← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 19461–19500 · переход к 19466.

стр. 19461

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.

стр. 19462

٤١٨٥ - حَدَّثَنَا (١) وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ يونس، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن رجل عن الْمُهَاجِرِينَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : عقوبة هذه الأمة بالسيف.

стр. 19463

٤١٨٠ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٢٥)، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. ولم أجده في المطبوع من المعجم الكبير. لأن مسند عبد الله بن يزيد الخطمي ضمن الأجزاء المفقودة من المعجم. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٨٢ب، ٢٧أمختصر)، وعزاه لابن أبي شيبة. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٤٦: ٢٩١٧) قال: حدّثنا هدبة بن خالد حدّثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، به، بلفظه مع قصة في أوله.

стр. 19464

الحكم عليه: إسناده صحيح. ورواه الخطيب في تاريخه (١/ ٣١٧) من طريق المؤمل، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، حدّثنا يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن نصر بن عاصم عن عقبة بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : عُقُوبَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالسَّيْفِ. قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٣/ ٣٣٣): وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير المؤمل وهو ابن إسماعيل البصري. قال الحافظ: صدوق سيء الحفظ، لكن يشهد له حديث أبي برده. اهـ. باختصار. وذكره الديلمي في الفردوس (٣/ ٥٤: ٤١٤٠) من حديث معقل بن يسار.

стр. 19465

٤١٨٦ - حَدَّثَنَا (١) عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قال: إن هذه الأمة مرحومة، لا عذاب عليها، إلَّا ما عذبت بِهِ أَنْفُسَهَا، قُلْتُ: وَكَيْفَ تُعَذِّبُ أَنْفُسَهَا؟ قَالَ: أما كان يوم النهر (٢) عذاب، أما كان يوم الجمل (٣) عذاب، أما كان يوم صفين (٤) عذاب.

стр. 19466

٤١٨٦ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١١/ ٦٧: ٦٢٠٤). وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٨٢ ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى. وخالف سعيد بن مسلمة الأموي: ابن أبي زائدة فرفعه. رواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٧/ ٢١٣: ٤٣٣٤) من طريق =

стр. 19467

= علي بن ميمون الرقي قال: حدّثنا سعيد بن مسلمة الأموي، عن سعد بن طارق، به، مرفوعًا ولفظه: أمتي أمة مرحومة، قد رفع عنهم العذاب إلَّا عذاب أنفسهم بأيديهم. قال الطبراني: لم يروه عن سعد بن طارق إلَّا سعيد بن مسلمة. اهـ. وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٢٤): فيه سعيد بن مسلمة الأموي، وهو ضعيف، ووثقه ابن حبّان وقال: يخطئ، وبقية رجاله ثقات. اهـ.

стр. 19468

الحكم عليه: إسناده صحيح، وهو في حكم المرفوع.

стр. 19469

١٣٢ - بَابُ فَضْلِ أَهْلِ الْيَمَنِ ٤١٨٧ - قَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثني عبد الله بن عيسى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ (١)، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا هُوَ بِعَمْرِو بن العاص ﵁ فَقَالَ لِي: مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ لِي: ادْنُ مِنِّي أُحَدِّثْكَ بِحَدِيثٍ تَقَرُّ بِهِ عَيْنُكَ، قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقَالَ عمرو ﵁: بَيْنَمَا (٢) نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسًا، إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَعَدَ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: " أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وهم مني، أدخل الجنة، و [هم]، (٣) يدخلون معي؟ "، ثم قام فذهب، [فما لبث أن رجع فَقَعَدَ. ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي، أَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وَيَدْخُلُونَ مَعِي؟ ". ثُمَّ قَامَ فَذَهَبَ] (٤)، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: لَوْ أنا سألناه، أوَ غيرنا هُمْ (٥) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَمَا كَانَ إلَّا قَلِيلًا أَنْ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:" أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مني، أدخل

стр. 19470

الجنة ويدخلون [الجنة] (٦) معي؟ "، فقلنا: يا رسول [الله] (٧)، أوَ غيرنا هم؟ قال: (نعم هم أهل اليمن، الْمَطْرُحُونَ (٨) فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ، الْمَدْفُوعُونَ (٩) عَنْ أَبْوَابِ السُّلْطَانِ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَمْ يقضها".

