١٣٤١ - تخريجه:
لم أجد الحديث في مسند أبي يعلى المطبوع، ولا في المقصد العلي.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٥ أ) بإسناده ولفطه سواء، وقال: هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي.
وله شاهد بلفظ قريب من هذا عند الطبراني (٢٤/ ٤٣٩) من طريق عبد الرحمن بن عثمان الوقاصي، عن ابن المنكدر عن جابر.
وذكره الحافظ بن حجر في الإصابة (٤/ ٣٦٢) في ترجمة فاختة، وقال: والوقاصي ضعيف.
ومن حديث ابن ماجدة عن عمر بن الخطاب أخرجه الإمام أحمد في المسند (١/ ١٧)، بنحوه، وفيه راوٍ لم يُسَمّ. =
стр. 6338
= وأبو داود في البيوع، باب في الصائغ (٣/ ٧١٢: ٣٤٣٠، ٣٤٣١، ٣٤٣٢) غير أنَّه لم يذكر الراوي الذي لم يسمّ -وهو رجلٌ من بني سهم-.
стр. 6339
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف فيه راو مبهم، وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لجهالة التابعي.
стр. 6340
١٣٤٢ - حَدَّثَنَا جُبَارة بْنُ المُغلس، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَهُشلي، ثنا الهَيْثم عن جابر ﵁، قَالَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ احْتَجَمَ فِي الأَخْدَعَيْن (١) وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ وَأَعْطَى الحَجّامَ أُجرةً، ولو كان حرامًا لم يُعْطِه.
стр. 6341
١٣٤٢ - تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في المسند (٤/ ١١٤: ٢٢٠٥) به بلفظه.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٥ ب) كتاب البيوع، باب في كسب الحجام والقصاب والصائغ، به بلفظه، ثم قال: هذا إسناد ضعيف وله شاهد في صحيح مسلم وغيره من حديث ابن عباس.
وأورده الهيثمي في المجمع (٤/ ٩٤). البيوع، باب كسب الحجام وغيره، وقال: رواه أبو يعلى وفيه جُبارة بن مغلّس، وثّقه ابن نُمير، وضعّفه الأئمة، ورماه ابن معين بالكذب.
وأورده الحافظ الهيثمي في المقصد العلي (٥٥/ أ).
وقد قال البوصري: إن للحديث شاهدًا عند مسلم وغيره من حديث ابن عباس.
أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٢٠٥: ١٢٠٢)، كتاب المساقاة، باب حلّ أجرة الحجامة، من حديث ابن عباس من غير ذكر موضع الحجامة. والبخاري في صحيحه (٤/ ٣٢٤) من الفتح، كتاب البيوع، باب ذكر الحجَام، من حديث ابن عباس بلفظ قريب من هذا.
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٢٩)، كتاب الإجارات، باب الجُعْل على الحجامة، من طُرق عن طاوس والشَعْبي عن ابن عباس نحوه، وفسّر الأجرةَ بأنها: مُدّ أو نصفُ مُدّ.
стр. 6342
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف جُبارة بن المغلّس، ولم أجد للهيثم بن أبي الهيثم رواية عن جابر، فيُشبه أن يكون لم يسمع منه. وقال الهيثمي: فيه جُبارة بن المغلّس، وثّقه ابن نمير وضعّفه الأئمة، ورماه ابن معين بالكذب. وللحديث شاهد أخرجاه في الصحيحين، وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف وله شاهد في صحيح مسلم وغيره من حديث ابن عباس.
١٣٤٣ - تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في المسند (١/ ٤٠١: ١١٨١) به بلفظه.
وذكره البوصيري ني الإتحاف (٣/ ق ٦ أ)، به بلفظه، وسكت عليه.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٩١)، باب في ثمن القينة، بلفظه وقال: رواه أبو يعلى، وفيه ابن نبهان وهو متروك.
وللحديث شواهد مُفرّقة. فقد جاء النهي عن النِياحة على الميت في صحيح مسلم (٢/ ٦٤٤: ٩٣٤)، كتاب الجنائز، باب التشديد في النياحة، من حديث أبي مالك الأشعري، ذكر فيه أرْبعًا من الجاهلية، ومنها النياحة، وقال: "النائحة إذا لم تَتُبْ قبل موتها تُقام يوم القيامة وعليها سِرْبال من قِطران ودرْع من جَرَب".
