← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.

стр. 3746

= أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٥٠): قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ ليث به نحوه وفيه تصحيفات. وبعد قوله (إِلَّا دَفَعَ عَنْهُ مِنَ الْبَلَاءِ مَا هُوَ أعظم منه) زيادة في المصنف: (قال: قلت له: وما هذه النكتة فيها، قال: هي الساعة، هي تقوم يوم الجمعة، وهو عندنا سيد الأيام، ونحن ندعوه يوم القيامة ويوم المزيد). اهـ. وفيه ليث بن أبي سليم، وعثمان البجلي. أما ليث: فقد تابعه عليه زياد بن خيثمة، وذلك فيما: أخرجه أبو القاسم الأصفهاني في الترغيب والترهيب باب في فضل الجمعة والترغيب في العمل في يوم الجمعة: (ق ٩٠/ ب): قال: أخبرنا أبو عمرو: عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، ثنا والدي، ثنا خيثمة بن سليمان، ومحمد بن سعيد، واللفظ له، قالا: ثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، ثنا شجاع بن الوليد، ثنا زياد بن خيثمة، عن عثمان بن أبي مسلم -وهو ابن عمير-، به بقصة في أوله، وفيه زيادة على لفظ حديث الباب، ونقصان أيضًا، والألفاظ الباقية نحوه. وزياد بن خيثمة هو الجعفي الكوفي ثقة. اهـ. التقريب (٢١٩/ ٢٠٧٠). وشجاع بن الوليد بن قيس السَّكُوني أبو بدر صدوق ورع له أوهام. اهـ. التقريب (٢٦٤: ٢٧٥٠). قال الحافظ: والذي ظهر لي أنه ثقة يهم قليلًا، انظر ترجمته في الحديث (١٢٥). ويحيى بن جعفر بن الزبرقان هو يحيى بن أبي طالب: قال الدارقطني: لم يطعن فيه أحد بحجة لا بأس به عندي، وقال موسى بن هارون: أشهد أنه يكذب. اهـ. قال الذهبي: في كلامه لا في الرواية. اهـ. المغني (٢/ ٧٣٢، ٧٣٨). ومن طريق شيبان:=

стр. 3747

= أخرجه أبو يعلى في المسند (٧/ ٢٢٨: ٤٢٢٨): قال: حدثنا شيبان بن فروخ به نحوه أخرجه بطوله، وفيه زيادة عما هنا ونقصان يسير. وانظر مجمع الزوائد (٢/ ١٦٣ - ١٦٤، ١٠/ ٤٢١). ومن طريق ابن المحبر: أخرجه الحارث بن أبي أسامة، انظر بغية الباحث (١/ ٢٥٧: ١٩٠): باب ما جاء في فضل يوم الجمعة: قال: حدثنا داود بن المحبر به نحوه قريبًا منه. وفيه "فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَإِنَّ الْجُمُعَةَ لتكفر إلى الجمعة؟ قال: نعم، وتزيد ثلاثة أيام". اهـ. فتبين أن السائل هو الرجل، والمقرِّر هو الرسول ﷺ وفيه قبل قوله "فسرني": "وفضلت على سائر الأيام". اهـ. وله طرق أخرى عن غير الخمسة الذين تقدموا عن أنس، منها: ما أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ق ١٢٠/ أ): قال: حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن سالم بن عبد الله، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فذكر الحديث نحو لفظ أبي يعلى [٤]. ثم قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ابن ثوبان إلا الوليد بن مسلم. اهـ. وعنده أيضًا: في الأوسط (١/ ق ١١٤/ ب): قال: حدثنا أحمد بن زهير: قال: نا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: نا خالد بن مخلد القطواني، قال: نا عبد السلام بن حفص، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك به نحو اللفظ الثالث عند أبي بكر. وهو في مجمع الزوائد (١٠/ ٤٢١): ثم قال الهيثمي بعده: رواه البزار، والطبراني في الأوسط بنحوه، وأبو يعلى باختصار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، واحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح غير=

