← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 18026–18065 · переход к 18031.

стр. 18026

تخريجه: قصة مقتل عمر ﵁ مروية عن عمرو بن ميمون، ومعدان بن =

стр. 18027

= أبي طلحة، وجابر وأبي رافع، وابن عمر، والمسور بن مخرمة، وابن شهاب، وأبي سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن وأشياخ. وروي بعضه عن ابن عباس، وعن جويرية بن قدامة. أولًا: رواية عمرو بن ميمون. رويت عنه من أربع طرق. (أ) طريق حصين بن عبد الرحمن عنه. وهي التي في الصحيح. ولفظها عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قبل أن يصاب بأيام بالمدينة ووقف على حذيفة وعثمان بن حنيف فقال: كيف فعلتما؟ أتخافان أن تكونا حملتما الأرض مالًا تطيق. قالا: لا. فقال عمر: لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدًا. قال: فما أتت عليه إلَّا رابعة حتى أصيب. قال: إني لقائم ما بيني وبينه إلَّا عبد الله بن عباس غداة أصيب وكان إذا مر بين الصفين قال: استووا حتى إذا لم ير فيهم خللًا تقدم فكبر. وربما قرأ سورة يوسف أو النحل أو نحو ذلك في الركعة الأولى، حتى يجتمع الناس. فما هو إلَّا أن كبر فسمعته يقول: قتلني، أو أكلني الكلب، حين طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين. لا يمر على أحد يمينًا ولا شمالًا إلَّا طعنه، حتى طعن ثلاثة عشر رجلًا. مات منهم سبعة. فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسًا، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه، وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه. فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى، وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون، غير أنهم قد فقدوا صوت عمر، وهم يقولون: سبحان الله، فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة، فلما انصرفوا قال: يا ابن عباس، انظر من قتلني. فجال ساعة ثم جاء فقال: غلام المغيرة، قال: الصنع؟ قال: نعم. قال: قاتله الله، لقد أمرت به معروفًا. الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإِسلام. قد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة -وكان العباس أكثرهم رقيقًا فقال: إن شئت فعلت- أي إن شئت قتلنا. قال: كذبت، بعد ما تكلموا بلسانكم، =

стр. 18028

= وصلوا قبلتكم، وحجوا حجكم؟ فاحتمل إلى بيته، فانطلقنا معه. وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذٍ. فقائل يقول: لا بأس. وقائل يقول: أخاف عليه. فأتى بنبيذ فشربه فخرج من جوفه، ثم أتى بلبن فشربه فخرج من جرحه. فعلموا أنه ميت. فدخلنا عليه وجاء الناس فجعلوا يثنون عليه، وجاء رجل شاب فقال: أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله لك، من صُحْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وقدم في الإِسلام ما قد علمت، ثم وليت فعدلت، ثم شهادة. قال: وددت أن ذلك كفاف لا علي ولا لي. فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض، قال: ردوا عليّ الغلام. قال: يا ابن أخي. ارفع ثوبك فإنه أبقى لثوبك وأتقى لربك. يا عبد الله بن عمر. انظر ما عليّ من الدين، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفًا أو نحوه. قال: إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم، وإلا فسل في بني عدي بن كعب، فإن لم تف أموالهم غسل في قريش، ولا تعدهم إلى غيرهم، فأدعني هذا المال. انطلق إلى عائشة أم المؤمنين فقل: يقرأ عليك عمر السلام، ولا تقل أمير المؤمنين فإني لست اليوم للمؤمنين أميرًا. وقيل: يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه، فسلم واستأذن، ثم دخل عليها فوجدها قاعدة تبكي فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه، فقالت: كنت أريده لنفسي، ولأوثرنه به اليوم على نفسي. فلما أقبل قيل: هذا عبد الله بن عمر قد جاء. قال: ارفعوني، فأسنده رجل إليه فقال: ما لديك؟ قال: الذي تحب يا أمير المؤمنين أذنت قال: الحمد لله. ما كان من شيء أهم إليّ من ذلك. فإذا أنا قضيت فاحملوني، ثم سلم فقل: يستأذن عمر بن الخطاب. فإن أذنت لي فأدخلوني، وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين. وجاءت أم المؤمنين حفصة، والنساء تسير معها. فلما رأيناها قمنا فولجت عليه، فبكت عنده ساعة، واستأذن الرجال، فولجت داخلًا لهم. فسمعنا بكاءها من الداخل. فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين، استخلف. قال: ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر -أو الرهط- الذين تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو عنهم راض فسمى عليها، وعثمان، والزبير، وطلحة، وسعدًا. وعبد الرحمن. =

стр. 18029

= وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر، وليس له من الأمر -كهيئة التعزية له- فإن أصابت الإِمرة سعدًا فهو ذاك، وإلَاّ فليستعن به أيكم ما أمر، فإني لم أعز له عن عجز ولا خيانة، وقال: أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين، أن يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرًا، الذين تبؤوا الدار والإِيمان من قبلهم، أن يقبل من محسنهم، وأن يعفي عن مسيئهم، وأوصيه بأهل الأمصار خيرًا، فإنهم ردء الإِسلام، وجباة المال. وغيظ العدو، وأن لا يؤخذ منهم إلَّا فضلهم عن رضاهم، وأوصيه بالأعراب خيرًا، فإنهم أهل العرب، ومادة الإِسلام، أن يؤخذ من حواشي أموالهم، ويرد على فقرائهم، وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله ﷺ . أن يوفي لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، ولا يكلفوا إلَّا طاقتهم، فلما قبض خرجنا به فانطلقنا نمشي، فسلم عبد الله بن عمر، قال: يستأذن عمر بن الخطاب. قالت: أدخلوه. فأدخل، فوضع هنالك مع صاحبيه، فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط. فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، فقال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي، فقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف. فقال عبد الرحمن: أيكم تبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه. والله عليه والإِسلام لينظرن أفضلهم في نفسه؟ فأسكت الشيخان. فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إلىَّ والله عليَّ أن لا آلوا عن أفضلكم؟ قالا: نعم. فأخذ بيد أحدهما فقال: لك قرابة من رسول الله ﷺ والقدم في الإِسلام ما قد علمت. فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن. ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن، ثم خلا بالآخر فقال مثل ذلك. فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يديك يا عثمان. فبايعه. فبايع له علي. وولج أهل الدار فبايعوه. هذه رواية الصحيح. أخرجها البخاري: في مناقب عثمان (٣/ ١٩: ٣٧٠٠)، عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، عن حصين، عن عمرو بن ميمون باللفظ المتقدم. =

стр. 18030

= وفي الجهاد، باب يقاتل عن أهل الذمة (٢/ ٣٧٣: ٣٠٥٢)، عن موسى به وذكر قطعة يسيرة جدًا منه. وفي الجنائز (١/ ٤٢٨: ١٣٩٢)، عن قتيبة، عن جرير، عن حصين، عنه ببعضه أيضًا. وفي تفسير سورة الحشر (٣/ ٣٠٦: ٤٨٨٨)، عن أحمد بن يونس، عن أبي بكر ابن عياش، عن حصين به بقطعة يسيرة أيضًا. وأخرجه أيضًا بن حبّان في صحيحه. انظر: الإِحسان (٩/ ٣٢: ٦٨٧٨). وابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٥٧٤)، المغازي (١٨٩٠٥). والبيهقي في سننه الكبرى (٨/ ٤٧)، كتاب الجنايات. وابن سعد في الطبقات الكبرى (٣/ ٣٣٧)، وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٨٩٨: ٨٩٩)، وفي (٣/ ٩٣٤ و ٩٣٥). وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ١٧٥)، وابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٦٢)، كلهم من طريق حصين، عن عمرو بن ميمون بنحوه مختصرًا أحيانًا. (ب) طريق أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون. وهي التي تقدمت عند الحارث وتقدم لفظها. وبينها وبين رواية الصحيح بعض الفروق اليسيرة. وقد أخرجها أيضًا أبو نعيم في الحلية (٤/ ١٥١)، من طريق الحارث به بنحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٥٧٨)، المغازي (ح ١٨٩٠٦)، عن وكيع، عن إسرائيل. وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٨٩٦)، عن عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل. وابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٤٠) عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (٣/ ٣٣٩)، عن معاوية بن عمر والحسن بن موسى الأشيب وأحمد بن عبد الله بن يونس. كلهم عن زهير بن معاوية. وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٠٠)، عن معاوية، عن زهير. وابن أبي شيبة في المكان المتقدم (١٤/ ٥٨١: ٨٩١١)، عن أبي الأحوص. =

