← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 19706–19745 · переход к 19711.

стр. 19706

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان: ١ - محمد بن إسماعيل الوساوسي وهو ضعيف. ٢ - باذام مولى أم هاني، وهو ضعيف أيضًا. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف. وقد تقدم قول الذهبي: هو حديث غريب، الوساوسي ضعيف تفرّد به. =

стр. 19707

= وقد وردت أحاديث عديدة في الإِسراء والمعراج. منها: ما رواه البخاري (٦/ ٣٤٨: ٣٢٠٧)، (٦/ ٤٨٨: ٣٣٩٣)، (٦/ ٥٣٩: ٣٤٣٠)، (٧/ ٢٤١: ٣٨٨٧)، (١٣/ ٤٨٦: ٧٥١٧). ومسلم (١/ ١٤٩: ١٦٤)، والترمذي (٥/ ٤٤٢: ٣٣٤٦)، والنسائي (١/ ٢١٧: ٤٤٨)، من حديث مالك بن صعصعة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان -وذكر، يعني: رجلًا بين الرجلين- فأتيت بطست من ذهب ملآن حكمة وإيمانًا، فشق من النحر إلى مراق البطن، ثم غسل البطن بماء زمزم، ثم ملىء حكمة وإيمانًا. وأتيت بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار البراق، فانطلقت مع جبريل، حتى أتينا السماء الدنيا، قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: من معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قال: مرحبًا به، ولنعم المجيء جاء. فأتيت على آدم فسلمت عليه فقال: مرحبًا بك من ابن ونبي. فأتينا السماء الثانية. قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: من معك. قال: محمد ﷺ ، قيل: أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبًا به، ولنعم المجيء جاء، فأتيت على عيسى، ويحيى، فقالا: مرحبًا بك من أخ ونبي. فأتينا السماء الثالثة. قيل: من هذا؟ قيل: جبريل. قيل من معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبًا به، ولنعم المجيء جاء. فأتيت على يوسف فسلمت، فقال: مرحبًا بك من أخ ونبي. فأتينا السماء الرابعة، قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: من معك؟ قيل: محمد ﷺ . وقيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبًا به ولنعم المجيء جاء. فأتيت على إدريس فسلمت عليه فقال: مرحبًا بك من أخ ونبي. فأتينا السماء الخامسة، قيل من هذا؟ قيل: جبريل. قيل: ومن معك؟ قيل: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل مرحبًا به. ولنعم المجي جاء. فأتينا على هارون، فسلمت عليه، فقال؟ مرحبًا بك من أخ ونبي. فأتينا على السماء السادسة، قيل من هذا؟ قيل جبريل. قيل من معك؟ قيل محمد ﷺ . قيل: وقد أرسل إليه؟ مرحبًا به، =

стр. 19708

= نعم المجيء جاء. فأتيت على موسى فسلمت عليه فقال: مرحبًا بك من أخ ونبي. فلما جاوزت بكى، فقيل: ما أبكاك؟ قال: يا رب، هذا الغلام الذي بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أفضل مما يدخل من أمتي. فأتينا السماء السابعة، قيل من هذا؟ قيل: هذا جبريل. قيل: من معك؟ قيل: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ مرحبًا به، ولنعم المجيء جاء. فأتيت على إبراهيم فسلمت عليه فقال: مرحبًا بك من ابن ونبي. فرفع لي البيت المعمور، فسألت جبريل فقال: هذا البيت المعمور، يصلى فيه كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم. ورفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها كأنه قلال هجر، وورقها كأنه آذان الفيول، في أصلها أربعة أنهار: نهران باطنان ونهران ظاهران. فسألت جبريل فقال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران النيل والفرات. ثم فرضت علىَّ خمسون صلاة، فأقبلت حتى جئت موسى فقال: ما صنعت؟ قلت فرضت علىَّ خمسون صلاة. قال: أنا أعلم بالناس منك، عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، وإن أمتك لا تطيق، فارجع إلى ربك فسله. فرجعت فسألته فجعلها أربعين، ثم مثله ثم ثلاثين، ثم مثله فجعل عشرين، ثم مثله فجعل عشرًا. فأتيت موسى فقال مثله فجعلها خمسًا: فأتيت موسى فقال: ما صنعت قلت جعلها خمسًا. فقال مثله. قلت فسلمت. فنودي: إني قد أمضيت فريضتي. وخففت عن عبادي، وأجزي الحسنة عشرًا".

