← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 19391–19430 · переход к 19396.

стр. 19391

٤١٦٨ - وَقَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حدّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ علي ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْتَغَى الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي كَمَا تُبْتَغَى الضالة، فلا يوجد.

стр. 19392

٤١٦٨ - تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (١/ ٢٢: ٦٩). وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٨) وعزاه لأحمد والبزار، وقال: وفيه الحارث الأعور، وهو ضعيف، وقد وثق على ضعفه. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٨٠ أمختصر)، وقال: رواه عبد بن حميد بسند فيه الحارث الأعور، وهو ضعيف. اهـ. ورواه البزّار في البحر الزخار (٣/ ٨١: ٨٤٩) قال: حدّثنا يوسف بن موسى، حدّثنا عبيد الله، به، بلفظه. وذكره الهيثمي في كشف الأستار في موضعين (٣/ ٢٩٢: ٢٧٧٢، وص ٢٩٣: ٢٧٧٥). ورواه أحمد في مسنده (١/ ٨٩) قال: حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا إسرائيل، به، بلفظ مقارب. وفيه "يلتمس " بدلًا من "يبتغي". ورواه -أيضًا- (١/ ٩٣) قال: حدّثنا خلف بن الوليد، حدّثنا إسرائيل، به، بلفظه السابق. ورواه ابن عدي في الكامل (١/ ٤١٦) من طريق أسد بن موسى، عن إسرائيل، به، بلفظ أحمد.

стр. 19393

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان: ١ - عنعنة أبي إسحاق السبيعي، وهو مدلس. وقد قال شعبة: لم يسمع من الحارث إلَّا أربعة أحاديث، والباقي إنما هو كتاب. =

стр. 19394

= ٢ - الحارث الأعور: وهو ضعيف جدًا. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا. وقد ضعفه أحمد شاكر، كما في حاشية المسند (٢/ ٧٧: ٦٧٥، وص ٩٦: ٧٢٠).

стр. 19395

٤١٦٩ - وقال الحارث: حدّثنا خالد بن القاسم، حدّثنا رشدين بن سعد، حدّثنا أبو هاني حميد بن هاني الخولاني، عن الغفاري، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ بِالْمَدِينَةِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأصحابه ﵃: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا شَبِعْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ؟ فَضَجُّوا (١) وَكَبَّرُوا سَاعَةً، ثُمَّ قَالُوا: مَتَى يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا فُتِحَتِ الْأَمْصَارُ. ثُمَّ قَالَ لِهَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : كيف بكم إذا اختلفت عليكم الألوان (٢)، وَغَدَوْتُمْ بِثِيَابٍ وَجِئْتُمْ (٣) بِأُخْرَى؟ قَالُوا: مَتَى ذَلِكَ (٤) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا فُتِحَتِ الْأَمْصَارُ، وفتحت فارس والروم. وقالوا: فَهُمْ خَيْرٌ مِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ، يُدْرِكُونَ الْفُتُوحَ، قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ، وَأَبْنَاؤُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ، وَأَبْنَاءُ أَبْنَائِكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ، لَمْ يَأْخُذُوا بِشُكْرٍ، لَمْ يَأْخُذُوا بشكر، لم يأخذوا بشكر.

стр. 19396

٤١٦٩ - تخريجه: هو في بغية الباحث (٤/ ١٢٣٥:١٠١٢). وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٨٠ أمختصر) وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف. لضعف رشدين بن سعد. اهـ. قلت: بل فيه خالد بن القاسم وهو متروك، وهو أولى بالذكر.

стр. 19397

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان: =

стр. 19398

= ١ - خالد بن القاسم وهو متروك. ٢ - ضعف رشدين بن سعد. وفيه أبو سعد الغفاري، أورده البخاري في "الكنى" وسكت عنه، وبيض له ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبّان في الثقات. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.

стр. 19399

٤١٧٠ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ، لا يصلح الطعام إلَّا بالملح.

