الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا من أجل حال أبي بكر عبد الله بن حكيم الداهري، فإنه متروك كما مضى في ترجمته، وقد صح الحديث من طريق ابن عباس، والله أعلم.
٢٢٢٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٧٤/٢] وقال: "رواه محمَّد بن يحيى بن أبي عمر بسند فيه راو لم يسم".
قلت: وأخرجه النسائي في سننه وسمَّى ذلك الراوي (٨/ ١٥٢) كتاب (٤٨) الزينة، باب (٣٤) التزعفر والخلوق (رقم ٥١٢٠)، قال: أخبرنا محمَّد بن منصور قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ حكيم بن سعد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ به رَدْع من خَلُوق فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : اذهب فانهكه، ثم أتاه فقال: اذهب فانهكه، ثم أتاه فقال: اذهب فانهكه، ثم لا تعد".
وأخرجه بدون تسمية ذلك الراوي، الحميدي في مسنده (٢/ ٤٩٣: ١١٦٩)، قال: ثنا سفيان قال: ثنا عمران بن ظبيان الحنفي أنه سمع رجلًا من بني حنيفة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: فذكر مثل حديث الباب. =
стр. 9979
= الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال: عمران بن ظبيان، وقد ضعفه الألباني، كما في ضعيف سنن النسائي (ص ٢٢٥: ٣٨٤)، ويشهد له حديث أبي حبيبة الطائي (رقم ٢٢٢٧)، وحديث عمار بن ياسر، وابن عباس المذكورين في شواهده.
٢٢٣٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢١/ ٦٩/٢] وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة.
قلت: أخرجه الحارث في مسنده "بغية الباحث" (٢/ ٦١٠) كتاب (٢٠) اللباس والزينة، باب (٦) لبس الأصفر (رقم ٥٧٥)، قال: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا أَبُو حَيْوَةَ شَرِيحُ بن يزيد الحضرمي الحمصي، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ بِشْرٍ الْحَضْرَمِيِّ. قَالَ:"رَأَيْتُ عبد الله بن بسر المازني صاحب رسول الله ﷺ وعليه عمامة صفراء أو رداء أصفر".
стр. 9982
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد ضعيف من أجل "عمران بن بشر الحضرمي"، فإنه مجهول كما في ترجمته، ويشهد له الحديث الآتي بعده وشواهده.
٢٢٣١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٦٩/٢] وقال: "رواه أبو يعلى".
قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ١٦٠: ٦٧٨٩)، قال: حدّثنا مصعب بن عبد الله الزبير، حدّثنا أَبِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ، رداء وعمامة".
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ١٨٩) كتاب اللباس، باب غسل يوم الجمعة ومس الطيب فيه. قال: حدّثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا موسى بن هارون، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، به مثله وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وقال الذهبي: لا واحد منهما.
وأخرجه الطبراني في الأوسط "مجمع البحرين" (٧/ ١٤٨)، كتاب (٣٥) اللباس، باب (٤) لبس الأصفر (رقم ٤٢١٢)، وفي الصغير (١/ ٣٨٩: ٦٥٢)، قال:
حدّثنا عبد الله بن جعفر بن مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزبير بن العوام بمدينة رسول الله ﷺ سنة ثلاث وثمانين ومائتين، حدّثنا جدي مصعب بن عبد الله، به نحوه ولفظه: "رأيت على رسول الله ﷺ ثوبين أصفرين"، وقال: "لا يروى عن عبد الله بن جعفر إلا بهذا الإسناد".
стр. 9985
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، من أجل حال عبد الله بن مصعب الزبيري. قال =
стр. 9986
= الهيثمي في المجمع (١/ ١٢٩): "وفيه عبد الله بن مصعب الزبيري -في المطبوع: الزهري- ضعفه ابن معين".
ويشهد له حديث ابن عمر ﵁: "أنه كان يصبغ لحيته بالصفرة حتى تمتلىء ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ فقال: أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يصبغ بها , ولم يكن شيء أحب إليه منها، وقد كان يصبع بها ثيابه كلها حتى عمامته".
أخرجه أبو داود في سننه (٤/ ٣٣٣: ٤٠٦٤)، والنسائي في سننه (٨/ ١٥٠: ٥١١٥)، وأحمد في المسند (٢/ ٩٧، ١٢٦)، وعبد بن حميد في مسنده "المنتخب" (٢/ ٤٧: ٨٣٨)، وعبد الرزاق في مصنفه (١١/ ٧٨: ١٩٩٦٨)، وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٨/ ٧١: ٥٧١٧)، والألباني كما في صحيح سنن أبي داود (٢/ ٧٦٧: ٣٤٢٩)، وصحيح سنن النسائي (٣/ ١٠٤٤: ٤٧٠٩). =
٢٢٣٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٧٤/٢] وقال: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة والبزار والحارث".
