٤٠٨٦ - درجته:
صحيح بهذا الإِسناد، والله أعلم.
قال البوصيري (٣/ ٦٥/ ب): رواه أحمد بن منيع بسند صحيح والبغوي. =
стр. 18973
= وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٢٧): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
стр. 18974
تخريجه:
رواه عبد الرزاق في المصنف (٥/ ٢٣٣: ٩٤٦٩) عن معمر عن أيوب، عن ابن سيرين قال: استلقى البَرَاء بن مالك على ظهره فترنم فقال له أنس: اذكر الله يا أخي فاستوى جالسًا وقال: أي أنس: أتراني أموت على فراشي وقد قتلت مائة من المشركين مبارزة سوى ما شاركت في قتله؟!
ورواه من طريقه الطبراني في الكبير (٢/ ٢٦: ١١٧٨) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، به، بنحوه.
ورواه عن الطبراني أبو نعيم في الحلية (١/ ٣٥٠)، به، بنحوه مختصرًا.
ورواه أيضًا في معرفة الصحابة (٣/ ٦٤: ١١٢٥)، عنه، به، مختصرًا.
ورواه الطبراني في الكبير (٢/ ٢٧: ١١٧٩) عن أحمد بن محمَّد الخزاعي الأصبهاني، عن موسى بن إسماعيل، عن أبي هلال، عن ابن سيرين قال: دخل أنس على البَرَاء بن مالك وهو يقول الشعر ... فذكره، بنحوه.
قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٢٧): رواه الطبراني وفيه أبو هلال الراسبي وضعفه جماعة وقد وثق ومحمد بن سيرين لم يسمع من البَرَاء بن مالك.
قلت: قد بينت بقية روايات الحديث أن ابن سيرين سمعه من أنس ﵁.
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ٦٤: ١١٢٦) عن عبد الله بن محمَّد بن جعفر، عن أحمد بن علي الخزاعي، به، بنحوه.
ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢٩١) عن أحمد بن عثمان بن يحيى المقرئ عن أبي قلابة عن أزهر ابن سعد، عن عبد الله بن عون، عن ثمامة بن أنس، عن أنس ﵁، بنحوه. =
стр. 18975
= قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
ورواه البغوي كما تقدم في كلام البوصيري. قال الحافظ في الإِصابة (١/ ١٤٧): بإسناد صحيح.
وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (١/ ١٤٢).
٤٠٨٧ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف مُسْهِر بن عبد الملك بن سَلْع، والله أعلم.
стр. 18978
تخريجه:
ذكره من طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٤٢١) عن أبي الربيع سليمان بن محمَّد بن خميس، عن أبيه أبي البركات محمَّد عن أحمد بن عبد الباقي بن طوق، عن أبي القاسم نصر بن أحمد بن المرجى الفقيه، عن أبي يعلى، به، بنحوه. وزاد في آخره: وإنما أمر بإراقة القدور؛ لأنها كان فيها ميتة. =
стр. 18979
= ورواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٤٥٧) عن إبراهيم بن أسباط عن الحسن بن حماد، به، بنحوه.
وقال في آخره: فإنا قد أسلمنا فأسلمي.
ورواه البخاري في تاريخه الكبير تعليقًا (٦/ ١٣٤) عن يحيى بن موسى، عن مسهر، به، بلفظ مقارب قال في آخره: فكان أبي فيمن خرج فلما ارتفع النهار جاء أبي فقالت له أمي: ما حبسك وهذا القدر قد بلغت وهؤلاء عيالك يتضورون يريدون الغداء؟ فقال: يا أم فلان أسلمنا فأسلمي واستصبينا فاستصبى.
فقلت له: ما قوله استبصينا؟ قال: هو في كلام العرب أسلمنا.
قال: وأمرني بهذا القدر فلتهراق للكلاب كانت ميتة فهذا ما أذكر من أمر الجاهلية.
ورواه الدولابي في الكنى (٢/ ٣٧)، عن أبي داود سليمان بن أشعث، عن الحسن بن علي الخلال الحلواني، عن مسهر، به، بنحوه مختصرًا.
ورواه أيضًا عن أبي عمران موسى بن سهل الرملي، عن سوار بن عمارة أبو عمارة الربعي، عن ميسرة بن معبد اللخمي، عن مسهر، به، بنحوه مختصرًا.
وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٢/ ٤٤٠) معلقًا عن عبد الملك، بنحوه.
стр. 18980
٨٦ - بَابُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
٤٠٨٨ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن يحيى ابن سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: وُلِدْتُ لسنتين مضتا من خلافة عمر ﵁.
стр. 18981
٤٠٨٨ - درجته:
صحيح بهذا الإِسناد، والله أعلم.
ولم أره في الإِتحاف.
стр. 18982
تخريجه:
رواه ابن ابن سعد في الطبقات (٥/ ٩٠) عن سعيد بن منصور، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد، به، بلفظه وزاد في آخره: وكانت خلافته عشر سنين وأربعة أشهر.
واليَرْمُوك (٧)، وأَذَرْبِيجَان (٨)(٩)، ومِهْرَان (١٠)، ورُسْتُم (١١) فَكُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ وَنَتْرُكُ الوَدَك (١٢)، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الظُّرُوف (١٣) فَقَالَ: لم يكن يُسْأَلُ (١٤) عنها. يعني ظروفَ المشركين.
стр. 18985
= ٤٠٨٩ - درجته:
صحيح بهذا الإِسناد، والله أعلم.
ولم أره في الإِتحاف.
стр. 18986
تخريجه:
رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٣٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، به، بنحوه.
ورواه من طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٢٠٤) عن ابن الفضل عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن سفيان، به، بنحوه، لكن قال فيه: سئل أبو عثمان.
ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (١٠/ ٢٢٥) عن أبي النجم عن الخطيب، به، بنحوه.
ورواه أيضًا ابن عساكر عن أبي القاسم السمرقندي، عن أبي بكر بن الطبري، عن عبد الله بن جعفر، به، بنحوه.
ورواه أيضًا عن أبي علي الحداد، عن أبي نعيم، عن محمَّد بن أحمد بن الحسن، عن محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، عن عمه أبي بكر وعن أبيه عن عبد الرحيم بن سليمان، به، بنحوه مختصرًا أيضًا.
ورواه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٦٨) عن عفان بن مسلم، عن ثابت بن يزيد، عن عاصم الأحول قال: سألت أبا عثمان رأيت النبي ﷺ ؟ قال: لا. قلت: رأيت أبا بكر؟ قال: لا. ولكن اتبعت عمر حين قام، وقد صدَّق إلى النبي ﷺ ثلاث مرات أي أخذ الصدقة منا.
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٢٠٣) عن محمَّد بن أحمد بن رزق عن إسماعيل بن علي الخطبي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن عفان، به، بنحو لفظ ابن سعد.
ورواه أيضًا عن محمَّد بن أحمد بن رزق، عن أبي علي الصواف، عن =
стр. 18987
= عبد الله بن أحمد، به، بنحوه.
ورواه أيضًا عن محمَّد بن أحمد بن رزق، عن أحمد بن جعفر بن حمدان، عن عبد الله بن أحمد، به، بنحوه.
ورواه ابن عساكر في تاريخه (١٠/ ٢٢٠) عن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد عن أبي محمَّد الصيرفيني، عن أبي القاسم بن حنابة، عن أبي القاسم البغوي، عن محمَّد بن إسحاق، عن عفان، به، بنحو لفظ ابن سعد.
ورواه أيضًا عن أبي المعالي عبد الخالق بن علي بن محمد، عن أبي محمَّد الصيرفيني، به، بنحوه.
ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٢٩، ٢٣٠) عن أبي النعمان، عن ثابت، به، بنحو رواية ابن سعد.
ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (١٠/ ٢٢١) عن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد، عن أبي بكر الطبري، عن أبي الحسن بن الفضل، عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب، به، بنحوه، والله أعلم.
٤٠٩٠ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لجهالة هود بن عبد الله العَصَري.
وقد سكت عنه البوصيري (مختصر ٣/ ٧٤/ أ).
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٩١)، رواه الطبراني وأبو يعلى ورجالهما ثقات وفي بعضهم خلاف.
стр. 18991
تخريجه:
رواه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٤٥: ٨١٢)، عن الحسين بن إسحاق التستري، عن محمَّد بن صُدْرَان به، بنحوه.
وأورده ابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ١٥١)، من طريق أبي بكر أحمد بن عمرو، عن محمَّد بن صدران به، بنحوه.
