← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 17431–17470 · переход к 17436.

стр. 17431

٣٧٧٥ - درجته: موضوع لحال جعفر بن الزبير فهو كذاب. وقول الهيثمي في المجمع (٧/ ١٣٦)، رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير، وهو ضعيف. اهـ. فيه تساهل. وكذا قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٧١ ب).

стр. 17432

تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٩٢: ٧٩٥٧)، من طريق جعفر به بنحوه. ولفظه: "الحقب الواحد ثلاثون ألف سنة". =

стр. 17433

= وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره. انظر: ابن كثير (٤/ ٤٠٥)، من طريق جعفر به بنحوه وقال الإِمام ابن كثير عقب ذكره: وهذا حديث منكر جدًا. والقاسم، هو والراوي عنه، كلاهما متروك. اهـ. وعزاه في الدر بهذا اللفظ إلى ابن مردويه، وحكم بضعفه. وقد روي بألفاظ أخرى كما يلي: ١ - "الحقب ثمانون سنة". أخرجه البزّار. انظر: كشف الأستار (٣/ ٧٨: ٧٨)، تفسير سورة عم، عن عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير، عن الحجاج بن نصير، عن همام، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة بمثله. قال البزّار: لا نعلم أحدًا رفعه إلَّا الحجاج، عن همام، وغيره يوقفه. اهـ. والحجاج هذا ضعيف كما في التقريب (١/ ١٥٤: ١٦٥). وأخرجه الحاكم في التفسير (٢/ ١٥٢)، عَنْ أَبِي بلَجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عن ابن مسعود قال: الحقب ثمانون سنة. وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح. وفيه أبو بلج قال عنه في التقريب (٢/ ٤٠١: ٩٨)، صدوق ربما أخطأ. اهـ. فهو في درجة الحسن لكنه موقوف. ٢ - "والله لا يخرج من النار أحد حتى يمكث فيها أحقابًا" قال: والحقب بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلاثمائة وستون يومًا مما تعدون. أخرجه البزّار كما في تفسير ابن كثير (٤/ ٤٠٥)، عن محمد بن مرداس، عن سليمان بن مسلم أبي العلاء، عن سليمان التميمي، عن نافع، عن ابن عمر، عنه ﷺ بما تقدم. قال البزّار: سليمان بن مسلم بصري، مشهور. اهـ. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٢٨٦)، ترجمة سليمان بن مسلم، من طريقه، وقال: هذا منكر جدًا. اهـ. =

стр. 17434

= والديلمي في الفردوس (٤/ ٣٥٨: ٧٠٢٩٠)، من طريق سليمان بن مسلم. وفيه سليمان هذا: ضعيف. كما في اللسان (٣/ ١٢٥)، قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٨)، باب من دخل النار متى يخرج؟: فيه سليمان بن مسلم الخشاب، وهو ضعيف جدًا. اهـ. وعلى هذا فأقل أحواله الضعف. بل نقل الحافظ في اللسان عن ابن عدي أنه قال: هو موضوع في نقدي. اهـ. ولم أجده في المطبوع من كتاب الكامل. وقد عزاه في الدر (٦/ ٣٠٨)، إلى ابن مردويه، عن ابن عمر. وذكره القرطبي في تفسيره (١٥/ ١٧٩)، باللفظ المتقدم وزاد: "كل يوم ألف سنة مما تعدون"، وعزاه للثعلبي، لكن جعله عن عمر بن الخطاب. ٣ - "الحقب أربعون سنة". أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٣٠)، ترجمة عمرو بن شمر، عن أحمد بن علي بن المثنى، عن الأزرق بن علي، عن يحيى بن أبي بكير، عن عمرو بن شمر، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عبادة مرفوعًا بلفظه المتقدم. وقال عقبة: غير محفوظ. وفيه عمرو بن شمر: كذاب. انظر: اللسان (٤/ ٤٢٢). وقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ٣٠٧)، إلى ابن مردويه عن عبادة بنحوه. وعلى هذا فلا يثبت في تفسير الحقب شيء مرفوع، قال القرطبي في تفسيره (١٩/ ١٧٩)، هذه أقوال متعارضة، والتشديد في الآية للخلود يحتاج إلى توقيف يقطع العذر. وليس ذلك بثابت عن النبي ﷺ . وإنما المعنى: أي لابثين فيها أزمانًا ودهورًا، كلما مضى زمن يعقبه زمن، ودهر يعقبه دهر، هكذا أبد الآبدين. من غير انقطاع. اهـ.