стр. 19400

٤١٧٠ - [١] تخريجه: هو مسند أبي يعلى (٥/ ١٥١: ٢٧٦٢) وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤/ ٢٤٢: ١٤٥٢). وذكره -أيضًا- في المجمع (١٠/ ١٨) وقال: رواه أبو يعلى والبزار، بنحوه، وفيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٨١ أمختصر)، وقال: رواه أبو يعلى والبزار، وله شاهد من حديث سمرة بن جندب، رواه البزّار والطبراني. اهـ. ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٩١: ٢٧٧١) قال: حدّثنا طليق بن محمد الواسطي، حدّثنا أبو معاوية، به، بلفظ مقارب. قال البزّار: لا نعلم رواه عن الحسن إلَّا إسماعيل، ولا عنه إلَّا أبو معاوية، وإسماعيل روى عنه الأعمش والثوري وجماعة كثيرة، على أنه ليس بحافظ، وقد احتمل الناس حديثه، تفرد بهذا الحديث أنس. اهـ. وتعقبه الهيثمي، فقال: رواه (يعني البزّار) عن سمرة كما تراه قبل هذا. اهـ. وذكره ابن حجر في مختصر زوائد البزّار (٢/ ٢٦٥: ٢٠٢١). ورواه ابن المبارك في الزهد (ح ٥٧٢) قال: أخبرنا إسماعيل المكي، به، بلفظ مقارب. وزاد في آخره: قال الحسن: فقد ذهب ملحنًا فكيف نصلح. ومن طريق ابن المبارك: رواه البغوي في شرح السنة (١٤/ ٧٣: ٣٨٦٣)، وفي معالم التنزيل (٢/ ٢٤١)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٧٥: ١٣٤٧)، وأبو القاسم الحلبي في حديثه (٣/ ١) كما في السلسلة الضعيفة (٤/ ٢٤٥) كلهم من طريق ابن مبارك، به. =

стр. 19401

= ورواه أبو طاهر عمربن شعيب النسوي كما في السلسلة الضعيفة (٤/ ٢٤٥) عن علي بن الحسن بن شقيق، وسلمة بن سليمان، وعبدان عن ابن المبارك عن سالم المكي، عن الحسن، به. قال ابن أبي حاتم (٢/ ٣٥٤): قال أبي: هذا خطأ، إنما هو إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وأخطأ فيه أبو طاهر. أهـ. وعلق الألباني على كلام أبي حاتم، فقال: وهو صدوق كما قال ابن أبي حاتم في الجرح (١/ ١/ ٤١٩ - ٤٢٠)، فروايته شاذة. اهـ. ورواه البغوي في شرح السنة (١٤/ ٧٣) من طريق محمد بن فضيل عن إسماعيل بن مسلم بإسناده. ولم يسق لفظه، إنما قال: مثله، ولم يذكر قول الحسن. ورواه معمر في الجامع (١١/ ٢٢١: ٢٠٣٧٧) عمن سمع الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فذكره بنحوه مختصرًا. ومن طريق معمر: رواه أحمد في فضائل الصحابة (١/ ٥٨: ١٦) قال: حدّثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر، به، بلفظه. قلت: إسناده ضعيف، لجهالة شيخ معمر وإرسال الحسن. ورواه -أيضًا- في فضائل الصحابة (١/ ٥٩: ١٧) قال: حدّثنا حسين بن علي الجعفي، عن أبي موسى -يعني إسرائيل- عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ولفظه: أنتم في الناس كمثل الملح في الطعام. قلت: ورجاله ثقات، إلَّا أنه مرسل. ورواه القضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٧٦: ١٣٤٨) من طريق أبي هدبة قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فذكره. وأبو هدبة هو إبراهيم بن هدبة الفارسي، ثم البصري. قال عنه أبو حاتم في الجرح والتعديل (٢: ١٤٣): كذاب. =

