← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.

стр. 2836

٤٧٥ - تخريجه: الحديث في المطبوع من المطالب (١/ ١٢٣: ٤٤٩). وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ١٩٤/ ب)، باب التأمين وما جاء فيمن لم يؤمن. فساقه ثم قال: هذا إِسناد رجاله ثقات. اهـ.

стр. 2837

الحكم عليه: الحديث إِسناده صحيح لذاته.

стр. 2838

٤٧٦ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أبَان، ثنا زَرْبِي مَوْلَى خَلَاّد (١)، ثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أُعْطِيت ثَلَاثَ خِصَالٍ: صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ، وأُعطيت السَّلَامُ، وَهُوَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وأُعطيت آمِينَ: وَلَمْ يُعطها (٢) أَحَدٌ (٣) مِمَّنْ (٤) كَانَ قَبْلَكُمْ: إلَّا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَبَارَكَ (٥) وَتَعَالَى: أَعْطَاهَا هَارُونَ: فإِن مُوسَى ﵇ كَانَ يَدْعُو، ويؤَمِّن هَارُونُ ﵇". قُلْتُ: أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ زَرْبِيٍّ لَكِنْ قَالَ: ابْنُ بِنْتِ (٦) الْحُرِّ. قُلْتُ: لَمْ (يَثْبُتْ) (٧) لِضَعْفِ زربي (٨).

стр. 2839

٤٧٦ - تخريجه: الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٣٩: ١٥٨٦)، وتردد في ثبوته فقال: إن ثبت الخبر، قال: نا محمد بن معمر القيسي، نا أبو عامر، ثنا محمد بن معمر أيضًا، ثنا حرمي بن عمارة عن زربي مولى لآل المهلب به بنحوه. وحرمي بن عمارة هو ابن أبي حفصة، ثابت العتكي، البصري، أبو روح: صدوق يهم. انظر: التقريب (١٥٦/ ١١٧٨)، تهذيب الكمال (١/ ٢٤٤).=

стр. 2840

= وقد تابع عبد العزيز بن أبان عليه عن زربي. وذكره الهيثمي في بغية الباحث، باب ما جاء في الصفوف (١/ ٢٠٦: ١٤٧)، وساق سند الحارث قال: حدثنا عبد العزيز بن أبان به مثله. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٢٣: ٤٥٠)، وعزاه للحارث. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٩٤/ أ)، باب في التأمين رقم (١٦٢١) به مثله ثم قال: (هذا إِسناد ضعيف: زربي بن عبد الله، أبو يحيى الأزدي، قال البخاري: فيه نظر ... إلخ). والمنذري في الترغيب والترهيب (١/ ٢٥٦: ٧٠٤) وقال: رواه ابن خزيمة في صحيحه من رواية زربي مولى آل المهلب، وتردد في ثبرته. اهـ. والسيوطي في الجامع الصغير بمثله، وعزاه المسند الحارث، وابن مردويه في تفسيره. انظر: فيض القدير (١/ ٥٦٦: ١١٧٣). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١/ ٣٠٠: ١٠٤٧). وكذا ذكره في الدر المنثور (١/ ١٧) مثله، وعزاه للحارث، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وابن مردويه. قلت: أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (٢/ ق ٤٧/ أ): من (المسندة) في الأصل الثامن والأربعين ومائة، وفي (المجردة) في الأصل (١٤٦ حس ١٨٥)، قال في المسندة: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا رزين: مؤذن مسجد هشام بن حسان، قال: حدثنا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إن الله أعطى أمتي ثلاثًا لم يعط أحد قبلهن: السلام، وهي تحية أهل الجنة، وصفوف الملائكة، وآمين، إلَّا ما كان من موسى وهارون"، قوله: رزين: الصواب زربي. وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره (١/ ٦٢)، نحوه مختصرًا وعزاه لابن=

стр. 2841

= مردويه، وقال المحقق: (حديث أنس لم أجد سنده، والغالب على ما تفرد به ابن مردويه الضعف). اهـ. قلت: سنده قد تقدم عند الحارث وابن خزيمة، والحكيم الترمذي فلم يتفرد ابن مردويه بإخراجه، لكنه ضعيف كما قال.