стр. 17435

٦٥ - سورة التكوير ٣٧٧٦ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عن خالد بن عرعرة قال: فما ﴿الْجَوَارِ (١) الْكُنَّسِ﴾ (٢)؟ قال: الكواكب (٣). يعني: عليًا ﵁. ذكره في حديث طويل (٤).

стр. 17436

٣٧٧٧ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سُفْيَانُ (١)، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قال: سمعت عمر ﵁ -وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ- وَهُوَ يَقُولُ: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَت﴾ (٢)، قَالَ: تَزْوِيجُهَا أَنْ يؤلَّف كُلُّ قَوْمٍ إِلَى شبههم (٣).

стр. 17437

٣٧٧٧ - درجته: موقوف حسن. وفيه تصريح الشعبي بالسماع، قال البوصيري في الإِتحاف رواه ابن منيع موقوفًا بسند صحيح. اهـ.

стр. 17438

تخريجه: الأثر مروي عن سماك بن حرب، وقد اختلف عليه في إسناده على وجهين، فروي مرفوعًا، وروي موقوفًا. ١ - المرفوع. أخرجه ابن أبي حاتم. انظر: ابن كثير (٤/ ٤١٦)، عن أبيه، عن محمد بن الصباح كذبه. وابن جرير في تفسيره (٣٠/ ٦٩)، عن محمد بن خلف، عن محمد بن الصباح، عنه به. ولفظه: "وإذا النفوس زوجت قال: الضرباء. كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله .. ". =

стр. 17439

= وفيه الوليد بن عبد الله بن أبي ثور: ضعيف. انظر: التقريب (٢/ ٣٣٣: ٦٣). ٢ - الموقوف: واختلف عليه فيه، فروي مرة موقوفًا على عمر، ومرة على النعمان. ١ - الموقوف على عمر، روي من وجهين: (أ) عن سماك، عن الشعبي، عن عمر، وتقدم لفظه. أخرجه ابن منيع كما مر. عن يزيد بن هارون، عن سفيان، عنه به. ولم أجده عند غير ابن منيع. (ب) عن سماك، عن النعمان بن بشير، عن عمر. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٣٥٠)، عن الثوري. ومن طريق الثوري أخرجه ابن منيع، وقد تقدم ذلك في الحديث رقم (٣٦٩٣). وابن جرير في تفسيره (٣٠/ ٦٩)، من ثلاث طرق. وفي (٢٣/ ٤٦)، من طريق واحدة. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٣٥١)، عن إسرائيل. والحاكم في المستدرك- تفسير سورة الصافات (٢/ ٤٣٠)، من طريق إسرائيل، وقال عقبه: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وسكت الذهبي. وابن جرير في تفسيره (٣٠/ ٦٩)، عن ابن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة. وعن هناد، عن أبي الأحوص. أربعتهم عن سماك به، ولفظه مقارب، بعضه في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ والبعض في قوله تعالى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ من سورة الصافات. ومعناه واحد. =

стр. 17440

= ٢ - الموقوف على النعمان: أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ١٤٨)، عن إسرائيل، عن سماك، عن النعمان، بنحوه. ومدار هذه الطرق كلها على سماك، وقد تقدم أنه صدوق. وللترجيح بين هذه الأوجه نجد أن من روى عنه المرفوع ضعيف، وهو الوليد، وتفرده بهذه الرواية يجعل رواية الوقف أولى لأنها من رواية الثقات عن سماك. ولعل الحمل في رواية الوقف على سماك لأنه صدوق، والرواة عنه ثقات. بل روى عنه بعضهم وجهين. وهي كلها في درجة الحسن لحال سماك هذا. ولا يمنع الاختلاف على سماك أن تكون الأوجه مروية عن عمر بالإِسنادين السابقين وعن النعمان أيضًا. وأما رواية الرفع فضعيفة. وقد عزاه في الدر (٦/ ٣١٩)، إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث، وأبي نعيم في الحلية. وللموقوف شاهد عن ابن عباس بمعناه. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٣/ ٤٦)، من طريقين: ١ - عن علي، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عن ابن عباس. وهو ضعيف لأن رواية عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرسلة. وأبو صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط كما في التقريب (١/ ٤٢٣: ٣٨١). ٢ - عن محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، قال: عن أبي، عن ابن عباس بنحوه. ورجال إسناده كلهم ضعفاء كما تقدم بيانه في النص رقم ٣٦٥٣. وعزاه في الدر (٥/ ٢٧٣)، إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث، عن ابن عباس، بلفظ: أشباههم. وفي لفظ: نظراءهم.

