← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 17221–17260 · переход к 17226.

стр. 17221

تخريجه: أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٥٥، ٥٦)، عن أبي كريب، وابن وكيع، كلاهما عن أبي خالد الأحمر به بلفظه. وفيه ما تقدم من الضعف. وله أصل من حديث أسماء، وأنس ويعقوب بن يزيد، مرفوعًا. ١ - أما حديث أسماء فأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير =

стр. 17222

= (٢/ ٤٦٩)، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن محمود بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدته أسماء ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول يصف سدرة المنتهى: يسير الراكب في الفنن منها مائة سنة يستظل بالفنن منها مائة راكب فيها فراش من ذهب .. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت الذهبي. وفيه يونس بن بكير قال عنه في التقريب: يخطئ (٢/ ٣٨٤: ٤٧٢). وشيخه محمد بن إسحاق بن يسار: صدوق يدلس، وهو من الثالثة. وقد عنعن. انظر: التقريب (٢/ ١٤٤: ٤٠)، طبقات المدلسين (ص ٣٨). وقد أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٥٤)، عن أبي كريب، عن يونس به بلفظه. وعزاه في الدر (٦/ ١٢٥)، إلى ابن مردويه، عن أسماء. ٢ - وأما حديث أنس: فقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ١٢٦)، إلى ابن مردويه، ولفظه: "رآها ليلة أسرى به يلوذ بها جراد من ذهب". ٣ - عن يعقوب بن زيد، أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٥٦)، عن ابن حميد، عن مهران، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زيد، عن يونس، عن ابن وهب، عن يعقوب قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ما رأيت يغشى السدرة؟ قال: رأيتها يغشاها فراش من ذهب". وهو كما ترى مرسل. فيعقوب بن زيد، من الخامسة كما ذكره الحافظ في التقريب (٢/ ٣٧٥: ٣٧٦). فلم يحضر القصة. وقد عزاه في الدر (٦/ ١٢٦)، إلى عبد بن حميد عن يعقوب. وعلى هذا فضعف حديث أسماء منجبر، وكذا حديث يعقوب. وبانضمام الطرق إلى بعضها يمكن ترقيته إلى مرتبة الحسن لغيره.

стр. 17223

٣٧٣٤ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِ، عَنِ الضحاك عن ابن عباس ﵄ ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ (٢) (٣)، قَالَ: كَانُوا يَمُرُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ شامخمين. أَلَم تَرَ إِلَى الْفَحْلِ كَيْفَ يَخْطِرُ شَامِخًا (٤).

стр. 17224

٣٧٣٤ - درجته: ضعيف لأن رواية الضحاك عن ابن عباس مرسلة. وأورده الهيثمي في تفسير سورة النجم (٧/ ١١٩)، وعزاه لأبي ليلى وقال: فيه الضحاك بن مزاحم، وقد وثق، وفيه ضعف. وبقية رجاله ثقات، لكنه لم يسمع من ابن عباس. اهـ. وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ ب).

стр. 17225

تخريجه: أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٨٢). عن أبي كريب به وقال: ألم تر إلى الفحل في الإبل عطنًا شامخًا. وعزاه في الدر (٦/ ١٣٢)، إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، ويبقى الأثر مرسلًا.

стр. 17226

٤٧ - سورة القمر ٣٧٣٥ - [١] قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ ﵁ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ...﴾ (١) الْآيَةَ. فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَيُّ جَمْعٍ يُهْزَمُ؟ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ (٢) وَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَثِبُ (٣) فِي الدِّرْعِ (٤). وَيَقُولُ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ هُوَ. [٢] قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عن عكرمة مثله. * هذا منقطع.

