الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه بشر بن نُمير القُشيري، متروك الحديث.
وله شاهد بمعناه، أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة.
стр. 6687
١٤٣٨ - أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشيد، ثنا الوليد، عن أبي عبد الله مولى بني أُمية، عن أبي حازم وسعيد المقبري عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رسولَ اللَّهِ، عَلَى حجة الإِسلام، وعَليّ دَيْن؟ قال ﷺ : "اقْضِ دَينَك".
стр. 6688
١٤٣٨ - تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في المسند (١١/ ٥٤: ٦١٩١)، به بلفظه.
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٥٧ ب)، به بلفظه، وقال: وفيه عبد الله مولى بني أمية، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وأورده البوصيري في الإتحاف (٣ ق ٣٦ ب)، كتاب القرض، باب لا يترك دَين إلَّا قُضى، به بلفظه، وسكت عليه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ١٢٩)، كتاب البيوع، باب فيمن عليه دين ولم يَحجّ، بلفظه، وعزاه إلى أبي يعلى.
стр. 6689
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه عنعنة الوليد بن مسلم، وهو من المدلّسين المعدودين في المرتبة الرابعة. ويضاف إلى ذلك أنّني لم أجد ترجمة أبي عبد الله مولى بني أُميّة.
١٤٣٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣ ق ٣٢ أ)، كتاب القرض، باب فضل =
стр. 6692
= الاقتراض، به بلفظه، وعزاه إلى عدة مصادر.
وأخرجه ابن حبان (٧/ ٢٤٩) من الإحسان، عن أبي يعلى به بلفظه.
وأخرجه البيهقي في السنن (٥/ ٣٥٣)، كتاب البيوع، باب فضل الاقراض، من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن معين، به بلفظه، وقال: تفرد به عبد الله بن حسين أبو حَريز قاضي سجستان، وليس بالقوي.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٥٩: ١٠٢٠٠)، عن معاذ بن المثنّى، عن يحيى بن معين، به مقتصرًا على المرفوع دون القصة.
وتابع الأسودَ بن يزيد على هذه الرواية علقمة.
فقد أخرجه ابن ماجّه في سننه (٢/ ٨١٢: ٢٤٣٠) كتاب الصدقات، باب القرض، من حديث قيس بن رومي، وذكر قصة وقعت بين علقمة وسليمان بن أُذُنان، ثم ذكر حديث ابن مسعود بنحوه مرفوعًا.
ورراه البيهقي في السنن (٥/ ٣٥٣)، كتاب البيوع، باب ما جاء في فضل الإقراض، من طريق قيس بن رومي والحكم بن عُتيبة وأبي إسحاق وإسرائيل، كلهم عن سليمان بن أُذنان عن علقمة عن ابن مسعود، بعضهم مرفوعًا وبعضهم موقوفًا.
وأورده الدارقطني في العلل (١ ق ١٦٠ أ)، وقال: يرويه قيس بن رومي عن علقمة عن عبد الله، رفعه، ررواه سليم بن أُذنان عن علقمة. واختُلف عنه، فرفعه عطاء بن السائب عنه، ووقفه غيره، والموقوف أصحّ لا يعرف قيس بن رومي إلَّا في هذا. اهـ. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٦/ ٨١: ٨٥٠٥) مع الفيض، عن ابن مسعود بمعناه، وعزاه إلى البيهقي ثم ضعّفه.
وأررده الألباني في السلسلة الصحيحة (٤/ ٧١)، وصحيح الجامع (٥/ ٢٥٤)، وقال: له طرق أخرى عن الأسود بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مرفوعًا. وهذا سند لا بأس به في المتابعات، رجاله ثقات غير أبي حَريز، واسمه عبد الله بن حسين الأزدي. =
стр. 6693
= قال الذهبي: فيه شيء. وقال الحافظ: صدوق يُخطىء.
стр. 6694
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، تفرد به أبو حَريز وهو صدوق يُخطىء. ولم تُفده رواية علقمة؛ لأن قيس بن رومي مجهول وسليمان بن يَسير متّفق على تضعيفه.
وقد حسّن الحافظ حديث أبي حريز هذا كما سيأتي في الحديث برقم (١٥٠٣).
стр. 6695
٢٦ - بَابُ الزَّجْرِ عَنِ الْقَرْضِ إِذَا جَرّ مَنْفَعَةً
١٤٤٠ - الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ حَمْزَةَ، أنا سَوَّارُ بن مصعب، عن عُمارة الهَمْداني، قَالَ: سمعتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "كُل قرض جرّ منفعةً فهو ربًا".
