تخريجه:
لم أجده مخرجًا بمجموعه، إلَّا أن بعضه ورد مفرقًا، يشهد لبعض هذا الأثر:
١ - فقد أخرج مالك في الموطأ (٨٨)، وعنه الشافعي في الأم (١/ ٢٣١)، وعبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٣٠٩)، والفريابي في أحكام العيدين (٧٨)، عن نافع، أن ابن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو.
وسنده صحيح -كما في المجموع (٥/ ١٠) -.=
стр. 4167
= ورواه من هذه الطويق البيهقي أيضًا في السنن الكبرى (٣/ ٢٧٨). وفي رواية أخرى له: "في العيدين الفطر والأضحى".
٢ - ويشهد لصلاة ركعتين بعد صلاة العيد، لكن في البيت، ما روى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يصلي قبل العيد شيئًا، فإِذا رجع إلى منزله صلى ركعتين. أخرجه ابن ماجه في سننه (١/ ٤١٠: ١٢٩٣)، وأحمد في مسنده (٣/ ٢٨، ٤٠) نحوه، وابن خزيمة (٢/ ٣٦٢: ١٤٦٩)، والحاكم (١/ ٢٩٧)، وعنه البيهقي (٣/ ٣٠٢) مقتصرًا على الشطر الثاني منه من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ به.
وقال الحاكم: هذه سنة عزيزة بإِسناد صحيح، ووافقه الذهبي.
وهو حسن؛ عبد الله بن محمد بن عقيل متكلم فيه من قبل حفظه. قال الحافظ في بلوغ المرام -كما في سبل السلام ٣/ ٦٧) -: هذا إِسناد حسن، وكذا قال البوصيري في مصباح الزجاجة (١/ ٢٣٤).
لكن جاء ما يعارض أثر الباب عن ابن عمر موقوفًا، ومرفوعًا.
- أما موقوفًا فهو من رواية أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سعد بن أبو وقاص، عن ابن عمر: أنه خرج في يوم عيد، فلم يصل قبلها ولا بعدها، وذكر أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يفعله.
أخرجه الترمذي (٣/ ٩ عارضة)، والحاكم (١/ ٢٩٥)، والبيهقي (٣/ ٣٠٢)، وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح الإِسناد، ووافقه الذهبي.
ويجمع بين هذا وبين صلاته بعد العيد أن النفي إنما وقع في الصلاة في المصلى، أفاده الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ٨٣).
٣ - وأخرج عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٣٠٩)، والفريابي في أحكام=
стр. 4168
= العيدين (٨٣) من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، أن ابن عمر كان يغتسل ويتطيب يوم الفطر. وإسناده صحيح.
٤ - ويشهد للبس أحسن الثياب ما رواه ابن أبي الدنيا -كما في فتح الباري (٢/ ٤٣٩) -، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٨١)، من طريق ابن أبي زائدة، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر: كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه.
قال الحافظ (٢/ ٤٣٩):وإسناده صحيح.
٧٥٤ - الحكم عليه:
صحيح.
وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ٩٧/ أمختصر)، وقال: رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات.
стр. 4171
تخريجه:
أخرجه ابن عيينة في تفسيره -كما في الدر المنثور (١/ ٥٦٢) -، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣١٣)، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت ابن عباس ﵄ يكبر يوم الصدر، ويأمر من حوله أن يكبروا، فلا أدري تأول قوله : ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾، أو قوله: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ﴾، وسنده صحيح -كما تقدم آنفًا-.=
стр. 4172
= وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٢/ ١٧٦) من طريق ابن جريج، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سمعه يوم الصدر يقول بعدما صدر يكبر في المسجد ويتأول ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾.
وفيه عنعنة ابن جريج.
стр. 4173
٧٥٥ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، إن ابن عمر ﵄ كان يَغْدُو إِلَى الْعِيدِ مِنَ الْمَسْجِدِ، يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى، وَيُكَبِّرُ (٢) حَتَّى يَأْتِيَ الإِمام.
стр. 4174
٧٥٥ - الحكم عليه:
الإسناد ضعيف، إذ إنه من رواية ابن عجلان، عن نافع، وروايته عنه فيها ضعف، وابن عجلان وان كان مدلسًا إلَّا أنه صرح بالتحديث في رواية الباب، لكن الأثر يتقوى بالمتابعات التي وردت في التخريج:
وقد أورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ٩٧/ أ)، وقال: رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات.
