= قلت: فيه أسد بن خالد قال في الميزان (١/ ٢٠٦)، لا يدري من هو والخبر الذي رواه باطل.
ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (١٢/ ٦١١)، عن أبي صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن عن أبي محمَّد التميمي، عن أبي الحسن بن المتيم، عن علي بن محمَّد بن عبيد، عن الطبراني به، بنحوه.
ورواه أيضًا في المكان السابق، عن أبي الفضل محمَّد بن عبد الواحد، عن أبي محمَّد التميمي به، بنحوه.
وقد روي الحديث عن جابر ﵁.
رواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٣٨٨)، بِلَفْظِ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مرّ بعمار وأهله وهم يعذبون فقال: أبشروا آل عمار وآل ياسر فإن موعدكم الجنّة".
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وأقره الذهبي.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٢٨٢).
ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٦/ ٣٦٤: ٣٨٤٦).
كلهم من طريق مسلم بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁.
وأبو الزبير المكي محمَّد بن مسلم بن تَدْرُس قال عنه الحافظ في التقريب (٥٠٦: ٦٢٩١)، صدوق إلَّا أنه يدلّس من الرابعة، مات سنة ست وعشرين.
وذكره في طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة (٤٥: ١٠١).
قلت: وقد عنعن عن جابر ﵁ فالحديث ضعيف لهذا.
لكنه يرتقي بحديث سالم بن أبي الجعد، عن عثمان ﵁ الذي عند الإِمام أحمد وغيره.
فعرف بهذا أن حديث الباب له أصل حسن. والله أعلم.
стр. 18587
٤٠٠٣ - وقال أبو يعلى (١): حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هريرة ﵁ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْنِي الْمَسْجِدَ فَإِذَا نقل الناس حجرًا نقل عمار ﵁ حجرين، فإذا (٢) نقلوا لبنة نقل لبنتين (٣) ".
стр. 18588
٤٠٠٣ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف عبد الله بن جعفر المديني. والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٧٢/ أ).
стр. 18589
تخريجه:
رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (١٢/ ٦٣١)، عن أبي عبد الله بن محمَّد بن الفضل.
ورواه أيضًا في الموضع المتقدم عن أبي المظفر القشيري، كلاهما عن أبي سعيد الأديب، عن أبي عمرو الفقيه، عن أبي يعلى، به بنحوه.
ورواه أيضًا في المكان نفسه عن أبي عبد الله الخلال، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر بن المقرئ، عن أبي يعلى به، بنحوه.
والحديث في سنن الترمذي دون قوله: "كان النبي ﷺ يَبْنِي الْمَسْجِدَ فَإِذَا نقل الناس حجرًا نقل عمار حجرين وإذا نقلوا لبنة نقل لبنتين".
أبواب المناقب (٥/ ٣٣٣: ٣٨٨٨)، مناقب عمار بن ياسر ﵁ ولفظه: =
стр. 18590
= قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أبشر عمار تقتلك الفئة الباغية".
قال الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث العلاء بن عبد الرحمن.
وحديث "تقتل عمَّارًا الفئةُ الباغية" تقدمت الإشارة إلى أنه حديث متواتر وهذه الزيادة التي في حديث أبي هريرة قد رواها البخاري في الصحيح -كتاب الصلاة- باب التعاون في بناء المسجد -البخاري مع الفتح (١/ ٦٤٤: ٤٤٧)، وفي كتاب الجهاد والسير، باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله- البخاري مع الفتح (٦/ ٣٦: ٢٨١٢)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قال: "كنا ننقل لَبِن المسجد لَبِنَةَ لَبِنَةً وكان عمار ﵁ ينقل لبنتين لبنتين فمرّ به النبي ﷺ ومسح عن رأسه الغبار وقال: "ويح عمار تقتله الفئة الباغية عمارٌ يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار".
ررواه غيره من حديث أبي سعيد وغيره.
فهذا الحديث يرتقي بشواهد الصحيحة إلى درجة الصحيح لغيره. والله أعلم.