وحديث وفد عبد القيس في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عباس ﵄: أخرجه البخاري في كتاب الإِيمان -باب أداء الخمس من الإِيمان- البخاري مع الفتح (١/ ١٥٧: ٥٣)، ولفظه: إن وقد عبد القيس لما أتوا النبي ﷺ قال: من القوم؟ أو من الوفد؟ قالوا: ربيعة.
قال: مرحبًا بالقوم -أو بالوفد- غير خزايا ولا ندامى فقالوا: يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلَّا في الشهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحيّ من كفار مُضر فمُرنا بأمر فصلٍ نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة. وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإِيمان بالله وحده. قال: أتدرون ما الإِيمان بالله وحده؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: شهادة أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تُعطُوا من المغنم الخُمْس.
ونهاهم عن أربع: عن الحنتم والدبَّاء والنّقير والمزفّت -وربما قال: المقيّر- وقال: احفظوهنّ وأخبروا بهنّ من وراءكم. =
стр. 18992
= وأخرجه البخاري ﵀ في عدة مواضع أخرى من صحيحه بألفاظ متقاربة ولم يذكر فيه مقالة النبي ﷺ للأشج.
لكن ذكرها مسلم ﵀ في صحيحه في كتاب الإِيمان، باب الأمر بالإِيمان بالله تعالى ورسوله ﷺ وشرائع الدين (ح ١٧)، فقال في آخره: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ للأشجّ أشجّ عبد القيس: "إنّ فيك خصلتين يحبهما الله الحِلْم والأنَاةُ".
وعليه فإن حديث هود عن جده عند أبي يعلى صحيح لغيره. والله أعلم.
стр. 18993
٨٩ - أخبار أبي عِنَبَة الخَوْلَانِي رحمة الله عليه
٤٠٩١ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ (١): حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ زُرْعَةَ الْخَوْلَانِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مِمَّنْ أَكَلَ الدَّمَ في الجاهلية.
стр. 18994
٤٠٩١ - درجته:
أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد لتوقفي في الحكم على بكر بن زرعة الخولاني. والله أعلم.
стр. 18995
تخريجه:
رواه الإِمام أحمد في المسند (٤/ ٢٠٠)، عن الهيثم بن خارجة به بلفظ: عن بكر بن زرعة قال: سمعت أبا عنبة الخولاني يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسًا يستعملهم في طاعته).
ورواه البخاري في الكنى (٦١)، عن الهيثم به بلفظ: قال بكر: سمعت أبا عنبة الخولاني مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ من صلَّى القبلتين وكل الدم في الجاهلية قال: ... فذكر الحديث بنحو ما تقدم عند أحمد.
ورواه ابن حبّان في الثقات (٤/ ٧٥)، عن الهيثم به، بنحوه. =
стр. 18996
= ورواه الدولابي في الكنى (١/ ٤٦)، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، عن الهيثم به، بنحوه.
ورواه أبو نعيم في المعرفة (خ ٣/ ٢٨٠/ب)، عن أحمد بن جعفر بن مسلم، عن أحمد بن علي الأبار، عن الهيثم به، بنحوه.
ورواه ابن ماجه في سننه -المقدمة- باب اتباع سنِّة الرسول ﷺ (١/ ٦: ٧)، عن هشام بن عمار، عن الجراح به، بلفظ: سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: سمعت ... فذكره بنحو رواية أحمد.
قال البوصيري في مصباح الزجاجة (١/ ٤٤)، هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات وقد توبع هشام بن عمار عليه.
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٤٤٤: ٢٤٩٧)، عن هشام بن عمار به، بنحوه.
وذكره من طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (٦/ ٢٣٣).
ورواه الدولابي في الكنى (١/ ٤٦)، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، عن هشام به، بنحوه.
ورواه ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ (٢/ ١٦٢)، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أحمد بن عاصم، عن هشام به، بنحوه.
ورواه أبو نعيم في المعرفة (خ ٣/ ٢٨٠/ب)، عن أحمد بن جعفر بن مسلم، عن أحمد بن علي الأبار، عن هشام به، بنحوه.
ورواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٤٥)، عن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي، عن الجراح به، بنحو لفظ البخاري في الكنى.
