← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 6756–6795 · переход к 6761.

стр. 6756

٣١ - باب العَاريَّة (١) ١٤٥٨ - ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أخبَرَني أَبُو الْعَبَّاسِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ (٢) قَالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "العارية مردودة، والمِنْحَة (٣) مردودة".

стр. 6757

١٤٥٨ - تخريجه: ذكره البوصيرى في الإتحاف (٣/ ق ٣٠ أ)، كتاب العارية، به بلفظه، وسكت عليه. وأصل الحديث قد روى عن أَبي أُمامة الباهلي. فقد رواه الإِمام أحمد في المسند (٥/ ٢٦٧)، من طريق إسماعيل بن عَيّاش عن شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة يرفعْه فذكر حديثًا وفيه: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضى، والزعيم غارم". وأبو داود في السنن (١٥/ ٢٤٢) مع بذل المجهود، كتاب البيوع، باب في تضمين العارية من طريق إسماعيل بن عياش عن شُرحبيل بن مسلم، عن أبي أُمامة، =

стр. 6758

= في أثناء الحديث، وزاد في آخره: "والدَين مَقْضِيّ، والزَعيم غارم". والترمذي في الجامع (٤/ ٤٨١: ١٢٨٣) مع التحفة، كتاب البيوع، باب ما جاء في أن العارية مؤدَّاة، من طريق إسماعيل بن عَياش به، مع ذكر المناسبة، ولم يذكر قولَه: "والمنحة مردودة". وقال الترمذي: حديث أبي أمامة حديث حسن. وابن ماجه في السُنن (٢/ ٨٠١: ٢٣٩٨)، كتاب الصدقات، باب العارية، من طريق إسماعيل بن عياش، حدثنا شرحبيل، به بنحوه. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٤/ ٣٦٩: ٥٦٥٢) مع الفيض، عن أبي أمامة، وعزاه إلى أحمد وأبي داود والترمذي وابن ماجه والضياء، دون أن يرمز له بشيء. ورُوي الحديث عن أنس بن مالك أيضًا. فقد أخرجه ابن ماجه في السُنن (٢/ ٨٠٢: ٢٣٩٩)، في الموضع المذكور، عن سعيد المقري عن أنس، بنحوه، وإسناده صحيح. وأورده السيوطي في الجامع الصغير (٤/ ٣٦٩: ٥٦٥١) مع الفيض، وعزاه إلى ابن ماجه، مع التصحيح له. وذكره الشيخ الألباني في صحيح ابن ماجه (٢/ ٥٠: ١٩٤٤)، وقال: صحيح.

стр. 6759

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف، للانقطاع بين أبي العباس الغافقي والصحابي، فإنه لا تُعرف له رواية عن الصحابة. والحديث صحيح بشواهده، فقد رواه ابن ماجه عن أنس بسند صحيح. وفي إسناد حديث أبي أمامة إسماعيل بن عياش وقد عنعن، ولكن وقع التصريح بالسماع عند ابن ماجه، مع أن روايته هذه عن شرحبيل بن مسلم هو شامي، فالحديث حسن كما قال الترمذي.

стр. 6760

٣٢ - باب القِراض (١) ١٤٥٩ - أبو يعلى: حدثنا أبو الحكم [مسجع] (٢) بْنُ مُصْعَبٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَرْقَمَ ثنا أبو الجارود عن حبيب بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: كان العباس بن عبد المطلب ﵁ إِذَا دَفَعَ مَالًا مُضَارَبَةً، اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ ألَاّ يسير بَرًا ولا بحرًا، ولا ينزل به وَادِيًا، وَلَا يَشْتَرِيَ بِهِ ذاتَ كَبِدٍ رَطبة. فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ، فَرَفَعَ شرطَه إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فأجازهُ.

стр. 6761

١٤٥٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٠ أ)، كتاب الضمان، به بلفظه، وسكت عليه. ورواه الدارقطني في السنن (٣/ ٧٨: ٢٩٠) كتاب البيوع، من طريق محمد بن عقبة السَدوسي عن يونس به بلفظه، وقال: أبو الجارود ضعيف. =

стр. 6762

= ورواه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ٨٩ أ)، كتاب البيوع، باب القراض، من طريق يونس بن أرقم، وقال: لا يُروى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تفرد به محمد بن عقبة. ورواه البيهقي في السُنن (٦/ ١١١)، كتاب القراض، من طريق يونس بن أرقم، بنحوه. وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ١٦١) كتاب البيوع، باب المضاربة، بلفظه، وقال: رواه الطبراني في الأوسط , وفيه أبو الجارود الأعمى، وهو متروك كذاب. وله شاهد من حديث حكيم بن حزام، وقد أخرجه البيهقي في السُنن (٦/ ١١١).