стр. 18031

= كما أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٨٩٨)، من طريق سفيان وفي (ص ٩٠١)، عن شعبة. لكنه مختصر جدًا، خمستهم عن أبي إسحاق بنحوه. فقد توبع إسرائيل من زهير وأبي الأحوص وسفيان، في روايتهم عن أبي إسحاق. وأبو الأحوص سمع منه قبل الاختلاط. لكن بقيت عنعنة أبي إسحاق، إذ لم يصرح بالسماع. فتبقى هذه الطريق ضعيفة. (ج) طريق إبراهيم التيمي عن عمرو بن ميمون. أخرجها ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٤٨)، عن وكيع، وأبي معاوية الضرير فرقهما. عن الأعمش، عنه به مختصرًا جدًا. بزيادة أن عمر كان عليه إزار أصفر. (د) طريق عبيد الله بن عمر، ويونس بن أبي إسحاق عنه بقصة الشورى لكن بأطول مما مر. أخرجه ابن جرير في تاريخه (٢/ ٥٨٠)، عن عمر بن شبة، عن علي بن محمد، عن وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن أبي عروة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب وأبي مخنف، عن يوسف بن يزيد، عن عباس بن سهل ومبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر ويونس عنه به بنحوه. وعمر بن شبة: صدوق. انظر: التقريب (٢/ ٥٧: ٤٥٢). وشهر: صدوق، كثير الأوهام. انظر: التقريب (١/ ٣٥٥: ١١٢)، ومتابعة أبي مخنف له لا تؤثر فيه لأنه ضعيف بل تركه أبو حاتم. انظر: اللسان (٤/ ٥٨٤). ثانيًا: رواية معدان بن أبي طلحة. أخرجها مسلم في صحيحه، كتاب المساجد، باب نهي من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا عن حضور المسجد (٢/ ١٩٩: ٧٣)، ولفظه عنه أن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله ﷺ وذكر أبا بكر. قال: إني رأيت كأن ديكًا نقرني ثلاث =

стр. 18032

= نقرات، وإني لا أراه إلَّا حضور أجلي، وإن أقوامًا يأمرونني أن أستخلف وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته، ولا الذي بعث به نبيه ﷺ ، فإن عجل بي أمر. فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو عنهم راضيى، وإني قد علمت أن أقوامًا يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإِسلام، فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال ثم إني لا أدع بعدي شيئًا أهم عندي من الكلالة، ما راجعت رسول الله ﷺ في شيء ما راجعته في الكلالة، ولا أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بأصبعه في صدري فقال: يا عمر: ألا تكفيك آية الصيف في آخر سورة النساء، وإني إن أعش أقضي فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن، ومن لا يقرأ القرآن. ثم قال: اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار، وإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم، وليعلموا الناس دِينَهُمْ وسنَّة نَبِيِّهِمْ ﷺ ويقسموا فيهم فيئهم، ويرفعوا إلى ما أشكل عليهم من أمرهم، ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلَّا خبيثتين، هذا البصل والثوم، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع. فمن أكلهما فليمتهما طبخًا. كما أخرجه في الفرائض، باب ميراث الكلالة (٤/ ١٤٠: ١٠)، وذكر فيه الكلالة فقط. وأخرجه النسائي في التفسير (١/ ٤٢٢: ١٥٥)، تفسير آية الكلالة. وفي الكبرى، كتاب الأطعمة، باب الثوم. وفي المجتبى: كتاب المساجد، باب من يخرج من المسجد (٢/ ٤٣)، مختصرًا في الجميع. وابن ماجه في السنن، كتاب إقامة الصلاة، باب من أكل الثوم فلا يقربن المسجد (١/ ١٨٢: ١٠٠٠). وفي الأطعمة، باب أكل الثوم (٢/ ٢٥١: ٣٤٠٦). وفي الفرائض، باب الكلالة (٢/ ١٢٠: ٢٧٥٨). مختصرًا في الكل. وأحمد في المسند (١/ ١٥) و (١/ ٢٧) و (١/ ٤٨). وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٩٠)، مطولًا. =

стр. 18033

= وأبو يعلى في المسند (١/ ١٤٨: ٢٥١)، وفي (١/ ١١٨: ١٧٠٩)، مختصرًا. وابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٥٧٩: ١٨٩٠٨). وابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٣٥). وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٢٠٠: ١٥٦). والطيالسي في مسنده (ص ١١)، وابن أبي عاصم في الآحاد (١/ ١٠٢: ٨٢)، وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٨٨٩) و (٨٩٥). ثالثًا: رواية جابر: تقدم لفظها عند ابن أبي عمر. وأنها شديدة الضعف. وأصلها في الصحيح. لكن باختلاف يسير في مقدار الدين الذي كان على عمر ﵁. ولم أرها عند غيره. رابعًا: رواية أبي رافع: تقدم لفظها عند أبي يعلى. وأنها في درجة الحسن. وفيها شيء من المخالفة لرواية الصحيح إذ أفادت أن الناس لم يصلوا الفجر إلَّا بعد أن كادت الشمس أن تطلع. وفيها زيادة قصة عمر مع أبي لؤلؤة وكلامه معه. وقصة أبي لؤلؤة مع الهرمزان. وقد أخرجه ابن حبّان في صحيحه كما في الإِحسان (٩/ ٢٥: ٦٨٦٦)، عن أبي يعلى به بنحوه. ومن طريقه أيضًا أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ١٧٧). وابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٦٣)، به بنحوه. وأخرجه أيضًا في (١٣/ ١٦٤)، من طريق ابن منيع عن قطن به بنحوه. وقد توبع قطن عن جعفر. فقد أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٩١)، عن أبي سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، وأبي بكر محمد بن أحمد بن بالويه، عن الحسن بن علي بن شبيب، عن محمد بن عبيد بن حساب، عن جعفر به بنحوه. ولم يتكلم عنه بشيء وكذا الذهبي سكت عليه. =

