← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 5951–5990 · переход к 5956.

стр. 5951

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد صحيح موقوف، وقد رُوِيَ شَطره الأول مرفوعًا بأسانيد صحيحة عن عبد الرحمن الديلي، وقال البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٥٣: ٣٠٥٨): رواه مسدّد موقوفًا بسند رجاله ثقات.

стр. 5952

١٢٣٣ - وقال مسدَّد أيضًا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ- هُوَ الطَحَّان-، ثنا حُميد- هُوَ الطَّوِيلُ-، عَنْ بَكْر- هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ المُزَني-، عن ابن عمر ﵄، قال: مَن أَدْرَكَ عَرفةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الحجَّ، وَمَنْ فَاتَه عَرَفَةُ (١) فَقَدْ فَاتَهُ الحَجّ. * (صَحِيحٌ مَوْقُوفٌ) (٢).

стр. 5953

١٢٣٣ - تخريجه: أورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٣/ ٣٥٥: ٣٠٦٨)، وقال: رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١٧٤) من طريق جويرية بن أسماء وموسى بن عقبة كلاهما عن نافع عن ابن عمر بنحوه مطولًا.

стр. 5954

الحكم عليه: إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، وهو موقوف على ابن عمر كما نصّ المصنّف والبوصيري، لكن يشهد لمتنه حديث عبد الرحمن الديلي عند أصحاب السنن وهو حديث صحيح، وتقدم ذكره كشاهد عند تخريج حديث رقم (١٢٣٢).

стр. 5955

١٢٣٤ - إسحاق (١): أَخْبَرَنَا جَرير، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ رَبيعةَ القُرشي (٢)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ ، وَاقِفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ بعرفاتٍ مَعَ الْمُشْرِكِينِ، وَرَأَيْتُهُ وَاقِفًا فِي الإِسلام فِي ذَلِكَ الْمَوْقِفِ، فعرفتُ أَنَّ اللَّهَ ﵎، وَقفه لذلك. * هذا حديث غريب الإِسناد.

стр. 5956

١٢٣٤ - تخريجه: أررد البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٥٤: ٣٠٦١)، وعزاه لإسحاق بن راهوية. وأخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ٦٣: ٤٥٩٢) عن محمد بن إسحاق بن راهوية عن أبيه، به. ورواه الطبراني أيضًا برقم (٤٥٩٢) عن الحسن التستري وعثمان بن أبي شيبة كلاهما عن جرير به بلفظه. وفيه (وفّقه لذلك) بدل (وقفه لذلك). ورواه الطبراني أيضًا برقم (٤٥٩١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٧١ أ) من طريق مسعود بن سعد بن جعفر عن عطاء به بنحوه مع زيادة في آخره. قال ابن مندة كما في الإصابة لابن حجر (٥/ ٣١٦): رواه جرير عن عطاء، فقال: ابن ربيعة بن عباد عن أبيه، ورواه شعيب بن صفوان عن عطاء، فقال: عن ابني ربيعة عن- أبيهما. ورواه البخاري في تاريخه الكبير، وابن أبي خيثمة كما في الإصابة (٥/ ٣١٦) من طريق مسعود بن سعد عن عطاء عن ابن عبّاد عن عباد: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ في الجاهلية واقفًا في موقف ثم رآه بعد ما بعث واقفًا فيه ... وفيه زيادة. =

стр. 5957

الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف، فيه عطاء بن السائب اختلط بأخرة، وجرير ممن سمع منه بعده كما في الكواكب النيرات (ص ٣٢٢)، ومسعود بن سعد لم يُذكر فيمن سمع منه قبل الاختلاط، وإسناد الحديث فيه اضطراب كما هو واضح من التخريج.

стр. 5958

١٢٣٥ - أبو بكر (١): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سعيد بن حَسّان، عن ابن عمر، ﵄، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْزِل وَادي نمِرَة.

