← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 17186–17225 · переход к 17191.

стр. 17186

٣٧٢٧ - [١، ٢] درجته: موقوف ضعيف لإِرسال مجاهد. وقد عزاه البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ أ)، إلى إسحاق بلفظيه. ومجاهد وإن قال خرج علينا علي. فقد قال ابن معين في ذلك: ليس بشيء. انظر: تاريخ ابن معين (٢/ ٥٤٩)، المراسيل لابن أبي حاتم (ص ١٦١: ٣٦١)، جامع التحصيل (ص ٢٧٣: ٧٣٦). والطريق الأول فيه ليث بن أبي سليم ضعيف اختلط بآخره.

стр. 17187

٣٧٢٧ - [٣] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ عليَّة (١)، ثنا أَيُّوبُ (٢) فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ (أَحْزَنَنَا ذَلِكَ). فَقُلْنَا: أُمِرَ النبيُّ ﷺ أَنْ يتولَّى عنَّا، حَتَّى نَزَلَتْ .. وَالْبَاقِي مثله، ولم يقل: فطابت أنفسنا (٣).

стр. 17188

٣٧٢٧ - [٣] درجته: مقطوع، ضعيف أيضًا للإِرسال. وقد عزاه البوصيري في الإِتحاف. انظر: تفسير سورة الذاريات (٢/ق ١٦٩ أ)، إلى إسحاق بلفظيه، ثم قال في الثاني: ورواه أحمد بن منيع بسند رواته ثقات. اهـ.

стр. 17189

٣٧٢٧ - [٤] قلت: رَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ فِي مُسْنَدِهِ. عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، عَنْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حمَّاد بْنِ زَيْدٍ، بِهِ وأتمَّ منه. وحديث مجاهد عن علي ﵁، عِنْدَ أَحْمَدَ فِي مُسْنَدِهِ لِحَدِيثٍ غَيْرِ هَذَا (١).

стр. 17190

٣٧٢٧ - [٤] درجته: ضعيف أيضًا، لأنه مرسل.

стр. 17191

تخريجه: أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١١). والبيهقي في الشعب، باب في نشر العلم وألا يمنعه أهله (٢/ ٢٧٦: ١٧٥٠)، كلاهما من طريق إسماعيل به بنحوه. وهو ضعيف، فمرسلات مجاهد ضعيفة. وقد عزاه في الدر (٦/ ١١٦)، إلى ابن المنذر، وابن مردويه، وابن أبي حاتم، والضياء في المختارة. وله شاهد عن ابن عباس بنحوه عزاه في الدر (٦/ ١١٦)، إلى أبي داود في الناسخ والمنسوخ، وابن المنذر.

стр. 17192

٣٧٢٨ - [١] وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عرعرة، قال: لما قتل عثمان ﵁ ذَعَرَنِي ذَلِكَ ذُعْرًا شَدِيدًا -وَكَانَ سلُّ السَّيْفِ فينا عظيمًا- فجلست في بيتي، فكانت حاجة لي، فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ فِي ظِلِّ الْقَصْرِ جُلُوسًا نَحْوَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا، وَإِذَا سِلْسِلَةٌ قَدْ عُرِضَتْ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ: لَأَدْخُلَنَّ. فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ، فَمَنَعَنِي البوَّاب. فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: دَعْهُ، وَيْحَكَ. فَذَهَبْتُ. فَإِذَا أَشْرَافُ النَّاسِ، وَإِذَا وسادة. فجاء عليٌّ ﵁. رَجُلٌ جَمِيلٌ فِي حلَّة لَهُ. لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ، وَلَا عِمَامَةٌ. فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، فَلَمْ ينكر من القوم غيري. فقال ﵁: سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ. وَلَا تَسْأَلُونِي إلَّا عَمَّا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا قُلْتَ حَتَّى أَحْبَبْتَ أَنْ نَقُولَ لَكَ (١) فَأَسْأَلَكَ؟ فقال: سلني عما (٢) شئت. فقال: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾؟ فقال ﵁: أما تسأل عن غير هذي (٣)؟ فقال: أنا أسألك عما أريد، قال ﵁: الرياح. قال: فما ﴿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا﴾؟ قال ﵁: السحاب. قال: فما ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾؟ قال ﵁: السفن. قال: فما ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾؟ قال ﵁: الملائكة ... فذكر الحديث بطوله. وفيه أن المسؤول عليُّ ﵁.

