٦٠). وقد تابع ابن أبي نجيح عن مجاهد. ولكن في الإِسناد عنعنه ابن جريج وهو مدلس من الثالثة، وكذا إرسال مجاهد عن سلمان. فهو ضعيف بهذا الإِسناد أيضًا، لا يؤثر في سابقه. ويبقى عن مجاهد ضعيفًا.
وأما المروي عن السدي فد اختلف في رفعه وإرساله على عمرو بن حماد، عن أسباط. عنه.
فرواه عن السدي موقوفًا عليه الواحدي في أسباب النزول (ص ١٦)، عن محمد بن عبد العزيز المروزي، عن محمد بن الحسين الحدادي، عن أبي فرقد، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عمرو بن حماد، به. موقوفًا عليه.
والوجه الثاني: رواه أيضًا في المكان المتقدم عن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، عن محمد بن عبد الله بن زكريا، عن محمد بن عبد الرحمن الدغولي، عن أبي بكر بن أبي خيثمة، عن عمرو به إلى السدي، عن أبي مالك، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
فالاختلاف واقع على عمرو بن حماد بن طلحة القناد، وهو صدوق. انظر: التقريب (٢/ ٦٨: ٥٦٥). =
стр. 16890
= والرواة عنه: إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، ثقة. انظر: التقريب (١/ ٥٤: ٣٧٤).
وأبو بكر بن أبي خيثمة: ثقة. انظر: التقريب (٢/ ٣٩٧: ٤٣).
فالحمل على عمرو بن حماد فيما يظهر، ويمكن كون الروايتين ثابتتان.
ولكن المروي عن ابن عباس شاهد لحديث سلمان المتقدم. ورجال سند المروي عن ابن عباس ثقات إلَّا السدي فهو صدوق يهم، وعمرو بن حماد صدوق كما مر، وعليه فهو حسن يرقي حديث سلمان إلى الحسن لغيره.
ويتقوى ذلك بالشاهد الآخر المروي عن ابن مسعود كما عند الواحدي في الموضع المتقدم بالسند السابق إلى السدي، عن مرة، عن ابن مسعود بنحوه. إذ مرة ثقة. انظر: التقريب (٢/ ٢٣٨: ١٠٠٧)، فيترقى حديث سلمان إلى الحسن لغيره.
стр. 16891
٢٢ - سورة قد أفلح المؤمنون
٣٦٦٨ - قال إسحاق: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ (١) الضَّبِّيُّ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ جَابِرٍ (٢)، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ زيد بن ثابت ﵁: كُنْتُ أَكْتُبُ هَذِهِ الْآيَةَ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يملها (٣) (٤) ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ (٥) مِنْ طِينٍ﴾ .. حتى بلغ: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَر﴾ فقال معاذ بن جبل ﵁: فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . فَقَالَ لَهُ: لَمْ ضَحِكْتَ؟ فَقَالَ: "إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ خُتِمَتْ بِمَا تقول: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ (٦).
* جابر: هو الجعفي ضعيف.
стр. 16892
٣٦٦٨ - درجته:
الحديث بهذا الإِسناد شديد الضعف. لوجود جابر الجعفي وهو متهم. وقد تساهل البوصيري في قوله: ضعيف، وذلك لأجل جابر.
كما عزاه الهيثمي في المجمع (٧/ ٧٥)، إلى الطبراني في الأوسط. وقال: فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. وفيه من التساهل ما علمت.
ولذا قال ابن كثير في تفسيره. (٣٠/ ٢٠٩)، في إسناده جابر بن يزيد الجعفي ضعيف جدًا. اهـ.
هذا من ناحية سنده.
وإذا نظرنا إلى متنه وجدناه يؤيد ما قيل من ضعف سنده الشديد، ولذلك قال ابن كثير في الموضع السابق: وفي خبره هذا نكارة شديدة، وذلك أن هذه السورة مكيّة، وزيد بن ثابت إنما كتب الوحي بالمدينة، وكذلك إسلام معاذ إنما كان بالمدينة أيضًا، فالله أعلم. اهـ.
стр. 16893
تخريجه:
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره، كما في تفسير ابن كثير (٣/ ٢٠٩)، عن أبيه، عن آدم بن أبي إياس عن شيبان، عن جابر، عن عامر الشعبي، عن زيد ﵁، ثم عقب عليه ابن كثير بما مر.