стр. 6696
١٤٤٠ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في بُغية الباحث (٢/ ٥٥٣: ٤٢٨)، كتاب البيوع، باب في القرض
يجرّ المنفعة، به بلفظه سواء.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣ ق ٣٦ ب)، كتاب القرض، باب في هدية المديون لصاحب الدين وفي كل قرض جر منفعة، به بلفظه، وقال: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف سوار بن مصعب الهَمْداني.
وذكره الزيلعي في نصب الراية (٤/ ٦٠)، كتاب الحوالة، وعزاه إلى الحارث في مسنده , ثم قال: وسَوّار بن مصعب متروك الحديث.
وأورده الحافظ في التلخيص الحبير (٣/ ٣٤)، كتاب البيوع، باب القرض، بلفظه، وبعد عزوه إلى الحارث قال: في إسناده سوار بن مصعوب وهو متروك.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٥/ ٢٨: ٦٣٣٦) من الفيض، بلفظه، وعزاه إلى الحارث، ثم رمز له بالضعف.
وذكره الشوكاني في نيل الأوطار (٥/ ٢٦٢) بلفظه، وعزاه إلى مسند الحارث ابن أبي أسامة، وأعلّه بسَوّار بن مصعب.=
стр. 6697
= ورواه البيهقي في السُنن (٥/ ٣٥٠) في الموضوع المذكور، من طريق أبي مرزوق التجيبي عن فضالة بن عُبيد بنحوه موقوفًا عليه.
стр. 6698
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه سوار بن مصعب الهمداني، وهو متروك. وكذا قال المصنّف والبوصيري.
стр. 6699
٢٧ - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الحَطيطة مِنَ الدَيْن إِذَا أراد تعجيلَ المؤجَّل
١٤٤١ - ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ -هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ- عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يزيدَ بْنِ رُكَانَةَ، أَنَّ محمدَ بنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّ اليهودَ حِينَ أمَر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِجْلَائِهِمْ (١) قَالُوا: إِنَّ لَنَا دُيونًا! قَالَ: "فخُذوا وضعُوا" قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وأُخبرتُ بِمِثْلِ ذلك عن داودِ بنِ الحصين عن أبي عبد الله الأشهلي، عن النبي -صلي الله عليه وسلم-.
стр. 6700
١٤٤١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٧ أ)، كتاب القرض، الباب العاشر، به بلفظه، وسكت عليه.
ورُوي الحديث من وجه آخر موصولًا:
فقد أخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين للهيثمي ١/ ق ٨٧ أ)، من طريق عبيد الله القواريرى، عن مسلم بن خالد، عن علي بن محمد عن عكرمة، عن ابن عباس بلفظ: "ضعوا وتعجّلوا" وقال: لم يروه عن عكرمة إلَّا علي، تفرَّد به =
стр. 6701
= مسلم. قال الهيثمي: وعلى هذا هو علي بن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة.
وكذا رواه الدارقطني في السنن (٣/ ٤٦: ١٩٠)، كتاب البيوع، عن عبيد الله القواريري بنحوه، وقال: أسلم بن خالد ضعيف، وقد اضطرب في هذا الحديث.
وذكره الهيثمي في (٤/ ١٣٠)، كتاب البيوع، باب فيمن أراد أن يتعجّل أخذ دَيْنه، عن ابن عباس بنحوه، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف، وقد وُثق.
ورُوى الحديث أيضًا من طريق داود بن الحصين.
فقد رواه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ١/ ق ٨٧ أ)، من طريق مسلم بن خالد عن علي بن يزيد بن ركانة، عن داود بن الحصين عن عكرمة به بنحوه.
ورواه الحاكم في المستدرك (٢/ ٥٢)، كتاب البيوع، باب إذا كانت الهبة لذي رحم، من طريق عبد العزيز بن يحيى المديني، ثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عن داود بن الحصين عن عكرمة به بنحوه، وقال:
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: الزنجي ضعيف، وعبد العزيز ليس بثقة.
ورواه البيهقي في السنن (٦/ ٢٨)، كتاب البيوع، باب مَن عجّل، له أدْنى من حْقّه، من طريق الحاكم، به بنحوه.
стр. 6702
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد حسن مرسل، ولم أجد من أخرج حديث ابن جريج عن داود بن الحصين عن أبي عبد الله الأشهلي.