стр. 17193

٣٧٢٨ - [١] درجته: موقوف ضعيف، لأن حماد بن سلمة مختلط، ولم تتميز رواية النضر عنه.

стр. 17194

٣٧٢٨ - [٢] وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْرَقُ الْعَبْدِيُّ إِمْلَاءً (٢) بِبَغْدَادَ (٣) وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ (٤)، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ.

стр. 17195

٣٧٢٨ - [٢] درجته: شديد الضعف لحال العباس بن الفضل فهو متروك.

стр. 17196

٣٧٢٨ - [٣] وقال ابن منيع: حدّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أبي حرب، عن أبي الأسود ح (١) وعن رَجُلٍ، عَنْ زَاذَانَ (٢) قَالَا (٣): بَيْنَا النَّاسُ ذَاتَ يوم عند عليٍّ ﵁ إذ وافقوا (٤) (٥) منه نفسًا طيبة. قالوا (٦): حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ .. فَذَكَرَ الحديث قال: فقام عبد الله بن الكوَّا الأعور (٧)، رجل من بني بكر ابن وائلٍ. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا الذَّارِيَاتُ ذروًا؟ فذكر مثله. وزاد: قال في: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ (٨) قَالَ: ذَاتُ الْخَلْقِ الْحَسَنِ. وَزَادَ فِيهِ أَيْضًا: وَلَا تَعُدْ لِمِثْلِ هَذَا. لَا تَسْأَلْنِي عَنْ مِثْلِ هَذَا. * هَذَا طَرَفٌ مِنْ حديث ساقه بطوله، وفرَّقته في أبوابه (٩).

стр. 17197

٣٧٢٨ - درجته: الحديث له إسنادان: الأول: ضعيف لأن ابن جريج مدلس من الثالثة، وقد عنعن. الثاني: ضعيف للسبب الأول. ولأن فيه رجلًا مبهمًا. فالحديث ضعيف من الطرق المتقدمة كلها. وقد أورد البوصيري بعضه في الإِتحاف (٢/ ق ١٦٩ أ)، وعزاه لإِسحاق وابن منيع، وسكت عليه. لكنه يترقى بمجموع طرقه إلى الحسن لغيره.

стр. 17198

تخريجه: الأثر أخرجه إسحاق كما تقدم، عن النضر، عن حماد بن سلمة، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، عَنْ علي. ولم أجد من تابع النضر عن حماد إلَّا العباس بن الفضل، عند الحارث، كما تقدم، والعباس ضعيف جدًا. وقد أخرجه البيهقي في الشعب، باب المناسك، حديث الكعبة والمسجد الحرام (٣/ ٤٣٦: ٣٩٩١)، عن أبي نصر عمر بن قتادة، عن أبي الحسن محمد بن الحسن السراج، عن أبي شعيب الحراني، عن داود بن عمرو، عن أبي الأحوص. ورجاله لهم ثقات. كما أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٦/ ١٨٥)، عن هناد بن السري، عن أبي الأحوص. ورجاله أيضًا ثقات. وأخرجه في (٢٦/ ١٨٦)، عن ابن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة. =

