← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 37649

جامع البيان في القراءات السبع

أبو عمرو الداني

Полный текст (1 867 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

عمر «١» عن أبي «٢» عمارة عن حفص وحمزة في القتال [٣٥] وتدعوا «٣» إلى السّلم بكسر السين، وفتحها الباقون. وكذلك روت الجماعة عن حفص «٤». وقال أبو الحارث عن أبي عمارة عنه: لا أدري كيف قرأ التي في سورة محمد. وقد ذكرت الإمالة والوقف في مرضات الله «٥» [٢٠٧] فيما تقدم فأغنى عن إعادته «٦». حرف: وكلهم قرأ في ظلل من الغمام [٢١٠] بضمّ الظاء من غير ألف هنا، وفي الموضعين في الزّمر [١٦] ظلل من النار ومن تحتهم ظلل إلا ما رواه هارون ابن حاتم عن أبي بكر «٧» عن عاصم أنه قرأ الثلاثة بكسر الظاء وألف بعد اللام كالتي في يس، ولم يرو ذلك غيره «٨». حرف: قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ترجع الأمور [٢١٠] بفتح التاء وكسر الجيم حيث وقع. وكذلك [١٣٣/ ت] روى روح بن الفرج «٩» عن يحيى الجعفي عن أبي بكر عن عاصم «١٠». وقرأ الباقون بضمّ التاء وفتح الجيم. وكذلك روى ابن رشدين «١١» عن يحيى الجعفي عن أبي بكر.

стр. 912

حرف: قرأ نافع وابن عامر في رواية الوليد حتى يقول الرسول [٢١٤] برفع اللام. وقرأ الباقون بنصبها «١». وروى [سعيد] «٢» بن عبد الرحيم «٣» عن أبي بكر عن الكسائي أنه قال: لئن عشت إلى قابل «٤» (لأقرأنّ حتى يقول يعني بالرفع. ونا محمد بن علي، قال) «٥»: ثنا «٦» أحمد بن موسى «٧»، قال: نا محمد بن الجهم «٨» عن الفرّاء «٩»، قال: كان الكسائي يقرؤها دهرا رفعا ثم رجع فنصب «١٠». حرف: قرأ حمزة والكسائي إثم كثير [٢١٩] بالثاء. وقرأ الباقون بالباء. وأجمعوا على الباء في قوله: وإثمهما أكبر من نفعهما [٢١٩]. حرف: وكلهم قرأ لأعنتكم [٢٢٠] بهمزة محققة بعد اللام إلا ما رواه أبو ربيعة عن قنبل والبزّي واللهبي وابن مخلد عن البزّي عن ابن كثير أنه يسهّل «١١» الهمزة. قال أبو ربيعة: غير مهموزة، وقال ابن مخلد: لا يهمز بعد اللام، وكذلك نصّ عليه البزّي في كتابه الذي روته الجماعة عنه، وبذلك قرأت في رواية البزّي من طريق أبي ربيعة وحده، وقرأت من طريق غيره عنه بتحقيق الهمزة، وبذلك قرأت في رواية

стр. 913

قنبل وابن فليح «١». حرف: قرأ عاصم في رواية أبي بكر والمفضل وحمّاد وحمزة والكسائي حتى يطهرن [٢٢٢] بتشديد الطاء والهاء وفتحهما. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بإسكان الطاء وضمّ الهاء «٢»، وقرأت في رواية البرجمي عن أبي بكر بالوجهين بالتشديد والتخفيف، والأشهر فيه التخفيف «٣». وروت الجماعة عن اليزيدي عن أبي عمرو ذلك بالتخفيف إلا ابن سعدان، فإن قوله اختلف في ذلك، فقال عنه في «جامعه» مثل حمزة، وقال في «مجرّده» مثل نافع، وهو الصّواب من قوليه «٤». حرف: روى ورش عن نافع والخزاعي عن أصحابه عن ابن كثير، والأعشى عن أبي بكر عن عاصم لا يؤاخذكم ولكن يؤاخذكم [٢٢٥] بغير همز «٥» وقد ذكر قبل «٦». حرف: قرأ حمزة إلا أن يخافا [البقرة: ٢٢٩] بضم الياء، وقرأ الباقون بفتحها «٧». حرف: وكلهم قرأ يبيّنها لقوم يعلمون [٢٣٠] بالياء، إلا ما رواه المفضل عن عاصم أنه قرأ بالنون. واختلف في ذلك عن أبي بكر، فحدّثنا محمد بن أحمد قال

