٢٠٦٩ - تخريجه:
أخرجه أبو عبيد في الأموال (ص ٢٧٧: ٦٥٠)، عن يحيى بن سعيد -هو القطان- به بنحوه مطولًا.
وابن زنجويه في كتاب الأموال (٢/ ٥٣٩ - ٥٧٤: ٨٨١ - ٩٤٨) عن بكر بن بكار، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص ١١٣)، من طريق محمد بن عمر هو الواقدي، كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر به بنحوه مطولًا ومختصرًا.
والبيهقي في الكبرى (٦/ ٣٤٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ٢٦٨)، كلاهما من طريق ابن لهيعة أن يزيد بن أبي حبيب حدثه أن أبا الخير حدّثه أن عبد العزيز بن مروان قال لكريب بن أبرهة: أحَضَرْتَ خطبة عمر بالجابية؟ قال: لا، قال: فمن يحدثنا عنها؟ قال: سفيان يعني الخولاني ثم أرسل إليه فحدّثه بالخطبة بنحو حديث الباب.
وهذا الذي رجع إليه عمر ﵁ من التسوية بين الناس في قسم الفيء هو الذي استقر عليه ﵁، فقد جاء في كتاب الأموال لحميد بن زنجويه (٢/ ٥٧٦: ٩٤٩)، عن ابن أبي أويس، وابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٠٢)، عن معن بن عيسى، كلاهما عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أبيه أن عمر كان يقول: "لئن بقيت إلى الحول لألحقن أسفل الناس بمن علاهم.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنّف (١٢/ ٣٠٩: ١٢٩٢) عن وكيع عن هشام، عن زيد بن أسلم، به بنحوه. =
стр. 9209
= والتسوية في القسم هو ما كان عليه أبو بكر ﵁ كما في الأموال لابن زنجويه (٢/ ٥٧٤)، وأبو عبيد في الأموال (ص ٢٧٦).
стр. 9210
الحكم عليه:
إسناد مسدّد حسن لأجل عبد الحميد بن جعفر وهو صدوق.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٤/ ٩٢/ ب)، وقال: "هذا إسناد رواته ثقات".
٢٠٧٠ - تخريجه:
لم أقف عليه في مسند أبي يعلى المطبوع، ولعلّه في الكبير. =
стр. 9213
= وأخرجه الطبراني في الإصابة (٧/ ٦٦)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٠٤/ ب)، عن عبدان بن أحمد، وابن سعد في الطبقات (٧/ ٧٣)، كلاهما عن الجراح بن مخلد به بلفظه، وفيه زيادة.
لكن قال ابن سعد: "أخبرت عن الجرّاح بن مخلد، فبينهما واسطة".
стр. 9214
الحكم عليه:
حديث الباب إسناده ضعيف، فيه ثلاث رواة لم أقف على ترجمتهم، وهم قتيلة ويزيد بن حنيف وأبوه.
٢٠٧٢ - تخريجه:
الحديث عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث للهيثمي (٢/ ٦٨٦: ٦٦٩).
وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٨٩/ ب) من مسند الحارث، وقال: "هذا إسناد ضعيف، لضعف محمَّد بن عمر الواقدي". =
стр. 9220
= الحكم عليه:
إسناده ضعيف جدًا، لأجل محمَّد بن عمر الواقدي وهو متروك، وهو مرسل أيضًا , لأن محمَّد بن إبراهيم التيمي لم يدرك النبي ﷺ , وروايته عن جماعة من الصحابة مرسلة.
وفي إسناده أيضًا: ابن أبي سبرة رُمي بالوضع.
فقول المصنف مرسل ضعيف، ليس بدقيق، إذ في إسناده متروك ومتهم بالوضع، فالأولى أن يقول: ساقط أو ضعيف جدًا أو نحو ذلك.
٢٠٧٣ - تخريجه:
هو عند ابن أبي شيبة في مصنّفه (١٤/ ٤٥٨: ١٨٧١٨) بلفظه تمامًا.
وهو في المسند له كما في تاريخ دمشق (٤/ ١٩٩).
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٢٢١: ٣١٩٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٥٩/ أ)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤/ ١٩٩)، وابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٤٥٦).
وأخرجه من طريقه أيضًا البغوي في معجمه، والباوردي في الصحابة، والحسن بن سفيان في مسنده كما في الأصل والاصابة (٢/ ٢١٣).
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٥٩/ أ)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٤٥٦) من طريق يحيى بن يعلى، وسعيد بن منصور في سننه (٢/ ٢٦٢: ٢٧٠٣) =
стр. 9224
= عن إسماعيل بن عيّاش، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد، به بلفظه.
وهذا الحديث معلول كما نصّ المصنّف.