قلت: لكن في رواية ابن عجلان، عن نافع ضعف -كما علمت-.
стр. 4175
تخريجه:
أخرجه من طريق مسدد هذه: البيهقى في السنن الكبرى (٣/ ٢٧٩)، وصحح وقفه -كما سيأتي-.
وقد تابع مسددًا: يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان به. أخرجه الدارقطني في سننه (٢/ ٤٤)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢٩٨).
وتابعه أيضًا: إبراهيم بن محمد، عن ابن عجلان به. أخرجه الشافعي في الأم (١/ ٢٣١)، وفي المسند (١/ ١٥٣) مقتصرًا. على الشطر الأول منه فقط.
وإبراهيم بن محمد الأسلمي المدني، قال في التقريب (٩٢: ٢٤١): متروك.
فلا يفرح بهذه المتابعة.
وتابعه أيضًا: عبد الله بن إدريس، عن نافع به. أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٦٤)، والفريابي في كتاب العيدين (١١١).=
стр. 4176
= وابن عجلان مدلس، عده الحافظ ابن حجر ضمن أصحاب المرتبة الثالثة (١٠٦)، لكنه صرح بالتحديث في رواية مسدد هذه، وكذا عند الفريابي، فأمنا ما يخشى من تدليسه، لكن في روايته عن نافع ضعف، إلَّا أنه توبع كما يلي:
- تابعه موسى بن عقبة. أخرجه الفريابي في أحكام العيدين (١١٤). بسند صحيح.
- وتابعه أيضًا: عبيد الله بن عمر. أخرجه الشافعي في الأم (١/ ٢٣١)، والمسند (١/ ١٥٣)، والفريابي (١١٦) بسند صحيح، وزاد عند الأخير في آخر الحديث "فيكبر بتكبيرة".
- وتابعه أيضًا: أسامة، بزيادة "فيكبر تكبيرة"، أخرجه الفريابي أيضًا (١١٦).
وبالجملة فالأثر بمجموع هذه المتابعات من طريق نافع، عن ابن عمر صحيح لغيره.
وروى الفريابي (في أحكام العيدين ١١١) بسند صحيح: عن الوليد بن مسلم قال: سألت الأرزاعي ومالك بن أنس عن إظهار التكبير في العيدين. قالا: نعم، كان عبد الله بن عمر يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإِمام.
وقد روى البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٧٩)، من طريق يحيى بن سعيد العطار، عن ابن شهاب، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابن عمر: أنه كان يكبر ليلة الفطر حتى يغدو إلى المصلى.
وقال البيهقي: ذكر الليلة فيه غريب.
قلت: وذلك بسبب يحيى بن سعيد العطار فإِنه ضعيف -كما في التقريب (٥٩١: ٧٥٥٨) -. وانظر: البدر المنبر (٣/ ١٩٤/ أ)، والجوهر التقي (٣/ ٢٧٨ - ٢٧٩).
وقد روي حديث ابن عمر هذا مرفوعًا من وجهين ضعيفين: أما الوجه الأول:
فرواه الدارقطني في سننه (٢/ ٤٤)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢٩٧)،=
стр. 4177
= والبيهقي في السنن (٣/ ٢٧٩)، ونصر المقدسي في "جزء من الأمالي" -كما في الأرواء (٣/ ١٢٢) -، عن عبد الله بن محمد بن خنيس، عن موسى بن محمد بن عطاء، حدثنا الوليد بن محمد، حدثنا الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله: أن عبد الله بن عمر أَخْبَرَهُ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى".
وقال الحاكم: "غريب الإِسناد والمتن غير أن الشيخين لم يحتجا بالوليد بن محمد المقري، ولا بموسى بن عطاء البلقاوي، وهذه سنة تداولها أئمة أهل الحديث".
وقال الذهبي في التلخيص: قلت هما متروكان.
وقال البيهقي بعد أن ذكر الحديث: موسى بن محمد بن عطاء منكر الحديث ضعيف، والوليد بن محمد المقري ضعيف لا يحتج برواية أمثالهما، والحديث المحفوظ عن ابن عمر من قوله.