стр. 17199

= كلاهما عن سماك به بنحوه. وأخرجه عن ابن حميد، عن مهران، لكنه قال حدّثنا عن سماك. كما أخرجه أبو الشيخ في العظمة، صفة السموات (ص ٢٤٣: ٥٥٠)، عن إبراهيم بن محمد بن الحارث، عن المقدمي، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن سماك به بنحوه. وأخرجه ابن عيينة في تفسيره، عن أبي الطفيل، عن علي بنحوه. وهو صحيح كما ترى. وأخرجه الفريابي كما في فتح الباري (٨/ ٤٨٥)، عن الثوري، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الطفيل به بنحوه. وحبيب بن أبي ثابت لم يسمع من أحد من الصحابة إلَّا من ابن عباس، وعائشة. وروايته عن غيرهما مرسلة. انظر: جامع التحصيل (ص ١٥٨). ومن طريق حبيب أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٦/ ١٨٦)، من طريقين عنه. لكن تابعه غيره. فقد أخرجه الحاكم في المستدرك. انظر: تفسير سورة الذاريات (٢/ ٤٦٦)، عن أبي الحسن علي بن محمد بن عقبة. عن الحسن بن علي بن عفان، عن محمد بن عبيد الطنافسي، عن بسام بن عبد الله الصيرفي، عن أبي الطفيل به بنحوه وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وبسام هذا قال عنه في التقريب (١/ ٩٦: ٣١): صدوق. وأخرجه ابن جرير في التفسير (٢٦/ ١٨٦)، عن ابن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل به بنحوه، ورجاله ثقات. =

стр. 17200

= وأخرجه كذلك عن أبي حميد، عن جرير، عن عبد الله بن رفيع، عن أبي الطفيل به بنحوه. وعن ابن عبد الأعلى، عن ابن ثور، عن معمر، عن وهب بن عبد الله، عن أبي الطفيل به بنحوه. ومن طريق وهب أخرجه عبد الرزاق في تفسيره، تفسير سورة الذاريات (٢/ ٢٤١). وأخرجه ابن جرير في الموضع ذاته عن محمد بن عبد الله بن عبيد الهلالي ومحمد بن بشار، عن محمد بن خالد بن عثمة، عن مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ علي بنحوه. ومحمد بن خالد بن عثمة: صدوق يخطئ. انظر: التقريب (٢/ ١٥٧: ١٧٤). وموسى: صدوق سيء الحفظ. انظر: التقريب (٢/ ٢٨٩: ١٥٢١). وأبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية: صدوق سيء الحفظ. انظر: التقريب (١/ ٤٩٨: ١١١٦). فهو ضعيف من هذه الطريق. وأخرجه في الموضع ذاته عن أبي كريب، عن طلق، عن زائدة، عن عاصم، عن علي بن ربيعة، عن علي بنحوه. ورجاله كلهم ثقات. كما أخرجه عن يونس، عن ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن أبي صخرة، عن أبي معاوية البجلي، عن أبي الصهباء البكري، عن علي بنحوه. =

стр. 17201

= وأبو الصهباء مقبول. انظر: التقريب (١/ ٣٧٠: ١٢٦). وأخرجه عن بشر، عن يزيد، عن سعيد، عن قتادة، مرسلًا. فالخلاصة أن المروي عن علي ﵁ صحيح، فأكثر طرقه صحيحة. وما كان منها ضعيفًا فضعفه منجبر إلَّا ما ندر. وقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ١١١)، إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وسعيد بن منصور، وابن الأنباري في المصاحف. وقد روي عن ابن عباس أنه قال في "والسماء ذات الحبك" قال: ذات الخلق الحسن. أخرجه عنه ابن جرير في تفسيره (٢٦/ ١٨٩)، عن ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جبير، عنه به. وعطاء: صدوق اختلط. انظر: التقريب (٢/ ٢٢: ١٩١)، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه من طريقه في (٢٦/ ١٩٠). وكذا أخرجه من طريقه أبو الشيخ في العظمة (ص ٢٤٥: ٥٥٦). وأخرجه ابن جرير في (٢٦/ ١٨٩)، عن أبي حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، عن عبثر، عن حصين، عن عكرمة، عنه به. ورجاله ثقات. وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (ص ٢٤٣: ٥٤٧) عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبي سعيد الأشج، عن ابن أبي غنية، عن سعيد بن طريف، عن عكرمة بنحوه. وابن جرير في (٢٦/ ١٩٠)، عن علي، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عن ابن عباس به. وعن مهران، عن سعيد، عن قتادة، عنه به. =

