← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 16906–16945 · переход к 16911.

стр. 16906

٣٦٧٢ - درجته: الحديث بهذا الإِسناد موضوع لوجود عبد العزيز بن أبان وهو كذاب، وشيخه مجهول. =

стр. 16907

= تخريجه: هذا الحديث أصله في الصحيحين في عدة مواضع، منها ما في البخاري، كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضًا (٢/ ٢٥٣)، وفي المغازي، باب حديث الإِفك (٣/ ١٢٣)، وفي تفسير سورة النور (٣/ ٢٦٤)، وتفسير سورة يوسف (٣/ ٢٤٤)، وفي الاعتصام، باب وأمرهم شورى بينهم (٤/ ٣٧٦)، وفي الإِيمان، باب قول الرجل لعمر الله (٤/ ٢٢١)، باب اليمين فيما لا يملك (٤/ ٢٢٤). وفي التوحيد، باب قوله "أنزله بعلمه (٤/ ٤٠٢)، باب قوله ﷺ : الماهر بالقرآن (٤/ ٤١٥)، وهو عند مسلم في حديث الإِفك وقبول توبة القاذف، (٥/ ٦٢٨). وعند غيرهما وإنما ذكره الحافظ هنا لأنه بإسناد موضوع.

стр. 16908

٢٤ - سورة الفرقان ٣٦٧٣ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ (١) قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا رَأَتْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ، قالت: حجرا (٢).

стр. 16909

٣٦٧٣ - درجته: ضعيف لأن هشيمًا مدلس من الطبقة الثالثة، ولم يصرح بالسماع، وفي قول البوصيري: رواته ثقات، كما في الإِتحاف (٢/ق ١٦٤ ب) ما لا يقتضي صحته، لأنه منقطع كما علمت.

стр. 16910

تخريجه: لم يخرجه بلفظه إلَّا عبد بن حميد كما في الدر المنثور (٥/ ٦٦)، لكنه قال: حجر من هذا. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٦٧) عن معمر، عن الحسن وقتادة. في قوله تعالى: ﴿بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ قال: هي كلمة كانت العرب تقولها كان الرجل إذا نزل به شدة قال: حجرًا، يقول: حرامًا محرمًا. اهـ. ورجاله ثقات، مما يرقى أثر الباب إلى الصحيح لغيره. وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٩/ ٢)، من طريق الحسن، لكن قال عن الحسن، عن قتادة، فذكره.

стр. 16911

٢٥ - سورة الشعراء ٣٦٧٤ - قال أحمد بن منيع: حدّثنا يزيد، أنا قيس بن الربيع، عن إبراهيم بن المهاجر، في قوله تعالى: ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ (١) قال: الشرط (٢).

стр. 16912

٣٦٧٤ - درجته: مقطوع ضعيف عن إبراهيم، لضعف في.

стр. 16913

تخريجه: هذا الأثر مروي عن إبراهيم بن مهاجر، وقد اختلف عليه في إسناده على ثلاثة أوجه: ١ - فمرة روي عنه هو، كما تقدم عند ابن منيع. ٢ - ومرة روي عنه عن مجاهد. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٩/ ١٨)، عن ابن وكيع، عن أبيه، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، عن مجاهد. =

стр. 16914

= ٣ - ومرة روي عنه عن مجاهد، عن ابن عباس. أخرجه ابن جرير (٩/ ١٨)، عن المثنى، عن أبي نعيم، عن إسماعيل، عن إبراهيم، عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عباس. وابن أبي حاتم في تفسيرة (مخطوط) تفسير سورة الشعراء: من طريق إسماعيل به بنحوه. فالاختلاف واقع على إبراهيم. وهو ضعيف. والرواة عنه: ١ - قيس ضعيف كما تقدم. ٢ - إسماعيل ابنه، وهو ضعيف كما في التقريب (١/ ٦٦: ٤٧٧). وعليه فالحمل عليهم كلهم، لأن الأثر كيفما دار دار على ضعيف. لكن توبع مجاهد عن ابن عباس كما عند ابن جرير (٩/ ١٨)، عن عبد الكريم بن الهيثم، عن إبراهيم بن بشار، عن سفيان، عن ابن سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس. فهذا يؤيد الرواية عن ابن عباس، وبيان إسناده كالتالي: عبد الكريم بن الهيثم: ثقة كما في السير (١٣/ ٣٣٥). إبراهيم بن بشار الرمادي: حافظ له أوهام. انظر: التقريب (١/ ٣٢: ١٧٧). وسفيان هو ابن عيينة. وابن سعد: هو عثمان بن سعد الكاتب: ضعيف كما في التقريب (٢/ ٩: ٦١). وعكرمة: ثقة. وعليه فهي متابعة ضعيفة، لكنها ترقي المروي عن ابن عباس إلى الحسن لغيره. كما روي الأثر عن السدي واختلف عليه فيه: ١ - فمرة روي عنه هو، أخرجه ابن جرير في الموضع السابق عن حميد، عن قيس، عن السدي. ٢ - ومرة روي عنه عن ابن عباس. أخرجه ابن جرير، عن عباس بن =