قلت: أخرجه الحارث بن أبي أسامة "بغية الباحث" (٢/ ٦١٨) كتاب (٢٠) اللباس والزينة، باب (١٧) ما جاء في الخلوق للرجال (برقم ٥٩٠)، قال: حدّثنا زكريا بن عدي أنبأ عبد الله بن نمير عن حريث بن أبي مطر، عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ لأبايعه، فقبض يده، فقال بعض القوم: إنما يمنعه هذا الخلوق الذي في يدك، قال: فذهب فغسله ثم جاء فبايعه".
وأخرجه البزّار في مسنده "مختصر زوائد مسند البزّار" (١/ ٦٦٢) باب اللباس (رقم ١٢٠٩)، قال: حدّثنا إبراهيم بن زياد، ثنا عبد الله بن نمير، به نحوه. وقال:
"لا نعلم رواه عن حريث إلَّا ابن نمير وعمارة لا نعلم روى غير هذا".
وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٦٥): "رواه البزّار، والطبراني، وفيه حريث بن أبي مطر، وهو متروك".
قلت: ولم أجد مسند "عمارة بن عقبة" فيما طبع من معجم الطبراني، وحريث لا يصل إلى حد الترك كما في ترجمته.
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٢/ ٥١٦): "وهكذا أخرجه الطبراني، والبزار، وابن قانع، وابن منده، وغيرهم من طريق ابن نمير بهذا الإسناد". =
стр. 9989
= الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وله علتان:
١ - في إسناده "حريث بن أبي مطر"، وهو ضعيف.
٢ - وكذا في إسناده "مدرك بن عمارة"، وهو مجهول.
ويشهد له:
١ - حديث أبي هريرة، وقد مضى برقم (٢٢٢٩).
٢ - وحديث أبي حبيبة، وقد مضى برقم (٢٢٢٧).
٣ و ٤ - وحديث عمار بن ياسر وابن عباس، وقد مضيا في شواهد حديث أبي حبيبة.
٥ - وحديث علي بن أبي طالب ﵁ قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ليبايعه وعليه أثر الخلوق، فأبى أن يبايعه، فذهب فغسل عنه أثر الخلوق ثم جاء فبايعه".
وأخرجه البزّار في مسنده (٣/ ٢٤: ٧٧٢)، وقال: "وهذا الحديث لا نعلم روى عن علي إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ".
وَقَالَ الهيثمي في المجمع (٥/ ١٥٦): "رواه البزّار عن شيخه عبد الله بن المثنى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
٢٢٣٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٧٤/١] وقال: "رواه أحمد بن منيع".
стр. 9995
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف وله علتان:
١ - في إسناده "عُمارة بن زاذان" وهو ضعيف.
٢ - وفيه كذلك "زياد النميري" وهو ضعيف أيضًا.
ويشهد له في النهي عن الثوب المعصفر حديثان عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وحديث علي بن أبي طالب:
١ - أما حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ "الأول" فهو أنه قَالَ: "رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على ثوبين معصفرين فقال: "إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها".
أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٤٧: ٢٠٧٧)، والنسائي في سننه (٨/ ٢٠٣:٣١٦٠, ٥٣١٧) وأحمد في مسنده (٢/ ١٦٢، ٢٠٧، ٢١١)، والحاكم في =
стр. 9996
= المستدرك (٤/ ١٩٠)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وتعقبهما الألباني كما في السلسلة الصحيحة (٤/ ٢٨٠) وقال: وقد وهما في استدراكه على مسلم، وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٦٠)، وابن سعد في الطبقات (٤/ ٢٦٥).
٢ - وأما الحديث الثاني فما رواه عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قال:
"هبطنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من ثنية فالتفت إليَّ وعليّ رَيْطَة مضَرجة بالعُصفر فقال: "ما هذه الريطة عليك؟ فعرفت ما كره فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورًا لهم فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد فقال: "يا عبد الله ما فعلت الريطة؟ فأخبرته فقال: ألا كسوتها بعض أهلك فإنه لا بأس به للنساء".
أخرجه أبو داود في سننه (٤/ ٣٣٥: ٤٠٦٦، ٤٠٦٧، ٤٠٦٨)، وفي إحدى الروايات قال: "وعليّ ثوب مصبوغ بعصفر ... "، وابن ماجه في سننه (٢/ ١١٩١: ٣٦٠٣)، وأحمد في المسند (٢/ ١٩٦)، والبيهقي في سننه الكبرى (٥/ ٦٠)، قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (١١/ ٧٦) "إسناده صحيح" وحسنه الألباني كما في صحيح سنن أبي داود (٢/ ٧٦٧: ٣٤٣١)، وصحيح سنن ابن ماجه (٢/ ٢٨٤: ٢٩٠٣).
