= ٥ - عن قبيصة بن مخارق، وزهير بن عمرو ﵄:
أخرجه مسلم في سننه، الأيمان، باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار (١/ ٤٨٤: ٣١٩).
والنسائي في عمل اليوم والليلة، الانذار (ص ٥٤٢: ٩٧٩، ٩٨٠، ٩٨١)، وفي الكبرى (٦/ ٤٢٣: ١١٣٧)، تفسير سورة الشعراء.
وأحمد في المسند (٣/ ٤٧٦)، وأبو عوانة في مسنده (١/ ٩٢).
والطبراني في الكبير (٥/ ٢٧٢: ٥٣٥).
والبيهقي في الدلائل (٢/ ١٧٨)، باب مبتدأ الفرض على رسول الله ﷺ ، ثم على الناس.
وابن جرير في تفسير سورة الشعراء (١٩/ ١٢٠).
وعزاه في الدر أيضًا (٥/ ٩٥)، إلى مسدّد، والبغوي في معجمه، والباوردي، وابن قانع، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٦ - أبو أمامة: عزاه في الدر (٥/ ٩٦)، إلى الطبراني. وابن مردويه ولم أقف عليه عند الطبراني في المطبوع منه. وعلى هذا يمكن ترقية الشطر الأول من الأثر إلى درجة الصحيح لغيره.
وأما الشطر الثاني فله شواهد عن ابن عباس، وأبي سعيد ﵄.
١ - ابن عباس: أخرجه أحمد (١/ ٢٤٢)، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عمران أبي الحكم، عن ابن عباس قال: قالت قريش للنبي ﷺ : "أدع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبًا ونؤمن بك. قال: وتفعلون؟ قالوا: نعم. فدعا.
فأتاه جبريل فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبًا فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة. قال: بل باب التوبة والرحمة.
ورجاله كلهم ثقات. والسند متصل. =
стр. 16942
= وقد توبع أحمد عن ابن مهدي كما أخرجه الحاكم في المستدرك: تفسير سورة المائدة (٢/ ٣١٤)، عن هارون بن سليمان الأصبهاني، عن عبد الرحمن به وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
كما توبع ابن مهدي عن سفيان.
أخرجه البيهقي في الدلائل (٢/ ٢٧١)، باب ذكر أسولتهم رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ من طريق عبّاد بن موسى أبي عقبة عن سفيان به.
ومثلها ما أخرجه البزّار كشف الأستار (٣/ ٥٥)، تفسير سورة الإِسراء (٢٢٢٤)، من طريق وكيع عن سفيان به بنحوه.
كما توبع سفيان عن سلمة.
أخرجه البيهقي في الدلائل -الموضع السابق- من طريق مالك بن مغول عن سلمة، به بنحوه. لكنه قال: عن سلمة، عن رجل من بني سليم. اهـ.
وهو عمران السلمي السابق ذكره.
وتوبع عمران عن ابن عباس كما أخرجه أحمد (١/ ٢٥٨)، عن عثمان بن محمد، عن جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بنحوه.
وأخرجه ابن جرير (١٥/ ١٠٨)، عن ابن حميد وابن وكيع، عن جرير به بنحوه.
والنسائي في الكبرى تفسير سورة الإِسراء (٦/ ٣٨٠: ١١٢٩٠)، عن زكريا بن يحيى، عن إسحاق، عن جرير به بنحوه.
والبيهقي في الدلائل -الموضع السابق- من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن جرير به بنحوه.
والبزار كما في كشف الأستار (٣/ ٥٥: ٢٢٢٥)، عن يوسف بن موسى، عن جرير به بنحوه. وقال: لا نعلمه يروي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ وجه صحيح إلَّا من هذا الوجه. =
стр. 16943
= كما أخرجه في الموضع نفسه برقم (٢٢٢٦)، عن أبي هشام عن وكيع عن طلحة القنَّاد، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ. به بنحوه.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٠٩: ١٢٦١٧)، عن عبد الله بن حنبل، عن إبراهيم بن أبي الليث، عن الأشجعي عن سفيان، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وقد عزاه في الدر (٤/ ١٩٠)، إلى ابن المنذر. وابن مردويه. والضياء في المختارة. وفي (٤/ ١٦٢)، إلى أبي الشيخ.