стр. 6763

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ فيه أبو الجارود الأعمى، وهو رافضي متروك، وقد كذَّبه ابن معين.

стр. 6764

٣٣ - بَابُ التَّفْلِيسِ ١٤٦٠ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن كثير، عن عدي بن عدي قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى فِي إِنْسَانٍ لَمْ يُوجَدْ لَهُ وَفَاءٌ، ووَجد بعضُ غرمائه سُلفتَه وافرةً عنده، فقضى بأنه يأخذ متَاعَه إن وَجده.

стр. 6765

١٤٦٠ - تخريجه: لم أقف عليه عند غير ابن أبي عمر، ولم أجده في إتحاف الخيرة للبرصيري.

стр. 6766

الحكم عليه: إسناده حسن؛ لأجل هشام بن سليمان المخزومي، وهو مرسل , لأن عدي بن عدي لم يدرك النبي ﷺ .

стр. 6767

١٤٦١ [١]- وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ معاذُ ابنُ جبل ﵁ رَجُلًا سَمحًا شَابًّا جَمِيلًا، مِنْ أَفْضَلِ شَبَابِ قَوْمِهِ، وَكَانَ لَا يُمسك شَيْئًا. فَلَمْ يَزل يُدان حَتَّى أُغْلِقَ مالَه كلَّه فِي الدَين، فأتى النبي ﷺ فطلب إِلَيْهِ أَنْ يَسأل غُرماءَه أَنْ يَضَعُوا لَهُ، فأبَوْا -فَلَوْ تَرَكُوا لِأَحَدٍ مِنْ أجْل أحدٍ تركوا لمعاذ ﵁ مِنْ أجْل النَّبِيِّ ﷺ - فَبَاعَ النَّبِيُّ ﷺ مالَه كلَّه في دينه حتى قام معاذ ﵁ بِغَيْرِ شَيْءٍ، حَتَّى إِذَا كَانَ عَامُ فَتح مكّةَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ اليَمن أَمِيرًا ليَجْبُره، فمكث معاذ ﵁ بِالْيَمَنِ أَمِيرًا -وَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اتَّجَرَ فِي مالِ الله تعالى هُوَ- فَمَكَثَ حَتَّى أَصَابَ وَحَتَّى قُبض النَّبِيُّ ﷺ . فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ عمر لأبي بكر ﵄: أَرْسِل إلى هذا الرجل، فدع لَهُ مَا يُعيشه وخُذ سائَره، فَقَالَ أَبُو بكر ﵁: إنما بعثه النبي - صلي الله عليه وسلم-، لِيَجْبُرَه، ولَستُ آخِذًا مِنْهُ شَيْئًا، إلَّا أَنْ يعُطِيني. فَانْطَلَقَ عمر ﵁ إليه إذ لم يُطِعْه أبو بكر ﵁ فذكر ذلك عمر لمعاذ ﵄، فقال معاذ ﵁: [أنا] (١) أَرسلني النبيُ ﷺ ليُجبرني ولستُ بفاعلٍ. ثم لقي معاذٌ عمرَ ﵄، فَقَالَ: قَدْ أَطَعْتُك، وَأَنَا فَاعِلٌ مَا أَمرتني، إِنِّي رأيتُ فِي المَنام (٢) أَنِّي فِي حَوْمة (٣) مَاءٍ وَقَدْ خشيتُ الغَرَق فخلّصْتني مِنْهُ، يَا عمر. فأتى معاذٌ أبا بكر ﵁، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَحَلَفَ أَنَّهُ لَمْ يكتُمه شيئًا، حتى تبيّن له سوْطه، فقال أبو بكر ﵁: وَاللَّهِ، لَا آخُذه مِنْكَ، وَقَدْ وَهَبْتُهُ لَكَ. فقال عمر ﵁: هذا حين طاب وحلّ فخرج معاذ ﵁ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الشَّامِ. هَذَا الْحَدِيثُ إِسْنَادُهُ صحيح، ولكنه مرسَل، ولم يُخرجوه في

стр. 6768

كتبهم، بل خرج أَبُو دَاوُدَ مِنْهُ فِي الْمَرَاسِيلِ الْمُفْرَدِ قِطْعَةً مِنْهُ. وَقَدْ خَالَفَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ هشامُ بْنَ يُوسُفَ، فَرَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ مَوْصُولًا، قَالَ: عَنِ ابْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ فَأَرْسَلَهُ. [٢] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن عيسى بن الطَّبَّاعُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مالك، قال: كان معاذ بن جبل ﵁ شَابًّا سَمْحًا، أفضلَ فِتْيَانِ قَوْمِهِ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى أَغْرَقَ مَالَهُ فِي الدَيْن، فَكَلَّمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ غُرماءه، فَلَوْ تُرِك أَحَدٌ مِنْ أجْل أحدٍ لتُرك مُعَاذُ بن جبل ﵁ مِنْ أَجْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قال: فبقي معاذ ﵁ ولا مالَ له.