стр. 19402

= الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه ثلاث علل: ١ - سويد بن سعيد، وهو صدوق لكنه عمي فكان يقبل التلقين. ٢ - إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. ٣ - عنعنة الحسن البصري، وهو مدلس. وقد تابع سويد بن سعيد: طليق بن محمد الواسطي كما في رواية البزّار. فتبقى علتان. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف. وقد ذكر البوصيري أن لهذا الحديث شاهد من حديث سمرة بن جندب. قلت: وَلَفْظِهِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقول لنا: يوشك أن تكونوا في الناس كالملح في الطعام، لا يصلح الطعام إلَّا بالملح. رواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٩١)، والطبراني في المعجم الكبير (٧/ ٢٦٨: ٧٠٩٨) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة بن خبيب بن سليمان عن أبيه، عن سمرة. قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٨): وإسناد الطبراني حسن. اهـ. قلت: بل الإِسناد ضعيف، فجعفر بن سعد بن سمرة قال عنه الحافظ في التقريب (ص ١٤٠: ٩٤١) ليس بالقوي، وخبيب بن سليمان قال في التقريب (١٩٢: ١٧٠٠): مجهول. وسليمان بن سمرة، قال في التقريب (ص ٢٥٢: ٢٥٦٩): مقبول. وعليه فحديث سمرة ضعيف. لا يقوي حديث الباب.

стр. 19403

٤١٧٠ - [٢] وقال البزّار: حدّثنا طليق (١) بن محمد، حدّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، بِهِ. وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ، وليس بالحافظ (٢).

стр. 19404

٤١٧١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعب، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قال: يا ليتني لقيت إخواني، قالوا: يارسول اللَّهِ! أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ وَأَصْحَابَكَ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ قَوْمًا يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ، يُؤْمِنُونَ بِي إِيمَانَكُمْ، وَيُصَدِّقُونِي تَصْدِيقَكُمْ، وَيَنْصُرُونِي نَصْرَكُمْ، فَيَالَيْتَنِي لَقِيتُ إِخْوَانِي. (١٩٦) وحديث عمر ﵁ تقدم في الإِيمان (١).

стр. 19405

٤١٧١ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف في موضعين (١/ ق ٨ أ، ٣/ ق ٨١ أمختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف. وذكره السيوطي في الدر المنثور (١/ ٣٣)، وعزاه لابن أبي شيبة.

стр. 19406

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة الربذي. والأحاديث المروية حول هذا المعنى ذكرت أن لفظ الأخوة أطلق على من يأتون بعد، أما الصحابة فقد أطلق عليهم الصحبة دون الأخوة، ومن هذه الأحاديث. ١ - عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ أتى المقبرة، فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. وددت أنا قد رأينا إخواننا". قالوا: أو لسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: أنتم أصحابي. وإخواننا الذي لم يأتوا بعد. فقالوا: كيف تعرف من لم يأت من أمتك يا رسول الله؟ فقال: أرأيت لو أن رجلًا له خيل غر محجلة. بين ظهري خيل دهم بهم. ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، =

стр. 19407

= فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سحقًا سحقًا. رواه مسلم في صحيحه (١/ ٢١٨: ٢٤٩)، والنسائي في سننه (١/ ٩٣:١٥٠)، وابن ماجه في سننه (٢/ ٤٥٠: ٤٣٦١)، ومالك في الموطأ (ص ٢٨: ٢٨)، وأحمد في مسنده (٢/ ٣٠٠: ٤٠٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٧٨). ٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : متى ألقى إِخْوَانِي؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ قال: بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين آمنوا بي ولم يروني. رواه أحمد في مسنده (٣/ ١٥٥)، وأبو يعلى في مسنده (٦/ ١١٨: ٣٣٩٠)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٧/ ٤٩: ٤٠١٣). قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٦٦): رواه أحمد وأبو يعلى -وساق لفظه- وفي رجال أبي يعلى محتسب أبو عائذ وثقه ابن حبّان، وضعفه ابن عدي، وباقي رجال أبي يعلى رجال الصحيح غير الفضل بن الصباح وهو ثقة. وفي إسناده أحمد جسر وهو ضعيف، ورواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير محتسب. اهـ. ومن الأحاديث التي تدل على خيرية من يأتون بعد: ٣ - عن أبي جمعة، قال: تغديت مع النبي ﷺ -ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال له أبو عبيدة: يا رسول الله! أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك؟ قال: نعم قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني. رواه أحمد في مسنده (٤/ ١٠٦)، والدارمي في سننه (٢/ ٣٩٨: ٢٧٤٤)، وأبو يعلى في مسنده (٣/ ١٢٨: ١٥٥٩)، والطبراني في المعجم الكبير (٤/ ٢٢: ٣٥٣٧، ٣٥٣٨، ٣٥٣٩)، والحاكم في مستدركه (٤/ ٨٥). قال الحاكم: حديث صحيح الإِسناد. اهـ. ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في الفتح (٧/ ٩): إسناده حسن.