وفي مسند الإِمام أحمد (٤/ ١٠١) من حديث معاوية بن أبي سفيان، وفيه: "نهى عن النوح والغناء". وفي صحيح البخاري معلقًا (١٠/ ٥١)، كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحلَ الخمر ويسمّيه بغير اسمه، من حديث أبي مالك الأشعري: "ليكونَنّ من أُمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف ... " والمعازف آلات الطرب، ويُراد بها الغناء. النهاية (٣/ ٢٣٠) مادة (ع زف).
стр. 6345
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ فيه علي بن يزيد الصُدائي وهو ليِّن الحديث، والحارث بن نبهان الجَرْمي متروك الحديث، والحارث الأعوَر وهو ضعيف. ولم يذكر الهيثمي له علةً غيرَ الحارث بن نبهان، حيث قال: هو متروك الحديث. وسكت عليه البوصيري. وللحديث شاهد بالمعنى في تحريم الغناء أخرجه البخاري معلقًا، وفي تحريم النياحة، أخرجه مسلم.
١٣٤٤ - تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في المسند (٧/ ٣٤٩: ٤٣٨٦) به بلفظه. ولم أجده عند البوصيري في الإتحاف.
وأورده الهيثمي في المقصد العلي رقم (٦٩٢).
وفي مجمع الزوائد (٤/ ٩٨) كتاب البيوع، باب نُصح الأجير وإتقان العمل، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه مصعب بن ثابت، وثقه ابن حبان وضعّفه جماعة.
ورواه البيهقي في شُعب الإيمان (٤/ ٣٣٤: ٥٣١٤) من طريقين عن مصعب الزبيري عن بشر، به بلفظه.
وبرقم (٥٣١٢) من طريق محمود بن غيلان عن بشر بن السّري به بلفظه مع زيادة في أوّله.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه إلى البيهقي في الشُعَب ورمز له بالضعف. وعزاه المناوي إلى أبي يعلى وابن عساكر. فيض القدير (٢/ ٢٨٦: ١٨٦١).
стр. 6348
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف مصعب بن ثابت، وهو ليّن الحديث ولم يُتابَع.
وذكره المناوي في التيسير شرح الجامع الصغير (١/ ٢٦٩)، وضعّف إسناده.
стр. 6349
٥ - بَابُ التَّرهيب مِنْ كَسْب الْحَرَامِ والتَّرغيب فِي كسْب الحلال
١٣٤٥ - الحارث (١): حدثنا داود بن المحبَّر، ثنا الميسرة بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عائشةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ يزيدَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سلمةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عباس ﵃، قَالَا: خَطَبَنَا رسولُ اللَّهِ ﷺ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا طويلًا قال فيه: "من يكسب مَالًا حَرَامًا لَمْ يَقبل اللَّهُ لَهُ صَدَقَةً ولا عِتْقًا ولا حجًا ولا عمرةً، وكتب اللهُ بِقَدْرِ ذَلِكَ أَوْزَارًا، وَمَا بَقِيَ عِنْدَ مَوْتِهِ كان زادَه إلى النَّارَ. وَمَنِ اشْتَرَى خِيانةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا خِيانة، كَانَ كَمَنْ خَانَهَا فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا. وَمَنِ اشْتَرَى سَرقةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرقة، كان كمن سرقها في عارها وإثمها ...). الحديث.
* وَهُوَ مَوْضُوعٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوي آخِرُهُ بإسناد آخر.
стр. 6350
١٣٤٥ - تخريجه:
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٨٨)، من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، عن عمر بن عبد العزيز، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، فذكره مختصرًا.
وذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٢٨٥)، وقال: هذا حديث موضوع، فإنَّ داود بن المحبَّر كذاب. =
стр. 6351
= وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٩٠ ب)، وقال: كذب داود بن المحبَّر.
وأورده السيوطي في اللآلىء المصنوعة (٢/ ٣٦١) في أثناء حديث طويل مختلق، وقال: له شاهد عند الحارث.
وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣٣٨)، ونقل كلام السيوطي السابق.