стр. 2842

الحكم عليه: إِسناده ضعيف لحال زربي بن عبد الله، ومداره عليه، ولم أقف له على متابع. أما عبد العزيز بن أبان فقد تابعه عليه حرمي بن عمارة.

стр. 2843

٤٧٧ - (١) قَالَ إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنْ هَارُونَ الْأَعْوَرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ أمِ الْحُصَيْنِ عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا صَلَّتْ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ فلما قرأ (ولا الضالين) قَالَ: آمِينَ، حَتَّى سَمِعَتْهُ وَهِيَ فِي صَفِّ النساء.

стр. 2844

٤٧٧ - تخريجه: هذا الحديث: أخرجه إسحاق (٥/ ٢٤٤: ٢٣٩٦) به. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٥/ ١٥٨) من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا هدبة بن خالد ثنا هارون به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١١٧): رواه الطبراني في الكبير؛ وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. وفي حديث وائل بن حجر قال: (سمعت رسول الله ﷺ قرأ: (ولا الضالين) فقال (آمين) يمد بها صوته). رواه أحمد (٤/ ٣١٦)، والترمذي (٢/ ٢٧: ٢٤٨)، كتاب الصلاة، باب ما جاء في التأمين، وأبو داود (١/ ٢٤٦: ٩٣٢)، كتاب الصلاة، باب التأمين وراء الإِمام، والنسائي في السنن الكبرى (٨٣/ ٢: ٢٤٤٥ - ٢٤٤٩)، وابن ماجه (١/ ٢٧٨: ٨٥٥) كتاب إقامة الصلاة باب الجهر بآمين. قال الترمذي: حديث وائل بن حجر حديث حسن، قال: وفي الباب عن علي وأبي هريرة.

стр. 2845

الحكم عليه: حديث الباب ضعيف، لضعف إسماعيل بن مسلم. (سعد).

стр. 2846

٦ - بَابُ وُجُوبِ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الإِمام وَالْمَأْمُومِ، وَمَنْ أَسْقَطَ الْقِرَاءَةَ عَنِ الْمَسْبُوقِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ خَاصَّةً ٤٧٨ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عن أبي هريرة ﵁ قال: "مَنْ (١) أدْرك الْقَوْمَ رُكُوعًا: فَلَا يَعْتَدَّ بِتِلْكَ الركعة".

стр. 2847

٤٧٨ - تخريجه: الحديث أخرجه البخاري في جزء القراءة خلف الإِمام (حس ٣٧): قال: حدثنا مسدد، وموسى بن إسماعيل، ومعقل بن مالك، قالوا: حدثنا أبو عوانة به قال: "لا يجزئك إلا أن تدرك الإِمام قائمًا". حدثنا عبيد بن يعيش قال: حدثنا يونس قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرني الأعرج به. وذكره ابن الملقن في البدر المنير (١/ ق ١٥١/ أ- ب) رقم (٥١): ثم قال: (... رأيته في طبقات الفقهاء لأبي الحسن العبادي: أحد أصحابنا أصحاب الوجوه من قول أبي هريرة ... إلى أن قال: والرافعي حكاه عن أبي عاصم العبادي أنه حي عن ابن خزيمة أنه قال: لا تدرك الركعة بإِدراك الركوع، ويجب تداركها، ثم قال: واحتج بما روي عن أبي هريرة فذكره). اهـ.=