стр. 19408

١٢٨ - باب الزجر عن ذكر الصحابة ﵃ بِسُوءٍ ٤١٧٢ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ أبي وقاص ﵁ في نفر (١)، فذكروا عليًا ﵁ فشتموه، فقال سعد ﵁: مَهْلًا (٢) عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنَّا أَصَبْنَا ذَنْبًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٦٨)﴾ (٣) وأرجو أن تكون رحمة من الله تعالى سبقت لنا، فقال بعضهم: إن كان والله يبغضك ويسميك (٤) الأخينس (٥)، فضحك سعد ﵁ حتى استعلاه الضحك، ثم قال: أوليس الرَّجُلُ قَدْ يَجِدُ (٦) عَلَى أَخِيهِ فِي الْأَمْرِ (٧)، يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، ثُمَّ لَا يَبْلُغُ ذَلِكَ أَمَانَتَهُ، وَذَكَرَ كَلِمَةً أُخْرَى. *هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وقد اشتمل على فوائد جليلة.

стр. 19409

٤١٧٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٨٠ أمختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه بإسناد حسن. اهـ. ورواه الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٢٩) من طريق محمد بن شاذان الجوهري، عن زكريا بن عدي، به، بنحوه. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين. اهـ. ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٢٢١)، وعزاه لابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر.

стр. 19410

الحكم عليه: الأثر بهذا الإِسناد صحيح. قال الحافظ ابن حجر كما في المطالب هنا: هذا إسناد صحيح. اهـ.

стр. 19411

٤١٧٣ - وقال أحمد بن منيع: حدّثنا شبابة، حدّثنا فضيل (١) بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: صَحِبْنَا أَنَسَ بْنَ مالك ﵁ وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : دَعُوا أَصْهَارِي وَأَصْحَابِي، فَإِنَّهُ مَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فِيهِمْ، تَخَلَّى اللَّهُ مِنْهُ، وَمَنْ تخلى الله منه يوشك أن يأخذه.

стр. 19412

٤١٧٣ - تخريجه: وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٣/ ٥٣١ الفيض)، وعزاه لابن عساكر وصححه. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٦/ ٦٩٦) في ترجمة معاوية من طريق وكيع، عن فضيل بن مرزوق عن رجل من الأنصار عن أنس. ولفظه: دعوا لي أصحابي وأصهاري. وذكره الديلمي في الفردوس (٢/ ٢١١: ٣٠٣٤).

стр. 19413

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، لأجل الرجل المبهم. قال المناوي في فيض القدير (٣/ ٥٣٢): وفضيل إن كان هو الرقاشي، فقد قال الذهبي: ضعفه ابن معين وغيره، وإن كان الكوفي فقد ضعفه النسائي وغيره، وعيب على مسلم إخراجه له في الصحيح، والرجل مجهول. اهـ. وقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (ح ٢٩٨٣). وقد ورد هذا الحديث عن عياض الأنصاري -وكانت له صحبة- أن رسول الله ﷺ قال: احفظوني في أصحابي وأصهاري، فمن حفظني فيهم حفظه الله في الدنيا والآخرة، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فِيهِمْ تَخَلَّى اللَّهُ مِنْهُ، ومن تخلى الله منه أوشك أن يأخذه. =

стр. 19414

= رواه الطبراني في المعجم الكبير (٣٦٩/ ١٧: ١٠١٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ق ١١٢٢). قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦): وفيه ضعفاء جدًا، وقد وثقوا. اهـ. وذكره الهندي في الكنز (١١/ ٥٣١: ٣٢٤٨١) وعزاه -أيضًا- للبغوي وابن عساكر.