٣ - حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: "نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن خاتم الذهب، وعن لبوس القسي والمعصفر، وقراءة القرآن وأنا راكع".
ورُوي بألفاظ مختلفة، وأخرجه باللفظ السابق مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٤٨: ٢٠٧٨)، والنسائي في سننه (٨/ ٢٠٤: ٥٣١٨)، والترمذي في سننه (٤/ ١٩١: ١٧٢٥)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجة في سننه (٢/ ١١٩١: ٣٦٠٢).
стр. 9997
١٢ - بَابُ الْوَشْمِ (١)
٢٢٣٥ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: "حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ ابن أَبِي حَازِمٍ قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ﵁ وهو مريض، فرأيت أسماء بنت عميس ﵂ تذب [عنه] (٢) وهي موشومة اليدين" [أي: منقوشتهما بالحناء] (٣) ".
стр. 9998
٢٢٣٥ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٧٤/ ٢) وقال: "رواه أحمد بن منيع".
قلت: هكذا رواه أحمد بن منيع من طريق هشيم عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أبي حازم.
وقد تابع هشيمًا كل من:
١ - سفيان بن عيينة.
٢ - يزيد بن هارون.
٣ - خالد بن عبد الله الواسطي.
٤ - أبو أسامة حماد بن أسامة.
стр. 9999
=
١ - أما متابعة سفيان بن عيينة فأخرجها الطبراني في المعجم الكبير (٢٤/ ١٣١: ٣٥٩)، قال: حدّثنا بشر بن موسى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خالد به نحوه.
قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٧٠): "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".
٢ - وأما متابعة يزيد بن هارون فأخرجها ابن سعد في الطبقات (٣/ ١٨٨) قال: "أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد به نحوه مختصرًا بلفظ "دخلت مع أبي على أبي بكر وكان رجلًا نحيفًا خفيف اللحم أبيض".
وأخرجها كذلك في (٨/ ٢٨٣)، من طريق يزيد وزاد "فرأيت يدي أسماء موشومة".
٣ - وأما متابعة خالد بن عبد الله الواسطي فذكرها ابن سعد في طبقاته (٨/ ٢٨٣) بعد أن أورد متابعة يزيد قال: "وزادنا عفان بن مسلم عن خالد بن عبد الله، عن إسماعيل، عن قيس: تذب عن أبي بكر".
٤ - وأما متابعة أبي أسامة فأخرجها الطبري في "تهذيب الآثار" مسند عمر (١/ ١١٤: ١٨٧)، قال: حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروق حدّثنا أبو أسامة عن إسماعيل به نحوه وزاد: "كانوا وشموها في الجاهلية نحو وشم البربر، فعُرض عليه فرسان فرضيهما فحملني على أحدهما وحمل أبي على الآخر".
٢٢٣٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٧٢/ ١) وقال: "رواه الحارث عن الخليل بن زكريا وهو ضعيف".
قلت: أخرجه الحارث في مسنده "البغية" (٢/ ٦١١) كتاب (٢٠) اللباس والزينة، باب (٨) النهي عن افتراش جلود السباع (رقم ٥٧٨) د قال: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الشَّيْبَانِيُّ، ثنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عن سمرة بن جندب "أن رسول الله ﷺ نهى أن تفترش مسوك السباع".
стр. 10003
= الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا , لأن في إسناده "الخليل بن زكريا الشيباني"، وهو متروك.
وقد ثبت النهي عن جلود السباع من حديث أبي المليح بن أسامة، عن أبيه، وحديث المقدام بن معدي كرب.
١ - أما حديث أبي المليح بن أسامة عن أبيه قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن جلود السباع".
فأخرجه أبو داود (٤/ ٣٧٤: ٤١٣٢)، والنسائي (٧/ ١٧٦: ٤٢٥٣)، والترمذي (٢/ ٢١٤: ١٧٧٠)، وقال: "ولا نعلم أحدًا قال: عن أبي المليح، عن أبيه غير سعيد بن أبي عروبة ... " وأحمد في المسند (٥/ ٧٤)، والدارمي في سننه (٢/ ٨٥: ١٩٨٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ١٨)، والحاكم في المستدرك (١/ ١٤٤)، وقال: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي، والطبراني في الكبير (١/ ١٩١: ٥٠٨، ٥٠٩، ٥١٠، ٥١١)، والطحاوي في مشكل الآثار (٨/ ٢٩٤: ٣٢٥٢)، وابن الجارود في المنتقى "غوث المكدود" (٣/ ١٦٥: ٨٧٥)، والحديث صححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة (٣/ ١٠) وكما في مشكاة المصابيح (١/ ١٥٧).