стр. 18034

= ورجاله ثقات ما عدا جعفر بن سليمان فهو صدوق كما تقدم. وقد أخرجه البيهقي في السنن (٤/ ١٦)، كتاب الجنائز. وفي (٨/ ٤٨)، كتاب الجنايات. عن الحاكم من هذه الطريق بنحوه. كما أخرجه أحمد في المسند (١/ ٢٠)، عن عفان، عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن أبي رافع مختصرًا، ذكر فيه أمر الكلالة، والخلافة، وأن من أدرك وفاته من سبي العرب فهو حر. لكن علي بن زيد بن جدعان: ضعيف. انظر: التقريب (٢/ ٣٧: ٣٤٢). خامسًا: المروي عن ابن عمر ﵁. ولفظه: لما طعن عمر ﵁ وكانتا طعنتين فخشي أن يكون له ذنب إلى الناس ولا يعلمه فدعا ابن عباس وكان يحبه ويتمنه، فقال: أحب أن تعلم عن ملأ من الناس كان هذا؟ فخرج ابن عباس ﵁، ثم رجع إليه فقال: يا أمير المؤمنين ما أتيت على ملاء من المسلمين. فيكون كأنهم فقدوا اليوم أبناءهم. قال: فمن قتلني؟ قال؛ أبو لؤلؤة المجوسي عبد المغيرة بن شعبة، قال: فرأينا البشر في وجهه. وقال: الحمد لله الذي لم يقتلني رجل يحاجني بلا إله إلَّا الله يوم القيامة. . وذكر بقية الرواية قريبًا مما سبق. أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٠٣)، عن عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، عن أيوب وعبد الله بن نافع، عن ابن عمر بجزء منه ورجاله ثقات. وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ١٠٨: ٩٣)، عن الحسن بن البزّار، عن شبابة، عن مبارك بن فضالة، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابن عمر مقتصرًا على الذي هنا. لكن فيه مبارك بن فضالة: مدلس من الثالثة، وقد عنعن. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٨١)، من طريق شبابة به بنحوه. والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٦/ ٢٥٣: ٣٦٧٣). وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٠١)، عن يحيى القطان، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ =

стр. 18035

= ابن عمر بنحو لفظ أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن الآتي بعد قليل. كما أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٤٩)، عن محمد بن عمر، عن عمر بن أبي عاتكة، عن أبيه، عن ابن عمر أنه قال: لما طعن عمر حمل فغشي عليه، فأفاق، فأخذنا بيده، قال: ثم أخذ عمر بيدي فأجلسني خلفه وتساند إلي وجراحة تثعب دمًا إني لأضع أصبعي هذه الوسطى فما تسد الرتق. فتوضأ ثم صلَّى الصبح فقرأ في الأولى، والعصر. وفي الثانية: قل يا أيها الكافرون. . لكن محمد بن عمر الواقدي: متروك كما تقدم غير مرة. [قارن الحافظ في الفتح (٧/ ٤٨)، باب قصة البيعة لعثمان. قارن بين رواية هؤلاء الخمسة وبين ما فيها من زوائد على رواية الصحيح]. سادسًا: المروي عن المسور بن مخرمة. فيه ما هو في الصحيح. كما في البخاري (٤/ ٣٤٣: ٧٢٠٧)، وفيه ذكر البيعة لعثمان وأمر الشورى فقط. وفيه أيضًا في (٣/ ١٧: ٣٦٩٢)، وذكر فيه كلام ابن عباس لعمر وجواب عمر له، فقط. لكن أخرجها ابن جرير في تاريخه (٢/ ٥٥٩)، عن سلم بن جنادة، عن سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت بن عبد العزيز بن عمر بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن المسور قال: خرج عمر بن الخطاب يومًا يطوف في السوق، فلقيه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، وكان نصرانيًا، فقال: يا أمير المؤمنين. أعدني على المغيرة بن شعبة، فإن علي خراجا كثيرًا، قال: وكم خراجك؟ قال: درهمًا في كل يوم، قال: وأيش صناعتك؟ قال: نجار، نقاش، حداد، قال: فما أرى خراجك بكثير على ما تصنع من الأعمال، قد بلغني أنك تقول: لو أردت أن أعمل رحا تطحن بالريح فعلت. قال: نعم. قال: فاعمل لي رحا. قال: لئن سلمت لأعملن لك رحا يتحدث بها من بالمشرق والمغرب. ثم انصرف عنه. فقال عمر ﵁: لقد توعدني العبد آنفًا. قال: ثم انصرف عمر إلى منزله. فلما كان من الغد جاءه كعب الأحبار فقال له: يا أمير المؤمنين، اعهد. فإنك ميت في =

стр. 18036

= ثلاثة أيام. قال: وما يدريك؟ قال: أجده في كتاب الله ، التوراة. قال عمر: الله إنك لتجد عمر بن الخطاب في التوراة؟ قال: اللهم لا. ولكني أجد صفتك. وحليتك. وأنه قد فني أجلك. قال: وعمر لا يحس وجعًا ولا ألمًا. فلما كان من الغد جاءه كعب. فقال: يا أمير المؤمنين، ذهب يوم وبقي يومان. قال: ثم جاءه من غد الغد. فقال: ذهب يومان وبقي يوم وليلة. وهي تلك إلى صبيحتها. قال: فلما كان الصبح خرج عمر إلى الصلاة .. ثم ذكر بقية الرواية بنحو مما سبق، وفيها أنه طعنه ست طعنات، إحداهن تحت سرته، وهي التي قتلته، وأنه عهد بالأمر إلى ستة تكون فيهم شورى، وأنه بعث عبد الله بن عمر ليرى من قتله. وأنه نزل في قبره خمسة. لكن عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز: متروك، احترقت كتبه فحدث من حفظه فاشتد غلطه. انظر: التقريب (١/ ٥١١: ١٢٤٢)، وأخرجه في (٢/ ٥٨٤)، بأطول من هذا السياق. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٦٢)، من طريق سلم به بنحوه. كما أخرج ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٥٠)، عن وكيع، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ المسور أن ابن عباس دخل على عمر بعد ما طعن فقال: الصلاة، فقال: نعم لا حظ لامرىء في الإِسلام أضاع الصلاة فصلًّى والجرح يثعب دمًا. ورجاله ثقات. كما أخرج مثله في (٣/ ٣٥٠) أيضًا. عن إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب بن أبي مليكة، عن المسور. وعن عبد الملك بن عمرو، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها. وفي (٣/ ٣٥١)، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي أويس، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي عتيق، وموسى بن عقبة كلاهما عن ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، عن المسور بنحوه. فلا يصح من حديث المسور إلَّا ما في الصحيح، وهذه القطعة اليسيرة. =

стр. 18037

= سابعًا: المروي عن ابن شهاب: ولفظه كان عمر لا يأذن لسبي قد احتلم في دخول المدينة حتى كتب المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يذكر له غلامًا عنده صنعًا. ويستأذنه أن يدخله المدينة ويقول: إن عنده أعمالًا كثيرة فيها منافع للناس. إنه حداد، نقاش، نجار، فكتب إليه عمر فأذن له أن يرسل به إلى المدينة، وضرب عليه المغيرة مائة درهم كل شهر، فجاء إلى عمر يشتكي إليه شدة الخراج. فقال له عمر: ماذا تحسن من العمل؟ فذكر له الأعمال التي يحسن. فقال له عمر: ما خراجك بكثير في كنه عملك، فانصرف ساخطًا يتذمر. فلبث عمر ليالي ثم أتى العبد ساخطًا عابسًا إلى عمر، ومع عمر رهط. فقال: لأصنعن لك رحى يتحدث بها الناس. ثم ذكر بقيته وهو كنحو مما تقدم، وأنه طعنه ثلاث طعنات إحداهن تحت السرة، وأنه أمر عبد الرحمن بالصلاة بالناس، واحتمل إلى بيته، واستدعي له ثلاثة من الأطباء. وأنه نهى عن النياحة عليه. أخرجه كذلك ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٤٥)، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب فذكره. ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٦٥). ورجاله كلهم ثقات. إلَّا أنه مرسل كما ترى. ثامنًا: المروي عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وأشياخ ولفظه: رأى عمر بن الخطاب في المنام فقال: رأيت ديكًا أحمر نقرني ثلاث نقرات بين الثنة والسرة، قالت أسماء بنت عميس أم عبد الله بن جعفر. قولوا له فليوص. وكانت تعبّر الرؤيا. فلا أدري أبلغه أم لا. ثم ذكره بنحو مما تقدم. وفيه: فخرج عمر إلى الحج، فلما صدر اضطجع بالمحصب، وجعل رداءة تحت رأسه. فنظر إلى القمر فأعجبه استواؤه وحسنه، فقال: بدأ ضعيفًا. ثم لم يزل الله يزيده وينميه حتى استوى، فكان أحسن ما كان. ثم هو ينقص حتى يرجع كما كان. وكذلك الخلق كله، ثم رفع يديه فقال: اللهم إن رعيتي قد كثرت وانتشرت فاقبضني إليك غير عاجر ولا مضيع. فصدر =

