٤٢١٢ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٣/ ٣٩٨: ١٨٧٧). =
стр. 19602
= وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٣/ ١٣٦: ١٢٤٣).
وذكره -أيضًا- في المجمع (٦/ ٢٣)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، ولا يحتمل هذا من مثله إلَّا أن يكون يشهد تلك المشاهد للإنكار، وهذا يتجه. وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ٩٢ أمختصر)، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي بسند فيه عبد الله بن محمد بن عقيل. اهـ.
وهو في علامات النبوة من الإتحاف المسندة (ص ١٦٩).
ورواه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٤٤٧) قال: حدّثنا إبراهيم بن أسباط، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، به، بلفظ مقارب.
قال ابن عدي: إنما نحفظ عن الثوري حديث جرير عنه، وعن جرير، عثمان بن أبي شيبة، وهذا الحديث بهذا الإِسناد يعرف بابن أبي شيبة. اهـ.
ورواه -أيضًا- أبو يعلى في مسنده (٣/ ٣٩٩: ١٨٧٨) قال: حدّثنا عثمان، به. إلَّا أنه قال: عن سفيان، عن عبد الله بن زياد بن حدير، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَلَمْ يسق لفظه، إنما قال: مثله.
стр. 19603
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو صدوق سيء الحفظ وفي حديثه لين.
وقد حكم بنكارة متنه غير واحد من الأئمة:
قال ابن كثير في البداية والنهاية (٢/ ٢٦٨) بعد أن ذكر هذا الحديث: هو حديث أنكره غير واحد من الأئمة على عثمان بن أبي شيبة، حتى قال الإِمام أحمد فيه: لم يكن أخوه يتلفظ بشيء من هذا. اهـ.
وقال الحافظ -كما في المطالب هنا-: هَذَا الْحَدِيثُ أَنْكَرَهُ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أبي شيبة، فبالغوا، والمنكر فيه قَوْلُهُ عَنِ الْمَلَكِ أَنَّهُ قَالَ: عَهْدُهُ بِاسْتِلَامِ =
стр. 19604
= الأصنام، فإن ظاهره أنه ﷺ بَاشَرَ الِاسْتِلَامَ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا، بَلِ الْمُرَادُ أن الملك أنكره شهوده لمباشرة المشركين استلام أصنامهم. اهـ.
قال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٢٦): روى الطبراني برجال الصحيح عن زيد بن حارثة، قال: طفت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذات يوم فمسست بعض الأصنام ... وهذا يفسر ما تقدم من أن شهوده للِإنكار عليهم. اهـ. بتصرف.
٤٢١٥ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٢ ب مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن =
стр. 19607
= أبي شيبة بسند ضعيف، لضعف صالح بن حيان. اهـ.
وهو في علامات النبوة من الإتحاف المسندة (ص ١٧٥).
ورواه ابن حبّان في المجروحين (١/ ٣٧٠) قال: حدّثنا محمد بن المسيب بن الوليد القرشي، حدّثنا محمد بن عبيد، حدّثنا صالح بن حيان، به، بمعناه مختصرًا.
стр. 19608
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، فيه صالح بن حيان، وهو ضعيف.
٤٢١٦ - تخريجه:
هو في مسند الطيالسي (ص ٣٠٤: ٢٣١٣).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٢٦ب مختصر)، وقال: رواه أبو داود الطيالسي، ورواته ثقات. اهـ.
وهو في علامات النبوة من الإتحاف المسندة (ص ٦١).
ورواه أحمد في مسنده (٢/ ٣٢٨، ٤٤٨) عن جمع من الرواة، عن ابن أبي ذئب، به، بنحوه مع تقديم وتأخير.
ورواه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤١٤) قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ =
стр. 19611
= أبي فديك وموسى بن داود عن ابن أبي ذئب، به، بنحوه مع تقديم وتأخير.
ورواه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٣٧٤) من طريق عاصم قال: حدّثنا ابن أبي ذئب، به، بنحوه مع تقديم وتأخير.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (١/ ٢٤٤) من طريق آدم وعاصم بن علي، قالا: حدّثنا ابن أبي ذئب، به، مختصرًا.
وذكره ابن الجوزي في الوفا (ح ٦٣٠)، مختصرًا.
стр. 19612
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه صالح مولى التوأمة، وهو صدوق في رواية من سمع منه قبل اختلاطه، وابن أبي ذئب الراوي عنه ممن سمع منه قديمًا.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد حسن.