٢ - وأما حديث المقدام بن معدي كرب "أن رسول الله ﷺ نهى عن الركوب على جلود السباع".
فأخرجه أبو داود مطولًا (٤/ ٣٧٢: ٤١٣١)، والنسائي مختصرًا (٧/ ١٧٦: ٤٢٥٤، ٤٢٥٥)، وأحمد في المسند (٤/ ١٣٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٢١)، والطحاوي في مشكل الآثار (٨/ ٢٩٣: ٣٢٥١)، والحديث صححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة (٣/ ٩: ١٠١١).
٢٢٣٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٦٧/ ١) وقال: "رواه أبو يعلى بسند صحيح".
قلت: ولم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى ولعله في الرواية المطولة التي لم تطبع.
٢٢٣٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٦٨/ ٢) وقال: "رواه أبو يعلى بسند فيه ضعف". =
стр. 10010
= قلت: ولم أجد مسندًا "أم هاني" في المطبوع من مسند أبي يعلى، وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١٤٢)، ونسبه إلى الطبراني، ولم ينسبه إلى أبي يعلى، ولعله في الرواية المطولة التي لم تطبع.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٤٣٧: ١٠٦٩)، قال: "حدّثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ حدثتني أم هاني أن النبي ﷺ أهديت له حلة سيراء فأرسل بها إلى علي، فراح علي وَهِيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لعلي: "لا أرضى لك ما لا أرضى لنفسي، إني لم أكسكها لتلبسها، إنما كسوتكها لتجعلها خمرًا بين الفواطم".
قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٤٢): "رواه الطبراني وفيه يزيد بن أبي زياد وقد وثق على ضعفه".
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٥/ ٢٦: ٢١٢٧)، قال: أخبرنا جرير عن برد بن أبي زياد، عن أبي فاختة به مثله. فجعله عن "برد" بدل أخيه "يزيد"، وهو وهم من جرير كما ذكره الدارقطني في العلل (٣/ ١٣٥).
стр. 10011
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال "يزيد بن أبي زياد".
وينجبر ضعفه بما يشهد له من حديث علي ﵁، قال: "أَهْدي إليّ النبي ﷺ حُلة سيراء فلبستها فرأيت الغضب في وجهه فشققتها بين نسائي". وفي رواية قال: "أهديت لرسول الله ﷺ حلة سيراء، فبعث بها إليّ فلبستها، فعرفت الغضب في وجهه فقال: "إني لم أبعث بها إليك لتلبسها إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرًا بين النساء".
أخرجه البخاري في صحيحه "الفتح" (٥/ ٢٧٠: ٢٦١٤)، و (٩/ ٤٢٢: ٥٣٦٦)، و (١٠/ ٣٠٨: ٥٨٤٠)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٦٤٤: ٢٠٧١)، وأبو داود في سننه (٤/ ٣٢١: ٤٠٤٣)، والنسائي في سننه (٨/ ١٩٧: ٥٢٩٨)، وابن =
стр. 10012
= ماجه في سننه (٢/ ١١٨٩: ٣٥٩٦)، وأحمد في المسند (١/ ٩٠، ٩٢، ٩٧، ١١٨، ١١٩، ١٣٠، ١٣٧، ١٣٩، ١٥٣)، والطيالسي في مسنده (١٩: ١١٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٢٤)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٣٥٧: ٨٨٧)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٢٧٠: ٣١٩) و (٢٧٦: ٣٢٩) و (١/ ٣٤٣: ٤٣٧) و (٣٤٦: ٤٤٣)، والبزار في مسنده "البحر الزخار" (٢/ ٢٢٢: ٦١٨) و (٢/ ٣٠٥: ٧٣١)، وعبد الرزاق في المصنف (١١/ ٧٠: ١٩٩٣٩)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ١٥١: ٢٤٦٤٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٢٥٣، ٢٥٤)، وفي شرح مشكل الآثار (١٢/ ٣١٣: ٤٨٢٥، ٤٨٢٦، ٤٨٢٧)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٣٥: ٣١٠٧).
٢٢٣٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٦٩/ ١) وقال: "رواه أبو داود الطيالسي".
قلت: أخرجه الطيالسي في مسنده (ص ٢٣١: ١٥٨٥)، قال: حدّثنا الأسود بن شيبان قال: "أَخْبَرَتْنِي أُمُّ الْمُغِيرَةِ مَوْلَاةُ الْأَنْصَارِ قَالَتْ: سَأَلْتُ عائشة عن الحرير تلبسه النساء. فقالت: قَدْ كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نكسى ثيابًا يقال لها: السيراء فيها حرير".
стр. 10015
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف لجهالة أم المغيرة مولاة الأنصار، ويشهد لمعناه الأحاديث الواردة في إباحة الحرير للنساء، انظر حديث (رقم ٢٢٣٨) وشواهده.