стр. 18038

= إلى المدينة فذكر له أن امرأة من المسلمين ماتت بالبيداء مطروحة على الأرض يمر بها الناس لا يكفنها أحد، ولا يواريها أحد، حتى مر بها كليب بن البكير الليثي فأقام عليها حتى كفنها وواراها. فذكر ذلك لعمر. فقال: من مر عليها من المسلمين؟ فقالوا: لقد مر عليها عبد الله بن عمر فيمن مر عليها من المسلمين. فدعاه وقال: ويحك. مررت على امرأة من المسلمين مطروحة على ظهر الطريق فلم توارها ولم تكفنها؟ قال: ما شعرت بها ولا ذكرها لي أحد. فقال: لقد خشيت أن لا يكون فيك خير. فقال: من واراها وكفنها؟ قالوا: كليب بن بكير الليثي قال: والله لحري أن يصيب كليب خيرًا ... ثم ذكر بقيته مطولًا. وفيه طعنه، وصلاة عبد الرحمن، وشربه اللبن، وأمر الشورى، واستئذانه من عائشة ﵂. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٥٨٥: ١١٩٢١)، عن محمد بن بشر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، ويحيى بن عبد الرحمن، وأشياخ. لكنه مرسل أيضًا: فأبو سلمة بن عبد الرحمن: من الثالثة (ت ١٩٤هـ). انظر: التقريب (٢/ ٤٣٠: ٦٣)، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: من الثالثة. (ت ١٠٤هـ). لم يرو عن عمر. انظر: جامع التحصيل (ص ٢٩٨). تاسعًا: المروي عن ابن عباس لفظه: أنا أول من أتى عمر ﵁ حين طعن. فقال: احفظ عني ثلاثًا. . فذكر الكلالة، والخلافة، وأن كل مملوك له عتيق. ثم ذكر ثناء ابن عباس عليه. أخرجه أحمد في المسند (١/ ٤٧)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٥٣)، كلاهما عن عفان بن مسلم، عن أبي عوانة، عن داود بن عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرحمن، عن ابن عباس. ورجاله ثقات كلهم. وقد أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٢٣)، من طريق أبي عوانة به بنحوه. =

стр. 18039

= كما أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٥٢)، عن هوذه، عن عوف بن محمد، عن ابن عباس، فذكر بعضه. وفي (٣/ ٣٥٣)، عن عفان، عن وهيب، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن ابن عباس: ببعضه أيضًا. وفي (٣/ ٣٥١)، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، عن كثير النواء، عن أبي عبيد مولى ابن عباس، عن ابن عباس، فذكره بنحوه. وعن عبد الملك بن عمرو، عن مسعر، عن سماك، عن ابن عباس، فذكره مختصرًا. وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٠٢)، عن إبراهيم بن المنذر، عن ابن وهب، عن يونس، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة، عن ابن عباس. بأطول من هذا. وفي (٣/ ٩٠٣، ٩٠٤)، من طريق ابن سيرين، عن ابن عباس مختصرًا. وفي (٣/ ٩٠٩)، من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن عباس بنحوه. عاشرًا: المروي عن جويرية بن قدامة، لفظه. حججت فأتيت المدينة العام الذي أصيب فيه عمر ﵁. قال: فخطب فقال: إني رأيت كأن ديكًا نقرني نقرة أو نقرتين، فكان من أمره أنه طعن. فأذن للناس عليه، فكان أول من دخل عليه أصحاب النبي ﷺ ثم أهل المدينة ثم أهل الشام، ثم أذن لأهل العراق فدخلت فيمن دخل. ثم ذكر بقيته وفيه وصيته ﵁ بكتاب الله، وبالمهاجرين والأنصار، وبالأعراب، وأهل الذمة. أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٥١)، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي جمرة الضبعي، عن جويرية فذكره. ورجاله كلهم ثقات. وفي الفضائل (١/ ٣٠٦: ٤٣٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد (١/ ١٠٧: ٩١)، من طريق شعبة وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٣٦)، عن عمرو بن مرزوق عنه به. =

стр. 18040

= وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٥٨١: ١٨٩١٥)، عن ابن إدريس، عن شعبة به بنحوه. وقد أخرج البخاري في صحيحه الجزية، باب الوصاة بأهل الذمة (٢/ ٤٠٨: ٣١٦٢)، جزءًا يسيرًا منه جدًا، عن آدم، عن شعبة. وأشار إليها في التاريخ الكبير (٢/ ٢٤١)، ترجمة جويرية من الطريق نفسها. هذه هي جملة الروايات في مقتل عمر، وقد رويت من طرق أخرى لكن ليس فيها زيادة على هذا، وهي قطع يسيرة جدًا.

стр. 18041

٣٩٠٢ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ (١) رَبِيعَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطاب ﵁ وَأَخَذَ تِبْنَةً. وَقَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ، وَوَدِدْتُ أن أمي لم تلدني، وولدت أني كنت نسيًا منسيًا.

стр. 18042

٣٩٠٢ - درجته: ضعيف من أجل عاصم بن عبيد الله فهو ضعيف.

стр. 18043

تخريجه: الأثر مروي عن عاصم، وقد اختلف عليه في إسناده على وجهين: الأول: روي عنه، عن عبد الله بن عامر، عن عمر. أخرجه مسدّد كما مر، وأخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٧٩: ٢٣٤) عن شعبة. وابن أبي شيبة في المصنف (١٣/ ٢٧٦: ١٦٣٢٧) عن شبابة، عن شعبة. وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٢٠)، عن سعيد بن عامر، عن شعبة. وابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٦٠)، عن يزيد بن هارون، عن وهب بن جرير، وكثير بن هشام، عنه أيضًا، عن عاصم به بنحوه. والثاني: عنه، عن سالم بن عبد الله، عن عمر بنحوه. أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٦١)، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر، عنه به. والظاهر أن الوهم وقع من عاصم لأنه ضعيف كما تقدم، والرواة عنه ثقات.

стр. 18044

٣٩٥٣ - وَبِهِ إِلَى عَاصِمٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: وَيْلٌ لِي وَوَيْلٌ لِأُمِّي إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لِي. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَقَضَى مَا بينهما كلام. (١٦٦) وأحاديث إسلام عمر ﵁ ستأتي إن شاء الله تعالى في باب (١) السيرة (٢).

стр. 18045

٣٩٠٣ - درجته: ضعيف أيضًا من أصل عاصم.

