← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 18901–18940 · переход к 18906.

стр. 18901

تخريجه: رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على الفضائل (٢/ ٩٧٩: ١٩٣١) عن إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي، عن عبد الله بن داود، به، بنحوه. ورواه أيضًا في الفضائل (٢/ ٩٨٢: ١٩٤٣) عن أبي حفص الصيرفي عمرو بن علي، عن عبد الله بن داود، به، بنحوه. ورواه أيضًا في المكان نفسه (ح ١٩٤٤) عن أبي معمر عن أبي أسامة، عن الأعمش، به، بنحوه. وقد روى عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل أيضًا (٢/ ٩٦٧: ١٨٩٢) الأثر من طريق ليث بن أبي سليم قال: قيل لطاوس: أدركت أصحاب رسول الله ﷺ وانقطعت إلى هذا الغلام من بينهم؟! قال: أدركت سبعين مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فكلهم إذا اختلفوا في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عباس. وليث بن أبي سليم قال عنه الحافظ في التقريب (٤٦٤: ٥٦٨٥): صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك. =

стр. 18902

= قلت: لكن يشهد له حديث عبد الملك بن ميسرة. وقد رواه من طريق ليث أيضًا ابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٨٠). وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٢/ ٣٤٥)، وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٢٩٢). وعزا الحافظ ابن حجر ﵀ الأثر بلفظه في الإِصابة (٢/ ٣٢٤) للبغوي، والله أعلم.

стр. 18903

٤٠٧١ - وقال أحمد بن منيع: حدّثنا قُتَيْبَةُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيجٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ الَّذِيَ هُوَ أَعْلَمُ من ابن عباس ﵄، ولا أورع من ابن عمر ﵄.

стр. 18904

٤٠٧١ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لعنعنة ابن جريج وهو مدلس كما تقدم، والله أعلم. قال البوصيري (٣/ ٧٥/ أ): ورواته ثقات.

стр. 18905

تخريجه: رواه الفسوي في المعرفة (١/ ٤٩٦) عن قبيصة، عن سفيان، به، بنحوه. ورواه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٨٠) عن قبيصة بن عقبة، عن ابن جريج، عن طاوس مقتصرًا على ذكر ابن عباس ﵄. ورواه أيضًا عن محمَّد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن ليث، عن طاوس مقتصرًا أيضًا على ذكر ابن عباس ﵄. وفيه ليث بن أبي سليم قال عنه الحافظ في التقريب (٤٦٤: ٥٦٨٥): صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك. ورواه الإِمام أحمد في الفضائل (٢/ ٩٥٣: ١٨٤٨) عن محمَّد بن عبد الله، عن أبي أحمد بن الزبيري، عن سفيان، به، مقتصرًا أيضًا على ذكر ابن عباس ﵄. قلت: فإسناد الخبر حسن لغيره؛ لأن كلًا من الطريقين تتقوى بالأخرى، والله أعلم.

стр. 18906

٤٠٧٢ - حدّثنا إسماعيل، ثنا أيوب قال: نُبِّئتُ عَنْ طاوسَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تعظيمًا لحرمات الله تعالى من ابن عباس ﵄، والله لو أشاء إذا ذكرته أن أبكي لبكيت.

стр. 18907

٤٠٧٢ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لعدم تسمية الذي حدث أيوب. قال البوصيري (٣/ ٧٥/ أ): رواه أحمد بن منيع بسند فيه راوٍ لم يسم.