وقال الزيلعي في نصب الراية (٣/ ٢١٠): والحديث ضعفه ابن القطان، ثم ذكر الكلام في تضعيف موسى والوليد.
وقال ابن الملقق في البدر المنبر (٣/ ١٩٤/ أ): وعبد الله بن محمد بن خنيس قال ابن القطان: لا يعرف حاله.
قلت: فهذا الإِسناد ضعفه شديد، لا ينجبر، فلا يصلح شاهدًا لغيره.
وأما الوجه الآخر:
فقد أخرجه البيهقي هي السنن الكبرى (٣/ ٢٧٩) من طريق عبد الله بن عامر، عن نافع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يخرج في العيدين مع الفضل بن عباس وعبد الله والعباس وعلي وجعفر والحسن والحسين وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة وأيمن ابن أم أيمن ﵃ رافعًا صوته بالتهليل والتكبير، فيأخذ طريق الحدادين حتى يأتي المصلى، وإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتي منزله.=
стр. 4178
= وضعفه البيهقي إلَّا أنه قال: إنه أمثل من الوجه المتقدم. اهـ. لكن لا يعني ذلك تصحيحًا منه، بل فيه عبد الله بن عمر العمري، قال ابن حجر في التقريب (٣١٤: ٣٤٨٩): ضعيف، ورمز له بأنه من رجال مسلم، فمثله يمكن أن ينجبر طريقه ويتقوى بغيره، فإِذا وجدنا له شاهدًا صح المتن مرفوعًا.
وقد ورد عن الزهري مرسلًا مرفوعًا، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ١٦٤) قال: "حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، أن رسول الله ﷺ كان يخرج يوم الفطر، فيكبر حتى يأتي المصلى، وحتى يقضي الصلاة، فإِذا قضى الصلاة قطع التكبير".
وسنده صحيح مرسلًا. قال العلامة الألباني في الإرواء (٣/ ١٢٣): ومن هذا الوجه أخرجه المحاملي.
وجملة القول أن الأثر صحيح عن ابن عمر موقوفًا، ولا يصح عنه مرفوعًا، لكن المتن مرفوعًا صحيح بالإسناد الذي أخرجه البيهقي، وبالشاهد المرسل الذي أخرجه ابن أبي شيبة معًا، والله أعلم. وانظر: التلخيص الحبير (٢/ ٧٩)، والبدر المنبر (٣/ ١٩٤/ أ، ب)، وإرواء الغليل (٣/ ١٢٢ - ١٢٣).
٧٥٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، وفيه علتان:
أ- ضعف الليث بن أبي سُلَيْم -كما في التقريب (٤٦٤: ٥٦٨٥) -.
٢ - ضعف حَنَش بن المُعْتَمِر. انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢٩١).
وقد أورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ٩٨: ب مختصر)، وقال: رواه أحمد بن منيع، وحنش ضعيف.=
стр. 4181
= تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ١٨٤) قال: حدثنا ابن إدريس، عن ليث به.
وتقدم لفظه.
والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣١٠) من طريق الشافعي، عن ابن علية يه.
وقال المتقي الهندي في كنز العمال (٨/ ٦٣٨): رواه ابن أبي شيبة وابن منيع والمروزي في العيدين.
وقد اختلفت الرواية عن علي في ذلك:
فورد أنه أمره أن يصلي أربع ركعات. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٨٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣١٠) من طريق أبي قيس، أنه كان يحدث عن هزيل، أن عليًا أمر رجلًا أن يصلي بضعفة الناس في المسجد يوم فطر أو يوم أضحى وأمره أن يصلي أربعًا.
قال ابن التركماني في الجوهر النقي: [في سنده أبو قيس هو الأودي، قال البيهقي (٧/ ١١٢): مختلف في عدالته. وقال في باب مس الفرج بظهر الكف (١/ ١٣٦): لا يحتج بحديثه، قاله ابن حنبل].
وأخرج الشافعي -كما في كنز العمال (٨/ ٦٣٩) -، ولم أجده في الأم ولا في المسند)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٨٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣١٠) عن أبي إسحاق، أن عليًا أمر رجلًا فصلى بضعفة الناس يوم العيد في المسجد ركعتين.