وأما حديث ابن عباس مرفوعًا ففي إسناده مسلم بن خالد الزنجي وهو ضعيف.
وقصة إجلاء بني النَضير ثابتة في البخاري (٧/ ٣٢٩) من الفتح، كتاب المغازي، باب حديث بني النضير.
стр. 6703
٢٨ - باب القرض والترهيب من الاستدانة والترغيب في الصبر على المعسر
(٥٤) حديث ابن مسعود ﵁: اشترُوا على الله تعالى، واستقرضوا على الله . يَأْتِي -إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى- فِي بَابِ فضل الجهاد (١).
стр. 6704
= وأورده ابن النحاس في مشارع الأشواق (١/ ٣٤٣: ٥١٠)، وعزاه لابن عساكر في تايخه.
стр. 6705
الحكم عليه:
والحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه بقية بن الوليد، وهو صدوق مدلّس من المرتبة الرابعة.
وأورده الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٨٠)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه بقية وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.
وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك ابن مسعود، فهو منقطع، ومتابعة معن بن عبد الرحمن لا تنفعه؛ لأن روايته عن جدّه عبد الله بن مسعود مرسلة.
١٤٤٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٦ أ)، كتاب القرض، باب لا يُترك دَيْن إلَّا قُضى، به بلفظه، وقال: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف كثير بن عبد الله.
ورواه الطبراني في الكبير (١٧/ ٢٤: ٣٦)، حدثنا عُبيد بن غنام، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا حفص بن غياث، به بلفظه، مع زيادة في آخره.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٢٩٣)، كتاب الديات، باب في القتيل يوجد في الفلاة بلفظه، وزاد: حتى يُضمّ إلى قبيلة.
وقال عقبه: رواه الطبراني وفيه كثير بن عبد الله المزني، وهو ضعيف، وقد حسّن الترمذي حديثَه، وبقية رجاله ثقات.
стр. 6708
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لضعف كثير بن عبد الله المزني، كما قال الهيثمي والبوصيري.
١٤٤٣ - تخريجه:
ذكره البوصيرى في الإتحاف (٣/ ق ٣٤ أ)، كتاب القرض، باب ما جاء في التشديد في الدَين، به بلفظه، وقال: هذا حديث حسن، أخرجه أبو القاسم الطبراني.
ورواه عبد بن حميد، كما في المنتخب (١/ ٣٠٩: ٣٥١)، من طريق الإفريقي به بلفظه، وزاد: "وغفلة الرجل من لدن أن يصلي الصبح إلى طلوع الشمس".
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ١٢٨)، كتاب البيوع، باب ما جاء في الدَين، بلفظه، مع زيادة في أوله. وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه حُديج بن صومى وهو مستور، وبقية رجاله ثقات.
стр. 6711
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وهو ضعيف، وحُديج بن صومي وهو مستور.
١٤٤٤ - تخريجه:
رواه الطبراني في الكبير (٨/ ١٢٥: ٧٥٠٨)، من طريق عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، به بلفظه، مع زيادة في آخره.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٤٠)، كتاب الجنائز، باب الصلاة على من عليه دَيْن، بلفظه، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو عُتبة ولَم أعرفه.
وللحديث شاهد من حديث سلمة بن الأكوع وأبي قتادة صاحب القصة.
فمن حديث سلمة بن الأكوع أخرجه البخاري (٤/ ٤٦٦: ٢٢٨٩)، كتاب الحوالة، باب إن أحال دَينَ الميت على رجل جاز، وذكر فيه إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى ثلاث مرات، وفيه أن الدَين ثلاثةُ دنانير.
ومن حديث أبي قتادة أخرجه الترمذي (٤/ ١٧٩: ١٠٧٥) مع التحفة، كتاب الجنائز، باب ما جاء في المديون.
وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٦٠٨): قد صحّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كان لا يصلي على المدين، ثم نُسخ ذلك. وذكر حديث أبي هريرة وغيره أن رسولَ الله ﷺ كان يؤتى بالرجل الميت عليه دين، فيَسأل هل ترك لِدَينه قضاءً؟ فإن حُدّث أنه ترك وفاءً صلى عليه، وإلَّا قال: صَلّوا على صاحبكم. فلمّا فتح الله عليه الفتوح قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن تُوفّي وعليه دَين، فعلىَّ قضاؤه، =
стр. 6714
= ومن ترك مالًا فلورثته. اهـ.