стр. 19471

٤١٨٧ - تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (١/ ٢٦٥: ٢٩٦). وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق٨٣ب، ١٦٩أمختصر)، وقال: رواه عبد بن حميد بسند فيه راوٍ لم يسم. اهـ. قلت: وليس في إسناده راو لم يسم. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٥٦)، ولكن جعله من حديث ابنه عبد الله بن عمرو بن العاص، وقال: رواه الطبراني، وفيه جماعة فيهم خلاف. اهـ. وذكره الهندي في الكنز (١٢/ ٥٠: ٣٣٩٥٣) وعزاه للطبراني مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاص.

стр. 19472

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف لأجل إبراهيم بن الحكم، وهو ضعيف، وفيه عبد الله بن عيسى بن بحير ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسكتا عنه، وأبوه لم أقف على ترجمته.

стр. 19473

٤١٨٨ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن أبي حازم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَدِينَةِ (١)، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَجَاءَ أَهْلُ اليمن، قيل (٢): ياسول اللَّهِ! وَمَا أَهْلُ الْيَمَنِ؟ قَالَ: قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قلوبهم، لينة طاعتهم (٣) الإِيمان يمان، والحكمة يمانية (٤). [٢]، وقال البزّار: حدّثنا عبد الله بن سعيد، حدّثنا حُسَيْنٌ، فَذَكَرَهُ (٥). وَقَالَ: لَمْ يُسْنِدِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ غَيْرَ هَذَا. *قُلْتُ: حُسَيْنٌ ضَعِيفٌ.

стр. 19474

٤١٨٨ - [١] تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٣٨٤: ٢٥٠٥). وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٥٥)، وقال: رواه البزّار، وفيه الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، وثقه ابن حبّان وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٨٣ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى، =

стр. 19475

= والبزار، وقال: مدار إسناديهما على حسين بن عيسى بن مسلم وهو ضعيف. اهـ. ومن طريق أبي يعلى: رواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٧٦٦) قال: حدّثنا أبو يعلى، به، بلفظ مقارب. ورواه ابن جرير الطبري في جامع البيان (٣٠/ ٣٣٢)، قال: حدّثنا إسماعيل بن موسى، به بلفظ مقارب. ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٣١٦: ٢٨٣٧) قال: حدّثنا عبد الله بن سعيد، حدّثنا الحسين بن عيسى، به، بنحوه. قال البزّار: لا نعلم أسند الزهري عن أبي حازم غير هذا. اهـ. وذكره الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزّار (٢/ ٣٨٤) وقال: الحسين بن مسلم الحنفي ضعفه الجمهور. اهـ. ورواه ابن حبّان كما في الإِحسان (٩/ ٢٠٤: ٧٢٥٤) قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن عباد، حدّثنا أبو سعيد الأشج، به، بنحوه. وذكره الهيثمي في موارد الظمآن (٢٢٩٩). ورواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٧٦٦) قال: حدّثنا محمد بن محمد بن أحمد بن هلال الشطوي، عن إسحاق بن بهلول، عن حسين، عن معمر، عن الزهري، عن عكرمة، عن ابن عباس. ورواه ابن جرير الطبري في جامع البيان (٣٠/ ٣٣٢)، قال: حدّثنا ابن عبد الأعلى، حدّثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرمة مرسلًا. ورواه الدارمي في سننه (١/ ٥١: ٧٩) في المقدمة: باب في وفاة النبي ﷺ قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عباس، فذكره، بنحوه مع قصة في أوله. قلت: هلال بن خباب قال عنه الحافظ: صدوق تغير بأخرة (التقريب ص ٥٧٥: ٧٣٣٤)، وبقية رجاله ثقات. وعليه فإسناد الدارمي حسن. =

стр. 19476

= وحسنه الألباني في تخريج المشكاة (٣/ ١٦٨٤). ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٣٢٩: ١١٩٠٤)، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى الحلواني حدّثنا سعيد بن سليمان، به، بنحوه، ولم يذكر قصة في أوله. ورواه -أيضًا- (١١/ ٣٢٨: ١١٩٠٣) من طريق أبي عوانة عن هلال بن خباب، به.

стр. 19477

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد، فيه علتان: ١ - حسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، وهو ضعيف جدًا. ٢ - الإنقطاع. إن كان أبو حازم هو سلمة بن دينار فيكون الحديث منقطعًا؛ لأن سلمة لم يدرك ابن عباس. قال يحيى بن صالح الوحاظي: قلت لابن أبي حازم: أبوك سمع من أبي هريرة؟ قال: من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب. اهـ. (تهذيب الكمال ١١/ ٢٧٥). وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا. قال ابن عدي بعد أن رواه من طريق أبي حازم وعكرمة عن ابن عباس: وهذا الحديث ... سواء عن عكرمة أو عن أبي حازم، عن ابن عباس، منكر جدًا. اهـ. وفي الباب ما رواه مسلم في صحيحه (١/ ٧١: ٥٢) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "جاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية".