стр. 3748

= عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد وثقه غير واحد وضعفه غيرهم، وإِسناد البزار فيه خلاف. اهـ. قلت: عبد الرحمن قال فيه الحافظ في التقريب: العنسي الدمشقي الزاهد، صدوق يخطئ ورمي بالقدر، وتغير بآخره. اهـ. (٣٣٧/ ٣٨٢٠). وفيه عنعنة الوليد بن مسلم عنه، لكن كلاهما قد توبع عليه كما مضى وكما سيأتي. وأخرجه أبو القاسم الأصفهاني في الترغيب والترهيب (ق ٩٠/ ب): قال: أخبرنا أبو عمر بن عبد الوهاب، ثنا والدي، ثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن عمرو بن دحيم الدمشقي، ثنا أبو هشام إسماعيل بن عبد الرحمن الكناني، ثنا الوليد بن الوليد، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان به نحوه. فقال الوليد بن الوليد، بدلًا من الوليد بن مسلم. وطريق عبد الرحمن عند الطبراني رجحه الهيثمي كما تقدم. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٤/ ٢٧٤): فصل في نظر أهل الجنة إلى ربهم ﵎: بطوله ثم قال: (رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في الأوسط بإسنادين أحدهما جيد قوي، وأبو يعلى مختصرًا، ورواته رواة الصحيح، والبزار، واللفظ له). اهـ. وفي باب الترغيب في صلاة الجمعة والسعي إليها، انظر صحيح الترغيب والترهيب: (١/ ٢٩١: ٦٩٤): ذكره بنحوه، وقال المنذري: (رواه الطبراني في الأوسط بإِسناد جيد). اهـ. وصححه الألباني. ومن طريق الوليد بن مسلم عن غير عبد الرحمن: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٧٢): قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا جرير بن عرفة، قال: ثنا يزيد بن عبد ربه الجرجاني قال: ثنا الوليد عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن أنس بن مالك به مختصرًا ثم قال:=

стр. 3749

= غريب من حديث الأوزاعي عن يحيى متصلًا مرفوعًا لم نكتبه إلا من هذا الوجه، وقيل: إنه تفرد به يزيد. اهـ. قلت: هذا مجمل طرقه عن أنس، وروي نحوه عن حذيفة ﵁ وغيره، وهو كما ترى صحيح لغيره بمتابعاته المتعددة لأغلب ألفاظه. وذكره السيوطي في رسالتيه اللمعة في خصائص يوم الجمعة ص (٦٩)، وعزاه للشافعي في الأم، وفي إسبال الكساء على النساء ص (١٧)، وعزاه للبزار، والطبراني في الأوسط، وأبو يعلى، والآجري، والبيهقي كلاهما في كتاب الرؤية، قال ورواه غيرهم من طرق جيدة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁. اهـ. والبوصيرى في الإِتحاف (٢/ ق ٨٥/ ب، ٨٦/ أ): كتاب الجمعة، باب فضل يوم الجمعة، وما جاء في ساعتها: فقال عن [١] رواه أبو بكر بن أبي شيبة وفي سنده يزيد الرقاشي. اهـ. وقال عن [٢] رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند حسن. اهـ. ونحو [٣]، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والحارث، وأبو يعلى، والطبراني مختصرًا بسند جيد، ورواه أبو يعلى أيضًا بسند صحيح ولفظه ... ثم ذكر [٤]. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٥٧ - ١٥٩: ٥٧٧ - ٥٨١).

стр. 3750

الحكم عليه: إِسناده ضعيف جدًا لحال ابن المحبر، وأبان وهما متروكان.

стр. 3751

٦٧٤ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا أَبِي، عَنْ عَوَّامٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ (١) الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ: أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً، لَيْسَ فِيهَا سَاعَةٌ: إلَّا وَلِلَّهِ تَعَالَى فِيهَا سِتُّمِائَةِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ" قَالَ: فَخَرَجْنَا (٢) مِنْ عِنْدِهِ، فَدَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ، فَذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ ثَابِتٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ، وَزَادَ فِيهِ "كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ". [٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْر (٣)، ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، ثنا الْأَزْوَرُ (٤) بْنُ غَالِبٍ، عَنْ ثَابِتٍ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ نَحْوَهُ: لَكِنْ قَالَ فِيهِ: "سِتُّمِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ"، وَقَالَ فِي آخِرِهِ، قال أحدهما (٥): "كلهم قد استوجب (٦) النار" (٧).