стр. 18591
٤٠ - باب فضل أبي موسى ﵁
٤٠٠٤ - قال أبو يعلى: حدّثنا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاح، ثنا أَبُو عُبَيْدَة، ثنا مُحْتَسِبٌ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قال: قعد أبو موسى ﵁ فِي بَيْتِهِ وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ فَأَنْشَأَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَأَتَى رسولَ اللَّهِ ﷺ رجلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ألا أُعْجِبُك من أبي موسى ﵁ قَعَدَ فِي بَيْتٍ (١)، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ، وَأَنْشَأَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُقْعِدني مِنْ حيث لا يراني منهم أحد (٢)؟ ". قَالَ: نَعَمْ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَأَقْعَدَهُ الرَّجُلُ (٣) حَيْثُ لَا يراه منهم أحد، فسمع ﷺ قراءة أبي موسى ﵁، فقال ﷺ :
"إِنَّهُ يَقْرَأُ عَلَى مِزْمَارٍ (٤) مِنْ مَزَامِيرِ آلِ داود".
٤٠٠٤ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف محتسب بن عبد الرحمن ويزيد الرقاشي.
قال البوصيري (٣/ ٧٠/ أ): رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف يزيد الرقاشي.
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٦٣): رواه أبو يعلى وإسناده حسن.
قلت: لعله أراد بشاهده الذي سيأتي، والله أعلم.
стр. 18594
تخريجه:
لم أجده من حديث أنس ﵁.
لكنه يرتقي بالذي بعده إلى درجة الحسن.
ويرتقي بشاهده الذي في الصحيحين من حديث أبي موسى ﵁ إلى درجة الصحيح لغيره رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن -باب حسن الصوت بالقراءة للقرآن- البخاري مع الفتح (٨/ ٧١٠: ٥٠٤٨)، عن أبي موسى ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال له: "يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود".
ومسلم في كتاب صلاة المسافرين (ح ٧٩٣)، من حديث أبي موسى وأبي هريرة وبريدة ﵃.
٤٠٠٥ - درجته:
الطريق الأول: حسن بهذا الإِسناد؛ لأن عبد الرحمن بن صالح الأزدي وقنان النّهمي كلاهما صدوق والله أعلم.
قال البوصيري (٣/ ٧٥/ب): رواه أبو يعلى الموصلي بسند رواته ثقات وأصله في الصحيحين من حديث أبي موسى وعائشة ورواه مسلم في صحيحه من حديث بريدة.
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٦٣): رواه أبو يعلى ورجاله وثقوا وفيهم خلاف.
والطريق الثاني: حسن بهذا الإِسناد أيضًا؛ لأن قنان بن عبد الله صدوق، والله أعلم.
стр. 18597
تخريجه:
طريق عبد الرحمن بن صالح أخرجه أبو يعلى في المسند (٣/ ٢٣٢: ١٦٧٠)، وطريق عبد الله بن عمر بن أبان أخرجه أبو يعلى في المسند (٣/ ٢٧٥: ٧٣٣) تحقيق حسين سليم.
ورواه الطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٥٩)، عن محمَّد بن علي بن داود عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، به بلفظ: "كأن أصوات هذا من أصوات آل داود". =
стр. 18598
= ورواه البخاري في خلق أفعال العباد (ص ٧٩)، عن أحمد بن حميد، عن قنان بن عبد الله النهمي، به بلفظ: "كأن هذا من أصوات آل داود".
ورواه ابن عساكر كما في كنز العمال (٣٧٥٥٢)، ولم أقف عليه.
والحديث يرتقي بشواهده التي سبقت الإشارة إليها في الحديث قبله إلى درجة الصحيح لغيره، والله أعلم.