стр. 914

نا «١» ابن مجاهد، قال: حدّثني محمد بن عيسى «٢» عن أبي هشام عن يحيى عن عاصم أنه قرأ بالنون «٣». وحدثنا «٤» عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: أنا أحمد بن سعيد، قال: نا محمد بن أحمد بن نصر، قال: نا محمد بن جنيد، قال: نا الأعشى وابن أبي حمّاد عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ بالنون، وروت الجماعة عن يحيى والأعشى وابن أبي حمّاد عن أبي بكر بالياء، وقال ابن جبير: روى إسماعيل بن جعفر عن نافع نبيّنها [١٨٤/ م] بالنون، قال ابن جبير: فأما غير إسماعيل فرواه بالياء، وهذا غلط من ابن جبير. حدّثنا الخاقاني، قال: نا أحمد بن هارون، قال: نا أبو عمر «٥»، قال: نا إسماعيل عن نافع يبيّنها بالياء. وكذلك رواه عنه جميع أصحابه «٦». حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر في رواية الوليد عن يحيى وابن بكّار عن أيوب والكسائي في رواية قتيبة لا تضار والدة [٢٣٣] برفع الراء، وقرأ الباقون بفتحها «٧»، والذي في آخر السورة [٢٨٢] بفتح الراء إجماع؛ لأن الذي قبله أمر وليس بخبر. وقال المفضل عن عاصم: وربما رفعها وربما نصبها. حرف: قرأ ابن كثير ما أتيتم بالمعروف [٢٣٣] وفي الروم [٣٩] ما آتيتم من ربا بالقصر من باب المجيء، وقرأهما الباقون بالمدّ من باب الإعطاء «٨».

стр. 915

حرف: قرأ حمزة والكسائي ما لم تماسّوهنّ «١» [٢٣٦] هنا، وفي الأحزاب [٤٩] بضمّ التاء وألف بعد الميم. وقرأ الباقون «٢» بفتح التاء من غير ألف في الثلاثة «٣». حرف: قرأ عاصم في رواية حفص والمفضل وابن عامر في رواية ابن ذكوان وحمزة والكسائي على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [٢٣٦] بتحريك الدّال في الحرفين، وقرأ الباقون بإسكان الدال فيهما، وكذلك روى أبو بكر وحمّاد عن عاصم وهشام وابن عتبة وابن بكار عن ابن عامر «٤». حرف: وكلهم قرءوا الصلاة الوسطى [٢٣٨] بالسين إلا ما رواه أحمد ابن صالح عن قالون أن لفظها صاد، قال: والطاء وسطا من ذلك، روى عنه [١٣٤/ ت] كل البصط في سبحان [٢٩] والموازين القصط في الأنبياء [٤٧] ويكادون يصطون في الحج [٧٢] بالصاد أيضا. وروى عنه وعن ورش ما لم تصطع عليه [٨٢] وفي فما اصطاعوا في الكهف [٩٧] وكتاب مصطور في والطور [٢] كذلك بالصاد، وروى عن ورش وحده وما يصطرون [القلم: ١] في نون بالصاد. ولم يرو الصاد في هذه الثماني الكلم عن نافع غيره «٥». حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل والذين يتوفّون منكم في الموضعين بفتح الياء بمعنى يتوفّون آجالهم أي يستوفونها، وقرأ الباقون بضمّ الياء فيهما «٦». حرف: قرأ الحرميان والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر وحمّاد والمفضل وابن عامر في رواية الوليد وصية لأزواجهم [٢٤٠] بالرفع. وقرأ الباقون وعاصم في رواية حفص بالنصب «٧».