стр. 18046

تخريجه: اختلف علي عاصم في إسناده على خمسة أوجه: فروى عنه، عن أبان، عن أبيه، عن عمر. أخرجه مسدّد كما مر. وأحمد في الزهد (ص ١٤٧). عن عبد الله بن الوليد وابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٦٠)، عن قبيصة بن عقبة. كلاهما عن سفيان، عنه به بنحوه. وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩١٩)، من طريق عبد الله بن عمر، عنه به بنحوه. وقد توبع عاصم عن أبان على هذا الوجه فقد أخرجه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي زِيَادَاتِ الزُّهْدِ (ص ١٥٥)، عن داود بن عمرو الضبي، عن محمد بن مسلم الضبي، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن أبان به بنحوه. ومحمد بن مسلم: صدوق يخطئ. انظر: التقريب (٢/ ٢٠٧: ٧٠١). =

стр. 18047

= وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٨٢)، من طريق داود بن عمرو به بنحوه. كما أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٦٠)، عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، عن مالك، وعن سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، عن حماد بن زيد. كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن أبان، عن أبيه به بنحوه مطولًا. وابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٨٣)، من طريق ابن سعد به بنحوه. كما أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩١٨)، عن القعنبي به بنحوه وفي (٣/ ٩١٩)، من طريق حماد عن يحيى بن سعيد به بنحوه. وعبد الرحمن بن أبان. ثقة. انظر: التقريب (١/ ٤٧١: ٨٥٥). وهذا يرقى الأثر من هذه الطريق إلى درجة الصحة. كما توبع أبان، عن أبيه عثمان. فقد أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٦١)، عن أبي بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، عن نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عن عثمان بنحوه. وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٣٦)، عن خلاد، عن نافع به بنحوه. وابن عساكر في التاريخ (١٣/ ١٨٢)، من طريق داود بن عمر عن نافع بن عمر به بنحوه. وروي مرة عَنْ عَاصِمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، أن عمر قال لعبد الله. . . فذكره. أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٦٠)، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عنه به بنحوه. وفيه عاصم ضعيف، وبقية رجاله ثقات. وروى عنه، عن عبد الله بن عامر، عن ابن عمر. =

стр. 18048

= أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٣/ ٢٧٦ برقم ١٦٣٢٨)، عن شبابة، عن شعبة، عنه به بنحوه. وروي عنه، عن ابن عمر، عن أبان، عن عمر. أخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٧٩ رقم ٢٣٦) عن سفيان، عنه به بنحوه. وروي عنه، عن سالم، عن ابن عمر. - أخرجه ابن الجعد في مسنده (ص ١٣٦ برقم ٨٧٠) عن شعبة عنه به بنحوه. أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٥٢). وابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٨٣) كلاهما من طريق شعبة به بنحوه. ومن الملاحظ أن الأول هو أرجحها لأن عاصمًا توبع عليه، أما بقية الأوجه فلم يتابع عليها، فتبقى ضعيفة. وقد أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩١٨)، عن سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه. وجويرية بن أسماء صدوق. انظر: التقريب (١/ ١٣٦: ١٣٣).

стр. 18049

الخاتمة وها أنا ألقي عصى التسيار لأسجل أهم ما توصلت إليه من نتائج في هذا البحث الذي استمتعت فيه بالبحث والقراءة في ثنايا كتب السنَّة وعلومها، وما أعظمها من متعة وفائدة يجدها الباحث في هذا العلم الشريف. وقد كانت أهم النتائج ما يلي: ١ - تحقيق هذا القدر من الكتاب. وإخراجه إلى عالم الوجود وقد حظي بشيء من الاهتمام، والدراسة. ٢ - تخريج الأحاديث الواردة فيه، والحكم عليها، وهذا مفيد بالطبع في جانب الأحاديث التي فقدت مسانيدها مما يعد بحق ثروة حديثية في هذا الجانب. ٣ - بهذا التخريج: بتوثق نص الكتاب، وتتحقق نسبته إلى مصنفه. ٤ - بيان درجات الأحاديث التي تضمنها هذا القدر من الكتاب. وتبعًا لهذا تبين لي أن درجات الأحاديث كما يلي: (أ) الصحيح لذاته ٣٣ نصًا. (ب) الصحيح لغيره ٧٦ نصًا. (ج) الحسن لذاته نصان.

стр. 18050

(د) الحسن لغيره ٣٠ نصًا. (هـ) الضعيف ٥٣ نصًا. (و) الضعيف جدًا ١٦ نصًا. (ز) الموضوع ٩ نصوص. (ح) الموضوع الذي له أصل صحيح ٨ نصوص. (ط) الموضوع الذي له أصل حسن نص واحد. (ي) شديد الضعف الذي له أصل صحيح ٧ نصوص. ٥ - ومن أهم نتائج هذا البحث معرفة ما كان عليه الحافظ ﵀ من سعة علم، وتبحر في الحديث رواية ودراية. وعلم بالعلل والرجال، وما رزقه الله من قدرة علمية تظهر في استخراجه للزوائد، وتمييزها. فقد وفق في ذلك توفيقًا عظيمًا، يجعل كل من أتى بعده يعترف له بالفضل في ذلك. ٦ - ما تضمنه البحث من دراسة عن هذه المسانيد الثمانية ومؤلفيها، وهذا بحد ذاته يعطينا صورة لما كان عليه السلف من اهتمام بالحديث، وصبر في طلب العلم، وتحصيله. كما يعطينا صورة عن منهج التأليف في الحديث في ذلك العصر. ٧ - ما حواه القسم الذي بين النسخ الخطية، من دراسة لهذه النسخ، واختيار لأحسنها وأوفاها وأقدمها، ثم بيان لمنزلة هذه النسخة، واعتمادها أصلًا مما كشف عن منهج المؤلف. وطريقته في تصنيف كتابه. وهذا يدل على شخصية علمية. كيف لا، وهو الحافظ الذي اشتهرت مصنفاته وانتشرت بين طلاب الحديث.

стр. 18051

٨ - ومن أهم نتائج هذا البحث أيضًا ما استنتجته من أن الباحث في السنَّة وعلومها يحتاج إلى طول نفس، وعلم بالكتب والمصنفات، ودربة على دراسة الأسانيد والتخريج، وممارسة طويلة الأمد، حتى تتكون لديه الملكة والقدرة على الحكم، والاستنتاج. ٩ - أنه لا عصمة إلَّا للمعصوم، وأن النقص من طبيعة البشر، يدل على ذلك ما قد يقع من أوهام للعلماء، والمصنفين، وأئمة الجرح والتعديل، وهذا لا ينزل من قدرهم ولا يقدح في علمهم. ويكفيهم أنهم مجتهدون، ولهم فضل السبق إلى كل خير وفضيلة. ١٠ - أن مجال الحكم على الأحاديث مجال واسع، تختلف فيه الأنظار، وتتفاوت فيه الاجتهادات وليس معنى اعتماد حكم تضليل صاحب الحكم الآخر، أو تخطئته، فلكل اجتهاده ونظرته، ما لم يصادم نصًا، أو يرتكب محظورًا. وقبل أن أختم هذا البحث أوصي إخواني الباحثين بتقوى الله ، ثم الإِنصراف إلى تحقيق هذا التراث الضخم من تراث المسلمين. وإخراجه إلى حيز النور ودراسته دراسة وافية، وبذل الجهد في تنقيحه وتهذيبه، كي يستفيد منه جميع من أراد الفائدة، وكذا عدم صرف الأوقات والجهود في بحوث لا يحصل من ورائها عشر الفائدة المرجوة من مثل هذه المواضيع. وتزداد هذه الأمور أهمية إذا عرفنا قلة ما خدم وحقق من كتب السنَّة خاصة، بالنسبة لما هو في خزائن الكتب ودور المخطوطات، من موروث علمي تراكم عليه غبار السنين مع الحاجة الماسة إليه.