стр. 16915

= أبي طالب، عن مسلم بن إبراهيم، عن الحكم بن ظهير، عن السدي. عنه. فالاختلاف واقع على السدي وهو صدوق يهم. انظر: التقريب (١/ ٧١: ٥٣١). والرواة عنه قيس وهو ضعيف، والحكم بن ظهير متروك. انظر التقريب (١/ ١٩١:٤٨٥). فالأثر مقطوعًا لا يخرج عن حد الضعف. وأما الموقوف على ابن عباس فحسن لغيره. وقد عزاه السيوطي في الدر (٣/ ١٠٦) إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم في تفاسيرهم.

стр. 16916

٣٦٧٥ - حَدَّثَنَا (١) يَزِيدُ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ ابْنِ مسعود ﵁ قَالَ: دَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِصْرَ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ إِنْسَانًا، وَخَرَجُوا مِنْهَا وَهُمْ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ. فقال فرعون: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ (٢) قَلِيلُونَ﴾ (٣).

стр. 16917

٣٦٧٥ - درجته: ضعيف لأمرين: ١ - المسعودي مدلس من الطبقة الثالثة. لم يصرح بالسماع، وسماع يزيد منه كان بعد الاختلاط. ٢ - أبو إسحاق، وأبو عبيدة مدلسان من الطبقة الثالثة، ولم يصرحا بالسماع.

стр. 16918

تخريجه: لم أجد لعددهم حين الدخول غير هذا الأثر المروي عن ابن مسعود ﵁، لكن روى ابن جرير (١٩/ ٧٥)، في تفسيره عن ابن حميد، عن يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد بن السهاد. قال: اجتمع يعقوب وولده إلى يوسف، وهم اثنان وسبعون، وخرجوا مع موسى وهم ستمائة ألف ... إلخ. فمحمد بن حميد الرازي، ضعيف كما في التقريب (٢/ ١٥٦: ١٥٩). =

стр. 16919

= وموسى بن عبيدة بن نشيط الربذي. ضعيف كما في التقريب (٢/ ٢٨٦: ١٤٨٣). وعليه فالأثر ضعيف كالأول. وقد أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (مخطوط) عن أبيه، عن محمد بن عمرو وعن أبي تميلة، عن موسى به بنحوه. لكنه قال عن عبد الله بن شداد، عن كعب الأحبار. والحمل في هذا الاختلاط على موسى إذ هو الضعيف وأما يحيى وأبو تميلة فثقتان. وأما ما روي في عددهم حين خرجوا من مصر مع موسى ففيه ثلاث روايات: ١ - أنهم ستمائة ألف. ورد ذلك عن ابن مسعود كما رواه ابن منيع في الأثر السابق. ومن طريق يزيد أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (مخطوط) به بنحوه. لكن هذا الأثر مروي عن السبيعي وقد اختلف عليه فيه في متنه. فمرة رواه عن ابن مسعود ستمائة ألف كما تقدم، ومرة رواه عنه ستمائة وسبعين ألفًا. أخرجه كذلك ابن جرير في تفسيره (١٩/ ٧٥)، عن عبد الرحمن، عن إسرائيل، عن السبيعي. به بلفظ ستمائة وسبعين. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (مخطوط) من طريق إسرائيل وسفيان عن أبي إسحاق به بنحوه. وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٥/ ٨٤)، إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعليه فالاختلاف واقع على السبيعي، وهو ثقة اختلط بآخره. والرواة عنه: المسعودي، وهو صدوق اختلط بآخره، وكان يدلس. وأما إسرائيل فهو ثقة كما في التقريب (١/ ٦٤: ٤٦٠). ولذا أرى ترجيح رواية إسرائيل، وأنهم كانوا اثنين وسبعين ألفًا. وروي بلفظ ستمائة ألف. أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (مخطوط) عن أبيه، عن عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل بن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس. =