٢ - عن أبي سعيد ﵁:
رواه عنه ابن أبي حاتم .. انظر: تفسير ابن كثير (٢/ ٤٤٥)، عن أبي حاتم عن أبي زرعة، عن منجاب بن الحارث، عن بشر بن عمارة، عن عمر بن حسان، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد بنحوه.
وفيه بشر بن عمارة الخثعمي: ضعيف. انظر: التقريب (١/ ١٠٠: ٦٧)، وعمر بن حسان: لم أعثر له على ترجمة.
وعطية: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا من الرابعة. وقد عنعن.
انظر: التقريب (٢/ ٢٤: ٢١٦)، طبقات المدلسين (٣٧).
وقد عزاه في الدر (٤/ ٦٢) إلى أبي الشيخ وابن مردويه.
وعليه فقد روى هذا الشاهد -للشطر الثاني- عن ابن عباس بسند صحيح وألفاظ متقاربة في بعضها ما ليس في الآخر، ولكنها بمجموعها تفيد ما أفاده شطر هذا الحديث. وبهذا يترقى الأثر بكامله إلى مرتبة الصحيح لغيره.
وأما الشاهد المروى عن علي -والذي أشار إليه البوصيري- فلم أعثر عليه.
стр. 16944
٢٦ - سورة القصص
٣٦٧٩ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا كَثِيرُ بْنُ قاروند، عن أبي جعفر محمد بن علي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ فِي قَوْلِ اللَّهِ : ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ (٢) عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ (٣) قال: معاده: آخرته (٤).
стр. 16945
٣٦٧٩ - درجته:
موقوف ضعيف لوجود فضيل بن سليمان النميري وكثير بن قاروند، وهما ضعيفان، وقول الهيثمي في المجمع (٧/ ٩١)، والبوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٥ أ)، ورجاله ثقات، تساهل منهما. =
стр. 16946
= ثم إنه مرسل؛ لأن رواية أبي جعفر عن أبي سعيد مرسلة، ولعل بينهما ابن عباس كما ورد في سند ابن جرير الذي سيأتي.
стр. 16947
تخريجه:
الأثر أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٠/ ١٢٤)، عن ابن وكيع، عن أبيه، عن إبراهيم بن حبّان، عن أبي جعفر، عن ابن عباس، عن أبي سعيد.
ومن طريق وكيع ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢٨٠: ٩٠٠)، بمثل السند السابق لكنه أسقط ابن عباس.
وبمثله ذكره في نفس الموضع عن علي بن حسين بن إبراهيم، عن محمد بن ربيعة، عن إبراهيم به بنحوه.
فقد توبع كثير بن قاروند.
وأثر ابن جرير ضعيف لضعف ابن وكيع وهو سفيان. انظر: التقريب (١/ ٣١٢: ٣٢٣)، وإبراهيم بن حبّان ذكره ابن حبّان في الثقات (٦/ ١٣)، وقال: شيخ. اهـ.
وهو في سند الجميع.
وحينئذٍ يبقى الأثر بهذا السند ضعيفًا، لكن بانضمامه إلى سند الباب يصير الأثر في درجة الحسن لغيره.
وقد ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره ذكرا بعد أن روى ذلك عن ابن عباس فقال: وقال السدي: قال أبو سعيد مثلها.
والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور (٥/ ١٤٠)، إلى عبد بن حميد، وابن أبي شيبة، ولم أره في مصنفه، وإلى ابن مردويه، وابن المنذر.
وقد روي عن ابن عباس أيضًا.
أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٣٦٥: ١٢٠٣٢) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن هارون بن معروف، عن محمد بن سلمة، عن خصيف، عن عكرمة، عنه بنحوه. =
стр. 16948
= فعبد الله بن أحمد ثقة. انظر: التقريب (١/ ٤٠١: ١٧٩)، وهارون ثقة. انظر: التقريب (٢/ ٣١٣: ٢٥).
ومحمد بن سلمة الباهلي ثقة. انظر: التقريب (٢/ ١٦٦: ٢٦٥)، وخصيف صدوق. انظر: تهذيب التهذيب (٣/ ١٢٣).
وعكرمة ثقة وقد تقدم، فهذا الشاهد في مرتبة الحسن.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٠/ ١٢٤)، عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، عن عتاب بن بشير، عن خصيف به.
وإسحاق ثقة. انظر: التقريب (١/ ٥٣: ٣٦٥)، وعتاب ضعيف. قال عنه في التقريب: صدوق يخطئ (٢/ ٣: ٢).
