← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 18166–18205 · переход к 18171.

стр. 18166

تخريجه: هذا الحديث مداره على الليث بن سعد، واختلف عليه في إسناده على ثلاثة أوجه: =

стр. 18167

= الوجه الأول: عنه عن يزيد، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵁ كما هنا. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١١/ ٢٠١)، من طريق أبي يعلى، عن أبي عبد الله الحسن بن عبد الملك، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر بن المقرئ. ورواه أيضًا في المكان نفسه عن أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، عن إبراهيم بن منصور. كلاهما عن أبي يعلى به، بنحوه. الوجه الثاني: عنه عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدٍ بن عبد الله، عن أوس بن أوس الثقفي: رواه الطبراني في الكبير (١/ ٢١٩: ٥٩٨)، عن الحسين بن إسحاق التستري عن إسحاق بن وهب العلاف، عن الفضل بن سوار البصري، عن ليث به، بنحوه. والفضل بن سوار هذا لم أجد له ترجمة. ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (١١/ ٢٠١)، عن أبي علي الحداد، عن أبي بكر بن زائدة، عن سليمان بن أحمد الطبراني به، بنحوه. الوجه الثالث: عنه عن يزيد عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر الجهني: رواه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٣٢٠)، عن محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، عن عبد الرحمن بن عفان، عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، عن الليث به بلفظ: "لما عرج بي إلى السماء دخلت جنة عدن فوقعت في كفّي تفاحة فانفلقت عن حوراء مرضية كأن أشفار عينيها مقاديم أجنحة النسور فقلت: لمن أنت؟ فقالت: أنا للخليفة من بعدك المقتول عثمان بن عفان؟. قال العقيلي: عبد الرحمن بن إبراهيم دمشقي يحدث عن الليث بن سعد مجهول النقل وحديثه موضوع لا أصل له. ورواه من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٢٩)، عن عبد الوهاب بن =

стр. 18168

= المبارك، عن محمد بن المظفر، عن العقيقي، عن يوسف بن أحمد، عن أبي جعفر العقيلي به بنحوه. وقال عن عبد الرحمن بن عفان: مجهول. ورواه الطبراني في الكبير (١٧/ ٢٨٥: ٧٨٥)، عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن سليمان بن يوسف العبدي، عن الليث به بنحوه لكن قالت: "أنا للخليفة من بعدك" ولم تذكر عثمان ﵁. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٤٩)، بكر بن سهل قال الذهبي: مقارب الحديث عن عبد الله بن سليمان العبدي وثقه ابن حبّان وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: أمّا بكر بن سهل فقد ضعَّفه النسائي وذكر الحافظ ابن حجر له خبرًا موضوعًا وذكر عن مسلمة بن قاسم أنه قال: تكلم الناس فيه ووضعوه من أجل الحديث الذي حدّث به عن سعيد بن كثير، عن يحيى بن أيوب، عن مجمع بن كعب، عن مسلمة بن مخلد رفعه: "أعْرُوا النساء يلزمن الحجال". ينظر: الميزان (١/ ٣٤٥)، ولسان الميزان (٢/ ٥١). وأما عبد الله بن سليمان بن يوسف فقال عنه ابن عدي: ليس بذاك المعروف. وقال الخطيب البغدادي: الحديث منكر والآفة من عبد الله بن سليمان. وكذا عدّه الذهبي من مناكيره. ينظر: الكامل لابن عدي (٤/ ٢٣٠)، الميزان (٣/ ١٤٦)، لسان الميزان (٣/ ٢٩٣)، اللآلي المصنوعة (١/ ٣١٣). وروى الحديث أيضًا الخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٤٦٤)، عن علي بن أبي علي البصري، عن عبد الله بن أحمد بن ماهيزد الأصبهاني، عن محمد بن سليمان الباغندي، عن عبد الله بن سليمان به بنحوه. ورواه من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٢٩)، عن عبد الرحمن بن محمد القزاز، عن الخطيب به، بنحوه. =