стр. 17227

٣٧٣٥ - درجته: ضعيف لأنه منقطع قتادة لم يدرك عمر. وقد أشار البوصيري إلى ذلك في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ ب)، فقال: رواته ثقاتٍ إلَّا أنه منقطع. اهـ. =

стр. 17228

= تخريجه: الأثر مروى عن أيوب. وقد اختلف عليه في إسناده على وجهين: ١ - روي عنه، عن عكرمة، عن عمر. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٢٥٩)، عن معمر. وابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٠٨) عنه. وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (٤/ ٢٣٤)، من طريق حماد. كلاهما عنه به بنحوه. وقد تابع قتادة أيوب كما عند عبد الرزاق في المكان المتقدم عن معمر، عن قتادة، عن عكرمة به بنحوه. ٢ - عنه، عن عكرمة أن رسول الله ﷺ كان يثب في الدرع ... الحديث. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب المغازي، باب غزوة بدر الكبرى (٤/ ٣٥٧:١٨٥١٢). وابن جرير (٢٧/ ١٠٩)، عن يعقوب بن إبراهيم. كلاهما عن ابن علية، عنه به بنحوه. فالمختلف عليه أيوب. وهو ثقة ثبت كما تقدم. وتابعه قتادة كما عند عبد الرزاق. والمختلفون عليه هم: معمر، وهو ثقة في غير حديثه عن ثابت. وعاصم، وهشام، وما حدث به في البصرة. وتابعه حماد بن زيد، وهو ثقة، ثبت. فهذان رويا الوجه الأول. وروى إسماعيل بن علية الوجه الثاني. وهو ثقة. ولذا فلا أرى مانعًا من كونه روي عن عكرمة مرة، وعنه عن عمر مرة أخرى. ومع ذلك فهو لا يخلو من الانقطاع. ويبقى ضعيفًا. وقد أخرجه الطبراني في =

стр. 17229

= الأوسط كما في مجمع البحرين (٥/ ٩١: ٢٧٤٧)، عن علي بن سعيد الرازي، عن محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن معمر، عن قتادة، عن أنس، عن عمر بنحوه. وقال: لم يروه عن قتادة إلَّا معمر، ولا عنه إلَّا عبد المجيد، تفرد به محمد بن إسماعيل. اهـ. ومحمد بن إسماعيل الأنصاري لم أعرفه. وقد عزاه الهيثمي في "المجمع (٦/ ٨١)، إليه، وقال: فيه محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري. ولم أعرفه. اهـ. كما أخرجه ابن مردويه، وعبد بن حميد، وابن المنذر كما في الدر (٦/ ١٣٧). وقد روي الأثر عن أبي هريرة عن عمر بنحو هذا وأطول منه. وأخرجه الطبراني في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٥/ ٩٢: ٢٧٤٨)، عن مسعدة بن سعد، عن إبراهيم بن المنذر، عن عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره وقال: لا يروى عن أبي هريرة، عن عمر إلَّا بهذا الإِسناد، تفرد به إبراهيم. اهـ. لكن قال الهيثمي في المجمع (٦/ ٨١)، في رواية الطبراني. فيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف. اهـ. وعبد العزيز بن عمران هذا قال عنه في التقريب (١/ ٥١١: ١٢٤٢)، متروك. وقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ١٣٦)، إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه. وله شاهد عن ابن عباس مخرج في صحيح البخاري، ولفظه أن رسول الله ﷺ قال -وهو في قبة بدر-: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم. فأخذ أبو بكر بيده. فقال: حسبك يا رسول الله، ألححت على ربك -وهو يثبت في الدرع- فخرج =

стр. 17230

= وهو يقول: سيهزم الجمع، ويولون الدبر. اهـ. أخرجه البخاري في الجهاد، باب ما قيل في درع النبي ﷺ والقميص في الحرب (٢/ ٣٣٦: ٥/ ٢٩)، وفي المغازي، باب قصة غزوة بدر (٣/ ٨٣: ٣٩٥٣). وفي تفسير سورة القمر (٣/ ٣٠١: ٤٨٧٥ و ٤٨٧٧). كما أخرجه غيره. وعلى هذا يترقى أثر الباب إلى الصحيح لغيره.

стр. 17231

٣٧٣٦ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عاصم، ثنا داود ابن أبي هند، عن علي ابن أبي طلحة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ (١) "قال ﵁": مضى انشقاق القمر بمكة.

стр. 17232

٣٧٣٦ - درجته: موقوف ضعيف لأمرين: ١ - علي بن عاصم: ضعيف. ٢ - رواية عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرسلة. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ ب): رواه أحمد بن منيع، وفيه علي بن عاصم وهو ضعيف.