стр. 19415

١٢٩ - باب حق الصحابي ﵁ فِي بَيْتِ الْمَالِ زِيَادَةٌ عَلَى حَقِّ الْمُسْلِمِ (١٩٧) حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵄ فِي كِتَابِ الْخُلَفَاءِ فِي بَابِ الإِمامة فِي قريش (١).

стр. 19416

١٣٠ - [باب] (١) فضل القرون (٢) الأول ٤١٧٤ - [١] قال الطيالسي: حدّثنا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ المزني، قال: أتيت المدينة في (٣) زَمَنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ، وَالْأَعْرَابُ يَأْتُونَ بِالزِّقَاقِ (٤) يَسْتَقُونَ بِهَا، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ طَامِحِ (٥) الْبَصَرِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ غَرِيبٌ، فَدَنَوْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عليَّ السَّلَامَ، وَقَالَ لِي: مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ بَنِي هِلَالٍ، وَاسْمِي كَهْمَسٌ، ثُمَّ قَالَ لِي: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا شَهِدْتُهُ مِنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَهُ، فذكر القصة (٦)، فقال: ثم قال عُمَرُ ﵁: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: خير أمتي القرن الذي أنا منه (٧)، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ تسبق أيمانهم شهادتهم،

стр. 19417

يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا، لَهُمْ لَغَطٌ في أسواقهم. قال معاوية: قال كَهْمَسٌ: أَتَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَؤُلَاءِ مِنْ أُولَئِكِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَقَدْ سَبَقَ طَرَفٌ مِنْهُ فِي الصوم (٨)، وطرف في النكاح (٩). *وإسناده قوى. [٢] وروى ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ (١٠) عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، بِهِ. [٣] وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ (١١)، وَسَمَوْيَهِ فِي فَوَائِدِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ يَزِيدَ، مِثْلَهُ. [٤] وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْكُنَى مِنْ طَرِيقِ مُوسَى، بِهِ.

стр. 19418

١٧٤ - تخريجه: هو في مسند الطيالسي (ص ٧). وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ١٩٧)، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه حماد بن يزيد المنقري، ولم أجد من ذكره. اهـ. قلت: حماد ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وذكره ابن حبّان في الثقات. (انظر: ترجمته في دراسة رجال السند). وذكره -أيضًا- في المجمع (١٠/ ١٩) وقال: رواه البزّار واللفظه، وله عند الطبراني في الأوسط ... ورجال البزّار ثقات، وفي رجال الطبراني إسحاق بن =