стр. 6352
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد موضوع، كما حكم بذلك المصنّف والهيثمي والبوصيري.
стр. 6353
١٣٤٦ - [١] وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ (ح).
[٢] وقال أحمد ابن منيع: حدثنا قَبيصةُ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ محمد وفي روايةِ قَبيصة بن مِينَا (١) عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَفِي روايةِ وَكِيعٍ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَن اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرقة، فقد شَرك في إثمها وعارها".
стр. 6354
١٣٤٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣ أ)، به بلفظه , إلَّا أنه أفرد حديثَ أحمد بن مَنيع عن حديث ابن أبي عمر فساقهما مفرَّقين.
وعزاه إلى الطبراني والبيهقي وقال: قال المنذري: في إسناده احتمال التحسين، ويُشبه أن يكون موقوفًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (٦/ ٥٧٧: ٢١٠٢)، كتاب البيوع، باب كره شري السرقة، ثنا وكيع به بلفظه.
وأخرجه الطبراني كما في السنن الكبرى للبيهقي: ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان به بلفظه (ولم أقف عليه في المطبوع)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن (٥/ ٣٣٦)، باب كراهية مبايعة مَن أكثر ماله من الربا أو ثمن المحرّم، من طريق علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعيم، ثنا سفيان به بلفظه.
وللحديث شاهد بلفظه من حديث أبي هريرة. أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٥)، كتاب البيوع، باب من اشترى سرقة، من طريق مسلم بن خالد الزنجي عن مصعب بن محمد المدني عن شرحبيل مولى الأنصار عن أبي هريرة، فذكره. وقال: شرحبيل هذا هو ابن سعد الأنصاري، روى عنه مالك بن أنس بعد أن كان سَيِّىء الرأي فيه، والحديث صحيح. وقال الذهبي: الزنجي وشرحبيل ضعفاء. =
стр. 6355
= ورواه البيهقي في السنن (٥/ ٣٣٥)، من طريق مسلم بن خالد الزنجي بلفظه.
وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٥٤٨)، الترغيب في طلب الحلال والأكل منه، وعزاه إلى البيهقي، وقال: في إسناده احتمال التحسين.
والسيوطي في الجامع الصغير (٦/ ٦٤: ٨٤٤٣ من الفيض)، وعزاه إلى الحاكم والبيهقي، ورمز له بالصحة.
стр. 6356
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه راوٍ لم يُسَمّ. وقد وقع التصريح به في رواية الحاكم والبيهقي، وهو شرحبيل بن سعد المدني، لين الحديث عالم بالمغازي، عن أبي هريرة، ومدار الحديث على شرحبيل. وفي تصحيح الحاكم والسيوطي للحديث تساهل، ومنشأ قول المنذري باحتمال تحسين الحديث هو الخلاف الدائر حود شرحبيل، فالحديث كما قال الذهبي ضعيف لضعف شرحبيل ولم يُتابع على حديثه.
١٣٤٧ - تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢/ ٥٢٩: ١٣٩٧) به وزاد في أثنائه: "ورجل لم يكن له مال تكون فيه الصدقة فقال: اللهمَّ صَل عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وصَلّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات والمسلمين والمسلمات".
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣ أ) بلفظ أبي يعلى كما في المسند المطبوع، وقال: رواه ابن حبان في صحيحه من طريق دَرّاج.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان ٦/ ٢١٨) بهذا اللفظ، وابن على في الكامل (٣/ ١١٤) بلفظه مطولًا، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٣٠)، وتحرَّفت فيه أبو السَمْح إلى أبي الشيخ.
والبيهقي في الآداب (ص ٤٨٤) مع الزيادة .. كلهم من طريق عمرو بن الحارث عن دراج به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، وأقرّه الذهبي.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٦٧)، كتاب الأدعية، باب الصلاة على غيره، مع الزيادة وقال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن.
وأورده السيوطي في الجامع الصغير (٣/ ١٤٠) من الفيض، وعزاه إلى أبي يعلى وابن حبان والحاكم، ورمز له بالتحسين. وأشار المناوي إلى ضعفه. =
стр. 6359
= وروى الترمذي في السنن (٧/ ٤٥٧) من التحفة، كتاب العلم، باب فضل الفقه على العبادة، عن عمرو بن حفص الشيباني، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، به بلفظ: "لن يشبع المؤمن من خبر يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة"، وقال: هذا حديث حسن غريب.