стр. 3752

٦٧٤ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٦/ ٢٠١: ٣٤٨٤): قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد به مثله بإبدال ثم مكان فاء العطف في الفعل (خرجنا).=

стр. 3753

= وبرقم (٣٤٣٤): حدثنا محمد بن بحر به مثله بقوله (استوجبوا) بالواو. وبرقم: (٣٤٣٥): حدثنا محمد بن بحر، حدثنا أبو ميمون شيخ من أهل البصرة، حدثنا ثابت به ولفظه: "إن لله في كل ساعة من ساعات الدنيا ست مائة ألف عتيق يعتقهم من النار، كلهم قد استوجب النار". قال المحقق: إِسناده ضعيف جدًا. اهـ. وهو في المقصد العلي (١/ ٣٨١: ٣٥٥): باب فيما يعتق الله من النار في يوم الجمعة وليلته. من الطريق الأول: وأخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٤٠٨): من طريقين الثاني من طريق أبي يعلى قال في الأول: ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا يحيى بن سليم الطائفي، حدثنا الأزور بن غالب عن سليمان التيمي به نحوه ثم قال: ثناه أَبُو يَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ مثله -أي مثل لفظه الأول عند ابن عدي-. وابن حبان في المجروحين (١/ ١٧٨) قال في ترجمة الأزور: روى عن سليمان التيمي، وثابت عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يقول: "إن لله في كل يوم ستمائة ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار". ثناه الحسين بن عبد الله القطان بالرقة، ثنا عمرو بن هشام الحراني، ثنا يحيى بن سليم عن الأزور بن غالب. ثم قال: (هذا متن باطل لا أصل له). اهـ. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٦٥): باب في الجمعة وفضلها: باللفظ الأول ثم قال: (رواه أبو يعلى من رواية عبد الصمد بن أبي خداش عن أم عوام البصري ولم أجد من ترجمها). اهـ. كذا في المجمع والذي تقدم أنه (العوام البصري)، والله أعلم.=

стр. 3754

= والمنذري في الترغيب والترهيب (١/ ٢٥٠: ٢٠): الترغيب في صلاة الجمعة وفضلها: شبيهًا بطريقة سياقة الحافظ للفظ الأول ثم قال: (رواه أبو يعلى، والبيهقي باختصار ولفظه "لله في كل جمعة ستمائة ألف عتيق من النار"). اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٨٦/ ب): باب فضل يوم الجمعة: باللفظ الأول ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي وفي سنده عبد الواحد بن زيد، قال ابن عبد البر: أجمعوا على ضعفه. اهـ. وباللفظ الثاني ثم قال: رواه أبو يعلى بسند فيه الأزور بن غالب، قال ابن حبان: لا يحتج به إذا انفرد، قال ومتن الحديث الذي رواه باطل لا أصل له. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٠ - ١٦١: ٥٨٢) بالألفاظ الثلاثة عند أبي يعلى وعزاها له.

стр. 3755

الحكم عليه: وإسناده من الطريقين اللذين ذكرهما الحافظ ضعيف جدًا. الأول لحال عبد الواحد بن زيد، والثاني لحال الأزور بن غالب إضافة إلى ما فيهما من علل أخرى. والطريق الثالث عند أبي يعلى ضعيف لحال محمد بن بحر، وإن ثبت فلا علاقة له بالجمعة. فالحديث كما وصفه ابن حبان (باطل لا اصل له). اهـ.

