← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 19181–19220 · переход к 19186.

стр. 19181

١١١ - عدم قيام بني هاشم لأحد (١) ٤١٣٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (٢): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا عبَّاد بْنُ عبَّاد، ثنا جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَقُومُ الرَّجُلُ عَنْ مَجْلِسِهِ لِأَخِيهِ إلَّا بَنِي هَاشِمٍ فَإِنَّهُمْ لَا يقومون لأحد.

стр. 19182

٤١٣٤ - درجته: ضعيف جدًا بهذا الإِسناد؛ لأن جعفر بن الزبير متروك كما سبق. قال البوصيري (٣/ ٧٦/ ب): رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف جعفر بن الزبير. وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٤٣): وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك. =

стр. 19183

= تخريجه: رواه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٨٩: ٧٩٤٦)، عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن أحمد بن يونس، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، به، بنحوه. ورواه الخطيب كما في الكنز (٣٣٩١٥). وقد عزا الشيخ الألباني الحديث لأبي جعفر الرزاز في أماليه وحكم على الحديث بالوضع. (ينظر: السلسلة الضعيفة (ح ٣٤٥).

стр. 19184

٤١٣٥ - حدّثنا (١) شَبَاب بن خيَّاط، ثنا الفُضَيل بْنُ سُلَيْمَانَ (٢) عَنْ محمَّد بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحبيل بْنِ حَسَنَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أوَّلُ الناس فناءً قريشٌ، وأول قريش فناء بنو هاشم".

стр. 19185

٤١٣٥ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف فضيل بن سليمان وفيه أيضًا عبد الله بن شرحبيل بن حسنة لم أجد من نص على توثيقه. وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٧٦/ب).

стр. 19186

تخريجه: عزاه السيوطي في الفتح الكبير (١/ ٤٦٦)، لأبي يعلى. ووهم صاحب الكنز فعزاه للبخاري وأحمد في المسند (كنز العمال ٣٨٤٣٠). والحديث له شاهد من حديث عمرو بن العاص ﵁ رواه إبراهيم بن طهمان في مشيخته كما في السلسلة الصحيحة (٤/ ٣١٧: ١٧٣٧)، عن عباد بن إسحاق، عن محمَّد بن زيد، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن شرحبيل بن جعشم، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁. قال الشيخ الألباني: وإسناده عن عمرو بن العاص ثقات أيضًا غير أبي إسحاق مولى عبد الله بن شرحبيل فلم أعرفه لكن يبدو أن له طريقًا أخرى عنه فقد عزاه السيوطي للطبراني في الكبير عنه. ونقل عن المناوي قوله: وكذا أبو يعلى وفيه ابن لهيعة ومقسم مولى ابن عباس أورده البخاري في كتاب الضعفاء الكبير وضعفه ابن حزم وغيره. =

стр. 19187

= قلت: لم أجد الحديث في الطبراني، ولم أجد لأبي إسحاق هذا ترجمة. وانظر: الفتح الكبير (١/ ٤٦٦). وله شاهد آخر من حديث أبي الرباب عن أبي ذر ﵁ أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ١٧٩)، في حديث طويل قال في أثنائه: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أول الناس هلاكًا قريش وأول قريش هلاكًا أهل بيتي ... " الحديث. وأبو الرباب هذا لم يتبين لي أهو مطرف بن مالك أم غيره فإن كان هو فلم أجد أحدًا ذكره بجرح أو تعديل سوى ابن حبّان فقد ذكره في الثقات. (وينظر: التاريخ الكبير (٧/ ٣٩٦)، والكنى للبخاري (٨٨)، الجرح والتعديل (٨/ ٣١٢)، ثقات ابن حبّان (٥/ ٤٣٥٠)، وإن كان غيره فلم أجد له ترجمة. وقد جوّد الشيخ الألباني إسناده وصحح الحديث في الجملة بطرقه (الصحيحة ٤/ ٣١٧)، وشطر الحديث الأول له شاهد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ٣٣٦)، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أسرع قبائل العرب فناءً قريش ويوشك أن تمر المرأة بالنعل فتقول: إن هذا نعل قرشيّ". قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣١): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ببعضه والطبراني في الأوسط. وقال: هذه بدل هذا، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح. قلت: هو كما قال. وقد رواه أبو يعلى في منده (٥/ ٤٤٤: ٦١٧٧). والبزار كما في الكشف (٣/ ٢٩٨: ٢٧٨٨). ولهذا الشطر أيضًا شاهد آخر من حديث أمنا عائشة ﵂ رواه الإِمام أحمد في المسند (٦/ ٨١) و (٩٠) ولفظه: قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو يقول: "يا عائشة قومك أسرع أمتي بي لحاقًا". قالت: فلما جلس قلت: يا رسول الله =

