١٩٩٧ - تخريجه:
هو عند أبي يعلى في مسنده (١٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧: ٦٨٧٦) بلفظه، لكن فيه: "عن أبي رهم وآخر" بدل: "عن أبي رهم وأخيه".
وهذا في المقصد العلي في زوائد مسند أبي يعلى الموصلي (٧٨/ ب).
وأما في مجمع الزوائد (٥/ ٣٤٣) وإتحاف الجرة (٤/ ٦٨/أ)، فجاءت كما في الأصل، فلعله تصحيف من النسّاخ.
والحديث أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٢٧٨: ٢٧٦٣)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٨٦: ٤٢٠) من طريق أسد بن موسى، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٣٢٦) من طريق يحيى بن يحيى.
ثلاثتهم عن إسماعيل بن عياش به بلفظه.
وشكّ الراوي: هل كان يوم حنين أم خيبر؟
ورواه الدارقطني في سننه (٤/ ١٠١) من طريق الأحوص بن جراب والهيثم بن جميل، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٨٦: ٤١٩) من طريق عاصم بن علي وإبراهيم بن =
стр. 8927
= إسحاق الضبّي، كلاهما عن قيس بن الربيع، عن محمد بن علي السلمي، عن إسحاق بن أبي فروة به بلفظه.
وقال الزيلعي في نصب الراية (٣/ ٤١٤): "وقال في التنقيح: قيس بن الربيع ضعّفه بعض الأئمة، وأبو رهم مختلف في صحبته".
قلت: هذا وهم منه ﵀، فالذي معنا في السند هو أبو رهم الغفاري كلثوم بن الحصين، وهو صحابي مشهور باسمه وكنيته معًا، وهو ممن بايع تحت الشجرة، ولا خلاف في صحبته. ولعل صاحب التنقيح التبس عليه بأبي رهم السمعي -ويقال: الظهري- واسمه أحزاب بن أسيد، وهو الذي ذكر الحافظ أن في صحبته خلافًا. ينظر: (الإصابة ١/ ١٦٢، ١١/ ١٣٤).
стр. 8928
الحكم عليه:
مدار إسناد الحديث على إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك، أجمع النقاد على ضعفه.
فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا.
وبهذه العلة ضعّفه البوصيري في الإتحاف (٤/ ٦٨/ أ).
١٩٩٨ - تخريجه:
هو عند أبي يعلى في مسنده (٤/ ٣٣٧: ٢٤٥١) بلفظه، وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٧٨/ ب).
ولم أقف عليه من هذا الطريق، لكن له طريقًا آخر عن ابن عبّاس:
أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٢٤: ١٢٦٦٠) من طريق نهشل بن سعيد عن الضحّاك، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا، وفيه: وجعل الأربعة أسهم الباقية: للفرس سهمان ولراكبه سهم وللراجل سهم.
قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٤٠): "رواه الطبراني، وفيه نهشل بن سعيد، وهو متروك".
وله طريق آخر أخرجه البيهقي في الكبرى (٦/ ٣٢٦) من طريق كثير مولى بني مخزوم عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قسم لمائتي فارس يوم خيبر سهمين سهمين.
وله طريق آخر أخرجه البيهقي أيضًا (٦/ ٢٩٣) من طريق معاوية بن صالح عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عبّاس، فذكر حديثًا طويلًا، وفيه: (للفرس سهمان، ولصاحبه سهم، وللراجل سهم). =
стр. 8931
= الحكم عليه:
إسناد أبي يعلى ضعيف، فيه محمَّد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى، وهو ضعيف سيء الحفظ.
ورواه عن ابن عباس جماعة، منهم الضحّاك وعطاء وعلي بن أبي طلحة، وقد تقدموا في التخريج، لكن الأسانيد إلى هؤلاء لا تخلو من ضعف، غير أن ضعف بعضها ليس بالشديد. ويرتقي الحديث بها من طريق ابن عباس إلى الحسن لغيره.
١٩٩٩ - تخريجه:
هو عند أبي يعلى في مسنده (٤/ ٣٠٣ - ٣٠٤: ٢٤١٣) مع تقديم وتأخير في اللفظ.
