← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.

стр. 3851

الحكم عليه: وإسناده صحيح لذاته، موقوف على عمر ﵁.

стр. 3852

٧٠٠ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيل، عَنْ مُصْعَبِ بن سعد، قال: "كان سعد ﵁: يَقِيل (١) بعد الجمعة". * صحيح.

стр. 3853

٧٠٠ - تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٠٦): باب من كان يقيل بعد الجمعة ويقول: هي أول النهار: قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل به مثله. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٧: ٦٠٨): باب وقت الجمعة مثله وعزاه لمسدد.

стр. 3854

الحكم عليه: وإسناده صحيح لذاته -كما وصفه الحافظ-، موقوف على سعد ﵁.

стр. 3855

٧٠١ - (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي خُبَيْبُ (٢) بْنُ عَبْدِ (٣) الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمَّتِهِ (٤) أُنيْسَة ﵂، وَكَانَتْ قَدْ حَجَّتْ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: "كَانَ رِجَالُنَا (٥) يُجَمِّعُون مَعَ عُمَرَ ﵁ ثم يرجعون وأَرْدِيَتهم على رؤوسهم يَتَّبِعون فَيْءَ الْحِيطَانِ، يقِيلون بَعْدَهَا". * إِسناده صَحِيحٌ.

стр. 3856

٧٠١ - تخريجه: هو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٧: ٦٠٩): باب وقت الجمعة، نحوه، وعزاه لمسدد. وروى ابن أبي شيبة في المصنف نحوه مختصرًا من حديث امرأة لم يسمها انظر (٢/ ١٠٧)

стр. 3857

الحكم عليه: وإسناده صحيح لذاته -كما وصفه الحافظ-، موقوف على عمر ﵁.

стр. 3858

٥ - بَابُ آدَابِ الْخُطْبَةِ (١) ٧٠٢ - قَالَ (٢) أَبُو يَعْلَى:. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ﵁ قَالَ: "خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حتى أسمع العواتق في خدورها (٣) ... الحديث".

стр. 3859

٧٠٢ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١/ ق ٩٤/ ب): قال: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ به ولفظه: "خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حتى أسمع العواتق في بيوتها أو قال فِي خُدُورِهَا، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَبَّعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فإِنه من يتتبع عورة أخيه يتتبع الله عورته ومن يتتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته". وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٠/ أ): باب رفع الصوت بالخطبة والإنصات لها ... من حديث البراء ولفظه: "خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حتى أسمع العواتق في بيوتها أو قال فِي خُدُورِهَا، فَقَالَ:=

стр. 3860

= يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ، لَا تَغْتَابُوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإِنه من يتتبع عورة أخيه يتتبع الله عورته ومن يتتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته". ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، ورواه أحمد بن حنبل، والحاكم، والبيهقي في الكبرى. اهـ. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٩٣): باب ما جاء في الغيبة والنميمة: من حديث البراء ثم قال: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات. اهـ. قلت: إلَّا مصعب بن سلام فهو صدوق له أوهام. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٨: ٦١٢): باب آداب الخطبة. وفي (٢/ ٣٩٥: ٢٥٦٢): باب النهي عن الغيبة، وتتبع العورات من حديث البراء نحوه وعزاه لأبي يعلى. وهذا الحديث رواه أصحاب السنن وغيرهم من غير حديث البراء ﵁ من ذلك: ما أخرجه الترمذي. انظر: جامعه (٤/ ٣٧٨: ٢٠٣٢): باب ما جاء في تعطيم المؤمن من حديث ابن عمر قال: "صعد رسول الله ﷺ المنير، فنادى بصوت رفيع، فقال: يا معشر من قد أسلم بلسانه، ولم يفض الإيمان إلى قلبه ... الحديث". وقال: حسن غريب لا نعرفه إلَّا من حديث الحسين بن واقد. اهـ. قلت: وهو ثقة له أوهام. انظر: التقريب (١٦٩: ١٣٥٨)، وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٣٠٦)، ونقل عن أبيه ما يشعر بتضعيفه لهذا الإِسناد. والإمام أحمد في المسند (٤/ ٤٢٤): من حديث أبي برزة الأسلمي ﵁ قال: "نادى رسول الله ﷺ حتى أسمع العواتق فقال: يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه ... الحديث). ومن حديث أبي برزة أيضًا أخرجه البيهقي. انظر: الكبرى (١٠/ ٢٤٧).=

