تخريجه:
رواه الدولابي في الكنى (٢/ ١١٩) عن زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن خياط السنة، عن أبي معمر، به، بنحوه.
ورواه الحسن بن سفيان في منده كما قال الحافظ في الإِصابة (٤/ ٢٥٢).
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ٣٤١/ أ) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق، عن أبي معمر، به، بلفظ: ذهب بي أبي إلى النبي ﷺ =
стр. 19077
= بعد ما رددت الإبل على أبي فقال: يا رسول الله ادع الله لبنتي هذه بالبركة قالت: فأجلسني النبي ﷺ في حجره ثم وضع يده على رأسي فدعا لي بالبركة.
ورواه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٠٩: ٥٣٧)، عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن يحيى الحماني، عن عطوان، عن جمرة، بنحو لفظ أبي نعيم.
ورواه أيضًا في المكان نفسه عن الحسين بن إسحاق التستري، عن يحيى الحماني، به، بنحوه.
وعزاه ابن الأثير في أسد الغابة (٧/ ٥٠) لابن منده، والله أعلم.
стр. 19078
٩٨ - فضل زَيْنَبَ بنت جَحْشٍ ﵂
٤١١٠ - قال أبو يعلى (١): حدّثنا جَعْفَرٌ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عن أنس ﵁ قَالَ: بَنَى رسولُ اللَّهِ ﷺ بزينبَ بنت جَحْش ﵂ وَكَانَتْ قَدْ أُعطيت جَمَالًا (٢)، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَدِيدَ الْحَيَاءِ ... الْحَدِيثَ.
стр. 19079
٤١١٠ - درجته:
أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد؛ لحال جعفر بن مهران شيخ أبي يعلى فلم ينص أحد على توثيقه أو جرحه كما تقدم.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٤/ أ).
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٥٠)، رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
стр. 19080
تخريجه:
هذا الحديث رواه الإِمام الطبري في تفسيره (٢٢/ ٣٧)، عن عمران بن موسى القزاز، عن عبد الوارث به، بنحو لفظ أبي يعلى.
وعمران بن موسى القزاز قال عنه الحافظ في التقريب (٤٣٠: ١٥٧٢)، صدوق.
وعليه فهذه الزيادة أقل أحوالها أنها حسنة.
أمّا بقية الحديث فتقدم أنه في صحيح البخاري ﵀ من طريق عبد الوارث به، بنحوه لكن بدون هذه الزيادة.
رواه البخاري في كتاب التفسير، باب: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ ...﴾ الآية، البخاري مع الفتح (٨/ ٣٨٨: ٤٧٩٣).
ورواه النسائي في السنن الكبرى -كتاب عمل اليوم والليلة- باب ما يقول صبيحة بنائه وما يقال له (٦/ ٧٥: ١٠١٠١)، عن عمران بن موسى، عن عبد الوارث به، مختصرًا دون هذه الزيادة.
والحديث في الصحيحين وغيرهما من رواية عدد من التابعين غير عبد العزيز، عن أنس ﵁ دون هذه الزيادة أيضًا.
رواه البخاري في الصحيح -كتاب التفسير- الموضع المتقدم (ح ٤٧٩٤). =
стр. 19081
= وفي كتاب الأطعمة، باب قول الله تعالى: ﴿فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا﴾ (٩/ ٤٩٩: ٥٤٦٦).
ورواه مسلم في كتاب النكاح، باب زواج زينب بنت جحش (١٤٢٨)، ورواه النسائي أيضًا في الموضع المتقدم (ح ١٠١٠٢).
ورواه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٤٦: ١٢٥)، فما بعده.
ورواه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٨٤).
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٤٢٨: ٣٠٩٠).
٤١١١ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد أيضًا؛ لجهالة منْيَة بنت عبيد.
وسكت عنه البوصيري (٣/ ٦٤/ أ).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٥١)، رواه أبو يعلى وإسناده حسن لأنه يعتضد مما يأتي.
стр. 19084
تخريجه:
لم أقف عليه من حديث أبي برزة ﵁.
لكن الحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث أُمِّنَا عائشة ﵂.
