← Книги сунны

Книги сунны · id 37618

المطالب العالية محققا

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (21 641 стр.). Показаны 9136–9175 · переход к 9141.

стр. 9136

= وله شاهد حسن من حديث عبادة بن الصامت يرفعه: "إياكم والغلول، فإنّه عار على أهله يوم القيامة ... " في أثناء حديث طويل. أخرجه ابن حبّان (٧/ ١٧٢: ٤٨٣٥) واللفظ له، والحاكم (٢/ ١٣٥)، وصحّحه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وعنه البيهقي (٦/ ٢٩٢) من طريق مكحول الدمشقي عن أبي سلام عن أبي أمامة الباهلي عن عبادة به.

стр. 9137

الحكم عليه: إسناد حديث الباب رجاله ثقات، غير أني لم أعرف زياد المصفر من هو، وله طريق أخرى رواها أبو بكر الهُذَلي عن عطاء الخراساني عن ثابت بن رفيع. فيكون الإسناد بهذه المتابعة حسنًا، والله أعلم. ولمتنه شاهد صحيح تقدم في التخريج.

стр. 9138

٤٨ - بَابُ الْعَطَاءِ وَالْحُكْمُ فِيمَا فَضَلَ مِنْهُ ٢٠٥١ - [١] قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ إِذَا صَلَّى صَلَاةً جَلَسَ لِلنَّاسِ لِمَنْ (١) كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ (٢)، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ حَاجَةٌ (٣) قَامَ فَدَخَلَ، قَالَ: فَصَلَّى صَلَوَاتٍ لَا يَجْلِسُ لِلنَّاسِ فِيهِنَّ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: فَحَضَرْتُ الْبَابَ فَقُلْتُ: يَا يَرْفَأُ أَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَكَاةٌ؟ قَالَ: مَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ شَكْوَى، فَجَلَسْتُ، فَجَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ فَجَلَسَ، فَخَرَجَ يَرْفَأُ، فَقَالَ: قُمْ يَا ابْنَ عَفَّانَ، قُمْ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَدَخَلَا عَلَى عُمَرَ ﵁ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ صُبَرٌ (٤) مِنْ مالٍ، عَلَى كُلِّ (٥) صُبْرةٍ (٦) مِنْهَا كَتِفٌ (٧)، فَقَالَ عمر

стр. 9139

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنِّي نَظَرْتُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَوَجَدْتُكُمَا مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِهَا عَشِيرَةً (٨)، فَخُذَا هَذَا الْمَالَ فَأَقَْسِمَاهُ، فَمَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ، فَرُدَّا (٩)، قَالَ: فَأَمَّا عُثْمَانُ ﵁، فَحَثَا (١٠)، وَأَمَّا أَنَا فَجَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتَيَّ فَقُلْتُ (١١): وَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا رَدَدْتَ (١٢) عَلَيْنَا، فَقَالَ: شَنْشَنَةٌ مِنْ أَخْشَنَ، يَعْنِي حَجَرًا مِنْ جَبَلٍ، أَمَا كَانَ هَذَا عِنْدَ اللَّهِ إِذْ محمَّد ﷺ وَأَصْحَابُهُ يَأْكُلُونَ الْقَدَّ (١٣)، فَقُلْتُ: بَلَى وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ هَذَا عِنْدَ اللَّهِ عزو جل وَمُحَمَّدٌ ﷺ حيٌّ، وَلَوْ عَلَيْهِ فُتِحَ لَصَنَعَ فِيهِ غَيْرَ الَّذِي تَصْنَعُ، فَغَضِبَ (١٤) عُمَرُ ﵁، وَقَالَ: أَخْبِرْنِي صَنَعَ مَاذَا، قُلْتُ: إِذًا لَأَكَلَ وَأَطْعَمْنَا، قَالَ: فَنَشَجَ (١٥) عُمَرُ ﵁ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَضْلَاعُهُ ثُمَّ قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا (١٦) كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ. [٢] وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا. (٩٠) وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي فَضْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (١٧) ﵁ أَشَيْاءُ مِنْ هَذَا (١٨).