стр. 19188

= جعلني الله فداك لقد دخلت وأنت تقول كلامًا ذعرني قال: "وما هو؟ ". قالت: تزعم أن قومي أسرع أمتك بك لحاقًا قال؛ "نعم". قالت وممّ ذاك؟ قال: "تستحليهم المنايا وتَنْفَس (١) عليهم أمتهم". قالت: فقلت: فكيف الناس بعد ذلك أو عند ذلك؟ قال: دَبَىً (٢) يأكل شداده ضعافه حتى تقوم عليهم الساعة". قال أبو عبد الرحمن: فسّره رجل هو الجنادب التي لم تنبت أجنحتها. وإسناده صحيح. ورواه البزّار- كشف الأستار (٣/ ٢٩٨: ٢٧٨٩). والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٧/ ٧: ٣٩٣٦). قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣١): رواه أحمد والبزار ببعضه والطبراني في الأوسط ببعضه أيضًا وإسناد الرواية الأولى عند أحمد رجال الصحيح وفي بقية الروايات مقال. قلت: والحاصل أن شطر الحديث الأول يرتقي بهذين الشاهدين إلى رتبة الصحيح لغيره، وأمّا الشطر الثاني فلم أجد ما يقوي على ترقيته، والله أعلم.

стр. 19189

١١٢ - فضل المهاجرين (١) ﵃ ٤١٣٦ - قَالَ الْحَارِثُ (٢): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا قَيْسٌ هُوَ ابْنُ الرَّبيع عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَة، عن مولاة لأبي موسى ﵁ في قوله : ﴿للمهاجرين الأولين﴾ (٣) قَالَ: مَنْ صلَّى القِبْلَتين مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .

стр. 19190

٤١٣٦ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف يحيى الحمّاني وقيس بن الربيع وفيه أيضًا مولاة أبي موسى مبهمة لم أستطع تعيينها. قال البوصيري (٣/ ٧٨/ أ): رواه الحارث فيه راوٍ لم يسمّ. =

стр. 19191

= تخريجه: هذا الأثر مداره على عثمان بن المغيرة الثقفي واختلف عليه في إسناده على ثلاثة أوجه: الوجه الأول: عنه، عن مولاة أبي موسى، عن أبي موسى كما هنا. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١١٢: ٨)، عن محمَّد بن أحمد، عن محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أبي نعيم، عن سفيان، عن عثمان، به، بنحوه. الوجه الثاني: عنه، عن مولى لأبي موسى، عن أبي موسى ﵁: رواه ابن جرير في التفسير (١١/ ٧)، عن ابن وكيع، عن يحيى بن آدم، عن قيس بن الربيع، عن عثمان به، بنحوه. الوجه الثالث: عنه، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عن مولى لأبي موسى ﵁: رواه ابن جرير أيضًا في المكان نفسه، عن الحارث، عن عبد العزيز، عن قيس بن الربيع، عن عثمان، به، بنحوه. والراجح من هذه الأوجه الثلاثة هو الوجه الأول: فإن عثمان ثقة كما تقدم، والحمل في الوجهين الآخرين علي قيس بن الربيع الراوي عن عثمان، فإنه ضعيف كما سبق، ومع أن الوجه الأول هو الراجح فإنه يبقى فيه إبهام الراوي عن أبي موسى ﵁. وقد عزا السيوطي ﵀ الأثر في الدر المنثور (٣/ ٢٦٩)، لابن أبي حاتم وأبي الشيخ، والله أعلم.