стр. 3756

٦٧٥ - وَقَالَ (١) إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، ثنا الْأَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَدْعُو بِخَيْرٍ إلَّا اسْتُجِيبَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيَّةُ سَاعَةٍ هِيَ؟ قَالَ: إِذَا تَدَلَّتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ، وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَقُولُ لِغُلَامٍ يُقَالُ لَهُ أَرْبَدُ: أَصْعَدِ عَلَى الظِّرَابِ فإِذا رَأَيْتَ الشَّمْسَ تَدَلَّتْ لِلْغُرُوبِ فَأَخْبِرْنِي، فَيُخْبِرُهَا وَكَانَتْ تَقُومُ إِلَى مَسْجِدِهَا فَلَا تَزَالُ تَدْعُو حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ثُمَّ تُصَلِّي. * قُلْتُ: زَيْدٌ لَمْ يُدْرِكْ فَاطِمَةَ، وسعيد بن راشد واه.

стр. 3757

٦٧٥ - تخريجه: الحديث أخرجه إسحاق (٥/ ١٢: ٢١٠٩) به. ورواه البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٩٣) برقم (٢٩٧٧) من حديث المحاربي، ثنا الأصبغ عن سعيد، عن زيد، عن مرجانة، عن فاطمة، ومرة عن زيد، عن أبيه، عن فاطمة ومرة عن زيد عمن حدثه عن فاطمة قال ابن حجر في فتح الباري (٢/ ٤٢١): في إِسناده اختلاف على زيد بن علي وفي بعض رواته من لا يعرف حاله. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٢٢٥: ٦٤٣٦) مقتصرًا. على المرفوع من طريق الأصبغ حدثني زيد حدثني على حدثني مرجانة به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٦٦): مرجانة لم تدرك فاطمة وهي مجهولة وفيه مجاهيل غيرها ومرجانة ذكرها ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٦٦) وقال عنها ابن حجر: مقبولة. (سعد).

стр. 3758

٦٧٦ - [١] وَقَالَ إِسْحَاقُ (١): أَخْبَرَنَا (٢) سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُصَيْرَةَ (٣) الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ العُطَارِدَي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ قَالَ: إِنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ (٤): "بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ لِمَنِ اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ؟ فَقَالَ ﷺ : نَعَمْ، ثُمَّ (٥) زَادَهُ فَقَالَ: الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ، وَالْمَشْيُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ: كُلُّ قَدَمٍ مِنْهَا لِعَمَلِ (٦) عِشْرِينَ سَنَةً، فإِذا فَرَغَ مِنْ (٧) صَلَاةِ الْجُمُعَةِ أُجِيزَ (٨) بِعَمَلِ مِائَتَيْ (٩) سَنَةٍ". [٢] أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ حُمْرَة (١٠)، عَنْ أَبِي نُصَيْرَة (١١)، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ ﵄ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفّرَت (١٢) عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ. فإِذا (١٣) أَخَذَ (١٤) فِي الْمَشْيِ (١٥) كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ عِشْرِينَ سَنَةً، فإِذا فَرَغَ مِنَ الْجُمُعَةِ، أُجِيزَ بِعَمَلِ مِائَتَيْ سَنَةٍ". * قَالَ إِسْحَاقُ (١٦): الضَّحَّاكُ بْنُ حُمْرَةَ: ثِقَةٌ في الحديث. - أحمد في الزهد.

стр. 3759

٦٧٦ - تخريجه: من طريق بقية: أخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٤١٨): قال: ثنا أبو قصي: إسماعيل بن محمد، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا بقية، ثنا الضَّحَّاكِ بْنِ حُمْرَةَ، عَنْ أَبِي نُصَيرة، عَنْ أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، وأبي بكر الصديق مرفوعًا، ولفظه: "من اغتسل يوم الجمعة: كفرت عنه خطاياه، وذنوبه كعمل عشرين سنة فإِذا فرغ من صلاته أجيز بعمل مائتي سنة". والبيهقي في شعب الإيمان (١/ ق ٢١٥/ أ): قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، ثنا أحمد بن يعقوب بن إسحاق السمسي، ثنا عمار بن نصير، ثنا عيسى المروزي، ثنا بقية بن الوليد الحمصي عن الضحاك بن حمرة به نحو حديث الباب. وفي طريقه عند ابن عدي: خالف في متنه، وجعل التكفير بمقدار عمل عشرين سنة، في حين جعله في حديث الباب: لكل خطوة عمل عشرين سنة، وإذا فرغ أيضًا أجيز بعمل مائتي في سنة!. وقد أعله بعض المحققين بعنعنة بقية فقط، وصرح بقية بالتحديث كما تقدم في طريقه عند ابن عدي. لكن فيه عللًا أخرى، وأيضًا فإِن تصريح بقية لا يفيد كثيرًا لأنه يدلس تدليس تسوية. ومن طريق الضحاك:=