стр. 19419

= إبراهيم صاحب الباب ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١١٥ب مختصر)، وعزاه للطيالسي، وقال: رواته ثقات. اهـ. وذكره الحافظ في الفتح (٧/ ١٠) وعزاه للطيالسي. وذكره -أيضًا- في الإِصابة في موضعين: في (٣/ ٢٩١)، وعزاه للسيوطي وابن قانع من طريقه، وفي (٤/ ٩٤)، وعزاه لابن أبي عاصم، وأبى أحمد الحاكم. ومن طريق الطيالسي: رواه البزّار في البحر الزخار (١/ ٣٧٠: ٢٤٨) قال: حدّثنا محمد بن بشار، حدّثنا أبو داود، به، فذكر المرفوع منه فقط. قال البزّار: ولا نعلم أسند كهمس الهلالي عن عمر إلَّا هذا الحديث، وكهمس قد روى عن النب ﷺ حديثًا واحدًا. اهـ. وهو في كشف الأستار (٣/ ٢٨٩: ٢٧٦٤). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ١٢٣: ١٤٤٥) قال: حدّثنا يونس بن حبيب حدّثنا أبو داود، به، فذكر طرفًا من الحديث. والضياء في المختارة (١/ ٣٩٢: ٢٧٢) من طريق عبيد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، به، بنحوه. وابن قانع في معجمه (ق ١٥٣ أ) قال: حدّثنا علي بن أحمد الأزهر، حدّثنا أحمد بن وزير القاضي حدّثنا أبو داود، به بلفظ ابن أبي عاصم. ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢٣٨) قال: قال لنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا حماد بن يزيد، به، بنحو لفظ السابق. ورواه سمويه في فوائده -كما في المطالب هنا- عن موسى بن إسماعيل، به، ولم يسق لفظه، إنما قال: مثله. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ١٩٤: ٤٣٥) قال: حدّثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدّثنا موسى بن إسماعيل، به، بنحو لفظ ابن أبي عاصم. =

стр. 19420

= ورواه الحاكم في الكنى -كما في المطالب هنا- من طريق موسى، به، ولم يسق لفظه. ورواه الضياء في المختارة (١/ ٣٩١: ٢٧١) من طريق إسماعيل بن عبد الله، عن موسى بن إسماعيل، به، بنحوه. قال الضياء عقبه: حماد بن يزيد ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا، وذكر أنه روى عنه جماعة. اهـ.

стр. 19421

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه حماد بن يزيد ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسكتا عنه، وذكره ابن حبّان في الثقات، إلَّا أن لهذا الحديث شواهد عن عدد من الصحابة كعمران بن الحصين وابن مسعود وأبي هريرة وغيرهم. (انظر: هذه الشواهد في الحكم على الحديث رقم (٤١٦١). وعليه يكون الحديث حسن لغيره، والله أعلم.

стр. 19422

٤١٧٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيِّ، عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ (١) صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيْسَ إِلَى عَذَابِكُمْ بِسَرِيعٍ، وَسَيَأْتِي قوم لا حجة لهم.

стр. 19423

١٧٥ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٦٣)، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه بقية ولكنه صرح بالتحديث. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٩٠ ب مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لتدليس بقية بن الوليد. اهـ. وعزاه الهندي في الكنز (٣/ ٤٤: ٥٣٩٨) إلى أبي يعلى والطبراني في الكبير، إلى سعيد بن منصور. ولم أجده في المطبوع من معجم الطبراني الكبير؛ لأن مسند عبد الله بن بسر ضمن الأجزاء المفقودة. ورواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٣٥١) قال: حدّثنا آدم، حدّثنا بقية بن الوليد، حدّثنا محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، قال: سمعت عبد الله بن بسر يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فذكره. وقد صرح بقية في هذه الرواية بالتحديث. وكذلك شيخه محمد.

стр. 19424

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد حسن، فقد صرح بقية بالتحديث كما في رواية الفسوي. وكذلك شيخه محمد بن عبد الرحمن صرح بالسماع من عبد الله بن بسر. فانتفى ما نخشاه من تدليس بقية والذي لا يقبل حديثه حتى يصرح هو بالسماع من شيخه، ويصرح شيخه بالسماع من شيخ شيخه. لكون بقية يدلس تدليل تسوية.

стр. 19425

٤١٧٦ - وَبِهِ (١): طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي، طُوبَى لَهُمْ وحسن مآب.

