← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 6371–6410 · переход к 6376.

стр. 6371

* العلاء بن ثعلبة مجهول- قاله أبو حاتم، لكن للمتن شواهد مفرّقة.

стр. 6372

١٣٥٠ - تخريجه: أخرجه أبو يعلى في المسند (١٣/ ٤٧٦: ٧٤٩٢) به بتمامه. ولم أقف عليه في الإتحاف عند البوصيري. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٧٨: ١٩٣) من طريق جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي عن عُبيد بن القاسم به، بلفظه. وأخرج أبو الشيخ في الأمثال (٣٧) قوله: دَعْ مَا يريبُك إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ وإن أفتاك المُفتون، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن المقدام به. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٩٣)، كتاب الزهد، باب التورع عن الشبَهات، بلفظه، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه عُبيد بن القاسم وهو متروك. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤/ ١٠٧) من طريق زياد بن الربيع، ثنا عباد بن كثير الشامي من أهل فلسطين، عن امرأة منهم يقال لها فسيلة، أنها قالت: سمعتُ أبي يقول: "سألتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقلتُ: يا رسولَ الله، أمِنَ المعصية أن يحبّ الرجل قومه؟ قاد: لا , ولكن من المعصية أن يَنصر الرجل قومه على الظلم". وعباد بن كثير وثَّقه ابن معين، وضعَّفه الجماعة، وقال البخاري: فيه نظر. وقال علي بن الجنيد: متروك. الميزان (٣/ ٨٤). وفسيلة بنت واثلة، ويقال جميلة وخصيلة، ذكرها ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: مقبولة (التقريب ص ٧٥٢). وللمتن شواهد مفرّقة، كما أشار ابن حجر إلى ذلك. فقدله: "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ". أخرجه أحمد (١/ ٢٠٠: ١٧٢ و ١٧٢٧)، وعبد الرزاق (٣/ ١١٧: ٤٩٨)، والطبراني في الكبير (٣/ ٧٥: ٢٧٠٨)، =

стр. 6373

= وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٦٤)، وابن حبان (٢/ ٤٩٨: ٧٢)، والطيالسي (ص ١٦٣: ١١٧٨)، والترمذي (٣/ ٥٧٦: ٢٥١٨)، والنسائي (٨/ ٣٢٧)، والدارمي (٢/ ٢٤٥)، والبغوي في شرح السنّة (٨/ ١٧: ٢٠٣٢)، والحاكم (٢/ ١٣) و (٤/ ٩٩)، وأبو يعلى (١٢/ ١٣٢: ٧٦٣)، والبيهقي (٥/ ٣٣٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٣٠٢: ٤١٦)، وابن خزيمة (٤/ ٥٩: ٢٣٤٨) من حديث الحسن بن علي وصحَّحه الحاكم ووافقه الذهبي. ومن حديث ابن عمر رواه الطبراني في الصغير (١/ ١٠٢: ٢٧٦)، وأبو الشيخ في الأمثال (ص ٢٦: ٤٠)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٤٣)، وفي الحلية (٦/ ٣٥٢)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٢٢٠ و ٣٨٧) و (٦/ ٣٨٦)، والقضاعي في مسند الشهاب برقم (٦٤٥). ومن حديث أنس رواه أحمد (٣/ ١٥٣)، والبزار كما في كشف الأستار (٣/ ٣٥١: ٢٩٢٠)، وابن عدي (١/ ٢٠٦). ومن حديث وابصة بن معبد رواه الطبراني (٢٢/ ١٤٧: ٣٩٩). وقرله: "استفت نفسك وإن أفتاك المفتون". أخرجه أحمد (٤/ ٢٢٨). والدارمي في سننه (٢/ ٢٤٥)، وأبو يعلى (٣/ ١٦٠: ١٥٨٦)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ١٤٧: ٤٠٢) وفي مسند الشاميين (٢٠٠٠) من حديث وابصة بن معبد. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٩٢٠): ورجال أحد إسنادي الطبراني ثقات. وفي حديث أبي أمامة "إذا حاك في قلبك شيء فدعه". أخرجه أحمد (٥/ ٢٥٥)، والحاكم (١/ ١٤)، وعبد الرزاق (٢٠١٠٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (٤٠٢)، وابن حبان (١/ ٤٠٢: ١٧٦)، والطبراني في الكبير (٨/ ١٣٧: ٧٥٣٩)، وفي الأوسط (٣/ ١٦: ٣٠١٧)، وصحَّحه الحاكم ووافقه الذهبي. وفي حديث النواس بن سمعان مرفوعًا "الأثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس". رواه مسلم (٤/ ١٩٨٠: ٢٥٥٣)، كتاب البر والصلة والآداب =

