٢٠٠٩ - تخريجه:
الحديث أورده البوصيري في الإتحاف (٤/ ٦٩ أ)، من مسند إسحاق، ولم يعزه لغيره. ولم أقف عليه فيما بحثت فيه.
стр. 8968
الحكم عليه:
إسناده ضعيف كما نصّ عليه المؤلف، فيه موسى بن عبيدة ضعّفه جماهير الأئمة.
وضعف إسناده أيضًا البوصيري في الإتحاف (٤/ ٦٩ أ)، وأعلّه بموسى بن عبيدة.
٢٠١٠ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٤/ ١٤٠: ٢٥٣٧)، عن إسحاق بن منصور، والحاكم (١/ ٤٤٣)، من طريق الحارث بن أبي أسامة، و (٢/ ١٠١)، من طريق إبراهيم بن عبد الله السعدي، ومن طريقه هذه البيهقي في الكبرى (٥/ ٢٥٦)، والخطّابي في غريب الحديث (٢/ ٣٧١)، من طريق محمَّد بن معمر، خمستهم عن روح بن عبادة به بلفظه.
وهذا إسناده صحيح.
وأخرجه أيضًا أبو نعيم في كتاب الطب كما في مختصره للتيفاشي (ص ١٤١).
وأورده الهندي في كنز العمال (٦/ ٧١٥ - ٧١٦)، وعزاه لابن حبّان وأبي يعلى وسعيد بن منصور.
ولم أقف عليه في هذه الكتب الثلاث عند رجوعي إليها.
٢٠١١ - تخريجه:
لم أقف عليه في مسند أبي يعلى المطبوع، وهو في المسند الكبير كما قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٨٦).
وأخرجه البزّار في البحر الزخّار (٢/ ٤١: ٣٨٨)، عن محمَّد بن المثنى -هو أبو موسى- به بلفظه. وقال البزّار: وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن عثمان إلَّا من هذا الوجه، وأبو معاوية هذا الذي روى عنه محمَّد بن عبد الله بن عبيد، فلم أسمع أحدًا يسمّيه، ولا سمّى ابن عبد الشارق".
والحديث أورده الهندي في كنز العمال (١٥/ ٧٧٢)، من مسند عثمان، وعزاه للشيرازي في الألقاب.
وللمرفوع منه شواهد صحيحة، تقدم بعضها عند تخريج الحديث رقم (٩٦).
стр. 8974
الحكم عليه:
إسناده ضعيف جدًا، فيه محمَّد بن عبد الله بن عبيد، وهو متروك، وشيخه وشيخ شيخه لم أعثر لهما على ترجمة.
وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٨٦)، وقال: "رواه أبو يعلى في الكبير والبزّار، وفيه محمَّد بن عبد الله بن عمير، وهو متروك.
وللمرفوع منه شاهد صحيح عن جمع من الصحابة، تقدم ذكر بعض من رواه عند تخريج الحديث (٩٦)، وذكرت هناك فوائده، فلتراجعها إن شئت.
стр. 8975
٢١ - بَابُ الْأَمْرِ بِتَحْسِينِ السِّلاح وَإِعْدَادِهِ لِلْجِهَادِ
٢٠١٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عِيسَى -هُوَ ابْنُ يُونُسَ- عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَشْيَاخِهِ قال: إن عمر ﵁ قال: وَفِّرُوا أَظْفَارَكُمْ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَإِنَّهَا سِلَاحٌ.
موقوف منقطع.
стр. 8976
٢٠١٢ - تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة كما في مشارع الأشواق (١/ ٤٩٩: ٨٥٥)، عن عيسى بن يونس به بلفظه.
ولم أجده في المطبوع، ولم ألف عليه عند غير مسدّد وابن أبي شيبة كما في المشارع. وقال ابن قدامة في المُغني (١٣/ ١٧ طبعة د. عبد الله التركي) بعد أن أورد حديث الباب: "قال أحمد: يحتاج إليها -يعني الأضافر- في أرض العدّو، ألا ترى إذا أراد أن يحلّ الحبل أو الشيء، فإذا لم يكن له أظفار لم يستطع.
стр. 8977
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه أبو بكر بن أبي مريم ضعّفوه.
وهو منقطع لإبهام الواسطة بين أبي بكر بن أبي مريم وبين عمر.
وضعّفه البوصيري أيضًا بهذه العلّة في إتحاف الخيرة (٤/ ٧٩/ ب)، وقال: "هذا إسناد ضعيف، وفيه انقطاع".