стр. 18908

تخريجه: رواه عنه الفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٥٤٢)، به، بلفظه. ورواه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٩٥٠: ١٨٣٨) عن إسماعيل، به، بلفظه. ورواه من طريقه أبو نعيم في الحلية (١/ ٣٢٩) عن أبي بكر بن مالك، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، به، بلفظه. ورواه أيضًا في معرفة الصحابة (خ ٣/ ١٩/ أ)، به، بلفظه. وقد تابع المبهم الذي في هذه الرواية سفيان بن عيينة وإبراهيم بن ميسرة: أما متابعة سفيان فأخرجها الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٩٥٠: ١٨٣٨)، عن سفيان، عن طاوس، بنحوه. وإسناده صحيح. وأما متابعة إبراهيم بن ميسرة فأخرجها الأمام أحمد أيضًا في المكان نفسه (ح ١٨٣٩) عن عفان، عن حماد بن زيد، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، بلفظه. ورواه أيضًا عن عفان، عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس بلفظه أيضًا. ورواه الفسوي في المعرفة (١/ ٥٤١) عن أبي بكر، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طاوس، بنحوه. وهذان الإسنادان صحيحان أيضًا. وعليه: فرواية أحمد بن منيع ترتقي إلى الصحيح لغيره، والله أعلم.

стр. 18909

٤٥٧٣ - قَالَ (١) إِسْحَاقُ: أنا وَكِيعٌ ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ ميسرة، عن طاووس قَالَ: مَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ خَالَفَهُ أَحَدٌ حتى يقرره ... الحديث تقدم في الحج (٢).

стр. 18910

٧٩ - مناقبُ (١) أَبِي ذَرٍّ ﵁ ٤٠٧٤ - [١] قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حدَّثني أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ محمَّد بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: حدَّثني بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنِ القُرَظِي قال: خرج أبو ذر ﵁ إِلَى الرَّبَذَة (٢) فَأَصَابَهُ قَدَرُهُ فَأَوْصَاهُمْ أَنِ اغْسُلُونِي وكفِّنوني، ثُمَّ ضَعُونِي عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، فَأَوَّلُ رَكْبٍ يَمُرُّونَ بِكُمْ فَقُولُوا: هَذَا أَبُو ذرٍّ صاحب رسول الله ﷺ فَأَعِينُونَا عَلَى غُسْلِهِ وَدَفْنِهِ، فَفَعَلُوا فَأَقْبَلَ عَبْدُ الله بن مسعود ﵁ فِي رَكْبٍ مِنَ الْعِرَاقِ وَقَدْ وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَقَامَ إِلَيْهِ غُلَامٌ فَقَالَ: هَذَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَبَكَى عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود ﵁ وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "تَمْشِي وَحْدَكَ، وَتَمُوتُ وَحْدَكَ، وَتُبْعَثُ وحدك". * القرظي ما عرفته، فإن كان محمَّد بن كعب فالحديث منقطع (٣).

стр. 18911

٤٠٧٤ - [١] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد؛ لضعف بريدة بن سفيان، وللانقطاع إن كان القرظي محمَّد بن كعب كما قال المصنف ﵀، والله أعلم. قال البوصيري (٧٥/ ٣/ أ): والقرظي مَا عَرَفْتُهُ فَإِنْ كَانَ هُوَ محمَّد بْنَ كعب فالحديث منقطع. وقد أشار الحافظ ﵀ في الإِصابة إلى قصة صلاة ابن مسعود رضي الله عه عليه وقال: رويت بإسناد لا بأس به. وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٣٥)، بعد ما ذكر لفظ الطبراني: ومحمد بن كعب لم يدرك أبا ذر وابن إسحاق مدلّس

стр. 18912

تخريجه: رواه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٦٩)، عن أبي حامد بن جبلة، عن أبي العباس السّراج، عن إسحاق، به بنحوه مختصرًا. ورواه ابن سعد في الطبقات (٤/ ١٧٧)، عن أحمد بن محمَّد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد، عن محمَّد بن إسحاق، به، بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (٢/ ١٤٨: ١٦٢١)، عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، عن عبد الملك بن هشام السدوسي، عن زياد بن عبد الله، عن محمَّد بن إسحاق به، لكن بلفظ: أن ابن مسعود ﵁ أقبل في ركب غمار فمرّ بجنازة أبي ذرّ على ظهر الطريق فنزل هو وأصحابه فواروه وكان أبو ذزّ دخل مصر واختط بها دارًا. ورواه البيهقي في الدلائل (٥/ ٢٢١)، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق به، لكن بسياق أطول ذكر فيه قصة مسير النبي ﷺ إلى تبوك وتخلف من تخلف عنه وقدوم أبي ذرّ ﵁ عليهم وهم في الطريق إلى تبوك وقول النبي ﷺ : "كن أبا ذرّ" فكان هو فلما تأمله القوم قالوا: يا رسول الله هو والله أبو ذرّ فقال =