وأورده الهيثمي في المقصد العلي (٧٨/ ب).
وأخرجه البخاري في تاريخه (١/ ٣٩٦) عن أبي ثابت، عن الدراوردى به مختصرًا.
وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٦٥)، وقال: "رواه أبو يعلى والطبرانى باختصار، ورجال أبي يعلى ثقات".
ولم أجده في معجم الطبراني الكبير. =
стр. 8934
= وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٤٧٨: ١٨٢٤) من طريق طاووس عن أبيه عن ابن عباس- يرفعه بنحوه، وليس فيه "وليس منا من أجلب على الخيل".
قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٣٢): "فيه عثمان بن مطر، وهو ضعيف".
وذكره الألباني في صحيحته (١/ ٥٨٠)، وعزاه للضياء المقدسي في المختارة.
стр. 8935
الحكم عليه:
رجال إسناد أبي يعلى ثقات غير إسحاق بن جابر، فهو مجهول، ذكره البخاري في تاريخه الكبير (١/ ٣٩٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وله متابعة عند الطبراني في الأوسط من طريق طاووس عن أبيه، عن ابن عباس بنحوه مرفوعًا، وليس فيه قوله "وليس منا من أجلب على الخيل".
فيكون الحديث بهذه المتابعة حسنًا لغيره.
وأورده المنذري في الترغيب (٣/ ٨٢)، وقال: ورواة أبي يعلى كلهم ثقات".
وله شاهد من حديث ابن عمر يرفعه "لا جَلَب ولا جَنَب ولا شغار في الإِسلام".
أخرجه أحمد في المسند (٢/ ١٩)، وصحّح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٧/ ٣٩: ٥٦٥٤).
٢٠٠٠ - تخريجه:
هو عند الطيالسي في مسنده رقم (١٥٤)، عن أشعث به بنحوه وفي أوّله زيادة.
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الجهاد، باب السلاح (٢/ ٩٣٩: ٢٨١٠) من طريق عبيد الله بن موسى عن أشعث بن سعيد به بلفظ: "كانت بيد رسول الله ﷺ قوس عربيّة فارسيّة، فقال: ما هذه؟ ألقها، وعليكم بهذه وأشباهها ورماح القنا، فإنهما يزيدُ الله لكم بهما في الدين، ويمكن لكم في البلاد".
ولعلّ إيراد الحافظ له في الزوائد -مع أنه عند ابن ماجه- لأجل الاختلاف الذي بين لفظ حديث الباب وهو أن القوس العربية كانت بيد رجل من الصحابة وبين لفظ حديث ابن ماجه وهو أن القوس العربية كانت بيد النبي ﷺ .
стр. 8938
الحكم عليه:
الحديث ضعيف، مدار إسناده على عبد الله بن بُسر السكسكي، وهو ضعيف، وفيه أيضًا أشعث بن سعيد، مُجمع على ضعفه.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف , جعفر بن كثير مجهول الحال، وأبوه لم يوثقه سوى ابن حبّان بذكره له في الثقات، وهو متساهل في التوثيق، وهو مع هذا مرسل، نصّ على ذلك مسدد كما في ترجمة جعفر بن كثير فيما نقله البخاري في تاريخه الكبير (٢/ ١٩٨).
وقال البوصيري في الإتحاف كما في حاشية المطالب العالية المطبوع (٢/ ١٦٢): "رواه مسدّد مرسلًا، ورجاله ثقات"، بناء على أن جعفر هو ابن محمَّد الصادق.
وكلامه فيه نظر، لما تقدم.
٢٠٠٢ - تخريجه:
الحديث عند ابن أبي شيبة في مصنّفه (٩/ ٢١ - ٢٢: ٦٣٧٢) بلفظه.
ولم أقف عليه من غير طريق ابن أبي شيبة.
وله شاهد حسن وآخر صحيح.
الأول من حديث أبي هريرة قَالَ: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأسلم يرمون، فقال: ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا، وارموا وأنا مع ابن الأدرع، فأمسك القوم قِسيِّهم، وقالوا: من كنت معه غَلَب، قال: ارموا وأنا معكم كلكم".