стр. 9140

٢٠٥١ - تخريجه: الحديث عند الحميدي في مسنده (١/ ١٧ - ١٨ رقم ٣٠ بلفظه). وأورده من هذا الطريق أبو عبيد في الغريب (٢/ ٢١) مختصرًا. وأورده بتمامه الزمخشري في الفائق (٣/ ٤٢٩). وأخرجه يعقوب بن شيبة في مسنده (ص ٩٨ - ٩٩) عن علي بن عبد الله -هو ابن المديني- عن سفيان به بلفظه مع اختلاف يسير. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٨٨) عن سعيد بن منصور، والبزار في البحر الزخار (١/ ٣٢٦ - ٣٢٧ رقم ٢٠٩) من طريق أحمد بن أبان، كلاهما عن سفيان -هو ابن عيينة- به بنحوه مطولًا، ولفظ ابن سعد أتم. قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن النبي ﷺ بهذا اللفظ غير عمر، ولا نعلم له طريقًا عن عمر إلا من هذا الطريق". قلت: هذا الحديث على شرط الحافظ، ولم يورده من زوائد البزار لا في المطالب العالية ولا في زوائده للبزّار. أخرجه الطيالسي في مسنده (ص ٦) من طريق حميد بن عبد الله الحميري عن ابن عباس بلفظ آخر، وفي آخره: "وددت أني نجوت منها كفافًا لا علي ولا لي ... ". وهو في منحة المعبود (٢/ ١٧٤).

стр. 9141

الحكم عليه: إسناد حديث الباب صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، عدا كليب بن شهاب والد عاصم، وهو ثقة كما سلف في ترجمته.

стр. 9142

٤٩ - بَابُ الإِقطاع ٢٠٥٢ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى عُمَرَ ﵄ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْطَعْنِي الْبَحْرَيْنَ، فَقَالَ: مَنْ شَهِدَ لَكَ؟ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شعبة، فذكر الحديث. * فيه انقطاع.

стр. 9143

٢٠٥٢ - تخريجه: لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق. وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٥١ ب)، وقال: "فيه انقطاع".

стр. 9144

الحكم عليه: رجال إسناده كلّهم ثقات، غير أنه منقطع، والانقطاع بين أبي جعفر الباقر والعباس وكذا عمر؛ لأنّ أبا جعفر أرسل عن جدّية الحسن والحسين وجدّه الأعلى علي ﵃ وعائشة وأبي هريرة وجماعة كما في (جامع التحصيل: ص ٢٦٦). وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٥١ ب)، وقال: "فيه انقطاع".

стр. 9145

٢٠٥٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَمْرِو (١) بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ (٢)، قَالَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ الأَرْحَبِي: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ مِنْ محمَّد رَسُولِ اللَّهِ إِلَى قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ، أَمَّا بَعْدُ: إِنِّي استعملتك (٣) على قومك عربيّهم و [عجميّهم] (٤) وَمَوَالِيهِمْ وَجُمْهُورِهِمْ وَحَوَاشِيهِمْ، وَأُقْطِعُكَ مِنْ ذُرَةِ يَسَارٍ (٥) مِائَتَيْ صَاعٍ، وَمِنْ زَبِيبِ [خَيْوَانَ] (٦) مِائَتَيْ صَاعٍ، جَازَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَبَدًا أَبَدًا أَبَدًا. قَالَ قَيْسٌ: قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : أَبَدًا أَبَدًا أَبَدًا أَحَبُّ إِلَيَّ، [إِنِّي] (٧) لَأَرْجُو أَنْ يَبْقَى عَقِبِي أَبَدًا، قَالَ يَحْيَى: قَوْلُهُ: عَرَبِيِّهِمْ: يَعْنِي أَهْلَ الْبَادِيَةِ، وَجُمُْهُورُهُمْ (٨): أَهْلُ الْقُرَى. * قُلْتُ (٩): هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَأَنْكَرُ مَا فِيهِ قَوْلُهُ: كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ.