стр. 6360
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، لأن دراج ضعيف في روايته عن أبي الهيثم، فقد حكى ابن عدي عن الإمام أحمد قال: أحاديث دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فيها ضعف. الكامل (٣/ ١١٢).
стр. 6361
١٣٤٨ - وقال الطيالسي: حدثنا جعفر، عن النضر بن [حميد] (١)، عن أبي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا يُعْجبَنَّك رَحْبُ الذارعين (٢) يسفك الدمَاء، فإن له عند الله تعالى قَاتِلًا لَا يَمُوتُ، وَلَا يُعْجِبَنَّك امرؤٌ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَرَامٍ، فَإِنَّهُ إِنْ أَنْفَقَهُ أَوْ تصدَّق بِهِ لَم يُقبل مِنْهُ، وَإِنْ تَرَكَهُ لم يبارَك له فيه، وَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ [شَيْءٌ] (٣) كَانَ زَادَهُ إِلَى النار".
стр. 6362
١٣٤٨ - تخريجه:
أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (ص ٤٠ ح ٣١٠) به بلفظه.
ومن طريقه البيهقي في الشعب (٤/ ٣٩٦: ٥٥٢٥).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣ أ) من طريق الطيالسي بلفظه.
ورواه الطبراني في الكبير (٢٠/ ١٣١)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٨٩ ترجمة النضر بن حميد)، وأبو نُعيم في الجَلية (٦/ ٢٩٥).
كُلهم من طريق جعفر بن سليمان الضُبعي عن النضر بن حميد بألفاظ متقاربة، وقال العُقيلي: لا يتابَع عليه إلَّا من طريق يقاربه.
ورواه الإِمام أحمد في المسند (١/ ٣٨٧).
والبخاري في تاريخه الكبير (٤/ ٣١٣)، والبزّار كما في كشف الأستار (٤/ ٢١٦: ٣٥٦٢)، والشاشي في مسنده رقم (٨٧٧)، والحاكم (٢/ ٤٤٧)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٣٩٥: ٥٥٢٤) .. جميعهم من طريق أبانَ بن إسحاق، عن الصباح بن محمد، عن مُرة، عن عبد الله، بمعناه بأطول منه. =
стр. 6363
= وقال البوصيري: رواه الإِمام أحمد مع زيادة طويلة، وقد حسَنها بعضهم.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٢٩٨)، كتاب الفتن، باب حرمة دماء المسلمين وأموالهم، وقال: رواه الطبراني وفيه النضر بن حميد وهو متروك.
وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ: ولا تغبطَنّ فاجرًا بنعمة، إن له قاتلًا عند الله لا يموت.
أخرجه البخاري في تاريخه الكبير (٢/ ٢٣٢)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٨/ ١١١: ٤٨٠٢)، والبيهقي في الشعب (٤/ ١٢٩: ٤٥٤٢)،
والبغوي في شرح السنة (٨/ ١٠) قال الهيثمي في المجمع (١/ ٣٥٥): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
وأورده السيوطي في الجامع الصغير (٦/ ٤١٣ من الفيض)، بلفظه وعزاه إلى البيهقي في الشُعب ورمز له بالضعف. ونَقل المناوي كلام الحافظ العراقي: رواه البخاري في تاريخه والطبراني في الأوسط الكل بسند ضعيف.
وذكره الألباني في ضعيف الجامع (٦/ ٧٢)، وقال: ضعيف.
стр. 6364
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه النضر بن حميد وأبو الجارود، وهما متروكان.
١٣٤٩ - تخريجه:
أخرج أبو يعلى في مسنده (٥/ ٤٠٤: ٣٠٧٩)، به بلفظه.
ولم أجده عند البوصيري في الإتحاف.