أخرجه ابن حبّان في صحيحه (٧/ ٩٩: ٤٦٧٥)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٩٤)، والبزار كما في كشف الأستار (٢/ ٢٧٩: ١٧٠٢) من طريق محمَّد بن عمرو بن علقمة بن أبي سلمة عن أبي هريرة به، واللفظ لابن حبّان.
وهذا سند رجاله ثقات غير محمَّد بن عمرو، فهو صدوق.
وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٦٨): "رواه البزار وفيه محمَّد بن عمرو، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح".
والثاني: من حديث سلمة بن الأكوع. =
стр. 8944
= أخرجه البخاري في الجهاد، باب التحريض على الرمي (٦/ ١٠٧: ٢٨٩٩)، وأحمد في مسنده (٤/ ٥٠)، والطبراني في الكبير (٧/ ٣٢: ٦٢٩٢)، وابن حبان في صحيحه (٧/ ٩٨: ٤٦٧٤)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ١٧)، والبغوي في شرح السنة (١٠/ ٣٨٠: ٢٦٤٠) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: "فذكره بنحو حديث الباب".
وأخرجه الحاكم (٢/ ٩٤)، والبيهقي (١٠/ ١٧) من طريق محمَّد بن إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ، عن جده.
стр. 8945
الحكم عليه:
إسناده ابن أبي شيبة ضعيف لتدليس الحجاج وقد عنعنه، وخاصة في روايته عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده لقول أبي نعيم الفضل بن دكين: "لم يسمع حجاج من عمرو بن شعيب إلَّا أربعة أحاديث، والباقي عن محمَّد بن عبيد الله العرزمي" (شرح العلل لابن رجب: ٢/ ٧٥٠).
والعرزمي متروك.
ولمتنه شاهد حسن وآخر صحيح، تقدم ذكره في التخريج.
стр. 8946
٢٠٠٣ - حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان (١)، ثنا (٢) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ، عن القعقاع بن أبي حدرد (٣) الأسلمي ﵁، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بأناس من أسلم وهم يتناضلون، فقال ﷺ : ارموا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَكْوَعِ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ ﷺ : مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! نرمي وقد قلت: وأنا مَعَ ابْنِ الْأَكْوَعِ، وَقَدْ عَلِمْنَا (٤) أَنَّ حِزْبَكَ لا يغلب، فقال ﷺ : ارموا وأنا معكم كلكم.
стр. 8947
٢٠٠٣ - تخريجه:
هو عند ابن أبي شيبة في المصنّف (٩/ ٢٢: ٦٣٧٣) بلفظه.
ولم أقف عليه من مسند القعقاع عند غير ابن أبي شيبة، وله شاهد تقدم في الحديث الذي قبله بإسناد صحيح.
стр. 8948
الحكم عليه:
إسناد الحديث ضعيف جدًا، فيه عبد الله بن سعيد المقبري، وهو متروك.
وضعّفه البوصيري في الإتحاف (٤/ ٧٩/ ب)، وأعله بعبد الله بن سعيد.
ولمتنه شاهد صحيح تقدم ذكره في الحديث الذي قبله.
٢٠٠٤ - تخريجه:
أورده الهيثمي في بغية الباحث (٢/ ٦٨١: ٦٦٠).
والبوصيري في الإتحاف (٤/ ٧٩/ ب) من مسند الحارث وسكت عنه.
ولم أقف عليه من هذا الطريق.
لكن أخرج النسائي في الجهاد، باب ثواب من رمى بسهم (٦/ ٢٧: ٣١٤٤)، وأحمد (٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦)، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٠٩)، ومن طريقه ابن حبّان في صحيحه (٧/ ٦٦: ٤٥٩٧) من طريق الأعمش عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط قال: قلنا لكعب بن مرّة: يا كعب حدِّثنا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ واحذر، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: من بلغ العدوّ بسهم رفع الله به درجة له، فقال له عبد الرحمن بن النحّام: يا رسول الله ما الدرجة؟ قال: أما إنها ليست بعتبة أمِّك، ما بين الدرجتين مائة عام. واللفظ لابن حبّان.
وإسناده صحيح.