стр. 6374

= تفسير البر والإثم، والترمذي (٤/ ٥١٥: ٢٣٨٩). قوله: "إن وَرَعَ الْمُسْلِمِ أَنْ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ" يشهد له حديث عطية السعدي مرفوعًا: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرًا لما به بأس". رواه الترمذي (٤/ ٥٤٧: ٢٤٥١)، وابن ماجه (٢/ ١٤٠٩: ٤٢١٥)، والطبراني في الكبير (١٧/ ١٦٨: ٤٤٦)، والحاكم (٤/ ٣١٩)، وصحَّحه ووافقه الذهبي. وفي حديث النعمان بن بشير مرفوعًا: "من ترك ماشبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك رواه البخاري (٢٠٥١) كتاب البيوع: باب الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما مشتبهات. قوله: "الورعُ الذي يقف عند الشبهة" يشهد له حديث النعمان بن بشير "الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه". رواه البخاري (٥٢) كتاب الإيمان , باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم (٣/ ١٢١٩: ١٥٩٩) كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات. قوله: "المؤمن من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده". ورد نحوه من حديث أنس رواه أحمد (٣/ ١٥٤)، وأبو يعلى (٧/ ١٥: ٣٩٠٩)، والبزار كما في كشف الأستار (١/ ١٩: ٢١)، وابن حبان (٢/ ٢٦٤: ٥١٠)، والحاكم (١/ ١١) وصحَّحه. ومن حديث فضالة بن عبيد: رواه أحمد (٦/ ٢١)، وابن ماجه (٢/ ١٢٩٨: ٣٩٣٤) , وابن حبان (١١/ ٢٠٣: ٤٨٦٢)، والبزار (١١٤٣)، والحاكم (١/ ١٠)، وصحَّحه وابن مسنده في الإيمان برقم (٣١٥)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٣٠٩: ٧٩٦). ومن حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه أحمد (٢/ ٢٠٦ و ٢١٥)، والبخاري (١٠) كتاب الإيمان , باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ومسلم =

стр. 6375

= (١/ ٦٥: ٤٠) كتاب الإيمان , باب بيان تفاضل الإِسلام. ومن حديث جابر: أخرجه أحمد (٣/ ٣٧٢)، ومسلم (١/ ٦٥: ٤١) كتاب الإيمان , باب بيان تفاضل الإسلام. ومن حديث أبي موسى: أخرجه مسلم (١/ ٦٦: ٤٢) في الباب السابق، والبخاري (١١) كتاب الإيمان باب أي العمل أفضل. رمن حديث أبي هريرة: أخرجه الترمذي (٥/ ١٨: ٢٦٢٧)، والنسائي (٨/ ١٠٤)، وابن حبان (١/ ٤٠٦: ١٨٠)، والحاكم (١/ ١٠)، وصحَّحه ووافقه الذهبي. قوله: "أفضل الجهاد كلمة حق عند إمام جائر". يشهد له حديث أبي سعيد الخدري، رواه الترمذي (٤/ ٤٠٩: ٢١٧٤)، وأبو داود (٤/ ١٢٤: ٤٣٤٤)، وابن ماجه (٢/ ١٣٢٩: ٤٠١١)، والحاكم (٤/ ٥٠٥)، والحميدي (٢/ ٣٣١: ٨٥٢)، وأحمد (٣/ ٩ أو ٦١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٢٣٨). وحديث أبي أمامة: أخرجه ابن ماجه (٢/ ١٣٣٠: ٤٠١٢)، وأحمد (٥/ ٢٥١)، والبيهقي (١٠/ ٩١)، وابن عدي (٢/ ٨٦١)، والطبراني في الكبير (٨/ ٣٣٨: ٨٠٨١)، وفي الأوسط (٢/ ٣٥٧: ٦١٩). وحديث طارق بن شهاب: أخرجه النسائي (٢/ ١٨٧)، وأحمد (٤/ ٣١٥). وحديث جابر: أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٢٦). وحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أبيه، عن جده: أخرجه الحاكم (٣/ ٦٢٦)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٤٩: ١٠٥).