وأبو إسحاق هو السبيعي وهو مدلس -كما هو معروف-، على أنه اختلف عليه فيه: فرواه ابن مهدي عن سفيان، عن أبي إسحاق أن عليًا ... -كما سبق-=
стр. 4182
= ورواه بُندار، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه أن عليًا ...
قلت: وابن مهدي وبندار -هو محمد بن بشار- ثقتان من رواة الصحيح، لكنه معلول بأبي إسحاق لتدليسه -والله أعلم-.
٧٥٧ - الحكم عليه:
صحيح موقوف.
وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ٩٧: أمختصر)، وقال: رواه مسدد موقوفًا، ورجاله ثقات.
стр. 4185
تخريجه:
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٦٧) بنحوه. قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، به. ولفظه: عن ابن عباس: أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق، لا يكبر في المغرب. يقول: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا .. اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا .. اللَّهُ أكبر وأجل .. الله أكبر ولله الحمد.=
стр. 4186
= ورواه الحاكم في المستدرك (١/ ٢٩٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣١٤) من طريق يحيى مختصرًا- عزاه ابن حجر هنا في المطالب لأحمد، وقد بعثت عنه في مسند ابن عباس من مسند أحمد فلم أجده. وكذا لم يذكره البنا في الفتح الرباني، فلعل ابن حجر وهم. والله أعلم- ولفظه: عن ابن عباس أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى مختصرًا ومطولًا.
أما المطول: فرواه (٣/ ٣١٥) من طريق بندار، حدثنا يحيى بن سعيد، به.
ولفظه: عن ابن عباس: كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أيام النفر. لا يكبر في المغرب. الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد. الله أكبر وأجل، الله أكبر علي ما هدانا.
وأما المختصر: فأخرجه (٣/ ٣١٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن يحيى بن سعيد به. ولفظه: عن ابن عباس أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى آخر أيام التشريق. وفي لفظ: أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى آخر أيّام التشريق .. يكبر في العصر، ويقطع في المغرب.
انظر: البدر المنبر (٣/ ٢٠٨: أ).
ورواه المحاملي في صلاة العيدين -كما في الإرواء (٣/ ١٢٦) - من طريق أخرى عن عكرمة به ولفظه: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا .. اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا .. اللَّهُ كبر وأجل .. الله كبر على ما هدانا. وسنده صحيح، وكذا صححه الألباني.
وروى الدارقطني في السنن (٢/ ٥١) قال: حدثنا سليمان بن داود بن الحصين، عن أبيه، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يكبر في الصلوات أيام التشريق: الله أكبر .. الله أكبر. الله أكبر ثلاثًا. قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (٢/ ٨٨): وسنده ضعيف.
وقد روى الحديث مرفوعًا ولا يصح: رواه الدارقطني (٢/ ٤٩)، والخطيب في=
стр. 4187
= تاريخ بغداد (١٠/ ٢٣٨) من طريق عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر، وعبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: على مكانكم، ويقول: الله أكبر .. اللَّهُ أَكْبَرُ .. اللَّهُ أَكْبَرُ .. لَا إِلَهَ إلَّا الله .. والله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد. فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.
وإِسناده واه، قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ٨٧): [وفي إِسناده عمرو بن شمر وهو متروك، عن جابر الجعفي وهو ضعيف، عن عبد الرحمن بن سابط عنه. قال البيهقي: لا يحتج به. وروي عنه من طرق أخرى مختلفة، أخرجها الدارقطني- (٢/ ٤٩، ٥٠، ٥١) - مدارها عليه، عن جابر، اختلف عليه فيها في شيخ جابر الجعفي].
وانظر البدر المنبر (٣/ ٢٠٤: ب، ٢٠٥: أ)، ونصب الراية (٢/ ٢٢٤)، وقال الحافظ في الفتح (٢/ ٤٦٢): ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي ﷺ حديث.
تخريجه:
الحديث رواه البيهقي (٣/ ٢٨٠) من طريق مسدد.