رواه البخاري في كتاب الزكاة -باب بعد باب فضل صدقة الشحيح الصحيح- البخاري مع الفتح (٣/ ٣٣٥: ١٤٢٠)، لكن وقع عنده سودة بدل زينب، وينظر: الفتح (٣/ ٣٣٦)، فما بعدها.
ورواه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة- باب من فضائل زينب أم المؤمنين ﵂ (٢٤٥٢)، ولفظه: عن عائشة ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أسرعُكُنَّ لحاقًا بي أطولُكُن يدًا".
قالت: فكُنَّ يتطاولن أيَّتُهُنُّ أطول يدًا. =
стр. 19085
= قالت: فكانت أطولنا يدًا زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها وتصَّدق.
وعليه فالشطر الأول من حديث أبي برزة ﵁ يرتقي إلى رتبة الصحيح لغيره لهذا الشاهد الذي في الصحيح.
وأمّا الشطر الثاني وهو قوله: "لست أعني هذا ... " إلخ، فضعيف لما تقدم.
والله أعلم.
٤١١٢ - درجته:
صحيح بهذا الإِسناد. والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري وعزاه لأبي يعلى (٣/ ٦٤/ أ).
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٥٢)، رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. =
стр. 19088
= تخريجه:
رواه أبو يعلى في المسند (٦/ ٣٢٢: ٧٠٧٤)، عن أبي خيثمة به، بنحوه.
ورواه ابن سعد في الطبقات (٨/ ١١٠)، عن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ ولفظه: قال دفنَّا ميمونة بسرف في الظلة التي بني بها فيها رسول الله ﷺ وكانت يوم ماتت محلوقة قد حلقت (١) في الحج فنزلنا في قبرها أنا وابن عباس فلمَّا وضعناها مال رأسها فأخذت ردائي فوضعته تحت رأسها فانتزعه ابن عباس فألقاه ووضع تحت رأسها كذّانَة -بالنون- يعني حجرًا.
ورواه أيضًا عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه به، بلفظه. والله أعلم.
٤١١٣ - درجته:
طريق ابن أبي شيبة: موضوع لأن محمَّد بن الحسن بن زبالة كذاب.
وقد سكت عنه البوصيري: (٣/ ٦٤/ أ).
وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ١٣٧): رواه البزّار وأبو يعلى باختصار وإسنادهما ضعيف.
وطريق البزّار: أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد لحال عبد الله بن شبيب المدني فإني لم أجد له ترجمة، والله أعلم. =
стр. 19092
= وقد سكت عنه البوصيري أيضًا (٣/ ٦٤/ أ).
وتقدم أن الهيثمي ضعف إسناده.
стр. 19093
تخريجه:
عزاه الحافظ ابن حجر في الإِصابة (٤/ ٣٣٩، ٣٤٠)، لابن أبي خيثمة وابن منده من رواية أم عروة عن أبيها، عن جدتها صفيّة وقال: لما خرج ﷺ إلى الخندق بدل أحد وذكره بنحوه.
ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ٥٠) عن أبي جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الحافظ، عن إبراهيم بن الحسن بن ديزيل، عن إسحاق بن إبراهيم الفروي، عن أم عروة بِنْتِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جَدِّهَا الزُّبَيْرِ، عن أمه صفية ... بنحو لفظ
البزّار وقال فيه الخندق أيضًا. قال الحاكم: هذا حديث كبير غريب بهذا الإِسناد وقد روي بإسناد صحيح.
وأقره الذهبي.
والخبر له شاهد مرسل من حديث عروة عن صفية ﵂:
رواه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٣٤)، وَلَفْظُهُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إذا خرج لقتال عدوّه من المدينة رفع أزواجه ونساءه في أطم حسان بن ثابت؛ لأنه كان من أحصن آطام المدينة وتخلَّف حسان يوم أحد فجاء يهودي فلصق بالأطم يستمع ويتخبر فقالت صفية بنت عبد المطلب لحسان: أنزل إلى هذا اليهودي فاقتله: فكأنه هاب ذلك فأخذت عمودًا فنزلت فختلته حتى فتحت الباب قليلًا قليلًا ثم حملت عليه فضربته بالعمود فقتلته.