стр. 3861

= وعند إلامام أحمد في المسند من حديث جابر ﵁ في (٣/ ٣١٠: ٣١١)، وفيه معنى رفع الصوت عند ذكر الساعة.

стр. 3862

الحكم عليه: وحديث الباب إِسناده ضعيف لانقطاعه بين أبي إسحاق، والبراء ﵁. وربما والله أعلم أن إضافته إلى البراء وهم من مصعب بن سلام، فإِن له أوهامًا. وأبو إسحاق السبيعي، قد اختلط أيضًا. وهو حسن لغيره بشواهده.

стр. 3863

٧٠٣ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ (١)، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : "أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ". [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: قُرِئَ عَلَى بِشْرٍ (٢) -يَعْنِي ابْنَ الْوَلِيدِ-: أَخْبَرَكُمْ أَبُو يُوسُفَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حَجَّاجٍ بِهِ، وَزَادَ "فَجَلَسَ جُلُوسًا خفيفًا".

стр. 3864

٧٠٣ - تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١١٣): من كان قائمًا: قال: حدثنا المحاربي، عن حجاج به مثله. ومن طريقه: أخرجه أبو يعلى. انظر: المسند (٣/ ٣٧٢: ٢٤٩٠)، (٤/ ٣١: ٢٦٢٠): وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٣٨٤: ٣٦١)، (٣٦٢): باب الخطبة قائمًا: قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي به نحوه بلفظ مقارب. وقال أيضًا: قرئ على بشر، أخبركم أبو يوسف به، ثم قال في آخره: (فزاد ابن أبي ليلى حرفًا قال: فجلس جلوسًا خفيفًا). وأخرجه البزار في مسنده. انظر كشف الأستار (١/ ٣٠٧: ٦٤٠): باب الجلوس بين الخطبتين قال: حدثنا أبو كريب، ثنا أبو معاوية، عن الحجاج به دون ذكر مقسم، وَلَفْظُهُ: "إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ : كان يخطب يوم الجمعة خطبتين يفصل بينهما بجلسة". ثم قال البزار: لا نعلمه عن ابن عباس إلَّا من هذا الوجه. اهـ.=

стр. 3865

= والطبراني في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (ق ٤٤/ ب): باب صفة الخطبة والخطيب يوم الجمعة: قال: حدثنا محمد بن أبي زرعة، ثنا هشام بن عمار، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عجلان، عن حسين بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عباس ﵄ به نحوه. ثم قال: لم يروه عن ابن عجلان إلَّا حاتم، تفرد به هشام. اهـ. قلت: وعلى هذا لم يتفرد به الحكم عن مقسم عن ابن عباس. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٨٧): باب الخطبة قائمًا، والجلوس بين الخطبتين: مثله ثم قال: (رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الطبراني ثقات. وفي البزار أن النبي ﷺ : "كان يخطب يوم الجمعة خطبتين يفصل بينهما بجلسة" ورجال الطبراني رجال الصحيح). اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٢/ ب): باب الخطبة يوم الجمعة ... : من حديث ابن عباس ﵄ مثله ثم قال: (رواه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو يَعْلَى، وزاد "فجلس جلوسًا خفيفًا، ومدار إسنادهما على حجاج بن أرطأة، وهو ضعيف، وأصله في الصحيحين، وغيرهما من حديث ابن عمر). اهـ. قلت: ولفظه عن ابن عمر عند البخاري: "كان النبي ﷺ : يخطب قائمًا، ثم يقعد، ثم يقوم، كما تفعلون الآن"، ونحوه عند مسلم. وعنده -أي مسلم- من حديث جابر بن سَمُرَةَ" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ -كان يخطب قائمًا ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائمًا، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسًا، فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة". وهو عند أحمد في أكثر من موضع في مسند جابر بن سمرة:=