стр. 3760

= أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ق ٢٦٨/ ب): قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأشعث قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن عبيدة، قال: ثنا أبي قال: ثنا الجراح بن مليح، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الحميد عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ حُمْرَةَ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ به ولفظه "من اغتسل يوم الجمعة كفرت ذنوبه وخطاياه، فإِذا أخذ في المشي كتب له بكل خطوة عشرون حسنة، فإِذا انصرف من الصلاة: أجيز بعمل مائتي سنة". وفي متنه اختلاف كما ترى، إذ جعل بكل خطوة عشرين حسنة، لا عمل عشرين سنة كما في حديث الباب وما تقدم، وبينهما فرق كبير. ومن طريق سويد بن عبد العزيز: أخرجه البيهقي في الشعب (١/ ق ٢١٥/ أ): قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو حامد أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي، ثنا داود بن الحسين، ثنا محمد بن هشام البعلبكي، ثنا سويد عن أبي نصيرة الواسطي به من حديث أبي بكر وحده نحوه. وهو في علل الدارقطني في مسند أبي بكر الصديق. انظر: المطبوع (١/ ٢٦٠: ٥٣): وقال الدارقطني: يرويه أبو نصير الواسطي، واختلف عنه. فرواه سويد بن عبد العزيز، عن أبي نصير، عن أبي رجاء، عن أبي بكر وخالفه الضحاك بن حمرة: فرواه عن أبي نصير، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وعن أبي بكر الصديق. وقيل: عنه عن أبي رجاء، عن عمران، عن أبي بكر. وأبو نصير ضعيف، والحديث غير ثابت. اهـ. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (١/ ٢٤٧: ٩): باب الترغيب في صلاة=

стр. 3761

= الجمعة والسعي إليها: قال: عن عتيق أبي بكر الصديق، وعن عمران بن حصين ﵃ قالا: فذكره بمثل لفظ الطبراني الذي تقدم ثم قال: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفي الأوسط أيضًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ وحده وقال فيها كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ عِشْرِينَ سَنَةً". اهـ. والبوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٨٧/ ب): باب الاغتسال يوم الجمعة: مثل اللفظ الثاني ثم قال: رواه إسحاق بن راهويه بسند ضعيف لتدليس بقية بن الوليد ورواه الطبراني في الكبير. اهـ. ذكره من حديث عمران، وأبي بكر ﵄. ومن حديث أبي بكر ﵁، وحده، نحو اللفظ الأول ثم قال: (رواه إسحاق، والطبراني في الأوسط). اهـ. وانظر: مجمع البحرين (ق ٤٣/ ب): باب الغسل يوم الجمعة، ومجمع الزوائد (٢/ ١٧٤): باب حقوق الجمعة من الغسل والطيب ونحو ذلك، بلفظين وقال في الأول: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه الضحاك بن حمرة ضعفه ابن معين والنسائي، وذكره ابن حبان في الثقات. اهـ. وقال في الثاني: رواه الطبراني في الأوسط" وفيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر ضعفه البخاري، وابن حبان. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ برقم ٥٨٤. ٥٨٥. ٥٩٣، ٥٩٤)، في باب فضل الجمعة، باب الغسل يوم الجمعة، والمشي عليها. وقال بعد قول إِسْحَاقُ: الضَّحَّاكُ بْنُ حُمْرَةَ ثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ. قلت: قوله (وأحمد في الزهد). قال المحقق: كذا في المسندة، فكأنه كان في موضع البياض، ذكر غير أحمد ممن خرجه، فسقط، أو ابن حجر نفسه بيَّض لذكره ثم لم يتأت له. اهـ. قلت: وهو الظاهر والله أعلم، فإِن كتاب الزهد أحمد ليس من شرط الحافظ في=