فهذا إسناد ضعيف.
كما أخرجه في الموضع السابق، عن ابن وكيع، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن رجل، عن سعيد بن جبير، عنه.
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره. انظر: تفسير سورة القصص، مخطوط عن علي بن الحسين، عن المقدمي، عن رجل سماه، عن السدي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، بنحوه.
وفيهما رجل لم يسم كما هو واضح.
والأثر أخرجه عن ابن عباس كل من الفريابي، وعبد بن حميد، وابن مردويه، كما في الدر المنثور (٥/ ١٤٠).
وعليه يكون الأثر بالشاهد المروي عن ابن عباس ﵄ والذي هو في درجة الحسن لذاته يكون الأثر صحيحًا لغيره.
قَالَ: فتعرَّض لَهُمْ، وَأَعْظِمْ لَهُمُ الْخَطَرَ (٧)، وَاجْعَلْهُ إلى بضع سنين، فإنه إن تَمْضِيَ السِّنُونُ حَتَّى تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ. قال: فمرَّ (٨) بهم أبو بكر ﵁، قَالَ: فَهَلْ لَكُمْ فِي الْعَوْدِ؛ فإنَّ الْعَوْدَ أَحْمَدُ (٩). قَالُوا: نَعَمْ. فَبَايَعُوهُ، وَأَعْظَمُوا الْخَطَرَ.
فَلَمْ تمضِ السِّنُونُ حَتَّى ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ، فأخذ ﵁ الْخَطَرَ وَأَتَى (١٠) بِهِ النَّبِيَّ ﷺ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "هَذَا للنَّجائب" (١١).
стр. 16951
٣٦٨٥ - درجته:
موقوف ضعيف لأمرين:
١ - ضعف مؤمل. ٢ - أبو إسحاق مدلس من الثالثة وقد عنعن.
قال البوصيري: له شاهد من حديث نيار بن مكرم.
стр. 16952
تخريجه:
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره. انظر: (تفسير ابن كثير ٣/ ٣٦٢)، عن علي بن الحسين، عن أحمد بن عمر الوكيعي، عن مؤمل، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، بنحوه.
ويبقى الأثر ضعيفًا.
ولم أجد من خرّجه غيره. إلَّا أنه عزاه السيوطي في الدر (٥/ ١٥٢)، إلى ابن مردويه، وابن عساكر ولم أقف عليه فيهما.
وله شواهد من طريق ابن عباس، ونيار بن مكرم، وابن مسعود.
أما المروي عن ابن عباس:
فأخرجه الترمذي في تفسير سورة الروم (٥/ ٢٣: ٢٤٥)، عن الحسين بن حريث، عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بنحوه.
وقال: حسن صحيح غريب، إنما نعرفه من حديث سفيان الثوري عن حبيب بن أبي عمرة.
وأخرجه النسائي كذلك في الكبرى، تفسير سورة الروم (٦/ ٤٢٦: ١١٣٨٩)، عن حسين به بنحوه.
وأحمد (١/ ٢٧٦) عن معاوية به بنحوه.
ورجال هذا السند كلهم ثقات، وهو متصل مما يجعل أثر الباب في مرتبة الصحيح لغيره. =
стр. 16953
= وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٩: ١٢٣٧٧) عن محمد بن النضر الأزدي، عن معاوية به بنحوه.
والحاكم في مستدركه تفسير سورة الروم (٢/ ٤١٠): عن محمد بن صالح بن هانئ، عن الحسين بن الفضل البجلي، عن معاوية، به بنحوه.
وقال: صحيح على شرط الشيخين، وسكت الذهبي.
وعن الحاكم أخرجه البيهقي في الدلائل (٢/ ٣٣٠)، باب ما جاء في آية الروم، به بنحوه.
وأخرجه أيضًا في الموضع نفسه عن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد، عن عبيد بن شريك، عن أبي صالح، عن أبي إسحاق، فذكره بإسناده ومعناه.
وأخرجه ابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير (٣/ ٣٦٢)) عن محمد بن إسحاق الصغاني، عن معاوية به بنحوه.
وابن جرير في تفسيره (٢١/ ١٦) عن ابن المثنى، عن محمد بن سعيد أو سعيد الثعلبي، من أبي إسحاق به بنحوه.