стр. 16920

= وورد ذلك عن مجاهد: رواه عنه ابن جرير في تفسيره (١٩/ ٧٧)، عن محمد بن عمرو، عن أبي عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. به. وعن الحارث، عن إسحاق، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح به بنحوه. وعزاه في الدر (٥/ ٨٥) إلى الفريابي، وعبد بن حميد. وروي ذلك عن عبد الله بن شداد كما في الأثر المتقدم عند ابن جرير. وعن قيس بن عبّاد كما عند ابن جرير في تفسيره (١٩/ ٧٥)، عن يعقوب، عن إبراهيم، عن ابن علية، عن سعيد الجريري، عن ابن السليل، عن قيس بن عبّاد. به. وروي عن محمد بن كعب كما ذكر ذلك في الدر (٥/ ٨٥)، عن ابن المنذر. وعليه فرواية الستمائة رويت موقوفة ومقطوعة. ٢ - أنهم ستمانة وعشرون. روي عن السدي: أخرجه عنه ابن أبي حاتم في تفسيره (مخطوط) حيث رواه عن أبي زرعة عن عمرو بن حماد عن أسباط عنه به. وعن قتادة، رواه عنه عبد بن حميد كما في الدر (٥/ ٨٤) إلَّا أنه قال: فصاعدًا. ٣ - أنهم ستمائة وسبعون ألفًا. روي ذلك عن ابن مسعود، وهو الراجح عنه، وقد تقدم ذلك. وعزاه في الدر (٥/ ٨٤) إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. ويمكن الجمع بين هذه الروايات بأنهم فوق الستمائة. فمن أثبت الكسر ذكر ما يظنه صحيحًا. ومن ألغاه اقتصر على الستمائة. على أنه روي عددهم مرفوعًا إلى النبي ﷺ . فقد أخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ ﷺ قال: "كان أصحاب موسى الذين جازوا البحر اثني عَشَرَ سِبْطًا، فَكَانَ فِي كُلِّ طَرِيقٍ اثْنَا عشر ألفًا. كلهم ولد يعقوب ﵇". انظر: الدر المنثور (٥/ ٨٥). وأخرج ابن مردويه بسند واهٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قال =

стр. 16921

= رسول الله ﷺ : "كان فرعون عدو الله حيث أغرقه الله هو وأصحابه في سبعين قائدًا. مع كل قائد سبعون ألفًا، وكان موسى مع سبعين ألفًا حين عبروا البحر". انظر: الدر (٥/ ٨٥). ولم أقف على هذه التفاسير حتى أحكم على هذين الحديثين.

стр. 16922

٣٦٧٦ - وقال الحميدي (١) حدّثنا سفيان، ثنا داود بن شابور (٢)، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ (٣) قَالَ: كَانَ رَسُولُ (٤) اللَّهِ ﷺ يَرَى مَنْ خَلْفِهِ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يرى من بين يديه ﷺ (٥).

стр. 16923

٣٦٧٦ - درجته: مقطوع صحيح. وقد أشار البوصيري إلى تضعيفه (كما في الإِتحاف ٢/ق ١٦٥ أ)، لضعف حميد بن علي الأعرج، وليس في هذا الإِسناد. فرجاله كلهم ثقات كما مر. ولكونه ضعيفًا كما في التقريب (١/ ٢٠٤: ٦١٨)، فمتابعة داود وابن أبي نجيح له ترقي الأثر إلى الصحيح لغيره لأنهما ثقتان.

стр. 16924

تخريجه: أخرجه ابن عيينة في تفسيره (ص ٣٠٠)، عن مجاهد. كما أخرجه سفيان الثوري في تفسيره (ص ٢٣٠)، عن ليث. وابن جرير في تفسيره (١٩/ ١٢٤)، تفسير سورة الشعراء، عن ابن بشار، عن =

стр. 16925

= عبد الرحمن، عن سفيان. عنه. وأخرجه في الموضع نفسه عن الحارث، عن الحسن، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح. ومن طريقه ابن أبي حاتم في تفسيره (مخطوط). كما أخرجه في الموضع السابق، عن محمد بن عمرو، عن أبي عاصم، عن عيسى، عنه. وأخرجه في الموضع نفسه: عن القاسم، عن الحسين، عن حجاج، عن ابن جريج. وابن أبي حاتم في تفسيره (مخطوط)، عن أبي سعيد الأشج، عن أبي خالد الأحمر، عن عبد الملك بن أبي سفيان، عن قيس. وأخرجه البيهقي في الدلائل (٦/ ٧٤)، عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن محمد بن فضيل، عن عبد الملك به. أربعتهم عن مجاهد، بلفظه. وذكره ابن كثير عن مجاهد في تفسيره (٣/ ٣٠٣). وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٥/ ٩٨) إلى الفريابي وابن مردويه، وابن المنذر، وعبد بن حميد. وإلى سعيد بن منصور في سننه. كما ذكر مثله عن ابن عباس وعزاه لابن مردويه في تفسيره. ولمتن الأثر شاهد مرفوع صحيح، عن أبي هريرة أنه ﷺ قال: "أترون قبلتي ها هنا، فوالله ما يخفى عليَّ خشوعكم، ولا ركوعكم، إني لأراكم من وراء ظهري". أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب عظة الإِمام الناس في إتمام الصلاة (١/ ١٥١: ٤١٨، ٤١٩)، وفي كتاب الأذان، باب الخشوع في الصلاة (١/ ٢٤٢: ٧٤١ - ٧٤٢). وفي الأيمان والنذور، باب كيف كانت يمينه ﷺ (٤/ ٢١٧: ٦٦٤٤). =