وروى الطبراني في الأوسط (٨/ ٢٩٥: ٧٦٠٥) قال: حدثنا محمَّد بن إسحاق قال حدثني أبي قال: حدثنا سعيد بن الصلت عَنْ جَعْفَرِ بْنِ محمَّد عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده علي بن حسين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يلبس يوم العيد بردة حمراء.
ثم قال: لم يرو هذا الحديث عن جعفر بن محمَّد إلَّا سعيد بن الصلت، تفرد به شاذان.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ١٩٨): رجاله ثقات. (سعد).
٧٥٩ - الحكم عليه:
صحيح موقوف.
وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ٩٧: أمختصر)، وقال: رواه مسدد موقوفًا بسند الصحيح.
стр. 4193
تخريجه:
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٦٢) بنحوه قال: حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع به.
ولفظه: عن ابن عمر أنه كان يخرج يوم العيد إلى المصلى ولا يطعم شيئًا.
وأخرجه البيهقي (٣/ ٢٨٣) من طريق الحسن بن علي، عن ابن نمير، به.
ولفظه: (عن ابن عمر أنه كان يوم الأضحى يخرج إلى المصلى ولا يطعم شيئًا). وسنده حسن.
وتابع سليمَ بن أخضر أيضًا: يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر، به.
أخرجه الفريابي في أحكام العيدين (ص ٧٩). ولفظه: أنَّ ابن عمر كان يغتسل للعيدين، ويغدو قبل أن يطعم. وإسناده صحيح.
وتابع عبيدَ الله بن عمر: ليثٌ، عن نافع به. أخرجه الفريابي في أحكام العيدين (١٠٠)، ولفظه: أن ابن عمر كان لا يأكل ولا يشرب يوم الفطر حتى يغدو إلى المصلى، وليس بواجب على الناس. وسنده صحيح.=
стр. 4194
= وتابعه أيضًا: أيوب، عن نافع. أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٣٠٧)، بسند صحيح قال: عن معمر، عن أيوب السختياني، عن نافع به، ولفظه: كان ابن عمر يغدو يوم الفطر من المسجد، ولا أعلمه أكل شيئًا.
وتابعه أيضًا: عبد الله بن عمر، عن نافع به.
لكن عبد الله بن عمر الصحابي لا يروي عن نافع أبدًا.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٣٠٧) ولفظه: أن ابن عمر كان لا يأكل يوم الفطر. وفيه عبد الله بن عمر العمري، قال في التقريب (٣١٤: ٣٤٨٩): ضعيف.
стр. 4195
٧٦٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا موسى [بن محمَّد] (١) بن إبراهيم التيمي، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵁، أَنَّهُ قَسَمَ بين أصحابه تمرًا قبل أن يغدوا إِلَى الْعِيدِ وَقَالَ: "كُلُوا قَبْلَ أَنْ تَغْدُوا فَقَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ [أَبِي قَارِظٍ] (٢)، عَنْ أبي سعيد ﵁ [قال] (٣): إن النَّبِيَّ ﵌ كَانَ يَفْعَلُهُ".
* أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٤) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ (٥) عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁، نحوه.
стр. 4196
٧٦٠ - الحكم عليه:
هذا إِسناد ضيف جدًا فيه علتان:=
стр. 4197
=
١ - الواقدي: متروك الحديث. انعقد الإجماع على تركه. انظر: التهذيب (٩/ ٣٦٣).
٢ - موسى بن محمَّد بن إبراهيم التيمي: منكر الحديث -كما قاله أبو زرعة والنسائي .. وغيرهما، ووافقهم ابن حجر-. انظر: التهذيب (١٠/ ٣٦٨)، والتقريب (٥٥٣: ٧٠٠٦).
стр. 4198
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الأوسط من نفس هذه الطريق وبلفظه -كما في مجمع البحرين (١/ ٩١: أ) -، وقال الطبراني: لا يُروى عن أبي سعيد إلَّا بهذا الإِسناد، تفرد به الواقدي. اهـ. قلت: والإسناد ضعيف جدًا.
لكن ورد مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يطعم يوم الفطر قبل أن يخرج".
رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٦٢)، وأحمد بن حنبل في مسنده (٣/ ٤٠)، وأبو يعلى -كما في المقصد العلي (حس ٣٩٠) -، والبزار -كما في كشف الأستار (١/ ٣١٢) -.
وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو حسن الحديث إن شاء الله، فقد قال الحافط في التقريب (٣٢١: ٣٥٩٢): صدوق، في حديثه لين، ويقال تغير بأخرة.
وقال العراقي -كما في نيل الأوطار (٣/ ٢٨٩) -: إِسناده جيد. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٩٩): وفيه عبد الله بن محمَّد بن عقيل، وفيه كلام وقد وثق. وقد ورد الحديث عن جماعة من الصحابة منهم: أنس، وبريدة وابن عباس، وعلي بن أبي طالب، وجابر بن سمرة، وابن عمر.
١ - أما حديث أنس، وَلَفْظِهِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات. فأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٤٤٦ فتح)، وابن ماجه (١/ ٥٥٨: ١٧٥٤)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٣٤٢)، والدارقطني في السنن (٢/ ٤٥)،=
стр. 4199
= والحاكم في المستدرك (١/ ٢٩٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٨٢)، وأحمد في المسند (٣/ ١٢٦)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٨٩)، والبغوي في شرح السنة (٤/ ٣٠٦) كلهم من طريق عبيد الله بن أبي بكر. عنه به.
وأخرجه الترمذي (٣/ ١٣ عارضة)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٦٠)، والدارمي في سننه (١/ ٣٧٥)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٣٤٢)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢٩٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٨٣) كلهم من طريق حفص بن عبيد الله بن أنس، عن أنس به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
٢ - حديث بريدة. ولفظه: كان النبي ﷺ لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ولا يطعم يوم الاضحى حتى يصلي. أخرجه الترمذي (٣/ ١٢ عارضة)، واللفظ له، وابن ماجه (١/ ٥٥٨: ١٧٥٦)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٣٤١)، والدارقطني في سننه (٢/ ٤٥)، والحاكم في المستدرك (١/ ٢٩٤)، والبيهقي في السنن (٣/ ٢٩٤)، والبغوي في شرح السنة (٤/ ٣٠٥)، وأبو داود الطيالسي في المسند (١٠٩)، وأحمد في مسنده (٥/ ٣٦٠)، وابن حبان في صحيحه -كما في الإحسان (٤/ ٢٠٦) -، وابن عدي في الكامل (٢/ ٥٢٨) كلهم من طريق ثواب بن عتبة، عن عبد الله بن بريدة، به.
قلت: ثواب بن عتبة فيه كلام، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب (١٣٤: ٨٥٧): مقبول، يعني عند المتابعة -كما نص على ذلك في مقدمة التقريب- وإلَاّ فليِّن الحديث.
وقد تابعه عقبة بن عبد الله الأصم -كما قال ابن عدي- أخرجه أحمد في مسنده (٥/ ٣٥٣)، والدارمي في سننه (١/ ٣٧٥)، والطبراني في الأوسط -كما في مجمع البحرين (١/ ٩١: أ) -، والبيهقي في السنن (٣/ ٢٨٣) عنه، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ به.=
стр. 4200
= وعقبة قال في التقريب (٣٩٥: ٤٦٤٢): ضعيف. إلَّا أنه صالح في المتابعات، لأن ضعفه ليس شديدًا، فيكون الحديث بمجموع هذين الطريقين حسنًا لغيره، ولذلك حسنه النووى في المجموع (٥/ ٩)، وصححه ابن القطان -كما قال ابن حجر في التلخيص (٢/ ٨٤) -.
٣ - حديث ابن عباس. ولفظه: من السنة أن تطعم قبل أن تخرج ولو بتمرة. رواه البزار -كما في كشف الأستار (١/ ٣١٢) - من طريق أبي شهاب عبد ربه بن نافع، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن ابن عباس به. وَقَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَّا بِهَذَا الإِسناد.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٩٩): وفي إِسناده من لم أعرفه.
قال الحافظ في زوائد البزار له (٦٥١) متعقبًا: لا أدري من عني بهذا، فكلهم ثقات معروفون والإسناد متصل. قلت: رجاله ثقات، غير أبي شهاب عبد ربه بن نافع، قال الحافظ في التقريب (٣٣٥: ٣٧٩): صدوق يهم، قلت: فالحديث حسن -إن شاء الله-.