стр. 17441

٦٦ - سورة إذا السماء انشقت ٣٧٧٨ - قال مسدّد: حدّثنا يَحْيَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو رافع قال: صليت خلف عمر ﵁ الْعِشَاءَ، فَقَرَأَ (١): ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (٢) فَسَجَدَ فِيهَا.

стр. 17442

٣٧٧٨ - درجته: موقوف صحيح، قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٧٢ أ)، رواه مسدّد بسند صحيح. اهـ.

стр. 17443

تخريجه: الاثر مروي عن أبي رافع، واختلف عليه في متنه على وجهين: ١ - أنه صلَّى وراء عمر وأنه سجد في الانشقاق. أخرجه مسدّد كما مر، ومن طريق يحيى أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٢٧٧)، ترجمة علي بن سويد. به بلفظه. وهو صحيح كما مرّ. ٢ - أنه صلَّى وراء أبي هريرة فسجد في الانشقاق. =

стр. 17444

= أخرجه البخاري في الصحيح: الأذان، باب الجهر في العشاء (١/ ٢٤٩: ٧٦٦)، وباب القراءة في العشاء بالسجدة (١/ ٢٤٩: ٧٦٨)، وباب سجود القرآن، باب من قرأ بالسجدة في الصلاة فسجد فيها (١/ ٣٣٩: ١٠٧٨). وأخرجه مسلم في الصحيح: المساجد، باب سجود التلاوة (٢/ ٢٢٢: ١٠٣) (نووي). وأبو داود في سننه، أبواب قراءة القرآن، باب السجود في: إذا السماء انشقت (١٤٠٨ - ٢/ ١٢٣)، كلهم من طريق بكر، عن أبي رافع، بنحوه. كما أخرجه مسلم في المكان المتقدم برقم (١٠٤)، من طريق عطاء بن أبي ميمونة. عنه بنحوه. أما المختلف عليه وهو أبو رافع فتقدم أنه ثقة. وأما المختلفون عليه فهم: علي بن سويد: ثقة، وإن أنزله البعض عن هذه الدرجة. وقد روى الوجه الأول. وبكر بن عبد الله المزني: ثقة ثبت جليل. انظر: التقريب (١/ ١٠٦: ١١٧). وعطاء بن أبي ميمونة: ثقة. انظر: التقريب (٢/ ٢٣: ٢٠٠)، وقد رويا الوجه الثاني. ولذا أرى رجحان الوجه الثاني، ويكون الأول شاذًا والثاني هو المحفوظ. ويؤيد رجحان الوجه الثاني أنه روي عن غير أبي رافع، عن أبي هريرة بنحوه. أخرجه البخاري في صحيحه، باب سجدة إذا السماء انشقت، باب سجود القرآن (١/ ٣٣٧: ١٠٧٤). ومسلم في الموضع المتقدم (٢/ ٢٢٢: ١٠٠). والنسائي في سننه، الافتتاح، باب السجود، إذا السماء انشقت (٢/ ١٦١). ثلاثتهم من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة بنحوه. كما أخرجه مسلم أيضًا في الموضع نفسه برقم (١٠١). =

стр. 17445

= وأبو داود في المكان السابق برقم (١٤٠٧). كلاهما من طريق عطاء بن مينا، عن أبي هريرة بنحوه. وأخرجه مسلم أيضًا: برقم (١٠٢)، من طريق عبد الرحمن الأعرج عنه بنحوه. والنسائي في المكان المتقدم من طريق عبد الرحمن بن الحارث عنه بنحوه. وهذا يقوي الوجه الثاني، ويدفع أن يكون الوهم من أبي رافع. وينبغي التنبه إلى أن حديث أبي هريرة له حكم الرفع، فقد قال في أكثر طرقه الشيخين وغيرهما: صليت خلف أبي القاسم ﷺ فسجد فيها، فلا أزال أسجد حتى ألقاه. اهـ.