وأخرجه البزار (كشف الأستار ٤/ ٢٣٧)، كتاب الزهد، باب: ليس الغنى عن كثرة العرض، من طريق محمد بن المثنى: ثنا الخليل بن عمر عن أبيه به، بلفظ مقارب. وقال: لا نعلم رواه عن قتادة عن أنس إلَّا عمر.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ق ١٢٦٩)، كتاب الزهد، باب ليس الغنى عن كثرة العرض، من طريق محمد بن عبادة الواسطي، ثنا أبو سفيان الحميري، نا هشيم، عن حُميد عن أنس، بلفظه، ثم قال: لم يَرو هذا الحديث عن حميد إلَّا هشيم، ولا عن هُشَيم إلَّا أبو سفيان الحميري، تفرّد به أبو عُبادة.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٣٧)، كتاب الزهد، باب ليس الغنى عن كثرة العَرض، وعزاه إلى الطبراني في الأوسط , وأبي يعلى، وقال: رجال الطبراني رجال الصحيح.
وذكره إسماعيل العجلوني في كشف الخفاء (٢/ ١٠٤: ١٨٠٩)، بلفظ: "الغنى غنى النفس والفقر فقر النفس" وعزاه الديلمي بلا إسناد عن أنس رفعه.
ويشهد للحديث حديث أبي هريرة وأبي ذرّ.
أما حديث أبي هريرة فقد أخرجه البخاري (١١/ ٢٧١: ٦٤٤٦)، كتاب الرقاق، باب الغنى غنى النفس. =
стр. 6367
= ومسلم في الصحيح (٢/ ٧٢٦: ١٠٥١)، كتاب الزكاة، ليس الغنى عن كثرة العَرض، بلفظه.
والترمذي في الجامع (٧/ ٤٢) من التحفة، كتاب الزهد، باب ما جاء أن الغنى غنى النفس، بلفظه، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وابن ماجه في السنن (٢/ ١٣٨٦: ٤١٣٧)، كتاب الزهد، باب القناعة، بلفظه، وصححه الشيخ الألباني.
والإمام أحمد في المسند (٢/ ٢٤٣ و ٢٦١ و ٣١٥ و ٣٩٠ و ٤٣٨ و ٤٤٣ و ٥٣٩ و ٥٤٠) عنه بلفظه.
وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٢/ ٣٥: ٦٧٨)، باب الفقر والزهد والقناعة، عنه بلفظه.
وأورده السيوطي في الجامع الصغير (٥/ ٣٥٨: ٧٥٧٩ من الفيض) بلفظه، وعزاه إلى أحمد والشيخين والترمذي وابن ماجه وصحّحه.
وذكره إسماعيل العجلوني في كشف الخفاء (٢/ ١٠٤: ١٨٠٩)، بلفظ: "الغنى غنى النفس"، وقال: متفق عليه.
وأما حديث أبي ذرّ، فقد أخرجه:
ابن حبان في صحيحه (الإحسان ٢/ ٣٧: ٦٨٤)، باب الفقر والزهد والقناعة، بلفظ: "إنما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب" مع زيادة في أول الحديث.
والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٢٧)، كتاب الرقاق، باب إنما الغنى غنى القلب، بلفظ ابن حبان مع زيادة في آخره، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يُخرجاه. وسكت عليه الذهبي.
ورواه الطبراني في الكبير (٢/ ١٦٤)، وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٣٧)، كتاب الزهد، باب ليس الغنى عن كثرة العرض، رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه. =
стр. 6368
= وذكره إسماعيل العجلوني في كشف الخفاء (٢/ ١٠٤: ١٨٠٩) مختصرًا، وعزاه إلى العسكري.
стр. 6369
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف, لأن في رواية عمر بن إبراهيم عن قتادة اضطرابًا، ولكن انجبر هذا الضعف اليسير لمتابعة رواها الطبراني في الأوسط من رواية محمد بن عبادة الواسطي (صدوق، التقريب ص ٤٨٦) عن أبي سفيان الحميري (صدوق وسط، التقريب ص ٢٤٢)، وارتقى إلى درجة الحسن لغيره، وأما المتن فصحيح، وقد خرّجاه في الصحيحين.
* العلاء بن ثعلبة مجهول- قاله أبو حاتم، لكن للمتن شواهد مفرّقة.
стр. 6372
١٣٥٠ - تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في المسند (١٣/ ٤٧٦: ٧٤٩٢) به بتمامه.