стр. 18169

= وقال ابن الجوزي: الأصبهاني لا يوثق به. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد -المكان نفسه- عن علي بن أبي بكر الطرازي، عن أبي حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، عن أحمد بن عيسى الخشاب، عن عبد الله بن سليمان به بنحوه. ورواه خيثمة بن سليمان في فضائل الصحابة كما في اللآلي للسيوطي (١/ ٣١٣)، عن الخليل بن عبد القاهر الصيداوي، عن يحيى بن المبارك، عن الليث به. قال الذهبي في تلخيص الموضوعات كما في تنزيه الشريعة (١/ ٣٧٤): ويحيى هذا من ضعفاء دمشق روى عنه جماعة، وما علمت فيه جرحًا، والخليل الصيداوي روى عنه غير واحد منهم ابن قتيبة العسقلاني، وأثنى عليه، والحديث منكر كما ترى. اهـ. وقد وصف الذهبي الرجل نفسه في الميزان (٦/ ٧٨)، فقال: تالف وذكر له حديثًا فقال: موضوع انفرد به إسماعيل بن موسى العسقلاني عنه قال الخطيب: وهما مجهولان. وزاد الحافظ ابن حجر في اللسان (٦/ ٢٧٤)، أن الدارقطني ضعّفه. ورواه الغسولي في جزئه كما في اللآلىء للسيوطي (١/ ٣١٣)، عن أسامة، عن عبد الله بن أحمد، عن زهير بن عباد، عن محمد بن تمام عن الليث به بنحوه. قلت: ومحمد بن تمام إن كان البَهْراني الحمصي فقد قال ابن منده: حدّث عن محمد بن آدم المصّيصي بمناكير. وإن كان غيره فلم أجد من ترجم له. ينظر: الميزان (٤/ ٤١٤)، المغني في الضعفاء (٢/ ٥٦٠: ٥٣٤٠)، لسان الميزان (٥/ ٩٧). ورواه ابن بطة كما في اللَالىء أيضًا (١/ ٣١٣)، عن أبي القاسم عمر بن أحمد بن محمد العطار العسكري، عن أبي أحمد محمد بن عبدوس، عن الحسن بن =

стр. 18170

= الحكم، عن حميد بن إسحاق الحذاء، عن عبد العزيز بن محمد الدمشقي، عن ليث به، بنحوه. قلت: عبد العزيز بن محمد الدمشقي لم أرَ من ذكره سوى ابن عساكر في تاريخه (١٠/ ٣٨٧)، وقال: حدَّث عن الليث بن سعد روى حديثه الحسين بن الحكم، عن أحمد بن إسحاق الخزاعي قاله أبو عبد الله بن منده فيما حكاه أبو الفضل المقدسي عنه. فالحاصل أن الحديث لا يرتقي بهذه المتابعات وهذه الوجوه الثلاثة لم يترجح عندي منها شيء. وقد روي الحديث عن ابن عمر ﵄: رواه الخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٢٩٧)، مختصرًا بنحوه وقال بعده: هذا الحديث منكر بهذا الإِسناد وكل رجاله ثقات سوى محمد بن سليمان بن هشام والحمل فيه عليه. قلت: محمد بن سليمان بن هشام هو الشَّطَوي ابن بنت مطر قال عنه ابن عدي: وابن بنت مطر هذا أظهر أمرًا في الضعف وأحاديثه عامتها مسروقة سرقها من قوم ثقات ويوصل الأحاديث. وقال الذهبي في الميزان: اتّهمه بالوضع الخطيب ثم ساق خبره هذا وقال في آخره: قال ابن الجوزي: الحمل فيه على هذا. ذكره ابن عقدة فقال: في أمره نظر. وقد قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. لكن الحديث من مناكيره كما تقدم. ينظر: الكامل لابن عدي (٦/ ٢٧٦)، الميزان (٥/ ١٧)، التهذيب (٩/ ٢٠١)، التقريب (٤٨٢: ٥٩٣١). ورواه من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٢٩). ورواه من طريقه أيضًا ابن عساكر في تاريخ دمشق (١١/ ٢٠٣). =