стр. 17233

تخريجه: أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٨٦)، من طريق داود، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عباس به. ورواية علي كما تقدم مرسلة عن ابن عباس. وعزاه في الدر (٦/ ١٣٣)، إلى ابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل. والذي في البخاري ومسلم عن ابن عباس هو قوله: "انشق القمر في زمان النبي ﷺ ". أخرجه البخاري في صحيحه المناقب، باب سؤال المشركين أن يريهم النبي ﷺ آية (٣/ ٥٣٨: ٣٦٣٨). وباب مناقب الأنصار، باب انشقاق القمر (٣/ ٥٩: ٣٨٧٠). وتفسير سورة القمر، باب وانشق القمر (٣/ ٣٠: ٤٨٦٦). =

стр. 17234

= ومسلم في صحيحه صفات المنافقين، باب انشقاق القمر (٥/ ٦٦٩: ٢٥)، النووي. ولأثر الباب شاهد صحيح عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁. إن أهل مكة سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أن يريهم آية. فأراهم القمر شقتين، حتى رأوا حراء بينهما". أخرجه البخاري في صحيحه مناقب الأنصار، باب انشقاق القمر (٣/ ٥٩: ٣٣٦٨). وقد روى البخاري ومسلم وغيرهما، عن ابن مسعود أنه قال: خمس قد مضين، وذكر منها القمر. أخرجه البخاري، تفسير سورة الدخان، باب يوم نبطش البطشة الكبرى (٣/ ٢٩٠: ٤٨٢٥). ومسلم في صفات المنإفقين، باب الدخان (٣/ ٦٦٧: ١٨)، النووي. وبهذا يترقى أثر الباب إلى الصحيح لغيره.

стр. 17235

٣٧٣٧ - وبه عن ابن عباس ﵄: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ (١). قال: يوم بدر.

стр. 17236

٣٧٣٧ - درجته: سنده ضعيف كما تقدم، لضعف علي بن عاصم، ولأن رواية عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرسلة. وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ ب).

стр. 17237

تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب المغازي، باب غزوة بدر الكبرى (١٤/ ٣٥٧: ١٨٥٠٩)، عن عبد الأعلى. وابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٠٩)، عن إسحاق بن شاهين، عن خالد بن عبد الله. كلاهما عن داود به بلفظه. وتبقى الرواية ضعيفة لأنها من رواية علي عن ابن عباس وهي مرسلة. وقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ١٣٦)، إلى ابن المنذر، وابن مردويه.

стр. 17238

٣٧٣٨ - وفي قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (١)﴾ قال: يوم بدر.

стр. 17239

٣٧٣٨ - درجته: سنده ضعيف كما تقدم، لضعف علي بن عاصم، ولأن رواية عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرسلة. وقد سكت عليه البوصيري (الإِتحاف ٢/ق ١٦٩ ب).

стр. 17240

تخريجه: لم أجده عن ابن عباس. لكن روي عن ابن مسعود نحوه. أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٩/ ٥٦)، عن ابن المثنى، عن عبد الأعلى، عن داود، عن عامر: عنه قال: اللزام: القتل يوم بدر. ورجاله ثقات إلَّا أن رواية عامر الشعبي عن ابن مسعود مرسلة. وأخرجه في (١٩/ ٥٧) من طريق سفيان، عن ابن مسعود بنحوه. لكن رواية سفيان عن ابن مسعود مرسلة أيضًا. وأخرج في الموضع السابق، عن ابن حميد، عن جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم عنه قال: قد مضى اللزام. كان اللزام يوم بدر. وفيه محمد بن حميد: ضعيف كما في التقريب (٢/ ١٥٦: ١٥٩). ومغيرة بن مقسم: مدلس من الثالثة كما في طبقات المدلسين (ص ٣٣)، وقد عنعن. ومرسلات إبراهيم النخعي عن ابن مسعود صححها البيهقي كما في جامع التحصيل (ص ١٤١: ١٣). فالمروي عن ابن مسعود ﵁ في درجة الحسن بمجموع هذه الطرق. =