стр. 19192

١١٣ - باب فضل الأنصار (١) ﵁ ٤١٣٧ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُبَاب، عن هشام بن هارون الأنصاري، ثنا مُعَاذُ بْنُ رِفاعة بْنِ رَافِعٍ [عَنْ أَبِيهِ] (٢) ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، ولِذَرَاري الأنصار وذَرَاري ذَرَارِيهم، وموالِيهم وجِيْرَانِهم".

стр. 19193

(١٩٥) حديث في الوصية بالأنصار ﵃ في باب "الخلفاء (٣) من قريش".

стр. 19194

٤١٣٧ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد؛ لجهالة هشام بن هارون الأنصاري. قال البوصيري (٣/ ٧٧/ أ): رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند صحيح وابن حبّان في صحيحه والبزار إلَّا أنه قال عن رِفاعة بن رافع، عن أبيه مرفوعًا فذكره. وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٤٣): رواه البزّار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير هشام بن هارون وهو ثقة.

стр. 19195

تخريجه: رواه أبو بكر أيضًا في المصنّف (١٢/ ١٦٥: ١٢٤٢٦)، به، بنحوه. ورواه عنه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٣٥٧: ١٧٥١)، به، بنحوه. ورواه ابن حبّان كما في موارد الظمآن (٥٧١: ٢٢٩٥)، عن الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة، به، بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (٥/ ٤١: ٤٥٣٤)، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، به، بنحوه. ورواه البزّار كلما بي كشف الأستار (٣/ ٣٠٦: ٢٨١٠)، في مناقب الأنصار عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن زيد بن الحُبَاب، به بنحوه. وقال البزّار: لا نعلمه يروى عن رِفاعة إلَّا بهذا الإِسناد. ورواه الطبراني في الكبير -الموضع السابق- عن إبراهيم بن هشام البغوي، =

стр. 19196

= عن إبراهيم بن محمَّد بن أبي عرعرة، عن زيد بن الحُبَاب، به، بنحوه. وذكره المزّي في تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٦٢). ذكره من طرق عن القاضي أبي بكر الأنصاري، عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني، عن أبي بكر محمَّد بن إسماعيل بن العباس الورّاق، عن أبي جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان، عن أبيه، عن زيد بن الحُبَاب، به، بنحوه. قلت: وقد تابع هشام بن هارون الأنصاري عبيد بن يحيى. روى هذا الوجه الطبراني في الكبير (٥/ ٤١: ٤٥٣٣)، عن العباس بن الفضل الأسفاطي، عن إبراهيم بن يحيى الشَّجري، عن أبيه، عن عبيد بن يحيى، عن معاذٍ، به، بنحوه. وإبراهيم بن يحيى الشَّجري قال عنه الحافظ في التقريب (٩٥: ٢٦٨): ليّن الحديث. أمَّا أبوه يحيى بن محمد بن عبّاد الشَّجري فقد قال عنه في التقريب أيضًا (٥٩٦: ٧٦٣٧): ضعيف. ومع ذلك فعبيد بن يحيى ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٧)، وأبو حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٥)، ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا. وذكره ابن حبّان في ثقاته (٧/ ١٥٨)، ولم أجد لأحد فيه كلامًا غير ما ذكرت. ويمكن أن ترتقي رواية هشام بن هارون بهذه المتابعة إلى درجة الحسن. وقد روى الحديث أبو داود في فضائل الأنصار كما في تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٦١) وغيره. ورواة الورّاق في أماليه كما في الميزان (٥/ ٤٣٠). ورواه البغوي وابن قانع وسعيد بن منصور كما في الكنز (٣٣٧٦٩). وهذا الحديث له شاهد في الصحيح من حديث أنس بن مالك ﵁ رواه =