والخبر رواه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٣١٩: ٨٠٤)، ووقع عنده يوم الأحزاب.
قال الهيثمي في المجمع (٦/ ١٣٧): رواه الطبراني ورجاله إلى عروة رجال الصحيح ولكنه مرسل. =
стр. 19094
= ورواه أيضًا الحاكم في المستدرك (٤/ ٥١)، بنحوه ووقع عنده أيضًا الخندق.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
قال الذهبي: قلت: عروة لم يدرك صفية.
فالخبر مرسل لكنه مع حديث ابن أبي فروة يرتقيان إلى رتبة الحسن لغيره وبهذا يتبين أن للموضوع من حديث ابن زبالة أصلًا حسنًا.
لكن متن هذا الحديث فيه شيء من النكارة؛ لأن حسانًا ﵁ عرف عنه أنه كان يهجو المشركين ويعاديهم ولو كان جبانًا كما يفيده متن هذا الحديث لخاف من سطوة المشركين ولما تعرض لهم بشيء، والله أعلم.
стр. 19095
١٠١ - باب سودة
٤١١٤ - قال إِسْحَاقُ (١): أنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي، حدثني القاسم ابن أَبِي بَزَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَ إِلَى سَوْدَةَ بِطَلَاقِهَا فَقَالَتْ: أَمِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ طَلَّقَنِي؟ فَجَلَسَتْ عَلَى طَرِيقِهِ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ، فَمَرَّ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: أَنْشُدُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَاصْطَفَاكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَطَلَّقْتَنِي مِنْ مَوْجِدَةٍ وَجَدْتَهَا عليَّ؟ وَأَنْشُدُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَاصْطَفَاكَ عَلَى الْخَلْقِ لَمَا راجعتني، فوالله لقد كبرت وما بي حاجة إلى الرجل (٢) وَلَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُبْعَثَ وَأَنَا مِنْ نِسَائِكَ، فراجعها، فقالت: فإني أهب يومي وليلتي بقرة عين رسول الله عائشة.
стр. 19096
٤١١٤ - درجته:
الحديث مرسل ورجاله ثقات، قال الحافظ في فتح الباري (٩/ ٣١٣): "وأخرج ابن سعد بسند رجاله ثقات من رواية القاسم بن أبي بزة مرسلًا وساقه.
стр. 19097
تخريجه:
أخرجه إسحاق (٤/ ٢٦٦)، (٢٠٩٤). =
стр. 19098
= وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٥٤)، عن مسلم بن إبراهيم حدّثنا هشام الدستوائي به.
لكن أخرج أبو داود (٢/ ٢٤٢: ٢١٣٥)، والحاكم (٢/ ١٨٦)، والبيهقي (٧/ ٧٤)، من حديث عائشة أن سودة خشيت الطلاق مما يفهم منه أنه لم يطلقها، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
كما روى ذلك الترمذي (٥/ ٢٣٢: ٣٠٤٠)، من حديث ابن عباس وقال؛ هذا حديث حسن غريب. (سعد).
стр. 19099
١٠٢ - ذِكرُ أُمِّ سَلَمة ﵂
٤١١٥ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا [عَبْدُ الرَّحْمَنِ] (٢) بْنُ صَالِحٍ الأزدي، حدثني عجلان بن عبد الله بن أبي عَدِيٍّ، عَنْ مَالِكِ (٣) بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك ﵁ قال: لما حَضَر أبا سلمة ﵁ الوَفَاةُ قالت أُم سلمة ﵂: إلى من تَكِلُنِي؟. فقال ﵁: اللَّهُمَّ أَبْدِل أُم سَلَمَةَ خَيْرًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ. فَلَمَّا تُوُفِّيَ خَطَبَها رسولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي كَبِيرةُ السِّنِّ. قال ﷺ : "أَنَا أكبرُ مِنكِ سِنًّا، وَالْعِيَالُ عَلَى اللَّهِ تعالى ورسوله، وأما الغَيْرَةُ فسأدعو الله يُذْهِبُهَا".
فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فأرسل إليها بِرَحَاءَيْنِ (٤) وجَرَّةِ الماء.
стр. 19100
٤١١٥ - درجته:
حسن بهذا الإِسناد؛ لأن عبد الرحمن بن صالح وعجلان بن عبد الله صدوقان.
وقد ذكره البوصيري في كتاب النكاح وسكت عنه (٢/ ٢٠). =
стр. 19101
= تخريجه:
ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٦٢)، ونسبه لأحمد به، بنحوه لكن قال في آخره فأرسل إليها بردًا وجرة للماء.
ويشهد للحديث ما بعده ويرتقي به إلى درجة الصحيح لغيره. والله أعلم.
стр. 19102
٤١١٦ - [١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْر.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، [قَالَا] (٢): ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنِي عُمَر بْنُ أَبِي سَلَمة قال: جاء أبو سلمة ﵁ ... فذكر الحديث في وفاته وأن أبا بكر ﵁ خطبها فردته، ثم عُمَرُ ﵁ فردَّته، ثم أرسل إليها
стр. 19103
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُهَا فقالت ﵂: إن فِيَّ خِلالًا ثلاثًا. فسمع عمر ﵁ مَا ردَّت بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَغَضِبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ مِمَّا غَضِبَ لِنَفْسِهِ فَأَتَاهَا فَقَالَ لَهَا: أَنْتِ الَّتِي تَرُدِّين رَسُولَ الله ﷺ بم تَرُدِّينه؟.
قَالَتْ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّ فِيَّ كَذَا وَكَذَا، وَفِي الْحَدِيثِ: فَأَمَّا مَا ذكرتِ من الغيرة فإني أدعوا الله تعالى أَنْ يُذْهِبها. قَالَ: فَكَانَتْ فِي النِّساء كأنَّها ليست مِنهُن لا تَجِد ما يجدنَ النِّساءُ مِنَ الغَيْرة.
* قُلْتُ: أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٣) مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ بِدُونِ هذه الزيادة.
стр. 19104
٤١١٦ - درجته:
صحيح بهذا الإِسناد. والله أعلم.
стр. 19105
تخريجه:
هذا الحديث مداره على ثابت البناني واختلف عليه في إسناده على أربعة أوجه:
الوجه الأول: عنه عن عمر بن أبي سلمة كما عند أحمد بن منيع وأبي يعلى.
الوجه الثاني: عنه عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة ﵂:
أخرجه الإِمام النسائي في السنن الكبرى -كتاب النكاح- باب إنكاح الابن أمة (٣/ ٢٨٦: ٥٣٩٦)، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت به، بنحوه دون الزيادة التي في آخره.
ورواه الإِمام أحمد في المسند (٦/ ٢٩٥)، عن يزيد به، بنحوه دون الزيادة أيضًا. =
стр. 19106
= ورواه أيضًا في المسند (٦/ ٣١٧) به، بنحوه.
ورواه أيضًا في المسند (٦/ ٣١٣)، عن عفان، عن حماد به، بنحوه.
ورواه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٧١)، عن عفان به، بنحوه.
ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ١٦، ١٧)، عن الحسن بن يعقوب بن يوسف، عن السري بن خزيمة، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد به، بنحوه.
وقال الحاكم: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه.
وأقرّه الذهبي.
الوجه الثالث: عنه عن ابن عمر عن أبيه:
رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٤٢٣: ٣٠٨١)، عن إبراهيم بن حجاج السامي، عن حماد، عن ثابت به، مختصرًا.
الوجه الرابع: عنه عن عمر، عم أم سلمة:
رواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٤٦: ٤٩٧)، عن معاذ الحلبي، عن محمَّد بن كثير العبدي، عن حماد ابن سلمة، عن ثابت به، بنحوه دون زيادته.