стр. 16926

= ومسلم في صحيحه: الصلاة، باب تسوية الصفوف وإقامتها (٢/ ٧٨: ١٠٢)، (النووي). وباب الأمر بتحسين الصلاة (٢/ ٧٠١: ٨٧، ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩١). وأحمد في المسند (٢/ ٣٠٣، ٣٦٥، ٣٧٥). ومالك في الموطأ، باب العمل في جامع الصلاة (ص ١١٦: ٣٩٩). وأبو عوانة في مسنده (٢/ ١٣٨)، باب إيجاب إقامة الركوع والسجود وإتمامها. والبيهقي في الدلائل (٦/ ٧٣)، باب ما جاء في رؤية النبي ﷺ أصحابه وراء ظهره. والبغوي في شرح السنَّة (١٣/ ٢٨٩)، باب علامات النبوة. وعزاه في الدر المنثور (٥/ ٩٨) لسعيد بن منصور في سننه، وابن مردويه في تفسيره. وذكره ابن كثير شاهدًا للأثر في تفسيره (٣/ ٣٠٣). فالأثر عن مجاهد صحيح، وهو مرفوعًا صحيح أيضًا.

стр. 16927

٣٦٧٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بكر، ثنا عبد الغفار بن عبد اللَّهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ (٢)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٣) ﷺ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِيَدِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيده لكأنما تقتحمون (٤) بالنبل (٥).

стр. 16928

٣٦٧٧ - درجته: ضعيف؛ لأنه مرسل وفيه عبد الغفار مجهول، وصالح ضعيف .. وقد عزاه الهيثمي في المجمع (٨/ ١٢٦)، باب هجاء المشركين، إلى أحمد وقال: رواه أحمد بأسانيد. ورجال أحدها رجال الصحيح. وروى الطبراني في الأوسط والكبير نحوه. اهـ. وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٥ أ).

стр. 16929

تخريجه: الأثر مروي عن الزهري، وقد اختلف عليه في إسناده، على أربعة أوجه: =

стр. 16930

= ١ - روي عنه، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بن مالك، عنه ﷺ . أخرجه أبو يعلى كما مر، وهو ضعيف لما سبق. ٢ - روي عنه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كعب، عن كعب، عنه ﷺ . أخرجه أحمد (٣/ ٤٦٠)، عن علي بن بحر، عن عبد العزيز الدراوردي، عن محمد بن عبد الله بن أخي بن شهاب، عنه، به. ورجال هذا السند: علي بن بحر: ثقة، فاضل. انظر: التقريب (٢/ ٣٢: ٣٩٦)، وعبد العزيز الدراوردي: صدوق. انظر: التقريب (١/ ٥١٢: ١٢٤٨)، ومحمد بن عبد الله، صدوق له أوهام. انظر: التقريب (٢/ ١٨٠: ٤١٤). وعليه فهو سند حسن. وقد حسنه الألباني في الصحيحة (٢/ ٤٥٣: ٨٠٢). وأخرجه كذلك البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٣٠٤)، عن أحمد، عن عنبسة، وابن المبارك، والليث، ثلاثتهم عن يونس، عنه به. ورجاله ثقات إلَّا عنبسة الأبلي فهو صدوق. انظر: التقريب (٢/ ٨٨: ٧٧٥)، لكن تابعه ابن المبارك والليث. ويونس بن يزيد الأيلي. ثقة إلَّا أن في روايته عن الزهري وهما قليلًا. انظر: التقريب (٢/ ٣٨٦: ٤٩٦). وعليه فهذا سند صحيح. سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عنه به. ومحمد: مقبول. انظر: التقريب (٢/ ١٨٠: ٤١١). فهذا الإِسناد ضعيف. وأخرجه أحمد (٣/ ٤٥٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ٥٧٧)، ترجمة كعب: عن طريق شعيب عنه به. وشعيب ثقة، من أثبت الناس في الزهري. انظر: التقريب (١/ ٣٥٢: ٧٥)، الراوي عنه أبو اليمان ثقة ثبت. انظر: التقريب (١/ ١٩٣). =