стр. 18599
٤١ - ذكر خالد بن الوليد ﵁
٤٠٠٦ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ (١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: هَبَطْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ من ثنيَّه هَرْشَا (٢)، فانقطع شِسْعُ (٣) نعله ﷺ فناولته شِسْعِي فأبى أن يقبله (٤) وجلس ﷺ في ظل شجرة لِيُصْلح نعله، فقال ﷺ لِي: "انْظُرْ مَنْ تَرَى؟ " قُلْتُ: هَذَا فُلَانٌ. قال ﷺ : "بئس عبد الله فلان"، ثُمَّ قَالَ ﷺ لِي: "انْظُرْ مَنْ تَرَى"؟ قُلْتُ: هَذَا فُلَانٌ قال ﷺ : "بِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ فُلَانٌ (٥)، قَالَ: ثُمَّ قَالَ ﷺ لِي: "انْظُرْ: مَنْ تَرَى"؟ قُلْتُ: هَذَا فُلَانٌ. قَالَ ﷺ : "نَعَمْ
стр. 18600
عبد الله فلان". والذي قال ﷺ لَهُ: "نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ فُلَانٌ" خَالِدُ بْنُ الوليد ﵁، وَأَمَّا الْآخَرَانِ لَا أُخْبِرُ بِهِمَا أَحَدًا (٦).
* أَبُو معشر ضعيف.
стр. 18601
٤٠٠٦ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، والله أعلم.
ولم أره في الإِتحاف.
стр. 18602
تخريجه:
رواه من طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٢٤: ٦٩٣)، عن أبي بكر، به بنحوه.
والحديث في سنن الترمذي (٥/ ٣٥٢)، أبواب المناقب، مناقب لخالد بن الوليد ﵁ (ح ٣٩٣٥)، عن زيد بن أسلم، عن أبي هريرة ﵁ قال: نزلنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ منزلًا فجعل الناس يمرون فيقول رسول الله ﷺ : "من هذا يا أبا هريرة؟ " فأقول: فلان، فيقول: "نِعْمَ عبد الله هذا" ويقول: "من هذا؟ " فأقول: فلان، فيقول: "بئس عبد الله هذا" حتى مرّ خالد بن الوليد فقال: "من هذا؟ " فقلت: هذا خالد بن الوليد، فقال: "نعم عبد الله خالد بن الوليد سيف من سيوف الله".
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب ولا نعرف لزيد بن أسلم سماعًا من أبي هريرة وهو عندي حديث مرسل قال: وفي الباب عن أبي بكر الصديق.
قلت: يرتقي الحديث بالإسنادين إلى درجة الحسن.
وقد روى الحديث عن أبي هريرة ﵁ من أربع طرق هي:
سعيد المقبري وأبي صالح وإسحاق بن الحارث بن عبد الله بن كنانة وعطاء بن يسار، كلهم عن أبي هريرة ﵁.
أما حديث المقبري فقد أخرجه: =
стр. 18603
= ابن عساكر في التاريخ (٥/ ٥٤٨)، عن أبي عبد الرحمن بن إسماعيل بن عمر، عن أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف، عن أبي محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، عن أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن إسحاق الفاكهي، عن يحيى بن أبي مسرة، عن يعقوب بن محمَّد، عن عبد العزيز بن محمَّد، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ سعيد المقبري، به بلفظ: "نعم المرء خالد بن الوليد".
ورواه من عن عبد العزيز بن محمَّد، به بنحوه.
وأما حديث أبي صالح فرواه:
ابن عساكر أيضًا في التاريخ (٥/ ٥٤٧)، عن أبي القاسم، عن أبي نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى، عن أبي زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى الحربي، عن أبي حاتم مكي بن عبدان، عن محمد بن عيسى بن يزيد الطرسوسي، عن إسحاق بْنُ محمَّد، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم، عن أبي صالح، به بنحوه، وزاد فيه "سيف من سيوف الله".
وأما حديث إسحاق بن الحارث بن عبد الله بن كنانة فرواه:
الإِمام أحمد في الفضائل (٢/ ٨١٧: ١٤٨٣)، عن مكي بن إبراهيم، عن هاشم بن هاشم، عن إسحاق، عن أبي هريرة ﵁:
ومن طريقه رواه ابن عساكر في الموضع المتقدم عن أبي القاسم بن الحصين، عن علي بن المذهب، عن أحمد بن جعفر، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، به بلفظ:
"خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حتى إذا كنّا تحت ثنية لَفَتْ طلع علينا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "نعم عبد الله هذا" لكن إسحاق روايته عن أبي هريرة مرسلة (ينظر: الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٦).