стр. 18171

= وأورده السيوطي في اللآلىء المصنوعهَ (١/ ٣١٢)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٧٤). وكذا ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة (٣٦٤)، وقال: هو موضوع والمتهم به محمد بن سليمان بن هشام الورّاق. وروي الحديث كذلك عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: رواه الخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٤٠٩)، من طريق يحيى بن شبيب السلمي، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ بنحو لفظ حديث عقبة بن عامر ﵁. قلت: ويحيى بن شبيب هذا قال عنه ابن حبّان: لا يحتج به بحال. يروى عن الثوري ما لم يحدّث به قط. وقال الخطيب: روى أحاديث باطلة. وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش وأبو نعيم: يروى عن الثوري وغيره أحاديث موضوعات وحديث التفاحة رواه عنه أيضًا إبراهيم بن عبد الله الفارسي، وسمعنا من حديثه حديثًا عاليًا جدًا في مجلس أبي موسى المديني وهو ظاهر البطلان. وقال الذهبي بعد ذكر حديث التفاحة هذا: وهذا كذب. ينظر: الميزان (٦/ ٥٩)، لسان الميزان (٦/ ٢٦١). ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٣٠)، من طريق يحيى هذا، ومن طريق العباس بن محمد العلوي. وكذا رواه عنه ابن حبّان كما في اللآلىء للسيوطي (١/ ٣١٤) وقال ابن حبّان في المجروحين (٢/ ١٩١)، وهذا شيء لا أصل له من كلام رسول الله ﷺ ولا من حديث أنس ولا ثابت ولا حماد بن سلمة. وقال الإِمام الذهبي في الميزان (٣/ ١٠٠)، العباس بن محمد العَلَوي، عن عمار بن هارون المستملي، عن حماد بن زيد بخبر موضوع: التفاحة التي انفلقت عن حوراء لعثمان. =

стр. 18172

= ورواه ابن عساكر في التاريخ (١١/ ٢٠٢)، من طريق الخطيب البغدادي ومن طريق يحيى بن شبيب. ورواه الخطيب أيضًا في المتفق والمفترق كما في اللآلىء (١/ ٣١٥)، من طريق حميد بن هلال اللبان الواسطي ونقل السيوطي عن ابن لال أنه قال: سألني عن هذا الحديث أبو عبد الله البيِّع النيسابوري الحافظ فحدثته به ثم سألني عن حميد بن هلال فقلت: لا أعلم إلَّا خيرًا فجعل يتعجب ويستغرب هذا الحديث. ونقل عن الخطيب أنه قال: لعمري إن هذا الحديث لحديث يعجب منه لوروده بهذا الإِسناد وحميد بن هلال هذا مجهول وله أحاديث لا بأس بها، وهذا الحديث أنكر ما رأيت له. قال الإِمام ابن الجوزي في الموضوعات: وقد قلب هذا الحديث بعض الناس فجعله لعليٍّ ﵁ ثم ساق إسناده عن أبي سعيد ﵁ ثم قال: هذا حديث لا يصح وأحسبه انقلب على بعض الرواة أو أدخله بعضى المتعصبين على سليم وعطية قد ضعفه شعبة وأحمد ويحيى. وأورد السيوطي الحديث في اللآلىء (١/ ٣١٥)، ونقل كلام ابن الجوزي في قلب الحديث وسكت عنه وكذا أورده ابن عرَّاق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٧٤). وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة (٣٦٥)، بعد ما ذكر حديث ابن عمر ﵄: روي من طريق أخرى فيها من لا تقوم به الحجة وقد ذكر له في اللآلىء طرقًا كثيرة لا يصح منها شيء. فالحاصل: أن حديثي ابن عمر وأنس ﵄ حكم الأئمة ﵏ بوضعهما فلا يصلحان أن يكونا شاهدين. وأما حديث شدّاد بن أوس فأتوقف في الحكم عليه لما سبق مع أنه اختلف في إسناده على الليث ﵀ ولم يترجح عندي شيء من أوجه الاختلاف فيه، والله أعلم.