стр. 19709

٤٢٣٦ - [١]، وقال الحارث: حدّثنا الحسن بن موسى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابن مسعود ﵁، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتي بِالْبُرَاقِ، فَرَكِبَهُ خلف جبريل ﵇، فَسَارَ (١) بِهِمَا، فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ، فَسَارَ بنا في أرض غُمَّة منتنة، فسار بنا حتى أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة، [فقلت: يا جبريل! إنا كنا نسير في أرض غمَّة منتنة حَتَّى أَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ] (٢)، فَقَالَ جبريل ﵇: تِلْكَ أَرْضُ النَّارِ، وَهَذِهِ أَرْضُ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي، فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ مَعَكَ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ محمد، فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ: سَلْ لأمتك اليسر، قلت: من هذا يا جبريل؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ عِيسَى، قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا فَسَمِعْنَا صَوْتًا وَزَئِيرًا (٣)، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: من هذا يا جبريل؟ قال: قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ. قَالَ: فَرَحَّبَ وَدَعَا لي بالبركة، وقال: سل لأمتك اليسر، قلت: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُوسَى، قَالَ: قُلْتُ عَلَى مَنْ تَذَمُّرُهُ وَصَوْتُهُ قَالَ: عَلَى رَبِّهِ، [قُلْتُ: عَلَى رَبِّهِ؟!] (٤)، قَالَ: نَعَمْ، إِنَّهُ يَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ وَحِدَّتَهُ، ثُمَّ سِرْنَا، فَرَأَيْنَا مَصَابِيحَ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جبريل؟ قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم، أتدنوا مِنْهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَنَوْنَا مِنْهُ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى دَخَلْنَا بيت المقدس، فربط الدابّة بالحلقة التي

стр. 19710

تربط بها الأنبياء، ثم دخلت بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَنُشِرَتْ لِي الْأَنْبِيَاءُ، مَنْ سَمَّى الله تعالى مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يُسَمِّ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ إلَّا هؤلاء الثلاثة: موسى وعيسى وإبراهيم عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، قَالَا: حدّثنا حماد بن سلمة (٥).

стр. 19711

٤٢٣٦ - تخريجه: هو في بغية الباحث (١/ ٣٢: ٢٢). وذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٧٤)، وقال: رواه البزّار وأبو يعلى والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ١٣ أمختصر)، وعزاه للحارث وأبي يعلى الموصلي. ورواه أبو يعلى في مسنده (٨/ ٤٤٩: ٥٠٣٦)، ومن طريقه: ابن عساكر- كما في تهذيبه (١/ ٣٨٦)، قال: حدّثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، قَالَا: حدّثنا حماد بن سلمة، به، بنحوه. وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٣/ ١٤٤: ١٢٥٢). ورواه البزّار في البحر الزخار (٥/ ١٤: ١٥٦٨)، قال: حدّثنا محمد بن معمر، حدّثنا روح بن أسلم، حدّثنا حماد بن سلمة، به، بنحوه. قال البزّار: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه بهذا اللفظ إلَّا حماد بن سلمة عن أبي حمزة بهذا الإِسناد، عن عبد الله. اهـ. وذكره الهيثمي في كشف الأستار (١/ ٤٨: ٥٩). وقال الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزّار (١/ ٩٤): وأبو حمزة هو ميمون الأعور، متروك. اهـ. =

стр. 19712

= ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٨٤: ٩٩٧٦)، من طريق حجاج بن المنهال، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، به، بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ٦٠٦)، من طريق عبيد الله بن محمد التيمي قال: حدّثنا حماد بن سلمة، به، بنحوه. قال الحاكم: هذا الحديث تفرّد به أبو حمزة ميمون الأعور، وقد اختلف أقاويل أئمتنا فيه، وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان ﵄ في ذكر المعراج. أهـ. وتعقبه الذهبي بقوله: ضعفه أحمد وغيره. اهـ. وقد ذكره الذهبي في السيرة النبوية من تاريخ الإِسلام (ص ٢٤٣) وقال عقبه: هذا حديث غريب, وأبو حمزة هو ميمون، ضُعِّف. اهـ. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/ ١٦٣)، وفي الخصائص (١/ ١٦٣) وعزاه أيضًا لابن مردويه وأبي نعيم في الدلائل.