стр. 18052

فالمسؤولية عظيمة جدًا أمام الله جل وعلا، ثم أمام أجيال المسلمين القادمة، التي تكتنفها أخطار جسيمة تهدد بمحو هويتها، وقطعها عن كل موروث من موروثات السلف الصالح. وعليه فلن يعفي طلبة العلم اليوم من هذه التبعة إلَّا إخلاصهم وتفانيهم في سبيل نشر العلم الشرعي. وبث ما تركه السلف الصالح لنا من علم نافع، ومحاولة تبليغه للأجيال القادمة. بشتّى الطرق. كما أوصي كل من أراد البحث في هذا المجال بعدم الاقتصار على الكتب المختصرة في الرجال والتخريج، والعودة إلى المطولات حتى تبرأ ذمة الباحث في الوقوف على كل ما قيل في الراوي، أو على أكثره، ومن هنا الحكم عليه عن بصيرة وعلم. ومن ثم الحكم على الحديث. وأخيرًا، أسأل الله جلا وعلا القبول والرضوان، وأن ينفع بهذا الجهد المتواضع، وأن يجعله علمًا نافعًا، وعملًا صالحًا، وأن يكون حجة لي لا عليَّ. وأن يوفق علماء المسلمين وطلبة العلم الشرعي إلى الاستزادة من هذا العلم الجليل، وأن يهيىء لنا من أمرنا رشدًا. ويغفر لنا خطيئاتنا، ويستر بمنه وفضله زلاتنا، وأن يرينا من أنفسنا خيرًا، ويجعل سرنا خيرًا من علانيتنا، إنه على كل شيء قدير. وصلَّى الله على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع سنته واقتفى أثره وسلم تسليمًا. والحمد لله أولًا وآخر، وظاهرًا وباطنًا. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. • • •

стр. 18053

فهرس المصادر والمراجع ١ - الآحاد والمثاني: ابن أبي عاصم (ت ٢٨٧ هـ)، تحقيق الدكتور: باسم فيصل الجوابرة، الطبعة الأولى ١٤١١ هـ، دار الراية- الرياض. ٢ - آكام المرجان وأحكام الجان: الشبلي: بدر الدين عبد الله (ت ٧٦٩ هـ)، تحقيق: إبراهيم محمد الجمل، دار الرياض للنشر والتوزيع- الرياض. ٣ - إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين: الزبيدي: محمد بن محمد الحسيني (ت ١٢٠٥ هـ)، دار إحياء التراث العربي- بيروت. ٤ - أحاديث القصاص: ابن تيمية: تقي الدين أحمد بن عبد الحليم (ت ٧٢٨ هـ)، تحقيق: محمد الصباغ، المكتب الإِسلامي، الطبعة الأولى ١٣٩٢ هـ. ٥ - الإِحسان بترتيب صحيح ابن حبّان: الفارسي: علاء الدين علي بن بلبان (ت ٧٣٩ هـ)، قدم له وضبط نصه: كمال يوسف الحوت، الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ، دار الكتب العلمية- بيروت. ٦ - إحياء علوم الدين: الغزالي: أبو حامد محمد بن محمد بن محمد (ت ٥٠٥ هـ) طبعة مطبعة الحلبي- مصر، الناشر: عالم الكتب.

стр. 18054

٧ - اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى: ابن رجب: عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (ت ٧٩٥ هـ)، تحقيق: بشير محمد عيون، طبعة ١٤٠٥ هـ، مكتبة دار البيان- دمشق. ٨ - الأدب المفرد: للبخاري: محمد بن إسماعيل (ت ٢٥٦ هـ)، ترتيب وتقديم: كمال يوسف الحوت، الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ، عالم الكتب- بيروت. ٩ - الأذكار النووية: النووي: محيي الدين يحيى بن شرف الدمشقي (ت ٦٧٦ هـ)، تحقيق: عبد القادر الأرناؤوط، منشورات دار الملاح ١٣٩١ هـ- بيروت. ١٠ - الإِرشاد في معرفة علماء الحديث: الخليلي: أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد (ت ٤٤٦ هـ)، تحقيق: الدكتور محمد سعيد بن عمر إدريس، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ، مكتبة الرشد- الرياض. ١١ - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل: الألباني: محمد ناصر الدين، الطبعة الأولى ١٣٩٩ هـ، المكتب الإِسلامي- بيروت. ١٢ - أسباب النزول: الواحدي: علي بن أحمد النيسابوري (ت ٤٦٨ هـ)، عالم الكتب- بيروت، مصورة عن نسخة مطبوعة في مطبعة هندية، سنة ١٣١٦ هـ. ١٣ - الاستيعاب في أسماء الأصحاب: ابن عبد البر: يوسف بن عبد الله بن محمد (ت ٤٦٣ هـ)، الطبعة الأولى ١٣٢٨ هـ، بالمغرب، دار العلوم الحديثة، هامش الإِصابة. ١٤ - أسد الغابة في معرفة الصحابة: ابن الأثير الجزري: علي بن محمد (ت ٦٣٠ هـ)، طبعة الشعب.

стр. 18055

١٥ - الأسماء والصفات: البيهقي: أحمد بن الحسين بن علي (ت ٤٥٨ هـ)، علق عليه محمد زاهد الكوثري، دار إحياء التراث العربي- بيروت. ١٦ - الإِصابة في تمييز الصحابة: ابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي (ت ٨٥٢ هـ)، الطبعة الأولى ١٣٢٨ هـ، بالمغرب، دار العلوم الحديثة. ١٧ - أصول السَّنة: الحميدي: عبد الله بن الزبير (ت ٢١٩ هـ). ١٨ - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: الشنقيطي: محمد الأمين بن محمد المختار (ت ١٣٩٣ هـ)، الطبعة ١٤٠٣هـ، طبعة مجانية على نفقة الأمير: أحمد بن عبد العزيز. ١٩ - الأعلام: الزركلي: خير الدين، الطبعة السادسة ١٩٨٤ م، دار العلم- بيروت. ٢٠ - الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط: سبط ابن العجمي: برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل (ت ٨٤١ هـ)، تحقيق: فواز أحمد زمرلي، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ، دار الكتاب العربي- بيروت. ٢١ - الأمالي الخميسية: الشجري: يحيى بن الحسين (ت ٤٧٩ هـ)، عالم الكتب- بيروت، مكتبة المتنبي، القاهرة. ٢٢ - الأموال: أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ)، تحقيق: محمد خليل هراس، الطبعة الأولى ١٣٨٨ هـ، مكتبة الكليات الأزهرية. ٢٣ - إنباء الغمر بأبناء العمر: ابن حجر: أحمد بن علي (ت ٨٥٢ هـ)، نسخة مصورة عن طبعة مطبوعات دائرة المعارف العثمانية، دار الكتب العلمية- بيروت ١٤٠٦ هـ.

стр. 18056

٢٤ - الأنباه على قبائل الرواة: ابن عبد البر: يوسف بن عبد الله، أبو عمر (ت ٤٦٣ هـ)، تحقيق: إبراهيم الأبياري، الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ- دار الكتاب العربي- بيروت. ٢٥ - الأنساب: للسمعاني: عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي (ت ٥٦٢ هـ)، تقديم وتعليق: عبد الله عمر البارودي، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ- دار الجنان- بيروت. ٢٦ - إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون: إسماعيل باشا محمد أمين البغدادي، دار الفكر، طبعة ١٤٠٢ هـ. ٢٧ - الإِيمان: ابن أبي شيبة: أبو بكر عبد الله بن محمد (ت ٢٣٥ هـ)، ضمن أربع رسائل حققها: محمد ناصر الدين الألباني دار الأرقم- الكويت، الطبعة الثانية ١٤٠٥ هـ. ٢٨ - بحر الدم فيمن تكلم فيه الإِمام أحمد بمدح أو ذم: ابن عبد الهادي: يوسف بن حسن (ت ٩٠٩ هـ)، تحقيق: الدكتور أبو أسامة وصي الله بن محمد، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ، دار الراية- الرياض. ٢٩ - (البحر الزخار) المعروف بمسند البزّار: البزّار: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق (ت ٢٩٢ هـ)، تحقيق: الدكتور محفوظ الرحمن زين الله، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ، مؤسسة علوم القرآن، مكتبة العلم والحكم. ٣٠ - البحر المحيط: أبو حيان: محمد بن يوسف (ت ٧٥٤ هـ)، الطبعة الثانية ١٤٠٣ هـ، دار الفكر- بيروت. ٣١ - البداية والنهاية: ابن كثير: أبو الفداء إسماعيل (ت ٧٧٤ هـ)، الطبعة الخامسة، مكتبة المعارف- بيروت.