стр. 17446

٣٧٧٩ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، ثنا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ (١) قال: يعني نبيكم ﷺ ، يقول: حالًا بعد حال (٢).

стр. 17447

٣٧٧٩ - درجته: موقوف ضعيف، لأن رواية أبي بشر عن مجاهد ضعيفة. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٧٢ أ)، رواته ثقات. اهـ.

стр. 17448

تخريجه: أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣٠/ ١٢٢)، عن يعقوب، عن هشيم به بنحوه. وفي (٣٠/ ١٢٣)، عن ابن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي بشر به بنحوه. والطبراني في الكبير (١١/ ١٠١: ٣/ ١١٧)، من طريق شعبة به بنحوه. ولفظه: قال: محمد ﷺ . قال في المجمع (٧/ ١٣٨)، رجاله ثقات. اهـ. لكن فيه ما تقدم في أبي بشر. فإن مدار هذه الطرق عليه. ورواه ابن جرير في تفسيره (٣٠/ ١٢٣)، عن علي، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عن ابن عباس بنحوه. =

стр. 17449

= وهذه الطريق ضعيفة لأن رواية عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرسلة، كما تقدم في غير موضع. وأخرجه في الموضع نفسه عن محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه قال: عن أبي، عن ابن عباس. فذكره لكن رجال إسناده كلهم ضعفاء كما تقدم بيانه في النص رقم ٣٦٥٣. لكن هذه الطرق ضعفها منجبر، ويمكن ترقي الأثر بمجموعها إلى درجة الحسن لغيره. وقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ٣٣٠)، إلى أبي عبيد في القراءات، وسعيد بن منصور، وابن المنذر وابن مردويه، وعبد بن حميد، عن ابن عباس. وله شاهدان: مروى عن عمر، وآخر مروى عن ابن مسعود. المروى عن عمر: عزاه في الدر (٦/ ٢٣٠)، إلى عبد بن حميد بنحوه. المروي عن ابن مسعود. أخرجه البزّار. انظر: كشف الأستار (٣/ ٧٩: ٢٢٨٢)، تفسير سورة (إذا السماء انشقت). عن عمر بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن شريك، عن جابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد الله بنحوه. لكن رواية الشعبي عن ابن مسعود مرسلة. انظر: جامع التحصيل (ص ٢٠٤). وجابر الجعفي: ضعيف. انظر: التقريب (١/ ١٢٣: ١٧). قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٣٨)، فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف. وذكر البوصيري نحوه في الإِتحاف. (٢/ق ١٧٢ أ).

стр. 17450

٦٧ - سورة البلد ٣٧٨٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ (٢) عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنْ أبيه ﵁ قَالَ: صلَّيت خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ (٣) يَرَهُ أَحَدٌ﴾ (٤)، يعني: بفتح السين من يحسب (٥).

стр. 17451

٣٧٨٠ - درجته: فيه رجل من بني عامر مبهم. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٧٢ ب)، رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. اهـ. =

стр. 17452

= تخريجه: لم أجده عند غير أبي يعلى. وقد ذكره السيوطي في الدر (٦/ ٣٥٣)، وعزاه للبغوي، وابن مردويه، ولم أقف عليه.

стр. 17453

٦٨ - سورة الضحى ٣٧٨١ - قال أبو بكر: حدّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الأعور، حَدَّثَتْنِي (١) أُمِّي، عَنْ أُمِّهَا وَكَانَتْ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ﵂ قَالَتْ: إِنَّ جَرْوًا (٢) دَخَلَ بَيْتَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَدَخَلَ تَحْتَ السَّرِيرِ فَمَاتَ، فَمَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ لَا يَنْزِلُ (٣) عَلَيْهِ الْوَحْيُ. فَقَالَ ﷺ : يَا خَوْلَةُ، مَا حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ الله ﷺ ؟ جبريل ﵊ لَا يَأْتِينِي. فَمَا حَدَثَ فِي بَيْتِ نبيِّ الله ﷺ فقالت ﵂: يَا نبيَّ اللَّهِ، مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ خير منا اليوم. قالت (٤) فأخذ رسول الله (٥) بُرْدَيْهِ، فَلَبِسَهُمَا، وَخَرَجَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَوْ هَيَّأْتُ الْبَيْتَ، وَكَنَسْتُهُ. فَأَهْوَيْتُ (٦) بِالْمَكْنَسَةِ تَحْتَ السَّرِيرِ، فإذا بشيءٍ ثقيل، فلم