стр. 3866

= انظر: (٥/ ٨٧: ٩٢، ٩٣)، (١٠١: ١٠٣). وانظر: صحيح البخاري مع الفتح (٢/ ٤٠١): باب الخطبة قائمًا، وصحيح مسلم مع شرح النووي (٦/ ١٤٩): باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة والجلسة بينهما). وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٨: ٦١٣): باب: آداب الخطبة مثله وعزاه لأبي بكر، وأبي يعلى.

стр. 3867

الحكم عليه: ومدار إسناديه على حجاج بن أرطأة وهو ضعيف، وقد عنعنه أيضًا، وهو في الرابعة من المدلسين، وفيه ابن أبي ليلى، وهو صدوق سيِّيء الحفظ جدًا. لكن له متابع عند الطبراني كما تقدم. وأخرجاه في الصحيحين بنحوه من حديث ابن عمر، ومسلم من حديث جابر بن سمرة. فالحديث حسن لغيره بمتابعه، وشواهده.

стр. 3868

٧٠٤ - [١] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ (١) الْوَاقِدِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ .. [٢] وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ إِيَاسَ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ .. [٣] وَعُمَرُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي أُسَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ .. * وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٣) .. ﵃: كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : "أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ، وَيَجْلِسُ جَلْسَتَيْنِ: أَوَّلَ (٤) مَا يَصْعَدُ (٥)، وَبَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ" (٦).

стр. 3869

٧٥٤ - تخريجه: وهو في بغية الباحث (٢/ ٢٦٩: ١٩٩): باب الخطبة: نحوه دون قوله: (وبين الخطبتين). وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٢/ ب): باب الخطبة يوم الجمعة ... : من حديث سلمة بن الأكوع، وأبي حميد الساعدي، وأبي هريرة ﵃ دون قوله: (وبين الخطبتين). ثم قال: (رواه الحارث بن أبي أسامة، عن محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف). اهـ.=

стр. 3870

= وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٨: ٦١٤): باب آداب الخطبة: مثله وعزاه للحارث.

стр. 3871

الحكم عليه: وإسناده ضعيف جدًا لحال الواقدي، وجهالة ثلاثة من شيوخه. وفي هذا المعنى: روى أبو داود. انظر: سننه مع عون المعبود (٣/ ٤٤٠: ١٠٧٩): باب الجلوس إذا صعد المنير: قال: حدثنا محمد بن سلمان الأنباري، أخبرنا عبد الوهاب -يعني ابن عطاء-، عن العمري، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "كَانَ النبي ﷺ : يخطب خطبتين: كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ أراه المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب". قال المنذري في مختصر السنن (٢/ ١٧: ١٠٥١): في إِسناده العمري، وهو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وفيه مقال. اهـ. وقال الحافظ في التقريب: ضعيف عابد. اهـ. انظر: (٣١٤/ ٣٤٨٩). لكن له شواهد: أخرج عبد الرزاق في المصنف عن عمر موقوفًا متصلًا، وعن النبي ﷺ مرسلًا. انظر: (٣/ ١٨٨: ٥٢٦٣)، وأيضًا (٣/ ٢٠٨: ٥٣٥٢). فهو حسن لغيره. والجلوس بين الخطبتين قد ثبت في الصحيحين وغيرهما، وتقدمت الإِشارة إلى هذا الحديث الذي قبله.

стр. 3872

٧٠٥ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ، ثنا أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ (١)، عَنِ ابْنِ عباس ﵄ قَالَ: "إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ : قَرَأَ فِي خُطْبَتِهِ المائدة، وسورة التوبة" (٢).