стр. 18913

= رسول الله ﷺ : "يرحم الله أبا ذرّ يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده". ثم قال: فضرب الدهر من ضربه وسيِّر أبو ذرّ ﵁ إلى الرَّبذة فلما حضره الموت أوصى امرأته وغلامه إذا متُّ فاغسلاني وكفّناني ... فذكر بقية الخبر بنحوه. ورواه ابن عساكر في تاريخه (١٩/ ٤٠)، عن أم البهاء بنت البغدادي، عن أبي طاهر بن محمود، عن أبي بكر بن المقرئ، عن محمد بن جعفر، عن عبيد الله بن سعد، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إسحاق، به، بنحوه.

стр. 18914

٤٠٧٤ - [٢] وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ (١) مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْتَرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ ذَرٍّ، عَنْ أبي ذر ﵃، يعني (٢) هذا.

стр. 18915

٤٠٧٤ - [٢] درجته: أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد للتوقف في حال إبراهيم بن الأشتر والله أعلم. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٣٥): رواه أحمد من طريقين: أحدهما هذه، والأخرى مختصرة عن إبراهيم بن الأشتر، عن أم ذر، ورجال الطريق الأولى رجال الصحيح. =

стр. 18916

= تخريجه: هذا الخبر مداره على عبد الله بن عثمان بن خثيم، واختلف عليه فيه على ثلاثة أوجه: الوجه الأول: عنه، عن مجاهد، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْتَرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ ذرّ كما هنا. ورواه البزّار (كشف الأستار ٣/ ٢٦٤: ٢٧١٦)، عن يوسف بن موسى، عن يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان، به، بلفظ أتمّ مما هنا. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٣٤٤)، عن أبي جعفر محمَّد بن عبد الله، عن إسماعيل بن إسحاق، عن علي بن المديني، عن يحيى بن سليم، به، بنحو لفظ البزّار. وذكره ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٢١٥)، من طريق علي بن المديني، به، بنحوه. ورواه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٦٩)، عن أبي عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن عباس بن الوليد، عن يحيى بن سليم، به، بنحوه. ورواه أيضًا عن أحمد بن سنان، عن محمَّد بن إسحاق الثقفي، عن الحسن بن الصباح، عن يحيى بن سليم، به، بنحوه. ورواه ابن عساكر في تاريخه (١٩/ ٤١)، من طريق يحيى بن سليم، به، بنحوه. وذكره ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٣٥٨)، من طريق ابن إسحاق عن عفان بن مسلم، عن وهيب بن خالد، عن عبد الله بن عثمان، به، بنحوه. الوجه الثاني: عن عبد الله بن عثمان، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر موقوفًا عليه: رواه الإِمام أحمد في المسند (٥/ ١٦٦)، عن عفان، عن وهيب، عن =

стр. 18917

= عبد الله بن عثمان، به، بنحوه. ورواه ابن سعد في الطبقات (٤/ ١٧٦)، عن عفان، به، بنحوه. ورواه ابن عساكر في التاريخ (١٩/ ٤١)، من طريق ابن إسحاق عن عفان، به، بنحوه. الوجه الثالث: عن عبد الله بن عثمان، عن مجاهد، عن إبراهيم، عن أبيه دون ذكر أم ذر: رواه ابن سعد في الطبقات (٤/ ١٧٦)، عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان، به، بنحوه. والذي يظهر أن الوجه الأول هو الراجح والحمل في الوجهين الآخرين على عبد الله بن عثمان فإنه مدار الخبر وهو صدوق كما تقدم، والله أعلم.