ولذا قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٥/ ١٣٠): هذا إسناد جيد. اهـ.
ولبعضه شواهد، منها: عن عائشة ﵂ أنها قالت: "لم يكن رسول الله ﷺ فاحشًا ولا متفحشًا ولا صخابًا في الأسواق، ولا يجزئ بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح".
رواه الترمذي في سننه (٤/ ٣٦٩: ٢٠١٦)، وقال: حديث حسن صحيح.
وفي الشمائل (ح ٣٤١)، والطيالسي في مسنده (ص ٢١٤: ١٥٢٠)، وأحمد في مسنده (٦/ ١٧٤، ٢٣٦، ٢٤٦).
قال الألباني في مختصر شمائل الترمذي (ص ١٨٢): سنده صحيح.
٤٢١٧ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (١٢/ ٢١١:٦٨٣٠).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٣/ ١٤٩: ١٢٦٤).
وذكره -أيضًا- في المجمع في ثلاثة مواضع: في (٤/ ٧٤)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه راو لم يسم. اهـ.
وفي (٨/ ٢٧٢)، وقال: رواه أبو يعلى، والذي من العدويه لم أعرفه، وبقية =
стр. 19616
= رجاله وثقوا. اهـ.
وفي (٩/ ١٨)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله وثقوا. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٢٧ب مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي، وروى البخاري والترمذي وابن ماجة قصة البيع من حديث جابر بن عبد الله، وروى النسائي وابن ماجه من حديث عثمان بن عفان. اهـ.
وهو في علامات النبوة من الإتحاف المسندة (ص ٦٧).
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (١/ ٢٤٨) من طريق محمد بن المثنى، قال: حدّثنا عثمان بن عمر، به، فساقه مختصرًا.
وذكره الهندي في الكنز (١٣/ ٦٢٠: ٣٧٥٨٢)، وعزاه لأبي يعلى وابن عساكر.
стр. 19617
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، لجهالة الرجل العدوي، وحرب بن سريج صدوق يخطئ.
٤٢١٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٣٥ب مختصر)، وعزاه لمسدد.
وهو في دلائل النبوة من الإتحاف المسندة (ص ٢٦٧).
стр. 19620
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإِسناد فيه أبو سعيد الشامي، وهو مجهول، وقد روى له مسلم في صحيحه. وعليه فالأثر بهذا الإِسناد ضعيف.
وقد ثبت هذا المعنى من حديث عثمان بن عبد الله بن موهب قال: دخلت على أم سلمة فأخرجت إلينا شعرًا من شعر النبي ﷺ مخضوبًا.
رواه البخاري في صحيحه (١٠/ ٣٦٤: ٥٨٩٦، ٥٨٩٧، ٥٨٩٨) كتاب اللباس: باب ما يذكر في الشيب. وابن ماجه في سننه (٢/ ٣٠:٣٦٦٧) كتاب اللباس: باب الخضاب بالحناء.
وأحمد في مسنده (٦/ ٢٩٦، ٣١٩، ٣٢٢)، والبيهقي في دلائل النبوة (١/ ٢٣٦).
وهذا أحد ألفاظ البخاري.
стр. 19621
٧ - باب بناء الكعبة
٤٢١٩ - [١]، قال إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، فَذَكَرَ قِصَّةً فِيهَا: ثم حدث -يعني عليًّا ﵁ قال: إن إبراهيم ﵊ أُمِرَ بِبِنَاءِ الْبَيْتِ، فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا، فَلَمْ يدر كيف يبني، فأنزل الله السَّكِينَةَ وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ، فَتَطَوَّقَتْ لَهُ مِثْلَ الْحَجَفَةِ، فَبَنَى عَلَيْهَا، فَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ يَبْنِي سَاقًا -يَعْنِي بِنَاءً- وَمَكَّةُ شَدِيدَةُ الْحَرِّ، فَلَمَّا بلغ ﵇ موضع الحجر، قال لإسماعيل ﵊: اذهب فالتمس حجرًا، فذهب إسماعيل ﵇ يطوف في الجبال، ونزل جبريل ﵇ بالحجر، فجاء إسماعيل ﵇ وَقَالَ: مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ فَقَالَ: مِنْ عِنْدِ من لا يتكل على بنائي وبائك، فَوَضَعَهُ.