стр. 19197

= البخاري في الصحيح -كتاب التفسير- سورة المنافقين -باب قوله تعالى: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ - البخاري (٨/ ٥١٨: ٤٩٠٦)، ولفظه: عن أنس ﵁ قال: حزنت على من أصيب بالحرّة فكتب إلى زيد بن أرقم -وبلغه شدة حزني- يذكر أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار". وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار فسأل أنسًا بعض من كان عنده فقال: هو الذي يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هذا الذي أوفى الله له بأُذُنه. ورواه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة ﵃ باب فضائل الأنصار ﵃ (ح ٢٥٠٦)، بنحو لفظ البخاري وقال: "وأبناء أبناء الأنصار" دون شك. ورواه أيضًا (ح ٢٥٠٧)، بِلَفْظِ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ استغفر للأنصار". قال الراوي عن أنس ﵁: وأحسبه قال: (ولِذَرَاري الأنصار ولموالي الأنصار" لا أشك فيه. وعليه، فحديث رِفاعة يرتقي بهذا الشاهد الذي في الصحيح إلى ربتة الصحيح لغيره لكن لم أجد لفظ الجيران في شيء من ألفاظ الحديث. أما بقية ألفاظه فشاهدها في الصحيح كما تقدم، والله أعلم.

стр. 19198

٤١٣٨ - قال (١) أبو بكر: ثنا عيسى (٢) عن (٣) بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَقَدْ لَبِثْنَا فِي الْمَدِينَةِ سَنَتَيْنِ (٤) قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْنَا نَعْمُرُ الْمَسَاجِدَ ونُقِيمُ الصَّلَاةَ.

стр. 19199

٤١٣٨ - درجته: رجاله ثقات إلَّا ابن أبي ليلى محمد بن عبد الرحمن فهو سيّء الحفظ. قال البوصيري في الاتحاف: فيه محمَّد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى وهو ضعيف.

стр. 19200

تخريجه: نسبه في كنز العمال (١٤/ ٥٨:٣٧٩٣١) لابن أبي شيبة ولم أجده عند غيره. (سعد).

стр. 19201

٤١٣٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ (٢): رَأَيْتُ الحَجَّاج يَضْرِب عبَّاس بْنَ سَهْل فِي إِمْرَة ابن الزبير ﵄، فأتاه سَهْل بن سعد (٣) ﵁ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَهُ ضَفِيرَتَان، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ (٤) إزار ورداء، فوقف بين يدي السِّمَاطَيْن (٥) فَقَالَ: يَا حَجَّاجُ، أَلَا تَحْفَظُ فِينَا وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: وَمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فيكم؟ قال: أَنْ يُحْسَن إِلَى مُحْسِن الْأَنْصَارِ ويُعْفَى عَنْ مُسِيئِهم. قَالَ: فَأرَسَلَه. * أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي يعلى (٦).

стр. 19202

٤١٣٩ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف عبد الله بن مصعب الزبيري. وقد سكت عنه البوصيري. وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩): رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط والكبير بأسانيد في أحدها عبد الله بن مصعب وفي الآخر عبد المهيمن بن عباس وكلاهما ضعيف. =

стр. 19203

= تخريجه: رواه عنه ابن حبّان كما تقدم وكما في موارد الظمآن (٥٧٠: ٢٢٩٤)، به، بلفظه. ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٨/ ٨٩٧)، عن أبي عبد الله الفراوي. ورواه عن أبي المظفر القشيري كلاهما عن أبي سعد الأديب، عن أبي عمرو بن حمدان، عن أبي يعلى، به، بنحوه. ورواه أيضًا عن أبي عبد الله الخلال. ورواه عن أم المجتبى العلوية كلاهما عن إبراهيم، عن أبي بكر المقرئ، عن أبي يعلى، به، بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (٦/ ٢٠٨: ٦٠٢٨)، عن أحمد بن يحيى الحلواني، عن مصعب بن عبد الله به، بنحوه. ورواه في الأوسط كما في مجمع البحرين (٧/ ١٤: ٣٩٤٧)، به بنحوه. ورواه ابن عساكر في التاريخ (الموضع السابق)، عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن أبي الحسين بن النقور. ورواه عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن أبي محمَّد الصيرفيني كلاهما عن أبي القاسم بن حبابة، عن عبد الله بن محمَّد، عن مصعب، به، بنحوه. ورواه أيضًا عن أبي نصر الطوسي، عن أبي الحسين بن النقور، عن أبي القاسم بن حبابة، به، بنحوه. ورواه أيضًا عن أبي الفتح محمَّد بن علي. ورواه عن أبي نصر عبيد الله بن أبي عاصم. ورواه عن أبي محمَّد عبد السلام بن أحمد. ورواه عن أبي عبد الله سمرة بن جندب. ورواه عن أبي محمَّد عبد القادر بن جندب. =