стр. 3762

= كتابه المطالب، إضافة إلى أن حديث الباب له علاقة بموضوع كتاب الإِمام أحمد. وقول (أحمد في الزهد) جاء في النسخ متصلًا مما بعده مما يوهم بأن سند الحديث الآتي، لأحمد، وليس كذلك فيما يظهر. جاء في (ك) بعد باب فضل الجمعة، باب من تجب عليه الجمعة، ثم جاء بعده باب الغسل يوم الجمعة والمشي إليها، وأحاديث هذا الباب هي الأحاديث: (٢/ ٢١٦، ٢١٧)، ثم جاء بعده باب الغسل للجمعة مرة ثانية.

стр. 3763

الحكم عليه: وإسناده من الطريق الأول ضعيف لحال سويد بن عبد العزيز، ومن الطريق الثاني أيضًا لحال الضحاك بن حمرة، وعنعنة بقية. وقد مضى في طريقه عند ابن عدي أنه صرح بالتحديث، لكن يبقى حال الضحاك وهو وسويد قد توبعا عليه. لكن مداره على أبي نصيرة، وهو يخطئ، وأظن هذا الحديث والله أعلم مما أخطأ فيه، واختلف عليه في سنده، ومتنه أيضًا. وقد روى مسلم في صحيحه مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "من توضأ، فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع، وأنصت غفر له ما بينه، وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغا". انظر: الصحيح مع شرح النووي (٦/ ١٤٦).

стр. 3764

٦٧٧ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الطَّبَّاعِ، ثنا مَخْلَدٌ، عَنْ هِشَامٍ (٢)، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانَ (٣) يستحب أن لايجعل بَيْنَ غُسْلِ (٤) الْجُمُعَةِ وَالصَّلَاةِ حَدَثًا (٥)، وَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل".

стр. 3765

٦٧٧ - تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٩٩): باب في الرجل يغتسل يوم الجمعة ثم يحدث أيجزيه الغسل: قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام قال: "كان محمد يستحب أن لا يكون بينه وبين الجمعة حدث". وعبد الرزاق في المصنف (٣/ ٢٠١: ٥٣٢٠): باب الغسل أول النهار: قال: عن هشام بن حسان، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يحدث غسلًا يصلي به الجمعة، وقال هشام: وقال الحسن: "إذا اغتسل يوم الجمعة بعد طلوع الفجر فقد أجزأه للجمعة، فإِن أحدث فليتوضأ". وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٤: ٥٩٥): في باب الغسل يوم الجمعة والمشي إليها: بقوله (حديثًا)، دون قوله (الجمعة) في المرفوع منه.=

стр. 3766

= وأخرج مسلم المرفوع منه بنحوه من حديث عبد الله بن عمر ﵄ ولفظه "إذا أراد أحدكم أن يأتي الجمعة فليغتسل". انظر: صحيح مسلم مع الشرح (٦/ ١٣٠).

стр. 3767

الحكم عليه: وإسناده صحيح لذاته.

стр. 3768

٦٧٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ (١): وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عن عطاء، عَنِ (٢) ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: "إِنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ ﵇ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: بَعْدَ الْعَصْرِ، فَخَلَقَه مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا من أديم الأرض كلها، ألا ترى أن (٣) مِنْ ذُرِّيَّتِهِ: الْأَحْمَرَ، وَالْأَسْوَدَ، وَالْخَبِيثَ، وَالطَّيِّبَ، ثُمَّ عَهِدَ إِلَيْهِ فَنَسِيَ فَمِنْ ثَمَّةَ سُمِّيَ (٤) الْإِنْسَانُ، فَبِاللَّهِ: مَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حتى أهبط إلى الدنيا".