стр. 18173

٣٠ - باب فضائل علي ﵁ ٣٩١٨ - قال أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: نَزَلَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى مَسْرُوقٍ فحدَّث عَنْ صَفِيَّةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: "قُمْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فقلت له (١): لَيْسَ مِنْ أَزْوَاجِكَ أَحَدٌ إلَّا لَهَا (٢) قَرَابَةٌ وعشيرة (٣) (٤) فإلى من توصي بي؟. قال ﷺ : "أُوصي بك إلى عليّ ﵁".

стр. 18174

٣٩١٨ - درجته: ضعيف لعنعنة أبي إسحاق السبيعي وهو مدلِّس، وفيه أيضًا عمار الذي روى عنه أبو إسحاق لم يتميز لي، والشيخ الذي حدّث عن صفية ﵂ لم أتمكن من تعيينه كما تقدم. =

стр. 18175

= قال البوصيري (٣/ ٥١/ب): رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند فيه راوٍ لم يُسمّ.

стр. 18176

تخريجه: لم أجده.

стр. 18177

٣٩١٩ - حَدَّثَنَا (١) الْفَضْلُ هُوَ أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا فِطْر بْنُ خَلِيفَةَ، أَخْبَرَنِي حَبِيب بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: سمعتُ ثَعْلَبة بْنَ [يَزِيدَ] (٢)، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: والله إنه لعهد النبي الأمِّي: "سيَغْدِرُونَك من بعدي".

стр. 18178

٣٩١٩ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لحال فطر بن خليفة، وثعلبة بن يزيد فإنهما صدوقان متشيّعان، وهذا الحديث يؤيد بدعتهما فهو ضعيف. قال البوصيري (٣/ ٥١/ أ): رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن والحارث بن أبي أسامة والبزار.

стр. 18179

تخريجه: يأتي في الحديث رقم (٣٩٢١).

стр. 18180

٣٩٢٠ - وقال الحارث (١): حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا هُشَيْمٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ [سَالِمٍ] (٢)، عَنْ أبي إدريس الأَوْدِيّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ ستغدر بك من بعدي". رواه البزّار وابن ماجه (٣).

стр. 18181

٣٩٢٠ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد؛ لأن أبا إدريس الأودي مجهول الحال.

стр. 18182

تخريجه: يأتي في الحديث رقم (٣٩٢١).

стр. 18183

٣٩٢١ - (١) حدّثنا حَبِيبٍ (٢) عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ الْحِمَّانِيِّ، عَنْ أبيه قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَعَهْدُ النبيِّ الأميِّ: "إن هذه الأمة ستغدر بي".

стр. 18184

٣٩٢١ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لعنعنة حبيب بن أبي ثابت وهو مدلّس؛ ولأن ثعلبة بن يزيد متشيّع وحديثه هذا يؤيد بدعته فهو مردود. وتقدم أن البوصيري حسّن إسناده. وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٤٠): رواه البزّار وفيه علي بن قادم وقد وثّق وضعِّف. قلت: لعل البوصيري أراد أن الحديث حسن بطرقه. وأما رواية البزّار ففيها ما يأتي: ١ - شيخه هارون بن سفيان المُسْتَمْلي المعروف بمُكْحَلة. نقل الخطيب في ترجمته أنّ أبا نُعيمٍ قال له: يا هارون أطلب لنفسك صناعة غير الحديث فكأنّك بالحديث قد صار على مَزْبَلة. انظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٢٤)، الأنساب (٥/ ٢٨٨)، نزهة الألباب (٢/ ١٩٤). ٢ - ثلاثة من رواته -مع أن كُلاًّ منهم صدوق إلا أنه يتشيع- وهم ثعلبة (كما تقدم في ترجمته)، وعليّ بن قادم، والأجلح بن عبد الله الكنْدي كما في التقريب (٤٠٤: ٤٧٨٥) و (٩٦: ٢٨٥). =