стр. 2848

= قال الحافظ في التلخيص (٢/ ٤١: ٥٩٥) (قلت: وراجعت صحيح ابن خزيمة، فوجدته أخرج: عن أبي هريرة: (من أدرك ركعة من الصلاة: فقد أدركها قبل أن يقيم الإِمام صلبه). وترجم له: (ذكر الوقت الذي يكون المأموم مدركًا للركعة إذا ركع إمامه قبل). وهذا مغاير لما نقلوه عنه، ويؤيد ذلك أنه ترجم بعد ذلك: (باب إدراك الإِمام ساجدًا، والأمر بالاقتداء به في السجود، وأنه لا يعتد به، إذ المدرك للسجدة، إنما يكون بإِدراك الركوع قبلها). اهـ. وانظر: صحيح ابن خزيمة (٣/ ٤٥: ١٠٢؛ ١٥٩٥). وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٢٤: ٤٥٢)، في الباب نفسه. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١)، باب فيمن أدرك القوم ركوعًا (٢٠٢/:١٧٣٠) ثم قال: (هذا إِسناد ضعيف لتدليس ابن إسحاق). اهـ.

стр. 2849

الحكم عليه: الحديث إِسناده ضعيف لتدليس ابن إسحاق، وهو معارض بأحاديث صحاح، سبق بيانها مع شيء من فقهها في الحديث الأول، وأذكر هنا أيضًا: ما أخرجه البخاري، ومسلم في صحيحيهما مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قال: "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة" هذا لفظ البخاري. وزاد مسلم: (مع الإِمام)، بعد قوله: (من الصلاة). انظر البخاري مع الفتح (٢/ ٥٧)، وصحيح مسلم مع شرح النووي (٥/ ١٠٤). وما أخرجه البيهقي في الكبرى (٢/ ٩٠)، عن ابن عمر أنه كان يقول: "من أدرك الإِمام راكعًا فركع قبل أن يرفع الإِمام رأسه، فقد أدرك تلك الركعة". وفيه أبو عامر موسى بن عامر بن عمارة بن خريم الناعم، المري صدوق له أوهام، انظر ترجمته في التقريب (٥٥٢: ٦٩٧٩)؛ تهذيب الكمال (٣: ١٣٨٨).=

стр. 2850

= لكن أخرجه بنحوه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٤٣) بإِسناد صحيح، عن ابن عمر، قال: "إذا جئت والإِمام راكع فوضعت يديك على ركبتيك: قبل أن يرفع رأسه فقد أدركت". وقد تابعه عليه عبد الرزاق بن همام: فقد أخرجه في المصنف (٢/ ٢٧٩: ٣٣٦١) قال: عن ابن جريح قال: أخبرني نافع عن ابن عمر قال: "إذا أدركت الأمام راكعًا فركعت قبل أن يرفع فقد أدركت، وإن رفع قبل أن تركع فقد فاتتك" أي الركعة. فإذا ما ضمت هذه الأحاديث، وكذا الحديث الآتي برقم (٤٧٩)، وحديث أبي بكرة إلى بعضها: يتبين أن مدرك الركوع يعتبر مدركًا للركعة: حتى وإن فاته القيام، والقراءة فيه، وهو رأي الجمهور. وممن خالف في هذا: البخاري. انظر: "جزء القراءة" له (حس ٣٧) وما بعدها.

стр. 2851

٤٧٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيع، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَفْقَ نَعْلَيْهِ، فَلَمَّا سلَّم قَالَ: كَيْفَ (١) أَدْرَكْتَنَا (٢)؟ قَالَ: سُجُودًا فَسَجَدْتُ، قَالَ: كَذَلِكَ فَافْعَلْ، وَلَا تَعْتَدُّوا بِالسَّجْدَةِ: مَا لَمْ تُدْرِكُوا الرَّكْعَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الإِمام قَائِمًا: فقدموا، وَرَاكِعًا: فَارْكَعُوا، وَسَاجِدًا فَاسْجُدُوا، وَجَالِسًا: فَاجْلِسُوا. *"صَحِيحٌ".

стр. 2852

٤٧٩ - تخريجه: الحديث أخرجه البيهقي في الكبرى (٢: ٢٩٦): قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، أنبأ يعلي بن عبيد، ثنا سفيان، به بمثله. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ٢٠٦/ ب): المسند: باب فيمن أدرك الإِمام ساجدًا (١٧٧١). ثم قال: وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه أبو داود في سننه وغيره.