٢٠١٣ - تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٥٤١: ١٥٥٥٠)، عن عبد الرحيم ابن سليمان، عن محمَّد بن إسحاق به بنحوه، لكن قال: كتب إلينا.
وهذا مقطوع، وقد رُوي من هذا الطريق -وغيره- عن علي مرفوعًا، ويصلح شاهدًا لقول عمر. أخرجه أبو داود في الجهاد، باب في كراهية الحمر تُنزى على الخيل (٣/ ٥٨: ٢٥٦٥) , والنسائي في الخيل، باب التشديد في حمل الحمير على الخيل (٦/ ٢٢٤،٣٥٨٠) , وأحمد (١/ ١٠٠)، وابن حبّان (٧/ ٩٣: ٤٦٦٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢٧١)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٢ - ٢٣)، من طرق عن الليث عن يزيد بن أبي الخير، عن عبد الله بن زُرير، عن علي قال: أهديت إلى رسول الله ﷺ بغلة فركبها، فقال علي: لو حملنا الحمر على الخيل لكانت لنا مثل هذه، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون". =
стр. 8980
= وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ٥٤٠: ١٥٥٤٨)، عن عبد الرحيم بن سليمان، والبيهقي (١٠/ ٢٣)، من طريق عبد الأعلى، كلاهما عَنْ محمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن أبي أفلح، عن عبد الله بن زرير به بنحوه.
وهذا إسناد فيه ابن إسحاق، وهو مدلّس وقد عنعنه، وله طرق أخرى أيضًا.
وفي الباب عن دحية الكلبي عند أحمد (٤/ ٣١١)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٥٤١).
وعن ابن عباس عند ابن أبي شيبة أيضًا (١٢/ ٥٤١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢٧١)، والبيهقي (١٠/ ٢٣).
стр. 8981
الحكم عليه:
أثر الباب رجال إسناده ثقات غير محمَّد بن إسحاق فهو صدوق، لكنه مدلس، وقد عنعنه.
وقد جاء متنه مرفوعًا من حديث علي، وإسناده صحيح.
٢٠١٤ - تخريجه:
هو عند أبي يعلى في مسنده (٨/ ٤٤٠: ٥٠٢٦) بلفظه.
ورواه سليمان بن داود الطيالسي في مسنده (ص ٤٤: ٣٣٠)، عن يزيد به بلفظه، وفيه زيادة، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الشعب (٥/ ١٥٢: ٦١٥٧).
وأخرجه الطبراني في الكبير ((١٠/ ١٨٢: ١٠٢٧٤)، وفي الأوسط (٢/ ١٩٦/ب)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٧٣)، كلاهما من طريق محمَّد بن أبان الواسطي، وابن سعد في الطبقات (١/ ٤٩٢)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٤٧٨)، كلاهما من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي.
كلاهما -أعني محمَّد بن أبان ويعقوب- عن يزيد بن عطاء به بلفظه، وعند ابن سعد والطحاوي زيادة.
ويزيد بن عطاء ليِّن الحديث كما في التقريب ص (٦٠٣) لكن تابعه إسرائيل وسفيان.
أخرجه وكيع في الزهد (١/ ٣٥٤: ١٢٩)، والحاكم (٤/ ١٨٧)، والبيهقي في الشعب (٥/ ١٥٢: ٦١٥٨)، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق به، وليس عندهم لفظ حديث الباب. وأحمد في الزهد (٦٠ دار الكتب العلمية)، من طريق سفيان عن أبي إسحاق به.
قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرّجاه، وأقرّه الذهبي". =
стр. 8984
= وأما الانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه، فإنه ينجبر بمتابعة أبي الأحوص عند وكيع في الزهد (١/ ٣٥٤: ١٢٩)، والبيهقي في الشعب (٥/ ١٥٢: ٦١٥٦).
ولمتنه شاهد من حديث معاذ ﵁ قال: "كُنْتُ رِدْف رَسُولِ اللَّهِ ﷺ على حمار يقال له عفير".
أخرجه البخاري في الجهاد، باب اسم الفرس والحمار (٦/ ٦٨: ٢٨٥٦)، وأبو داود في الجهاد، باب الرجل يسمي دابته (٣/ ٥٥: ٢٥٥٩)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (ص ١٦٤: ٤٥٩)، من طريق أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون، عن معاذ به.