стр. 19713

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، لضعف ميمون الأعور.

стр. 19714

١٦ - بَابُ هِجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ ٤٢٣٧ - قَالَ إِسْحَاقُ: حُدثت عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَلَمَّا انْطَلَقَ سُرَاقَةُ رَاجِعًا مِنْ طَلَبِ النَّبِيِّ ﷺ وَطَلَبِ أبي بكر ﵁، جَعَلَ يَذْكُرُ مَا رَأَى مِنَ الفَرَس وَيُذْكَرُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الجَهْد فِي طَلَبِهِمَا، فَسَمِعَ أَبُو جَهْلٍ بِذَلِكَ، فَخَشِيَ أَنْ يُسْلم حِينَ رأى ما رآه (١)، فقال في ذلك أبياتًا: بَنِي مُدلج إِنِّي أَخَافُ سَفِيهَكُمْ ... سُرَاقَةَ يَسْتَغْوِي (٢) لنصر محمد عليكم به ألا يفارق (٣) جَمْعَكُمْ ... فَيُصْبِحَ شَتَّى بَعْدَ عزٍّ وَسُؤْدُدِ يَظُنُّ سَفِيهُ الحىِّ أَنْ جَاءَ بِشُبْهَةٍ (٤) ... عَلَى وَاضِحٍ من سنّة الحق مهتد فَأَنَّى يَكُونُ الْحَقُّ مَا قَالَ إِنْ غَدَا ... وَلَمْ يَأْتِ بِالْحَقِّ الْمُبِينِ الْمُسَدِّدِ وَلَكِنَّهُ وَلَّى غريبًا بسخطه ... إلى يثرب منا، فيا بَعْدَ مَوْلِدِ وَلَوْ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ يَثْرِبَ هاربًا ... لأشجاه وَقْعُ الْمَشْرَفِيِّ الْمُهَنَّدِ فَأَجَابَهُ سُرَاقَةُ فِيمَا قَالَ، فقال: أبا الحكم والله لو كنت شاهدًا ... لأمر جواد إذ تسيخ قوائمه

стр. 19715

عَجِبْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحَمَّدًا ... أَتَانَا (٥) بِبُرْهَانٍ فَمَنْ ذَا يُكَاتِمُهْ (٦) عَلَيْكَ فكفَّ (٧) الْقَوْمَ عَنْهُ فإنني ... (أرى أمْرَه يومًا) (٨) ستبدوا معالمه بأمر يود النصر (٩) فيه ويالها (١٠) ... لوأن جميع الناس طُرَّا تسالمه

стр. 19716

٤٢٣٧ - تخريجه: ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (٣/ ١٨٤)، وقال: ذكر هذا الشعر الأموي في مغازيه بسنده عن (ابن) إسحاق، وقد رواه أبو نعيم بسنده من طريق زياد عن ابن إسحاق، وزاد في شعر أبي جهل أبياتًا تتضمن كفرًا بليغًا. اهـ. ورواه الفاكهي في أخبار مكة (٤/ ٨٤: ٢٤١٨) قال: حدّثنا عبد الملك بن محمد عن زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق قال: فذكره بنحوه. ولم يذكر شعر أبي جهل. ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة (ح ٢٣٧) من طريق إبراهيم بن يوسف قال: حدّثنا زياد بن عبد الله به. وفي أوله أبيات لأبي بكر ﵁. ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٤٨٩) من طريق يونس بن بكير قال: قال ابن إسحاق فذكره، وانظر الروض الأنف (٤/ ٢١٧)، فتح الباري (٧/ ٢٨٦)، الإِصابة (٢/ ١٨)، إتحاف الورى (١/ ٣٨٩).

стр. 19717

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان: =

стр. 19718

= ١ - رجل مبهم بين إسحاق وابن إسحاق. ٢ - والإِسناد بعد ابن إسحاق يظهر أنه معضل. وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.

стр. 19719

٤٢٣٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بن حيّان، حدّثنا أبوعلي الحنفي، حدّثنا مُوسَى بْنُ مُطير، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قالت: حدثني أبو بكر ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، حَتَّى اسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِعَوْرَتِهِ يَبُولُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَيْسَ الرَّجُلُ يرانا؟ قال ﷺ :"لَوْ رَآنَا لَمْ يَسْتَقْبِلْنَا بِعَوْرَتِهِ". يَعْنِي وَهُمَا في الغار.