стр. 2853

الحكم عليه: إِسناده صحيح لذاته.

стр. 2854

٧ - بَابُ الْقُنُوتِ ٤٨٠ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ (١)، ثنا هِشَامُ بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ قبل الركعة، وقال: "إنما أقنت بكم: لتدعو (٢) ربكم وتسألوه حاجتكم". * يحيى ضعيف جدًا.

стр. 2855

٤٨٠ - تخريجه: الحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث بسند الحارث قال: حدثنا يحيى بن هاشم به بمثله (١/ ٢٤١): باب القنوت. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٣٨): بلفظ (حوائجكم)، وقال: رواه الطبراني في الأوسط وإِسناده حسن. والبوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢٠٣/ ب): المسندة: (١٧٤٤)، وقال: هذا إِسناد ضعيف، لضعف يحيى بن هاشم. وهو في المطبوع من المطالب: باب القنوت (١/ ١٢٤: ٤٥٤).=

стр. 2856

= الحكم عليه: الحديث إِسناده ضعيف جدًا لحال يحيى بن هاشم، كذبه غير واحد وتركه آخرون، ومداره -فيما أعلم- عليه.

стр. 2857

٤٨١ - [١]، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ عن عبد الله ﵁ قال: "إنَّهُ بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ أَرْسَلْتُ أُمِّي مِنَ الْقَابِلَةِ، فَأَخْبَرَتْنِي مِثْلَ ذَلِكَ". [٢] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، ثنا أَبَانُ (١) بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ: فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ: "بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ : لأنظر كيف يقنت فِي وِتْرِهِ؟: فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ، ثُمَّ بَعَثْتُ (٢) أُمِّي أُمَّ عَبْدٍ، فَقُلْتُ: بَيِّتِي مَعَ نِسَائِهِ ﷺ فَانْظُرِي: كَيْفَ يَقْنُتُ فِي وِتْرِهِ؟ فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ ﷺ قنت قبل الركوع". أبان متروك.

стр. 2858

٤٨١ - تخريجه: الحديث أخرجه الدارقطني باللفظين في سننه (٢/ ٣٢): قال: حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا يزيد بن هارون، أنا أبان ابن أبي عياش ... ، به نحو رواية أحمد بن منيع. وبنحو رواية ابن أبي عمر قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد المؤذن، ثنا=

стр. 2859

= السري بن يحيى ثم قال: ثنا قبيصة ثنا سفيان عن أبان به نحوه، ثم قال الدارقطني: وأبان متروك. اهـ. والبيهقي في الكبرى (٣/ ٤١): قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ أبان به مثله. ثم قال: ورواه سفيان الثوري عند أبان ابن أبي عياش، ومدار الحديث عليه، وأبان متروك. اهـ. وعبد الرزاق في المصنف (٣/ ١٣٠): قال: عن الثوري عن أبان به، دون ذكر القصة. وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣٠٢): قال: حدثنا سفيان، عن أبان به نحوه، دون ذكر القصة. وقال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبان ابن أبي عياش به مثله. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٢٤)، وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢٠٣/ ن): باب القنوت، مثله. وذكره الزيلعي في نصب الراية (٢/ ١٢٤)، وعزاه لابن أبي شيبة في المصنف، والدارقطني في السنن. والحافظ في الدراية (١/ ١٩٣: ٢٤٤): مثله دون ذكر القصة، وعزاه لابن أبي شيبة، والدارقطني، ثم قال: وفيه أبان وهو متروك، ثم قال: (وأخرجه الخطيب من وجه آخر ضعيف، وأخرجه الطبراني من وجه آخر صحيح، لكن موقوفًا: أن ابن مسعود "كان لا يقنت في شيء من الصلوات في الوتر قبل الركوع"). اهـ. قال الزيلعي: (وذكره ابن الجوزي في التحقيق من جهة الخطيب وسكت عنه، إلا أنه قال: أحاديثنا مقدمة). اهـ. قلت: هو في التحقيق (١/ ق ١٤٤/ أ): باب الأفضل في القنوت بعد الركوع: قال: "وأخبرنا أبو المعمر، قال: أخبرنا محمد بن مرزوق، قال: أخبرنا=