стр. 19478

١٣٣ - باب فضل العجم وفارس ٤١٨٩ - [١]، قال إسحاق: أخبرنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرٍ مِنَ الْآجُرِّ، وَخَلْفِي صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ، فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ بِشَيْءٍ خَفِيٍّ عَلَيْنَا، فَعَرَفْنَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فسكت، فجاء الأشعت بْنُ قَيْسٍ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! غَلَبَتْنَا هَذِهِ الْحَمْرَاءُ (١) عَلَى وَجْهِكَ، فَضَرَبَ صَعْصَعَةُ بَيْنَ كَتِفَيَّ بِيَدِهِ، فَقَالَ (٢): إِنَّا لِلَّهِ وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، لَيُبْدِيَنَّ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ الْعَرَبِ أَمْرًا كَانَ يَكْتُمْهُ، قَالَ: فَغَضِبَ غَضَبًا، وَقَالَ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَؤُلَاءِ الضَّيَاطِرَةِ (٣)، يَتَمَرَّغُ أَحَدُهُمْ (٤) عَلَى حشاياه، ويهجر أقوام تذكر الله ، فيأمرني أَنْ أَطْرُدَهُمْ وَأَكُونُ مِنَ الظَّالِمِينَ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَيَضْرِبَنَّكُمْ عَلَى الدين عودًا

стр. 19479

كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ (٥) عَلَيْهِ بَدْءًا. قَالَ إِسْحَاقُ: وَسَمَّاهُ غَيْرُ جَرِيرٍ: عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ. *قلت: وهو كما قال.

стр. 19480

= حدّثنا محمد بن معمر، حدّثنا محاضر، به، بنحوه. إلَّا أنه قال: زيد بن صوحان بدلًا من صعصعة بن صوحان. وذكره الهيثمي في كشف الأستار (٤/ ٩٣: ٣٢٧١). وقال الحافظ في مختصر زوائد البزّار (٢/ ١٧٣): ومحاضر لين لكن لم يتفرد به. اهـ. وأما رواية أبي معاوية: فرواها الحارث كما في بغية الباحث (١/ ٢٦١: ١٩٣) قال: حدّثنا أبو النضر، حدّثنا أبو معاوية، به، بنحوه. وذكره الدارقطني في العلل (٤/ ٢٣)، وقال: يرويه أبو معاوية الضرير، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي موقوفًا. ورفعه أبو عوانة ويحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش. ورواه شريك، عن الأعمش فنحا به نحو الرفع، ولم يصرح به. ورفعه صحيح. اهـ. وأورده الهندي في الكنز (٣/ ٦١٤: ١١٧٧٢)، وعزاه أيضًا للدورقي ولابن جرير وصححه، وإلى سعيد بن منصور.

стр. 19481

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه رجل مبهم، وهو عباد بن عباد بن عبد الله الأسدي، كما في بقية الروايات، وهو ضعيف. كما سيأتي قريبًا ومداره عليه. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.

стр. 19482

٤١٨٩ - [٢] وقال الحارث: حدّثنا أبو النضر، حدّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ، قال: كان علي ﵁ [يَخْطُبُ] (١)، وَقَدْ أَحْدَقَتْ بِهِ الْمَوَالِي. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٢) [بتمامه] (٣). [٣] وأخرجه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ شَرِيكٍ، عن الأعمش، عن المنهال، عن عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (٤). [٤] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، بِهِ (٥).