стр. 19720

٤٢٣٨ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١/ ٤٦: ٤٦). وذكره الهيثمي في المجمع (٦/ ٥٤)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن مطير وهو متروك. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٣٢ ب مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف، لضعف موسى بن مُطير. اهـ. قلت: بل هو متروك، وكذلك والده. وذكره السيوطي في الخصائص الكبرى (١/ ١٨٥)، والهندي في الكنز (١٦/ ٦٦١: ٤٦٢٨٥) ونسباه لأبي يعلى. وقال الهندي: ضُعِّف.

стр. 19721

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان: ١ - موسى بن مطير وهو متروك. ٢ - وأبوه مطير بن أبي خالد وهو متروك أيضًا. وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا. وفي الباب: عن أسماء بنت أبي بكر ﵁، أنا أبا بكر ﵁ قال: رأيت رجلًا مواجه الغار، فقلت: يا رسول الله! إنه لو نظر إلى قدميه لرآنا، قال: كلا! إن الملائكة تستره، فلم ينشب الرجل إنه قعد يبول مستقبلنا، فقال =

стр. 19722

= رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا أبا بكر! لو كان يراك ما فعل هذا. رواه أبو نعيم في دلائل النبوة كما في الخصائص الكبرى (١/ ١٨٥)، والدر المنثور (٣/ ٢٦٠)، وكنز العمال (١٦/ ٦٦١: ٤٦٢٨١). ولم أجده في المطبوع من الدلائل.

стр. 19723

٤٢٣٩ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ابْنِ جُدْعَانَ، قَالَ: كَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِ رَسُولِ الله يَعْنِي فِي الْهِجْرَةِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وسَهْل (١) بن بيضاء ﵄.

стр. 19724

٤٢٣٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٤٥ ب مختصر)، وقال: رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، عن سفيان عنه به. اهـ. ولم أجده عن ابن جدعان مرسلًا، بل وجدته عنه عن أنس. فرواه البزار كما في كشف الأستار (٣/ ١٦٥: ٢٤٨٨) قال: حدّثنا عبد الله بن محمد الزهري، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، عن أنس. ولفظه: كَانَ أسنَّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أبو بكر الصديق ﵁، وسُهيل بن عمرو. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٦٠): رواه البزّار وإسناده حسن. اهـ. قلت: بل فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. وقال الحافظ ابن حجر في الإِصابة (٢/ ٨٤) في ترجمة سهل بن بيضاء القرشي: قال البغوي في ترجمة أبي بكر: حدثني محمد بن عبّاد، حدثني سفيان -يعني ابن عيينة-، وسئل من أكبر أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ -يَعْنِي في السن- فقال حسين بن جدعان (كذا) أظنه عن أنس، قال: أبو بكر وسهل بن بيضاء. اهـ. قلت: وقد علّق الأعظمي محقق المطالب على إسناد البغوي السابق، وأشار إلى أن هناك تحريفًا في النص، فقال كما في المطالب العالية (٤/ ٢٠٧): في رواية البغوي: قال سفيان، حدثني ابن جدعان أظنه عن أنس، كذا في الإِصابة، وفيه تحريف في النص. اهـ.

стр. 19725

الحكم عليه: إسناده ضعيف، لأجل ابن جدعان وهو ضعيف، وإرساله. أما رواية البزّار عن أنس ففيها ابن جدعان أيضًا، فالخبر مداره عليه.

стр. 19726

١٧ - باب بيعة العقبة (١) ٤٢٤٠ - قال أبو بكر: حدّثنا عِيسَى هُوَ ابْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: لَقَدْ لَبِثْنَا بِالْمَدِينَةِ سَنَتَيْنِ، قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نعمّر المساجد، ونقيم الصلاة.

стр. 19727

٤٢٤٠ - تخريجه: ذكره السيوطي في الجامع الكبير (٢: ق ٣٢٥)، وعزاه لابن أبي شيبة.

стр. 19728

الحكم عليه: الأثر بهذا الإِسناد فيه علتان: ١ - محمد بن عبد الله بن أبي ليلى وهو صدوق سيء الحفظ جدًا. ٢ - أبو الزبير المكي، وهو ثقة يدلس، وقد عنعن. وعلى ذلك فالأثر بهذا الإِسناد ضعيف.