стр. 9146

=٢٠٥٣ - تخريجه: لم أقف عليه في مسند أبي يعلى المطبوع، ولعله في المسند الكبير. وأخرجه ابن منده كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ١٤٩ ب)، والاصابة (٨/ ٢١٠) عن إبراهيم بن فهد عن عبد الرحمن بن صالح به بنحوه. لكن قال: "ثنا يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني، حدثني أبي عن أبيه عن جدّه". ومن طريق ابن منده أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٤٩ ب). وقصّة إسلام قيس بن مالك الأَرْحَبي ووفوده إلى النبي- ﷺ في طبقات ابن سعد (١/ ٣٤٠ - ٣٤١) وغيره.

стр. 9147

الحكم عليه: هذا الإسناد واه، فيه يحيى بن عمرو الهذلي مجهول الحال، وأبوه وجدّه لم أعرفهما، ومع هذا فإنّ متنه منكر، وأُنكِر فيه قوله: "كتب باسمك اللهمّ"، وهي خاصة بالمشركين. وقد قال المُصنِّف: "هذا حديث منكر".

стр. 9148

٢٠٥٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ [مُحَمَّدٍ] (١) الْبَصْرِيُّ، ثَنَا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ (٢) ثنا نَائِلُ (٣) بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ رَزِينٍ الْأَسْلَمِيُّ أَبُو أَنَسٍ، ثَنِي أَبِي عن جدّي رزين ابن (٤) أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا ظَهَرَ الإِسلام كَانَتْ لَنَا بِئْرٌ، فخفتُ أَنْ يَغْلِبَنَا (٥) عَلَيْهَا مَنْ (٦) حَوْلَنَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَكَتَبَ لِي كِتَابًا: "مَنْ محمَّد رَسُولِ اللَّهِ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَلَهُمْ دَارَهُمْ (٧) إِنْ كَانَ صَادِقًا"، قَالَ: فَمَا قَاضَيْنَا بِهِ (٨) إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَى لَنَا بِهِ، قَالَ: وَكَانَ فِي الْكِتَابِ هِجَاءٌ (كَانَ): (كَوْنٌ). هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تفرَّد بِهِ فَهْدٌ. قَالَ الْفَلَّاسُ: مَتْرُوكٌ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِعِلُوٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ [فَهْدٍ] (٩). وَابْنِ مَنْدَهْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الرَّازِيِّ، عَنْ فهد.

стр. 9149

وَالطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ طَرِيقِ محمَّد بْنِ [حُمِيدٍ] (١٠) عَنْ نَائِلِ بْنِ مُطَرِّفِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: اسْتَقْطَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ [رُكْيَةً] (١١) ... الْحَدِيثُ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّهُمَا الْصَّوَابُ. قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يُونُسَ الشِّيرَازِيُّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عُمَرَ [الْحُسَيْنِيِّ] (١٢) عَنْ نَائِلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [حَْزْمِ بْنِ أَنَسِ] (١٣) بْنِ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيِّ، ثَنِي أَبِي عَنْ لُبَابَةَ قَالَ: إِنَّ الْكِتَابَ كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لرزين بن أنس.

стр. 9150

٢٠٥٤ - تخريجه: هو عند أبي يعلى في مسنده (١٣/ ١٢٩: ٧١٧٨) بلفظه. ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في أُسد الغابة (٢/ ٢٢١). وأخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ٧٥ - ٧٦: ١٦٧٤) عن عليّ بن عبد العزيز، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٢٤٨ أ)، وابن منده كما في الأصل من طريق أبي مسعود الرازي. كلاهما عن فهد به بلفظه، وليس عندهم: "وكان في الكتاب هجاء (كان): (كون) ". وأخرجه من هذه الطريق أيضًا ابن السكن كما في الإصابة (٣/ ٢٧٧). وأخرجه الطبري كما في الأصل والإصابة (٣/ ٢٧٧) مِنْ طَرِيقِ محمَّد بْنِ حُمِيدٍ =

стр. 9151

= عَنْ نَائِلِ بْنِ مُطَرِّفِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أبيه، عن جدّه العباس قَالَ: اسْتَقْطَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ ركية ... فذكر الحديث. قال ابن حجر: "فما أدري هل نائل واحد أو اثنان؟ ". وقال ابن منده كما في الأصل والإصابة (٣/ ٢٧٨): "ورواه عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عُمَرَ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ نَائِلِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حزم بن أنس بن عامر السلمي، حدّثني أبي عن آبائه: إِنَّ الْكِتَابَ كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لرزين بن أنس.