стр. 17241

= وقد أخرج البخاري ومسلم عن ابن مسعود أنه قال: خمس قد مضين: الدخان، والقمر، والروم، والبطشة واللزام. أخرجه البخاري في صحيحه تفسير سورة الدخان، باب يوم نبطش البطشة الكبرى (٣/ ٢٩٠: ٤٨٢٥). ومسلم في صحيحه صفات المنافقين، باب الدخان (٣/ ٦٦٧: ١٨)، النووي. وهو مروي أيضًا عن أبي كما أخرجه عنه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٧٢)، تفسير سورة الفرقان، عن معمر، عن قتادة عنه قال: اللزام: القتل يوم بدر. وقتادة مدلس من الثالثة ولم يصرح بالسماع. فالأثر ضعيف.

стр. 17242

٤٨ - سُورَةِ الرَّحْمَنِ (١٥٧) تَقَدَّمَ فِي فَضْلِهَا حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ في الأدب (١). بَابِ مَا يَقُولُ إِذَا هرَّ (٢) عَلَيْهِ الْكَلْبُ.

стр. 17243

٣٧٣٩ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى. [٢] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ. قالا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنَّ أبا الدرداء ﵁، كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ (١) قَالَ: وَإِنْ زَنَى (٢) وَإِنْ سَرَقَ. قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا رسول الله ﷺ . قال أحمد بن منيع: هذا إذا تاب. اهـ.

стр. 17244

٣٧٣٩ - درجته: مرفوع ضعيف لأمرين: ١ - حماد مختلط، ولم تتميز رواية الحسن، وأبي نصر عنه. ٢ - محمد بن سعد مجهول. وقول البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ ب). رواه أبو بكر بن أبي شيبة. ورواته ثقات. اهـ. فيه تجوز.

стр. 17245

٣٧٤٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ يُونُسُ (٢) بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ هُرْمُزَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كنت عند أبي الدرداء ﵁، قَالَ: فَقَرَأَ عَلَيْنَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ (٣) وَإِنْ زَنَى (٤)، وَإِنْ سَرَقَ. قُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ لا يقرؤنها هَكَذَا؟ فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ (٥)، وَقَالَ: هَكَذَا (٦) قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .

стр. 17246

٣٧٤٠ - درجته: فيه صدقة بن هرمز ومحمد بن سعد لم أجد فيهما جرحًا ولا تعديلًا. وقد أورده البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٦٩ ب)، وعزاه لأبي يعلى. والنسائي في الكبرى، وسكت عليه.

стр. 17247

تخريجه: الحديث مروي عن أبي الدرداء من ثلاثة أوجه: ١ - من طريق عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء مرفوعًا. أخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٣٥٧): عن سليمان، عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة. ورجاله ثقات. فسليمان بن داود: ثقة. انظر: التقريب (١/ ٣٢٤: ٤٣٤). وإسماعيل بن جعفر: ثقة، ثبت. انظر: التقريب (١/ ٦٨: ٤٩٥). ومحمد بن أبي حرملة: ثقة. انظر: التقريب (٢/ ١٥٣: ١٢٩). =

стр. 17248

= وعطاء بن يسار: ثقة فاضل. انظر: التقريب (٢/ ٢٣:٢٠٤)، وقد صرح بالسماع كما سيأتي ذكره. فهو في درجة الصحيح. ولذا قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٢١): رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح. اهـ. وقال صاحب الفتح الرباني بعد أن ذكر الحديث في (١٨/ ٢٩٣): رجاله ثقات. اهـ. والحديث كما قلت في مسند الإِمام أحمد في المكان المتقدم، في مسند أبي هريرة، ولذا يصعب الكشف عنه، مع عزو السيوطي في الدر والهيثمي، الحديث إليه. وهذا ما جعل الشيخ الألباني يقول في الحديث عند تحقيقه لكتاب السنَّة لابن أبي عاصم (٢/ ٤٧٢: ٩٧٥): لم أره في مسند أبي الدرداء. وإنما رواه من طريقين آخرين عن أبي الدرداء مطولًا ومختصرًا، وليس فيهما ذكر الآية. اهـ. والحديث فيه ذكر الآية كما تقدم، وهو أيضًا في الفتح الرباني في المكان السابق. وأخرجه النسائي في الكبرى، كتاب التفسير (٦/ ٤٧٨: ١١٥٦٠)، وهو في تفسيره برقم (٥٨٠)، (٢/ ٣٧٤)، عن علي بن حجر، عن إسماعيل به بنحوه. والبغوي في شرح السنة (١٤/ ٣٨٦: ٤١٨٩)، باب الرجاء وسعة رحمة الله. من طريق علي بن حجر به بنحوه. والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٩٦)، عن علي بن أبي هاشم، عن إسماعيل به بنحوه. وابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٤٦)، من طريق محمد بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة به بنحوه. والبيهقي في البعث (٤١: ٣٠)، باب: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ"، من طريق محمد بن جعفر به بنحوه. وأما إرسال عطاء عن أبي الدرداء فقد صرح بالسماع منه عند ابن أبي حاتم في =