ثُمَّ انْهَدَمَ، فَبَنَتْهُ الْعَمَالِقَةُ، ثُمَّ انْهَدَمَ، فَبَنَتْهُ جُرْهُمُ، ثُمَّ انْهَدَمَ، فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوا الْحَجَرَ تَنَازَعُوا فِيهِ، فَقَالُوا: أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْبَابِ، بَابُ بَنِي شَيْبَةَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إليك فقالوا: هذا الأمين.
فأمر ﷺ بِثَوْبٍ، فَبَسَطَهُ، فَوَضَعَهُ فِيهِ، وَأَمَرَ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ رَجُلًا، فَأَخَذَ بِنَاحِيَةٍ مِنَ الثَّوْبِ، فَرَفَعَهُ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعَهُ (١).
стр. 19622
٤٢١٩ - [١]، تخريجه والحكم عليه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٥٦ أمختصر)، وعزاه للطيالسي وإسحاق والحارث، وقال: ومدار أسانيد هذا الحديث على خالد بن عرعرة وهو مجهول. اهـ.
وذكره -أيضًا- (١/ ق ١٥٧ ب مختصر)، وعزاه -أيضًا- للبيهقي في الكبير.
وهو في علامات النبوة من الإِتحاف المسندة (ص ٧٣).
ورواه الطيالسي في مسنده (١٨/ ١١٣)، ومن طريقه: ابن جرير الطبري في جامع البيان (١/ ٥٥١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٧٢)، وفي دلائل النبوة (٢/ ٥٧) قال: حدّثنا حماد بن سلمة وقيس وسلام كلهم عن سماك، به، فذكر آخر الحديث.
-وقع في مسند الطيالسي "سماك" بدل "سلام"، وهو خطأ، والصحيح سلام.
ووقع في جامع البيان "شعبة" مكان "قيس"-.
ورواه الأزرقي في أخبار مكة (١/ ٦١) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مولى بني هاشم قال: أخبرنا حماد، به، بنحوه مع زيادته في أوله.
ورواه الحارث -كما في بغية الباحث (٢/ ٤٩٣: ٣٨٠) - قال: حدّثنا العباس بن الفضل العبدي الأزرق، حدّثنا حماد، به، مطولًا.
ورواه الحاكم في المستدرك (١/ ٤٥٨) من طريق سريج بن النعمان الجوهري، قال: حدّثنا حماد، به، بنحوه مع قصة في أوله.
قال الحاكم عقبه: قد اتفق الشيخان على إخراج الحديث الطويل عن أيوب السختياني وكثير بن كثير عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قصة بناء الكعبة أول ما بناه إبراهيم الخليل ﵇ وهذا غير ذاك. اهـ.
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده -كما في المطالب هنا- قال: حدّثنا الأحوص عن سماك، به، فذكر آخر الحديث. =
стр. 19623
= ورواه أبو القاسم التيمي في دلائل النبوة (ح ٢٧٢) من طريق يوسف بن عدي الكوفي، قال: حدّثنا أبو الأحوص، به، فذكر آخره.
ورواه ابن جرير الطبرى في جامع البيان (١/ ٥٥١)، والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٥٦) من طريق أبي الأحوص، به.
ورواه الفاكهي في أخبار مكة (٥/ ١٣٨: ٣٣)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٢٩٢)، والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٥٥) جميعهم من طريق إسرائيل، قال: حدّثنا سماك، به، بنحوه. ورواية الفاكهي مختصرة.
قال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم.
ووافقه الذهبي.
ورواه الطبري في جامع البيان (١/ ٥٥١) من طريق سعيد عن سماك، به، ولم يسق لفظه، إنما قال: نحوه.
ورواه -أيضًا- الطبري في تاريخ الأمم والملوك (١/ ١٥٣) من طريق الحسن بن عمارة عن سماك، به، بمعناه.
وذكره ابن الجوزي في المنتظم (١/ ٢٦٩)، وابن كثير في البداية والنهاية (٢/ ٢٧٨)، وعزاه للطيالسي والبيهقي.
стр. 19624
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه خالد بن عرعرة التيمي وهو مجهول الحال.
وقد تقدم قول البوصيري: ومدار أسانيد هذا الحديث على خالد بن عرعرة، وهو مجهول.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.