فقد أخرجه أبو أحمد محمَّد بن عائذ في مغازيه، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٤/ ١٩٩ - ٢٠٠) عن الوليد بن مسلم قال: حدثني سعد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بن تميم وحفص بن غيلان عن مكحول، عن الحجّاج بن سهيل البصري بنحو لفظ حديث الباب.
وله شاهد من حديث حبيب بن مسلمة: أخرجه أبو داود في الجهاد (٣/ ١٨١: ٢٧٤٨)، وابن ماجه فيه (٢/ ٩٥١: ٢٨٥١)، وأحمد (٤/ ١٥٩)، والطبراني في الكبير (٤/ ٢١: ٣٥٢٠)، والحميدي في مسنده (٢/ ٣٨٤: ٨٧١)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ١٣١: ٨٤٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٧٨/ ب) والحاكم في المستدرك (٢/ ١٣٣)، والبيهقي (٦/ ٣١٣) من طرق عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ينفل الثلث بعد الخمس، واللفظ لأبي داود.
قال الحاكم: صحيح، ووافقه الذهبي.
стр. 9225
الحكم عليه:
حديث الباب إسناد رجاله ثقات، غير أنه معلول كما نصّ المصنّف في الأصل، حيث رواه ابن عائذ في مغازيه، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤/ ١٩٩ - ٢٠٠) من طريق الوليد قال: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن يزيد وحفص بن غيلان، ثلاثتهم عن مكحول قال: حدّثني الحجّاج بن سهيل البصري، فدل هذا أنّ الحديث للحجّاج بن سهيل البصري -ولم أقف على ترجمته- وليس للحجّاج بن عبد الله النصري وهو الصحابي. والوليد أعرف بحديث بلده من أبي أسامة.
ولمتنه شاهد بسند جيّد تقدم تخريجه والحكم عليه.
٢٧٠٥ - تخريجه:
لم أقف عليه في المطبوع، ولعله في المسند الكبير.
ومن طريق أبي يعلى أخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (١/ ٢٥٧: ١٤٧).
стр. 9231
الحكم عليه:
إسناده حسن؛ لأن زيد بن الحباب صدوق، إلا في روايته عن الثوري فهو ضعيف.
وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٩٣/ ب)، وقال: "هذا إسناد صحيح".
وابن كثير في مسند الفاروق (٢/ ٤٨٣)، وقال: "إسناده جيّد".
وقول ابن كثير ﵀، أدقّ, لأن زيد بن الحباب صدوق إلَّا في روايته عن الثوري فيخطىء كما في التقريب لابن حجر (ص ٢٢٢).
٢٠٧٦ - تخريجه:
لم أقف عليه من هذا الطريق.
لكن لمتنه شاهد من حديث أبي حازم قَالَ: أُتي النَّبِيَّ ﷺ بنطع من الغنيمة، فقيل: يا رسول الله، هذا لك، تستظلّ به من الشمس، قال: "أتحبّون أن يستظلّ نبيكم بنطع من النار؟ ".
أخرجه أبو داود في مراسيله، باب في الغلول (ص ٢٣٠: ٢٩٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٥/ ٨٣: =
стр. 9234
= ٢٧٣٥) من طريق الحسن بن صالح بن أبي الأسود، كلاهما عن منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن شِمْر، عن أبي حازم به.
قال الطبراني: "لم يروه عن الأعمش إلَّا منصور، ولا عنه إلَّا ابن أخيه الحسن، تفرد به أحمد".
قلت: هذا وهم منه ﵀، فقد رواه ابن مهدي عن منصور كما تقدم.
وإسناد أبي داود حسن، ورجاله كلّهم ثقات.
وله شاهد آخر من حديث ابن عبّاس يرفعه: "لا يغلّ مؤمن".
أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢٢٩: ١١٥٧٨)، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (٥/ ٨٤: ٢٧٣٦) من طريق روح بن صلاح عن سعيد بن أبي أيوب، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عبّاس به.
قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٣٩): "وفيه روح بن صلاح، وثّقه ابن حبّان والحاكم، وضعّفه ابن عدي، وبقية رجاله ثقات".
стр. 9235
الحكم عليه:
حديث الباب إسناده لا بأس به، رجاله ثقات، ولم يتبين لي من هو حنش وعدم تمييزه لا يضرّ، لأنّه بالرجوع إلى تهذيب الكمال (٧/ ٤٢٨) والتقريب (ص ١٨٣) تبيّن لي أنّ جميع من يحمل هذا الاسم عدول، بعضهم ثقات، وبعضهم صدوق له أوهام، وآخر لا بأس به.