أخرجه البخاري (٤/ ٤٧٧: ٢٢٩٨)، كتاب الكفالة، باب الدَيْن، ومسلم (٣/ ١٢٣٧:١٦١٩)، كتاب الفرائض، باب من ترك مالًا فلورثته، والترمذي (٣/ ٣٧٣: ١٠٧٠)، كتاب الجنائز، باب الصلاة على المديون.
والنسائي في السنن (٤/ ٦٥: ١٩٦٠)، كتاب الجنائز، باب الصلاة على من عليه دَيْن.
كلاهما من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ بنحوه مختصرًا.
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
стр. 6715
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فيه أبو عُتبة الكندي وهو مستور. والمتن صحيح فقد أخرجه البخاري مع القصة لأبي قتادة، وأخرج نحوه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة.
стр. 6716
١٤٤٥ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعيم، ثنا عُبيد اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الوَصَّافي، حَدَّثَنِي عطية، عن أبي سعيد ﵁ قَالَ: حضرتُ جَنَازَةً فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا وُضعت سَأَلَ النَّبِيُّ ﷺ : "أعليه دَيْن؟ " قالوا: نعم.
فعدل عنها وقال ﷺ : "صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ! " فلما رآه علي ﵁ قَفّا (١) قال: يا نبيَّ الله، بَرىء مِن دَيْنه، أَنَا ضَامِنٌ لِمَا عَلَيْهِ.
فَأَقْبَلَ النبي ﷺ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ: "يَا عليُّ، جَزَاكَ اللَّهُ والإِسلامُ خَيْرًا، فَكَّ اللَّهُ رِهانَك يومَ الْقِيَامَةِ كَمَا فككتَ رهانَ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ. لَيْسَ مِنْ عبدٍ يَقْضِي عَنْ أَخِيهِ دَينَه إلَّا فَكَّ اللهُ رهانَه يَوْمَ الْقِيَامَةِ" فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ ألِعَليٍّ خَاصَّةً؟ قَالَ ﷺ : "لا، بل لعامّة المسلمين".
стр. 6717
١٤٤٥ - تخريجه:
رواه عبد بن حُميد في المنتخب (٢/ ٦٩: ٨٩١)، به بلفظه سواء.
стр. 6718
الحكم عليه:
إسناده ضعيف؛ لضعف عبيد الله بن الوليد الوصافي، وعطية بن سعد العوفي.
وتقدّم عند الحديث برقم (١٤٤٤) ذكر شواهد له عند البخاري ومسلم وغيرهما.
١٤٤٦ - تخريجه:
لم أقف عليه في المصنف، ولعلّه في مسنده.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٧٥ - ٧٦) من طريق محمد بن الحسين ابن أبي الحنين عن ابن أبي شيبة به. وقال: قال البخاري وقال أبو داود: حدثنا صدقة أبو محرز سمع أنسًا.
وقد أشار الشيخ الألباني إلى تضعيفه في السلسلة الضعيفة (٢/ ٢٨٩)، وانظر الحديث الذي بعده.
стр. 6721
الحكم عليه:
إسناده ضعيف؛ لضعف صدقة بن عيسى كما في التقريب (ص ٢٧٥).
١٤٤٧ - تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في المسند (٧/ ٢٣٩: ٤٢٤٤)، به بلفظه.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣ ق ٣٥ أ)، باب التشديد في الدين، به بلفظه، وقال: هذا الإسناد ضعيف لضعف عيسى بن صدقة.
وأورده الهيثمي في المقصد العلي (٥٧ أ)، به بلفظه.
وذكره أيضًا في مجمع الزوائد (٣/ ٣٩)، كتاب الجنائز، باب الصلاة على من عليه دين، بلفظه وقال: رواه أبو يعلى، وعيسى وثقه -كذا قال- أبو حاتم وضعّفه غيره.
ورواه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٩٣، ٣٩٤) من طريق شعيب وعبد الله بن موسى وأبي داود الطيالسي، ثلاثتهم عن صدقة بن عيسى به بنحوه.
ورواه من طريق معلي بن مهدي لكن قال: عن عيسى بن عباد بن صدقة.
ورواه من طريق أبي الوليد عن عيسى بن صدقة عن عبد الحميد بن أبي أميّة عن أنس بنحوه.
стр. 6724
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف عيسى بن صدقة، ولم أقف على حال أبيه. وقد ضعّفه الهيثمي والبوصيري. وللحديث شواهد صحيحة سبق ذكرها في الحديث (١٤٤٤).