стр. 17454

أزل أهيِّه (١) حَتَّى بَدَا لِي الْجَرْوُ مَيِّتًا، فَأَخَذْتُهُ بِيَدِي، فَأَلْقَيْتُهُ خَلْفَ الدَّارِ، فَجَاءَ النبيُّ ﷺ ترعد لحيته، وكان ﷺ إِذَا نزِّل عَلَيْهِ استبطنته الرِّعدة (٢). فقال ﷺ : يا خولة، دثّريني، فأنزل اللهُ (٣) عَلَيْهِ: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ -إلى قوله- ﴿فَتَرْضَى﴾ (٤)، فَقَامَ مِنْ نَوْمِهِ فَوَضَعْتُ لَهُ مَاءً، فتطهَّر، ولبس برديه.

стр. 17455

٣٧٨١ - درجته: ضعيف لجهالة حفص. وفيه أم حفص لم أعرفها. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ١٧٢ ب)، رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. اهـ. وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٤١): رواه الطبراني، وأم حفص لم أعرفها. اهـ.

стр. 17456

تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٤٩: ٦٣٦)، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم به بنحوه. ولم أجده عند غيره إلَّا ما تقدم عن أبي بكر. وعزاه السيوطي في الدر (٦/ ٣٦١)، إلى ابن مردويه. قال ابن عبد البر في الاستيعاب (٤/ ٢٩٣). انظر: هامش الإِصابة: وليس إسناد حديثها في ذلك مما يحتج به. اهـ. يقصد حديث خولة. وهذا الحديث بهذا اللفظ مخالف لما ثبت في الصحيح، ولفظه عن جندب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: اشتكى النبي ﷺ فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتته امرأة فقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلَّا قد تركك. فأنزل الله : ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾، وفي لفظ: "أبطأ جبريل على رسول الله ﷺ فقال =

стр. 17457

= المشركون: "قد ودع محمد، فأنزل الله .. الحديث. أخرجه البخاري في صحيحه: فضائل القرآن، باب كيف نزّل الوحي وأول ما نزل (٣/ ٣٣٧: ٤٩٨٣)، وفي تفسير سورة الضحى (٣/ ٣٢٦: ٤٩٥٠). ومسلم في صحيحه: الجهاد والسير، باب ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين والمنافقين (٤/ ٤٤٠: ١٠٣، ١٠٤ - نووي). والترمذي في سننه: تفسير سورة "والضحى" (٥/ ١١٢: ٣٤٠٣). والنسائي في تفسيره (٢/ ٥٣٢: ٧٠١). كلهم من طريق الأسود بن قيس العبدي به. وأخرجه غيرهم.

стр. 17458

٦٩ - سورة إذا زلزلت ٢٣٧ - [١] قال إسحاق: أخبرنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ، أنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أسماء قال: بينما أبو بكر ﵁ يَتَغَدَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (١) فأمسك أبو بكر ﵁، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّ مَا (٢) عَمِلْنَاهُ مِنْ سُوءٍ رَأَيْنَاهُ. فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ مِمَّا تَكْرَهُونَ فَذَلِكَ مِمَّا تُجْزَوْنَ بِهِ، وَيُؤَخَّرُ الْخَيْرُ لِأَهْلِهِ فِي الْآخِرَةِ. [٢] أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٣) بِمَعْنَاهُ فِي سُؤَالِهِ (٤) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ (٥) من طريق أبي بكر ابن أبي زهير (٦)

стр. 17459

الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁. [٣] وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ (٧) بَعْضَهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عمر ﵄، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁. وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَالطَّرِيقُ الَّتِي سُقْنَاهَا صَحِيحَةٌ، إِنْ (٨) كَانَ أَبُو أَسْمَاءَ سَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁.