كما أخرجه الترمذي في سننه، تفسير سورة الروم (٥/ ٢٣: ٣٢٤٥) عن أبي موسى محمد بن المثنى، عن محمد بن خالد بن عثمة، عن عبد الله بن عبد الرحمن الحجمي، عن ابن شهاب، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عثمة، عن ابن عباس بنحوه. وقال: هذا حديث غريب حسن من هذا الوجه، من حديث الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
ورجاله ثقات إلَّا محمد بن خالد بن عثمة: صدوق يخطئ كما في التقريب (٢/ ١٥٧: ١٧٤).
وعبد الله بن عبد الرحمن الجمحي، جهله بعضهم، وذكره ابن حبّان في الثقات (٧/ ٤٢)، وقال: روي عنه ابن عثمة، ومعن بن عيسى.
ورواه ابن جرير في تفسيره (٢١/ ١٧) عن زكريا بن يحيى بن أبان المصري، =
стр. 16954
= عن موسى بن هارون البردي، عن معن بن عيسى، عن عبد الله بن عبد الرحمن به، بنحوه.
لكن فيه زكريا بن يحيى المصري. شديد الضعف. انظر: الميزان (٢/ ٧٧).
كما أخرجه أبو نعيم في الدلائل (ص ٢٩٦)، ذكر ما روي في مناحبة الصديق مشركي مكة على غلبة الروم والفرس، عن إبراهيم بن أحمد، عن أحمد بن الفرج، عن أبي عمر الدوري، عن محمد بن مرزوق، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عن ابن عباس، بنحوه.
وفيه كما لا يخفى محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب. انظر: التقريب (٢/ ١٦٣: ٢٤٠)، فالسند كسابقه.
وقد عزاه في الدر (٥/ ١٥٠)، إلى ابن المنذر، وابن مردويه، والضياء في المختارة، عن ابن عباس.
وأما المروي عن نيار بن مكرم.
فأخرجه الترمذي (٥/ ٢٤: ٣٢٤٦)، تفسير سورة الروم عن محمد بن إسماعيل، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن ابن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن عروة بن الزبير، عن نيار بن مكرم الأسلمي بنحوه. وقال: حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلَّا من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد.
فإسماعيل بن أبي أويس، صدوق: أخطأ في أحاديث من حفظه. انظر: التقريب (١/ ٧١: ٥٢٧).
وعبد الرحمن بن أبي الزناد: صدوق. انظر: التقريب (١/ ٤٧٩: ٩٣٦).
وأبو الزناد: ثقة. انظر: التقريب (١/ ٤١٣: ٢٨٦).
وعروة ثقة مشهور. انظر: التقريب (٢/ ١٩: ١٥٧).
فالإِسناد في درجة الحسن إن شاء الله.
وعزاه في الدر (٥/ ١٥١)، إلى الطبراني في الكبير، وابن مردويه، والدارقطني =
стр. 16955
= في الأفراد، وأبي نعيم في الدلائل، ولكن لم أعثر عليه فيها من طريق نيار.
أما ما روي عن ابن مسعود.
فرواه ابن جرير في تفسيره (٢١/ ٢٠)، عن ابن وكيع، عن المحاربي، عن داود بن أبي هند، عن عامر، عن عبد الله، بنحوه.
أما سفيان بن وكيع فكان صدوقًا، إلَّا أنه ابتلى بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل، فسقط حديثه. انظر التقريب (١/ ٣١٢).
والمحاربي: لا بأس به، وهو مدلس من الثالثة، وقد عنعن. انظر: التقريب (١/ ٤٩٧: ١١٠٢).
ورواية عامر الشعبي عن ابن مسعود مرسلة.
٣٦٨١ - درجته:
مقطوع ضعيف لحال ليث بن أبي سليم. وقد ضعفه البوصيري لأجل ليث (الإِتحاف ٢/ ق ١٦٥ أ).
стр. 16958
تخريجه:
اختلف على ليث فيه في إسناده. فروي مرة مقطوعًا عن طاوس، ومرة موقوفًا على ابن عمر:
١ - المقطوع: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الدعاء، باب ما جاء في قراءة "آلم تنزيل " و"تبارك" (١٠/ ٤٢٤: ٩٨٦٦). عن أبي معاوية.