стр. 6376

الحكم عليه: إسناده ضعيف جدًا؛ لجهالة العلاء بن ثعلبة وعبيد متروك، ولمتنه شواهد مفرّقة تقدّم ذكرها في التخريج مُفضّلةً.

стр. 6377

٧ - بَابُ الْبَيْعِ إِلَى وَقْتِ خُرُوجِ الْعَطَاءِ لِلْجُنْدِ (١) ١٣٥١ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثنا أَبِي سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: دَخَلْتُ أَنَا وَنِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ مَخْرَبَةَ وَهِيَ أُمُّ أَبِي جَهْلٍ، وَكَانَ ابْنُهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي ربيعة يبعث إليها العطر مِنَ الْيَمَنِ فَتَبِيعُهُ إِلَى الْأَعْطِيَةِ، قَالَتْ: فَاشْتَرَيْتُ منها فوزنت لي فجعلته في قوارير كغيري (٢)، فقالت لي: اكتبي عليك حقي (٣)، فقلت -يعني لْلِكَاتِبِ-: اكْتُبْهُ عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عفراء، قالت: إنك كبنت قَاتِلِ سَيِّدِهِ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَنَا بِنْتُ قَاتِلِ سَيِّدِهِ وَلَكِنِّي بِنْتُ قَاتِلِ عَبْدِهِ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أَبِيعُكِ شَيْئًا أَبَدًا، فَقُلْتُ: وَأَنَا وَاللَّهِ لَا أَشْتَرِي مِنْكِ شَيْئًا أَبَدًا، فَوَاللَّهِ ما هو بطيب ولا عرف (٤) ثم، ثُمَّ قَالَتْ: وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ مَا شَمَمْتُ (٥) طِيبًا قَطُّ أَطْيَبَ مِنْهُ، وَلَكِنَّهَا حِينَ قَالَتْ ما قالت غضبت فقلت ما قلت.

стр. 6378

١٣٥١ - تخريجه: أخرجه إسحاق (٥/ ١٤٢: ٢٢٦٥) به بنحوه. أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٤٧٤: ٣١٧٠)، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، نا أبي قال: قال ابن إسحاق: حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بن ياسر بنحوه. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٨/ ٣٠٠) من طريق الواقدي: حدثني عبد الحميد بن جعفر وعبد الله بن أبي عبيدة عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ، به نحوه. ومن طريق الواقدي أخرجه البلاذري كما في الإصابة.

стр. 6379

الحكم عليه: رجاله ثقات، أبو عبيدة وثقه يحيى بن معين وغيره قال الذهبي: وثقه غير واحد، واختلف النقل فيه عن أبي حاتم، فقال مرة: منكر الحديث، وقال أُخرى: صحيح الحديث. انظر: تهذيب الكمال (٣٤/ ٦٢)، وميزان الاعتدال (٤/ ٥٤٩). [سعد].

стр. 6380

٨ - بَابُ التِّجَارَةِ فِي البِزّ ١٣٥٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: [ثنا إبراهيم بن عرعرة السامي بالبصرة] (١)، حدثنا إبراهيم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إن أهل الجَنة لا يتبايعون، فلو تبايعوا ما تبايعوا إلَّا البزَّ".

стр. 6381

١٣٥٢ - تخريجه: هو عند أبي يعلى في المسند (١/ ١٠٤: ١١١) به بهذا اللفظ. ولم أجده عند البوصيري في الإتحاف. ورواه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٣٢٣)، من طريق عمر بن حفص، عن إبراهيم الرازي، به بنحوه. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٤١٦)، كتاب أهل الجنة، باب أهل الجنة لا يتبايعون؛ وعزاه إلى أبي يعلى وقال: وفيه إسماعيل بن نوح، وهو متروك. وله شاهد بمعناه من حديث ابن عمر. رواه الطبراني في الصغير كما في مجمع البحرين (٣/ ٣٤٢: ١٩٢٧)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ٣٢٣) .. كلاهما من طريق عبد الرحمن بن أيّوب السكوني، عن عطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر، بمعناه. =

стр. 6382

= قال الطبراني: لم يروه عن نافع إلَّا عطاف، تفرّد به أيّوب. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٤١٦)، وقال: فيه عبد الرحمن بن أيوب السكوني، وهو ضعيف.