стр. 17460

٣٧٨٢ - درجته: ضعيف لأنه مرسل، فأبو أسماء لم يحضر القصة. قال البوصيري (الإِتحاف ٢/ق ١٧٢ ب)، رواه إسحاق وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. وَأَحْمَدُ بْنُ حنبل بإسناد صحيح إن كان أبو أسامة سمعه من أبي بكر. ورواه الترمذي مختصرًا بسند ضعيف. اهـ.

стр. 17461

تخريجه: الأثر مروى عن أبي بكر ﵁ من سبع طرق: ١ - طريق أيوب، واختلف عليه في إسناده على أربعة أوجه: (أ) عنه، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁، أخرجه إسحاق كما تقدم. ومن طريق يزيد أخرجه الحاكم في المستدرك، تفسير سورة الزلزلة (٢/ ٥٣٢)، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: قلت: مرسل. وعزاه السيوطي في الدر (٦/ ٣٨٠)، إلى عبد بن حميد، وابن مردويه. فتبقى هذه الطريق ضعيفة كما تقدم. (ب) عنه، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أبي بكر بنحوه. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣٠/ ٣٦٨)، عن أبي الخطاب الحساني زياد بن =

стр. 17462

= يحيى. عن الهيثم بن الربيع، عن سماك بن عطية، عنه به بنحوه. وابن أبي حاتم في تفسيره. انظر: تفسير ابن كثير (٤/ ٤٧٢)، عن أبيه، عن أبي الخطاب به بنحوه. والطبراني في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٦/ ٨٧: ٣٤١٨)، من طريق أبي الخطاب به بنحوه. وقال: لم يروه عن أيوب إلَّا سماك، ولا عنه إلَّا الهيثم. تفرد به زياد. والبيهقي في الشعب، باب في الصبر على المصائب، فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات (٧/ ١٥١: ٩٨٠٨)، من طريق الهيثم به بنحوه. وعزاه في الدر (٦/ ٣٨٠)، من طريق أنس إلى الحاكم في تاريخه، وابن مردويه. وفيه الهيثم بن الربيع، قال عنه في التقريب (٢/ ٣٢٧: ١٧٥)، ضعيف. (ج) عنه قال: قرأت في كتاب أبي قلابة قال: نزلت .. وذكره بنحو اللفظ المتقدم. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣٠/ ٢٦٩)، عن يعقوب، عن ابن علية. عنه به. ورجاله ثقات، إلَّا أن الظاهر أنه مرسل. (د) عنه، قال: وجدنا في كتاب أبي قلابة عن أبي إدريس -أي الخولاني- أن أبا بكر كان يأكل .. وذكره. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣٠/ ٢٦٨)، عن ابن بشار عنه به. وعزاه في الدر (٦/ ١٣٨٠)، إلى ابن مردويه، ورجاله ثقات إلَّا أن فيه وجاده. وكلهم ثقات. من اختلف عليه، والمختنفون. ولذا لا أرى مانعًا من رواية الأوجه الأربعة عن أيوب، على أنها لا تخلو من ضعف.

стр. 17463

= ٢ - طريق عبد الله بن عمرو، ولفظه: أنزلت إذا زلزلت الأرض زلزالها وأبو بكر الصديق قاعد متكئ حين أنزلت، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ما يبكيك يا أبا بكر؟ قال: يبكيني هذه السورة، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لولا أنكم تخطئون وتذنبون فيغفر الله لكم، لخلق الله أمة يخطئون ويذنبون فيغفر لهم". أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣٠/ ٢٧٠)، عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، عن يحيى بن عبد الله، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بن عمرو باللفظ المتقدم. وفيه يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر: صدوق. انظر: التقريب (٢/ ٣٥١: ١٠٨)، فهو في درجة الحسن. والبيهقي في الشعب، باب في معالجة كل ذنب بالتوبة (٥/ ٤١٠: ٧١٠٣)، من طريق ابن وهب به بنحوه. وأخرجه الدولابي في الأسماء والكنى (١/ ٧)، ترجمة أبي بكر من طريق يحيى بن عبد الله به بنحوه. وهو في درجة الحسن من هذه الطريق كما تقدم. وعزاه في الدر (٦/ ٣٨٠)، إلى ابن أبي الدنيا في البكاء، والطبراني، وابن مردويه. ٣ - طريق أبي أيوب الأنصاري ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأبو بكر الصديق إذ نزلت عليه هَذِهِ الْآيَةُ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾. فأمسك رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عن الطعام، ثم قال: "من عمل منكم خيرًا فجزاؤه في الآخرة، ومن عمل منكم شرًا يراه في الدنيا مصيبات وأمراضًا، ومن يكن فيه مثقال ذرة من خير دخل الجنة". ذكره السيوطي في الدر (٦/ ٣٨٠)، وعزاه لابن مردويه. ٤ - طريق عائشة عن أبي بكر ﵄. قال: لما نزلت: ﴿مَنْ يَعْمَلْ =