стр. 19729

٤٢٤١ - [١]، حَدَّثَنَا (١) مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قال: لما لقي النبي ﷺ النُّقباء مِنَ الْأَنْصَارِ، قال:"تُؤووني وتمنعوني"، قالوا: فما لنا؟ قال ﷺ "لكم الجنة". *مختصر صحيح، أخرجوه مطولًا (٢). [٢]، قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة (٣).

стр. 19730

= قال البزّار: لا نعلمه يروى عن الشعبي، عن جابر إلَّا بهذا الإِسناد. اهـ. وقال الحافظ في مختصر زوائد البزّار (٢/ ٩): جابر هو الجعفي ضعيف، وداود هو ابن أبي هند ثقة، والحديث على شرط مسلم. اهـ. قلت: جابر بن يزيد الجعفي ليس من رجال مسلم. انظر: التقريب (١٣٧: ٨٧٨). ورواه الحاكم في المستدرك (٢/ ٦٢٦)، من طريق العباس بن محمد الدوري، قال: حدّثنا قبيصة بن عقبة، به، بنحوه. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. ورواه أحمد -مطولًا- في مسنده (٣/ ٣٢٢)، قال: حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ. قال الحافظ في الفتح (٧/ ٢٧٣): عند أحمد بإسناد حسن. اهـ. ورواه البزّار، كما في كشف الأستار (٢/ ٣٠٧: ١٧٥٦)، قال: حدّثنا الحسين بن مهدي، أنبأنا عبد الرزاق به. قال البزّار: قد رواه غير واحد عن ابن خثيم، ولا نعلمه عن جابر إلَّا بهذا الإِسناد. اهـ. ورواه ابن حبّان، كما في الإِحسان (٨/ ٥٧: ٦٢٤١)، من طريق إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق به. ورواه أحمد في مسنده (٣/ ٣٢٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٩)، ودلائل النبوة (٢/ ٤٤٢)، من طريق داود العطار. قال ابن كثير في البداية والنهاية (٣/ ١٥٧)، هذا إسناد جيد على شرط مسلم. اهـ. ورواه أيضًا أحمد في مسنده (٣/ ٣٢٣: ٣٣٩)، والبيهقي في الدلائل (٢/ ٤٤٣)، من طريق يحيى بن سليم. =

стр. 19731

= ورواه البزّار، كما في كشف الأستار (٢/ ٣٠٧: ١٧٥٦)، من طريق يوسف بن خالد، جميعهم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ به.

стр. 19732

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد حسن، لأجل معاوية بن هشام القصّار فهو صدوق ربما أخطأ، وقد تابعه قبيصة بن عقبة عند البزّار والحاكم، فيرتقي الحديث إلى الصحيح لغيره. وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي. وصححه الحافظ ابن حجر، كما في تعليقه على حديث الباب.

стр. 19733

١٨ - من باب الهجرة ٤٢٤٢ - [١] قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: إِنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ قُرَيْشًا جَعَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً، قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ، إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ جعلت فيهما قريش ما جعلت، قريبًا مِنْكَ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَأَتَيْتُ فَرَسِي وَهُوَ فِي الْمَرْعَى، فَنَفَرْتُ بِهِ، ثُمَّ أَخَذْتُ رُمْحِي، فَرَكِبْتُهُ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَجْرَ الرُّمْحِ مخافة أن يشركني فيهما أَهْلُ الْمَاءِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُهُمَا، قَالَ أَبُو بكر ﵁: بَاغٍ يَبْغِينَا، قَالَ: فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ، قَالَ: فَوَحَلَ بِي فَرَسِي، وَإِنِّي لَفِي جَلْدٍ من الأرض، فوقعت على حجر، فانقلبت (١)، فقلت: ادع الذي فعل ما أرى أن يخلصه، وعاهده ألَاّ يعصيه أبدًا، قال: فدعا ﷺ لَهُ، فَخَلَّصَ الْفَرَسَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ له: أواهبه (٢) أنت لي؟ قال (٣): نعم، فقال: ها هنا، عمَّ عنا النَّاسِ. وَأَخَذَ السَّاحِلَ مِمَّا يَلِي الْبَحْرَ، قَالَ: فكنت لهم أول النهار طالبا وآخر النهار (٤)

стр. 19734

لَهُمْ مَسْلَحَةً. وَقَالَ ﷺ : إِذَا اسْتَقْرَرْنَا بِالْمَدِينَةِ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنَا فأتنا. فلما قدم ﷺ الْمَدِينَةَ، وَظَهَرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ وَأُحُدٍ، وَأَسْلَمَ من حوله، قال سراقة: وبلغني أنه يريد أن يبعث ﷺ خالد بن الوليد ﵁ إِلَى بَنِي مُدْلِجٍ، أَتَيْتُهُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ الْمَاضِيَ في تفسير سورة النساء (٥).