стр. 3873

٧٥٥ - تخريجه: وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٥/ ب): باب الخطيب يكلم الرجل في خطبته وما يقرأ في الخطبة: من حديث ابن عباس ﵄، مرفوعًا مثله وزاد فيه: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :"أَحِلُّوا مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِيهِمَا وَحَرِّمُوا مَا حرم الله فيهما". ثم قال: رواه عبد بن حميد، عن إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو ضعيف. اهـ.

стр. 3874

الحكم عليه: وإسناده ضعيف لحال إبراهيم بن الحكم حيث ضعفه بعض الأئمة وتركه بعضهم، وحال أبيه إذ فيه ضعف يسير. ولم أجد له متابعًا ولا شاهدًا.

стр. 3875

٦ - باب اتخاذ المنير ٧٠٦ - قَالَ إِسْحَاقُ (١): أَخْبَرَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ، ثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ السَّلُولِيِّ (٢)، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لي قَالَ: "إِنْ (٣) أَتَّخِذْ مِنْبَرًا، فَقَدِ اتَّخَذَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ ﵊، وَإِنْ أَتَّخِذُ الْعَصَا، فَقَدِ اتَّخَذَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ ﵊". رَوَاهُ الْبَزَّارُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ، عَنْ عُقْبَةَ، وَقَالَ: لَا نَعْلَمُهُ إلَّا بِهَذَا الإِسناد.

стр. 3876

٧٠٦ - تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ١٦٧: ٣٥٤): قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، ثنا عقبة بن خالد، عن موسى بن إبراهيم، ثنا أبي، عن السلولي به مثله إلَّا قوله: (اتخذه)، أي المنبر، و (اتخذها)، أي العصا.=

стр. 3877

= وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ١٧٥): قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثنا عقبة -هو ابن خالد-، عن موسى بن محمد بن إبراهيم نحوه بلفظ مقارب. والبزار في مسنده. انظر: زوائده للحافظ ابن حجر (٢/ ١٠١٦: ٤٣٨): باب الجمعة: قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، ثنا عقبة بن خالد السكوني به نحوه بلفظ مقارب. ثم قال البزار: لا نعلمه عن النبي ﷺ إلَّا بهذا الإِسناد. اهـ. وانظر أيضًا: كشف الأستار (١/ ٣٠٤: ٦٣٣): باب في المنبر. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٨١): باب في المنبر: نحوه ثم قال: رواه البزار، والطبراني في الكبير، وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وهو ضعيف جدًا. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٠/ أ): باب اتخاذ المنبر، وقدره ... : مثله ثم قال: رواه إسحاق، والبزار بسند فيه موسى بن محمد بن إبراهيم وهو ضعيف. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٩: ٦١١): باب اتخاذ المنبر: مثله وعزاه لإسحاق، والبزار.

стр. 3878

الحكم عليه: وإسناده ضعيف جدًا لحال موسى بن محمد وحديثه ضعيف جدًا. وقد روى البزار جزاءً منه لكنه مقطوع من قول إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف الزهري موقوفًا عليه، ولفظه: "أول من خطب على المنابر إبراهيم علية الصلاة والسلام".=

стр. 3879

= قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٨١): رواه البزار، وهو منقطع الإِسناد، وتعقبه محقق زوائد البزار الأستاذ عبد الله السلفي فقال: (قلت: الإِسناد ظاهره الاتصال حسب وفيات الرواة، وسنهم، وثبوت سماع بعضهم عن بعض، ويحتمل أن يريد الهيثمي بالانقطاع: أنه ليس بمرفوع، والأمر كذلك). اهـ. انظر: زوائد البزار للحافظ ابن حجر (٢/ ١٠١٩: ٤٣٩). وفي إِسناده: ربيعة بن عثمان أبو عثمان المدني، من رجال مسلم، وقال فيه الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام. انظر: (٢٠٧/ ١٩١٣).