стр. 17464

= سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾، قال أبو بكر يا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، كُلُّ ما نعمل نؤاخذ به؟ فقال: "يا أبا بكر أليس يصيبك كذا وكذا فهو كفارته .. ". أخرجه ابن جرير في تفسيره (٥/ ٢٩٤)، عن عبد الله بن أبي زياد وأحمد بن منصور الرمادي، قالا: ثنا يزيد بن حبّان، عن عبد الملك بن الحسن الحارثي، عن محمد بن زيد بن قنفذ عنها به. وعبد الملك بن الحسن قال عنه في التقريب (١/ ٥١٨: ١٣١٠٥)، لا بأس به. فهذه الطريق في مرتبة الحسن. ٥ - طريق مسلم عن أبي بكر أنه قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : ما أشد هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ قال: يا أبا بكر، إن المصيبة في الدنيا جزاء". أخرجه ابن جرير في تفسيره (٥/ ٢٩٥)، عن أبي السائب، وسفيان بن وكيع، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عنه به بلفظه. ومسلم هو ابن صبيح. والذي يظهر لي أن روايته عن أبي بكر مرسلة. انظر: جامع التحصيل (ص ١٨٨). ١ - طريق أبي بكر بن أبي زهير. عن أبي بكر ﵁. وتقدم لفظه وهو في قول الله تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾. أخرجه أحمد في مسنده (١/ ١١). وابن جرير في تفسيره (٥/ ٢٩٤)، عن يونس. والدولابي في الأسماء والكنى (١/ ٧)، عن محمد بن منصور. ثلاثتهم عن سفيان. وأخرجه أحمد كذلك في مسنده (١/ ١١)، عن عبد الله بن نمير. وعن يحيى بن عبيد، ووكيع. وابن جرير في تفسيره (٥/ ٢٩٤)، عن ابن وكيع، عن أبيه. وكذا عن ابن وكيع، عن يحيى بن سعيد. =

стр. 17465

= وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٨٣: ٩٥)، عن أبي خيثمة، عن يحيى بن سعيد. والبيهقي في الشعب، باب في الصبر على المصائب، ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات (٧/ ١٥١: ٩٨٠٥)، من طريق يحيى بن سعيد. وأخرجه أبو يعلى في مسنده كذلك (١/ ٨٢: ٩٤)، عن القواريري، عن يحيى بن سعيد، ووكيع. وكذا في (١/ ٨٢: ٩٣)، عن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن يحيى، وعثمان بن علي. وفي (١/ ٨٣: ٩٦)، عن محمد بن أبي بكر، عن معتمر. وأخرجه ابن جرير (٥/ ٢٩٤)، عن ابن حميد، عن حكام. وعن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم. وعن محمد بن عبيد المحاربي، عن أبي مالك الجنبي. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، الجنائز، باب ما جاء في الصبر (٤/ ٢٤٩: ٢٨٩٩)، عن عمران بن موسى بن مجاشع، عن وهب بن بقية، عن خالد. كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عنه به بمثله. فمداره على أبي بكر بن أبي زهير. قال عنه في التقريب (٢/ ٣٩٦: ٣٦)، مقبول. وروايته عن أبي بكر مرسلة. انظر: جامع التحصيل (ص ٣٠٦: ٩٣٥). فهذه الطريق ضعيفة. ٧ - طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ ﵄، ولفظه: "كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فأنزلت عليه هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يا أبا بكر ألا أقرئك آية أُنْزِلَتْ عَلَيَّ. قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ . قال: فأقرأنيها فلا أعلم إلَّا أني وجدت في ظهري اقتصامًا، فتمطأت =