стр. 19483

٤١٩٠ - [١] وقال أبو بكر: حدّثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أبيه، عن قيس بن سعد ﵁ رواية, قال: لوكان الإِيمان معلقًا بالثريا، لناله ناس من أهل فارس. = = = ٤١٩٠ - [١]، تخريجه: وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٦٤)، وصرح برفعه وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٧٩ ب مختصر)، وصرح برفعه أيضًا، وقال: رواه البزّار وأبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى الموصلي بسند صَحِيحٌ، وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هريرة. اهـ. ورواه ابن أبي شيبة -أيضًا- في المصنف (١٢/ ١٠٦: ١٢٥٦١) كتاب الفضائل: باب ما جاء في العجم. قال: حدّثنا ابن عيينة، به، بلفظ مقارب. وذكر فيه "الدين" بدلًا من "الإيمان". -وقد سقط من إسناده أبو نجيح-. ومن طريق ابن أبي شيبة: رواه أبو يعلى في مسنده (٣/ ٢٣: ١٤٣٣) قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، بِهِ، بلفظه. وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤/ ٢٦٠: ١٤٩٤). والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٣٥٣: ٩٠١)، وقال: حدّثنا عبيد بن غنام، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، بِهِ، بلفظ مقارب. وقد وردت روايات صرحت برفعه. فرواه أبو يعلى في مسنده (٣/ ٢٧: ١٤٣٨) قال: حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا سفيان، به، بلفظ مقارب. قلت: وقد جمع الحافظ -كما في المطالب هنا- بين إسناد أبي يعلى هنا وإسناد روايته السابقة مع أن هذه الرواية صرحت بالرفع دون الأولى. وهو في المقصد العلي (٤/ ٢٦٠: ١٤٩٣). =

стр. 19484

= ورواه البزاركما في كشف الأستار (٣/ ٣١٦: ٢٨٣٥) قال: حدّثنا أحمد بن عبده، أخبرنا سفيان، به، بلفظ مقارب. وفيه: "وربما قال: من بني الحمراء الموالي". وذكره الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزّار (٢/ ٣٨٧: ٢٥٦٨)، وصححه. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٣٥٣/ ١٨: ٩٠٠) من طريق يعقوب بن حميد عن سفيان، به بلفظ مقارب. ورواه أبو نعيم في أخبر أصبهان (١/ ٨) من طريق ابن كاسب عن سفيان، به، بنحوه. ورواه -أيضًا- (١/ ٩) من طريق يحيى الحماني عن سفيان، به، بمثل روايته السابقة، إلَّا أنه قال: أناس من بني الحمراء.

стр. 19485

الحكم عليه: رجاله ثقات، ولكن رواية أبي نجيج عن قيس بن سعد مرسلة. (انظر ترجمة أبي نجيج في دراسة رجال السند). وقد صححه الحافظ -كما في المطالب-، وفي مختصر زوائد البزّار كما تقدم. وصحح إسناده البوصيري، كما تقدم في تخريج الحديث. قلت: وهذا الحديث بهذا السند من المرفوع حكمًا. ويشهد له حديث أبي هريرة ﵁ فيرتقي إلى الحسن لغيره. قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾. قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثًا -وفينا سلمان الفارسي، وضع رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ على سلمان- ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله =

стр. 19486

= رجال -أو رجل- من هؤلاء. رواه البخاري (٨/ ٥١٠: ٤٨٩٧ الفتح)، ومسلم (٤/ ١٩٧٢)، والترمذي (٥/ ٤١٣: ٣٣١٠)، والنسائي في السنن الكبرى (٦/ ٤٩٠: ١١٥٩٢).

стр. 19487

٤١٩٠ - [٢]، وقال أبو يعلى: حدّثنا أبو بكر وهارون بن معروف (١)، قالا: حدّثنا سُفْيَانُ، بِهِ. وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ وَصَرَّحَ بِرَفْعِهِ وَقَالَ فِيهِ: "وَرُبَّمَا قَالَ مِنْ بَنِي الْحَمْرَاءِ بَنِي الموالي" (٢) *صحيح.

стр. 19488

٤١ - فضل الْبُلْدَانِ ١ - بَابُ عَسْقَلَانَ (١) ٤١٩١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَخِي الْمِسْوَرِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جالسًا بين ظهري أصحابه إذ (٢) قال: "صَلَّى اللَّهُ عَلَى تِلْكَ الْمَقْبَرَةِ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يَسْأَلْهُ أَحَدٌ أَيُّ مَقْبَرَةٍ هِيَ، وَلَمْ يُسَمِّ لَهُمْ شَيْئًا (٣). فَدَخَلَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ عَلَى بعض أزواجه كأنها عائشة، فقال لها، فدخل (٤) رسول الله فسألته عنها، فقال: هي مقبرة بعسقلان.