стр. 5959

١٢٣٥ - تخريجه: هو عند ابن أبي شيبة في المصنّف (٤/ ٥٨)، بهذا الإسناد. وقد أُقحمت كلمة عن في المطبوع عند ذكر اسم نافع بن عمر، فقد وقع اسمه نافع عن ابن عمر. ورواه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢)، والبخاري في "التاريخ "الكبير" ٣/ ٤٦٤، وابن ماجة في المناسك، باب المنزل بعرفة (٢/ ١٠٠٩: ٣٠٠٩)، وأبو يعلى (١٠/ ١٠٢: ٥٧٣٤)، من طريق وكيع، به. ورواية أحمد وابن ماجه فيها قصة. وقد روى أحمد (٢/ ١٢٩)، ومن طريقه أبو داود في المناسك، باب الخروج إلى عرفة (٢/ ٤٦٧: ١٩١٣)، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن ابن إسحاق، قال: حدثني نافع مولى ابن عمر، عن ابن عمر، قال: غدا رسول الله ﷺ من مني حين صلى الصبح في صبيحة عرفة، حتى أتى عرفة، فنزل بنمِرَة، وهي منزل الإِمام الذي كان ينزل بعرفة. وهذه الرواية إسنادها حسن , لأن ابن إسحاق صرّح بالسماع فانتفت شبهة تدليسه، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.

стр. 5960

الحكم عليه: في إسناده: سعيد بن حسان، لم يوثقه غير ابن حبان. وقال البوصيري في مختصر الإتحاف (٣/ ٣٥٤: ٣٠٥٩): رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورجاله ثقات. وله شاهد بإسناد حسن عن ابن عمر نفسه تقدم ذكره آنفًا.

стр. 5961

١٢٣٦ - [١] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ليلى، عن عبد الله ابْنِ أَبِي مُلَيْكةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَتَى جبريلُ إبراهيم عليهما الصلاةُ والسلام، فَرَاحَ بِهِ إِلَى مِنى، فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ جَميعًا، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الْفَجْرَ، ثُمَّ غَدَا بِهِ إِلَى عرفةَ، فَنَزَلَ بِهِ حَيْثُ يَنْزِلُ الناسُ، ثُمَّ صلَّى بِهِ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا، ثُمَّ أَتَى بِهِ الموقفَ، حَتَّى إِذَا كَانَ كأعجلِ مَا يُصَلِّي أحدٌ مِنَ الناسِ المغربَ، أَفَاضَ فأَتى بِهِ جَمْعًا، فصلَّى بِهِ الْعِشَاءَيْنِ جَمِيعًا، ثُمَّ بَاتَ حَتَّى إِذَا كَانَ كأعجلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ الفجرَ، صَلَّى بِهِ الفَجرَ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَبْطَأِ (١) مَا يصلِّي أحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفَاضَ به إِلَى مِنى، فَرَمَى الجَمرَة، ثُمَّ ذَبَحَ وحَلَق، ثم أفاض به، ثم أوحى الله تعالى بعدُ إلى نبيه ﷺ : ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ (٢). [٢] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنيع: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عَنْ أيوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكةَ قال: أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بن عمرو ﵄: إني ضعيف (٣) مِنَ الْأَهْلِ والحَمولة، وَإِنَّمَا حَمولتُنا هَذِهِ الحُمُرُ الدَبَّابة (٤)، أَلا أُفِيضُ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ؟ فَقَالَ: أَمَّا إِبْرَاهِيمُ، فَإِنَّهُ بَاتَ بِمِنًى (٥) حَتَّى إِذَا أصبح فطلع حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ إِلَى عرفةَ حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلًا مِنْهَا، ثُمَّ رَاحَ، ثُمَّ وَقَفَ مَوقفَه مِنْهَا، حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ أَفاض حَتَّى إِذَا أَتَى جَمْعًا، فنَزل مَنْزِلَه مِنْهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صلاةُ الصُبح المعجَّلَةُ وَقف، حَتَّى إِذَا كَانَ الصبحُ المُسْفِرُ أَفاض. فَذَلِكَ مِلَّةُ إبراهيمَ ﵇، وقد أُمِرَ نَبيُّكم ﷺ أَنْ يَتّبعَه. [٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدَّثنا زُهَيْرُ بن حرب، ثنا إسماعيل بهذا.