стр. 17466

= لها، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ما شأنك يا أبا بكر؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، بأبي أنت وأمي، وأينا لم يعمل سوءًا، وإنا لمجزيون مما عملنا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أما أنت يا أبو بكر، والمؤمنون، فتجزون في الدنيا حتى تلقوا الله، وليس لكم ذنوب، وأما الآخرون فيجتمع ذلك لهم. حتى يجزوا به يوم القيامة". أخرجه عبد بن حميد في مسنده (ص ٣١: ٧)، عن روح بن عبادة، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن مولى ابن سباع، عن عبد الله بن عمرو به باللفظ المتقدم. والترمذي في سننه، تفسير سورة النساء (٤/ ٣١٤: ٥٠٣٠)، عن يحيى بن موسى، وعبد بن حميد به بنحوه. وقال بعده: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث. ضعفه يحيى بن سعيد، وأحمد بن حنبل، ومولى ابن سباع مجهول. وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر. وليس له إسناد صحيح أيضًا، وفي الباب عن عائشة. اهـ. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٤٤: ٢١)، عن أبي خيثمة، عن روح به بنحوه. وهذه الطريق ضعيفة لأن موسى بن عبيدة ضعيف. انظر: التقريب (٢/ ٢٨٦: ١٤٨٣). ومولى ابن سباع مجهول. انظر: التقريب (٢/ ٥٨٣: ١٥٢). وأخرجه أحمد في مسنده (١/ ٦)، عن عبد الوهاب بن عطاء، عن زياد الجصاص، عن علي بن زيد، عن مجاهد، عن ابن عمر بنحوه مختصرًا. وفيه علي بن زيد ضعيف. انظر: التقريب (٢/ ٣٧: ٣٤٢). وزياد الجصاص ضعيف. انظر: التقريب (١/ ٢٦٧: ١٠٩). ومن طريق عبد الوهاب بن عطاء أخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٤٣: ١٨)، وابن جرير في تفسيره (٥/ ٢٩٤). =

стр. 17467

= وعزاه في الدر (٢/ ٢٢٦)، إلى ابن المنذر. فهذه سبع طرق منها الضعيف منجبر الضعف، ومنها الحسن. فتترقى بمجموعها إلى مرتبة الحسن. ولها شاهد صحيح ولفظه: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم -حتى الشوكة يشاكها- إلَّا كفر الله بها من خطاياه". أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرض، باب ما جاء في كفارة المرض (٤/ ٢٣: ٥٦٤٠)، عن عائشة و (٥٦٤١)، عن أبي سعيد و (٥٦٤٢)، عن أبي هريرة. وأخرجه في باب شدة المرض (٥٦٤٧ - ٤/ ٢٤)، عن عبد الله. وفي باب وضع اليد على المريض (٤/ ٢٧: ٥٥٦٠)، عنه. وكذا في باب ما رخص للمريض أن يقول (٤/ ٢٩: ٥٦٦٧) عنه. وفي باب ما يقال للمريض (٥٦٦١ - ٤/ ٢٧) عنه. وأخرجه مسلم في صحيحه في البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك (٥/ ٥٤٣٤)، (نووي) (٤٤)، عن عبد الله، و (٤٥: ٤٣٥)، عن عائشة، و (٤٦، ٤٧، ٤٨، ٤٩، ٥٠)، عن عائشة، و (٥١)، عن أبي سعيد وأبي هريرة، و (٩٧٣)، عن أبي سعيد. كلهم بنحو اللفظ المتقدم. وهذا الشاهد يرقي حديث الباب إلى الصحيح.

стр. 17468

٧٠ - سورة الماعون ٣٧٨٣ - قال الحارث: حدثنا داود بن المحبَّر، ثنا ميسرة، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو (١)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، وابن عباس ﵄ (٣) قَالَا: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا جِدًّا فِيهِ: "وَمَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ جَارَهُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِ مَنَعَهُ الله تعالى فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ هَلَكَ آخِرَ مَا عَلَيْهِ، ولا يقبل له عذر".

стр. 17469

٣٧٨٣ - درجته: موضوع لحال ميسرة. لأنه كذاب.

стр. 17470

تخريجه: لم أجده لغير الحارث.
следующие страницы →