стр. 19204

= كلهم عن محمد بن عبد العزيز، عن عبد الرحمن بن أبي شريح، عن عبد الله بن محمَّد، عن مصعب بن عبد الله، به، بنحوه. ورواه أيضًا في التاريخ (٨/ ٨٩٨)، عن أبي سهل بن سعدويه، عن أبي الفضل الرازي، عن جعفر بن عبد الله، عن محمَّد بن هارون، عن محمَّد بن إسحاق، عن مصعب، به، بنحوه، وزاد فيه: قال: فأرسله وربما سمعته يقول: فرأيته أخذ بيده حتى خرج به من الصفين. وقد تابع قدامة بن إبراهيم على هذا الحديث عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سعد: أخرج حديثه الطبراني في الكبير (٦/ ١٢٤: ٥٧١٩)، عن عبدان بن أحمد، عن أبي مصعب وهو أحمد بن أبي بكر الزهري، عن عبد المهيمن، عن أبيه، عن جده سهل قال: "أوصى النبي ﷺ أن يحسن إلى محسننا وأن يتجاوز عن مسيئنا". وعبد المهيمن هذا قال عنه الحافظ في التقريب (٣٦٦: ٤٢٣٥): ضعيف من الثامنة. اهـ. لكن مع ذلك فالحديث يرتقي بهذه المتابعة إلى رتبة الحسن لغيره. والحديث له شاهد في الصحيح من حديث أنس بن مالك ﵁: أخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي ﷺ ، باب قول النبي ﷺ :"اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم"، البخاري مع الفتح (٧/ ١٥١: ٣٧٩٩)، ولفظه عن أنس قال: مرّ أبو بكر والعباس ﵄ بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي ﷺ منّا فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فأخبره بذلك قال: فخرج النبي ﷺ وقد عصب على رأسه حاشية بُرد قال: فصعد المنبر ولم يصعده بعد ذلك اليوم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أوصيكم بالأنصار، فإنهم كَرشِي وعَيْبَتِي وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فأقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم". ورواه أيضًا في المكان نفسه (ح ٣٨٠١) ولفظه: "سيكثرون ويقلُّون فاقبلوا من =

стр. 19205

= محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم". ورواه مسلم في الصحيح -كتاب فضائل الصحابة- باب فضائل الأنصار ﵃ (ح ٢٥١٠). وللحديث أيضًا شاهد آخر رواه البخاري من حديث ابن عباس ﵄ في الموضع السابق (ح ٣٨٠٠)، وفيه أن النبي ﷺ قال: (أمّا بعد أيها الناس إن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام فمن وَلِيَ منكم أمرًا يضرُّ فيه أحدًا أو ينفعه فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم". وعليه، فإن حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ يرتقي بهذين الشاهدين إلى رتبة الصحيح لغيره، والله أعلم.

стр. 19206

٤١٤٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النِّيْلِيّ، ثنا صالح المُرِّي، عن الحسن، عن بَعْضِ الْمُهَاجِرِينَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قَوْمٍ نَزَلْنَا بِهِمْ، يَعْنِي: الْأَنْصَارَ لَقَدْ أَشْرَكُونَا فِي أَمْوَالِهِمْ، وَكَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ وَلَقَدْ خِفْنَا أَنْ يَكُونُوا قَدْ ذَهَبُوا بِالْأَجْرِ كلِّه. فقال ﷺ : "كلَاّ ما دعوتم الله لَهُمْ وَأَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَذْهَبُوا بِالْأَجْرِ كلِّه".

стр. 19207

٤١٤٠ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف صالح المرِّي.