стр. 9152

الحكم عليه: إسناد أبي يعلى ضعيف جدًا، فيه فهد بن عوف وهو متروك، ومدار الحديث عليه، وفيه من لم أعرفه. وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٣٦): "رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفهم". وقال أيضًا (٦/ ٩): "رواه الطبراني، وفيه فهد بن عوف أبو ربيعة، وهو كذاب".

стр. 9153

٢٠٥٥ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَنُ محمَّد المُحَاربي، نَا (١) حَجَّاجِ بن دينار عن ابن سيرين (٢) عن عَبِيدة (٣) قَالَ: جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ إِلَى أَبِي (٤) بَكْرٍ ﵁، فَقَالَا: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ عِنْدَنَا أَرْضًا سَبِخَةً لَيْسَ فِيهَا كَلَأٌ وَلَا مَنْفَعَةٌ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُقْطِعَنَاهَا (٥)؟ قَالَ: فَأَقْطَعَهَا (٦) إِيَّاهُمَا وَكَتَبَ لَهُمَا عَلَيْهِ كِتَابًا ... ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَهُوَ فِي بَابِ الْوُزَرَاءِ من [كتاب] (٧) الإمارة (٨).

стр. 9154

٢٠٥٥ - تخريجه: هو عند ابن أبي شيبة في المُصنّف (١٢/ ٣٥٦: ١٣٠٨١). وأخرجه علي بن المديني في علله كما في مسند الفاروق (١/ ٢٥٩) والإصابة (١/ ٩٢) عن يحيى بن آدم عن عبد الرحمن المُحاربي به بلفظه، وتمامه: " ... وأشهد عمر وليس في القوم، فانطلقا إلى عمر ليشهداه، فلما سمع عمر مَا فِي الْكِتَابِ تَنَاوَلَهُ مِنْ أَيْدِيهِمَا ثُمَّ تَفَلَ فِيهِ، فَمَحَاهُ، فتذَمّرا، وَقَالَا لَهُ مَقَالَةً سَيِّئَةً، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يتألفكما والإسلام يومئذ قليل وإن الله قد أعَزَّ الإسلام، فاذهبا =

стр. 9155

= فاجهدا جَهْدِكُمَا، لَا أَرْعَى اللَّهُ عَلَيْكُمَا إِنْ أَرْعَيْتُمَا. ثم أتى أبا بكر فقال له: أكلُّ المسلمين رضوا بهذا؟ فقال له أبو بكر ﵁: وقد قلت لك أنك أقوى على هذا الأمر مني". ثم قال: هذا حديث منقطع الإسناد؛ لأن عَبِيدة لم يدرك القصة، ولم يرد عنه أنه سمع عمر، ولا يحفظ هذا الحديث عن عمر بأحسن من هذا الإسناد. ورُوي هذا الحديث بهذا السند بزيادة واسطة بين الحجّاج بن دينار وبين محمَّد بن سيرين، وهو (ابن أبي عثمان الصوّاف): أخرجه البخاري في تاريخه الصغير (١/ ٨١) بنحوه مختصرًا عن محمَّد بن العلاء، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (٣/ ٢٩٣ - ٢٩٤) بأطول منه عن هارون بن إسحاق الهمداني، ومن طريقه الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ٢٠٤: ١٦٢٣)، والمحاملي في أماليه كما في الإصابة (٧/ ١٩٧) بنحوه عن هارون بن عبد الله، ثلاثتهم عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ محمَّد المُحاربي عَنْ حَجَّاجِ بن دينار عن ابن أبي عثمان الصوّاف عن ابن سيرين به. قال ابن حجر في الإصابة (١/ ٩٢): "رواه البخاري في تاريخه الصغير ويعقوب بن سفيان بإسناد صحيح". وعزاه الحافظ ابن حجر أيضًا لسيف بن عمر في الفتوح.