ورواه الدولابي في الكنى (١/ ٤٦)، عن يزيد بن محمَّد بن عبد الصمد، عن عبد الرحمن بن يحيى به، بنحوه.
وعزاه الحافظ في الإِصابة (٤/ ١٤٢)، للبغوي. والله أعلم.
стр. 18997
٩٠ - أخبار عبد الله بن أنَيسٍ ﵀
٤٠٩٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا يحيى بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن أُنيس، حدثني عمي الحسن ابن يزيد، عن عبد الله بن أُنيس ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَهُ سَرِيَّةً وَحْدَهُ.
قلت: وهو مختصر من حديث طويل (٢).
٤٠٩٢ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لجهالة الحسن بن يزيد. والله أعلم.
قال البوصيري (مختصر ٣/ ٦٩/ ب)، رواه أبو يعلى بسند ضعيف لجهالة الحسن بن يزيد.
стр. 19000
تخريجه:
رواه مختصرًا هكذا ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٧٨: ٢٠٣٢)، عن الصلت بن مسعود به، بنحوه. أمّا الحديث الطويل فقد أخرجه أبو داود في السنن (٢/ ٤١: ١٢٤٩)، في صلاة الخوف، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنيس، عَنْ أبيه قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى خالد بن سفيان الهذلي وكان نحو عرنة وعرفات فقال: اذهب فاقتله قال: فرأيته وحضرت صلاة العصر فقلت: إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أؤخر الصلاة فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومىء إيماءًا نحوه، فلما دنوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في ذاك قال: إني لفي ذاك. فمشيت معه ساعة حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى بَرَد.
قال الإِمام الخطابي ﵀ في معالم السنن (٢/ ٤٢) ... وابن عبد الله بن أُنيس اسمه عبد الله بن عبد الله بن أُنيس وقد جاء ذلك مبينًا في رواية محمَّد بن سلمة الحراني، عن محمَّد بن إسحاق وعُرَنة بضم ففتح وادٍ بإزاء عرفات وحتى بَرَد كناية عن زهوق روحه. اهـ. =
стр. 19001
= ورواه الإِمام أحمد ﵀ في المسند (٣/ ٤٩٦)، بطوله من طريق ابن إسحاق، عن محمَّد بن جعفر ابن الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنيس، عن أبيه بنحو رواية أبي يعلى المتقدمة.
قال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٠٦)، روى أبو داود بعضه في صلاة الخوف.
رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفيه راوٍ لم يسمّ وهو ابن عبد الله بن أُنيس وبقية رجاله ثقات.
قلت: قد ورد التصريح به في رواية محمَّد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عند البيهقي في دلائل النبوة (٤/ ٤٢)، وكذا ورد التصريح بالسماع من ابن إسحاق في الرواية نفسها فقال: حدّثنا محمَّد بن جعفر، عن عبد الله بن أُنيس، عن أبيه فذكره بنحو رواية أحمد.
ورواه البيهقي في الدلائل (٤/ ٤٠)، من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة مختصرًا.
ورواه أيضًا من طريق ابن أبي أُويس، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن موسى بن عقبة بنحو لفظ أبي يعلى المتقدم.
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٧٧: ٢٠٣١)، من طريق يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ محمَّد بن كعب، عن عبد الله بن أُنيس بنحو لفظ أبي يعلى.
قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٢/ ٥٠٧)، بعد أن ذكر حديث أبي داود المتقدم: وإسناده حسن.
قلت: وعليه فالمختصر يرتقي بأصله الطويل إلى رتبة الحسن لغيره. والله أعلم.
تخريجه:
هذا الحديث مدار. على موسى بن عُلَيّ بن رباح، واختلف عليه في متنه على وجهين:
الوجه الأول: قال فيه: وُلِدْتُ مَقْدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وقبض النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ. كما في رواية أبي يعلى هذه.
ورواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (١٦/ ٤٥٦)، عن أم المجتبى بنت ناصر، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر المقرئ، عن أبي يعلى الموصلي به، بنحوه. =
стр. 19005
= ورواه الإِمام أحمد- كما قال الحافظ في الإِصابة (٣/ ٣٩٨)، عن وكيع به، بنحوه.
ولم أره في شيء من كتب الإِمام أحمد ﵀ المطبوعة.