стр. 6769

١٤٦١ - تخريجه: رِوي الحديث مرسلًا وموصولًا. ذكره البوصيري في الإتحاف (٣ ق ٢٩ ب)، كتاب التفليس، به بتمامه، وسكت عليه. وأخرجه أبو داود في المراسيل (١٦٢: ١٧٢)، ما جاء في المفلس، من طريق عبد الرزاق به مختصرًا. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٠: ٤٤)، من طريق عبد الله بن أحمد، عن أحمد، عن عبد الرزاق به، مختصرًا. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢٦٩)، كتاب معرفة الصحابة، باب سماحة =

стр. 6770

= معاذ بن جبل، من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه، به مختصرًا، وسكت عليه الذهبي. وروى الحديث عن عبد الرزاق موصولًا أيضًا. فقد رواه عبد الرزاق في المصنف (٨/ ٢٦٨: ١٥١٧٧)، كتاب البيوع، باب المفلس والمحجور عليه، عن معمر عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه، بتمامه. ورواه البيهقي في السنن (٦/ ٤٨)، من طريق هشام بن يوسف عن معمر به. ورواه ابن عبد البَرّ في الاستيعاب (٣/ ٣٣٨) مع الإصابة، في ترجمة معاذ بن جبل، من طريق يحيى بن معين عن عبد الرزاق به بطوله. ورُوي الحديث موصولًا من طريق أخرى. رواه الطبراني في الأوسط (٨٨ أمن مجمع البحرين) من طريق هشام بن يوسف عن معمر، به مقتصرًا على ذكر الحجر، وقال: لم يَرْوه موصولًا عن معمر إلَّا هشام، تفرّد به إبراهيم الكرابيسي. وأخرجه الدارقطني في السُنن (٤/ ٢٣٠: ٩٥)، كتاب البيوع، من طريق هشام بن يوسف , عن مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مالك، عن أبيه، مقتصرًا على ذكر الحجر على معاذ فقط. وكذلك رواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢٧٣)، كتاب معرفة الصحابة، باب أن معاذًا كان أُمّةً قانتًا لله، من طريق هشام به مختصرًا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه، ووافقه الذهبي. وأورده الهيثمي في المجمع (٤/ ١٤٤)، كتاب البيوع، باب في المفلس، مختصرًا، وقال: رواه الطبراني في الكبير مرسلًا، ورجاله رجال الصحيح. وذكره المصنف في التلخيص الحبير (٣/ ٣٧: ١٢٣٣)، كتاب التفليس، مرسلًا وموصولًا، وذكر الاختلاف فيه. ثم نقل كلامَ عبد الحق: المرسلى أصحّ من المتّصل. =

стр. 6771

= وذكره الشيخ الألباني في الإرواء (٥/ ٢٦٠: ١٤٣٥)، كتاب الحجر، مقتصرًا على ذكر الحجر على معاذ، وقال: إن الصواب عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مرسَلًا. والطريق الثاني: ذكره الهيثمي في بُغية الباحث (٢/ ٥٦٤: ٤٣٧)، كتاب البيوع، باب ما جاء في المفلس، به بلفظه. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٢٩ ب)، كتاب التفليس، به بلفظه، وذكر الخلاف في إرساله ووصله.

стр. 6772

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد مرسل صحيح، وقد رَجَحه العلماء على الموصول.

стр. 6773

٣٤ - بَابُ الصُلْح ١٤٦٢ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عُبيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبيدة، عن عُبادة بْنِ عَمْرِو بْنِ عُبَادَةَ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي أيوبَ ﵁ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ : "يَا أَبَا أَيُّوبَ، أَلَا أدلُّك عَلَى صَدَقَةٍ يُحبّها الله ورسوله؟ أَصْلح بين الناس إذا تباغضوا وتفَاسَدوا! ".