وأخرجه الدارمي في سننه، كتاب فضائل القرآن، باب في فضل سورة "تنزيل السجدة" و"تبارك" (٢/ ٤٥٥)، عن موسى بن خالد. وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١٧٦)، برقم (٢٣٨)، عن عبد الرحمن بن المبارك، عن عبد الوارث. =
стр. 16959
= وأخرجه الترمذي في سننه، أبواب فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة الملك (٤/ ٢٣٩: ٣٠٥٦)، عن هريم بن مسعر، عن الفضيل إلَّا أنه قال: بسبعين حسنة.
أربعتهم عن ليث، عن طاوس بنحوه.
وعلى كل فالأثر لا يترقى بهذه الطرق لأن مدارها على ليث. ولعل الاختلاف في رواية الستين والسبعين منه هو.
لكن أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١٧٥)، برقم (٢٣٤)، عن علي بن الحسن، عن عامر بن يساف، عن يحيى بن أبي كثير، عن طاوس بنحوه.
وعلي بن الحسن: هو الكلبي فيما يظهر. وهو مجهول كما في اللسان (٤/ ٢٥١).
فيصير المروي عن طاوس بمجموع الطريقين في درجة الحسن لغيره.
٢ - الموقوف: عن ابن عمر ﵄. أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص ١٣٦)، برقم (٢ - ٤٠)، عن علي بن معبد، عن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ فلان، عن ابن عمر، بنحوه.
فالراوي عن ليث هو عبد الله: ثقة، ربما وهم. انظر: التقريب (١/ ٥٣٧: ١٤٩١)، والموقوف فيه رجل لم يسم.
فالذي يظهر والله أعلم ترجيح رواية القطع لتوافر الثقات على نقلها عن ليث، وأما رواية الوقف فضعيفة. والحمل إما على ليث أو عبيد الله.
لكنه معارض بالمرفوع الثابت في الصحيحين وغيرهما من فضائل سور معينة، كالإِخلاص، والمعو ذتين وغيرهما.
٣٦٨٢ - درجته:
موقوف حسن. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٦٥ ب)، رواته ثقات. اهـ.
стр. 16962
تخريجه:
لم أجده عن عائشة، وقد عزاه السيوطي في الدر (٩/ ٢٤٧)، إلى ابن مردويه.
والذي ورد أنه ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ "آلمتنزيل" و "تبارك"، إنما هو مروي من طريق أبي الزبير، عن جابر.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠/ ٤٢٤)، كتاب الدعاء، باب ما جاء في قراءة "آلم السجدة" و"تبارك" (٩٨٦٥)، عن أبي معاوية محمد بن خازم.
ومن طريق أبي معاوية أخرجه ابن الشجري في أماليه (١/ ١٠٧)، من طريق أحمد بن يونس عنه به.
ورواه أحمد (٣/ ٣٤٠)، عن أسود بن عامر، عن حسن بن صالح.
وذكر ابن كثير في تفسيره (٣٥/ ٣٩٠)، سند أحمد وقال: تفرد به أحمد. اهـ. ولم يتفرد به كما هو واضح.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ذكر ما يستحب للإِنسان أن يقرأ كل =
стр. 16963
= ليلة قبل أن ينام (ص ٤٣٢: ٧٠٧)، عن محمد بن آدم، عن عبيدة، عن حسن بن صالح.
وأخرجه البغوي في الجعديات (٣٨٢: ٢٦١١) عن زهير. وروى عن أبي الزبير قوله: ليس جابر حدثني. حدثني صفوان أو ابن صفوان.
وأخرجه النسائي كذلك في الموضع نفسه (ح ٧٠٨ و ٧٠٩) عن أبي داود.
عن الحسن بن أعين عن زهير، وذكر عن أبي الزبير مثل ما ذكر البغوي في الجعديات.
وأخرجه ابن الشجري في أماليه كما سبق من طريق أحمد بن يونس، عن زهير.
وعبد بن حميد (المنتخب ٣١٨)، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة.
وأخرجه الدارمي في سننه في فضائل القرآن، باب فضل سورة "تنزيل السجدة" و "تبارك" (٢/ ٤٥٥)، عن أبي نعيم، عن سفيان.
والبخاري في الأدب المفرد، باب ما يقول إذا أوى إلى فراشه (١٢١٤: ٤٠١)، عن أبي نعيم به بنحوه.