стр. 18185

= تخريجه: هذا الحديث رواه عن علي ﵁ اثنان هما ثعلبة بن يزيد وأبو إدريس الأودي: أما حديث ثعلبة فمداره على حبيب بن أبي ثابت، واختلف عليه في إسناده علي وجهين: الوجه الأول: عنه، عن ثعلبة، عن عليّ ﵁ كما عند أبي بكر. الوجه الثاني: عنه، عن ثعلبة، عن أبيه يزيد، عن عليّ ﵁ كما عند الحارث. ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٠٣: ٢٥٦٩) عن هارون بن سفيان، عن علي بن قادم، عن شريك، عن الأجلح، عن حبيب، به بنحوه. قال البزّار: وأحسبه غلط إنما هو عن عليّ ... فذكره ثم قال: قد رواه فطر بن خليفة وغيره، عن حبيب، عن ثعلبة، عن عليّ ﵁. قلت: ولا يمتنع أن يكون حبيب رواه بالوجهين معًا فيكون ثعلبة سمعه من أبيه عن عليّ ﵁ ثم سمعه من عليّ ﵁، مباشرة، والله أعلم. وأما حديث أبي إدريس فرواه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٤٠)، عن أبي حفص عمر بن أحمد الجمحي، عن عليّ بن عبد العزيز، عن عمرو بن عون، عن هشيم به ولفظه: إن مما عَهِدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ : "أَنَّ هذه الأمة ستغدر بي بعده". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. قلت: بل فيه أبو إدريس الأودي وهو مجهول الحال. ومع أن الحديث ضعيف بالنظر إلى كل طريق على حدة لكن بالنظر إلى الطريقين معًا فالحديث حسن لغيره، والله أعلم.

стр. 18186

٣٩٢٢ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: [حَدَّثَنَا (١) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ موسى، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ جَبْرٍ]، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ قَالَ: "لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ فَحَاصَرَهَا تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ (٢) فَلَمْ يَفْتَحْهَا (٣) ثُمَّ أَوْغَلَ رَوْحَةً أَوْ غُدْوَةً فَنَزَلَ ثُمَّ هجَّر (٤) فقال: يا أيها الناس إني فرطكم (٥) (٦) وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي (٧) خَيْرًا، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ فَوَالَّذِي نفسي بيده لتقيمن الصلاة، ولتؤتنَّ الزكاة أو لأبعثنَّ إليكم رجلًا مني أو كنفسي (٨) فَليَضْرِبَنَّ أعناق مقاتليهم، وليسْبينَّ ذرَارِيَهُم. قَالَ: فَرَأَى النَّاسُ أَنَّهُ أَبُو بكر أو عمر ﵄. فأخذ ﷺ يد (٩) عَلِيٍّ ﵁ فَقَالَ: "هَذَا".

стр. 18187

٣٩٢٢ - [١] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف موسى بن عبيدة وطلحة بن جبر وفيه أيضًا عنعنة المطلب بن عبد الله وهو كثير التدليس كما تقدم. قال البوصيري (٣/ ٥١/ب): رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعنه أبو يعلى الموصلي بسند فيه موسى بن عبيدة الزَّبذي وهو ضعيف. وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٧): رواه أبو يعلى وفيه طلحة بن جبر وثقه ابن معين في رواية وضعّفه الجوزجاني وبقية رجاله ثقات.

стр. 18188

تخريجه: يأتي في الطريق الآتي (٣٩٢٢ [٢]).

стр. 18189

٣٩٢٢ - [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي شيبة بهذا.

стр. 18190

٣٩٢٢ - [٢] درجته: ضعيف أيضًا لضعف موسى بن عبيدة وطلحة بن جبر وعنعنة المطّلب بن عبد الله وهو مدلس، والله أعلم.