стр. 6774

١٤٦٢ - تخريجه: لم أقف عليه في المصنّف، فلعلّه في مسنده. وأخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ١٣٨: ٣٩٢٢)، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بن أبي شيبة به. وأورده الهيثمي في المجمع (٨/ ٧٩)، وقال: فيه موسى بن عبيدة، وهو متروك.

стр. 6775

الحكم عليه: إسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة كما في التقريب (ص ٥٥٢).

стр. 6776

١٤٦٣ - الحارث: حدثنا داود ثنا ميسرة، عن أبي عَائِشَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ ﵃ قَالَا: خَطَبَنَا رسولُ اللَّهِ ﷺ .. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: "ومَن مَشَى فِي صُلح بَيْنَ اثْنَيْنِ، صَلّت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَرْجِعَ، وأُعطى أجرَ ليلةَ الْقَدْرِ" وَفِيهِ: "ومَن خَانَ جارَه شِبرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوّقه يومَ الْقِيَامَةِ إِلَى سبعِ أرَضين نَارًا، حتى يدخل جهنم". * هذا حديث موضوع.

стр. 6777

١٤٦٣ - تخريجه: سبق ذكره مخرجًا في الحديث ١٣٤٥، وهو حديث طويل موضوع.

стр. 6778

١٤٦٤ - مسدَد: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ وَزِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "حَريمُ قَلِيبِ الْبِئْرِ (١) الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذراعًا، وحريم قليب البَدى (٢) خمسة وعشرون ذراعًا" قال سَعِيدٌ مِنْ قِبَل نَفْسِهِ وَلَمْ يَرفَعْه: وَحَرِيمُ قَلِيبِ الزَّرْعِ ثَلَاثُمِائَةِ ذراعٍ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أميةَ وحدَه.

стр. 6779

١٤٦٤ - تخريجه: أخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٢٩٠: ٤٠٢)، باب ما جاء في الحَريم، عن محمد بن كثير الثوري عن إسماعيل، به بلفظه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٩٧)، كتاب الأحكام، باب إن لكل نخلة مبلغ جريدها حريمًا، من طريق يحيى بن يحيى، عن سفيان به، من غير ذكر قول ابن المسيّب. وسكت عليه هو والذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (٦/ ٣٧٣: ١٣٩٦)، كتاب البيوع، باب حَريم الآبار، من طريق معمر عن الزهري، بنحوه. وأخرجه الببهقي في السُنن (٦/ ١٥٥)، كتاب إحياء الموات، باب ما جاء في حريم الآبار , من طريق ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد بنحوه، وقال: وكذلك رواه معمر عن الزهري -يعني مرسلًا- كما أخرجه بن أبي شيبة. وقد رُوي الحديث موصولًا: =

стр. 6780

= فقد أخرجه الدارقطني في السنن (٤/ ٢٢٠: ٦٣)، كتاب الأقضية والأحكام، من طريق معمر وإبراهيم بن أبي عبلة، كلاهما عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أبي هريرة، بلفظ قريب من هذا. والطريق الأول فيه الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف الحديث. التقريب (ص ١٥٩ ت ١٢٢٢)، والثاني فيه محمد بن يوسف بن موسى المقري، وهو ضعيف جدًا. وقال الدارقطني: الصحيح من الحديث أنه مرسَل عن ابن المسيّب، ومن أسنده فقد وهم.

стр. 6781

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد صحيح مرسَل، وقد رُوي متصلًا بأسانيد ضعيفة.

стр. 6782

٣٥ - باب الحَوالة (١) ١٤٦٥ - الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عن إسماعيل بن مسلم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد اللَّهِ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَطل (٢) الْغَنِيِّ ظُلْم، ومَن أُحيل عَلَى مَلىء فليحْتَل". * إِسْمَاعِيلُ ضَعِيفٌ، قَالَ البزَار: لم يُتابَع عليه.

стр. 6783

١٤٦٥ - تخريجه: ذكره الهيثمي في بغية الباحث (٢/ ٥٦٣: ٤٣٦)، كتاب البيوع، باب في مطل الغني، به بلفظه. وأورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٧ أ)، باب في مطل الغني، به بلفظه، ونقل كلام الحافظ عليه، وقال: وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه أصحاب الكتب الستة. وأخرجه البزّار (٢/ ٩٩: ١٢٩٨)، كتاب البيوع، باب مطل الغني ظلم، من =

стр. 6784

= طريق عبد الرحمن بن عثمان أبي بحر البكراوي، عن إسماعيل بن مسلم، به بنحوه. وقال: إسماعيل ليِّن، ولم يتابع عليه. وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ١٣٠)، كتاب البيوع، باب مطل الغني، بنحوه وقال: رواه البزار، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف. وللحديث شاهد بنحوه عن أبي هريرة. فقد أخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٤٦٤) من الفتح، كتاب الحوالة، باب الحوالة وهل يرجع في الحوالة، من طريق أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بلفظ: "ومَطل الغنيّ ظلم، فإذا أتبع أحدكم على ملىء فَلْيتبع". وأخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١١٩٧: ١٥٦٤)، كتاب المساقاة، باب تحريم مطل الغني، من طريق أبي الزناد، به بلفظ البخاري.