стр. 17202

= فهو في درجة الصحيح عن ابن عباس. وقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ١١٢)، إلى ابن مردويه، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطستي. وله شاهد مرفوع من حديث عمر، وفيه أن صبيغ التميمي سأله عن معنى هذه الآيات، فأجابه بنحو ما تقدم، وقال: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقوله ما قلته. وفيه أنه أمر بحبسه وضربه. أخرجه البزّار في مسنده (١/ ٤٢٣: ٢٩٩)، عن إبراهيم بن هانئ، عن سعيد بن سلام العطار، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيب، قال: جاء صبيغ .. فذكره. قال البزّار: وهذا الحديث لا نعلمه يروي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ وجه من الوجوه، إلَّا من هذا الوجه. وإنما أتى من أبي بكر بن أبي سبرة فيما أحسب؛ لأن أبا بكر لين الحديث، وسعيد بن سلام لم يكن من أصحاب الحديث، وإنما ذكرت هذا الحديث إذ لم أحفظه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَّا من هذا الوجه، فذكرته وبينت العلة فيه. اهـ. وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ١١٦)، وقال: رواه البزّار، وفيه أبو بكر بن أبي سبرة، وهو متروك. اهـ. ونقله ابن كثير في تفسيره (٤/ ٢٠٤)، وقال: فهذا الحديث ضعيف رفعه. وأقرب ما فيه أنه موقوف على عمر ﵁، فإن قصة صبيغ بن عسل مشهورة مع عمر ﵁. اهـ. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه، ترجمة صبيغ (٨/ ٢٣١)، من طريق أبي بكر به. ونقل قول الدارقطني: غريب من حديث يحيى الأنصاري عن ابن المسيب، عن عمر، تفرد به أبو بكر بن أبي سبرة المديني عنه، وهو في أطراف الأفراد لابن طاهر (١/ ١٠٥). وأخرجه كذلك ابن مردويه عن عبيد بن موسى، عن ابن أبي سبرة كما في =

стр. 17203

= الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف (٤/ ٣٩٥)، وأبو بكر بن أبي سبرة قال عنه في التقريب (٢/ ٣٩٧: ٥١): رموه بالوضع. اهـ. ومداره عليه. فلعله كما قال الإِمام ابن كثير موقوف على عمر. وقد ذكره الحافظ في الفتح (٨/ ٤٨٦)، وقال: بسند لين. وعزاه في الدر (٦/ ١١١)، إلى الدارقطني في الأفراد، والفريابي.

стр. 17204

٣٧٢٩ - وقال أحمد بن منيع: حدّثنا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، ثنا الْجُرَيْرِيُّ (١) عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ. قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ (٢) خرج رجال بأيديهم العصيُّ فقالوا: أين الذين كلَّفوا ربنا حتى حلف؟

стр. 17205

٣٧٢٩ - درجته: الحديث شديد الضعف لأن مسعدة متروك. وفيه علتان أخريان: ١ - أنه لم تتميز رواية مسعدة عن الجريري، هل هي قبل الاختلاط أم بعده. ٢ - أنه مرسل. فيزيد لم يحضر القصة. وقول البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ أ)، رواه أحمد بن منيع عن مسعدة بن اليسع، وهو ضعيف. اهـ. فيه تساهل.

стр. 17206

تخريجه: لم أجده.

стр. 17207

٤٥ - سورة الطور ٣٧٣٠ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ: .. فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ، قَالَ: سَلْنِي عَمَّا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ (١)، فَقَالَ: مَا "السَّقْفُ الْمَرْفُوعُ" (٢)؟ قَالَ: السَّمَاءُ. قَالَ: فَمَا "الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ" (٣)؟ فقال علي ﵁ لأصحابه: ما تقولون؟ قالوا: هذا البيت: الْكَعْبَةُ (٤). فَقَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ (٥) بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ بِحِيَالِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، يُقَالُ لَهُ: الضُّرَاحُ حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ هَذَا فِي الْأَرْضِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، ثُمَّ لَا يعودون فيه.