стр. 18191

تخريجه: رواه البزّار في مسنده (٣/ ٢٥٨: ١٠٥٠) من طريق عبيد الله بن موسى به، بنحوه. وقال البزّار: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد، ولا نعلم روى مصعب عن أبيه إلا هذا الحديث. اهـ. وقد عزاه في الكنز (٣٦٤٩٦) لابن أبي شيبة فقط. وعزاه الهيثمي في المجمع (٩/ ١٦٦): للبزار وقال: فيه طلحة بن جبر وهو ضعيف. وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٤٦)، عَنْ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ المطلب بن عبد الله بن حنطب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لوفد ثقيف حين جاء: "لتسلمنّ أو لأبعثنّ رجلًا مني أو قال: مثل نفسي فليضربن أعناقكم وليسبينَّ ذراريكم وليأخذنّ أموالكم" قال عمر: فوالله ما تمنيت الإمارة إلَّا يومئذٍ وجعلت أنصب صدري له رجاء أن يقول هو هذا. قال: فالتفت إلى عليّ ﵁ فأخذ بيده ثم قال: "هو هذا هو هذا". ولبعض الحديث شاهد عند ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٦٨: ١٢١٤٢)، من حديث عبد الله بن شدّاد قال: قدم على رسول الله ﷺ وفد أبي سرح من اليمن فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة ولتسمعنّ ولتطيعنّ أو لأبعثنّ إليكم رجلًا لنفسي يقاتل مقاتلتكم ويسبي ذراريكم اللهم أنا أو كنفسي" ثم أخذ بيد علي. =

стр. 18192

= لكنه مرسل؛ لأن عبد الله بن شداد تابعي كما قال الحافظ في التقريب (٣٠٧: ٣٣٨٢). ومع ذلك فإنه يشهد لما في حديث عبد الرحمن بن عوف ﵁ من قوله ﵊: "أو لأبعثنّ إليكم رجلًا مني أو كنفسي. فيرتقي هذا اللفظ إلى رتبة الحسن لغيره. وأما قول النبي ﷺ : "أنا فرطكم على الحوض" فهو صحيح رواه البخاري في كتاب الرِّقاق، باب في الحوض، وقول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ - البخاري مع الفتح (١١/ ٤٧١: ٦٥٧٥) و (٦٥٧٦)، من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁. وأخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته (ح ٢٢٩٧). ورواه البخاري (ح ٦٥٨٣)، ومسلم (ح ٢٢٩٠)، من حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁. ورواه البخاري (ح ٦٥٨٩)، ومسلم (٢٢٨٩)، من حديث جندب بن عبد الله ﵁. وروياه أيضًا عن غير هؤلاء، والله أعلم.

стр. 18193

٣٩٢٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١) أَيْضًا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عمرو، ثنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيل، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ المِنْهال، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ أُمِّ سلمة ﵄ قَالَتْ: "إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال لعلي ﵁: "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي". * صحَّحه ابن حبّان (٢).

стр. 18194

٣٩٢٣ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف محمد بن سلمة بن كهيل. قال البوصيري (٣/ ٥٢/ أ): رواه أبو يعلى وعنه ابن حبّان في صحيحه. قلت: حديث سعد في الصحيح وإنما أخرجته لانضمامه مع حديث أم سلمة. وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٢)، من حديث أم سلمة ﵂ فقط ثم قال بعده: رواه أبو يعلى والطبراني وفي إسناد أبي يعلى محمد بن سلمة بن كهيل وثقه ابن حبّان وضعّفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال: عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ أُمِّ سلمة، وقال الطبراني: عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن أم سلمة، فالله أعلم. اهـ.