وأخرجه الطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين، تفسير سورة المؤمنون (٦/ ٥٥: ٣٣٦٧)، عن عبد الرحمن بن عمرو أبي زرعة، عن آدم بن أبي إياس به =
стр. 16894
= بنحوه. وقال: لا يروى عن زيد إلَّا بهذا الإِسناد، تفرد به آدم. اهـ.
وأخرجه ابن المنذر وابن مردويه في تفسيريهما كما في الدر المنثور (٥/ ٧).
ويبقى ضعف الحديث شديدًا.
стр. 16895
стр. 16896
٣٦٦٩ - درجته:
مقطوع صحيح، ولم أقف على الانقطاع الذي ذكره البوصيري بقوله: في سنده انقطاع.
стр. 16897
تخريجه:
لم أجده عن الثوري، وإنما وجدت نحوه عن مجاهد. كما في تفسير ابن جرير. سورة: المؤمنون (١٨/ ٥٧)، عن ابن حميد، حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد قال: التي كتبت علينا.
وعن محمد بن عمرو، عن أبي عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. به.
وعن الحارث، عن الحسن، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.
وعن القاسم، عن الحسين، عن حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، به.
كما أخرجه عن مجاهد: عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، في تفسيريهما.
انظر: الدر المنثور (٥/ ١٦).
стр. 16898
٢٣ - سورة النور
٣٦٧٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النِّيليّ، ثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ بَعْضِ الْمُهَاجِرِينَ، وَعَنْ (٢) يَزِيدَ الرَّقاشيّ، وَجَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زُفَرَ، قَالَ: قَالَ (٣) بَعْضُ الْمُهَاجِرِينَ: لَقَدْ طَلَبْتُ هَذِهِ الْآيَةَ عُمْرِي فَمَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا، قَوْلُ اللَّهِ : ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا﴾. وَإِنِّي لَأَسْتَأْذِنُ عَلَى بَعْضِ إِخْوَانِي فَيُقَالُ لِي: ارْجِعْ، فَأَرْجِعْ وَأَنَا قَرِيرُ الْعَيْنِ (٤).
стр. 16899
٣٦٧٠ - درجته:
الأثر له ثلاثة أسانيد:
١ - إبراهيم بن الحجاج عن صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ بَعْضِ =
стр. 16900
= المهاجرين. وهو بهذا الإِسناد ضعيف جدًا لضعف صالح الشديد. وفيه الحسن يرسل عن كثير من الصحابة.
٢ - إبراهيم عن صالح، عن يزيد الرقاشي، عن زفر، عن بعض المهاجرين، وهو ضعيف جدًا لحال صالح أيضًا: وفيه أيضًا يزيد ضعيف، وزفر لم يتبين لي.
٣ - إبراهيم عن صالح، عن جعفر، عن زفر، عن بعض المهاجرين، وهو ضعيف جدًا.
إذ صالح ضعيف جدًا، وأما زفر فلم يتبين لي.
وعليه فمدار الحديث على صالح.
قال البوصيري: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. اهـ. وقد علمت ما فيه غير ذلك.
стр. 16901
تخريجه:
أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٨/ ١١٣): عن الحسين، عن هاشم بن القاسم المزني، عن قتادة قال: قال رجل من المهاجرين: لقد طلبت ... إلخ.
فالحسين هو ابن الصباح البزّار، صدوق يهم. انظر: التقريب (١/ ١٦٧: ٢٨٥).
وهاشم بن القاسم بن مسلم، ثقة ثبت. (٢٠٧ هـ)، وله ثلاث وسبعون سنة.
انظر: التقريب (٢/ ٣١٤: ٣٩).
وقتادة بن دعامة. ثقة ثبت. توفي سنة بضع عشرة ومائة. انظر: التقريب (٢/ ١٢٣: ٨١).
وهذا الأثر ضعيف لأنه لا يمكن اللقاء بين هاشم وقتادة، ثم إن قتادة مدلس من الثالثة، ويرسل عن الصحابة. فهو منقطع.
والأثر عزاه السيوطي في الدر (٥/ ٤٠)، إلى ابن مردويه.
ويبقى أثر الباب ضعيف جدًا.