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (خ ٢/ ١٨٤/ أ)، عن محمَّد بن علي بن حبيش، عن الهيثم ابن خلف، عن أبي كريب، عن وكيع به، بنحوه.
ورواه ابن عساكر في التاريخ (١٦/ ٤٥٦)، عن أم البهاء بنت البغدادي، عن أبي الفضل الرازي، عن جعفر بن عبد الله، عن محمَّد بن هارون، عن أبي كريب به، بنحوه.
الوجه الثاني: قال فيه: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا ابن أربع سنين وتوفي وأنا ابن أربع عشرة سنة.
رواه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٣٨٧)، عن عبد الله بن أبي الأسود، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن موسى بن عُلَيّ به، بنحوه.
ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٤٤٤)، من طريق الإِمام أحمد، عن عبد الله بن محمَّد، عن عثمان بن أحمد الدقّاق، عن حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل، عن ابن مهدي به، بلفظه.
ورواه ابن عساكر في تاريخه (١٦/ ٤٥٧)، عن أبي محمَّد بن طاهر بن سهل، عن أبي بكر الخطيب، عن محمَّد بن أحمد بن رزق، عن إسماعيل بن علي بن علي الخطبي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه به، بلفظه.
ورواه أيضًا عن أبي محمَّد طاهر بن سهل، عن أبي بكر الخطيب، عن محمَّد بن أحمد بن رزق، عن أبي علي الصواف.
ورواه أيضًا عن أبي محمَّد طاهر بن سهل، عن أبي بكر الخطيب، عن محمَّد بن أحمد بن رزق، عن أحمد بن جعفر بن حمدان. =
стр. 19006
= كلهم عن عبد الله بن أحمد به، بلفظه.
ورواه أيضًا عن أبي بكر بن المرزني، عن أبي بكر الخطيب، عن ابن زرقويه، عن ابن السماك، عن حنبل، عن أبي عبد الله به، بلفظه.
قال ابن عساكر: زاد حنبل: قال أبو عبد الله: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن، فعبد الرحمن أثبت لأنه أقرب عهدًا بالكتاب.
وقد تابع ابن مهدي في هذا الوجه معن بن عيسى لكنه قال مرة: أسلمت وأنا ابن أربع سنين.
وقال مرة: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وأنا ابن أربع سنين.
أما لفظ: أسلمت وأنا ابن أربع سنين.
فرواه البخاري في تاريخه الكبير (٧/ ٣٨٧)، عن الخزامي، عن معن به، بنحوه.
ورواه ابن عساكر في التاريخ (١٦/ ٤٥٧)، عن أبي الحسن علي بن محمَّد بن أحمد، عن محمد بن الحسن بن محمَّد، عن أحمد بن الحسن بن زنبيل، عن عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن الخليل، عن محمَّد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن المنذر، عن معن به، بنحوه.
وأمّا رواية: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وأنا ابن أربع سنين ... إلخ.
فرواها ابن عساكر في التاريخ -الموضع السابق- عن أبي محمَّد بن حمزة، عن أبي بكر الخطيب، عن أبي الحسين بن الفضل عن أبي محمَّد بن درستويه، عن يعقوب بن سفيان، عن إبراهيم بن المنذر، عن معن به، بلفظه.
ورواها أيضًا عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن أبي بكر محمَّد بن هبة الله عن أبي الحسن بن الفضل به، بلفظه.
ورواها أيضًا عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن أبي سعيد محمَّد بن علي بن محمَّد، عن أبي الحسين بن الفضل به، بلفظه. =
стр. 19007
= وهاتان الروايتان لا معارضة بينهما فإن إسلامه وقع عند مقدم النبي ﷺ المدينة. أمّا الوجهان المتقدمان فالراجح منهما -والله أعلم- هو الثاني وهو قوله: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وأنا ابن أربع سنين ... إلخ.
والحمل في الوجه الأول على وكيع فإنه مع كونه ثبت ثقة إمام لكن وهم في هذا الوجه ورواية عبد الرحمن بن مهدي هي الراجحة لما تقدم عن الإِمام أحمد ﵀ أنه أقرب عهدًا بالكتاب، ثم إنه قد تابعه معن بن عيسى. والله أعلم.
стр. 19008
٩٢ - أخبار زُرَيب بن ثَرْمَلَا
(١٩١) في الفتن (١).