стр. 19625
٤٢١٩ - [٢] وقال الطيالسي: حدّثنا حماد، وقيس -وهو ابن الربيع-، وسلام -هو أبو الْأَحْوَصِ- كُلُّهُمْ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خالد بن عرعرة، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: لَمَّا (١) هُدِمَ الْبَيْتُ بَعْدَ جُرْهُمٍ، بَنَتْهُ قُرَيْشٌ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَضَعُوا الْحَجَرَ تَشَاجَرُوا، مَنْ يَضَعُهُ؟ فَاتَّفَقُوا أَنْ يَضَعَهُ أَوَّلُ مَنْ يدخل من هذا الباب، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَوَضَعَ الْحَجَرَ فِي وَسَطِهِ، وَأَمَرَ كُلَّ فَخِذٍ أَنْ يَأْخُذُوا بِطَائِفَةٍ مِنَ الثَّوْبِ، فَرَفَعُوهُ (٢)، وَأَخَذَهُ رَسُولُ الله ﷺ .
стр. 19626
٤٢١٩ - [٢] تخريجه والحكم عليه:
تقدما في الطريق السابقة.
٤٢٢٠ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ٢٨٩)، وقال: رواه الطبراني في الكبير بطوله، =
стр. 19632
= وروى أحمد طرفًا منه، ورجالهما رجال الصحيح. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٥٦ أمختصر)، وعزاه لإسحاق.
وذكره الحافظ في الفتح (٣/ ٥١٦)، وعزاه لعبد الرزاق ومن طريقه الحاكم والطبراني.
ورواه عبد الرزاق في المصنف (٥/ ١١: ٩١٠٥)، (٥/ ١٠٢: ٩١٠٦)، ومن طريقه الذهبي في السيرة من تاريخ الإِسلام (ص٧٥) عن معمر، به، بطوله.
قال الذهبي عقبه: هذا حديث صحيح.
ورواه أحمد في مسنده (٥/ ٤٥٥) من حديث أبي الطفيل، قال: حدّثنا عبد الرزاق، به، مختصرًا.
ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ١٧٩) من حديث أبي الطفيل من طريق إبراهيم بن عباد قال: أنبأنا عبد الرزاق، به، مختصرًا.
قال الحاكم: حديث صحيح الإِسناد. اهـ.
ووافقه الذهبي والألباني، كما في السلسلة الصحيحة (٥/ ٤٩٢) قلت: بل الإِسناد حسن، لحال عبد الله بن عثمان بن خثيم وهو صدوق، كما تقدم في دراسة رجال السند.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٥٤) من حديث أبي الطفيل من طريق داود العطار، قال: حدثني ابن خثيم، به، بنحوه.
стр. 19633
الحكم عليه:
الإِسناد الأول رجاله ثقات إلَّا عبد الله بن عثمان بن خثيم فهو صدوق، وعليه فالإسناد حسن.
وكذلك الإِسناد الثاني.
أما الإِسناد الثالث ففيه علتان:
١ - يزيد بن أبي زياد القرشي، وهو ضعيف.
٢ - الإِرسال حيث إن مجاهدًا تابعي لم يدرك القصة.
стр. 19634
٤٢٢١ - وقال أبو يعلى: حدّثنا موسى، عن (١) محمد بن [أبي] (٢) الوزير، حدّثنا يحيى بن العلاء، حدّثنا شُعَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عن عكرمة، قال: سمعت ابن عباس ﵄ يقول عن أبيه العباس ﵁ قَالَ: كُنَّا نَنْقُلُ الْحِجَارَةَ إِلَى الْبَيْتِ، حِينَ بَنَتْهُ قُرَيْشٌ، فَكَانَتِ الرِّجَالُ تَنْقُلُ (٣) الْحِجَارَةَ، وَالنِّسَاءُ يَنْقُلْنَ الشيِّد (٤)، والشيِّد مَا يُجْعَلُ بَيْنَ الصَّخْرِ، قال العباس ﵁: كُنْتُ أَنْقُلُ أَنَا وَابْنُ أَخِي مُحَمَّدٌ، فَكُنَّا نَنْقُلُ عَلَى رِقَابِنَا، وَنَجْعَلُ أُزُرَنا تَحْتَ الصَّخْرِ، فَإِذَا غَشِينَا النَّاسُ، اتّزرْنا، فَبَيْنَا أَنَا، وَمُحَمَّدُ بَيْنَ يَدَيَّ، إِذْ وَقَعَ، فَانْبَطَحَ، فَجِئْتُ أَسْعَى، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَامَ فَاتَّزَرَ، فَقَالَ ﷺ : نهيت أن أمشي عريانًا. فقال العباس ﵁: فَكَتَمْتُ ذَلِكَ النَّاسَ، خَشْيَةَ أَنْ يَرْوَهُ جُنُونًا.