стр. 5962

[٤] وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ سليمانَ بن إبراهيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَوْفلي، عَنْ رَجُلٍ (١)، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄، قال: أفاض جبريل ﵊ بِالنَّبِيِّ ﷺ ، حَتَّى أَتَى مزدلفةَ فَنَزَلَ بِهَا وبَات، ثُمَّ صَلَّى الصُبْحَ كأعجلِ مَا يصلِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ كأبْطأ مَا يُصَلِّي أحدٌ مِنَ المسلمين، ثم دَفَع (٢) إلى مِنى فرقى وذَبَح، ثم أوحى الله ﵎ إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ : ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ الآيه (٣).

стр. 5963

١٢٣٦ - تخريجه: أورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٥١، ٣٥٢: ٣٠٥١، ٣٠٥٢، ٣٠٥٣)، وعزاه لابن أبي شيبة وابن أبي عمر وأحمد بن منيع وأبي يعلى. والسيوطي في الدرّ المنثور (٥/ ١٧٧) سورة النحل: الآية (١٢٣)، وعزاه لابن أبي شيبة وعبد الرزاق في مصنفيهما، وابن المنذر، وابن مردويه. قلت: لم أقف عليه في مصنف عبد الرزاق، وهو عند ابن أبي شيبة المصنف =

стр. 5964

= (ص ٣٥١ الجزء المفقود) عن ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَمَا إبراهيم فإنه يأت بِمِنًى حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ وَطَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سار حتى نزل منزله من عرفة. ورواه محمد بن أسلم الطوسي في الأربعين الطوسية (ص ٤٨: ١٨) عن عبيد الله بن موسى، والبيهقي في الشعب (٣/ ٤٦٣، ٤٦٤: ٤٠٧٥، ٤٠٧٦) من طريق سفيان وعبيد الله بن موسى ويونس بن بكير، ثلاثتهم عن ابن أبي ليلى به بنحوه.

стр. 5965

الحكم عليه: قال البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٥٢): مدار أسانيدهم على مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى وهو ضعيف. قلت: إلا رواية أحمد بن منيع فإنها من طريق أيوب السختياني وهو ثقة حجة.

стр. 5966

١٢٣٧ - الْحَارِثُ، حَدَّثَنَا يزيدُ- هُوَ ابْنُ هَارُونَ-، ثنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشب، حَدَّثَنِي السَّفّاح بْنُ مَطَرٍ، عن عبد العزيز [بن عبد الله] (١) بن خالد بن أَسيد ﵁، قَالَ: قَالَ رسُول اللَّهِ ﷺ : عَرفةُ يَومَ يَعْرِف الناس.

стр. 5967

١٢٣٧ - تخريجه: هو عند الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث للهيثمي (١/ ٤٥٦: ٣٨٢) بهذا الإسناد. ورواه أبو داود في "المراسيل " رقم (١٤٩) بلفظ مقارب، والدارقطني في "السنن" (٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ١٧٦)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٢/ ٣٢٦)، من طريق هشيم وهو ابن بشير، عن العوام بن حوشب، به. وقال البيهقي: هذا مرسل جيد. ويشهد له: حديث عائشة عند البيهقي (٥/ ١٧٥)، وحديث عطاء بن أبي رباح عند البيهقي (٥/ ١٧٦) مرسلًا.

стр. 5968

الحكم عليه: هذا إسناد فيه العوّام بن حوشب ومدار الحديث عليه، لم يوثّقه غير ابن حبّان، وقال ابن حجر: (مقبول) كما في التقريب (ص ٢٤٣) فيحتاج إلى متابعة، لكن لمتنه شاهد عن عائشة عند البيهقي، وعن عطاء بن أبي رباح عند البيهقي أيضًا مرسلًا. وقد قال البيهقي عن سند حديث الباب: هذا مرسل جيّد.

стр. 5969

١٢٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا صَالِحُ بْنُ خَوّات، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ حَبِيبِ بن عمير، عن حبيب بن خُماشة الخطمي (١) ﵁، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يَقُولُ بعرفةَ: "عرفةُ كُلُّها موقف، إلَّا بطنَ عُرنةَ، والمزدلفةُ كُلُّها موقف، إلَّا بطنَ مُحَسِّر".