стр. 6383

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه إسماعيل بن نوح وهو متروك، وله شاهد من حديث ابن عمر، وفي إسناده عبد الرحمن بن أيوب السكوني، وهو ضعيف. والحديث ذكره الذهبي في الميزان (٢/ ٥٤٩)، وقال: لا يحتج بهذا، وقال العقيلي: لا يتابع عليه.

стр. 6384

٩ - باب البَركة في البُكور ١٣٥٣ - أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمَّارٌ أَبُو يَاسِرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا أَبِي، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ عَنْ أَبِيهِ ﵁، قَالَ: إِنَّ النبي ﷺ قَالَ: "اللَّهُمَّ بارِك لِأُمَّتِي في بُكورها".

стр. 6385

١٣٥٣ - تخريجه: أخرجه أبو يعلى في المسند (١٣/ ٤٨٨: ٧٥٠٠)، به بلفظه، وأخرجه في معجم شيوخه (ص ٣٠٢: ٢٧٠) به بلفظه. وأورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ٢٨٠) بإسناد أبي يعلى ولفظه سواء. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٦١)، كتاب البيوع، باب البكور وما فيه من البركة، وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني في الكبير وقال: فيه هشام بن زياد وهو ضعيف جدًا. ولم أَعثر عليه في المعجم الكبير ولا في مجمع البحرين. وذكره أيضًا في المقصد العلى (ق ٥٣ أ) به بلفظه. وذكره السيوطي (٢/ ١٠٣) من الفيض، وعزاه إلى الطَبراني، ثم رمز له بالصحة، وتعقبه المناوي وضعفه بنقل كلام الهيثمي. وللحديث شواهد كثيرة: قال الحافظ في الفتح (٦/ ١١٤): وقد اعتنى بعض الحفاظ بجمع طُرقه، فبلغ عدد من جاءَ منه من الصحابة نحوَ عشرين نفسًا. =

стр. 6386

= وأخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب الابكار في السفر (١٢/ ١٠٨) من بذل المجهود، من طريق عُمارة بن حَديد عن صخر بن وداعة الغامدي. والترمذي (٤/ ٤٠٢) من تحفة الأحوذي، كتاب البيوع، باب التبكير بالتجارة، من طريق عمارة بن حديد عنه، كلاهما بزيادة في آخره. وابن ماجه (٢/ ٧٥٢: ٢٢٣٦) كتاب التجارات، باب ما يُرجى من البركة في البكور، عنه به بلفظه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. ولعل تحسينَه للحديث وارد بناءً على ما ذكر في الباب، وإلَّا فعُمارة بن حَديد مجهول العين. التهذيب (٧/ ٤١٤). أخرجه ابن حبان في صحيحه (٧/ ١٢٣) من الإحسان من حديث عمارة، عنه. وأورده الشيخ الألباني في صحيح الجامع (١/ ٤١١)، وقال: صحيح. وذكره الزبيدي في لفظ اللآلئ المتناثرة (ص ١٢٢ ح ٣٨)، وعزاه إلى أربعة عشر صحابيًا.

стр. 6387

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ لأن فيه هشامَ بنَ زياد وهو متروك. وللحديث شواهد كثيرة، ترتقي بمجموعها إلى درجة الصحة، وهو حديث متواتر.

стр. 6388

١٣٥٤ - وَحَدَّثَنَا عَمَّارٌ أَبُو يَاسِرٍ، ثنا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَنبسة، قَالَا: ثنا عُبَيْدُ الله بن أبي بكر، عن أنس ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "اللَّهُمَّ بارِك لأمتي في بُكورها".