стр. 18918

٤٥٧٤ - [٣] أخبرنا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَة الْمَخْزُومِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ نُبَاتة قَالَ: خَرَجْنَا عُمَّارًا فعمَدْنا إلى منزل أبي ذر ﵁ فَإِذَا هُوَ قَدْ أَقْبَلَ يَحْمِلُ عَظْمَ جَزُورٍ أَوْ (١) يُحْمَل مَعَهُ، فَأَتَى مَنْزِلَهُ ثُمَّ أَتَانَا فسلَّم عَلَيْنَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَقَالَ لَهُمْ: فِي كل كذا وكذا جزورًا يَنْحَرُونَهَا فَيَأْكُلُونَهَا، وَلِيْ (٢) فِي كُلِّ جَزُورٍ عَظْمٌ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا ذَرٍّ مَا مالُك؟ فقال ﵁: لِي قَطِيعٌ مِنْ إِبِلٍ، وصَرِيْمَةٌ (٣) مِنْ غَنَمٍ في إحداها ابْنِي، وَفِي (٤) الْأُخْرَى غُلَامٌ أَسْوَدُ اشْتَرَيْتُهُ فَهُوَ عَتِيقٌ يخدِمُنِي إِلَى الْحَوْلِ ثُمَّ هُوَ عَتِيقٌ. قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا ذَرٍّ: وَاللَّهِ ما من الناس عندنا أحد أَكْثَرُ أَمْوَالًا مِنْ أَصْحَابِكَ. فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا لَهُمْ فِي مَالٍ مِنَ الْحَقِّ إلَّا وَلِي مِثْلُهُ. قَالَ: فَجَعَلْنَا نَسْتَفْتِيهِ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا ذَرٍّ: عِنْدَنَا رَجُلٌ يَصُومُ الدَّهْرَ إلَّا الأضحى والفطر؟ قال ﵁: لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ. قَالَ: إِنَّهُ وَإِنَّهُ. قال: فأعادها (٥) ... الحديث.

стр. 18919

٤٠٧٤ - [٣] درجته: أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد للتوقف في حال سلمة بن نباتة، والله أعلم. وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٧٥/ أ).

стр. 18920

تخريجه: لم أقف عليه.

стр. 18921

٤٠٧٥ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا أظلَّت الْخَضْرَاءُ، وَلَا أقلَّت الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ من أبي ذر ﵁، مَنْ سرَّه أَنْ يَنْظُرَ إِلَى تَوَاضَعِ عِيسَى بن مريم عليه (١) السلام فلينظر إلى أبي ذر ﵁".

стр. 18922

٤٠٧٥ - درجته: ضعيف جدًا بهذا الإِسناد؛ لأن أبا أمية بن يعلى ضعيف جدًّا، والله أعلم. قال البوصيري (٣/ ٧٥/ ب): رواه أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة بسند ضعيف؛ لجهالة أبي أمية بن يعلى.

стр. 18923

تخريجه: رواه أبو بكر في المصنف (١٢/ ١٢٥: ١٢٣١٧)، به بلفظه. ورواه ابن سعد في الطبقات (٤/ ١٧٢)، عن يزيد بن هارون، به، بنحوه. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة كما قال في الكنز (٣٦٨٩٨). ورواه أيضًا ابن عساكر كما في الإِصابة (٤/ ٦٥). ولحديث أبي هريرة هذا متابعة رواها العقيلي في الضعفاء (٣/ ١٧٦)، عن أحمد بن داود، عن أبي كريب، عن عمرو بن حماد القناد، عن حسين بن عيسى، عن أبيه، عن عمر بن صبيح الكندي، عن الأحنف ابن قيس، عن أبي هريرة ﵁ بنحوه. وقال في آخره: "إن أردتم أن تنظروا إلى شبه الناس بعيسى بن مريم زهدًا وبرًا ونسكًا فعليكم به". وفيه عمر بن صبيح قال عنه العقيلي نفسه (٣/ ١٧٥: ١١٧٠): حديثه ليس بالقائم، وليس بمعروف بالنقل ولا يبين سماعه من الأحنف. وقال الذهبي في الميزان (٤/ ١٢٧): لا يعرف. =

