= وأخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير كما في إتحاف الخيرة للبوصيري (٤/ ٩١/ ب) عن الوليد بن شجاع، عن بقية به مختصرًا.
ولم أقف عليه في مسند أبي يعلى المطبوع ولا في المقصد العليّ.
стр. 9242
الحكم عليه:
قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٣٨): "رواه الطبراني في الأوسط , ورجاله ثقات، وقد صرّح بقية بالتحديث".
وقال المنذري في الترغيب (٢/ ٣٠٧): "رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد ليس فيه ما يقال إلَّا تدليس بقية بن الوليد، فقد صرّح بقية بالتحديث".
قلت: بقية ثقة في الشاميين ومحمد بن عبد الرحمن منهم، لكن قال ابن حبّان في الثقات (٥/ ٣٧٧): "محمَّد بن عبد الرحمن لا يحتجّ بحديثه ما كان من رواية إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد ويحيى بن سعيد العطّار وذويهم".
وفيه علّة أخرى، وهي جهالة حال عبد الرحمن بن عِرْق والد محمَّد.
٢٠٧٩ - تخريجه:
لم أقف عليه في مسند أبي يعلى المطبوع، ولا في المقصد العليّ ولا في المجمع , وكلاهما للهيثمي.
مسند خليفة مفقود.
وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٩١/ ب) من مسند أبي يعلى.
وأخرجه ابن زنجويه في الأموال (٢/ ٧٢٢: ١٢٣٥) عن أبي أيوب عن إسماعيل ابن عياش به بلفظه مع تقديم وتأخير. =
стр. 9245
= الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، فيه:
١ - ليث بن أبي سليم: ضعيف ومدار الحديث عليه.
٢ - أبو الخطاب مجهول.
٣ - إسماعيل بن عياش ضعيف في غير الشاميين، لكنه توبع بمعتمربن سليمان في الطريق الثاني. وتبقى العلّتان الأولى والثانية قائمتين.
وقال البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٩١/ ب): "مدار هذا الإسناد وما قبله على ليث بن أبي سليم، وقد ضعّفه الجمهور".
ولمتنه شاهد تقدم عند الحديث رقم (٢٠٧٦).
٢٠٨٠ - تخريجه:
هو عند أبي يعلى في مسنده الكبير كما في المجمع (٣/ ٨٥).
وذكره الهيثمي في المقصدي العلي (٤١/ ب) بلفظه.
وأخرجه يعقوب بن شيبة في مسند عمر (ص ٨٥) عن زهير بن حرب به.
وأحال بمتنه على حديث أبي غسّان -هو مالك بن إسماعيل- الذي قبله، وسيأتي إن شاء الله.
ورواه ابن أبي شيبة، ومن طريقه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٣٤٦: ٧٤٤)، والبزّار في البحر الزخّار (١/ ٣١٤ - ٣١٥: ٢٠٤) عن الفضل بن سهل، ويعقوب بن شيبة في مسند عمر (ص ٨٤)، ثلاثتهم عن مالك بن إسماعيل -هو النهدي- عن يعقوب بن عبد الله به بلفظه مع اختلاف يسير.
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلَّا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وحفص بن حميد لا نعلم روى عنه إلَّا يعقوب القمّي".
قلت: قد روى عنه أشعث بن إسحاق أيضًا كما في الجرح والتعديل (٣/ ١٧١).