стр. 3880

٧٠٧ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا "خَالِدُ" (١) بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ "مُوسَى" (٢) بْنِ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنِي (٣) أَبُو حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي (٤) سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: إِنَّ الْعُودَ الَّذِي فِي الْمَقْصُورَةِ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ إِذَا قَامَ، فَلَمَّا قُبِضَ ﷺ سُرِق فَطُلِبَ فَوُجِدَ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَكَانَتِ الْأَرَضَةُ قَدْ أَخْرَجَتْهُ (٥)، فنُحِتَت لَهُ خَشَبَتَانِ، وجُوِّفتا، ثُمَّ أُطبقا (٦) عَلَيْهِ ثُمَّ شُعَبِت الْخَشَبَتَانِ عَلَيْهِ، فَأَنْتَ (٧) إِذَا رَأَيْتَهُ رَأَيْتَ الشعْب (٨) فِيهِ".

стр. 3881

٧٠٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (ق ٩٠/ أ): باب اتخاذ المنبر ... : من حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ مرفوعًا قال: "إن العود الذي كان في المقصورة: جعل لرسول الله - صلي الله عليه وسلم - حين أسن، فكان يتكئ عليه إذا قام ... الحديث نحوه". ففيه زيادة (حين أسن). ثم قال البوصيري: رواه ابن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وسيأتي لفظه في باب معجزات النبوة. اهـ. وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٩): باب اتخاذ المنبر (٦١٥) نحوه وعزاه لأبي بكر، وترتيبه في المطبوع الأول في الباب كما في التركية.=

стр. 3882

= الحكم عليه: وإسناده يحتاج إلى متابع لحال موسى بن يعقوب إذ هو صدوق سيِّىء الحفظ. وله شواهد منها: ما أخرجه أبو داود. انظر: سننه مع عون المعبود (٣/ ٤٤٥:١٠٨٣): باب الرجل يخطب على قوس: قال: حدثنا سعيد بن منصور، أخبرنا شهاب بن خراش، حدثنا شعيب ابن رزيق الطائفي قال: جلست إلى رجل له صحبة من رسول الله ﷺ يقال له: الحكم بن حزن الكلفي، فأنشأ يحدثنا قال: (وفدت إلى رسول الله ﷺ سابع سبعة ... فذكر الحديث إلى أن قال: فأقمنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعة مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقام متوكئًا على عصا أو قوس، فحمد الله، وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ... الحديث". وفيه شهاب بن خراش: قال فيه الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ. اهـ. (٢٦٩/ ٢٨٢٥)، وذكر الحديث في التلخيص (٢/ ٦٤): ثم قال: وليس للحكم غيره، وإسناده حسن، فيه شهاب بن خراش، وقد اختلف فيه، فحديث الباب حسن لغيره.

стр. 3883

٧٠٨ - [١] وَقَالَ عَبْدٌ (١): أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو سعيد الخدري ﵁ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يخطب يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: "قَدْ كَثُرَ" (٢) النَّاسُ، وَإِنَّهُمْ لَيُحِبُّونَ (٣) أَنْ يَرَوْكَ فَلَوِ اتَّخَذْتَ مِنْبَرًا تَقُومُ (٤) عَلَيْهِ "فَيَرَاكَ" (٥) النَّاسُ، قَالَ: نَعَمْ، مَنْ يَجْعَلُ (٦) لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا، قَالَ: تَجْعَلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ -وَلَمْ يَقُلْ (٧) إِنْ شَاءَ اللَّهُ- قَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: فُلَانٌ، قَالَ: اقْعُدْ، فَقَعَدَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ فَقَامَ (٨) إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا، قَالَ تَجْعَلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: فُلَانٌ، قَالَ: اقْعُدْ، فَقَعَدَ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ (٩): أَنَا، قَالَ: تَجْعَلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (١٠)، قَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ، قَالَ اجْعَلْهُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ: اجْتَمَعَ النَّاسُ، فَلَمَّا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَاسْتَوَى عَلَيْهِ، وَاسْتَقْبَلَ "النَّاسَ" (١١)، حَنَّتِ النَّخْلَةُ: حَتَّى أَسْمَعَتْنِي، وَأَنَا فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن الْمِنْبَرِ فَاعْتَنَقَهَا، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى سَكَنَتْ (١٢)، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ النَّخْلَةَ إِنَّمَا حَنَّتْ شَوْقًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمَّا فَارَقَهَا، فَوَاللَّهِ: لَوْ لَمْ (١٣) أَنْزِلْ إِلَيْهَا فَأْعَتَنِقْهَا لَمَا سَكَنَتْ (١٤) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". [٢] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْمُجَالِدِ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ رُومِيُّ فَقَالَ: أَصْنَعُ لَكَ مِنْبَرًا تَخْطُبُ عَلَيْهِ، فَصَنَعَ (١٥) لَهُ هَذَا الَّذِي تَرَوْنَ، فَلَمَّا قَامَ عَلَيْهِ يَخْطُبُ حَنَّ الْجِذْعُ حنين الناقة