ويشهد له أيضًا حديث علي بن أبي طالب (أن رسول الله ﷺ كان يركب حمارًا اسمه عفير).
أخرجه أحمد ((١/ ١١١) واللفظ له، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ١٣٣)، كلاهما من طريق سلمة بن الفضل، عن ابن إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مرثد بن عبد الله بن زرير الغافقي، عن علي، به.
وهذا إسناد ضعيف، لضعف سلمة بن الفضل وعنعنة ابن إسحاق.
وصحّح إسناده أحمد شاكر في شرحه على المسند (٢/ ١٦٦)، وهذا من تساهله ﵀.
وله طريق آخر عن علي ﵁.
أخرجه الحاكم (٢/ ٦٠٨)، والبيهقي (١٠/ ٢٦)، من طريق إدريس الأودي عن الحكم، عن يحيى بن الجزّار، عن علي قال: "كان لرسول الله ... فذكر أمورًا ومنها حماره عفير".
стр. 8985
الحكم عليه:
إسناد أبي يعلى ضعيف، فيه يزيد بن عطاء، وهو ليّن الحديث، وهو متأخر السماع عن أبي إسحاق، وأبو إسحاق اختلط قبل موته كما سلف ذكر ذلك في ترجمته. =
стр. 8986
= لكن تابع يزيد عليه إسرائيل والثوري، كما تقدم في التخريج، غير أن إسرائيل ممن سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط، نصّ على ذلك الأئمة (شرح العلل لابن رجب ٢/ ٥١٩، الكواكب النيرات ص ٣٤١).
وجمهور الأئمة على أن شعبة والثوري من أثبت الناس في أبي إسحاق، والثوري من أصحاب أبي إسحاق القدماء.
فأمنّا الاختلاط وبقي التدليس.
وأما الانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه، فينجبر بمتابعة أبي الأحوص عند وكيع في الزهد والبيهقي في الشعب.
فيكون الإسناد بمجموع طرقه حسنًا، ومتنه صحيح ثابت من طريق معاذ في صحيح البخاري، وقد تقدم في التخريج.
٢٠١٥ - تخريجه:
الحديث أورده الهيثمي في بغية الباحث من زوائد الحارث (٢/ ٦٨٤: ٦٦٥).
وأخرجه عبد الرزاق في المصنّف (٥/ ٢٥٠: ٩٥١٧) عن ابن التَيْمي، وابن =
стр. 8989
= أبي شيبة في المصنّف (١٠/ ٣٥١: ٩٦٣٤) و (١٢/ ٤٦٣) عن وكيع، وسعيد بن منصور (٢/ ٢٠٥: ٢٥٢٢) عن مروان بن معاوية، ثلاثتهم عن عمران بن حدير، به مرسلًا بلفظه.
ورُوي موصولًا من حديث أنس بلفظه تمامًا.
أخرجه أبو داود أبو داود في الجهاد، باب ما يُدعى عند اللقاء (٣/ ٩٦: ٢٦٣٢)، والترمذي في الدعوات، باب في الدعاء إذا غزا (٥/ ٥٣٤: ٣٥٨٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة مختصرًا (ص ٣٩٤: ٦٠٤)، وفي الكبرى له كما في تحفة الأشراف (١/ ٣٤٣)، وأحمد (٣/ ١٨٤)، وابن حبّان في صحيحه (٧/ ١٢٩: ٤٧٤١)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٥٢)، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص ٧٠).
من طرق عن المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس، به.
قال الترمذي: "حسن غريب".
وهذا إسناده صحيح.
стр. 8990
الحكم عليه:
رجال إسناد الحارث ثقات غير السكن بن نافع، فهو شيخ كما نصّ أبو حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٢٨٨،)، لكن تابعه جماعة من الثقات، فسنده حسن، لكنه مرسل.
وقد جاء موصولًا من حديث أنس، وإسناده صحيح.
٢٠١٦ - تخريجه:
لم أقف عليه في مسند أبي يعلى المطبوع، ولعلّه في المسند الكبير.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ٢١٣: ٥١٣٠) عن إبراهيم بن هاشم البغوي عن أمية بن بسطام، به بلفظه.
لكن قال: حدّثنا ثابت بن زيد عن رجل بإسقاط أبي رهم.
ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية فسمّى المبهم، وأسقط أبا رهم (٢/ ٩٤: ٩٥٩)، فرواه من طريق خالد بن خداش عن معمر عن ثابت عن أخ له يقال له: الصباح عن زيد، به بنحوه.