ولم أقف عليه في الإتحاف عند البوصيري.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٧٨: ١٩٣) من طريق جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي عن عُبيد بن القاسم به، بلفظه.
وأخرج أبو الشيخ في الأمثال (٣٧) قوله: دَعْ مَا يريبُك إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ وإن أفتاك المُفتون، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن المقدام به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٩٣)، كتاب الزهد، باب التورع عن الشبَهات، بلفظه، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه عُبيد بن القاسم وهو متروك.
وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤/ ١٠٧) من طريق زياد بن الربيع، ثنا عباد بن كثير الشامي من أهل فلسطين، عن امرأة منهم يقال لها فسيلة، أنها قالت: سمعتُ أبي يقول: "سألتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقلتُ: يا رسولَ الله، أمِنَ المعصية أن يحبّ الرجل قومه؟ قاد: لا , ولكن من المعصية أن يَنصر الرجل قومه على الظلم".
وعباد بن كثير وثَّقه ابن معين، وضعَّفه الجماعة، وقال البخاري: فيه نظر.
وقال علي بن الجنيد: متروك. الميزان (٣/ ٨٤). وفسيلة بنت واثلة، ويقال جميلة وخصيلة، ذكرها ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: مقبولة (التقريب ص ٧٥٢).
وللمتن شواهد مفرّقة، كما أشار ابن حجر إلى ذلك.
فقدله: "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ". أخرجه أحمد (١/ ٢٠٠: ١٧٢ و ١٧٢٧)، وعبد الرزاق (٣/ ١١٧: ٤٩٨)، والطبراني في الكبير (٣/ ٧٥: ٢٧٠٨)، =
стр. 6373
= وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٦٤)، وابن حبان (٢/ ٤٩٨: ٧٢)، والطيالسي (ص ١٦٣: ١١٧٨)، والترمذي (٣/ ٥٧٦: ٢٥١٨)، والنسائي (٨/ ٣٢٧)، والدارمي (٢/ ٢٤٥)، والبغوي في شرح السنّة (٨/ ١٧: ٢٠٣٢)، والحاكم (٢/ ١٣) و (٤/ ٩٩)، وأبو يعلى (١٢/ ١٣٢: ٧٦٣)، والبيهقي (٥/ ٣٣٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٣٠٢: ٤١٦)، وابن خزيمة (٤/ ٥٩: ٢٣٤٨) من حديث الحسن بن علي وصحَّحه الحاكم ووافقه الذهبي.
ومن حديث ابن عمر رواه الطبراني في الصغير (١/ ١٠٢: ٢٧٦)، وأبو الشيخ في الأمثال (ص ٢٦: ٤٠)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٤٣)، وفي الحلية (٦/ ٣٥٢)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٢٢٠ و ٣٨٧) و (٦/ ٣٨٦)، والقضاعي في مسند الشهاب برقم (٦٤٥).
ومن حديث أنس رواه أحمد (٣/ ١٥٣)، والبزار كما في كشف الأستار (٣/ ٣٥١: ٢٩٢٠)، وابن عدي (١/ ٢٠٦).
ومن حديث وابصة بن معبد رواه الطبراني (٢٢/ ١٤٧: ٣٩٩).
وقرله: "استفت نفسك وإن أفتاك المفتون". أخرجه أحمد (٤/ ٢٢٨).
والدارمي في سننه (٢/ ٢٤٥)، وأبو يعلى (٣/ ١٦٠: ١٥٨٦)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ١٤٧: ٤٠٢) وفي مسند الشاميين (٢٠٠٠) من حديث وابصة بن معبد.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٩٢٠): ورجال أحد إسنادي الطبراني ثقات.
وفي حديث أبي أمامة "إذا حاك في قلبك شيء فدعه". أخرجه أحمد (٥/ ٢٥٥)، والحاكم (١/ ١٤)، وعبد الرزاق (٢٠١٠٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (٤٠٢)، وابن حبان (١/ ٤٠٢: ١٧٦)، والطبراني في الكبير (٨/ ١٣٧: ٧٥٣٩)، وفي الأوسط (٣/ ١٦: ٣٠١٧)، وصحَّحه الحاكم ووافقه الذهبي.