وأما حديث عطاء بن يسار فرواه:
ابن عساكر أيضًا في المكان السابق عن أبي القاسم، عن أبي نصر عبد الرحمن بن علي، عن أبي زكريا يحيى بن إسماعيل الحربي، عن أبي حاتم =
стр. 18604
= مكي بن عبدان، عن محمَّد بن عيسى بن يزيد الطرسوسي، عن إسحاق بْنُ محمَّد، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، به بنحوه.
وتقدم أن الحديث يرتقي إلى درجة الحسن لغيره لكن له شواهد بمعناه:
منها ما رواه الإِمام أحمد في المسند (١/ ٨)، بسند صحيح من حديث أبي بكر ﵁، وفيه: "نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سلّه الله على الكفار والمنافقين".
ورواه أيضًا في المسند (٤/ ٩٠)، من حديث أبي عبيدة بن الجراح ﵁ بلفظ: "خالد سيف من سيوف الله ، ونعم فتى العشيرة".
فيرتقي الحديث بشواهده إلى درجة الصحيح لغيره، والله أعلم.
стр. 18605
٤٠٠٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، ثنا يَحْيَى بن زكريا، عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ [أَبِي] (٢) خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أبي حازم ﵁ قَالَ: أخْبِرت أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لَا تَسُبُّوا خَالِدًا، فَإِنَّهُ مِنْ سيوف الله ، سلّه (٣) الله تعالى على الكفَّار".
* صحيح الإِسناد (٤).
стр. 18606
٤٠٠٧ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد وإن كان رجاله ثقات؛ لأنه مرسل، فقيس بن أبي حازم ما رأى النبي ﷺ ، والله أعلم.
وقد أشار البوصيري إلى إرساله (٣/ ٦٧/ أ).
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٥٢): رواه أبو يعلى ولم يسم الصحابي ورجاله رجال الصحيح.
стр. 18607
تخريجه:
رواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٥/ ٥٤٦)، عن أبي عبد الله محمَّد بن الفضل، عن أبي سعد محمَّد بن عبد الرحمن، عن أبي عمرو بن حمدان، عن أبي يعلى، به بنحوه.
ورواه أيضًا في الموضع المتقدم عن أبي المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم، عن أبي سعد محمَّد بن عبد الرحمن، عن أبي عمرو بن حمدان، به بنحوه.
ورواه أيضًا في المكان السابق عن أبي عبد الله الحسن بن عبد الملك، عن أبي القاسم السلمي، عن أبي بكر محمَّد بن إبراهيم، عن أبي يعلى، به بنحوه. =
стр. 18608
= ورواه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٨١٥: ١٤٧٩)، عن يحيى بن زكريا، به بنحوه.
ورواه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٢٧٧)، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبي خالد، به بلفظ: "إنما خالد سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ صَبَّهُ اللَّهُ عَلَى الكفار".
ورواه من طريقه ابن عساكر (٥/ ٥٤٦)، عن أبي بكر محمَّد بن عبد الباقي، عن أبي محمَّد الجوهري، عن أبي عمر، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن اللهم، عن محمَّد بن سعد، به بلفظه.
ورواه ابن سعد أيضًا في الموضع نفسه عن يعلي بن عبيد، عن إسماعيل، به، بنحو لفظ أبي يعلى.
ومن طريقه رواه ابن عساكر في التاريخ (٥/ ٥٤٧)، عن أبي بكر الحاسب، عن أبي محمَّد الجوهري، عن أبي عمر بن حيويه، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن الفهم، عن محمَّد بن سعد، به بنحوه.
ورواه ابن سعد أيضًا في نفس المكان عن محمَّد بن عبيد، عن إسماعيل، به بنحوه.
ورواه من طريقه أيضًا ابن عساكر في المكان ذاته عن أبي بكر الحاسب، عن أبي محمَّد الجوهري، عن أبي عمرو بن حيوية، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن الفهم، عن محمَّد بن سعد، به بنحوه.