стр. 17208

= ٣٧٣٠ - درجته: ضعيف لأن حمادًا مختلط، ولم تتميز رواية النضر عنه. متى هى؟ وقول البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٦٩ أ)، رواته ثقات، لا يقتضي صحته.

стр. 17209

تخريجه: قوله في: البيت المعمور: إنه بيت في السماء. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٦)، عن هناد بن السري، عن أبي الأحوص. ورجاله ثقات. والبيهقي في الشعب، باب المناسك. حديث الكعبة (٣/ ٤٣٦: ٣٩٩١)، من طريقه. وكذا عن ابن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة وفيه أنه في السماء السادسة. ورجاله ثقات كذلك. وعن ابن حميد عن مهران، عن سفيان. ثلاثتهم، عن سماك به بنحوه. وأخرجه ابن جرير كذلك في (٢٧/ ١٦)، عن أبي كريب، عن طلق بن غنام، عن زائدة، عن عاصم، عن علي بن ربيعة، عن علي بنحوه. ورجاله ثقات أيضًا. وأخرجه كذلك عن ابن حميد، عن حكام، عن عنبسة، عن عبيد المكتب، عن أبي الطفيل، عن علي بنحوه. ورجاله ثقات. وعنبسة هو ابن سعيد الضريس. فالمروى عن علي ﵁ صحيح لغيره. وقد عزاه في الدر (٦/ ١١٧) إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري. وله شاهد مرفوع صحيح عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، لما عرج به إلى السماء رفع له البيت المعمور في السماء السابعة، وأنه تدخله الملائكة. بنحو هذا. أخرجه البخاري في "صحيحه" باب ذكر الملائكة من كتاب الجزية (٣٢٠٧ =

стр. 17210

= ٢/ ٤٢٢)، وفي باب المعراج (٣٨٨٧: ٣/ ٦٣)، ذكر البيت المعمور. وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإِيمان، باب الإِسراء بالنبي ﷺ إلى السموات (١/ ١٤٥: ٢٥٩). وهو عند النسائي في تفسيره (٢/ ٣٣٧)، وعند أحمد في مسنده (٣/ ١٥٣). وفي المستدرك (٢/ ٤٦٨)، وعبد بن حميد في المنتخب (١٢١٠). والبيهقي في الشعب (٣٩٩٣: ٣/ ٤٣٨)، المناسك. وابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٧)، من عدة طرق. وعزاه في الدر إلى ابن المنذر، وابن مردويه. وقد روي معناه عن غير علي. فقد روي عن أبي هريرة مرفوعًا بسند ضعيف كما ذكر ذلك صاحب الدر المنثور (٦/ ١١٧)، وعزاه لابن المنذر، وابن مردويه، وابن أبي حاتم، والعقيلي، وعن ابن عباس موقوفًا بسند ضعيف كما ذكر ذلك هو أيضًا، وعزاه للطبراني، وابن مردويه. وأخرجه ابن جرير في تفسيره عنه (٢٧/ ١٧)، عن محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، قال حدثني أبي، عنه بنحوه، إلَّا أنه ضعيف فكل رجال الإِسناد ضعفاء كما تقدم في النص رقم ٣٦٥٣. وعن عائشة مرفوعًا وعزاه في الدر إلى ابن مردويه. وعن عبد الله بن عمرو مرفوعًا. وقد عزاه في الدر أيضًا إلى ابن مردويه. وأخرجه عنه البيهقي في الشعب (٣٩٩٤: ٣/ ٤٣٨). بنحوه موقوفًا عليه. وعليه فهو صحيح عن علي، وله شاهد صحيح مرفوع. وروي عن غيره موقوفًا. ومرفوعًا بأسانيد ضعيفة. قوله: السقف المرفوع: السماء. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٦)، عن ابن المثنى، عن حمد بن جعفر، =

стр. 17211

= عن شعبة، عن سماك عن خالد، عن علي بنحوه. وفي (٢٧/ ١٨)، عن هناد، عن أبي الأحوص، عن سماك به بنحوه. والبيهقي في الشعب (٣/ ٤٦٣: ٣٩٩١)، من طريق أبي الأحوص به بنحوه. وعن ابن حميد عن مهران، وعن ابن يسار عن عبد الرحمن، كلاهما عن سفيان، عن سماك به بنحوه. وتقدم أن رجاله ثقات. والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٦٨)، من طريق سفيان به بنحوه، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأبو الشيخ في العظمة (ص ٢٤٣: ٥٥٠)، من طريقه به بنحوه. وعزاه في الدر إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن علي.