ومن طريق أبي نعيم أخرجه أيضًا البغوي في شرح السنة (٤/ ٤٧٢)، باب في "آلم تنزيل السجدة" و"تبارك" (ح ١٢٠٧)، به بنحوه.
والبغوي في معالم التنزيل (٣/ ٥٠٤). تفسير سورة السجدة.
وأخرجه الترمذي في سننه فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة الملك (٤/ ٢٣٨: ٣٠٥٤)، عن هريم بن مسعر، عن الفضيل.
ومن طريق الفضيل أخرجه ابن الشجري في الموضع السابق (١/ ١٠٧)، عن أحمد بن يونس، عن فضيل به بنحوه.
ومن طريق ابن عرعرة، عن فضيل أخرجه البغوي في شرح السنة (٤/ ٤٧٢: ١٢٠٨)، عن فضيل به بنحوه. =
стр. 16964
= وأخرجه الترمذي في الموضع المتقدم (٣٠٥٥)، عن هناد، عن أبي الأحوص.
وابن الشجري في الموضع المتقدم من طريق أحمد بن يونس عن أبي الأحوص.
وأخرجه البغوي في شرح السنّة (٤/ ٤٧٢: ١٢٠٨)، عن ابن عرعرة، عن معتمر.
ومن طريق معتمر أخرجه ابن الشجري في أماليه (١/ ١١٤)، عن ابن عرعرة عنه به.
وأخرجه الترمذي في سننه الدعوات (٥/ ١٤٠)، باب (٢٢: ٣٤٦٥)، عن هشام بن يونس الكوفي، عن المحاربي.
وأخرجه ابن السنّي في عمل اليوم والليلة (٦٧٤: ١٩٥)، باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم والليلة. عن سليمان بن الحسين بن المنهال عن أبي كامل الحجدري، عن عبد الواحد بن زياد.
وأخرجه ابن الشجري في أماليه (١/ ١٠٧)، من الطريق السابقة، عن أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عياش وحبان، وعبد السلام بن حرب، وحفص بن غياث.
كلهم عن ليث به بنحوه.
ومما مر يتبين أن مداره على ليث بن أبي سليم. وقد تقدم أنه صدوق اختلط بآخره، قال الحافظ فيه: صدوق، اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك. انظر: التقريب (٢/ ١٣٨: ٩).
وعليه فهو ضعيف.
لكنه قد توبع عن أبي الزبير تابعه الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جابر.
أخرجه كذلك البخاري في الأدب المفرد، باب ما يقول إذا أوى إلى فراشه =
стр. 16965
= (١٢١٢: ٤٠١)، عن أبي نعيم يحيى بن موسى.
والنسائي في عمل اليوم والليلة: ذكر ما يستحب للإِنسان أن يقرأ كل ليلة قبل أن ينام (٤٣١: ٧٠٦)، عن محمد بن رافع.
كلاهما عن شبابة عنه به بنحوه. والمغيرة: صدوق. انظر: التقريب (٢/ ٢٧٠: ١٣٢٨).
لكن بقي أبو الزبير وهو إن كان صدوقًا إلَّا أنه مدلس من الثالثة وقد عنعن (جامع التحصيل ص ١١٠: ٥٠)، وطبقات المدلسين (ص ٣٢).
فيبقى الأثر ضعيفًا. وقد توبع ليث أيضًا. تابعه زهير بن معاوية.
أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص ١٣٦: ٣ - ٤٠)، عن أبي النضر، عن أبي خيثمة زهير بن معاوية، أنه قال لأبي الزبير، هل سمعت جابرًا يذكر هذا الحديث؟ (فذكره) فقال: إنما أخبرنيه صفوان، أو ابن صفوان، عن جابر.
فأبو النضر: هاشم بن القاسم: ثقة ثبت. انظر: التقريب (١/ ٢٦٥: ٨٢).
ومن طريق أبي النضر أخرجه الحاكم في المستدرك، تفسير سورة السجدة (٢/ ٤١٢)، عنه به. وقال: على شرط مسلم ولم يخرجاه لأن مداره على ليث بن أبي سليم عن أبي الزبير. اهـ. وسكت عليه الذهبي.
وتابعه الحسن بن أعين، عن زهير عنه به بنحوه عند النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٤٣١: ٧٠٩)، ذكر ما يستحق للإِنسان أن يقرأ كل ليلة قبل أن ينام.