стр. 19735

٤٢٤٢ - [١] تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٣٦ ب مختصر)، وقال: (رواه ابن أبي شيبة والحارث، ومدار إسنادهما على علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، ورواه البخاري، مختصرًا". ورواه -أيضًا- ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٣٣١) كتاب المغازي: باب ما قالوا في مهاجر النبي ﵊ وأبي بكر وقدوم من قدم. بهذا الإِسناد. ورواه الحارث كما في بغية الباحث (٣/ ٨٤٩: ٦٦٢) قال: حدّثنا بشر بن عمر الزهراني، حدّثنا حماد بن سلمة، به، بطوله. وذكره الحافظ ابن حجر -مختصرًا- في الفتح (٧/ ٢٨٦). وذكره السيوطي في الجامع الكبير (٢/ ق ٤٠١)، وعزاه أيضًا لابن أبي حاتم وابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل. وقال: سنده حسن. اهـ.

стр. 19736

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان: ١ - علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. ٢ - الانقطاع بين الحسن البصري وسراقة بن مالك. وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف. قال الحافظ ابن حجر: وقد أخرج البخاري هذا الحديث المذكور بمعناه من =

стр. 19737

= وجه آخر عن سراقة ﵁، وفي هذا مغايرة في مويضعات. اهـ. قلت: ولفظه في البخاري -كما في الفتح (٢٨١/ ٧: ٣٩٠٦) -: عن سراقة بن جعشم قال: جاءنا رُسل كفار قريش يجعلون فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره. فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج، إذ أقبل رجل منهم، حتى قام علينا ونحن جلوس فقال: يا سراقة، إني قد رأيت آنفًا أسودة بالساحل أراها محمدًا وأصحابه. قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا بهم، ولكنك رأيت فلانًا وفلانًا انطلقوا بأعيننا. ثم لبثت في المجالس ساعة، ثم قمت فدخلت فأمرت جارتي أن تخرج بفرسي -وهي من وراء أكمة- فتحسبها علىَّ وأخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت فخططت بزجه الأرض، وخفضت عاليه، حتى أتيت فرسي فركبتها، فرفعتها تقرب بي، حتى دنوت منهم، فعثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي، فاستخرجت منها الأزلام، فاستقسمت بها: أضرّهم أم لا؟ فخرج الذي أكره، فركبت فرسي -وعصيت الأزلام- تقرب بي، حتى إذا سمعت قراءة رسول الله ﷺ وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات، ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها، ثم زجرتها، فنهضت فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام، فخرج الذي أكره، فناديتهم بالأمان، فوقفوا، فركبت فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله ﷺ فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم أخبارًا ما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزآني، ولم يسألاني إلَّا أن قال: أخف عنا، فسألته أن يكتب لي كتاب أمين، فأمر عامر بن فهيرة فكتب في رقعة من أدم، ثم مضى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . وَرَوَاهُ أحمد في مسنده (٤/ ١٧٥)، وأبو نعيم في دلائل النبوة (ح ٢٣٦)، والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٤٨٥).

стр. 19738

٤٢٤٢ - [٢] وقال الحارث: حدّثنا بشر بن عمر الزهراني، حدّثنا حماد بن سلمة بطوله. وقد أخرج البخاري (١) هذا الحديث المذكور بمعناه من وجه آخر عن سراقة ﵁، وفي هذا مغايرة في مويضعات.

стр. 19739

٤٢٤٢ - [٢] تخريجه: هو في بغية الباحث (٣/ ٨٤٩: ٦٦٢). وتقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق السابقة.