стр. 16931

= وبذا يكون ابن أخي الزهري توبع من شعيب، ويونس، ومحمد بن أبي عتيق. وعليه فهذه الطريق في درجة الصحيح. وقد صحح الشيخ الألباني هذه الطريق بناءً على متابعة شعيب لابن أخي الزهري كما في الصحيحة (٤/ ١٧٣). روي عن الزُّهَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مالك، عن أبيه، عنه ﷺ . أخرجه كذلك عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٢٦٣)، باب الشعر والرجز ح (٢٠٥٠)، عن معمر، عنه به. وأحمد (٦/ ٣٨٧)، عن عبد الرزاق بنحوه. والبيهقي في السنن (١/ ٣٩). والطبراني في الكبير (١٩/ ٧٥). وابن حبّان في صحيحه (٧/ ٥١٦: ٥٧٥٦)، باب الشعر، ذكر البيان بان وقيعة المسلم في المشركين من أهل دار الحرب من الإِيمان. والبغوي في شرح السنّة (١٢/ ٣٧٨)، باب الشعر والرجز ح (٣٤٠٩)، وابن عساكر في تاريخه (١٤/ ٥٧٨)، كلهم من طريق عبد الرزاق به بنحوه. وذكره البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٣٠٤)، عن عبد الرزاق به بنحوه. ومعمر ثقة، ثبت فاضل. انظر: التقريب (٢/ ٢٦٦: ١٢٨٤). وأخرجه كذلك البيهقي في السنن (١٠/ ٢٣٩)، من طريق أبي اليمان، عن شعيب. والطبراني في الكبير (١٩/ ٧٥)، من طريق ابن وهب، عن يونس، وابن عساكر في تاريخه (١٤/ ٥٧٧)، من طريق يونس. وذكره البخاري في تاريخه (٥/ ٣٠٤)، عن الزبيدي. ثلاثتهم عن الزهري. فرواه عن الزهري معمر، ويونس، وكلاهما ثقة. وكذلك الزبيدي وهو ثقة ثبت. انظر: التقريب (٢/ ٢١٥: ٧٩١). =

стр. 16932

= ولذا قال الألباني في سند أحمد (٦/ ٣٨٧)، كما في الصحيحة (٤/ ١٧٢)، هذا صحيح على شرط الشيخين. ٤ - روي عن الزهري، عن بشير بن كعب بن مالك، عن كعب، عنه ﷺ . أخرجه أحمد (٣/ ٤٥٦)، عن أبي اليمان، عن شعيب، عنه به بنحوه. والبيهقي في سننه (١٠/ ٢٣٩)، من طريق شعيب عنه به بنحوه. والطبراني في الكبير (١٩/ ٧٥)، من طريق محمد بن أبي عتيق عنه به بنحوه. وذكره البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٣٠٤)، عن الزهري. وشعيب ثقة كما مر. وللترجيح بين هذه الأوجه نجد الأولى ضعيفة، وأما الثلاث الأخرى فهي في درجة واحدة ويزيد ذلك تأكيدًا ما يلي: ١ - أن الزهري أخذ عن كل من عبد الرحمن بن كعب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب. وأما بشير هذا فلم أجده. ٢ - أن بعضهم روى عن الزهري الطريقين معًا كما مر. والمتن له شاهد عن عائشة، وآخر عن أنس. فعن عائشة رواه مسلم في صحيحه "فضائل الصحابة" فضائل حسان (٥/ ٣٥٧: ١٦٠) من طريق خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هلال، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عائشة ﵂ أنه ﷺ قال: "اهجوا قريشًا فإنه أشد عليها من رشق بالنبل ... " الحديث. ومن هذه الطريق أخرجه البيهقي في الدلائل (٥/ ٥٥). فهذا الشاهد يرقى المتن إلى درجة الصحيح لغيره. وأما عن أنس، فأخرجه الترمذي في سننه، أبواب الاستئذان والآداب، باب ما جاء في إنشاد الشعر (٤/ ٢١٧: ٣٠٠٥)، عن طريق ثابت، عن أنس في قصة ورد =

стр. 16933

= فيها: "خل عنه يا عمر فلهي أسرع فيهم من نضح النيل". وقال: حسن غريب صحيح من هذا الوجه، وقد روى عبد الرزاق من هذا الحديث أيضًا، عن معمر، عن الزهري، عن أنس نحو هذا. ورواه النسائي في الحج، إنشاد الشعر في الحرم والمشي بين يدي الإِمام (٥/ ٢٠٢)، عن ثابت عن أنس بنحوه. ونخلص من هذا إلى صحة متن الحديث لشواهده وضعف إسناده.