стр. 17249

= التفسير، والطبراني في المعجم والبيهقي في البعث، كما ذكر ذلك الحافظ في الفتح (١١/ ٢٢٣)، لكنه قال: في الشعب. اهـ. ولم أقف عليه في الشعب. والذي في الشعب حديث أبي ذر وهو شبيه بحديث أبي الدرداء. فالحديث من هذه الطريق صحيح. ٢ - من طريق سعيد الجريري، عن أبي الدرداء، وقد اختلف عليه في إسناده على أوجه ثلاثة: (أ) أخرجه النسائي في التفسير (٢/ ٣٧٥: ٥٨١)، وهو في الكبرى (٦/ ٤٧٨: ١١٥٦١)، عن مؤمل بن هشام، عن إسماعيل، عن الجريري، عن موسى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عن أبي الدرداء بنحوه. وابن خزيمة في التوحيد (٢/ ٨١٠: ٥٣٣)، عن مؤمل به بنحوه. ورجاله ثقات، غير موسى فهو غير منسوب كما في تهذيب الكمال (١٠/ ٣٣٩)، ترجمة الجريري. وقال عنه في التقريب (٢/ ٢٩٠: ١٥٢٣): مجهول. (ب) أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٤٦)، عن ابن حميد، عن مهران، عن ابن المبارك، عن سعيد الجريري، عن رجل، عن أبي الدرداء. وفيه مهران العطار: صدوق له أوهام، سيء الحفظ. انظر: التقريب (٢/ ٢٧٩: ١٤١٩). ورجل: هذا مبهم. (ج) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده عن الحسن بن موسى، وابن منيع، عن أبي نصر كلاهما، عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن سعد بن مالك، عن أبي الدرداء. وتقدم أنه ضعيف. وأن محمد بن سعد مجهول. وأبو يعلى، عن أبي خيثمة يونس بن محمد، عن صدقة بن هرمز، عن الجريري به. وتقدم أنه ضعيف أيضًا. =

стр. 17250

= والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٩٦)، عن زهير، عن يونس به بنحوه. وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٤٦)، عن محمد بن موسى، عن عبد الله بن الحارث القرشي، عن شعبة، عن سعيد الجريري، به بنحوه. وعليه فهذه الطرق لا تخلو من ضعف جميعها. والمختلف عليه وهو الجريري، ثقة كما تقدم. وأما المختلفون: فمن روى الوجه الأول وهو: إسماعيل بن علية: ثقة حافظ. انظر: التقريب (١/ ٦٥: ٤٧٦). ومن روى الوجه الثاني: ابن المبارك: ثقة، ثبت التقريب (١/ ٤٤٥: ٥٨٣). ومن روى الوجه الثالث: حماد بن سلمة: ثقة كما تقدم. وشعبة، إمام ثقة أيضًا. وصدقة: مجهول. فالذي يظهر تساويها في القوة، وصعوبة الجمع بين هذه الأوجه الثلاثة أو الترجيح. ٣ - أخرجه ابن أبي عاصم في السنَّة برقم (٩٧٥)، (٢/ ٤٧٢)، باب في الوعد والوعيد، عن الحوطي، عن بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن ابن جبير بن نفير، وشريح بن عبيد، عن عمرو بن الأسود، عن أبي الدرداء، بنحوه. ورجاله ثقات، لكن بقية مدلس من الرابعة وقد عنعن. وقد حكم الشيخ الألباني في تحقيق كتاب السنَّة (٢/ ٤٧٢: ٩٧٥)، بأنه صحيح لولا عنعنة بقية. ولكن يمكن ترقي الطرق الضعيفة بالطريق الصحيحة. فالحديث في درجة الصحيح لغيره. وقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ١٤٦)، إلى البزّار، وابن المنذر وابن مردويه.