стр. 16902
٣٦٧١ - حَدَّثَنَا (١) أَحْمَدُ بْنُ (٢) عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، ثنا الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ في قوله : ﴿يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ (٣) كِسَفًا﴾ يَقُولُ: قِطَعًا: يَجْعَلُ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ، ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ (٤) -يعني المطر- ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾: من بينه.
стр. 16903
٣٦٧١ - درجته:
الأثر موقوف موضوع لوجود الكلبي فيه وهو كذاب، وفيه ثلاث علل أخرى:
١ - أحمد بن عمران ضعيف.
٢ - أبو صالح متروك.
٣ - الإِرسال عن ابن عباس.
ولكن مع ذلك معناه صحيح.
وقول الهيثمي في المجمع (٧/ ٩٢): فيه محمد بن السائب الكلبي وهو ضعيف، قول فيه تساهل لما قد علمت.
стр. 16904
تخريجه:
لم أجده إلَّا أن السيوطي عزاه في الدر (٥/ ١٥٧)، إلى ابن المنذر، ولم أقف على الكتاب.
стр. 16905
٣٦٧٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا مَعْمَرُ بْنُ أَبَانَ، ثنا الزُّهْرِيُّ، ثنا عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: خرجت أنا وأم مسطح الأنصارية ﵂ لِحَاجَةٍ لَنَا (٢) فَعَثَرَتْ (٣) فَقَالَتْ: تَعِسَ (٤) مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ: بِئْسَ مَا (٥) قُلْتِ لِرَجُلٍ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ . فَلَمَّا نَزَلَتْ بَرَاءَتِي قال ﷺ : "يَا عَائِشَةُ (٦) أَبْشِرِي" فَقَامَ إليَّ أَبِي وَأُمِّي ﵄ فَقَبَّلُونِي، فَدَفَعْتُ فِي صُدُورِهِمَا، فَقُلْتُ: بِغَيْرِ حَمْدِكُمَا ولا حمد صاحبكما (٧). أحمد الله عَلَى مَا عَذَرَنِي (٨) وبرَّأني وَسَاءَ ظنُّكما (٩) إِذْ لم تظنَّا بأنفسكما خيرًا ... " الحديث.
стр. 16906
٣٦٧٢ - درجته:
الحديث بهذا الإِسناد موضوع لوجود عبد العزيز بن أبان وهو كذاب، وشيخه مجهول. =
стр. 16907
= تخريجه:
هذا الحديث أصله في الصحيحين في عدة مواضع، منها ما في البخاري، كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضًا (٢/ ٢٥٣)، وفي المغازي، باب حديث الإِفك (٣/ ١٢٣)، وفي تفسير سورة النور (٣/ ٢٦٤)، وتفسير سورة يوسف (٣/ ٢٤٤)، وفي الاعتصام، باب وأمرهم شورى بينهم (٤/ ٣٧٦)، وفي الإِيمان، باب قول الرجل لعمر الله (٤/ ٢٢١)، باب اليمين فيما لا يملك (٤/ ٢٢٤).
وفي التوحيد، باب قوله "أنزله بعلمه (٤/ ٤٠٢)، باب قوله ﷺ : الماهر بالقرآن (٤/ ٤١٥)، وهو عند مسلم في حديث الإِفك وقبول توبة القاذف، (٥/ ٦٢٨).
وعند غيرهما وإنما ذكره الحافظ هنا لأنه بإسناد موضوع.
стр. 16908
стр. 16909
٣٦٧٣ - درجته:
ضعيف لأن هشيمًا مدلس من الطبقة الثالثة، ولم يصرح بالسماع، وفي قول البوصيري: رواته ثقات، كما في الإِتحاف (٢/ق ١٦٤ ب) ما لا يقتضي صحته، لأنه منقطع كما علمت.
стр. 16910
تخريجه:
لم يخرجه بلفظه إلَّا عبد بن حميد كما في الدر المنثور (٥/ ٦٦)، لكنه قال: حجر من هذا.
وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٦٧) عن معمر، عن الحسن وقتادة.
في قوله تعالى: ﴿بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ قال: هي كلمة كانت العرب تقولها كان الرجل إذا نزل به شدة قال: حجرًا، يقول: حرامًا محرمًا. اهـ.
ورجاله ثقات، مما يرقى أثر الباب إلى الصحيح لغيره. وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٩/ ٢)، من طريق الحسن، لكن قال عن الحسن، عن قتادة، فذكره.