стр. 2860

= أحمد بن علي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد الأهوازي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك، قال: حدثنا منصور ابن أبي نويرة، عن شريك عن منصور عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أن النبي ﷺ كان يقنت في الوتر قبل الركوع". والجواب: أن حفاظ الحديث قدموا أحاديثنا، فقال أبو بكر الخطيب: الأحاديث التي جاء فيها قبل الركوع كلها معلولة). اهـ. قلت: وأحاديث كونه بعد الركوع، لا تخلو من مقال أيضًا. وانظر بيان ذلك في العرض الموجز لفقه أحاديث باب القنوت فيما سيأتي. وذكره البيهقي في الخلافيات انظر (ق ١١٣/ ب): بنحو رواية أحمد بن منيع.

стр. 2861

الحكم عليه: حديث الباب إِسناده ضعيف جدًا لحال أبان ابن أبي عياش، ورواه عليه في الطرق السابقة، لكن: أخرج البيهقي في الخلافيات له طريقًا آخر تابع فيه الأعمش أبان ابن أبي عياش، انظر (ق ١١٤/أ)، قال البيهقي معلقًا على طريق أبان: هذا الحديث لم نكتبه إلا من حديث أبان، وأبان متروك الحديث لا يحل الاحتجاج به. اهـ ثم قال: (أنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف المعدل من أصل كتابه، ثنا أحمد بن الخليل البغدادي، ثنا أبو النضر، ثنا سفيان الثوري، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عبد الله: "أن النبي ﷺ قنت في الوتر قبل الركعة" ثم قال: هذا غلط، والمشهور: رواية الجماعة عن سفيان، عن أبان، عن إبراهيم). اهـ. ومن ابن التركماني أكملت سنده من المصنف إلى أبي النضر. وهذا الشاهد منقطع بين أبي النضر وسفيان الثوري فإِسناده ضعيف. وبالتالي يبقى حديث الباب على ضعفه.

стр. 2862

٤٨٢ - (١) قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ أَبُو يُوسُفَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَنَتَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكفني رعلًا وذكران وعضلًا وعصية عصت الله ورسوله.

стр. 2863

٤٨٢ - تخريجه: وقد ورد معناه من حديث أنس عند البخاري برقم (٢٨٠١) كتاب الجهاد، باب من ينكب في سيل الله. ومسلم برقم (٦٧٧) كتاب المساجد، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزل بالمسلمين نازلة. ومن حديث أبي هريرة رواه مسلم برقم (٦٧٥) كتاب المساجد، باب استحباب القنوت ... ومن حديث خفاف بن إيماء الغفاري عند مسلم برقم ٦٧٩ كتاب المساجد، إلَّا أنه لم يرد فيها (عضل)، وجاءت بلفظ (العن) بدل (اكفني).

стр. 2864

الحكم عليه: الحديث ضعيف لضعف يعقوب ويزيد وثبت معناه في أحاديث أخر. [سعد].

стр. 2865

٤٨٣ - [١] وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: "لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ ﷺ إِلَّا شَهْرًا: لَمْ يَقْنُتْ قَبْلَهُ، وَلَا بَعْدَهُ". * أَبُو حَمْزَةَ: هُوَ مَيْمُونٌ الْأَعْوَرُ: ضَعِيفٌ. [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا بِشْرٌ: هُوَ ابْنُ الْوَلِيدِ، ثنا شَرِيكٌ، فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ: "قَنَتَ ﷺ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى عُصَيَّة، وذَكْوَان، فَلَمَّا ظَهَرَ- ﷺ عليهم ترك القنوت".