قال ابن الجوزي: قال أحمد بن حنبل: ليس بصحيح، ولثابت بن زيد أحاديث مناكير". وقال ابن حبّان: "الغالب على حديثه الوهم". والصباح مطعون فيه.
وله شاهد من حديث قيس بن عُبَاد قَالَ: "كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يستحبون خفض الصوت عند القتال وعند القرآن وعند الجنائز".
أخرجه أبو داود في الجهاد، باب فيما يأمر به من الصمت عند القتال (٣/ ١١٣: ٢٦٥٦) بنحوه مختصرًا، وابن المبارك في الزهد (ص ٨٣: ٢٤٧)، ومن طريقه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٧٤)، والحاكم مختصرًا (٢/ ١١٦)، والخطيب البغدادي =
стр. 8993
= (٨/ ٩١)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٥٨)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ٨٤٠)، جميعهم من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عُبَادة، به.
قال الحاكم: "وحديث هشام الدستوائي شاهده -أي شاهد لحديث أبي موسى المتقدم عند الحاكم وسيأتي-، وهو أولى بالمحفوظ.
وقال الذهبي: "هذا أصح".
قلت: رجال إسناده ثقات، وفيه قتادة والحسن مدلّسان. ولشطره الثاني شاهد
آخر بنحوه مرفوعًا من حديث أبي موسى الأشعري قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يكره رفع الصوت عند القتال".
أخرجه أبو داود في الجهاد، باب فيما يأمر به من الصمت عند القتال (٣/ ١١٤: ٢٦٥٧)، والحاكم (٣/ ١١٦)، وقال: "صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي".
وقال البوصيري في الإتحاف (٤/ ٨٠/ أ): "رواه أبو داود وسكت عنه، فهو عنده حديث صالح للعمل، به والاحتجاج".
وفي الباب عن جماعة من التابعين يرفعونه:
انظر: الزهد لابن المبارك (ص ٥٤٤)، والزهد لوكيع (٢/ ٤٦٣)، والمصنّف لابن أبي شيبة (٣/ ٢٧٤).
стр. 8994
الحكم عليه:
حديث أبي يعلى إسناده ضعيف، فيه ثابت بن زيد بن ثابت يروي المناكير عن المشاهير، وفيه راو لم يسم، وأبو رهم لم أقف على ترجمة له.
وجاء المبهم مسمّى من طريق ابن الجوزي، لكنه مطعون فيه.
وضعّفه البوصيري في الإتحاف (٤/ ٨٠/ أ)، وقال: "إسناده ضعيف؛ لجهالة التابعي، ولمتنه شاهد من حديث أبي موسى الأشعري، رواه أبو داود في سننه =
стр. 8995
= وسكت عليه، فهو عنده صالح للعمل، به وللاحتجاج".
قلت: ذكرت له شاهدًا آخر من حديث قيس بن عباد، ورجاله ثقات، غير أن فيه عنعنة قتادة والحسن، وهما مدلّسان.
وحديث أبي موسى يشهد لشطره الثاني، وهو المقصود بالترجمة، وإسناده جيد. وقد صحّحه الحاكم وأقره الذهبي.
٢٠١٧ - تخريجه:
هو عند أبي يعلى في مسنده (١/ ٣٩٠: ٥٠٥)، بلفظه.
وأورده الهيثمي في المقصد العلي (٧٧/ ب).
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق المخطوط (١٣/ ٣٤٤) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان عن منصور الثقفي، به بلفظه.
وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (ص ١٧٦: ٤٧٢) من طريق يحيى الحماني عن منصور بن الخياط، عن عبد الله بن عمر بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: "كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ ﷺ ، يا كل خير".
وهذا مرسل إسناده واه، فيه يحيى الحمّاني، وهو متّهم بسرقة الحديث، وفيه من لم أعرفه.
وأورده في الكنز (٤/ ٤٦٧)، وعزاه، إضافة إلى من ذكر إلى سعيد بن منصور، ولم أقف عليه في سننه المطبوع.
стр. 8998
الحكم عليه:
حديث الباب رجال إسناده ثقات غير منصور بن عبد الله الثقفي، فهو مجهول الحال، ومدار الإسناد عليه.
ورُوي مرسلًا من طريق آخر عند أبي الشيخ في أخلاق النبي، وإسناده واه.