قال الترمذي في الموضعين السابقين (٤/ ٢٣٨ و ٥/ ١٤٠)، بعد أن أخرج الحديث، وروى زهير قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر يذكر هذا الحديث؟ فقال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان أو ابن صفوان وكأن زهيرًا أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر. اهـ.
قال الشيخ الألباني في الصحيحة (٢/ ١٣٠: ٥٨٥)، قلت: وهذا التعليق -أي عن زهير- وصله البغوي في الجعديات. وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق. فقال: =
стр. 16966
= حدّثنا علي أخبرنا زهير قال: قلت. اهـ. لكن تبين مما مر أنه وصله غيرهما. فقد وصله أبو عبيد، والنسائي، والحاكم كما مر.
وصفوان هذا هو: صفوان بن عبد الله بن صفوان القرشي. ثقة من الثالثة، من رجال مسلم. انظر: التقريب (١/ ٣٦٨: ١٠٦).
وعليه فهذه الطريق الأخيرة في مرتبة الحسن. وقول الألباني: فالسند صحيح (الصحيحة ٢/ ١٣٠)، قاله بناءً على توثيق أبي الزبير عنده.
وقد أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١٧٦: ٢٣٨)، عن عبد الرحمن بن المبارك، عن عبد الوارث، عن ليث، عن محمد بن جابر عن جابر بنحوه. وفيه ليث بن أبي سليم: ضعيف كما تقدم في الحديث رقم (٣٥)، وهو اختلاف على ليث كما هو واضح فمرة روي عنه عن أبي الزبير عن جابر، والظاهر أن هذا هو الراجح لكثرة نقلته عنه، ومرة روي عنه عن محمد بن جابر عن جابر. ولم يروه عنه غير عبد الوارث. والحمل في هذا الاختلاف على ليث.
هذا هو المروى في قراءته ﷺ سورتي: "آلم تنزيل" و"تبارك".
أما المروى عن حماد عن أبي لبابة، عن عائشة فهو أنه ﷺ كان يقرأُ كل ليلة بني إسرائيل. والزمر. أخرجه الترمذي: أبواب فضائل القرآن، باب (٢١: ٣٠٨٧)، (٤/ ٢٥٣)، عن صالح بن عبد الله بن ذكوان وقال حسن غريب.
وفي أبواب الدعوات، باب (٤٢، ٥/ ١٤١: ٣٤٦٦)، عنه بنحوه.
والنسائي في عمل اليوم والليلة الفضل في قراءة "تبارك" (ص ٤٣٤: ٧١٢)، عن النضر بن محمد بن مجاور. ومن طريقه ابن السنّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٩٥: ٦٧٧).
وأحمد في مسنده (٦/ ١٨٩)، عن ابن مهدي.
كما أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٣٤)، تفسير سورة الزمر من طريق سليمان بن حرب. أربعتهم عن حماد به بنحوه. =
стр. 16967
= وهو سند رجاله كلهم ثقات. فالظاهر أنه انقلب على الحسن بن عمر بن شقيق هذا الحديث فرواه بمتن الباب، والصحيح ما رواه الترمذي وغيره من قراءته ﷺ سورتي بني إسرائيل. والزمر.
ويدل على ذلك أن الثقات كابن مهدي، وصالح بن ذكوان، وسليمان بن حرب، رووه عن حماد بالمتن الثاني، وهذا يؤكد أن الأول مقلوب المتن، إذ الحسن صدوق كما تقدم.
وعليه فلا يثبت قراءته ﷺ سورتي "آلم تنزيل"، و"تبارك"، إلَّا من حديث جابر ﵁ وهو حسن كما تقدم.
أما المروى عن عائشة ﵂ فهو أنه كان ﷺ يقرأ: بني إسرائيل والزمر. وهو صحيح.
стр. 16968
٢٩ - سورة الأحزاب
٣٦٨٣ - قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا (١) ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ بَجَالَةَ (٢) التَّمِيمِيِّ قَالَ: وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ مُصْحَفًا فِي حِجْرِ غُلَامٍ لَهُ، فِيهِ: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ -وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ - وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ﴾ (٣) فَقَالَ: احْكُكْهَا (٤) يَا غُلَامُ. فَقَالَ: واللهِ (٥) لَا أحكُّها وَهِيَ فِي مُصْحَفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁. فانطلق عمر ﵁ إلى أبي بن (٦) كعب ﵁. فقال: شغلني القرآن، وشغلك الصَّفق (٧) بالأسواق. إذ (٨) تَعْرِضَ رَحَاكَ (٩) عَلَى عُنُقِكَ بِبَابِ ابْنِ (١٠) الْعَجْمَاءِ.