стр. 6389

١٣٤٥ - تخريجه: لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع، ولكنه في معجم شيوخه (ص ٣٠٣ ح ٢٧٢)، به بلفظه، ولم يذكر محمّد بن عنبسة بين عَدي بن الفضل وعبيد الله بن أبي بكر. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣)، به بلفظه، وعزاه إلى البزار، ثم قال: وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه ابن ماجه بسند ضعيف. ورواه العقيلي في الضعفاء (٤/ ١١٧) في ترجمة محمد بن عَنبسة، وضعفه بعمار بن هارون، وقال: والمتن ثابت من غير هذا الوجه. والبزار كما في كشف الأستار (٢/ ٨٠)، كتاب البيوع، باب البكور في طلب الرزق، من حديث عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير العطار، ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، عن عنبسة بن عبد الرحمن. وابن عدي في الكامل (١/ ١٧٠)، من طريق علي بن سعيد بن بشر، ثنا إبراهيم بن عيسى الكوفي، ثنا أحمد بن بشر .. كلاهما عن شبيب بن بشر، عن أنس، بزيادة: "يوم خميسها" في آخره. وليَّن البزار الإسناد الأول بعنبسة، وقال الهيثمي: فيه عنبسة بن عبد الرحمن، وهو ضعيف. ولكن تابعه فيه أحمد بن بشير المخزومي، وهو صدوق له أفراد. الميزان (١/ ٨٥)، والتهذيب (١/ ١٨)، عن شيب بن بِشْر، وشبيب وثّقه ابن مَعين وابن شاهين، وذكره ابن حبان في الثقات، وليَّنهَ أبو حاتم، فهو صدوق. الميزان (٢/ ٤٥٢)، والتهذيب (٤/ ٣٠٦). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٦١)، كتاب البيوع، باب البكور وما فيه =

стр. 6390

= من البركة، وقال: رواه البزار وفيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك. وللحديث شواهد كثيرة، سبق ذكر بعضها في الحديث قبل هذا.

стр. 6391

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ فيه عمار أبو ياسر ضعيف، وعدي بن الفضل متروك، ومحمد بن عنبسة مجهول، وله متابعة عند البزار وابن عدي، فيرتقي بها إلى الحسن لغيره، وللحديث شواهد كثيرة وهو حديث متواتر.

стр. 6392

١٣٥٥ - وحدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى (١)، ثنا ابْنُ وَهب، عَنْ أُسامة، عن عبيد بن [نِسْطاس] (٢) مَوْلى كثير بن الصَلْت، حَدَّثَهُ عَنْ سَعيد المَقبري، عَنْ أَبِي هريرةَ ﵁ قَالَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: وليس الغِنى عَنْ كَثْرَةِ العَرَض (٣)، وَلَكِنَّ الغَنى غِنى النَفْس، وإن الله تعالى يُؤتي عبدَه مَا كَتَبَ لَهُ مِن الرِّزْقِ، فَأَجْمِلُوا (٤) فِي الطَلَب، خُذُوا مَا حَلّ ودَعُوا ما حرم.

стр. 6393

١٣٥٥ - تخريجه: لم أقف عليه في مسند أبي يعلى من هذه الطريق. وأورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣ ب)، به بلفظه سواء، وقال: هذا إسناد حسن وهو في الصحيح باختصار. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٧٠) كتاب البيوع، باب الاقتصاد في طلب الرزق، بلفظه وقال: رواه أبو يعلى وفيه عُبيد بن نِسْطاس، مولى كثير بن الصلت، ولم أجد من ترجمة، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أبو يعلى في المسند (١١/ ٤٧٠: ٦٥٩٠) مقتصرًا على الشطر الأول، عن وهب بن بقية، أخبرنا خالد عن عبد الرحمن بن إسحاق المديني، عن سعيد بن أبي سعيد عنه، وإسناده حسن، عبد الرحمن بن إسحاق صدوق لا بأس به. وأخرجه أيضًا (١١/ ١٣٢: ٦٢٥٩) مختصرًا عن أبي خيثمة، عن سفيان بن =

стр. 6394

= عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج عنه، وإسناده صحيح. ومن الطريق الثانية أخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٧٢٦: ١٠٥١) كتاب الزكاة، باب ليس الغنى عن كثرة العَرَض، به. وأخرجه ابن ماجه في السنن (٢/ ١٣٨٦) كتاب الزهد، باب القناعة من طريق أبي الزناد عن الأعرج عنه به. وأخرجه البخاري في صحيحه (١١/ ٢٧١) مع الفتح، كتاب الرقاق، باب الغنى غنى النفس، والترمذي في السنن (٧/ ٤٢) مع التحفة .. كلاهما من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، مختصرًا.