стр. 19489

٤١٩١ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٢/ ٢١٦: ٩١٣). وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤/ ٢٥٩: ١٤٩١). =

стр. 19490

= وذكره -أيضًا- في المجمع (١٠/ ٦١)، وعزاه لأبي يعلى والبزار، وقال: وفي إسناد أبي يعلى علي بن عبد الله بن بحينة، وفي إسناد البزّار مالك بن عبد الله بن بحينة، وكلاهما لم أعرفه، وبقية رجالهما ثقات، وفي بعضهم خلاف يسير. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق٨٣ب مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى، وهو حديث ضعيف، وذكره الفسوي في تاريخه. اهـ. ورواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٣٠٠) قال: حدّثنا آدم، حدّثنا عطاف بن خالد المخزومي، عن أخيه المسور بن خالد، عن مكي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ، عَنْ أَبِيهِ، فذكره بنحوه. - وقع في سند الفسوي: مكي بن عبد الله، فلعلها تصحفت عن مالك-. ورواه البزاركما في كشف الأستار (٣/ ٣٢٤: ٢٨٥٣) قال: حدّثنا محمد بن المثنى، حدّثنا محمد بن زريق، حدّثنا عطاف بن خالد، حدّثنا مالك بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ، عَنْ أَبِيهِ. وَلَفْظُهُ: "إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ استغفر وصلى على أهل مقبرة بعسقلان". قال البزّار: عطاف ضعيف، ومحمد بن زريق لا يعرف بكثير حديث. اهـ. وذكره الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزّار (٢/ ٣٨٦: ٢٠٦٧)، وقال: ليس بصحيح. وذكره -أيضًا- الحافظ في القول المسدد (ص ٤٤) وعزاه لأبي يعلى، وقال: أورده ابن مردويه في تفسيره من هذا الوجه، وسمى الزوجة عائشة. اهـ. وذكره السيوطي في اللآلىء المصنوعة (١/ ٤٦١)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٤٩)، ونقلا كلام الحافظ في القول المسدد. وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٤٣٠) وعلّق عليه المعلمي بقوله: عطاف صدوق يهم، وأخوه وشيخه لا يعرفان إلَّا في هذا الخبر. اهـ. =

стр. 19491

= الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد، فيه علتان: ١ - المسور بن خالد، لا يعرف حاله، ولم يرو عنه غير أخيه. ٢ - علي بن عبد الله بن بحينة، لم أجد له ترجمة، وقال الهيثمي: لم أعرفه. وقد تابع عليًا: مالك بن عبد الله بن بحينة. وهو أيضًا لم أجد له ترجمة، وقال الهيثمي أيضًا: لم أعرفه. وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف. وقد ضعفه الذهبي والبوصيري، وقال الحافظ: هذا باطل. كما تقدم في تخريج الحديث.

стр. 19492

٤١٩٢ - حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، [عَنْ عمر] (٢) ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ وَهُوَ يَذْكُرُ أَهْلَ مَقْبَرَةٍ [يَوْمًا، فَصَلَّى عَلَيْهَا، فَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهَا، فَسُئِلَ عَنْهَا، فَقَالَ: أَهْلُ مَقْبَرَةِ] (٣) عَسْقَلَانَ، يُزَفُّون إِلَى الْجَنَّةِ، كَمَا تزف العروس إلى زوجها.

стр. 19493

٤١٩٢ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١/ ١٦٠: ١٧٥). وذكره أيضًا الهيثمي في المقصد العلي (٤/ ٢٥٩: ١٤٩٠). وذكره -أيضًا- في المجمع (١٠/ ٦١)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه بشر بن ميمون وهو متروك. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٨٣ ب مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى بإسناد ضعيف، لضعف بشير بن ميمون الخراساني. اهـ. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢: ٥٢) من طريق محمد بن إسحاق السراج، قال: حدّثنا محمد بن بكار الزيات، به، بنحوه، إلَّا أنه جعل الحديث عن ابن عمر لا عن أبيه. قال ابن الجوزي: [أما حديث ابن عمر، فطريقه الأول بشير بن ميمون، قال يحيى بن معين: اجتمع الناس على طرح حديثه، وقال أحمد: ليس بشيء. وقال السعدي: غير ثقة]. اهـ. وذكره الذهبي في الميزان (١/ ٣٣٠) للتنبيه على نكارته من طريق محمد بن بكار بهذا الإِسناد. =

стр. 19494

= وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة (١/ ٤٦٠)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٤٨) عن ابن عمر. وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٤٢٩) وقال: رواه ابن عدي عن ابن عمر، وفي إسناده بشير بن ميمون، وليس بشيء. اهـ. وذكره الهندي في الكنز (١٤/ ١٦٥: ٣٨٢٥٠)، وعزاه لأبي يعلى، وإلى الخطيب في المتفق والمفترق، وقال: قال الخطيب: هذا حديث غريب، لا أعلم حدث به غير بشير بن ميمون الواسطي، يكنى بأبي صيفي. اهـ.