стр. 16934

٣٦٧٨ - حدّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا خلف بن تميم، عن عبد الجباربن عمر (٢) الْأَيْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عَطَاءٍ، مَوْلَاةِ الزُّبَيْرِ بن العوام، قالت (٣): إنها سمعت الزبير (٤) بن العوام ﵁ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَ قَوْلُ اللَّهِ : ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (٥) صَاحَ (٦) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ (٧): يَا آلَ عَبْدِ مَنَافٍ (٨) إِنِّي نَذِيرٌ، فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ (٩)، فَحَذَّرَهُمْ، وَأَنْذَرَهُمْ، فَقَالُوا: تزعم أنك نبي يوحى إليك وأن سليمان ﵊ سخر له الريح والجبال. وأن موسى ﵊ سخر له

стр. 16935

البحر، وأن عيسى ﵇ كان يحيي الموتى، فادع الله تعالى أن سير عنا (١) هذه الجبال، ويفجر (٢) لنا أنهارًا فنتخذها مخايض (٣)، فنزرع ونأكل وإلا فادع الله أَنْ يُحْيِي لَنَا مَوْتَانَا فَنُكَلِّمُهُمْ وَيُكَلِّمُونَا وإلَاّ فادع الله تعالى أَنْ يُصَيِّرَ لَنَا هَذِهِ الصَّخْرَةَ الَّتِي تَحْتَكَ ذهبًا فنحت (٤) (٥) مِنْهَا وَتُغْنِينَا عَنْ رِحْلَةِ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ. فَإِنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّكَ كَهَيْئَتِهِمْ (٦). فَبَيْنَا (٧) نَحْنُ حَوْلَهُ إِذْ نزلت عليه ﷺ

стр. 16936

سمات (١) الوحي، فلما سري (٢) عنه ﷺ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ أَعْطَانِي مَا سألتم. ولو شئت لكان، ولكنه جل وعلا خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ تَدْخُلُوا (٣) فِي بَابِ الرَّحْمَةِ فَيُؤْمِنْ مُؤْمِنُكُمْ. وَبَيْنَ أَنْ يَكِلَكُمْ إِلَى مَا اخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَتَضِلُّوا عَنْ بَابِ الرَّحْمَةِ فَلَا يُؤْمِنُ مُؤْمِنُكُمْ فَاخْتَرْتُ بَابَ الرَّحْمَةِ، فَيُؤْمِنُ مُؤْمِنُكُمْ. وَأَخْبَرَنِي إِنْ أَعْطَاكُمْ (٤) ذَلِكَ ثُمَّ كَفَرْتُمْ أَنْ يُعَذِّبَكُمْ عَذَابًا شَدِيدًا لَمْ يُعَذِّبْهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ. فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ (٥) إلى ثلاث آيات. ونزلت: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ ...﴾ (٦) الآية.

стр. 16937

٣٦٧٨ - درجته: ضعيف لضعف عبد الجبار، وشيخه. وفيه محمد بن إسماعيل الأنصاري لم أقف له على ترجمة. قال الهيثمي: في المجمع (٧/ ٨٨)، تفسير سورة الشعراء: رواه أبو يعلى من طريق عبد الجبار بن عمر الْأَيْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ إبراهيم، وكلاهما وثق. وقد ضعفهما الجمهور. وسكت البوصيري على إسناده، وقال له شاهد من حديث علي.

стр. 16938

تخريجه: لم أجده بتمامه إلَّا لأبي يعلى في مسنده، ونقله عنه الحافظ ابن كثير في تفسيره (٣/ ٤٤). وقد عزاه في الدر (٤/ ٦٢)، تفسير سورة الرعد إلى ابن مردويه. وأبي نعيم في الدلائل. ولم أجده عند أبي نعيم في المطبوع من الدلائل. لكن له شواهد كما يلي: شطره الأول: له شاهد مروي عن أبي هريرة، وابن عباس، وعائشة، وأبي موسى، وقبيصة وزهير بن عمرو، وأبي أمامة. ١ - المروي عن أبي هريرة ﵁: أخرجه البخاري في صحيحه التفسير، تفسير سورة الشعراء، باب: "وأنذر عشيرتك الأقربين (خ / ٤٧٧: ٣/ ٢٧٣)، بسنده عن أبي هريرة ﵁ قال: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حين أنزل الله": ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قال: يا معشر قريش -أو كلمة نحوها- اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا بني عبد مناف، لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئًا، ويا =