стр. 19426

٤١٧٦ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٠) -دون قوله: وطوبى لمن آمن بي ولم يرني. وزاد: طوبى لمن رآى من رآني- وقال: رواه الطبراني، وفيه بقية، وقد صرح بالسماع، فزالت الدلسة (هكذا). وبقية رجاله ثقات. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٨ أمختصر)، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي وسنده ضعيف، لتدليس بقية بن الوليد. اهـ. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٤/ ٢٨٠ الفيض)، وعزاه للطبراني والحاكم وحسنه. ولم أجده في المطبوع من المعجم الكبير؛ لأن مسند عبد الله بن بسر ضمن الأجزاء المفقودة. ولكن قال الألباني في السلسله الصحيحة (٢٥٣/ ٣): وقد وقفت على إسناده، أخرجه الضياء في المختارة (ق ١١٣/ ٢) من طريق أبي يعلى والطبراني بإسناديهما عن بقية ..... وقال الطبراني عنه: ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي، عن عبد الله بن بسر، به. قلت (القائل الألباني): وهذا إسناد حسن، رجاله معروفون غير اليحصبي هذا، فقد ترجمه ابن أبي حاتم (٣/ ٢ /٣١٦) برواية جماعة عنه، ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، والظاهر أنه وثقه ابن حبّان، يدل عليه كلام الهيثمي السابق، والله أعلم ... وبالجملة فالحديث حسن -إن شاء الله تعالى- من أجل بقية التي أخرجها الضياء في المختارة، والله أعلم. اهـ. قلت: محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، صدوق كما علم سابقًا، وقد ترجم له عدد من أهل العلم. (انظر الكلام عنه في دراسة رجال السند). =

стр. 19427

= ورواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٣٥١) قال: حدّثنا آدم، حدّثنا بقية بن الوليد، حدّثنا محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، قال: سمعت عبد الله بن بسر، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: فذكره. وفي هذه الرواية: صرح بقية بالتحديث، وكذا شيخه محمد. ومن طريق الفسوي: رواه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٦٣٠: ١٤٨٦) قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان، به، إلَّا أنه وقع في سنده "محمد بن زياد" بدلًا من "محمد بق عبد الرحمن". ولم يذكر: طوبى لمن آمن بي ولم يرنى، ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ٨٦) من طريق جميع بن ثوب، عن عبد الله بن بسر. فذكره مطولًا مع اختلاف يسير في ألفاظه. قال الذهبي: جميع واه.

стр. 19428

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد حسن كسابقه، وقد صرح بقية بالتحديث، كما في رواية الفسوي، وكذلك شيخه محمد بن عبد الرحمن، فانتفى ما نخشاه من تدليس بقية، لكونه يدلس تدليس التسوية. وقد حسنه السيوطي والألباني كما تقدم في تخريج الحديث.

стр. 19429

٤١٧٧ - [١] وقال الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: جاء رجل إلى ابن عُمَرَ ﵁ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنْتُمْ نَظَرْتُمْ إلى رسول الله ﷺ بِأَعْيُنِكُمْ (١)؟ قَالَ: (نَعَمْ) (٢)، قَالَ: وَكَلَّمْتُمُوهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ هَذِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَبَايَعْتُمُوهُ بِأَيْمَانِكُمْ هَذِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ طُوبَى لَكُمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قَالَ: أَفَلَا أُخْبِرُكَ عَنْ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي ثَلَاثًا. [٢] وقال عبد: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، به (٣).

стр. 19430

٤١٧٧ - تخريجه: هو في مسند الطيالسي (ص ٢٥٢: ١٨٤٥) إلَّا أنه وقع في المسند: حدّثنا "العمري" بدلًا من "طلحة بن عمرو". وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٨ أمختصر)، وقال: رواه أبو داود الطيالسي وعبد بن حميد، ومدار إسناديهما على طلحة بن عمرو الحضرمي وهو ضعيف. اهـ. وذكره -أيضًا- في (٣/ ق٨١ ب مختصر)، وقال: رواه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ بْنُ حميد بسند ضعيف، لضعف طلحة بن عمرو الحضرمي. اهـ. ورواه عبد بن حميد في المنتخب من المسند (٢/ ٢٣: ٧٦٧) قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، به، بنحوه. ورواه ابن حبّان في المجروحين (١/ ٣٨٣)، وابن عدي في الكامل (٤/ ١٤٢٧) =
следующие страницы →