стр. 6395

الحكم عليه: هذا حديث ضعيف الإسناد، فيه عُبيد بن نِسْطاس وهو مقبول قليل الحديث، ولكن تابعه عبد الرحمن بن إسحاق المديني عن سعيد المقبري، كما عند أبي يعلى، وهو صدوق رُمي بالقدر، فيرقّيه إلى الحسن لغيره. والحديث مخرّج في الصحيحين عن أبي هريرة أيضًا.

стр. 6396

١٣٥٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا وَهْب بن وهب، ثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إنّ الله تَعالى يُنزل الرزقَ عَلَى قَدْرِ الْمُؤْنَةِ، وَيُنَزِّلُ الصبرَ على قدر البَلاء". تابعه عبد العزيز عن طارق عند البزّار (٢).

стр. 6397

١٣٥٦ - تخريجه: ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤٨٩: ٤٢٣)، به بلفظه. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٤ أ)، به بلفظه، وقال: رواه البزار في مسنده. وله متابعة عند البزار في كشف الأستار (٢/ ١٩٥)، كتاب الطلاق، باب النفقات، عن محمد بن مسكين، ثنا يحيى، ثنا عبد العزيز، عن طارق وعباد بن كثير، عن أبي الزناد، به بلفظ مقارب، ثم قال: لا نعلمه عن أبي هريرة إلَّا بهذا الإسناد. ومن طريق الدراوردي أخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٤٣٥)، عن طارق وعباد بن كثير، به بلفظ البزار، وقال: وطارق بن عمار يعرف بهذا الحديث. ومن طريقه أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٢٧)، به بنحوه، ثم قال: في هذا رواية من غير هذا الوجه أصلح من هذا. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٣٢٤)، كتاب النكاح، باب النفقات، بلفظ البزار وقال: رواه البزار وفيه صادق (كذا، والصحيح طارق) ابن عمار، وقال البخاري: لا يتابع على حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح. =

стр. 6398

= وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٢/ ٣١٨: ١٦٤٤)، وعزاه إلى ابن عدي وابن لال، ورمز له بالضعف. وذكره الشيخ الألباني في صحيح الجامع (٢/ ١٥٦: ١٩١٥)، وعزاه إلى ابن عدي وابن لال وقال: صحيح.

стр. 6399

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه وهب بن وهب وعباد بن كثير، وهما متروكان، وفيه: عبد الرحيم بن واقد ضعيف يروي المناكير. وتابع عبادَ بنَ كثير طارقُ بنُ عَمّار وهو ضعيف، ولكن أفادت متابعته له في هذا الحديث فرقَّته إلى درجة الضعيف.

стр. 6400

١٠ - باب المُزارعة ١٣٥٧ - إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثنا أبو سلمة، قال: سألتُ أَبَا جَعفر -يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بن الحسين ﵄، ما المُخابرة؟ (١) قال: المُقاسمة.

стр. 6401

١٣٥٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٨ ب)، كتاب المزارعة، باب في المزارعة، به بلفظه، وسكت عليه.

стр. 6402

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد حسن مرسَل، فيه أبو سلمة وهو صدوق لا بأس به.

стр. 6403

١٣٥٨ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عن رفاعة بن رافع بن خديج ﵄، قالا: أَنَّ رَجلًا كَانَتْ لَهُ أرضٌ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: هَلْ لَكَ أَنْ أُزارعك، فَمَا أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ كَانَ بَيْنِي وبينَك؟ قَالَ: نَعَمْ، حَتَّى أَسْأَلَ رسولَ اللَّهِ ﷺ ، فأتى أبا بكر وعمر ﵄، فَقَالَا: سَلِ النَّبِيَّ ﷺ . فَسَأَلَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا. فَقَالَ لَهُمَا: إنه ﷺ لم يرجع إلَيَّ شَيْئًا! فَقَالَا لَهُ: انطلقْ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ حَرَامًا نَهَاكَ عَنْهُ. فَزَارَعَهُ حَتَّى إِذَا اهْتَزَّ زرعُه أَوِ اخْضَرَّ، وَكَانَ عَلَى طَرِيقِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَمَرَّ بِهِ يَوْمًا، فَقَالَ: "لِمَنْ هَذِهِ الْأَرْضُ"، فَقَالُوا: لفُلان زَارَعَ بها فُلانًا، فقال ﷺ : "ادْعُهُمَا! " فجاءَا جَمِيعًا، فَقَالَ لِصَاحِبِ الْأَرْضِ: "رُدَّ إِلَى هَذَا مَا أَنْفَقَ فِي أَرْضِكَ، وَلَكَ مَا أَخْرَجَتْ أرضُك! ". * لَمْ يُخرجوه بِهَذَا السِّيَاقِ.