стр. 9156

الحكم عليه: إسناد ابن أبي شيبة رجاله ثقات، غير أن فيه انقطاعًا بين حجاج بن دينار ومحمد بن سيرين، وتبيّن ذلك من خلال التخريج، حيث إن محمد بن العلاء وهارون بن إسحاق وهارون بن عبد الله رووه بذِكر الواسطة وهو ابن أبي عثمان الصوّاف. وسبق في التخريج ذِكر تصحيح الحافظ لهذا السند -أعني الذي ذُكرت فيه الواسطة-. =

стр. 9157

= وقال ابن المديني في العلل كما في مسند الفاروق (١/ ٢٥٩): "هذا حديث منقطع الإسناد؛ لأن عَبِيدة لم يُدرك القصّة ... ولا يحفظ هذا الحديث عن عمر بأحسن من هذا الإسناد". قلت: عبيدة ثقة مخضرم أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين ولم يره، وإدراكه للقصّة ممكن للمعاصرة. وأما اشتراط السماع، فهو مذهب متشدّد، والله أعلم.

стр. 9158

٢٠٥٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، ثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ [بْنُ أَبِي حُرَّةَ] (١) الْأَسَدِيُّ عَنْ أَبِيهِ -وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالسَّوَادِ- قَالَ: اسْتَقْضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ حُذَيْفَةَ ﵁، فَكَتَبَ إِلَى حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ﵁ بِعَشْرِ خِصَالٍ، فَحَفِظْتُ سِتًّا (٢) وَنَسِيتُ أَرْبَعًا، لَا تُقْطِعَنَّ (٣) إِلَّا مَالَ كِسْرَى (٤) أَوْ أَهْلِ (٥) بَيْتِهِ، أَوْ مَنْ قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ أَوْ دُورَ الْبُرُدِ أَوْ مَوْضِعَ السُّجُونِ (٦) وَمَغِيضَ الماء والآجام (٧).

стр. 9159

٢٠٥٦ - تخريجه: هو عند الحارث كما في بغية الباحث من زوائد الحارث للهيثمي (٢/ ٦٨٩ - ٦٩٠ رقم ٦٧٤) بلفظه. وأخرجه البيهقي في الكبرى (٩/ ١٣٤) من طريق ابن المبارك عن عبد الله بن الوليد به بلفظ: "أصفى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ مَنْ هذا السواد عشرة أصناف، أصفى أرض من قتل في الحرب، ومن هرب من المسلمين يعني إليهم، وكل أرض لكسرى، وكلّ أرض كانت لأحد أهله، وكل مغيض ماء، وكلّ دير بريد"، قال: ونسيت أربعًا. =

стр. 9160

= الحكم عليه: إسناد الحارث ضعيف جدًا، فيه عدّة علل: ١ - فيه عبد العزيز بن أبان، وهو متروك. ٢ - عبد الملك بن أبي حرّة مجهول الحال. ٣ - وأبو حرّة مجهول الحال أيضًا. وله طريق آخر عند البيهقي مداره على عبد الملك بن أبي حرّة. ورواه البيهقي من طريق ابن المبارك عن عبد الله بن الوليد به بنحوه، لكن يبقى مداره على عبد الملك بن أبي حرّة، وقد علمت حاله.

стр. 9161

٥٠ - بَابُ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ ٢٠٥٧ - وقال أبو يعلى: حدثنا أحمد بن جميل (١)، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ يَاسِينَ الزَّيَّاتِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شيء فهو له".