стр. 5970

١٢٣٨ - تخريجه: هو عند الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث للهيثمي (١/ ٤٥٨: ٣٨٤) عن محمد بن عمر الواقدي بهذا الإسناد. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٨٠ أ) عن أبي بكر بن خلاّد عن الحارث به بلفظه. ويشهد له حديث جُبير بن مُطعم الذي أخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ٨٢)، والبزار كما في "الزوائد" (١١٢٦)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٨٥٤)، والطبراني في "الكبير" (١٥٨٣)، والبيهقي في "السنن" (٩/ ٢٩٥ - ٢٩٦)، وفي إسناده انقطاع، وقد أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٥٣)، وقال: رجاله موثقون. ويشهد له أيضًا حديث ابن عباس، أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٩٤)، وأخرجه مختصرًا بن خزيمة في "صحيحه" (٢٨١٦)، والحاكم (١/ ٤٦٢)، وصححه على شرط مسلم، والبيهقي (٥/ ١١٥)، وهو عندهم بلفظ: "ارفعوا عن بطن عرنة، وارفعوا عن محسّر".

стр. 5971

الحكم عليه: إسناده ضعيف جدًا، فيه: الواقدي وهو متروك. =

стр. 5972

= وأورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٥٥: ٣٠٦٥)، وقال: رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف. ولمتنه شاهد صحيح من حديث ابن عباس، ومن حديث جُبير بن مطعم وفيه انقطاع.

стр. 5973

٤٤ - بابُ الدعاءِ يومَ عرفةَ وفَضْلِة ١٢٣٩ - إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ثنا مُوسَى بْنُ عُبيدة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبيدة، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : "أكثرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلي بعرفةَ: لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْك وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ اجْعَل فِي سمْعي نُورًا، وَفِي بَصَري نُورًا، وَفِي قَلْبِي نُورًا. اللَّهُمَّ اشْرِح لِي صَدري، وَيَسِّرْ لِي أمْري. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ وَسْواسِ الصدور وشتاتِ الأمور. اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ مِن شَرّ مَا يَلجُ فِي اللَيل وَمِنْ شَرّ مَا يَلج فِي النَهار، وَمِنْ شَرّ مَا تَهُبُّ بِهِ الرِياح، وشَرِّ بوائقِ الدَهْر".

стр. 5974

١٢٣٩ - تخريجه: رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٣٧٣ - ٣٧٤) عن وكيع، بهذا الإسناد. ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ١١٧) من طريق عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عبيدة، به. وقال: تفرّد به موسى بن عُبيدة، وهو ضعيف، ولم يدرك أخوه عليًّا ﵁. ررواه المحاملي في كتاب الدعاء رقم (٦٣) عن أبي هشام الرفاعي ويوسف بن =

стр. 5975

= موسى كلاهما عن وكيع به بلفظه، لكن بإسقاط الواسطة بين موسى بن عبيدة وعلي بن أبي طالب. ورُوي من وجه آخر عن علي ﵁ مختصرًا جدًا. أخرجه الطبراني في الدعاء (٢/ ١٢٧: ٨٧٤) من طريق قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ عن خليفة بن حصين، عن علي به بشطرة الأوّل.

стр. 5976

الحكم عليه: إسناده ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة، وأخوه عبد الله بن عبيدة، ولم يدرك عليًّاوحديثه عنه مرسل كما نصّ البيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١١٧). وقال البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٥٦: ٣٠٧٠): رواه إسحاق والبيهقي بسند ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيده، ورواه الطبراني في كتاب الدعاء رقم (٨٧٤) من وجه آخر. قلت: يتقوى شطره الأوّل بمتابعة الطبراني ورجال إسناده ثقات غير قيس بن الرّبيع صدوق تغير ويتقى من حديثه ما كان من رواية ابنه عنه كما في التقريب (ص ٤٥٧)، وهذا ليس منه.