٤ - حديث علي بن أبي طالب: ولفظه: قال: من السنة أن تأتي العيد ماشيًا، وأن تأكل قبل أن تخرج.
رواه الترمذي (٣/ ٢ عارضة)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٨٣) من طريق أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي به.
قلت: فيه علتان:
١ - الحارث هو الأعور، وهو ضعيف.
٢ - أبو إسحاق هو السبيعي وهو مدلس وقد عنعنه.
وأخرجه الطبراني في الأوسط -كما في مجمع البحرين (٢/ ٩٢: أ) - من طريق سوار بن مصعب، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يطعم يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى.=
стр. 4201
= قال الطبراني: لا يروى عن علي إلَّا بهذا الإِسناد، تفرد به سوار. قلت: وسوار هذا متروك. انظر: اللسان (٣/ ١٢٨). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٩٩): وفيه سوار بن مصعب وهو ضعيف جدًا.
٥ - حديث جابر بن سمرة: ولفظه: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كان يوم الفطر أكل قبل أن يخرج سبع تمرات، وإذا كان يوم الأضحى لم يطعم شيئًا حتى يرجع. رواه البزار -كما في كشف الأستار (١/ ٣١١) -، والطبراني في الكبير (٢/ ٢٤٧)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٥١١) من طريق ناصح أبي عبد الله، عن سماك به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٩٩): وفيه ناصح بن عبد الله أبو عبد الله الحائك متروك.
٦ - حديث ابن عمر: ولفظه: كان النبي ﷺ لا يغدو يوم الفطر حتى يغدِّي أصحابه من صدقة الفطر.
رواه ابن ماجه (١/ ٥٥٨: ١٧٥٥)، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (١/ ٣١١): هذا إِسناد مسلسل بالضعفاء، عمر بن صهبان فمن دونه ضعفاء.
وبالجملة، فالمتن ثابت من حديث أنس وغيره، فأما بسند الباب فلا يثبت لشدة ضعفه.
تخريجه:
أخرجه مالك في الموطأ (٨٩) بلاغًا، ومن طربقه الفريابي في "أحكام العيدين" (١٢٥)، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال (٨/ ٦٣٦)، وعزاه لمسدد ومالك وابن أبي شيبة، ولم أجده في مصنف ابن أبي شيبة المطبوع.
وأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه (٣/ ٢٨٢) عن معمر، عن هشام، عن وهب، عن رجل به. ولفظه: شهدت مع أبي بكر يوم عيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بلا أذان ولا إقامة، ثم شهدته مع عمر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بلا أذان ولا إقامة، ثم شهدته مع عثمان، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بلا أذان ولا إقامة.
قلت: وفيه جهالة القائل -كما تقدم آنفًا-.
لكن أصله في الصحيح من حديث ابن عمر ﵁ بزيادة النبي ﷺ ولفظه: كان النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة".
رواه البخاري في الصحيح (٢/ ٤٥٣ فتح)، ومسلم (٣/ ٢٠)، والترمذي (٣/ ٣ عارضة)، والنسائي (٣/ ١٨٣)، وابن ماجه (١/ ٤٠٧: ١٢٧٦)، وابن أبي شيبة (٢/ ١٦٩)، والفريابي في "أحكام العيدين" (٥٤، ١٣٢)، والدارقطني (٢/ ٤٦)، والحاكم (١/ ٢٩٨)، والبيهقي (٣/ ٢٩٦)، وأحمد في المسند (٢/ ١٢، ٣٨) من طريق نافع، عنه به.
وفي الباب عن ابن عباس. ولفظه: "شهدت العيد مع النبي ﷺ ومع أبي بكر=
стр. 4205
= وعمر وعثمان فبدأوا بالصلاة قبل الخطبة".
أخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٤٥٣ فتح)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٦٠٢: ٨٨٤)، وأحمد (١/ ٣٣١، ٣٤٦)، وعبد الرزاق في المصنف (٣/ ٢٧٩)، ومن طريقه ابن حزم (المحلّى ٥/ ٨٥)، وأخرجه الفريابي في أحكام العيدين (٥٩، ١٣٢)، والبيهقي في السنن (٣/ ٢٩٦).