стр. 3884

إِلَى وَلَدِهَا، فَنَزَلَ إِلَيْهِ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، فَسَكَنَ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ "يُحْفَرَ (١) لَهُ، وَيُدْفَنَ". [٣] وَرَوَاهُ (٢) أَبُو يَعْلَى: عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ "المَرَزُبْان" (٣)، عَنْ يحيى ابن أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: "فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ: رأيتُها قَدْ حُوِّلَتْ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا!؟، قَالُوا: جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ ﵄، فَحَوَّلُوهَا". [٤] وَبِهِ (٤) عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ (٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي "كَرِبٍ" (٦) عَنْ جَابِرٍ ﵁، فذكر: نحوه بالزيادة (٧).

стр. 3885

٧٠٨ - تخريجه: وهذا الحديث قد عرف من طرق عديدة عن أكثر من عشرة من الصحابة ﵃، وهو موجود في أغلب دواوين السنة في الجوامع، والسنن، والمصنفات، والأجزاء، والمسانيد، بل وفي الأمالي والرحلات، وكتب السير، وفيما ألف في علامات النبوة، وخصائص المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، وهو في كتب المتواتر أيضًا، لأنه قد بلغ في كثرة طرقه حد التواتر. وهو مروي عن: أبي سعيد الخدري، وجابر كما هو هنا، وسهل بن سعد، وابن عمر، وأبي بن كعب، وبريدة، وابن عباس، وأنس، وأم سلمة، والمطلب بن أبي وداعة السهمي، وغيرهم. وممن نص على تواتره: القاضي عياض في الشفا (١/ ٣٠٣): قال: فصل في قصة حنين الجذع: (ويعضد هذه الأخبار حديث أنين الجدع، وهو في نفسه مشهور منتشر والخبر به متواتر، قد خرجه أهل الصحيح، ورواه من الصحابة بضعة عشر ... إلى أن قال: قال القاضي أبو الفضل وفقه الله: فهذا حديث كما تراه خرجه أهل الصحة من ذكرنا، وغيرهم من التابعين، ضعفهم إلى من لم نذكره، وبدون هذا العدد يقع العلم لمن اعتنى بهذا الباب، والله المثبت على الصواب). اهـ. وذكره الكتاني في نظم المتناثر (ص ١٣٤): ونقل قول بعض أهل العلم فيه ومن ذلك قال: (وفي شرح ألفية السير للعراقي للشيخ عبد الرؤوف المناوي: ورد حنين الجذع من طرق كثيرة صحيحة يفيد مجموعها التواتر المعنوي ثم ذكر أنه ورد عن جمع من الصحابة نحو العشرين، وممن نص على تواتره أيضًا: التاج السبكي في=