стр. 17251

٣٧٤١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قال: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ (١) قال: الدر المجوَّف (٢).

стр. 17252

٣٧٤١ - درجته: موقوف صحيح. وقد عزاه في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ ب)، إلى مسدّد. وقال: رواه مسدّد موقوفًا، ورواته ثقات.

стр. 17253

تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الجنة (١٣/ ١٣٤: ١٥٩٠٨)، عن غندر. وابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٦١)، عن ابن المثنى، عن يحيى، عن سعيد وعن الحسن بن عرفة، عن شبابة. ثلاثتهم عن شعبة به بلفظ. وأخرجه أبو نعيم في زيادات الزهد لابن المبارك (ص ٧١: ٢٤٧)، عن مسعر عن عبد الملك، عن أبي الأحوص موقوفًا عليه. وقد عزاه في الدر (٦/ ١٥١)، إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وقد روي أيضًا مرفوعًا إلى النبي ﷺ . فقد أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٦٢)، عن الحسين، عن أبي معاذ، عن عبيد، عن الضحاك، عن ابن مسعود مرفوعًا بنحوه. وفيه أبو معاذ الفضل بن خالد النحوي، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل =

стр. 17254

= (٧/ ٦١)، دون ذكر تعديل أو تجريح فيه. وذكره ابن حبّان في الثقات (٩/ ٥). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الجنة (١٣/ ١٣٤: ١٥٩٠٧)، عن غندر، عن شعبة، عن عمارة، عن أبي مجلز، عن النبي ﷺ بلفظه. وابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٦٢)، من طريق أبي مجلز مرفوعًا بلفظه أيضًا. لكن رواية أبي مجلز عن النبي ﷺ مرسلة. وأخرجه أبو نعيم كما في زيادات الزهد (٧١: ١٢٤٨)، عن سعيد، عن عمارة بن أبي حفصة مرفوعًا وهو مرسل. وعزاه في الدر (٦/ ١٥١)، إلى ابن أبي حاتم مرفوعًا. وأصل الحديث مرفوعًا في صحيح البخاري في تفسير سورة الرحمن (٣/ ٣٠٣: ٤٨٧٩)، باب حور مقصورات في الخيام، ولفظه عن عبد الله بن قيس الأشعري أن رسول الله ﷺ قال: "إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمنون". وفي بدء الخلق (٢/ ٤٣٢: ٣٢٤٣)، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة. عنه ﷺ قال: "الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلًا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون". وهو عند مسلم بنحوه في الصحيح، كتاب الجنة (٥/ ٦٩٦:٢١) و (٦٩٧: ٢٣). والترمذي في سننه أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة غرف الجنة (٤/ ٨١: ٢٦٤٨) وأحمد (٤/ ٤٠٠، ٤١١، ٤١٩). والدارمي في الرقائق في باب في خيام الجنة (٢/ ٣٣٦). وابن أبي شيبة في كتاب الجنة (١٣/ ١٠٥: ١٥٨٣١). وعبد بن حميد في المنتخب، مسند أبي موسى (ص ١٩٢: ٥٤٤). والبغوي في شرح السنَّة (١٥/ ٢١٦)، كتاب الفتن، باب صفة الجنة وأهلها (ح ٤٣٧٩).

стр. 17255

٤٩ - سورة الواقعة ٣٧٤٢ - [١] قال الحارث (١): حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، ثنا شُجَاعٌ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ عَنِ ابْنِ مسعود ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ" (٢) أبدًا، فكان ابن مسعود ﵁ يَأْمُرُ بَنَاتَهَ بِقِرَاءَتِهَا كُلَّ لَيْلَةٍ. [٢] وَقَالَ أَبُو يعلى (٣) حدّثنا إسحاق ابن أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ (٤) الْعَدَنِيُّ، حدثني السري بن يحيى، به.