стр. 2866

٤٨٣ - تخريجه: أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢٤٥): قال: حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا المقدمي، قال: ثنا أبو معشر، قال: ثنا أبو حمزة، به بمثله، مصرحًا فيه بعبد الله بن مسعود. وأخرجه بنحوه (١/ ٢٤٣): قال: حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا أبو بكربن عياش عن نصير عن أبي حمزة به قال: (قنت رسول الله ﷺ ثلاثين يومًا". والبيهقي في الكبرى (٢/ ٢١٣): قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا ابن منصور القاضي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان، ثنا شريك به، بلفظ أبي يعلى. وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣١٠): قال: حدثنا وكيع، قال حدثنا مسعر، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله بن مسعود: "قد علموا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ : إِنَّمَا قنت شهرًا". وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٤٠٧): قال: ثنا ابن أبي ذريح، ثنا=

стр. 2867

= مسروق بن المرزبان، ثنا شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عن عبد الله به بنحوه. والبزار في مسنده" انظر (١/ ٢٦٨): من كشف الأستار برقم (٥٥٥): ساقه الهيثمي بسند البزار، قال: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا مالك بن إسماعيل به بمثله، إلا أنه مَيَّز شهرًا فقال: (واحدًا). قال البزار: وهذا روي عن حماد عن إبراهيم عن علقمة. رواه عنه محمد بن جابر، ولا نعلم روى هذا الكلام عن أبي حمزة إلا شريك. وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٣٤٨: ٢٩٨): بسند أبي يعلى قال: حدثنا بشر، ثنا شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بنحوه. وذكره من طريق آخر قال: حدثنا محمد ثنا يوسف بن يزيد: يعني: أبا معشر، ثنا أبو حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، به بمثله. وفي مجمع الزوائد (٢/ ١٣٧): بلفظ أبي يعلى، وعزاه له وللبزار والطبراني في الكبير ثم قال: وفيه أبو حمزة الأعور القصاب، وهو ضعيف. وذكره الزيلعي في نصب الراية (١/ ١٢٧)، ثم قال: وهو معلول بأبي حمزة القضاب. اهـ. وحكى فيه قول ابن حبان وابن معين. والحافظ فيأ "الدراية" (١/ ١٩٤: ٢٤٦): وقال: (وإِسناده ضعيف). اهـ. وقال: (وأخرجه الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ ابن مسعود قال: "صليت خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأبي بكر وعمر، فما رأيت أحدًا منهم قانتًا في صلاة إلا في الوتر" وفيه ضعف). اهـ. والمزي في تهذيب الكمال (٣/ ١٤٠٠ - ١٤٠١)، من طريق ابن عدي. والبيهقي في معرفة السنن والآثار (١/ ق ٢٧٣/ ب): بمثل لفظ رواية أبي يعلى، وأشار إلى ضعفه، قال البيهقي: (وروي في رواية غير قوية عن علقمة،=

стр. 2868

= عن ابن مسعود قال: قنت رسول الله ﷺ شَهْرًا: يَدْعُو عَلَى عصية وذكوان، فلما ظهر عليهم ترك القنوت). اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢٠٣/ ب) باب في القنوت. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٢٥: ٤٥٨، ٤٥٩).

стр. 2869

الحكم عليه: حديث الباب إِسناده ضعيف لحال أبي الأعور.