стр. 18924

= وهذا الحديث له أصل من رواية- أبي ذر نفسه وأبي الدرداء وعبد الله بن عمرو وعلي وجابر بن سمرة ﵃. أما حديث أبي ذر ﵁ فرواه الترمذي في سننه -المناقب- مناقب أبي ذر ﵁ (٥/ ٣٣٤: ٣٨٩٠) ولفظه: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ على ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى بن مريم". فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ كالحاسد: يا رسول الله أفنعرف ذلك له؟ قال ﷺ : "نعم فاعرفوه". قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: "أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى بن مريم ﵇". قلت: وهو حسن كما قال ﵀. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٣٤٢)، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وأما حديث أبي الدرداء ﵁ فرواه الإِمام أحمد في المسند (٥/ ١٩٧) في قصة طويلة ذكر هذا في آخرها دون شبه عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام. وإسناده حسن. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٣٣): رواه أحمد والطبراني والبزار ورجال أحمد وثقوا وفي بعضهم خلاف. وقد رواه الإِمام أحمد أيضًا في المسند مختصرًا (٦/ ٤٤٢)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٣٤٢)، وابن سعد في الطبقات (٤/ ١٧٢)، والبزار (كشف الأستار ٣/ ٢٦٣: ٢٧١٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ١٢٥: ١٢٣١٦). كلهم من طريق علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف كما في ترجمته. وأما حديث عبد الله بن عمرو ﵄ فهو عند الترمذي في المناقب =

стр. 18925

= - مناقب أبي ذر ﵁ (٥/ ٣٣٤: ٣٩٨٩) بنحو لفظه السابق دون ذكر عيسى علي نبينا وعليه الصلاة والسلام. قال الترمذي: وهذا حديث حسن. قلت: لعله أراد بمجموع طرقه وإلاِّ ففيه عثمان بن عمير أبو اليقظان، ضعيف كما قال الحافظ في التقريب (٣٨٦: ٤٥٠٧). وقد رواه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ١٦٣، ١٧٥، ٢٢٣). وابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ١٢٤: ١٢٣١٥). وابن سعد في الطبقات (٤/ ١٧٢). والفسوي في المعرفة والتاريخ (٣/ ٢٢٢). والبخاري في الكنى (٢٣). والحاكم في المستدرك (٣/ ٣٤٢). والدولابي في الكنى (١/ ١٤٦)، (٢/ ١٦٩). والطبري في تهذيب الآثار -مسند علي- (١٥٩: ٢٥٩). كلهم من طريق أبي اليقظان وهو ضعيف كما تقدم. وأما حديث علي ﵁، فأخرجه الطبري في الموضع المتقدم (ح ١٨). والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٢٢٤). والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٨٠). وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٧٢). وفيه شريك بن عبد الله صدوق اختلط وتغيّر كما في ترجمته. وفيه حلّام الغفاري قال عنه الطبري: مجهول غير معروف في نقله الآثار. وأما حديث جابر بن سمرة فرواه الدولابي في الكنى (٢/ ٦٢) وفيه ناصح بن عبد الله المحلّمي ضعيف كما قال الحافظ في التقريب (٥٧٧: ٧٠٧٦). فجملة القول: أن الحديث يرتقي بشواهده إلى الصحيح لغيره، والله أعلم.

стр. 18926

٤٠٧٦ - وقال الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومي، ثنا النَّضْرُ بْنُ محمَّد، ثنا عكرمة، حدّثنا أَبُو زُمَيل، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ فِي الإِسلام، أَسْلَمَ قَبْلِي ثلاثة وأنا الرابع، فأتيت النبي ﷺ (٢) فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ: فَرَأَيْتُ الِاسْتِبْشَارَ في وجهه ﷺ فَقَالَ: "مَنْ أَنْتَ؟ ". قُلْتُ: جُنْدَب، رَجُلٌ مِنْ بني غِفَار (٣).