стр. 17256

٣٧٤٢ - درجته: الطريق الأول: مرفوع، شديد الضعف لأن العباس بن الفضل متروك، وفيه أبو ظبية مجهول. وقد عزاه البوصيري في الإِتحاف: (٢/ق ١٦٩ ب)، إلى الحارث. وقال: عن العباس بن الفضل، وهو ضعيف. اهـ. وهذا تساهل. الطريق الثاني: فيه رجل مجهول وهو أبو ظبية. =

стр. 17257

= تخريجه: الحديث مروي عن السري بن يحيى، وقد اختلف عليه في إسناده على خمسة أوجه: ١ - عن السري بن يحيى، عن شُجَاعٌ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مرفوعًا بنحوه. أخرجه الحارث كما مر عن العباس بن الفضل عنه. وكذا أبو يعلى والبيهقي في الشعب، باب في تعظيم القرآن (٢/ ٤٩١: ٢٤٩٩)، من طريقه به بنحوه. وابن وهب في جامعه كما في الكاف الشاف (٤/ ٤٧١)، عن السري به بنحوه. وأخرجه البيهقي أيضًا في المكان المتقدم من الشعب برقم (٢٤٩٨)، من طريق ابن وهب. وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١١٢)، باب ثواب من قرأ سورة الواقعة: من طريق ابن وهب. ونقل عن أحمد قوله: هذا حديث منكر، وشجاع، والسري لا أعرفهما. اهـ. كما أخرجه البيهقي في الشعب، المكان المتقدم برقم (٢٥٠٠)، من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن السري به بنحوه. والثعلبي كما في الكاف الشاف (٤/ ٤٧١)، عن أبي بكر العطاردي، عن السري به بنحوه. ٢ - عن السري، عن شجاع عن أبي فاطمة، عن ابن مسعود بنحوه. أخرجه البيهقي في الشعب، الموضع السابق برقم (٢٤٩٧)، من طريق حجاج بن منهال عنه به بنحوه. وقال: تفرد به شجاع أبي طيبة هذا. اهـ. ومن طريق حجاج أخرجه ابن الشجري في الأمالي الخميسية (٢/ ٢٨٣)، باب في ذكر المعرض والعرض. =

стр. 17258

= ثم قال: قال علي بن نصر: سمعت عثمان يقول: كان أبو فاطمة من أصحاب علي. وأخرجه من هذه الطريق إسماعيل سموية في فوائده، وابن مردويه في التفسير كما في لسان الميزان (٧/ ٦٢)، ترجمة أبي شجاع، حيث أخرجاه عن العباس بن الفضل، عن السري به بنحوه. ٣ - عن السري، عن أبي شُجَاعٌ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ به. أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن، فضل سورة الواقعة (١٣٨: ٤٢). عن عمرو بن طارق عنه به. وهو يؤيد ما قاله الذهبي من أن أبا عبيد قال في روايته: أبو شجاع. حيث خطأه في ذلك ابن حجر في اللسان (٧/ ٦٢). وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٥/ ٢٦٩: ٤٥)، من طريق عمرو به بنحوه. ٤ - عن السري، عن أبي طيبة، عن ابن مسعود بنحوه. أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ (ص ١٩٦: ٦٧٨)، باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم والليلة. عن أبي يعلى، عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن محمد بن منيب، عنه به. ٥ - عن السري، عن أبي شجاع، عن أبي طيبة، عن ابن مسعود بنحوه. ذكره الألباني في الضعيفة (١/ ٣٠٥: ٢٨٩)، وعزاه لابن لال في حديثه (١١٦/ ١)، وابن بشران في الأمالي (٢٠/ ٣٨/١)، وللبيهقي في الشعب. وعزاه الحافظ في الميزان (٧/ ٦٢)، إلى الأربعين. وقد أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١٧١: ٢٢٧)، عن عبيد بن محمد القيسي، عن بشر بن أبي حرب الأسدي بإسناد ذكره أن عثمان دخل على ابن =