стр. 19208

تخريجه: لم أجده من حديث الحسن عن بعض المهاجرين لكن له شاهدًا من حديث أنس بن مالك ﵁. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣/ ٢٠٠، ٢٠٤). ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٦٨:٦٥٦١). ورواه الترمذي في السنن- أبواب صفة القيامة (٤/ ٦٥:٢٦٠٤). ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ١٨٣). كلهم من طريق حميد عن أنس ﵁. وحميد الطويل مع أنه ثقة لكنه مدلّس كثير التدليس عن أنس (ينظر: تقريب التهذيب (١٨١: ١٥٤٤)، وطبقات المدلسين (٣٨: ٧١). وقد تابعه على رواية هذا الحديث عن أنس ﵁ ثابت البناني. أخرج حديثه أبو داود في السنن (٥/ ١٥٨)، كتاب الأدب، باب في شكر =

стр. 19209

= المعروف (ح ٤٨١٢)، بإسناد صحيح بنحو لفظ الحديث الذي هنا. ورواه أيضًا النسائي في الكبرى (٦/ ٥٣: ١٠٠٠٩). ورواه الحاكم في المستدرك (٢/ ٦٣)، وقال: صحيح على شرط مسلم. وعليه، فحديث أنس ﵁ حديث صحيح ويرقّى هذا الحديث الذي هنا إلى رتبة الصحيح لغيره، والله أعلم.

стр. 19210

٤١٤١ - حدّثنا (١) سعيد، ثنا رُشَيْدٌ، ثنا ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "اللَّهُمَّ بارك فيهنَّ، يعني: جواري بني النجار" (٢).

стр. 19211

٤١٣٥ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لجهالة رُشَيد الزُّريري. قال البوصيري: (٣/ ٧٧/ أ)، رواه أبو يعلى ورواه ابن ماجه بسند صحيح دون قوله: "اللهم بارك فيهن". وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٤٥): رواه أبو يعلى من طريق رُشَيد عن ثابت ورُشَيد هذا قال الذهبي: مجهول.

стр. 19212

تخريجه: هذا الحديث أصله في سنن ابن ماجه لكن بدون هذه الزيادة وهي قول النَّبِيُّ ﷺ : "اللَّهُمَّ بَارِكْ فيهن". =

стр. 19213

= أخرجه ابن ماجه في أبواب النكاح، باب الغناء والدف (١/ ٣٥٠: ١٩٠٦)، عن هشام بن عمار، عن عيسى بن يونس، عن عوف، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسِ ﵁ بنحو لفظه عند أبي يعلى دون زيادته لكن قال في آخره فقال النبي ﷺ : "يعلم الله إني لأحبّكنّ". وهذا إسناد حسن. أما الحديث بهذه الزيادة التي هنا فقد رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة، باب السلام على الحرم والصبيان والجواري (٧٤: ٢٢٩)، عن أبي يعلى، به بنحوه. ورواه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٥٩)، عن أبي يعلى، به بنحوه. ورواه ابن عدي أيضًا في المكان نفسه عن عبدان، عن سعيد بن أبي الربيع، به بنحوه. وتقدم ذكر كلام ابن عدي في ترجمة رُشَيد. والحاصل: أن أصل الحديث مقبول لكن هذه الزيادة ضعيفة لم أجد لها ما يرقيها، والله أعلم.

стр. 19214

٤١٤٢ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا همَّام، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا (١) عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: "إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكثِر زيارة الأنصار خاصة وعامة، فكان ﷺ إِذَا زَارَ خَاصًّا أَتَى الرَّجُلَ فِي مَنْزِلِهِ، وإذا زار عامًا أتى المسجد".

стр. 19215

٤١٤٢ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لوجود مبهم فيه. قال البوصيري: (٣/ ٧٧/ ب)، رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف. وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٧٦): رواه أحمد في المسند وفيه راوٍ لم يسمّ وبقية رجاله رجال الصحيح.