стр. 18927

٤٠٧٦ - درجته: حسن بهذا الإِسناد لحال عكرمة بن عمار ومرثد بن عبد الله فهما صدوقان. والله أعلم. وقد سكت عنه الوصيري (٣/ ٧٥/ ب).

стр. 18928

تخريجه: رواه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٥٧)، عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث به، مختصرًا ولفظه: "كنت رابع الإِسلام أسلم قبلي ثلاثة وأنا الرابع". ورواه الطبراني في الكبير (٢/ ١٤٧: ١٦١٧)، عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن عبد الله بن الرومي اليمامي به، بنحوه لكن زاد في آخره: فكأنه ﷺ ارتدع وودّ أنّي كنت من قبيلة غير التي أنا منهم وذاك أنّي كنت من قبيلة يسرقون الحاجّ بمحاجن لهم. =

стр. 18929

= ورواه أيضًا عن الحسن بن علوية القطان، عن عبد الله بن الرومي به بلفظه. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٣٤٢)، عن أبي عبد الله محمَّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمَّد بن زياد، عن عبد الله بن الرومى به، بنحو لفظ الحارث. وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٢٣٠: ٩٨٥)، عن العباس بن عبد العظيم العنبري، عن النضر به، بنحو لفظ الحارث. قلت: ومجيئه إلى النبي ﷺ وسلامه عليه وسؤال النبي ﷺ له ثابت في قصة إسلامه الطويلة عند مسلم في فضائل الصحابة -باب فضائل أبي ذرٍّ ﵁ (١٩١٩: ٢٤٧٣)، والله أعلم.

стр. 18930

٤٠٧٧ - وبه (١) قال لي رسول الله: "يا أبا ذر [أرأيت (٢) أَنِّي وُزِنتُ] بِأَرْبَعِينَ أنتَ فِيهِمْ فوزَنتُهُم". فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: كَأَنَّكَ قَدْ عِيْر (٣) بِكَ. قَالَ: اسكتي (٤) ملأ الله فاك ترابًا.

стр. 18931

٤٠٧٧ - درجته: حسن بهذا الإِسناد؛ لأن عكرمة بن عمار ومرثد بن عبد الله صدوقان، كما تقدم. والله أعلم. وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٧٥/ ب). وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٣٣)، رواه البزّار ورجاله ثقات.

стр. 18932

تخريجه: رواه البزّار (كشف الأستار ٣/ ٢٦٥: ٢٧١٧)، عن العباس بن عبد العظيم العنبري، عن النضر بن محمَّد به، بلفظ: "يا أبا ذرٍّ: رأيت كأني وُزِنْتُ بأربعين أنت فيهم فوزنتُهم". قال البزّار: وأحاديث النضر لا نعلم أحدًا شاركه فيها.

стр. 18933

٤٠٧٨ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا محمَّد بْنُ عَمْرٍو (١)، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حِمَاس، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، قال: كنت أسمع بأبي ذر ﵁ فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَرَاهُ وألقاه منه فكتب إليه عثمان ﵁ أَنْ يقدُم عَلَيْهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ: إِنْ كَانَ لَكَ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ حَاجَةٌ فَأَخْرِجْ أَبَا ذَرٍّ فَإِنَّهُ قَدْ ثَقُل الناسُ عِنْدِي (٢). فَقَدِمَ أبو ذر ﵁ وتصايَح النَّاسُ: هَذَا أَبُو ذَرٍّ، هَذَا أَبُو ذَرٍّ. فَخَرَجْتُ أنظرُ إِلَيْهِ فِيمَنْ يَنْظُرُ، فَدَخَلَ المسجدَ وعثمانُ ﵁ فِيهِ فَأَتَى سَارِيَةً فَصَلَّى عِنْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أتى عثمانَ ﵁ فسلَّم فما سَبَّه ولا أَنَّبَه، فقال عثمان ﵁: أَيْنَ كُنْتَ يَوْمَ أُغير عَلَى لِقَاحِ (٣) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: كُنْتُ عَلَى الْبِئْرِ أَسْتَسْقِي (٤). ثُمَّ رَفَعَ أَبُو ذَرٍّ ﵁ بِصَوْتِهِ الْأَشَدِّ فَقَرَأَ: ﴿وَالَّذِينَ (٥) يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا﴾ -إلى قوله-: ﴿مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (٣٥)﴾، فأمره عثمان ﵁ أن يخرج إلى الرَّبَذَة.