стр. 2870

٤٨٤ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا السَّكَن بْنُ نَافِعٍ (١)، ثنا عِمْرَانُ بْنُ حُدَير قَالَ: ذُكِرَ لِأَبِي مِجْلَز الْقُنُوتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَقَالَ: (إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا إِلَى بَنِي فُلَانٍ، فَقَالَ: "انْظُرْ، فَإِنْ كَانُوا أَذِنُوا فَجَاوِزْهُمْ إِلَى بَنِي فُلَانٍ"، فَلَمَّا أَتَاهُمْ يَسْأَلُهُمْ (٢)، قَالَ: فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَلَبِسَ لأْمَته -يَعْنِي سِلَاحَهُ- ثُمَّ خَرَجَ (٣) إِلَى رَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَطَعَنَهُ (٤)، فَصَرَعَهُ، فَقَالَ: رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "اللَّهُمَّ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِكَ: اقْرَأْ عَلَيْهِ مِنِّي السَّلَامَ"، قَالَ (٥): فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "وَعَلَيْكُمْ (٦) السَّلَامُ"، فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا رَأَيْنَا مِنْ أَحَدٍ!، فقَالَ ﷺ : "إِنَّ فُلَانًا قُتل، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ السَّلَامَ"، فَقَامَ بِهِمْ شَهْرًا فِي آخِرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِبَنِي عُصَيَّة: عَصَوْا رَبَّهُمْ، وَعَلَيْكَ بِبَنِي ذَكْوَانَ"، قَالَ: ثُمَّ تركه: لم يكن غيره). *مرسل.

стр. 2871

٤٨٤ - تخريجه: الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٣/ ١١٦) قال: ثنا يحيى بن سعيد، حدثنا التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس قال: "قنت رسول الله ﷺ شهرًا بعد الركوع، يدعو على رعل وذكران، وقال: عصية: عصت الله ورسوله".=

стр. 2872

= فسمى الصحابي وهو أنس ﵁، وقد أسقطه في رواية الحارث. واقتصر على فعل النبي ﷺ دون ذكر القصة. ويحيى هو الإِمام الحافظ يحيى بن سعيد القطان. والتيمي: هو سليمان بن بلال التيمي مولاهم: أبو محمد المدني: ثقة، روى له الجماعة، انظر التقريب (٢٥٠: ٢٥٣٩). وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣١٠)، بنحو رواية الإِمام أحمد، بدون ذكر القصة، لكن وقع فيه التصريح بالحصر فقد حصر القنوت في هذا الشهر: مقبولة: (إنما): فهو من هذه الناحية أقرب إلى لفظ الحارث قال: حدثنا معاذ بن معاذ عن التيمي، عن أبي مجلز عن أنس قال: "إنما قنت رسول الله ﷺ في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان" وإسناده صحيح. وذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٢٤٠: ١٧٣)، بسند الحارث قال: حدثنا السكن بن نافع به بمثله. والبوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢٠٣/ ب): باب القنوت: (١٧٤٣): من طريق الحارث به بمثله. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٢٥ - ١٢٦: ٤٦٠): في الباب نفسه. وأشار إليه البيهقي في المعرفة (١/ ق ٢٧٣/ ب): القنوت في صلاة الصبح. وكلام البيهقي ﵀ يقتضي أن السبب في الدعاء على هذه القبائل هو قتل أهل بئر معونة، لا ما ساقه الحارث في روايته من الدعاء على قتلة رسوله ﷺ . وفي الخلافيات، انظر (١/ ق ١١٣/ أ).

стр. 2873

الحكم عليه: حديث الباب إِسناده ضعيف لحال السكن بن نافع شيخ الحارث، ولإرساله. لكن تابعه عليه -دون ذكر القصة-: يحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن=

стр. 2874

= معاذ، كما مر في رواية الإِمام أحمد. وابن أبي شيبة للحديث، وكلا الروايتين إسنادهما صحيح متصل مرفوع. وعليه فإن هذا الحديث -دون القصة- يرتقي بمتابعة إلى درجة الصحة، ويترجح فيه الوصل. أما القصة فلم أجد لها شاهدًا ولا متابعًا فتبقى على ضعفها.

стр. 2875

٤٨٥ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أنا سُلَيْمَانُ التَّيْمي، عَنْ أَبِي مِجْلَز، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ (١) وَابْنِ عَبَّاسٍ ﵃: "الكِبَر يَمْنَعُكُمَا مِنَ الْقُنُوتِ؟ قَالَا: لَمْ نَأْخُذْهُ من (٢) أصحابنا". *صحيح موقوف.
следующие страницы →