وفي حديث النواس بن سمعان مرفوعًا "الأثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس". رواه مسلم (٤/ ١٩٨٠: ٢٥٥٣)، كتاب البر والصلة والآداب =
стр. 6374
= تفسير البر والإثم، والترمذي (٤/ ٥١٥: ٢٣٨٩).
قوله: "إن وَرَعَ الْمُسْلِمِ أَنْ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ" يشهد له حديث عطية السعدي مرفوعًا: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرًا لما به بأس". رواه الترمذي (٤/ ٥٤٧: ٢٤٥١)، وابن ماجه (٢/ ١٤٠٩: ٤٢١٥)، والطبراني في الكبير (١٧/ ١٦٨: ٤٤٦)، والحاكم (٤/ ٣١٩)، وصحَّحه ووافقه الذهبي.
وفي حديث النعمان بن بشير مرفوعًا: "من ترك ماشبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك رواه البخاري (٢٠٥١) كتاب البيوع: باب الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما مشتبهات.
قوله: "الورعُ الذي يقف عند الشبهة" يشهد له حديث النعمان بن بشير "الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه". رواه البخاري (٥٢) كتاب الإيمان , باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم (٣/ ١٢١٩: ١٥٩٩) كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات.
قوله: "المؤمن من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده".
ورد نحوه من حديث أنس رواه أحمد (٣/ ١٥٤)، وأبو يعلى (٧/ ١٥: ٣٩٠٩)، والبزار كما في كشف الأستار (١/ ١٩: ٢١)، وابن حبان (٢/ ٢٦٤: ٥١٠)، والحاكم (١/ ١١) وصحَّحه.
ومن حديث فضالة بن عبيد: رواه أحمد (٦/ ٢١)، وابن ماجه (٢/ ١٢٩٨: ٣٩٣٤) , وابن حبان (١١/ ٢٠٣: ٤٨٦٢)، والبزار (١١٤٣)، والحاكم (١/ ١٠)، وصحَّحه وابن مسنده في الإيمان برقم (٣١٥)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٣٠٩: ٧٩٦).
ومن حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه أحمد (٢/ ٢٠٦ و ٢١٥)، والبخاري (١٠) كتاب الإيمان , باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ومسلم =
стр. 6375
= (١/ ٦٥: ٤٠) كتاب الإيمان , باب بيان تفاضل الإِسلام.
ومن حديث جابر: أخرجه أحمد (٣/ ٣٧٢)، ومسلم (١/ ٦٥: ٤١) كتاب الإيمان , باب بيان تفاضل الإسلام.
ومن حديث أبي موسى: أخرجه مسلم (١/ ٦٦: ٤٢) في الباب السابق، والبخاري (١١) كتاب الإيمان باب أي العمل أفضل.
رمن حديث أبي هريرة: أخرجه الترمذي (٥/ ١٨: ٢٦٢٧)، والنسائي (٨/ ١٠٤)، وابن حبان (١/ ٤٠٦: ١٨٠)، والحاكم (١/ ١٠)، وصحَّحه ووافقه الذهبي.
قوله: "أفضل الجهاد كلمة حق عند إمام جائر".
يشهد له حديث أبي سعيد الخدري، رواه الترمذي (٤/ ٤٠٩: ٢١٧٤)، وأبو داود (٤/ ١٢٤: ٤٣٤٤)، وابن ماجه (٢/ ١٣٢٩: ٤٠١١)، والحاكم (٤/ ٥٠٥)، والحميدي (٢/ ٣٣١: ٨٥٢)، وأحمد (٣/ ٩ أو ٦١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٢٣٨).
وحديث أبي أمامة: أخرجه ابن ماجه (٢/ ١٣٣٠: ٤٠١٢)، وأحمد (٥/ ٢٥١)، والبيهقي (١٠/ ٩١)، وابن عدي (٢/ ٨٦١)، والطبراني في الكبير (٨/ ٣٣٨: ٨٠٨١)، وفي الأوسط (٢/ ٣٥٧: ٦١٩).
وحديث طارق بن شهاب: أخرجه النسائي (٢/ ١٨٧)، وأحمد (٤/ ٣١٥).
وحديث جابر: أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٢٦).
وحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أبيه، عن جده: أخرجه الحاكم (٣/ ٦٢٦)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٤٩: ١٠٥).