стр. 17212

٤٦ - سورة النجم ٣٧٣١ - قال مسدّد: حدّثنا يَحْيَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ: إن أبا هريرة ﵁ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، وَهُوَ شَاهِدٌ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ (١). قال ﵁: هِيَ النَّظْرَةُ، وَالْغَمْزَةُ، وَالْقُبْلَةُ، وَالْمُبَاشَرَةُ، فَإِذَا مَسَّ الختان الختان فهو الزنا، وقد وجب الغسل (٢).

стр. 17213

٣٧٣١ - درجته: فيه عبد الرحمن بن نافع لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا. =

стр. 17214

= تخريجه: أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٦٦)، من طريق ابن نافع به بنحوه. وعزاه في الدر (٦/ ١٢٧)، إلى ابن أبي حاتم. وقد روي له شاهد عن ابن مسعود بنحوه. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٢٥٥)، عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عنه. ورجاله ثقات. ومن طريقه أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٧٠)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وسكت الذهبي. وعن الحاكم أخرجه البيهقي في الشعب، باب في معالجة كل ذنب بالتوبة (٥/ ٣٩٣: ٧٠٦٠). وتابع عبد الرزاق محمد بن ثور كما عند ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٦٥)، عن محمد بن عبد الأعلى عنه به بنحوه. لكن قال: عن أبي الضحى أن ابن مسعود: وجاء موصولًا في الروايات الأخرى، عن أبي الضحى عن مسروق، عن ابن مسعود. وعزاه في الدر (٦/ ١٢٧)، إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن مسعود. وقد روى أبو هريرة مرفوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قال: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة. فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك ويكذبه". أخرجه البخاري في صحيحه، الاستئذان، باب زنا الجوارح دون الفرج (٤/ ١٣٩: ٦٢٤٣)، وفي القدر، باب: وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون ومسلم في صحيحه، القدر باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا (٥/ ٥١١: ٢١ =

стр. 17215

= و ٢٢)، وأبو داود في: النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر (١/ ٦٠٩: ٢١٥٢، ٢١٥٣، ٢١٥٤)، وأحمد في المسند (٢/ ٢٧٦ و ٢/ ٣١٧). والحاكم في المستدرك، تفسير سورة النجم (٢/ ٤٧٠) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وسكت الذهبي، وقد خرجه الشيخان كما علمت. والبغوي في شرح السنَّة، كتاب الأيمان (١/ ١٣٦: ٧٥). والبيهقي في الشعب، باب في تحريم الفروج (٤/ ٣٦٥: ٥٤٢٧ و ٥٤٢٨ و ٥٤٢٩ و ٥٤٣٠). وعبد الرزاق في تفسيره، تفسير سورة النجم (٢/ ٢٥٣). والنسائي في تفسيره، تفسير سورة النجم (٢/ ٣٥٣: ٥٦٤). وابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٦٥). وعزاه في الدر (٦/ ١٢٧)، إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. فيرتقي الأثر المروي عن أبي هريرة إلى الصحيح لغيره.

стр. 17216

٣٧٣٢ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ قال: إن عمر ﵁ قَرَأَ النَّجْمَ (٢) فَسَجَدَ (٣). ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ سُورَةً أُخْرَى.

стр. 17217

٣٧٣٢ - درجته: موقوف صحيح.

стр. 17218

تخريجه: لم أجده بلفظه، لكن ذكر السيوطي في الدر (٦/ ١٣٢)، عن سبرة قال: صلَّى بنا عمر الفجر فقرأ في الركعة الأولى سورة يوسف، ثم قرأ في الثانية النجم فسجد. ثم قام فقرأ: إذا زلزلت، ثم ركع. اهـ. وعزاه لسعيد بن منصور.