وهذا المرسل يرتقي بالمتصل الذي بعده إلى درجة الحسن لغيره، ويرتقي مما تقدم في تخريج الحديث رقم (٤٠٦)، من حديث أبي بكر ﵁ إلى درجة الصحيح لغيره، والله أعلم.
٤٠٠٨ - درجته:
حسن بهذا الإِسناد؛ لأن أبا إسماعيل المؤدب صدوق كما تقدم.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٧/ أ).
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٥٢): رواه الطبراني في الصغير والكبير باختصار والبزار بنحوه ورجال الطبراني ثقات.
стр. 18611
تخريجه:
رواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٥/ ٥٤٦) عن أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر المقرئ، عن أبي يعلى، به بنحوه.
ورواه عبد الله بن أحمد في زوائده على الفضائل لأبيه (١/ ٥٦: ١٣)، عن عبد الله بن عون، به بنحوه.
ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٦٦: ٢٧١٩)، مناقب خالد بن الوليد =
стр. 18612
= عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن عبد الله بن عون الخزاز، به بنحوه إلَّا أنه قال: "يقعون فيّ فما أردُّ عليهم".
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٤/ ١٠٤: ٣٨٠١)، عن العباس بن الربيع بن ثعلب، عن أبيه، عن إسماعيل المؤدب، به مختصرًا.
ورواه في المعجم الصغير (١/ ٢٠٩)، به مختصرًا أيضًا.
وقال: لم يروه عن إسماعيل إلَّا أبو إسماعيل تفرد به الربيع.
ورواه في الكبير -الموضع المتقدم- عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن الربيع بن ثعلب، به بنحوه.
ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب (١/ ٤٠٧)، عن عبد الوارث بن سفيان، عن قاسم، عن أحمد بن زهير، عن الربيع بن ثعلب، به، بنحو رواية أبي يعلى.
ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢٩٨)، عن علي بن حمشاذ، عن الحسن بن علي بن شبيب المعمري، عن الربيع بن ثعلب، به بنحوه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبي: قلت: رواه ابن إدريس عن أبي خالد، عن الشعبي مرسلًا وهو أشبه.
قلت: روى حديثه ابن عساكر في التاريخ (٥/ ٥٤٦)، عن أبي بكر محمَّد بن عبد الباقي، عن الحسن بن علي، عن أبي عمر محمَّد بن العباس، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن الفهم، عن محمد بن سعد، عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي قال: قال خالد بن الوليد: يا رسول الله إنهم يقعون في عرضي فلا أستطيع إلَّا أن أرد عليهم مثل ما يقولون لي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا تُؤْذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله سلّه الله على أعدائه".
ورواه ابن عساكر أيضًا في الموضع المتقدم عن أبي عبد الله محمَّد بن إبراهيم بن محمَّد بن الحسين بن محمَّد الطفّال، عن سهل بن بشر، عن علي بن منير =
стр. 18613
= الخلال، عن محمَّد بن أحمد بن عبد الله الذهلي، عن أبي أحمد بن عبدوس، عن الربيع بن ثعلب، به بنحوه.
ورواه أيضًا في المكان السابق عن أبي عبد الله محمَّد بن إبراهيم بن جعفر المقرئ، عن سهل بن بشر، به بنحوه.
وهذا الحديث يرتقي بحديث أبي بكر ﵁ المتقدم في تخريج الحديث رقم (٤٠٦)، إلى درجة الصحيح لغيره.
وقد ثبت في صحيح البخاري في كتاب فضائل الصحابة ﵃.
البخاري مع الفتح (٧/ ١٢٦: ٣٧٥٧)، في خبر غزوة مؤتة أن النبي ﷺ قال: "حتى أخذها -يعني: الراية- سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم"، والله أعلم.
стр. 18614
٤٠٠٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، ثنا يَحْيَى بن زكريا، حدَّثني إسماعيل، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ﵁: لقد منعني كثيرًا من القراءة الجهاد في سبيل الله تعالى.
* صحيح.
стр. 18615
٤٠٠٩ - درجته:
هو كما قال الحافظ ﵀: صحيح بهذا الإِسناد، والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٧/ب).