والذي يظهر لي أن الحديث مروي بهذه الأوجه كلها وثابت رواه مرة عن عمر، عن أمة ومرة، عن عمر بدون ذكر أمه، ورواه ثابت مرة أُخرى، عن ابن عمر، عن أبيه، ومرة عن ابن عمر، عن أبيه، عن أُم سلمة والذي يقوي ترجيح رواية الحديث بهذه الأوجه كلها أن ثابتًا ثقة وسليمان بن المغيرة ثقة ثقة كما وصفه الحافظ وغيره، وكذلك حماد بن سلمة فهو أثبت الناس في حديث ثابت كما تقدم في ترجمته. والله أعلم.
стр. 19107
٤١١٧ - [١] وقال الطيالسي (١): حَدَّثَنَا الحَكَم بْنُ عَطِيَّهَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ الَّذِي تزوَّجَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَّ سلمة ﵂ على شيء قيمته عشرة دراهم.
стр. 19108
٤١١٧ - [١] درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لثبوت وهم الحكم فيه وإن كان صدوقًا. والله أعلم.
قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٨٥)، رواه أبو يعلى والبزار والطبراني وفيه الحكم بن عطية، وهو ضعيف.
стр. 19109
٤١١٧ - [٢] وقال أبو يعلى (١): حدّثنا هارون الحمّال، ثنا أبو داود (٢) به.
стр. 19110
٤١١٧ - [٢] درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لوهم الحَكَم فيه كما تقدم، والله أعلم.
стр. 19111
تخريجه:
رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٤٢٢: ٣٠٧٩) عن محمَّد بن أبي بكر المقدمي عن أبي داود، به، بنحوه.
ورواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٤٧: ٤٩٨) عن يوسف بن يعقوب القاضي عن محمَّد بن أبي بكر المقدمي، به، بنحوه.
ورواه البزّار -كشف الأستار (٢/ ١٦١: ١٤٢٦) - عن زيد بن أخرم عن أبي داود، به، بنحوه.
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ٣٢٧/ أ) عن عبد الله بن جعفر عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ، به، بنحوه.
ورواه الطبراني في الموضع السابق عن عبدان بن أحمد، عن أبي كامل الجحدري عن أبي داود، به، بنحوه، والله أعلم.
стр. 19112
١٠٣ - ذكر حَفْصَة ﵂
٤١١٨ - قَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَبُو كُرُيب، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قال: دخل عمرُ ﵁ على حَفْصَةَ ﵂ وهي تبكي، فقال: مالك؟ أَطَلَّقك رسولُ اللَّهِ ﷺ ؟ إِنَّهُ كَانَ قَدْ طَلَّقَكِ مرةَ ثُمَّ راجعَكِ مِنْ أَجْلِي، وَاللَّهِ إِنْ كَانَ طَلَّقَك مَرَّةً أُخرى لا أُكلِّمُكِ أَبَدًا.
стр. 19113
٤١١٨ - درجته:
حسن بهذا الإِسناد؛ لأن يونس بن بكير صدوق. والله أعلم.
قال البوصيري: رجاله ثقات.
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٤٧): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
وقال أيضًا (٤/ ٣٣٦)، رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى رجال الصحيح وكذلك رجال البزّار.
стр. 19114
تخريجه:
رواه البزّار -كشف الأستار (٢/ ١٩٣: ١٥٠٢) -، عن أبي كريب به، بنحوه.
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٤٠٩: ٣٠٥١)، عن محمَّد بن =
стр. 19115
= عبد الله بن نمير، عن يونس به، بنحوه.
ورواه من طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ٣٢٥/ب) به، بنحوه.
ورواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ١٨٧: ٣٠٥)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن ابن نمير به، بنحوه.
ورواه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٥١)، عن الطبراني به، بنحوه دون آخره.
ورواه ابن حبّان كما في الإحسان (٦/ ٢٣٦: ٤٢٦٢)، باب الرجعة عن عبد الله بن أحمد، عن ابن نمير به، بنحوه.
ورواه البزّار -كشف الأستار (٢/ ١٩٤: ١٥٠٣) -، عن أحمد بن يزداد الكوفي، عن عمر بن عبد الغفار، عن الأعمش به، بنحوه.
وسيأتي أن طلاق النبي ﷺ لحفصة ومراجعته لها صحيح. والله أعلم.