стр. 6404

١٣٥٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٨ ب)، كتاب المزارعة، باب في المزارعة، به بلفظه، وسكت عليه. ولم أجد من ذكره غير البوصيري. وقوله: لم يُخرجوه بهذا السياق، يُشير إلى الحديث الآتي، فإنه مخرَّج عند الستة وألفاظه مختلفة، يأتي ذكرها في تخريج الحديث الذي بعد هذا.

стр. 6405

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد صحيح مرسَل.

стр. 6406

١٣٥٩ - وقال أبو بكر: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ قَالَ: بَعَثَنِي عَمّي مَعَ غُلَامٍ لَهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ المسيَّب، فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي الْمُزَارَعَةِ؟ فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄، لَا يَرى بِهَا بَأْسًا حَتَّى حُدّث عَنْ رافع بن خَديج ﵁، فِيهَا حَدِيثًا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى بَنِي حارثَة فَرَأَى زَرعًا في أرض ظُهير فقال: "ما أحسنَ أرضَ ظهير؟ (١) "، فقالوا: إِنَّهُ لَيْسَ لِظُهَيْرٍ. قَالَ: "ألَيستْ أرضَ ظُهير؟ " قالوا: بلى، ولكنّه زَارع فُلانًا، فقال: "رُدُّوا عليه نَفقتَه وخُذوا زَرْعَكم". قال رافع ﵁: فأخذنا زرعنا ورَددنا عليه نفقتَه.

стр. 6407

١٣٥٩ - تخريجه: أخرجه أبو بكر في مصنَّفه (٧/ ٩٠: ٢٤٨٧)، كتاب البيوع والأقضية، باب الرجل يزرع في الأرض بغير إذن أهلها، بهذا الإسناد وبلفظه. وأخرجه أيضًا في كتاب الرد على أبي حنيفة، باب ذكر أن أبا حنيفَة قال: يُجزئه، وقد أساء (١٤/ ٢٢٠: ١٨١٤٨) به بلفظه. وأخرجه أبو داود في السنن (١٥/ ٦٦) من بذل المجهود، كتاب البيوع، باب في التشديد في ذلك -أي في عقد المزارعة- عن محمد بن بشار عن يحيى به بلفظه، وزاد قولَ سعيد: أفقر أخاك أو أكره بالدراهم. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في السُنن (٦/ ١٣٦). ومن طريق يحيى القطان أيضًا، أخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ٢٤٤: ٤٢٦٧) به بلفظه. ومن طريق يحيى القطان أخرجه النسائي (٧/ ٤٠: ٣٨٨٩)، والطبراني في الكبير (٤/ ٢٤٤: ٤٢٦٧) به بلفظه. =

стр. 6408

= وأخرج نحوَه مسلم في صحيحه (٣/ ١١٨٢: ١١٤)، كتاب البيوع، باب كراء الأرض بالطعام، من طريق أبي النجاشي، عن رافع عن عمه ظهير.

стр. 6409

الحكم عليه: قال البوصيري في مختصر إتحاف الخيرة (٥/ ٢٥: ٣٥١٩): رواه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات. وهو كما قال.

стр. 6410

١٣٦٥ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا جَرير، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفيع عَنْ رِفَاعة بْنِ رَافِعِ بْنِ خَديج ﵁، قَالَ: نَهى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن كِراء الزرع وَالْإِجَارَةِ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِيَ الرجلُ أَرْضًا أَوْ تُعار. قَالَ: فَأَعَارَ أَبِي أَرْضًا، فَزَرَعَهَا وبَنى فِيهَا بَيْتًا. فَرَكِبَ أَبِي يَوْمًا فَرَأَى البُنيانَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: بَنى الَّذِي أعَرْتَه أرْضَك. فَقَالَ أعِوَضًا مِمَّا أعَرْتُه؟ فَأَمَرَ بالبُنيان فهُدم. * هذا إسنادصحيح، بعضُه مرسَلٌ وبَعضه مَوْقوف.
следующие страницы →