стр. 18934

٤٠٧٨ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لجهالة أبي عمرو بن حِمَاس. والله أعلم.

стр. 18935

تخريجه: لم أقف عليه.

стр. 18936

٤٥٧٩ - وقال أحمد في الزهد (١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا محمَّد بْنُ عمرو، قَالَ: سَمِعْتُ عِرَاك بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ أبو ذر (٢) ﵁: إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ مَجْلِسًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ تَرَكْتُهُ فِيهَا، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ من أحد إلَّا وقد تَشَبَّثَ منها بشيء غيري.

стр. 18937

٤٠٧٩ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد؛ لأن عراكًا لم يسمع من أبي ذرّ فيما يظهر فلم أجد له رواية عنه. والله أعلم. قال البوصيري (مختصر ٣/ ٧٥/ ب)، رواه أحمد بن منيع وأحمد بن حنبل ورواتهما ثقات. وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٣٠)، ورجاله ثقات إلاّ أن عراك بن مالك لم يسمع من أبي ذر فيما أحسب. والله أعلم.

стр. 18938

تخريجه: رواه الإِمام أحمد في المسند (٥/ ١٦٥)، به بلفظه. ورواه من طريقه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٦١)، عن أبي بكر بن مالك، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه به، بنحوه. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ١٢٥: ١٢٣١٨)، عن يزيد به بلفظه. ورواه ابن سعد في الطبقات (٤/ ١٧٢: ١٧٣)، عن يزيد أيضًا به بلفظه. ورواه الطبراني في الكبير (٢/ ١٤٩: ١٦٢٧)، عن محمَّد بن عبد الله =

стр. 18939

= الحضرمي، عن أبي كريب، عن عثمان بن سعيد، عن هياج بن بسطام، عن محمَّد بن عمرو به، بنحوه. ورواه الطبراني في المكان نفسه (١٦٢٨)، عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن ليث بن هارون العكلي، عن زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عن محمَّد بن الوليد، عن ابن عباس ﵄، عَنْ أَبِي ذرٍّ ﵁ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أحبكم إليّ وأقربكم منّي مجلسًا الذي يلحقني على العهد الذي فارقني عليه". قلت: فيه ليث بن هارون لم يذكره سوى ابن حبّان في الثقات (٩/ ٢٩). وفيه موسى بن عبيدة ضعيف كما في ترجمته. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٣٠)، رواه الطبراني وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. وذكر الحافظ ابن حجر ﵀ في الإِصابة (٤/ ٦٥)، أن أبا يعلى أخرج معنى هذا الحديث من وجه آخر، عن أبي ذرٍّ متصلًا لكن سنده ضعيف. قلت: لم أره في مسند أبي يعلى المطبوع، لكن يظهر لي أن الحديث يرتقي بطرقه إلى رتبة الحسن لغيره. والله أعلم.

стр. 18940

٤٠٨٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ثنا محمَّد بْنُ حَرْبٍ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي المثنَّى المَلِيْكِي قَالَ: أن رسول الله ﷺ كان إذا خرج إلى أصحابه ﵃ قَالَ: "عُوَيْمِرٌ حَكِيمُ أُمَّتي وجُنْدَب طَرِيد أُمَّتي يعيش وحده ويموت وحده والله يبعثه وحده".
следующие страницы →