٢٠٧٧ - تخريجه:
لم أقف عليه في القسم الموجود من المسند، ولا في المصنّف.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ٢٤٣: ٣٤٧٤)، ومن طريق ابن أبي عاصم ابن الأثير في أسد الغابة (٧/ ٣٢٠).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٥/ ١٣٨: ٣٣٣) من طريق علي بن المديني، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٣٧٤ /ب- ٣٧٥/ أ) من طريق محمد بن حميد -هو الرازي- والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢٣٣ - ٢٩٩) من طريق محمَّد بن عبد الله بن نمير، والمزي في تهذيبه (٢٣/ ١٩٥) من طريق حرملة بن يحيى، أربعتهم عن زيد بن الحباب به بلفظه.
وقد أخرج الحديث أبو داود في الخراج، باب في بيان مواضع قسم الخمس (٣/ ٣٩٣: ٢٩٨٧) وفي الأدب، باب ما يقول إذا أصبح (٥/ ٢١٠: ٥٠٦٦)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (٧/ ٣١٩) عن أحمد بن صالح، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢٩٩) من طريق محمَّد بن سلمة المرادي، كلاهما عن عبد الله بن وهب عن عياش بن عقبة عن الفضل بن الحسن الضمري أن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير بن عبد المطلب حدّثته عن إحداهما أنها قالت: أصاب رسول الله ﷺ ... فذكرته. وتمامه: "سبقكن يتامى بدر، لكن سأدلكن على ما هو خير لكنّ من ذلك: تكبرن الله على إثر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين تكبيرة، وثلاثًا وثلاثين تسبيحة، وثلاثًا وثلاثين تحميدة، وَلَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كل شيء قدير".
وعندهم أن أم الحكم روت ذلك عن ضباعة أختها أو العكس بإسقاط ابن أم الحكم.
وصحّح الألباني في صحيحته (٤/ ٥٠٤: ١٨٨٢) سند أبي داود. ولم يذكر الألباني الطرق التي سقناها آنفًا. =
стр. 9238
= الحكم عليه:
إسناد ابن أبي شيبة فيه ابن أم الحكم لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
واختلف على عياش بن عقبة فيه:
(أ) فروى زيد بن الحباب الحديث عنه، وفيه عن الفضل بن الحسن، عن ابن أم الحكم، عن أم الحكم.
(ب) ورواه ابن وهب عنه عن الفضل بن الحسن أن أم الحكم أو ضباعة بنت الزبير حدّثته عن إحداهما.
ولا ريب أن رواية ابن وهب مقدّمة على رواية زيد بن الحباب خاصة وهو مصري، فتكون رواية زيد بن الحباب من المزيد في متصل الأسانيد.
٢٠٧٨ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق.
ومن طريقه أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٥/ ٨٣: ٢٧٣٤). =
стр. 9241
= وأخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير كما في إتحاف الخيرة للبوصيري (٤/ ٩١/ ب) عن الوليد بن شجاع، عن بقية به مختصرًا.
ولم أقف عليه في مسند أبي يعلى المطبوع ولا في المقصد العليّ.
стр. 9242
الحكم عليه:
قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٣٨): "رواه الطبراني في الأوسط , ورجاله ثقات، وقد صرّح بقية بالتحديث".
وقال المنذري في الترغيب (٢/ ٣٠٧): "رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد ليس فيه ما يقال إلَّا تدليس بقية بن الوليد، فقد صرّح بقية بالتحديث".
قلت: بقية ثقة في الشاميين ومحمد بن عبد الرحمن منهم، لكن قال ابن حبّان في الثقات (٥/ ٣٧٧): "محمَّد بن عبد الرحمن لا يحتجّ بحديثه ما كان من رواية إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد ويحيى بن سعيد العطّار وذويهم".
وفيه علّة أخرى، وهي جهالة حال عبد الرحمن بن عِرْق والد محمَّد.
٢٠٧٩ - تخريجه:
لم أقف عليه في مسند أبي يعلى المطبوع، ولا في المقصد العليّ ولا في المجمع , وكلاهما للهيثمي.
مسند خليفة مفقود.
وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٩١/ ب) من مسند أبي يعلى.
وأخرجه ابن زنجويه في الأموال (٢/ ٧٢٢: ١٢٣٥) عن أبي أيوب عن إسماعيل ابن عياش به بلفظه مع تقديم وتأخير. =
стр. 9245
= الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، فيه:
١ - ليث بن أبي سليم: ضعيف ومدار الحديث عليه.
٢ - أبو الخطاب مجهول.
٣ - إسماعيل بن عياش ضعيف في غير الشاميين، لكنه توبع بمعتمربن سليمان في الطريق الثاني. وتبقى العلّتان الأولى والثانية قائمتين.
وقال البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٩١/ ب): "مدار هذا الإسناد وما قبله على ليث بن أبي سليم، وقد ضعّفه الجمهور".
ولمتنه شاهد تقدم عند الحديث رقم (٢٠٧٦).