قال يعقوب بن شيبة في مسنده (ص ٨٣ - ٨٤): "هو حديث حسن الإسناد غير أنّ في إسناده رجلًا مجهولًا، رواه يعقوب القمّي عن حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عباس، عن عمر ﵁، وحفص بن حميد هذا لا نعلم أحدًا روى عنه إلَّا يعقوب القمّي، ولا نحفظ هذا الحديث عن عمر ﵁، إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وقد رواه أهل المدينة عن أبي هريرة أو بعضه، قد أخرجنا ما حضرنا بأسانيد حسان متفرقة عن أبي هريرة وابن عباس وأم سلمة وأسماء بنت أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وقد روى عبد الله بن أنيس، عن عمر ﵁، من آخر هذا الحديث شيئًا فأتي به في موضعه -إن شاء الله-". =
стр. 9248
= وقال ابن كثير في مسند الفاروق (٢/ ٦٠٠): "وقد روى هذا الحديث علي بن المديني عن يونس بن محمَّد المؤدب، عن يعقوب القمّي واختصره، ثم قال: ولم نجده عن عمر إلَّا من هذا الطريق، وهو حسن الإسناد، إلَّا أن حفص بن حميد مجهول لا أعلم أحدًا روى عنه إلَّا يعقوب، وإنما روى هذا أهل الحجاز عن أبي هريرة".
وكلام ابن المديني هذا موجود في علله (ص ٩٤ تحقيق الأعظميّ).
ثم قال ابن كثير: "وقد روى عن حفص بن حميد هذا أشعث بن إسحاق أيضًا، وقال فيه ابن معين: صالح، ووثّقه ابن حبّان".
وللحديث طرق أخرى ذكرها يعقوب بن شيبة:
فقد أخرجه في مسند عمر (ص ٨٤) عن أبي غسّان مالك بن إسماعيل عن يعقوب بن عبد الله القمّي به بنحوه مطوّلًا.
وتقدم معنا هذا الطريق آنفًا.
ثم أورده عن أبي هريرة من طرق عند أهل الحجاز وهو المحفوظ، ثم ساقه من طريق ابن عباس من وجه آخر، ومن طريق أم سلمة وأسماء بنت أبي بكر.
والحديث في الصحيحين وغيرهما من مسند أبي هريرة مختصرًا وهو المحفوظ، ورُوي عن غيره أيضًا.
أخرجه البخاري في كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة (٣/ ٢٦٧: ١٤٠٢)، ومسلم مطولًا فيه (٢/ ٦٨٠: ٩٨٧).
стр. 9249
الحكم عليه:
إسناد أبي يعلى حسن لأجل يعقوب القُمّي: صدوق، وحفص بن حميد: لا بأس به.
ونصّ يعقوب بن شيبة في مسند عمر (٨٣ - ٨٤) على أنه حديث حسن الإسناد، غير أنه ليس بمحفوظ بهذا الوجه، إنما هو من حديث أبي هريرة. =
стр. 9250
= وقال ابن المديني في علله (ص ٩٤): "ولم نجده عن عمر إلَّا من هذا الطريق، وهو حسن الإسناد، إلَّا أن حفص بن حميد مجهول لا أعلم أحدًا روى عنه إلَّا يعقوب، وإنما روى هذا أهل الحجاز عن أبي هريرة".
وتبين لي من خلال ترجمة حفص أنه حسن الحديث وليس بمجهول.
وقال البوصيري في الإتحاف (٤/ ٩٠/ ب -٩١/ أ): "هذا إسناد فيه مقال".
٢٠٨١ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند ابن أبي شيبة، ولا في المصنّف له.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ١٠١)، وعزاه للطبراني فقط.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٨/ ١٣٠: ٧٥٩٤) و (٨/ ١٨٧: ٧٧٧٤) بلفظه دون قوله "يوم خيبر".
وأخرجه الدارمي في مسنده (٢/ ١٤٥: ٢٤٧٩) عن أحمد بن حميد، عن أبي أسامة به بلفظه دون قوله "يوم خيبر".
وسعيد بن منصور في سننه مرسلًا مختصرًا ومطوّلًا بنحوه (٢/ ٢٧٧ - ٢٩٢: ٢٧٥٩ - ٢٨١٥) عن سفيان، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نهى عن بيع المغنم حتى يقسم.
стр. 9253
= الحكم عليه:
حديث الباب رجال إسناده رجال الصحيح، وإن كان مكحول الشامي لم ير أبا أمامة كما نصّ أبو حاتم (جامع التحصيل ص ٢٨٥)، فإنه توبع هنا بالقاسم بن مخيمرة، وهو شاميّ ثقة، توفي سنة (١٠٠هـ)، أي: بعد أبي أمامة بـ١٤ سنة، ولم يوصف بتدليس ولا إرسال، ولذا فإنّ احتمال سماعه منه كبير جدًا، ولا ينتقض إلَّا بدليل، خاصة وأن كلاهما سكن الشام.
وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٠٤): "رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح".
٢٠٨٤ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق.
وأخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال (ص ١٤٧: ٣٥٨)، ويحيى بن آدم في كتاب الخراج (ص ٢٧: ٥٥)، كلاهما عن أبي بكر بن عياش به بلفظه.
وزاد (الملّة) بعد قوله (نُقوّمه).
وفي آخر لفظ يحيى بن آدم في الخراج كما في المطبوع هكذا (نقوّمهم أنملة خمسين من الإبل)، وهو خطأ من الناسخ.
ومن طريق أبي عبيد أخرجه حميد بن زنجويه في كتاب الأموال (١/ ٣٤٩: ٥٥٢)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ٧٤).
стр. 9260
الحكم عليه:
إسناد إسحاق رجاله ثقات، لكنّه منقطع , لأن عامرًا الشعبي لم يدرك عمر، حيث وُلد عامرٌ لست سنين خلت من خلافة عمر ﵁.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: "الشعبي عن عمر مرسل".
وقال الدارقطني: "لم يدرك عمر". (سنن الدارقطني ٣/ ٣٠٩، جامع التحصيل ص ٢٢٤).
٢٠٨٥ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق.
وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٩٠ / أ) من مسند إسحاق ولم يعزه لغيره.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه (١٢/ ٤٢٠: ١٥١٠٩)، وحميد بن زنجويه في الأموال (١/ ٣٣٤: ٥١٤) عن يحيى بن عبد الحميد، كلاهما، عن حفص بن غياث به بلفظه، وأبو يوسف في كتاب الخراج (ص ١٩٧)، عن بعض المشيخة، عن علي بن زيد بن جدعان به بلفظه.
стр. 9263
الحكم عليه:
قال الحافظ بن حجر كما في الأصل: "هذا إسناد حسن".
وقال البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٩٠/ أ): "هذا حديث حسن".
قلت: كيف يكون إسناده حسنًا وفيه علي بن زيد بن جدعان، ضعّفه الحافظ ابن حجر نفسه في التقريب (ص ٤٠١)، وفيه محمَّد بن أبي حفصة صدوق يخطئ، وفيه أيضًا يوسف بن مهران، وقد قال عنه الحافظ: "ليّن الحديث".
٢٠٨٦ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق بن راهويه.
وله شاهد أخرجه ابن أبي شيبة كما في الاستيعاب لابن عبد البر (٤/ ٢١٩) عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل -هو شقيق بن سلمة- قال: "غزونا مع سلمان بن ربيعة بلنجر، فحرّج علينا أن نحمل على دواب الغنيمة، ورخّص لنا في الغربال والحبل والنخل.
стр. 9267
الحكم عليه:
إسناد إسحاق حسن، عمرو بن محمَّد وعبد خير ثقتان، وباقي رواته لا يخلو رجل منهم من كلام، فأمّا أسباط، فصدوق كثير الخطأ، وأمّا السديّ، فصدوق يهم.
ولو كان الأثر في الأحكام، لما حسّنته، لكن أمور التاريخ يتسامح فيها ما لا يتسامح في غيرها كما نصّ الإِمام أحمد بن حنبل وغيره على ذلك.