стр. 916

حرف: قرأ عاصم في غير رواية المفضل وابن عامر فيضاعفه له [٢٤٥] هنا، وفي الحديد [١١] بنصب الفاء. وقال أبو عبيد عن هشام عن ابن عامر بضمّ الفاء وهو وهم منه؛ لأن أصحاب هشام رووا ذلك عنه بنصب الفاء. نا ابن غلبون، قال: نا عبد الله بن محمد، قال: نا أحمد بن أنس عن هشام عن ابن عامر فيضعفه [٢٤٥] بنصب الفاء من غير ألف. وقرأ الباقون وعاصم في رواية المفضل برفع الفاء في الموضعين «١»، وقرأ ابن كثير وابن عامر بحذف الألف وتشديد العين من فيضعفه ويضعف [هود: ٢٠] ومضعفه [آل عمران: ١٣٠] في جميع القرآن وقرأ الباقون بإثبات الألف وتخفيف العين «٢»، ويأتي الاختلاف في الموضع الذي في الأحزاب [٣٠] وهو قوله: يضاعف لها العذاب في موضعه إن شاء الله تعالى. حرف: قرأ ابن كثير في رواية ابن مجاهد «٣» وابن الصباح وابن بويان وابن شنبوذ وابن عبد الرزاق عن قنبل وابن عامر في رواية هشام، وفي رواية التغلبي عن ابن ذكوان، وعاصم في رواية الأشناني «٤» عن عبيد، وزرعان «٥» بن أحمد [عن عمرو] «٦»، وفي رواية ابن شاهي عن حفص، وأبو عمرو من قراءتي في رواية الدوريّ، والسّوسي، والموصلي، والخياط عن اليزيدي عنه يقبض ويبسط [٢٤٥] هنا وبسطة في الأعراف [٦٩] بالسين فيهما «٧»، وكذلك روى

стр. 917

الصوّاف «١» عن ابن غالب عن شجاع عنه. وقال الخزاعي عن أصحابه عن ابن كثير واللهبي عن اليزيدي هنا بالسين، وفي الأعراف بالصّاد. وقرأت في رواية الجماعة عن البزّي، وفي رواية ابن فليح في السورتين بالصّاد «٢»، وروى أحمد بن هارون «٣» واليزيدي جميعا عن قنبل بصطة في الأعراف بالصّاد ويبسط هاهنا بالسين فوافقا رواية الخزاعي عن أصحابه. وروى ابن الصباح عن أبي ربيعة عن البزّي وسلامة بن هارون عن أبي معمر «٤» عن البزّي بالسّين في السورتين، وروى محمد بن موسى وأحمد بن أنس والداجوني عن أصحابه وأبو بكر النقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان في هذه السورة بالسين و «٥» في الأعراف بالصاد، وبذلك أقرأني عبد العزيز بن محمد المقرئ عن النقّاش عن الأخفش «٦»، وكذلك روى أحمد بن نصر عن البلخي وابن الأخرم عنه، وروى صالح بن إدريس «٧» عن علي بن السفر عن الأخفش عن ابن ذكوان بالسين في السورتين «٨»،

стр. 918

وأضرب الأخفش عن ذكرهما في كتابه الخاصّ، وقال في كتابه العامّ «١» في الأعراف «٢» بصطة بالصّاد، ولم يذكر الذي في البقرة. وقرأت في رواية الشاميّين عنه عن ابن ذكوان بالصّاد في السّورتين «٣»، وكذلك روى ابن عتبة بإسناده عن ابن [١٨٥/ م] عامر، [وروى هبيرة وأبو شعيب القوّاس «٤» عن حفص عن عاصم من قراءتي بالصّاد] «٥» في السورتين «٦»، ولم يذكرهما الأشناني في كتابه. ونا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد عن أصحابه عن حفص بالسّين في السورتين «٧»، وكذلك الفارسي عن أبي طاهر عن قراءته عن الأشناني عن أصحابه عن حفص، وكذلك قرأت [١٣٥/ ت] من طريقه على أبي «٨» الفتح، وبه آخذ «٩». وروى أحمد بن عبد العزيز «١٠» عن أحمد بن جبير عن عمرو عن الأشناني عن عبيد عن حفص بالسين في البقرة وبالصاد في الأعراف «١١». وروى العباس بن محمد بن أبي محمد عن إبراهيم بن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو يقبض ويبسط [٢٤٥] بالسين، ولم يذكر بصطة، وروى أبو عبد الرحمن وأبو حمدون وابن جبير والحلواني عن أبي عمر عن اليزيدي بالصّاد في السورتين «١٢»، وكذلك روى ابن