стр. 5977

١٢٤٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمرو بن جَبَلة (١): ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي الزُبير , عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا مِن أيّامِ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ تعالى مِنْ أيّامِ عَشْرِ ذِى الحِجّة. قَالَ: فَقَالَ رجل (٢): يا رسولَ الله، هُنَّ أفْضلُ أَمْ عِدَّتُهُنَّ جِهادًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى؟ قَالَ: هُن أفضلُ مِنْ عِدّتهنّ جِهَادًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إلَّا عَفيرًا يُعفَّر فِي التُراب (٣). وما من يومٍ أفضل عند الله تعالى من يوم عَرفةَ، يَنزلُ الله تعالى (٤) إلى السَماء الدُنيا فيقول: اُنظروا إلى عبادي، شُعْثًا غُبرًا حاجّين (٥) جاؤوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميق، وَلَمْ يَرَوْا رَحمتي ولا عَذَابي، فلم يرَ يومًا أكثرَ عَتيقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرفَةَ".

стр. 5978

١٢٤٠ - تخريجه: هو عند أبي يعلى في "مسنده" (٢٠٩٠). وأخرجه ابْنُ حِبَّانَ (٣٨٥٣) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ محمد بن عمرو بن جبلة به. وأخرجه البزار كما في "الزوائد" (١١٢٨) من طريق محمد بن مرزوق العقيلي، عن هشام، به. وقد سقط من الإسناد اسم أبي الزبير. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (١٧٠١) مختصرًا من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، والبزار (١١٢٨) من طريق أيوب، كلاهما عن أبي الزبير، به. =

стр. 5979

= وأخرجه بغير هذه السياقة البزار (١١٢٨)، وابن خزيمة (٢٨٤٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٧٣)، والبغوي في "شرح السنة" (١٩٣١) من طريق مرزوق بن أبي بكر الباهلي، عن أبي الزبير، به. والحديث قد أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٥٣)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه مروان بن محمد العقيلي، وثقة ابن معين وابن حبان، وفيه بعض كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقد ضعفه الشيخ ناصر في "الضعيفة" (٦٧٩).

стр. 5980

الحكم عليه: أورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣١١: ٢٩٢٨)، وسكت عنه. وفي إسناده أبو الزبير مدلّس وقد عنعنه في جميع الطرق إليه، لكن قد رجحنا قبول عنعنته مطلقًا لما يأتي: ١ - خرج الأئمة حديثه، ومن هؤلاء الإِمام مسلم الذي عرض كتابه على شيوخه أحمد وابن معين ونحوهم. ٢ - أن وصف أبي الزبير بالتدليس! إنما جاء من المتأخرين، أما معاصروه فلم يصفوه بذلك. ٣ - أن شعبة مع تشدده في التدليس روى حديث أبي الزبير المعنعن، ولم يَرُدّ حديثه. ٤ - لم يذكر من الأئمة راويًا ضعيفًا دلس عنه أبو الزبير. ومحمد بن مروان صدوق له أوهام كما في التقريب.

стр. 5981

١٢٤١ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو خَيْثَمَة، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَزْرَةُ بن قَيْس، حدّثني أمُّ الفَيْض (٢) أنها سمعتْ ابنَ مسعود ﵁، يقول عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : "مَنْ قَالَ ليلةَ عَرَفَةَ هَذِهِ العَشْرَ كلماتٍ ألْف مرةٍ، لم يَسألِ الله تعالى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ، إلَّا (٣) قَطِيعَةَ رَحم أَوْ مأْثَم: سُبحانَ الَّذِي فِي السماءٍ عرشُه، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْأَرْضِ مَوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سبيلُه، سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الجَنّة رحمتُه، سُبْحَانَ الَّذِي فِي القُبور قَضاؤه، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الهَواءِ نعمتُه (٤)، سُبْحَانَ الَّذِي رَفع السماءَ، سُبْحَانَ الَّذِي وَضع الْأَرْضَ (٥)، سُبْحَانَ الذي لا مَنْجى منه إلَّا إليه".