стр. 3769

٦٧٨ - تخريجه: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٢٦٣: ٥٥٨٠، ٥٥٨١): من طريقين عن ابن عباس قال: عن ابن جريج قال: حدثني حسن بن مسلم -لا أعلمه إلَّا- عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال ابن جريج: وحدثني عثمان بن أبي سليمان نحوه عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وسئل عن تلك الساعة، فقال: "خلق الله آدم بعد العصر يوم الجمعة، وخلقه من أديم الأرض كلها، أحمرها، وأسودها، وطيبها، وخبيثها، ولذلك كان في ولده الأسود، والأحمر، والطيب، والخبيث، فأسجد له ملائكته، وأسكنه جنته، فلله ما أمسى ذلك اليوم حتى عصاه فأخرجه منها". وقال: عن إبراهيم بن يزيد قال: حدثني حسن بن مسلم عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: أبا عباس الساعة التي تذكر في يوم الجمعة؟ فقال: الله أعلم،=

стр. 3770

= مرات، خلق الله آدم في آخر ساعات الجمعة ... إلى أن قال: وعهد إليه عهدًا فنسي، فسمي الإنسان. فلله مَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى أخرجه منها". ففي هذين اللفظين: التصريح بأن المسئول هو ابن عباس. ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ٨٥ /ب): باب فضل الجمعة وما جاء في ساعتها: من حديث ابن عباس نحوه بلفظ مقارب ثم قال: رواه مسدد ورجاله ثقات. اهـ. وليس هو في المطبوع من المطالب.

стр. 3771

الحكم عليه: وإسناده صحيح لذاته، موقوف على ابن عباس، لكنه مرفوع حكمًا. فمثله لا يقال بالرأي والاجتهاد. وقد ثبت بعضه نحوه مرفوعًا من حديث أبي هريرة أخرجه الترمذي في جامعه (٢/ ٣٦٢: ٤٩١)، وأبو داود. انظر سننه مع عون المعبود (٣/ ٣٦٧: ١٠٣٣): مطولًا وأخرجه غيرهما.

стр. 3772

٢ - بَابُ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ ٦٧٩ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ قَالَ: "كان أنس ﵁: يكون فِي قَصْرِه، فَأَحْيَانًا (١) يُجَمِّع، وَأَحْيَانًا (١) لَا يُجَمِّع".

стр. 3773

٦٧٩ - تخريجه: ذكره البخاري في صحيحه تعليقًا. انظر: الصحيح مع الفتح (٢/ ٣٨٥): قال: باب من أين تؤتى الجمعة، وعلى من تجب؟ ... إلى أن قال: "وكان أنس ﵁ في قصره أحيانًا يجمع، وأحيانًا لا يجمع"، "وهو بالزاوية على فرسخين". ووصله الحافظ بطريق مسدد هذا: فقال في "تغليق التعليق" (٢/ ٣٥٥): وأما حديث أنس فقال مسدد في مسنده الكبير: ثنا أبو عوانة به مثله، وفي الفتح. انظر: (٢/ ٣٨٥). وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٨٧/ ب): باب فيمن جمع ومن لم يجمع: مثله ثم قال: رواه مسدد ورجاله ثقات. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٢: ٥٨٦): باب من تجب عليه الجمعة. مثله وعزاه لمسدد.=

стр. 3774

= الحكم عليه: وهو صحيح لذاته موقوف على أنس ﵁ من فعله. ولا يتعارض معه: ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٠٢): باب مِنْ كَم تؤتى الجمعة؟ قال: حدثنا وكيع عن أبي البختري قال: رأيت أنسًا شهد الجمعة من الزاوية وهي فرسخان من البصرة". لأنه محمول على رؤيته في الأحيان التي كان يُجَمِّع فيها.

стр. 3775

٦٨٠ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي "مَيْمُونَةَ" (٢)، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: (كَتَبْنَا إِلَى عُمَرَ ﵁ نَسْأَلُهُ عَنِ الْجُمُعَةِ بالبَحْرَيْن فكتب إلينا أن جَمعُوا حيثما كنتم".