стр. 9162

٢٠٥٧ - تخريجه: هو عند أبي يعلى في مسنده (١٠/ ٢٢٦، ٢٢٧: ٥٨٤٧)، بلفظه. وأورده الهيثمي في المقصد العلي (٧٨/ ب). وأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ١٨٤)، ومن طريقه البيهقي (٩/ ١١٣) من طريق هشام بن خالد عن مروان بن معاوية، به بلفظه. قال ابن عدي: "ولياسين الزيّات غير ما ذكرت عن الزهري وغيره، وكل رواياته أو عامتها غير محفوظة". ولمتنه شاهد من حديث ابن عبّاس وبريدة بن الحصيب ومرسل عروة بن الزبير. ١ - أما حديث ابن عباس، فأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢/ ٤٠٨) من طريق سليمان بن أبي كريمة عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عباس يرفعه بلفظ حديث الباب. ٢ - وأما حديث بريدة، فأخرجه البيهقي (٩/ ١١٣) من طريق ليث بن =

стр. 9163

= أبي سليم عن علقمة عن سلمان بن بريدة عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بنحو حديث الباب. وفيه ليث بن أبي سليم ضعيف لاختلاطه. ٣ - ومرسل عروة بن الزبير أخرجه سعيد بن منصور في سننه (١/ ٧٦: ١٨٩) عن ابن المبارك عن حيوة بن شريح عن محمَّد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ". قال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق كما في نصب الراية (٣/ ٤١٠): "مرسل صحيح".

стр. 9164

الحكم عليه: إسناد أبي يعلى ضعيف جدًا، فيه ياسين الزيات متروك الحديث. وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٣٥)، وقال: "فيه ياسين بن معاذ الزيّات، وهو متروك". وأورده ابن حجر في تلخيص الحبير (٤/ ١٣٣: ١٤)، وقال: "فيه ياسين الزيات منكر الحديث متروك". ولمتنه شاهد من حديث ابن عباس وبريدة بن الحصيب ومرسل عروة بن الزبير، وإسناد الأول والثاني ضعيف. وأما مرسل عروة، فصحيح كما تقدم في تخريجه. فمتن الحديث حسن بمجموع طرقه -إن شاء الله-. وقد حسّنه الألباني بمجموع طرقه كما في إرواء الغليل (٦/ ١٥٧).

стр. 9165

٢٠٥٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْحَجَّاجُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَعْشَى قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في (١) الْعَبْدَ إِذَا أَسْلَمَ فَجَاءَ مَوْلَاهُ فَأَسْلَمَ، فَهُوَ أحق , به.

стр. 9166

٢٠٥٨ - تخريجه: هو عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث للهيثمي (٢/ ٦٨٥: ٦٦٨)، وقال الهيثمي بعده: "هذا مرسل ضعيف، وقد أعتق رسول الله ﷺ من خرج إليه من عبيد الطائف". ونحو هذا قال البوصيري في الإتحاف (٤/ ٩٤/ ب). قلت: يشيران بذلك إلى ما رواه ابن عباس قال: "أعتق رسول الله ﷺ من خرج إليه من عبيد المشركين"، وهذا مخالف لحديث الباب. أخرجه أحمد واللفظ له (١/ ٢٢٣، ٢٣٦، ٢٤٣ وغيرها)، وابن أبي شيبة (١٤/ ٩٠١: ١٨٨٠١، ١٨٨٠٢)، بنحوه. وسعيد بن منصور في سننه (٢/ ٢٩٠: ٢٨٠٧) بنحوه، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٨٧، ٣٩٠: ١٢٠٧٩، ١٢٠٩٢)، والبيهقي (٩/ ٢٣٠) من طرق عن الحجّاج عن الحاكم عن ابن عبّاس، به بألفاظ متقاربة.

стр. 9167

الحكم عليه: إسناد الحارث ضعيف، مرسل، فيه أبو سعيد الأعشى لم أعرف من هو، ولعلّه تصحّف من أبي سعيد الأعسم، وهو مجهول أيضًا كما في ترجمته. وفيه أيضًا الحجّاج مدلس، وقد عنعنه. وقال الهيثمي في البغية (٢/ ٦٨٦): "هذا مرسل ضعيف". وقال البوصيري في الإتحاف (٤/ ٩٤/ ب): "هذا حديث مرسل ضعيف لضعف الحجّاج". =

стр. 9168

= وقد ورد خلاف هذا عن ابن عباس عند أحمد وغيره، وصحّح إسنادَ أحمد بن حنبل أحمد شاكر في تعليقه على المسند. ولا يخفى ما في تصحيحه من بعد؛ لأن الحديث فيه الحجّاج، وهو مدلّس وقد عنعنه، فكيف يكون صحيحًا. وقد حسنه الألباني بمجموع طرقه كما في إرواء الغليل (٦/ ١٥٧).