стр. 19740

٤٢٤٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قيس بن النعمان ﵁، قَالَ: لَمَّا انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ ﵁ مُسْتَخْفِيَيْنِ (١) فِي الْغَارِ، مَرَّا بِعَبْدٍ يَرْعَى غَنَمًا، فاستسقا (٢) مِنَ اللَّبَنِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا لِي شَاةٌ تُحْلَبُ، غَيْرَ أَنَّ هَاهُنَا عَنَاقًا حَمَلَتْ أَوَانَ (٣) الشِّتَاءِ، فَمَا بَقِيَ لَهَا لَبَنٌ، وَقَدِ اهْتُجِنَتْ (٤)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "ائْتِنَا بِهَا" فَدَعَا عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ حَلَبَ عَسًّا، فسقى أبا بكر ﵁، ثُمَّ حَلَبَ آخَرَ، فَسَقَى الرَّاعِيَ، ثُمَّ حَلَبَ فشرب ﷺ ، فَقَالَ الْعَبْدُ: بِاللَّهِ مَنْ أَنْتَ؟ مَا رَأَيْتُ مثلك قط، قال: "وتراك (٥) إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَكْتُمُ عَلَيَّ؟ " قَالَ: نَعَمْ. قَالَ ﷺ : "فَإِنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ " قَالَ: أَنْتَ الَّذِي تزعم قريش أنك صابىء، قال ﷺ : "إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ ذَلِكَ"، قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ، وَأَنَّهُ لَيْسَ يَفْعَلُ مَا فَعَلْتَهُ إلَّا نَبِيٌّ، ثم قال: أتبعك؟ قال ﷺ : لَا، حَتَّى تَسْمَعَ (٦) أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا، فَإِذَا بَلَغَكَ ذَلِكَ فَاخْرُجْ، فَتَبِعَهُ بَعْدَ مَا خَرَجَ من الغار.

стр. 19741

٤٢٤٣ - تخريجه: ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (٣/ ١٩٢)، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي =

стр. 19742

= عن جعفر بن حميد الكوفي، عن عبد الله بن إياد بن لقيط، به. اهـ. وذكره الهيثمي في المجمع (٦/ ٥٨)، وقال: رواه البزّار، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٦ ب مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى بإسناد رواته ثقات. اهـ. ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٢/ ٣٠١: ١٧٤٣) قال: حدّثنا محمد بن معمر، حدّثنا هشام بن عبد الملك، حدّثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط، به بسياق أقصر. قال البزّار: لا نعلم روى قيس عن النبي ﷺ إلَّا هذا ولا نعلمه بهذا اللفظ إلَّا عنه، وهو يخالف سائر الأحاديث في قصة أم معبد، ولكن هذا حدث به عبيد الله بن إياد. اهـ. وتعقبه الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزّار (٢/ ١١)، وقال: ويمكن الجمع بينهما، وهذا الإِسناد صحيح على شرط مسلم. اهـ. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٣٤٣: ٨٧٤)، وعنه: أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ف ١٤٧ أ) قال: حدّثنا محمد بن محمد التمار، حدثا أبو الوليد الطيالسي، به، بنحوه. قال الحافظ في الإِصابة (٣/ ٢٥٠): أخرجه الطبراني وسنده صحيح. اهـ. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٨) قال: حدّثنا أبو بكر بن إسحاق، حدّثنا أبو الوليد، به، بنحوه. قال الحاكم: (حديث صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي. ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٤٩٧) من طريق محمد بن غالب قال: حدّثنا أبو الوليد، به، بنحوه. =

стр. 19743

= وذكره الذهبي في السيرة النبوية من تاريخ الإِسلام (ص ٣٣٠) عن أبي الوليد الطيالسي فساق السند والمتن. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٣٤٣: ٨٧٤) قال: حدّثنا عمر بن حفص السدوسي، حدّثنا عاصم بن علي، حدّثنا عبد الله بن إياد بن لقيط، به، بنحوه. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ق ١٤٧ أ) قال: حدّثنا حبيب بن الحسن، حدّثنا عمر بن حفص. بالإسناد السابق.

стр. 19744

الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد صحيح، وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وابن حجر والبوصيري كما تقدم.

стр. 19745

١٩ - بَابُ سَرِيَّةِ نَخْلَةَ (٢٠٢) حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ في قصة عمرو بن سراقة ﵁، تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ، فِي بَابِ عَيْشِ السلف (١).
следующие страницы →