стр. 18057

٣٢ - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع: الشوكاني: محمد بن علي (ت ١٢٥٠ هـ)، الطبعة الأولى ٣٤٨ هـ، دار المعرفة- بيروت. ٣٣ - البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة: عبد الفتاح القاضي، الطبعة الأولى ١٤٠١ هـ، دار الكتاب العربي- بيروت. ٣٤ - البعث والنشور: البيهقي: أحمد بن الحسين (ت ٤٥٨ هـ)، تحقيق: أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ، مؤسسة الكتب الثقافية- بيروت. ٣٥ - بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: الهيثمي (ت ٨٠٧ هـ)، تحقيق: حسين أحمد الباكري. رسالة مكتوبة على الآلة الكاتبة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه من الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة عام ١٤٠٤ هـ. ٣٦ - (بغية الباحث) طبعة مركز خدمة السنَّة والسيرة بالجامعة الإِسلامية طبعة ١٤١٣هـ. ٣٧ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: السيوطي: جلال الدين، عبد الرحمن (ت ٩١١ هـ)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية- بيروت. ٣٨ - التاريخ: يحيى بن معين (ت ٢٣٣ هـ)، رواية الدوري: دراسة وتحقيق: الدكتور أحمد محمد نور سيف، من منشورات مركز البحث العلمي بمكة، الطبعة الأولى ١٣٩٩ هـ، مطابع الهيئة المصرية العامة. ٣٩ - تاريخ أسماء الثقات: ابن شاهين: أبو حفص عمر بن شاهين (ت ٣٨٥ هـ)، تحقيق: صبحي السامرائي، الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ، الدار السلفية- الكويت.

стр. 18058

٤٠ - تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري): الطبري: محمد بن جرير (ت ٣١٠هـ.)، الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ، دار الكتب العلمية- بيروت. ٤١ - تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي: أحمد بن علي بن ثابت. (ت ٤٦٣ هـ)، الناشر: دار الكتاب العربي- بيروت. ٤٢ - تاريخ الثقات: العجلي: أحمد بن عبد الله بن صالح (ت ٢٦١ هـ)، ترتيب الهيثمي: علي بن أبي بكر، تحقيق: عبد المعطي قلعجي، الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ، دار الكتب العلمية- بيروت. ٤٣ - تاريخ جرجان: السهمي: حمزة بن يوسف بن إبراهيم (ت ٤٣٧ هـ)، الطبعة الثالثة، الناشر: عالم الكتب- بيروت ١٤٠١ هـ. ٤٤ - تاريخ خليفة بن خياط (ت ٢٤٠ هـ): تحقيق: الدكتور أكرم ضياء العمري، الطبعة الثانية ١٤٠٥ هـ، دار طيبة- الرياض. ٤٥ - تاريخ دمشق: ابن عساكر: علي بن الحسين (ت ٥٧١ هـ)، نسخة مصورة عن المخطوطة المحفوظة بالمكتبة الظاهرية عام ١٤٠٧ هـ، مكتبة الدار بالمدينة المنورة. ٤٦ - التاريخ الصغير: البخاري: محمد بن إسماعيل (ت ٢٥٦ هـ)، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار المعرفة- بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٦ هـ. ٤٧ - التاريخ الكبير: البخاري: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم (ت ٢٥٦ هـ)، نسخة مصورة عن الطبعة الهندية، دار الفكر- بيروت. ٤٨ - تاريخ المدينة المنورة: ابن شبة: عمر بن شبة النميري (ت ٢٦٢ هـ)، تحقيق: فهيم محمد شلتوت. مكتبة ابن تيمية- القاهرة.

стр. 18059

٤٩ - تاريخ مولد العلماء ووفاتهم: ابن زبر: محمد بن عبد الله بن أحمد (ت ٣٧٩ هـ)، تحقيق: عبد الله بن أحمد بن سليمان، الطبعة الأولى ١٤١٠ هـ، دار العاصمة- الرياض. ٥٠ - تأويل مختلف الحديث: ابن قتيبة: أبو محمد عبد الله بن مسلم (ت ٢٧٦ هـ)، تحقيق: محمد زهري النجار، دار الجيل. ٥١ - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه: ابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: علي بن محمد البجاوي. المكتبة العلمية- بيروت ١٣٨٦ هـ. ٥٢ - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: المزي: يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف (ت ٧٤٢ هـ)، تصحيح: عبد الصمد شرف الدين، طبعة المطبعة القيمة- الهند. ٥٣ - التخويف من النار: ابن رجب: زين الدين عبد الرحمن بن أحمد (ت ٧٩٥ هـ)، الطبعة الأولى ١٤٠٣ هـ، دار الرشيد- دمشق- بيروت. ٥٤ - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي: السيوطي: عبد الرحمن بن أبي بكر (ت ٩١١ هـ)، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، الطبعة الثانية ١٣٩٩ هـ، دار إحياء السنَّة- بيروت. ٥٥ - تذكرة الحفاظ: الذهبي: أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد (ت ٧٤٨ هـ)، النسخة المصورة عن المطبعة الهندية، دار إحياء التراث. ٥٦ - تذكرة الموضوعات: الفتني: محمد بن طاهر بن علي (ت ٩٨٦ هـ).

стр. 18060

٥٧ - الترغيب والترهيب: المنذري: عبد العظيم بن عبد القوي (ت ٦٥٦ هـ)، تحقيق مصطفى محمد عمارة، الطبعة الثالثة ١٣٨٨ هـ، دار الإِيمان- دمشق- بيروت. ٥٨ - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة: ابن حجر أحمد بن علي (ت ٨٥٢ هـ)، دار الكتاب العربي- بيروت. ٥٩ - تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين): ابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي بن محمد (ت ٨٥٢ هـ)، راجعه وقدم له: طه عبد الرؤوف، الناشر: مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة. ٦٠ - تعظيم قدر الصلاة: المروزي: محمد بن نصر (ت ٣٩٤ هـ)، تحقيق الدكتور عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، الطبعة الأولى ١٤٠٦ هـ، مكتبة الدار بالمدينة المنورة. ٦١ - التعليق المغني على الدارقطني: لأبي الطيب محمد آبادي، حاشية سنن الدارقطني. ٦٢ - تغليق التعليق على صحيح البخاري: ابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: سعيد عبد الرحمن القزقي، الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ، المكتب الإِسلامي- بيروت. ٦٣ - تفسير ابن أبي حاتم (ت ٣٢٧ هـ): جزء يسير من المخطوط بجامعة أم القرى. ٦٤ - تفسير سفيان الثوري: سفيان بن سعيد بن مسروق (ت ١٦١ هـ)، رواية أبي جعفر النهدي، راجع النسخة: لجنة من العلماء، الطبعة الأولى ١٤٠٣ هـ، دار الكتب العلمية- بيروت.

стр. 18061

٦٥ - تفسير سفيان بن عيينة (ت ١٩٨هـ): جمع وتحقيق ودراسة: أحمد صالح محايري، الطبعة الأولى ١٤٠٣ هـ، المكتب الإِسلامي- بيروت. ٦٦ - تفسير القرآن: عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت ٢١١ هـ)، تحقيق: الدكتور مصطفى مسلم محمد، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ، مكتبة الرشد- الرياض. ٦٧ - تفسير ابن كثير: ابن كثير إسماعيل أبو الفداء (ت ٧٧٤ هـ)، صحح بإشراف: خليل الميس، الطبعة الثانية، دار القلم- بيروت. ٦٨ - تفسير النسائي: أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ هـ)، تحقيق: سيد عباس، وصبري عبد الخالق، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ.، مكتبة السنَّة- القاهرة. ٦٩ - تقريب التهذيب: ابن حجر العسقلاني أحمد بن علي (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف. دار المعرفة- بيروت، الطبعة الثانية ١٣٩٥ هـ. ٧٠ - التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد: ابن نقطة: محمد بن عبد الغني (ت ٦٢٩ هـ)، دار الحديث- بيروت ١٤٠٧ هـ. ٧١ - تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير: ابن حجر: أحمد بن علي بن محمد (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: شعبان محمد إسماعيل، طباعة مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، الناشر: مكتبة ابن تيمية. ٧٢ - تلخيص المستدرك: للذهبي: محمد بن أحمد بن عثمان (ت ٧٤٨ هـ)، هامش المستدرك. دار المعرفة- بيروت.