стр. 17219

٣٧٣٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عن الضحاك، عن ابن عباس ﵄: ﴿إِذْ يَغْشَى (٢) السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ (٣) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٤): رَأَيْتُهَا حَتَّى (اسْتَثْبَتُّهَا) (٥)، ثُمَّ حَالَ دُونَهَا فِرَاشُ الذهب.

стр. 17220

٣٧٣٣ - درجته: شديد الضعف، لأن جويبرًا متروك، وفيه الضحاك بن مزاحم كان يرسل عن ابن عباس. وقد عزاه في المجمع (٧/ ١١٧)، إلى أبي يعلى وقال: فيه جوبير وهو ضعيف. اهـ. وهو ضعيف جدًا كما تقدم. وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ ب).

стр. 17221

تخريجه: أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٥٥، ٥٦)، عن أبي كريب، وابن وكيع، كلاهما عن أبي خالد الأحمر به بلفظه. وفيه ما تقدم من الضعف. وله أصل من حديث أسماء، وأنس ويعقوب بن يزيد، مرفوعًا. ١ - أما حديث أسماء فأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير =

стр. 17222

= (٢/ ٤٦٩)، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن محمود بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدته أسماء ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول يصف سدرة المنتهى: يسير الراكب في الفنن منها مائة سنة يستظل بالفنن منها مائة راكب فيها فراش من ذهب .. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت الذهبي. وفيه يونس بن بكير قال عنه في التقريب: يخطئ (٢/ ٣٨٤: ٤٧٢). وشيخه محمد بن إسحاق بن يسار: صدوق يدلس، وهو من الثالثة. وقد عنعن. انظر: التقريب (٢/ ١٤٤: ٤٠)، طبقات المدلسين (ص ٣٨). وقد أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٥٤)، عن أبي كريب، عن يونس به بلفظه. وعزاه في الدر (٦/ ١٢٥)، إلى ابن مردويه، عن أسماء. ٢ - وأما حديث أنس: فقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ١٢٦)، إلى ابن مردويه، ولفظه: "رآها ليلة أسرى به يلوذ بها جراد من ذهب". ٣ - عن يعقوب بن زيد، أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٥٦)، عن ابن حميد، عن مهران، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زيد، عن يونس، عن ابن وهب، عن يعقوب قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ما رأيت يغشى السدرة؟ قال: رأيتها يغشاها فراش من ذهب". وهو كما ترى مرسل. فيعقوب بن زيد، من الخامسة كما ذكره الحافظ في التقريب (٢/ ٣٧٥: ٣٧٦). فلم يحضر القصة. وقد عزاه في الدر (٦/ ١٢٦)، إلى عبد بن حميد عن يعقوب. وعلى هذا فضعف حديث أسماء منجبر، وكذا حديث يعقوب. وبانضمام الطرق إلى بعضها يمكن ترقيته إلى مرتبة الحسن لغيره.

стр. 17223

٣٧٣٤ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِ، عَنِ الضحاك عن ابن عباس ﵄ ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ (٢) (٣)، قَالَ: كَانُوا يَمُرُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ شامخمين. أَلَم تَرَ إِلَى الْفَحْلِ كَيْفَ يَخْطِرُ شَامِخًا (٤).

стр. 17224

٣٧٣٤ - درجته: ضعيف لأن رواية الضحاك عن ابن عباس مرسلة. وأورده الهيثمي في تفسير سورة النجم (٧/ ١١٩)، وعزاه لأبي ليلى وقال: فيه الضحاك بن مزاحم، وقد وثق، وفيه ضعف. وبقية رجاله ثقات، لكنه لم يسمع من ابن عباس. اهـ. وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ ب).

стр. 17225

تخريجه: أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٨٢). عن أبي كريب به وقال: ألم تر إلى الفحل في الإبل عطنًا شامخًا. وعزاه في الدر (٦/ ١٣٢)، إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، ويبقى الأثر مرسلًا.
следующие страницы →