стр. 3886

= شرحه لمختصر ابن الحاجب الأصلي، وأبو عبد الله ابن النعمان في كتاب المستغيثين بخير الأنام، نقل كلامه الدميري في "حياة الحيوان" في مبحث "العُشَرَاء" فراجعه). اهـ. ونقل عن الحافظ ابن حجر أنه قال في أماليه: طرقه كثيرة. اهـ. وقال أيضًا: حديث حنين الجذع، وانشقاق القمر: نُقِل كل منهما نقلًا مستفيضًا يفيد القطع عند من يطلع على طرق الحديث دون غيرهم، ممن لا ممارسة له في ذلك والله أعلم. اهـ. وقال البيهقي في الدلائل بعد أن ساق جملة من طرق عن عدد من الصحابة: (٢/ ٥٦٣): (هذه الأحاديث التي ذكرناها في أمر الحنانة كلها صحيحة، وأمر الحنانة من الأمور الظاهرة، والأعلام النيرة التي أخذها الخلف عن السلف، ورواية الأحاديث فيه كالتكليف والحمد لله على الإسلام والسنة، وبه العياذ والعصمة). اهـ. وانظر: منتخب مسند عبد بن حميد (٢/ ٨٨٠: ٨٧١): وهو فيه بفروق تقدمت.

стр. 3887

الحكم عليه: وإسناده من طريق عبد بن حميد: فيه ضعف: لحال علي بن عاصم إذ هو صدوق يخطىء ورمي بالتشيع. ومن طريق أبي بكر: ضعيف لحال مجالد. وهو ليس بالقوي. ومن طريق أبي يعلى الأول فيه ضعف لحال مسروق. وهو صدوق له أوهام. ومن طريق أبي يعلى الثاني: لاختلاط أبي إسحاق وسماع زكريا بن أبي زائدة منه في زمن الاختلاط، وقد تابع زكريا عليه عن أبي إسحاق جماعة منهم إسرائيل حفيد أبي إسحاق، وروايته عن جده مستقيمة لطرل ملازمته له كما تقدم بيان هذا في ترجمة أبي إسحاق.=

стр. 3888

= أخرج هذه المتابعة أبو القاسم الأصفهاني في دلائل النبوة (ص ١٥٥): رقم (١٧٣): قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الطيان، وغيره، قال: أنا إبراهيم بن عبد الله ابن خورشيد، ثنا المحاملي، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا عمر بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق به، فذكر نحوه بدون الزيادة التي في طريق مسروق. لكنه صحيح متواتر كما تقدم، وانظر أيضًا: لقط اللآليء المتناثرة للزبيدي (ص ٢٨ - ٣٠)، وقطف الإزهار للسيوطي (ص٢٦٨: ٩٨). وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٩: ٦١٧، ٦١٨)، في باب اتخاذ المنبر. وانظر: مجمع الزوائد (٢/ ١٨٢): باب في المنبر. وذكره البوصري في الإِتحاف. انظر: (٢/ ق ٨٩/ ب ٩٠/ أ): باب اتخاذ المنبر، وقدره، واسم من صنعه، وحنين الجذع، واتخاذ العصا، وذكره في معجزات النبوة أيضًا. كما ذكره المصنف أيضًا في كتاب المناقب، باب: علامات النبوة (٢/ ق ٥١/ ب) من النسخة (مح).

стр. 3889

٧ - بَابُ الْأَمْرِ بِالتَّجَمُّلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (١) ٧٠٩ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ "زَيْدِ" (٢) بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: "نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: بَاذّة هَيْئَتُهُمْ، فَقَالَ: مَا ضَرَّ رَجُلًا لو اتخذ لهذا اليوم ثوبين، فلم يأت (٣) الْجُمُعَةُ الْأُخْرَى: حَتَّى قَدِمَتْ ثِيَابٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ غلاظ، فذو (٤) الثوبين والنَّمِرة". * موسى ضعيف.

стр. 3890

٧٠٩ - تخريجه: أخرجه ابن أبي شبة في المصنف (٢/ ١٥٦): باب في الثياب النظاف، والزينة لها: قال: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ به مثله لكنه في المطبوع تصحيف. وهو بهذا الطريق عنده إلى قوله: ثوبين. ثم أخرجه من طريق آخر قال:=
следующие страницы →