стр. 5982

١٢٤١ - تخريجه: هو في "المقصد العلي" للهيثمي (٥٨٩). وقد رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي "مُسْنَدِهِ" (٥٣٨٥) عَنْ أَبِي خيثمة، بهذا الإسناد. ورواه ابن أبي شيبة في المصنّف (١٠/ ٤٢٦)، كتاب الدعاء: باب ما يدعى به ليلة عرفة، عن أحمد بن إسحاق، به. ورواه الطبراني في "الكبير" (١٠٥٥٤)، وفي "الدعاء" (٨٧٦) عن موسى بن إسماعيل، عن العباس بن الفضل الأسفاطي، عن عَزْرة، به. ورواه الخطيب في المتفق كما في لسان الميزان (٤/ ١١٦) من طريق مسلم بن إبراهيم عن عزرة، به. =

стр. 5983

= وقد أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٥٢)، وقال: فيه عزرة بن قيس، ضعفه ابن مَعين.

стр. 5984

الحكم عليه: إسناده ضعيف، فيه عزرة بن قيس وهو ضعيف، ومدار الحديث عليه. وأم الفيض مولاة عبد الملك بن مروان لم أقف على ترجمتها. وأورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٥٣: ٣٠٥٧)، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في كتاب الدعاء بسند ضعيف لضعف عزرة بن قيس.

стр. 5985

١٢٤٢ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنيع: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: "لقد رَأى رسولَ اللَّهِ ﷺ عَشيةَ عرفة رافعًا يديه، فَيُرى (١) ما تحتَ إِبْطه" (٢).

стр. 5986

١٢٤٢ - تخريجه: لم أجده في أيِّ من مصادر التخريج فيما بحثت فيه. وأورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٥٦: ٣٠٧٣)، وعزاه لأحمد ابن منيع. وقد ثبت في "صحيح البخاري، (٢/ ٥١٧: ١٠٣١)، كتاب الاستسقاء: باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء، من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ النبي ﷺ كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلَّا في الاستسقاء، حتى يُرى بياضُ إبطيه. قال الحافظ ابن حجر في (الفتح، (٢/ ٥١٧): إن غالب الأحاديث التي وردت في رفع الدعاء، إنما المراد به مدّ اليدين وبسطهما عند الدعاء، وكأنه عند الاستسقاء مع ذلك زاد فرفعهما إلى جهة وجهه حتى حاذتاه، وبه حينئذٍ يُرى بياضُ إبطيه.

стр. 5987

الحكم عليه: هذا إسناد رجاله ثقات، ولعموم متنه (وهو رفع اليدين في الدعاء) شواهد صحيحة تقدم بعضها في التخريج.

стр. 5988

١٢٤٣ - [١] حدثنا (١) سُريجُ بن النُعمان (٢)، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سلمةَ عَنْ بِشْر بْنِ حَرْب، عن أبي سعيد ﵁، قَالَ: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَفَ بعرفةَ، فَجَعَلَ يَدْعُو هَكَذَا، وَجَعَلَ ظَهرَ كفَّيه مِمّا يلي صدرَه".

стр. 5989

١٢٤٣ - [١] تخريجه: أورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٥٦: ٣٠٧٢)، وعزاه لأحمد ابن منيع. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٢٨٧)، كتاب الدعاء: باب الرجل إذا دعا ببطن كفه، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ورواه أحمد في "مسنده" (٣/ ١٣، ١٤، ٨٥، ٩٦) بألفاظٍ متقاربة من طرق عن حماد بن سلمة، به بنحوه. وقد أورد الهيثمي روايات أحمد كلها في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٦٨)، وقال: فيها بشر بن حرب، وهو ضعيف. هذا، وقد ثبت عنه ﷺ أنه أشار بظهر كفه إلى السماء، وإنما كان ذلك عندما كان يستسقي، وقد أخرج ذلك أحمد في "مسنده" (٣/ ١٥٣)، ومسلم في "صحيحه" برقم (٨٩٦: ٦) من حديث أنس ﵁. وانظر الطريق الذي بعده.

стр. 5990

الحكم عليه: إسناده فيه لين؛ لأجل بشر بن حرب. وقال البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٥٦: ٣٠٧٢): رواه أحمد بن منيع ومدار الطريقين على بشر بن حرب وهو ضعيف.
следующие страницы →