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٥٣): رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
стр. 18616
تخريجه:
رواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٥/ ٥٥١)، عن أبي عبد الله الفراوي، عن أبي سعد الأديب، عن أبي عمرو الفقيه، عن أبي يعلى، به بلفظه.
ورواه أيضًا في الموضع المتقدم عن أبي المظفر الصوفي، عن أبي سعد الأديب، بلفظه.
ورواه أيضًا في نفس المكان عن أبي عبد الله الخلال، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي عمرو الفقيه، به بلفظه.
ورواه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٨١٤: ١٤٧٧)، عن يحيى بن زكريا، به بلفظه.
ورواه أيضًا في المكان ذاته عن ابن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، به بلفظه.
ورواه ابن عساكر في الموضع المتقدم عن أبي بكر محمَّد بن عبد الباقي، عن الحسن بن علي، عن أبي عمر محمد بن العباس، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن الفهم، عن محمَّد بن سعد، عن ابن نمير، به بنحوه.
стр. 18617
= ورواه أيضًا في الموضع السابق عن أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل، عن عبد الرحمن بن الحسين بن محمَّد، عن محمد بن علي بن محمَّد السلمي، عن عبد الرحمن بن عمر بن نصر، عن أحمد بن محمَّد بن أبي الموت، عن أبي الحسن علي بن عبد العزيز البغوي، عن أبي عبيد القاسم بن سلام، عن ابن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، به بنحوه.
ورواه أيضًا في الموضع المتقدم عن أبي بكر محمَّد بن عبد الباقي، عن الحسن بن علي، عن أبي عمر محمد بن العباس، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن الفهم، عن محمد بن سعد، عن الفضل بن دكين، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن رجل أن خالد بن الوليد أم الناس بالحيرة فقرأ من سورٍ شتّى ثم التفت إلى الناس حين انصرف فقال: شغلني عن تعلّم القرآن الجهاد.
стр. 18618
٤٠١٠ - وبه (١) قال خالد ﵁: ما ليلة يُهْدَى إلى بيتي فيا عَرُوسٌ أَنَا لَهَا محبٌ، أَوْ أُبشَّرَ فِيهَا (٢) بِغُلَامٍ بِأَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْجَلِيدِ في سرية من المجاهدين (٣) أُصَبِّح با العدو.
стр. 18619
تخريجه:
رواه من طريقه ابن حبّان في الثقات (٣/ ١٠١، ١٠٢)، عن أبي يعلى، به بلفظه.
ورواه من طريقه أيضًا ابن عساكر في التاريخ (٥/ ٥٥٠)، عن أبي عبد الله محمَّد بن الفضل، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي عمرو بن حمدان، عن أبي يعلى، به بنحوه.
ورواه أيضًا في الموضع المتقدم عن أبي المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم، عن محمَّد بن عبد الرحمن به بنحوه.
ورواه أيضًا في الموضع السابق عن أبي عبد الله محمَّد الخلال، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر المقرى، عن أبي يعلى، به بنحوه.
ورواه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٨١٤: ١٤٧٦)، عن يحيى بن زكريا، بنحوه.
وقد تابع قيس بن أبي حازم مولى لآل خالد بن الوليد يسمى زيادًا أخرج =
стр. 18620
= حديثه: ابن سعد كما في الإصابة (١/ ٤١٤)، عن محمَّد بن عبيد الله، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد قال: قال خالد عند موته: "ما كان في الأرض من ليلة أحب إِلَيَّ مِنْ لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْجَلِيدِ فِي سَرِيَّةٍ من المهاجرين أصبِّح بهم العدو فعليكم بالجهاد".
ورواه من طريقه ابن عساكر أيضًا في الموضع السابق عن أبي بكر محمَّد بن عبد الباقي، عن الحسن بن علي، عن أبي عمر بن حيويه، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن اللهم، عن محمَّد بن سعد، به بنحوه.
ورواه ابن عساكر أيضًا في الموضع السابق عن أبي غالب بن البنا، عن أبي الحسين بن الأبنوسي، عن إبراهيم بن محمَّد، عن محمَّد بن سفيان، عن سعيد بن رحمة، عن ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن إسماعيل، به بنحوه.