стр. 9169

٥١ - بَابُ الْجِزْيَةِ وَالْهُدْنَةِ (٩١) حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ (١) بْنُ شَدَّادٍ ﵁ فِي الْكِتَابِ إِلَى هِرَقْلَ يَأْتِي -إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى- فِي الْمَغَازِي (٢). ٢٠٥٩ - [١] وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: يُقَاتَلُ أَهْلُ الْأَوْثَانِ عَلَى الصَّلَاةِ، وَيُقَاتَلُ أَهْلِ الْكِتَابِ عَلَى الْجِزْيَةِ. [٢] وَقَالَ وكيع: حدّثنا فضيل بن عيّاض (٣) مثله.

стр. 9170

٢٠٥٩ - تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٢/ ٢٣٩، ٢٤٠: ١٢٦٨٣) عن وكيع، به بلفظه. وفيه (أهل الأديان) بدل (أهل الأوثان). ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه البيهقي في الكبرى (٩/ ١٨٦). =

стр. 9171

= وأخرجه عبد الرزاق (٥/ ٢٢١: ٩٤٣٣)، وسعيد بن منصور في سننه (٢/ ١٩١: ٢٤٨٣)، كلاهما عن فضيل، به بلفظه.

стр. 9172

الحكم عليه: إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم.

стр. 9173

٢٠٦٠ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، نا قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ قَالَ: إَِنَّ عُمَرَ ﵁ اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَأَنْ لَا يُضَيِّعوا (١) الْقَنَاطِرَ، فَإِنْ قُتِلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي أَرْضِهِمْ، فَعَلَيْهِمْ دِيَته.

стр. 9174

٢٠٦٠ - تخريجه: أخرجه أحمد كما في أحكام أهل الذمّة (٢/ ٧٨٢)، وابن أبي شيبة (١٢/ ٤٧٧: ١٥٣١٧)، كلاهما عن وكيع، وأبو عبيد في كتاب الأموال (١٦٠: ٣٩٦) عن عبد الوهاب بن عطاء، وحميد بن زنجويه في كتاب الأموال (١/ ٣٦٩: ٥٩٤) عن أبي نعيم، والبيهقي في الكبرى (٩/ ١٩٦) من طريق مسلم، خمستهم عن هشام، به بنحوه. وفي لفظ البيهقي: "وإن قتل بينهم قتيل، فعليهم ديته". وفيه قتادة، وهو مدلّس وقد عنعنه. وله عن عمر طريقان: ١ - رواه حارثة بن مضرب عن عمر: أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ٤٧٧: ١٥٣١٨)، وأبو عبيد في الأموال (ص ١٥٩، ١٦٠: ٣٩٤، ٣٩٥)، وابن زنجويه في الأموال (١/ ٣٧٠: ٥٩٦، ٥٩٨)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص ١٥٢)، والبيهقي (٩/ ١٩٦)، جميعهم من طرق عن أبي إسحاق عن حارثة عن عمر، به بشطره الأول، وفيه زيادة. ٢ - ورواه عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر: أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ٤٧٦)، وابن زنجويه (١/ ٣٦٩: ٥٩٥)، والبيهقي (٩/ ١٩٧، ١٩٨). ورجال إسناده ثقات، وعبد الرحمن بن أبي ليلي مختلف في سماعه من عمر. والراجح أنه لم يسمع منه، فقد وُلد لست بقين من خلافة عمر كما في التهذيب (٦/ ٢٦٠). =

стр. 9175

= ولشطره الأوّل شاهد من حديث أبي الحويرث: رواه البيهقي (٩/ ١٩٥) من طريق الشافعي عن إبراهيم بن محمَّد عن أبي الحويرث يرفعه، وفيه: "وأن يضيفوا من مرّ بهم من المسلمين ثلاثًا". لكن قال البيهقي (٩/ ١٩٦): "منقطع".
следующие страницы →