стр. 18195

تخريجه: الحديث مداره على سلمة بن كهيل واختلف عليه في إسناده على وجهين: الوجه الأول: عنه، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أبيه وأم سلمة كما عند أبي يعلى. =

стр. 18196

= ورواه كذلك ابن أبي عاصم في السنَّة (٢/ ٦٠٠: ١٣٣٣)، عن الأزرق بن علي، عن حسّان بن إبراهيم، به بنحوه. الوجه الثاني: عنه، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أبي وقاص، عن أم سلمة، عن النبي ﷺ : رواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٧٧: ٩٨٢)، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن الحسن بن علي الحلواني، عن إسماعيل بن أبان، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، به بنحوه. والراجح عندي من الوجهين هو الأول، وأما الثاني فهو مرجوح والحمل فيه على يحيى بن سلمة بن كهيل فإنه متروك كما قال الحافظ وغيره (التقريب ٥٩١: ٧٥٦١). ومما يرجح الوجه الأول: رواية الصحيحين وغيرهما التي فيها ثبوت سماع سعدٍ ﵁ الحديث من النبي ﷺ مباشرة. فقد رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ﵃ -باب مناقب علي ﵁ البخاري مع الفتح (٧/ ٨٨: ٣٧٠٦)، عن إبراهيم بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بنحو لفظه هنا. ورواه أيضًا في كتاب المغازي- باب غزوة تبوك (٧/ ٧١٦: ٤٤١٦) عن مصعب بن سعد، عن أبيه. ورواه مسلم في الصحيح- كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب بن أبي طالب ﵁ (ح ٢٤٠٤)، عن عامر بن سعد ومصعب بن سعد وإبراهيم بن سعد، عن أبيهم ﵁ وفي حديث عامر قال سعيد بن المسيب فأحببت أن أشافه به سعدًا فلقيت سعدًا فحدَّثته مما حدثني به عامر فقال: أنا سمعته. فقلت: آنت سمعته؟ فوضع اصبعه على أُذنيه فقال: =

стр. 18197

= نعم وإلَاّ فاسْتَكَّتَا (١). فالحاصل: أن سماع سعد للحديث ثابت من النبي ﷺ وهذا مما يرجح الوجه الأول كما تقدم. وتقدم أن الحديث ضعيف لضعف محمد بن سلمة لكن يشهد له ما في الصحيح من حديث سعد ﵁ فيكون الحديث صحيحًا لغيره، والله أعلم.

стр. 18198

٣٩٢٤ - [١] وقال أحمد بن منيع: حدّثنا أَبُو قَطَن، ثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مِنْ أَقْضَى أَهْلِ المدينة ابنُ أبي طالب (١) ﵁. [٢] وقال البزّار (٢): حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الجُنَيد، ثنا يَحْيَى بن محمد بن السَّكَن (٣)، حدّثنا شعبة به. * وصححه الحاكم (٤).

стр. 18199

٣٩٢٤ - درجته: ضعيف أيضًا بهذا الإِسناد لعنعنة أبي إسحاق وهو مدلّس. قال البوصيري: رواه البزّار والحاكم وصححه. وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٩): رواه البزّار وفيه يحيى بن السكن وثقه ابن حبّان وضعفه صالح جزره، وبقية رجاله ثقات. قلت: فيه عنعنة أبي إسحاق وهو مدلس كما تقدم، والله أعلم.

стр. 18200

تخريجه: هذا الأثر مداره على أبي إسحاق السبيعي، واختلف عليه في إسناده على وجهين: الوجه الأول: عنه، عن عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ كما عند ابن منيع والبزار. =

стр. 18201

= ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٣٥)، عن عبد الرحمن بن الحسن القاضي، عن إبراهيم بن الحسين، عن آدم بن أبي إياس، عن شعبة، به بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي. ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٣٩)، عن عبد الوارث، عن قاسم، عن أحمد بن زهير، عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة به لكن قال: كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب. الوجه الثاني: عنه، عن أبي ميسرة، عن ابن مسعود ﵁: رواه ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٤١)، عن يحيى بن آدم عن ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق به بلفظ: إن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب. ولا مانع من أن يكون الأثر مرويًّا بالوجهين معًا فسمعه من عبد الرحمن بن يزيد ومن أبي ميسرة معًا على أن الوجهين ضعيفان لعنعنة أبي إسحاق. لكن لهذا الأثر شاهد من قول عمر بن الخطاب ﵁: أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- تفسير سورة البقرة، باب قول الله: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا ...﴾ الآية- البخاري مع الفتح (٨/ ١٦: ٤٤٨١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قال عمر ﵁: (أقرؤنا أبيّ وأقضانا عليٌّ ... " الحديث. فيرتقي أثر ابن مسعود بهذا الشاهد الصحيح إلى درجة الصحيح لغيره، والله أعلم.