* هذا إسناد صحيح على شرط البخاري.
стр. 16969
٣٦٨٣ - درجته:
مقطوع صحيح. وهو كما قال الحافظ ﵀ فرجاله كلهم من رجال البخاري. وثبت لقاء كل منهم لمن فوقه.
стр. 16970
تخريجه:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٠/ ١٨: ١٨٧٤٨)، كتاب اللقطة، باب قتل الساحر، به بمثله.
وأخرجه ابن عيينة في تفسيره، تفسير سورة الأحزاب (ص ٣٠٩).
وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص ١٩٢: ٧ - ٥١)، باب ذكر ما رفع من القرآن بعد نزوله.
كلاهما من طريق عمرو بن دينار به بمثله.
وعزاه في الدر (٥/ ١٨٣): لسعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي ولم أعثر عليه.
فمداره على عمرو بن دينار، وهو صحيح كما تقدم.
٣٦٨٤ - درجته:
ضعيف لوجود محمد بن مالك الجوزجاني. =
стр. 16973
= تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، في كتاب الزهد، من كلام البراء (١٦٦١٦/ ١٣/٣٦٧).
وأخرجه الحاكم في المستدرك، تفسير سورة إبراهيم (٢/ ٣٥١). وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: قلت: عبد الله قال ابن عدي: مظلم الحديث، ومحمد، قال ابن حبّان: لا يحتج به.
وأخرجه البيهقي في الشعب، في الإِيمان باليوم الآخر، فضل عذاب القبر (١/ ٣٦١: ٤٠٣). ثلاثتهم من طريق حميد بن مالك به بنحوه.
وعزاه السيوطي في الدر لابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. ولم أقف على هذه الكتب. انظر: الدر المنثور (٥/ ٢٠٦).
ومما مر يتبين أن مدار الأثر على محمد بن مالك، ومحمد ضعيف كما مر، فيبقى الأثر ضعيفًا.
стр. 16974
٣٦٨٥ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ العوَّام، ثنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عن علي ﵃ فِي قَوْلِهِ : ﴿لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا﴾ (١)، قَالَ: صعد موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام (٤) ... فذكر الحديث في "لا تكونوا كالذين آذوا موسى".
وقد تقدم في أخبار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام (٢).
стр. 16975
٣٦٨٦ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ (١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأسلميُّ، ثنا (٢) يُونُسُ بْنُ خباب، عن نافع، عن (٣) أبي الحمراء ﵁ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ (٤) النَّبِيِّ ﷺ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ، كلَّما خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، أو قال: صلاة الفجر، مرَّ ﷺ بباب فاطمة ﵂، فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (٥).
стр. 16976
٣٦٨٦ - [١] درجته:
متروك لأن في إسناده نفيع بن الحارث وهو متروك غالٍ في الرفض. وفي إسناده أيضًا يحيى الأسلمي ضعيف من الشيعة، ويونس بن خباب. ويونس صدوق غال في التشيع، والحديث في فضائل أهل البيت.
стр. 16977
٣٦٨٦ - [٢] حدّثنا (١) أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثنا أبو داود، عن أبي الحمراء ﵁. قَالَ: رَابَطْتُ (٢) بِالْمَدِينَةِ (٣) سَبْعَةَ أَشْهُرٍ عَلَى عَهْدِ رسول الله ﷺ . قال: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ جَاءَ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وفاطمة ﵄ فَقَالَ: الصَّلَاةَ، الصَّلَاةَ. ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾.
* أَبُو دَاوُدَ هُوَ: نَافِعٌ، فِي الَّذِي قَبْلَهُ.
стр. 16978
٣٦٨٦ - [٢] درجته:
الأثر بهذا الإِسناد متروك لوجود أبي داود فيه، وهو متروك غال في التشيّع، والحديث في الفضائل.
٣٦٨٦ [٣]- درجته:
الأثر بهذا الإِسناد موقوف متروك لوجود أبي داود السبيعي. قال الهيثمي في "المجمع (٩/ ١٢٤)، فضائل علي: رواه الطبراني، وفيه أبو داود الأعمى، وهو =