стр. 19216

تخريجه: رواه الإِمام أحمد في المسند (٤/ ٣٩٨)، عن عفان، به بنحوه. وزيارة النَّبِيُّ ﷺ لِلْأَنْصَارِ ﵃ ثبتت في غير هذا الحديث، ففي حديث أنس ﵁ عند النسائي في الكبرى -كتاب عمل اليوم والليلة- باب التسليم على الصبيان والدعاء له م وممازحتهم (٦/ ٩٠: ١٠١٦١)، قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يزور الأنصار فيسلم على صبيانهم ويمسح برؤوسهم ويدعو لهم". وإسناد هذا الحديث حسن؛ لأن فيه جعفر بن سليمان الضُّبعي وهو صدوق كما تقدم. ويشهد له ما أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣/ ١٣٨)، بإسناد صحيح في قصة زيارة النبي ﷺ لسعد بن عبادة واستئذانه عليه وفيه أن رسول الله ﷺ استأذن على سعد بن عبادة ﵁ فقال: السلام عليكم ورحمة الله، وسمع سعد سلام النبي ﷺ وأخذ يرد عليه في نفسه وكرر النبي ﷺ والاستئذان ثلاثًا ثم انصرف فلحقه سعد وقال: بأبي وأمي أنت يا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاللَّهِ إن صوتك في أذني من أول وهلة =

стр. 19217

= ولكن أردت أن تزيدني من السلام فقال النبي ﷺ : "الاستئذان ثلاثًا فإن أذن لأحدكم وإلَّا انصرف ... " الحديث. وهو عند أبي داود في سننه -كتاب الأدب- باب كم يسلم الرجل في الاستئذان؟ (ح ٥١٨٥)، من حديث قيس بن سعد بن عبادة بأطول مما عند أحمد. والحاصل: أن زيارة النَّبِيُّ ﷺ لِلْأَنْصَارِ ﵃ ثابتة صحيحة، والله أعلم.

стр. 19218

٤١٤٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى [زَحْمُوية] (٢)، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ثنا محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنِ ابْنِ شَفِيْعٍ الطّبيبُ (٣) قَالَ: دَعَانِي أُسَيد بْنُ حُضَير ﵁ فقَطَعتُ لَهُ عِرْق النَّسَا (٤) فَحَدَّثَنِي بِحَدِيثَيْنِ قَالَ: أَتَانِي أَهْلُ -بَيْتَيْنِ- (٥) مِنْ قَوْمِي أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِي ظَفَر (٦)، وَأَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ [فَقَالُوا] (٧): كلِّم رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لنا (٨)، أو نحو هذا، فكلَّمته فقال ﷺ : "نَعَمْ أَقْسِمُ لِأَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهُمْ بشَطْرٍ فإن عاد الله عُدْنا عَلَيْهِمْ" قَالَ: قُلْتُ (٩): جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ ﷺ : "وَأَنْتُمْ فَجَزَاكُمُ اللَّهَ خَيْرًا فَإِنَّكُمْ مَا علمتُ أَعِفَّةٌ صُبُر" قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَهً".

стр. 19219

فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ قسَّم حُلَلًا (١٠) بَيْنَ النَّاسِ فَبَعَثَ اليَّ مِنْهَا بحلَّة فَاسْتَصْغَرْتُهَا فَأَعْطَيْتُهَا ابني، فبينا أَنَا أصلِّي إِذْ مرَّ بِي شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَيْهِ حلَّة مِنْ تِلْكَ الْحُلَلِ يجرُّها، فَذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ فَجَاءَ وَأَنَا أصلِّي فَقَالَ: صلِّ يَا أُسيد. فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي قَالَ: تِلْكَ حلَّة بَعَثْتُ بِهَا إِلَى فُلَانٍ وَهُوَ بَدْرِيٌّ أُحُدِي عَقَبيٌّ، فَأَتَاهُ هَذَا الْفَتَى فَابْتَاعَهَا مِنْهُ فَلَبِسَهَا فظننتَ أَنَّ ذَلِكَ يَكُونُ فِي زَمَانِي؟ قَالَ: قُلْتُ: قَدْ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ظَنَنْتُ أَنَّ ذلك لا يكون في زمانك.

стр. 19220

٤١٤٣ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لعنعنة محمَّد بن إسحاق وهو مدلِّس. وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٧٨/ أ). وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٦): قلت في الصحيح وغيره إنكم ستلقون بعدي أثره: رواه أحمد ورجاله ثقات إلَّا أن ابن إسحاق مدلس وهو ثقة. قلت: الذي في مسند الإِمام أحمد من حديث أسيد هو قول النبي ﷺ "إنكم ستلقون بعدي أثره". المسند (٤/ ٣٥٢)، وهو ثابت في الصحيح كما سيأتي.
следующие страницы →