стр. 18062

٧٣ - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: ابن عبد البر: يوسف بن عبد الله بن محمد (ت ٤٦٣ هـ)، تحقيق: مجموعة من العلماء. طبع بالمغرب. ٧٤ - التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين: البطليوسي: عبد الله بن السيد البطليوسي (ت ٥٢١ هـ)، تحقيق: أحمد حسن كحيل، حمزة عبد الله النشرتي، الطبعة الأولى ١٣٩٨ هـ، الناشر: دار الاعتصام. ٧٥ - تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: ابن عراق: علي بن محمد الكناني (ت ٩٦٣ هـ)، تحقيق: عبد الوهاب، عبد اللطيف، عبد الله محمد الصديق، الطبعة الثانية ١٤٠١هـ، دار الكتب العلمية- بيروت. ٧٦ - تهذيب التهذيب: ابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي (ت ٨٥٢ هـ)، الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ، دار الفكر- بيروت. ٧٧ - تهذيب الكمال في أسماء الرجال: المزي: جمال الدين يوسف (ت ٧٤٢ هـ)، تحقيق: بشار عواد، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ، مؤسسة الرساله- بيروت. ٧٨ - التوحيد وإثبات صفات الرب: ابن خزيمة: محمد بن إسحاق (ت ٣١١ هـ)، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ، دار الكتب السلفية- مصر. ٧٩ - الثقات: ابن حبّان: أبو حاتم بن حبّان بن أحمد (ت ٣٥٤ هـ)، الطبعة الأولى ١٤٠٠ هـ، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بالهند. ٨٠ - جامع البيان (تفسير الطبري): الطبري: محمد بن جرير (ت ٣١٠هـ)، طبعة دار الفكر ١٤٠٥هـ- بيروت.

стр. 18063

٨١ - جامع بيان العلم وفضله: ابن عبد البر: يوسف بن عمر (ت ٤٦٣ هـ)، قدم له: عبد الكريم الخطيب، الطبعة الثانية ١٤٠٢ هـ، المطبعة الفنية- القاهرة. ٨٢ - جامع التحصيل في أحكام المراسيل: العلائي: صلاح الدين بن خليل (ت ٧٦١ هـ)، حققه وقدم له: حمدي عبد المجيد السلفي، الطبعة الثانية ١٤٠٧ هـ، عالم الكتب- بيروت. ٨٣ - الجامع الصحيح: البخاري: محمد بن إسماعيل (ت ٢٥٦ هـ)، طبعة محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى ١٤٠٠ هـ،- المكتبة السلفية- القاهرة. ٨٤ - الجامع لأحكام القرآن: القرطبي: محمد بن أحمد (ت ٦٧١ هـ)، صححه: أبو إسحاق إبراهيم أطفيش (ت ١٣٧٣ هـ)، مطبعة دار الكتب المصرية. ٨٥ - الجرح والتعديل: ابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس (ت ٣٢٧ هـ)، الطبعة الأولى ١٣٧٢ هـ، مطبعة دائرة المعارف- الهند. ٨٦ - جزء الحسن بن عرفة (ت ٢٥٧ هـ): تحقيق: الدكتور عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، الطبعة الأولى ١٤٠٦ هـ، مكتبة دار الأقصى- الكويت. ٨٧ - جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام: ابن القيم: محمد بن أبي بكر بن أيوب (ت ٧٥١ هـ)، الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ، دار الكتب العلمية- بيروت.

стр. 18064

٨٨ - جمان الدرر في اختصار الجواهر والدرر: عبد الله بن أحمد بن خليل، مخطوط مصور في مكتبة الدكتور محمود ميرة، عن دار الكتب المصرية. ٨٩ - الجمع بين رجال الصحيحين: ابن القيسراني: محمد بن طاهر (ت ٥٠٧ هـ)، الطبعة الثانية ١٤٠٥ هـ، دار الكتب العلمية- بيروت. ٩٥ - الجواهر والدرر: الجزء الأول مطبوع، تحقيق: حامد عبد المجيد، وطه الزيني، نشر المجلس الأعلى للشؤون الإِسلامية- القاهرة لجنة إحياء التراث ١٤٠٦ هـ. نسخة مصورة من المخطوط المحفوظ بمعهد المخطوطات العربية بالكويت من نسخة الأوقاف رقم ٣٩٧. ٩١ - الجوهر النقي: ابن التركماني: علاء الدين بن علي بن عثمان (ت ٧٤٥ هـ)، حاشية السنن الكبرى. ٩٢ - حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع: النجدي: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم (ت ١٣٩٢ هـ)، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ. ٩٣ - حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة: السيوطي: جلال الدين عبد الرحمن (ت ٩١١ هـ)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. طبع البابي الحلبي وشركاه. مصر، الطبعة الأولى ١٣٨٧ هـ. ٩٤ - حلية الأولياء، وطبقات الأصفياء: الأصفهاني: أبو نعيم أحمد بن عبد الله (ت ٤٣٠ هـ)، دار الفكر للطباعة. الناشر: دار الكتب العلمية- بيروت. ٩٥ - الخراج: لأبي يوسف: يعقوب بن إبراهيم، الطبعة الخامسة ١٣٩٦ هـ، المطبعة السلفية- القاهرة. نشر: قصي محب الدين الخطيب.

стр. 18065

٩٦ - الخصائص الكبرى- أو كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب: السيوطي: جلال الدين عبد الرحمن (ت ٩١١ هـ)، تحقيق الدكتور محمد خليل هراس الناشر: دار الكتب الحديثة- مصر. مطبعة المدني. ٩٧ - خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: الخزرجي: أحمد بن عبد الله (ت ٩٢٣ هـ)، قدم له واعتنى به: عبد الفتاح أبو غدة، الطبعة الرابعة ١٤١١ هـ، دار البشائر: بيروت- الناشر: مكتب المطبوعات الإِسلامية- حلب. ٩٨ - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: ابن حجر العسقلاني: (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: محمد سيد جاد الحق، دار الكتب الحديثة بمصر. ٩٩ - الدر المنثور في التفسير بالمنثور: السيوطي: جلال الدين عبد الرحمن (ت ٩١١ هـ)، طبعة أحمد البابي الحلبي. الناشر: دار المعرفة- بيروت. ١٠٠ - درة الحجال في أسماء الرجال: الكناسي: أبو العباس أحمد بن محمد (ت ١٠٢٥هـ)، تحقيق الدكتور محمد الأحمدي أبو النور. نشر دار التراث بالقاهرة- والمكتبة العتيقة بتونس. ١٠١ - الدعاء: الطبراني: سليمان بن أحمد (ت ٣٦٠ هـ)، تحقيق الدكتور محمد سعيد البخاري، الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ، دار البشائر الإِسلامية- بيروت. ١٠٢ - الدليل الشافي على المنهل الصافي: ابن تغرى بردي: جمال الدين أبو المحاسن يوسف (ت ٨٧٤ هـ)، تحقيق: فهيم محمد شلتوت. طبعة: مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى.
следующие страницы →