٤٠١١ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد؛ لأن أبا السفر لم يدرك خالد بن الوليد ﵁.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٧/ب).
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٥٣): رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه واحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح، وهو مرسل ورجالهما ثقات إلَاّ أن أبا السفر وأبا بردة بن أبي موسى لم يسمعا من خالد، والله أعلم.
стр. 18623
تخريجه:
روى هذا الحديث عن خالد ﵁ أبو السفر وقيس بن أبي حازم: أما حديث أبي السفر فمداره على يونس بن أبي إسحاق واختلف عليه في إسناده على وجهين:
أحدهما: هذا الذي عند أبي يعلى:
رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٥/ ٥٥١)، عن أبي عبد الله الخلال، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر المقرئ، عن أبي يعلى، به بنحوه. =
стр. 18624
= ورواه أيضًا في الموضع المتقدِّم عن أبي عبد الله الفراوي عن أبي سعد محمَّد بن عبد الرحمن، عن أبي عمرو بن حمدان، عن أبي يعلى، به بنحوه.
ورواه أيضًا في المكان السابق عن أبي المظفر القشيري، عن أبي سعد محمَّد بن عبد الرحمن، به بنحوه.
ورواه أبو نعيم في الدلائل (٤٤٥: ٣٦٨)، عن خالد بن شعيب، عن سُرَيْج بن يونس به، بنحوه.
ورواه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٨١٥: ١٤٧٨)، عن يحيى بن زكريا، به بنحوه. لكنه قال: على بني أم المرازبة.
وقال الحافظ في الإِصابة (١/ ٤١٤): رواه ابن سعد من وجهين آخرين.
قلت: لم أره في الطبقات ولكن أخرجه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٥/ ٥٥١)، عن أبي بكر محمَّد بن عبد الباقي، عن أبي محمَّد الجوهري، عن محمَّد بن العباس، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن الفهم، عن محمَّد بن سعد، عن الفضل بن دكين، عن يونس بن أبي إسحاق، به بنحوه.
ورواه أيضًا في الموضع المتقدم به، إلى ابن سعد عن محمَّد بن عبد الله الأسدي، عن يونس بن أبي إسحاق، به بنحوه.
الوجه الثاني: يونس عن أبي بردة، عن خالد ﵁:
رواه الطبراني في المعجم الكبير (٤/ ١٠٥: ٣٨٠٨)، عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن هارون بن إسحاق، عن وكيع، عن يونس به، بلفظ: أن خالد بن الوليد لما أتى الحيرة قال: ائتوني بالسمّ، فأتي به فجعله في كفه ثم قال: بسم الله فاقتحمه فلم يضره.
وأما حديث قيس بن أبي حازم فرواه:
الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٨١٦: ١٤٨٢)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عن قيس بلفظ: أتي خالد بسمٍّ فقال: ما هذا؟ قالوا: سمّ. فشربه. =
стр. 18625
= ورواه أيضًا في الموضع المتقدم (ح ١٤٨١) به، لكن بلفظ: عن خالد ﵁ قال: لقد اندقت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فلم يبقَ في يدي إلَّا صفيحة يمانية وأتى بالسمّ فقال: ما هذا؟ قالوا: السم. قال: بسم الله فشربه.
قلت: وإسنادهما صحيح فيرتقي بهما هذا الحديث إلى درجة الصحيح لغيره، والله أعلم.
ورواه الطبراني في الكبير (٤/ ١٠٦: ٣٨٠٩) عن محمَّد بن عبد الله عن سعيد بن عمرو الأشعثي، عن سفيان، به، بلفظ: رأيت خالد بن الوليد أتي بسمّ ... إلخ.
ورواه ابن عساكر في تاريخه (٥/ ٥٥١)، عن أبي بكر محمَّد بن عبد الباقي، عن الحسن بن علي، عن محمَّد بن العباس، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن الفهم، عن محمَّد بن سعد، عن عبد الله بن الزبير الحميدي، عن سفيان، به، بنحو رواية الطبراني وزاد: وأشار سفيان بيده إلى فيه. قال عبد الله بن الزبير، وذلك بالحيرة.