стр. 6785

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لضعف إسماعيل بن مسلم المكي، وبه أعله البزار والهيثمي والمصنف. ولكن المتن صحيح، فقد أخرجه الشيخان في صحيحيهما عن أبي هريرة.

стр. 6786

٣٦ - بَابُ الْأَمْرِ بِرَدِّ الْوَدِيعَةِ ١٤٦٦ - قَالَ أَبُو بَكْرِ (١): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُباب، ثنا مُوسَى بْنُ عُبيدة، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عمر ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَيُّهَا النَّاسُ، مَن كَانَتْ عِنْدَهُ وديعةٌ فليردَّها إِلَى مَنِ ائتمنه عليها".

стр. 6787

١٤٦٦ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٥٩ أ)، كتاب الوديعة، به بلفظه، وقال: موسى ضعيف. وأخرجه البيهقي في السُنن (٦/ ٩٧)، كتاب الغصب، باب لا يملك أحد بالجناية شيئًا جنى عليه، إلَّا أن يشاء هو والمالك، من طريق الحسن بن إسحاق بن يزيد العطار، عن زيد بن الحُباب، عنه به، وزار في آخره: أَيّها الناس، إنّه لا يحلّ لا مرىء من مال أخيه شيء إلَّا ما طابت به نَفْسه. وفي أوله أن ذلك كان أيام التشريق في حَجّة الوداع.

стр. 6788

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لضعف موسى بن عُبيدة الرَبَذي، ولم أجد من تابعه.

стр. 6789

١٤٦٧ - قال الحارث: حدثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عباس ﵃ قَالَا: خَطَبَنَا رسولُ اللَّهِ ﷺ ... فذكر حَدِيثًا طَوِيلًا، فِيهِ: "ومَن خَانَ أمانتَه فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَرُدَّهَا إِلَى أَرْبَابِهَا، مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ الإِسلام، وَلَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، ثُمَّ يُؤمر بِهِ إِلَى النَّارِ فَيَهْوِي من شفيرها أبد الآبدين". * هذا موضوع.

стр. 6790

١٤٦٧ - تخريجه: سبق تخريجه في الحديث برقم (١٣٤٥)، وهو موضوع.

стр. 6791

١٤٦٨ - مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غياثْ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ أُتى في وديعة ضاعت، فلم يضمنها.

стр. 6792

١٤٦٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٥٩ أ)، كتاب الوديعة، به بلفظه، وقال: هذا إسناد ضعيف، لضعف الحجاج بن أرطاة. وأخرجه البيهقي في السُنن (٦/ ٢٨٩)، كتاب الوديعة، باب لا ضمان على مؤتمن، من طريق. سعيد بن منصور، عن أبي شهاب، عن الحجاج بن أرطاة به، بنحوه، وفيه أن الوديعة كانت في جراب قد احترق. وللحديث شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو: فقد أخرجه الدارقطني في السُنن (٦/ ٢٨٩)، في الموضع السابق، من طريق الدارقطني به بلفظه. وفي إسناده عبد الله بن شَبيب أبو سعيد الربعي، وهو واهٍ. الميزان (٣/ ١٥٢).

стр. 6793

الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف موقوف، فيه الحجاج بن أرطاة، وهو صدوق كثير الخطأ, ولم يُتابع عليه.

стр. 6794

١٤٦٩ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِياث، ثنا حَجاج، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عُكيم، قال: إن عمر بن الخطاب ﵁ كان لا يَضْمن الوديعة.

стр. 6795

١٤٦٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٥٩ أ)، كتاب الوديعة، به بلفظه، وقال: الحجاج ضعيف. ولم أجده في مصدر آخر. وقد رُوي عن عمر خلاف ذلك كما في سنن البيهقي (٦/ ٢٨٩، ٢٩٠) في كتاب الوديعة، باب لا ضمان على مؤتمن.
следующие страницы →