стр. 3776

٦٨٠ - تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٠١): باب من كان يرى الجمعة في القرى وغيرها: قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ به نحوه دون تسمية المكان الذي كانوا فيه. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ٨٧ / ب): باب فيمن جمع ومن لم يجمع: مثله من حديث أبي هريرة، وعزاه لمسدد. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٢: ٥٨٧): باب من تجب عليه الجمعة، مثله. وعزاه لمسدد.

стр. 3777

الحكم عليه: وإسناده صحيح لذاته، موقوف على عمر ﵁.

стр. 3778

٦٨١ - وَحَدَّثَنَا (١) يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ كَثِيرٍ: مَوْلَى ابْنِ (٢) سَمُرَةَ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرة ﵁ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى بَابِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ (٣): "مَا خَطَب أَمِيرِكُمْ؟ فَقُلْنَا: أو ما سمعت (٤)؟ قال: لا، حبسنا (٥) هذا الردغ" (٦).

стр. 3779

٦٨١ - تخريجه: والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٥٢): باب من كان إذا مطرف لم يشهدها: قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سعيد به نحوه. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٨٧/ ب): باب فيمن جمع ومن لم يجمع: نحوه باختلاف يسير ثم قال: رواه مسدد ورجاله ثقات. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٢: ٥٨٨): باب من تجب عليه الجمعة مثله بالفرق الذي تقدم، وعزاه لمسدد.

стр. 3780

الحكم عليه: ورجاله ثقات لكن فيه عنعنة قتادة عن كثير. لكن يشهد له ما أخرجه البخاري. انظر: صحيحه مع الفتح (٢/ ٣٨٤:=

стр. 3781

= ٩٠١)، كتاب الجمعة، باب الرخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر: عن ابن عباس: أنه قال لمؤذن في يوم مطير: "إذا قلت: أشهد أن محمدًا رسول الله، فلا تقل: حي على الصلاة قل: صلوا في بيوتكم، فكأن الناس استنكروا، قال: فعله من هو خير مني إن الجمعة عزمة، وإني كرهت فتمشون في الطين والدَّحْض". والدّحض: الزَّلَق.

стр. 3782

٦٨٢ - حَدَّثَنَا (١) هُشَيْمٌ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ (٢): "الضَّرِيرُ إِذَا لَمْ يَجِدْ قَائِدًا، فَلَا جُمُعَةَ عليه".

стр. 3783

٦٨٢ - تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٥٤): باب الأعمى إذا كان له قائد أيجب عليه الجمعة: بمعناه قال: حدثنا عباد بن العوام، عن هشام عن الحسن قال: "يجب الجمعة على الأعمى إذا وجد قائدًا، وعلى العبد إذا كان يؤدي الضريبة قال: وكان يرخص للخائف في الجمعة"، وفي (٢/ ١٥٣): باب من رخص في ترك الجمعة قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الفضل، عن الحسن قال: "ليس على الخائف، ولا على العبد الذي يخدم أهله، ولا على ولي الجنازة، ولا على الأعمى إذا لم يجد قائدًا الجمعة". وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٨٧/ ب): باب فيمن جمع ومن لم يجمع: مثله ثم قال: رواه مسدد ورجاله ثقات. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٣: ٥٨٩): باب من تجب عليه الجمعة: مثله.

стр. 3784

الحكم عليه: وإسناده صحيح لذاته وهر من كلام الحسن ﵀.

стр. 3785

٦٨٣ - حَدَّثَنَا (١) سُلَيم (٢) بْنُ أَخْضَرَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: "كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ عَلَى الأبُلَّة (٣)، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ عُمَّالِ الْحَجَّاجِ أَتْقَى مِنْ أَبِي الْمَلِيحِ، فَكَانَ (٤) إِذَا كَانَ يَوْمُ (٥) الْجُمُعَةِ: جَاءَ فجَمَّع بالبصرة ثم رجع".
следующие страницы →