стр. 17259

= مسعود فذكره. وهو منقطع كما ترى. وبهذا يتضح أن الحديث مضطرب من أربعة أوجه: ١ - هل شيخ السري، شجاع، أو أبو شجاع. وقد رجح الحافظ الثاني. وكذا الذهبي حيث قال في ترجمته في الميزان (٤/ ٥٣٦)، أبو شجاع نكرة، لا يعرف، عن أبي ظبية، ومن أبو ظبية؟ عن ابن مسعود. اهـ. لكن تقدم أن أبا شجاع هو سعيد بن يزيد، وأنه ثقة. ٢ - هل شيخه أبو طيبة، أو أبو فاطمة. والراجح -كما قال الحافظ- الأول. ٣ - هل أبو طيبة شيخ للسري، أو شيخ لأبي شجاع، والراجح الثاني؛ لأنه لم يرو الوجه الأول عن السري إلَّا محمد بن منيب. وهو كما في التقريب (٢/ ٢١١: ٧٣٩)، لا بأس به، ومن روى الوجه الثاني فيهم ثقات كابن وهب. وحجاج بن منهال. ٤ - هل هو أبو طيبة، بالطاء والياء، أو أبو ظبية بالظاء والباء، وتقدم الكلام على ذلك في ترجمته، وأنه مجهول. وقد ذكر الحافظ في اللسان الأول، والثاني، والرابع من هذه الأوجه. انظر: اللسان (٧/ ٦٢)، وكذا في الكاف الشاف (٤/ ٤٧١). فالحديث مضطرب، ويبقى ضعيفًا. قال المناوي في فيض القدير (٦/ ٢٠١: ٧٩٤٢)، قال الزيلعي تبعًا لجمع: هو معلول من وجوه: ١ - أحدها: الانقطاع كما بينه الدارقطني، وغيره. ٢ - الثاني: نكارة متنه، كما ذكره أحمد. نقله عنه ابن الجوزي كما تقدم. ٣ - الثالث: ضعف رواته كما قاله ابن الجوزي. ٤ - الرابع: اضطرابه. =

стр. 17260

= وقد أجمع عل ضعفه أحمد، وأبو حاتم. وابنه، والدارقطني، والبيهقي، وغيرهم. أهـ. وعزاه السيوطي في الدر (٦/ ١٥٣)، إلى أبي يعلى، ولم أره في المطبوع، وله شاهدان من حديث أنس، وابن عباس: ١ - حديث أنس نحو الحديث السابق. ذكره السيوطي في الدر (٦/ ١٥٣)، بلفظ: "سورة الواقعة سورة الغنى فاقرؤها وعلموها أولادكم" وعزاه إلى ابن مردويه. كما ذكره بلفظ: "علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى" وعزاه للديلمي. وهو في السلسلة الضعيفة برقم (١/ ٣٠٥: ٢٩١) وبلفظ: "من قرأ سورة الواقعة وتعلمها لم يكتب من الغافلين، ولم يفتقر هو وأهل بيته" وذكر الشيخ أنه أورده السيوطي في ذيل الأحاديث الموضوعة (٢٧٧)، من طريق عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن، عن أنس مرفوعًا، ونقل قول السيوطي: عبد القدوس بن حبيب متروك. وعبد القدوس هذا أقل أحواله الترك. بل رماه ابن المبارك بالكذب. وله ترجمة مطولة في اللسان (٤/ ٥٥). قال الفتني في تذكرة الموضوعات (ص ٧٨)، باب فضل القرآن والنظر فيه: فيه عبد القدوس بن حبيب متروك. اهـ. ٢ - حديث ابن عباس: ذكره السيوطي في الدر (٦/ ١٥٣)، بلفظ: "من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا". وعزاه لابن عساكر. ولم أقف عليه فيه لوجود خرم في المخطوط. لكن ذكره الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (١/ ٣٠٥)، برقم ٢٩٠ وعزاه للديلمي من طريق أحمد بن عمر اليمامي بسنده إلى ابن عباس. وذكر أن السيوطي ذكره في ذيل الأحاديث الموضوعة (١٧٧)، وقال: أحمد اليمامي كذاب. وعزاه المناوي في فيض القدير (٦/ ٢٠١)، إلى ابن لال. والديلمي. =
следующие страницы →