وله شاهد أخرجه أبو داود في العتق، باب أيّ الرقاب أفضل. (٤/ ٢٧٤: ٣٩٦٥)، والترمذي في فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الرمي (٤/ ١٤٩: ١٦٣٨)، والنسائي في الجهاد، باب ثواب رمى بسهم (٦/ ٢٦: ٣١٤٣)، وابن حبَّان في صحيحه (٧/ ٦٥ - ٦٦: ٤٥٩٦)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٩٥ و١٢١)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٧٢)، وغيرهم من طرق عن معدان بن أبي طلحة، عن =
стр. 8951
= أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الطائف، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "من بلغ بسهم في سبيل الله فهو له درجة في الجنّة"، قال: فبلغت يومئذٍ ستة عشر سهمًا.
قال الترمذي: "هذا حديث صحيح".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرّجاه، ووافقه الذهبي".
ومعدان بن أبي طلحة لم يخرج له البخاري شيئًا في الصحيح، لكن الحديث صحيح الإسناد، وله طرق أخرى.
стр. 8952
الحكم عليه:
رجال إسناد الحارث ثقات، لكنه منقطع , لأن الحارث لم يرو عن زائدة ولم يلقه، فالأول ولد سنة (١٨٦ هـ)، والثاني توفي سنة (١٦٠ هـ)، فبينهما ٢٦ سنة.
وهكذا هو في بغية الباحث، ولعلّ هناك سقطا في السند , لأن صيغة السماع صريحة، وهي (حدّثنا).
وهو مع هذا مرسل , لأن أبا عبيدة لم يلق النبي ﷺ ، ومتنه صحيح ثابت جاء من طريق كعب بن مرة وأبي نجيح السلمي، وتقدم ذكره في التخريج.
٢٠٠٥ - تخريجه:
هوعند عبد بن حميد في المنتخب (١/ ١٧٣: ١٣٠).
ولم أقف عليه عند غير عبد بن حميد من طريق سعد بن أبي وقّاص.
وأورده ابن النحّاس في مشارع الأشواق (١/ ٤٥٢)، والهندي في كنز العمّال (٤/ ٣٥٣)، وعزواه إلى عبد بن حميد وابن عساكر في تاريخه.
ولشطره الأول شاهد صحيح من حديث عمرو بن عبسة -هو أبو نجيح السلمي- تقدم عند الحديث الذي قبله.
ولشطره الثاني والثالث شاهد من حديث عمرو بن عبسة أيضًا. =
стр. 8955
= أخرجه النسائي في الجهاد، باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله (٦/ ٢٦ - ٢٧: ٣١٤٣ - ٣١٤٣)، وأحمد (٤/ ١١٣)، والطيالسي في مسنده (ص ١٥٧: ١١٥٤)، وابن المبارك في الجهاد (ص ١٨٣: ٢٢٢)، وابن حبّان في صحيحه (٤/ ٢٧٨: ٢٩٧٣)، والحاكم (٣/ ٥٠)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ١٦١)، وفي الدلائل (٥/ ١٥٩)، والخطيب في الموضح (٢/ ٢٨٤ - ٢٨٥)، جميعهم من طريق معدان بن أبي طلحة عن عمرو ابن عبسة، وبعضهم من طريق شرحبيل بن السمط عن عمرو بن عبسة، بعضهم مختصرًا، ولفظ النسائي من طريق شرحبيل بنحو لفظ حديث الباب تمامًا.
وهذا حديث صحيح.
стр. 8956
الحكم عليه:
إسناد عبد بن حميد ضعيف، فيه من لم أقف على ترجمته وهو سالم بن عبيد، وفيه أبو عبد الله لم أعرفه. ولمتنه شاهد صحيح، تقدم تخريجه.
стр. 8957
٢٠٠٦ - وقال مسدد: حدثنا حفص بن غياث عن حَفْصِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلُ بِمَرْمَاةٍ إلَّا مرماة يراها.
стр. 8958
٢٠٠٦ - تخريجه:
الحديث لم أقف عليه فيما بحثت فيه.
стр. 8959
الحكم عليه:
إسناده واهٍ، فيه حفص بن أبي داود، وهو منكر الحديث، وفيه راوٍ مبهم لم أعرفه.