٢٠٨٧ - تخريجه:
الحديث أصله في الصحيح من طريق سويد بن غفلة عن علي ﵁، دون ذكر قصة الزط. أخرجه البخاري في المناقب (٦/ ٧١٥: ٣٦١١)، وفي فضائل القرآن، باب إثم من راءى بالقرآن (٩/ ٩٩: ٥٠٥٧)، وفي استتابة المرتدين، باب قتل الخوارج (١٢/ ٢٨٣: ٦٩٣٠)، ومسلم في الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج (٢/ ٧٤٦: ١٠٦٦)، وأبو داود في السنة، في قال الخوارج (٥/ ١٢٤: ٤٧٦٧)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٧/ ٣٨١)، وأحمد في المسند (١/ ١٣١)، وابن أبي شيبة في المصنّف (١٢/ ٥٣٠: ١٥١٢)، والبزّار في مسنده (٢/ ١٨٨: ٥٦٨ - ٥٦٩)، والبيهقي (٨/ ١٨٧) وغيرهم من طرق عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة به بلفظ: "إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فلأن أخّر من السماء أحب إلى من أن أكذب عليه، وإذا حدّثتكم فيما بيني وبينكم، فإن الحرب خدعة. سمعت رسول الله ﷺ يقول: يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإِسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة". واللفظ للبخاري.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف أيضًا (١٠/ ١٤١: ٩٠٥١)، والبزّار في مسنده (٢/ ١٩٠: ٥٧٠) من طريق أبي حصين عن سويد بن غفلة به بلفظ: إن عليًا حرّق زنادقة بالسوق، فلما رمى عليهم بالنار، قال: صدق الله ورسوله. ثم انصرف فاتبعته، قال: أسويد؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين! سمعتك تقول شيئًا، قال: يا سويد! إني مع قوم جهال، فإذا سمعتني أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فهو حق.
وأخرجه أحمد (١/ ١٥٦)، والنسائي في خصائص علي (رقم ١٧١)، والبزّار في البحر الزخّار (٢/ ١٨٨: ٥٦٧) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق، عن سويد به =
стр. 9270
= مختصرًا.
ورواه البزّار أيضًا (٢/ ١٨٧: ٥٦٦) من طريق يوسف بن إسحاق عن أبي إسحاق، لكن قال: "عن أبي قيس الأودي عن سويد بن غفلة، عن علي".
قال البزار (٢/ ١٨٩) بعد أن أورد طرقه: "وهذا الحديث قد روي عن علي من غير وجه، فاجتزأنا بهذا الإسناد. وقد روي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ وجوه، روى ذلك أبو سعيد الخدري وأبو هريرة وسهل بن حنيف وغيرهم".
وقال الدارقطني في العلل (٣/ ٢٢٨: ٣٧٧) بعد إيراده لحديث الباب: "يرويه الأعمش عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، وهو صحيح عنه، حدّث به الثوري وسليمان التيمي وأبو معاوية وحفص ووكيع وعيسى بن يونس وفطر بن خليفة وسعد بن الصلت ويعلي بن عبيد عن الأعمش.
وخالفهم محمَّد بن طلحة، فرواه عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن علي.
ووهم فيه، والصواب حديث خيثمة عن سويد بن غفلة.
وروى هذا الحديث أبو إسحاق واختلف عنه.
فرواه إسرائيل عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عن علي.
ورواه سعّاد بن سليمان عن أبي إسحاق، عن قيس بن سويد، عن علي ووهم.
ورواه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق، فقال: "عن أبي قيس الأودي، عن سويد بن غفلة، عن علي. وهو الصواب". اهـ.
وأخرج أحمد في مسنده (١/ ١٢٦)، وابنه في زيادات المسند (١/ ٩٠)، والطيالسي في مسنده (ص ٢٥: ١٧٢)، وأبو يعلى في المسند (١/ ٣٨٢: ٤٩٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٥١٩: ١٥٥٠٨ - ١٥٥٠٩) من طريق شريك وسفيان، كلاهما عن أبي إسحاق بن ذي حُدَّان، عن علي قال: "إن الله سمّى الحرب خدعة على لسان نبيّه ﷺ ".
وهذا اللفظ موجود عند الشيخين من طريق سويد، وقد تقدم قبل قليل. =
стр. 9271
= الحكم عليه:
حديث الباب إسناده صحيح كما نصّ المصنف.
وقال في فتح الباري (٦/ ٧١٦): "قال حمزة الكناني صاحب النسائي: ليس يصح لسويد عن علي غيره".