стр. 16939

= صفية عمة رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، لَا أغني عنكم من الله شيئًا، ويا فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ﷺ سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئًا. وأخرجه مسلم في صحيحه: الإِيمان، باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار (١/ ٤٨٢) النووي (٣١٦ - ٣١٨). بنحوه. والترمذي في سننه، التفسير، تفسير سورة الشعراء (٥/ ١٩: ٣٢٣٧، ٣٢٣٨، ٣٢٣٩). بنحوه. والنسائي في سننه، كتاب الوصايا، باب إذا أوصى بعشيرته الأقربين (٦/ ٢٤٨)، بنحوه وفي الكبرى: تفسير سورة الشعراء (٦/ ٤٢٣: ١١٣٧). وأحمد (٢/ ٣٣٣)، (٢/ ٣٥٠)، (٢/ ٢٦٠) مكرر (٢/ ٣٩٨)، (٢/ ٥١٩)، والدارمي في سننه، الرقاق، باب وأنذر عشيرتك الأقربين (٢/ ٣٠٥)، وأبو عوانة في مسنده (١/ ٩٢)، من عدة طرق عن أبي هريرة جمعها. والبيهقي في الدلائل أيضًا (٢/ ١٧٦)، باب مبتدأ الفرض على رسول الله ﷺ ، من طريقين والبغوي في شرح السنة (١٣/ ٣٢٨)، والبيهقي في السنن، الوصايا، باب الوصية للقرابة (٦/ ٤٢٠)، وابن جرير في تفسير سورة الشعراء (١٩/ ١١٩)، وعزاه السيوطي في الدر (٥/ ١٧)، لعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن أبي هريرة. ولم أره عند عبد بن حميد في المنتخب. ٢ - ابن عباس: أخرجه البخاري في صحيحه، تفسير سورة الشعراء، باب وأنذر عشيرتك الأقربين (٣/ ٢٧٣: ٤٤٧٠)، ومسلم في صحيحه، في الأيمان، باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار (١/ ٤٨٥: ٣٢٠). والنسائي في الكبرى (٦/ ٤٢٣)، تفسير سورة الشعراء مختصر (١١٣٧٨). والبيهقي في السنن (٦/ ٣٧١)، كتاب قسم الفيء والغنيمة، باب إعطاء الفيء على الديوان ومن يقع به البداية بنحوه. وكذا في (٩/ ٧)، باب مبتدأ الفرض على =

стр. 16940

= النبي ﷺ ثم على الناس وما لقيه من أذى قومه في تبليغ الرسالة. وأبو عوانة في مسنده (١/ ٩٢)، من طرق عدة مجموعة. والبيهقي في الدلائل (٢/ ١٨١)، باب ما رد أبو لهب على النبي ﷺ حين دعاهم إلى الإِيمان. والبغوي في شرح السنّة، كتاب الفضائل، باب دعائه ﷺ المشركين (٣/ ٣٢٦)، وابن جرير في تفسير سورة الشعراء (١٩/ ١٢٠). وعزاه السيوطي في الدر (٥/ ٩٧)، إلى عبد بن حميد، وابن مردويه، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. ٣ - عن عائشة ﵂. أخرجه مسلم في صحيحه، الأيمان، باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار (١/ ٤٨٣: ٣١٧) نووي. والترمذي في السنن، تفسير سورة الشعراء (٣٢٣٦: ٥/ ١٩)، وفي الزهد باب ما جاء في إنذاره ﷺ قومه (٣/ ٢٧٩: ٢٤١٢). والنسائي في الكبرى (٦/ ٤٢٣: ١١٣٧٦)، مختصرًا تفسير سورة الشعراء. وأحمد (٦/ ١٨٧). والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٨٠)، الوصايا، باب الوصية للقرابة وأبو عوانة في مسنده (١/ ٩٢)، والبغوي في شرح السنّة، كتاب الفضائل، باب دعائه ﷺ المشركين (١٣/ ٣٢٨: ١٧٤٣)، وابن جرير في تفسير سورة الشعراء (١٩/ ١١٨). وعزاه في الدر (٥/ ٩٧)، إلى ابن مردويه. ولم أقف عليه. ٤ - عن أبي موسى ﵁: أخرجه الترمذي في سننه، تفسير سورة الشعراء (٣٢٣٩: ٥/ ١٩)، وأبو عوانة في مسنده (١/ ٩٢). وابن جرير: تفسير سورة الشعراء (١٩/ ١٢٠). وعزاه في الدر المنثور (٥/ ٩٧)، إلى عبد بن حميد، وابن مردويه. =

стр. 16941

= ٥ - عن قبيصة بن مخارق، وزهير بن عمرو ﵄: أخرجه مسلم في سننه، الأيمان، باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار (١/ ٤٨٤: ٣١٩). والنسائي في عمل اليوم والليلة، الانذار (ص ٥٤٢: ٩٧٩، ٩٨٠، ٩٨١)، وفي الكبرى (٦/ ٤٢٣: ١١٣٧)، تفسير سورة الشعراء. وأحمد في المسند (٣/ ٤٧٦)، وأبو عوانة في مسنده (١/ ٩٢). والطبراني في الكبير (٥/ ٢٧٢: ٥٣٥). والبيهقي في الدلائل (٢/ ١٧٨)، باب مبتدأ الفرض على رسول الله ﷺ ، ثم على الناس. وابن جرير في تفسير سورة الشعراء (١٩/ ١٢٠). وعزاه في الدر أيضًا (٥/ ٩٥)، إلى مسدّد، والبغوي في معجمه، والباوردي، وابن قانع، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. ٦ - أبو أمامة: عزاه في الدر (٥/ ٩٦)، إلى الطبراني. وابن مردويه ولم أقف عليه عند الطبراني في المطبوع منه. وعلى هذا يمكن ترقية الشطر الأول من الأثر إلى درجة الصحيح لغيره. وأما الشطر الثاني فله شواهد عن ابن عباس، وأبي سعيد ﵄. ١ - ابن عباس: أخرجه أحمد (١/ ٢٤٢)، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عمران أبي الحكم، عن ابن عباس قال: قالت قريش للنبي ﷺ : "أدع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبًا ونؤمن بك. قال: وتفعلون؟ قالوا: نعم. فدعا. فأتاه جبريل فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبًا فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة. قال: بل باب التوبة والرحمة. ورجاله كلهم ثقات. والسند متصل. =