стр. 19495

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا، لأجل بشير بن ميمون وهو متروك، وعبد الله بن يوسف لم أجد له ترجمة.

стр. 19496

٢ - بَابُ الْبَصْرَةِ (١) وَالْكُوفَةِ (٢) ٤١٩٣ - [١]، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي زِيَادَاتِ الزُّهْدِ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنِي أُنَيْسُ (٣) بن سوار، حدّثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قال أتيت المدينة في إمارة عثمان ﵁ فإذا رجل كث اللحية قعد لهم وأغلظ، فَتَفَرَّقُوا، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! مَا أَرَاكَ إلَّا قَدْ أَسَأْتَ، قَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ مُدَاهِنُونَ، أَتَعْرِفُنِي؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: أَنَا أَبُو ذَرٍّ، فَمَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يقول: بلايا (٤) بِالْعِرَاقِ [وَذَلِكَ] (٥) بِالْكُوفَةِ (٦)، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَصْرَةِ فَأَقْوَمُ الْأَمْصَارِ قِبْلَةً، وَأَكْثَرُهُ مُؤَذِّنًا، يَدْفَعُ اللَّهُ عَنْهُمْ ما يكرهون.

стр. 19497

٤١٩٣ - [١] تخريجه: رواه عبد الله بن أحمد -أيضًا- في زيادات الزهد -كما في المطالب هنا-، قال: حدّثنا أبو إسحاق الطبري، حدّثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنْ سعيد الربعي، عن مالك بن دينار، به، بنحوه، بدون قصة في أوله. قلت: وفيه صالح المري وهو ضعيف، وسعيد الربعي مقبول. (انظر: دراسة رجال السند للطريق التالية: رقم٤١٩٣ [٢]). ورواه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٤٩) قال: حدّثنا أبو بكر بن خلاد، حدّثنا محمد بن يونس، حدّثنا محمد بن عباد المهلبي، حدّثنا صالح المري، عن المغيرة بن حبيب صهر مالك، قال: قلت لمالك بن دينار: يا أبا يحيى لو ذهبت بنا إلى بعض جزائر البحر فكنا فيها حتى يسكن أمر الناس؟ فقال ما كنت بالذي أفعل، حدثني الأحنف بن قيس عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله ﷺ -يقول. فذكره، بنحوه. وفي آخره: يدفع عنها من البلاء ما لم يدفع عن سائر البلاد. قال أبو نعيم: غريب من حديث المغيرة وصالح، رواه الجراح بن مخلد عن محمد بن عباد، ورواه القاسم بن محمد بن عباد عن أبيه. اهـ. ومن طريق أبي نعيم: رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣١٢: ٥٠٠) من طريق حمد بن أحمد قال: حدّثنا أبو نعيم الحافظ، به. قال ابن الجوزي: [هذا حديث لا يصح، وفيه محمد بن يونس الكديمي قال ابن حبّان: كان يضع الحديث عن الثقات، لعله قد وضع أكثر من ألف حديث]. اهـ. قلت: وفيه أيضًا صالح المري وهو ضعيف. وذكره الديلمي في الفردوس (١/ ٥٩: ١٦٥) بلفظ مقارب لرواية أبي نعيم. وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٥٨)، وعزاه لابن قانع، وفيه الكديمي. =

стр. 19498

= الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه يحيى بن بسطام وهو صدوق له مناكير، وأنيس بن سوار ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسكتا عنه؛ وذكره ابن حبّان في الثقات. وعليه فالإسناد ضعيف. وأما رواية عبد الله بن أحمد الثانية ففيها صالح المري، وهو ضعيف منكر الحديث، وسعيد الربعي وهو مقبول. فالمتابعة ضعيفة أيضًا.

стр. 19499

٤١٩٣ - [٢] حدّثنا (١) أبو إسحاق الطبري، حدّثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنْ سَعِيدٍ الرَّبَعِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الأحنف، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرَ أهل الكوفة، فذكر أنه ستنزل بهم بلايا عظام (٢). ثُمَّ ذَكَرَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ، فَذَكَرَ أَنَّهُمْ أَفْضَلُ أَهْلِ الْأَمْصَارِ قِبْلَةً، وَأَكْثَرُهُمْ مُؤَذِّنًا، يُدْفَعُ عَنْهُمْ ما يكرهون.

стр. 19500

٤١٩٣ - [٢] تخريجه والحكم عليه: تقدَّما في الطريق السابقة.
следующие страницы →