стр. 18202

٣٩٢٥ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ، ثنا الثَّوْرِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ عُلَيم الكندي، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أوَّلكم وَارِدًا عَلَى الْحَوْضِ أوَّلكم إِسْلَامًا، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁".

стр. 18203

٣٩٢٥ - درجته: هذا الحديث موضوع بهذا الإِسناد، فإن يحيى بن هاشم كذاب كما تقدم، والله أعلم. وقد سكت عليه البوصيري وعزاه للحارث والحاكم. (٣/ ٥١/ب).

стр. 18204

تخريجه: هذا الحديث مداره على سلمة بن كهيل واختلف عليه في إسناده على خمسة أوجه: الوجه الأول: عنه عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عن عُلَيم الكندي عن سلمان ﵁، وهو الذي عند الحارث. الوجه الثاني: عنه، عن أبي صادق، عن عُلَيم الكندي، عن سلمان ﵁: عزاه السيوطي في اللآلىء المصنوعة (١/ ٣٢٦)، لابن عدي عن محمد بن جعفر بن يزيد، عن إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، عن أبي معاوية الزعفراني عبد الرحمن بن قيس، عن سفيان، عن سلمة، به بنحوه. قال ابن عدي: وهذا يرويه أبو معاوية الزعفراني عن سفيان الثوري ورواه مع أبي معاوية سيف بن محمد بن أخت الثوري، وسيف لعلّه أشرُّ من أبي معاوية الزعفراني. =

стр. 18205

= قلت: أبو معاوية الزعفراني قال عنه الحافظ في التقريب (٣٤٩: ٣٩٨٩): متروك كذّبه أبو زرعة وغيره. اهـ. الوجه الثالث: عنه، عن أبي صادق، عن سلمان ﵁: رواه ابن عدي في الكامل (٤/ ٢٩١) عن محمد بن جعفر بن يزيد، عن إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، عن أبي معاوية الزعفزاني، عن سفيان، عن سلمة به بنحوه. ورواه عنه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٤٧)، عن محمد بن عبد الملك، عن إسماعيل بن مسعدة، عن حمزة بن يوسف، عن ابن عديّ، به بنحوه. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح ... ثم أورد أقوال الأئمة في أبي معاوية الزعفراني ونقل كلام ابن عدي المتقدم في متابعة سيف بن محمد لأبي معاوية. الوجه الرابع: عنه، عن أبي صادق، عن الأغرّ، عن سلمان ﵁: رواه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٣٦)، كتاب معرفة الصحابة- عن أبي بكر بن إسحاق، عن عبيد بن حاتم الحافظ، عن محمد بن حاتم المؤدب، عن سيف بن محمد، عن سفيان، عن سلمة، به بنحوه. وسكت عنه الحاكم. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٨١)، عن أحمد بن محمد بن غالب، عن أبي بكر الإِسماعيلي، عن أحمد بن حفص السعدي، عن محمد بن أبان المخرمي، عن داود بن مهران، عن سيف، به بنحوه. وسيف بن محمد الكوفي هذا قال عنه الحافظ في التقريب (٢٦٢: ٢٧٢٦): كذّبوه. وهذه الأوجه الأربعة كلها إمّا شديدة الضعف أو موضوعة؛ ولذا أورد الحديث ابن الجوزي في الموضوعات كما تقدم، ولكن تعقبه السيوطي في اللآلىء المصنوعة =
следующие страницы →