стр. 19635
٤٢٢١ - تخريجه والحكم عليه:
تقدما في الحديث رقم (٤٢١٣).
стр. 19636
٨ - باب البعث (١)
٤٢٢٢ - [١]، قال الطيالسي: حدّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنِي أَبُو عِمْرَانَ الجَوْني، عن رجل، عن عائشة ﵂ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اعتكف هو وخديجة شهرًا، فَوَافَقَ ذَلِكَ رَمَضَانَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وسمع: السلام [عليك]، (٢)، قالت: قال: "وقد ظننت أنه فجأَةُ الجن] (٣). فقالت: أبشر، فإن السلام خير. ثم رأى ﷺ يومًا آخر جبريل ﵇ عَلَى الشَّمْسِ (٤)، جَنَاحٌ لَهُ بِالْمَشْرِقِ، وَجَنَاحٌ [لَهُ] (٥) بالمغرب، "فهِبْت منه". قالت (٦): فانطلق، يريد أهله، فإذا هو بجبريل ﵇ بينه وبين الباب، قال: فكلمني حتى أنست به (٧)، ثُمَّ وَعَدَنِي مَوْعِدًا، فَجِئْتُ لِمَوْعِدِهِ، وَاحْتُبِسَ عليَّ جبريل ﵇ فلما أراد (٨) أن
стр. 19637
يرجع إذا به (٩) وميكائيل ﵉، فهبط جبريل ﵇ إِلَى الْأَرْضِ، وَبَقِيَ مِيكَائِيلُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. قال: فأخذني جبريل ﵇ فَصَلَقَنِي لِحَلَاوَةِ (١٠) الْقَفَا، وَشَقَّ عَنْ بَطْنِي، فَأَخْرَجَ منه ما شاء الله تعالى، ثُمَّ غَسَلَهِ فِي طَشْتٍ مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهِ، ثُمَّ كَفَأَنِي كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ، ثُمَّ خَتَمَ فِي ظَهْرِي، حَتَّى وَجَدْتُ مَسَّ الْخَاتَمِ، ثُمَّ قَالَ لِي: [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ. وَلَمْ أَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ، فَأَخَذَنِي بِحَلْقِي، حَتَّى أجهشت بالبكاء، ثم قال، (١١): ﴿قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، إلى قوله : ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ (١٢)، قال ﷺ فما نسيت شيئًا بعد (١٣)، فقال ميكائيل ﵇: تَبِعْتُهُ أُمَّتُهُ (١٤) وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. حَتَّى جِئْتُ إِلَى منزلي، فما تلقا [أني]، (١٥) حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ إلَّا قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، فقالت: السلام عليك يا رسول الله (١٦).
стр. 19638
٤٢٢٢ - [١] تخريجه:
هو في مسند الطيالسي (٢١٥: ١٥٣٩).
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٢٤ أمختصر)، وقال: رواه أبو داود الطيالسي بسند فيه راو لم يسم، والحارث عن داود بن المحبر وهو ضعيف، واللفظ له. اهـ. =
стр. 19639
= وهو في علامات النبوة من الإِتحاف المسندة (ص ٤٤).
ورواه الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (٤/ ١١١٨: ١٩٠) ومن طريقه: أبو نعيم في دلائل النبوة (ح ١٦٣) قال: حدّثنا داود بن المحبر، حدّثنا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بن بابنوس، عن عائشة. فذكره.
قلت: وفي إسناده داود بن المحبر وهو متهم بالوضع. (انظر ترجمته في الحديث رقم ٤١٨١).
ويزيد بن بابنوس: مقبول.
وذكر الحديث السيوطي في الخصائص الكبزى (١/ ٩٦)، وعزاه للطيالسي والحارث وأبي نعيم.
стр. 19640
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه راوٍ مبهم، وقد صرّحت رواية الحارث الآتية قريبًا باسمه وهو يزيد بن بابنوس، وهو مقبول. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.
أما رواية الحارث ففي إسنادها أيضًا داود بن المحبر وهو متهم بالوضع، وعليه فإسناد الحارث ضعيف جدًا.