стр. 16942

= وقد توبع أحمد عن ابن مهدي كما أخرجه الحاكم في المستدرك: تفسير سورة المائدة (٢/ ٣١٤)، عن هارون بن سليمان الأصبهاني، عن عبد الرحمن به وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. كما توبع ابن مهدي عن سفيان. أخرجه البيهقي في الدلائل (٢/ ٢٧١)، باب ذكر أسولتهم رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ من طريق عبّاد بن موسى أبي عقبة عن سفيان به. ومثلها ما أخرجه البزّار كشف الأستار (٣/ ٥٥)، تفسير سورة الإِسراء (٢٢٢٤)، من طريق وكيع عن سفيان به بنحوه. كما توبع سفيان عن سلمة. أخرجه البيهقي في الدلائل -الموضع السابق- من طريق مالك بن مغول عن سلمة، به بنحوه. لكنه قال: عن سلمة، عن رجل من بني سليم. اهـ. وهو عمران السلمي السابق ذكره. وتوبع عمران عن ابن عباس كما أخرجه أحمد (١/ ٢٥٨)، عن عثمان بن محمد، عن جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بنحوه. وأخرجه ابن جرير (١٥/ ١٠٨)، عن ابن حميد وابن وكيع، عن جرير به بنحوه. والنسائي في الكبرى تفسير سورة الإِسراء (٦/ ٣٨٠: ١١٢٩٠)، عن زكريا بن يحيى، عن إسحاق، عن جرير به بنحوه. والبيهقي في الدلائل -الموضع السابق- من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن جرير به بنحوه. والبزار كما في كشف الأستار (٣/ ٥٥: ٢٢٢٥)، عن يوسف بن موسى، عن جرير به بنحوه. وقال: لا نعلمه يروي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ وجه صحيح إلَّا من هذا الوجه. =

стр. 16943

= كما أخرجه في الموضع نفسه برقم (٢٢٢٦)، عن أبي هشام عن وكيع عن طلحة القنَّاد، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ. به بنحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٠٩: ١٢٦١٧)، عن عبد الله بن حنبل، عن إبراهيم بن أبي الليث، عن الأشجعي عن سفيان، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وقد عزاه في الدر (٤/ ١٩٠)، إلى ابن المنذر. وابن مردويه. والضياء في المختارة. وفي (٤/ ١٦٢)، إلى أبي الشيخ. ٢ - عن أبي سعيد ﵁: رواه عنه ابن أبي حاتم .. انظر: تفسير ابن كثير (٢/ ٤٤٥)، عن أبي حاتم عن أبي زرعة، عن منجاب بن الحارث، عن بشر بن عمارة، عن عمر بن حسان، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد بنحوه. وفيه بشر بن عمارة الخثعمي: ضعيف. انظر: التقريب (١/ ١٠٠: ٦٧)، وعمر بن حسان: لم أعثر له على ترجمة. وعطية: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا من الرابعة. وقد عنعن. انظر: التقريب (٢/ ٢٤: ٢١٦)، طبقات المدلسين (٣٧). وقد عزاه في الدر (٤/ ٦٢) إلى أبي الشيخ وابن مردويه. وعليه فقد روى هذا الشاهد -للشطر الثاني- عن ابن عباس بسند صحيح وألفاظ متقاربة في بعضها ما ليس في الآخر، ولكنها بمجموعها تفيد ما أفاده شطر هذا الحديث. وبهذا يترقى الأثر بكامله إلى مرتبة الصحيح لغيره. وأما الشاهد المروى عن علي -والذي أشار إليه البوصيري- فلم أعثر عليه.

стр. 16944

٢٦ - سورة القصص ٣٦٧٩ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا كَثِيرُ بْنُ قاروند، عن أبي جعفر محمد بن علي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ فِي قَوْلِ اللَّهِ : ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ (٢) عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ (٣) قال: معاده: آخرته (٤).

стр. 16945

٣٦٧٩ - درجته: موقوف ضعيف لوجود فضيل بن سليمان النميري وكثير بن قاروند، وهما ضعيفان، وقول الهيثمي في المجمع (٧/ ٩١)، والبوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٥ أ)، ورجاله ثقات، تساهل منهما. =
следующие страницы →