وقد تقدم ذكر طرقه في التخريج، وفصّلنا هناك بيان الصواب منها من الوهم بناء على كلام الدارقطني في العلل.
٢٠٨٨ - تخريجه:
الحديث عند أبي يعلى في مسنده (١٢/ ١٢٩ - ١٣٠: ٦٧٦٠).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٧٧/ ب)، وفي المجمع (٥/ ٣٢٠).
وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢/ ٢٨٨: ١٧٢٥) من طريق محمَّد بن سعيد، والطبراني في الكبير (٣/ ٨٢: ٢٧٢٨) من طريق إبراهيم بن الحسن التغلبي، وابن عدي في الكامل (٤/ ٢٥١) من طريق جعفر بن محمَّد الكوفي، ثلاثتهم عن عبد الله بن بكير -الغنوي- به بلفظه.
стр. 9274
الحكم عليه:
إسناد أبي يعلى واهٍ مسلسل بالضعفاء من الشيعة، وفيهم من هو غالٍ في التشيع.
ومتنه صحيح ثابت عن جماعة من الصحابة يبلغ به حد التواتر، منهم:
١ - جابر بن عبد الله: أخرجه البخاري في الجهاد، باب الحرب خدعة (٦/ ١٨٣: ٣٠٣٠)، ومسلم فيه، باب جواز الخداع في الحرب (٣/ ١٣٦١: =
стр. 9275
= ١٧٣٩)، وأبو داود فيه، باب المكر في الحرب (٣/ ٩٩: ٢٦٣٦)، والترمذي فيه، باب ما جاء في الرخصة في الكذب والخديعة في الحرب (٤/ ١٦٦: ١٦٧٥)، وأحمد (٣/ ٢٩٧) وغيرهم.
٢ - أبو هريرة: أخرجه البخاري في الباب السابق (٦/ ١٨٣: ٣٠٢٩)، ومسلم في الباب السابق أيضًا (٣/ ١٣٦٢: ١٧٤٠)، وأحمد (٢/ ٣١٢)، والبيهقي (٩/ ١٥٠).
٢٠٨٩ - تخريجه:
هو عند أبي يعلى في مسنده (١٣/ ٤٨٢: ٧٤٩٥) بلفظه.
وأورده الهيثمي في المقصد العليّ (٧٧/ ب).
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق محقق (٣٤/ ٩٣) في ترجمة عبد الله بن سلام.
وقد أخرجه ابن عساكر من طريق أبي بكر المقرئ وابن حمدان، كلاهما عن أبي يعلى به.
وأخرجه الطبراني في الكبير كما في حاشية فتح الوهاب (١/ ٢٢).
ونسبه في مجمع الزوائد لأبي يعلى ولم ينسبه للطبراني، وهو على شرطه.
стр. 9278
الحكم عليه:
إسناد أبي يعلى ضعيف جدًا، فيه هشام بن زياد متروك، وأبوه ضعيف.
وقال البوصيري في الإتحاف (٤/ ٧٩/ أ): "هذا إسناد ضعيف، لضعف هشام بن زياد أبي المقدام".
٢٠٩٠ - تخريجه:
هو عند أبي يعلى في مسنده (١/ ٢٨٤/: ٣٤١)، بلفظه.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ١٩٦).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٤)، وأحمد (١/ ١٣٠)، والخلّال في
السِنة (١/ ٢٧٣: ٣٣٢)، عن محمَّد، ثلاثتهم عن وكيع، به بلفظه مع زيادة في أوّله وآخره.
وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ١٩٦ - ١٩٧) من طريق حكيم بن جبير عن سالم بن أبي الجعد به بلفظه، وقال: "أكلكم"، بدل "أترككم".
والمحاملي في أماليه من طريقين (ص ١٧٨ - ٢١٥: ١٥٠ - ١٩٨)، ومن طريقه الأول أخرجه الخطيب في تاريخه (١٢/ ٥٧ - ٥٨)، من طريق عبد الله بن داود الخريبي وجرير، كلاهما عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن سالم بن أبي الجعد به بلفظه مع زيادة في أوّله وآخره. =