стр. 919

القصباني «١» عن «٢» شجاع عن أبي عمرو، وبالسين في السورتين كان ابن مجاهد يأخذ في قراءة أبي عمرو. وحكى أنه كذلك رأى في كتاب آل اليزيدي «٣»، وقال لي الفارسي عن أبي طاهر أنه كذلك قرأ عليه. وكذلك نا محمد بن علي عنه في كتاب السبعة «٤»، وعلى ذلك عامّة أهل الأداء، وبذلك قرأت على جميع من قرأت عليه برواية اليزيدي، وبه آخذ «٥». وروى المفضل وحمّاد عن عاصم من قراءتي، والأعشى عن أبي بكر عنه بالصّاد في السورتين «٦». وقال أبو هشام وموسى بن حزام وشعيب بن أيوب عن يحيى عن أبي بكر في البقرة [٢٤٧] بسطة بالسين رسما من غير ترجمة، لم يذكروا غيرها. وقال خلف عن يحيى: ما أحفظ عنه في بسطة شيئا، وقال ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم: يقرؤه على ما في الكتاب، قال أبو عمرو: فدلّ هذا على أنه يقرؤهما بالصاد؛ لأنهما في المصاحف كذلك «٧»، ومما يدلّ على صحّة قول ابن جبير ما حدّثناه عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي «٨»، قال: نا شعيب بن أيوب، قال: نا يحيى عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ الصّراط بالصاد على الكتاب، فقوله: على الكتاب يدلّ على أنه لا يعمل في اختياره على أصل الحرف بل على رسمه، وهذان الحرفان مرسومان بالصاد،

стр. 920

فوجب أن يقرأهما كذلك، ونا «١» الفارسي، قال: أنا أبو طاهر، قال: نا ابن فرح «٢» قال: نا أبو عمر، قال: نا الكسائي عن أبي بكر عن عاصم ويبصط في البقرة [٢٤٥]، وبصطة في الأعراف [٦٩] بالصّاد. وقرأ نافع والكسائي في السّورتين بالصّاد «٣»، وروى أبو سليمان عن قالون بالسّين في السورتين. ونا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: قال الحلواني عن قالون عن نافع لا يبالي كيف قرأ بصطة ويبصط بالصّاد أو بالسين «٤». ونا محمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني محمد بن الجهم عن الفرّاء عن الكسائي أنه قرأ يبسط وبسطة في الأعراف، والمسيطرون «٥» [الطور: ٣٧] وبمسيطر «٦» [الغاشية: ٢٢]. قال ابن مجاهد: وقال أصحاب أبي الحارث وأبي عمر عن الكسائي بالصّاد في ذلك كله «٧». قال: وكذلك قال نصير «٨» عن الكسائي فيما زعم محمد بن إدريس الدنداني عنه «٩» «١٠»، وأمّا حمزة فاختلف عن سليم عنه أنه قال: للعرب فيه لغتان: السين والصّاد «١١». قال حمزة: وأنا أقرؤها كلها بالسين يعني يبسط وبسطة هاهنا وبسطة في الأعراف «١٢». نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد

стр. 921

بن أبي هاشم، قال: نا أحمد بن محمد اللؤلؤي «١»، قال: نا محمد بن الجهم عن خلف عن سليم عن حمزة أنه قرأ يقبض ويبسط هاهنا، وفي الأعراف «٢» بصطة بالصّاد، وكذلك روى أبو جعفر البزاز «٣» عن خلّاد عن سليم عن حمزة، وكذلك رواه ابن جبير وداود وعبد الصمد عن ابن كيسة، كلاهما عن سليم عن حمزة. حدّثنا فارس بن أحمد، قال: نا عبد الباقي بن الحسن، قال: نا أبو علي بن الصوّاف وأبو بكر بن مالك «٤»، قالا: نا إدريس «٥» عن خلف عن سليم عن حمزة أنه قرأهما بالصّاد، قال إدريس عن خلف عن سليم: وأنا أقرؤها كلها بالسّين. ونا أبو الفتح، قال: نا أبو الحسن المقرئ، قال: نا أبو بكر بن شاذان [١٣٦/ ت] عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن الجهم عن خلف عن سليم عن حمزة بالصّاد في السورتين، وروى الحلواني عن خلّاد عن سليم عنه أنه قال: لا تبالي قرأتها بالصّاد أم بالسين. وروى أبو هشام عن سليم قرأ حمزة كل شيء في القرآن من هذا بالسين. ونا «٦» الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أحمد بن صالح الأكفاني «٧»، قال «٨»: قال:

стр. 922

أنا ابن النور «١»، قال خلف: نا سليم عن حمزة بمثل رواية الحلواني عن خلف، ولم يذكر للعرب. قال أبو عمرو: والذي «٢» قرأت أنا به على أبي «٣» الفتح عن قراءته في رواية خلف وخلّاد بالسين فقط، وبذلك كان يأخذ ابن مجاهد في قراءة حمزة «٤»، وكذلك نا محمد بن علي عنه عن أصحابه عن حمزة، وكذلك نا أيضا ابن جعفر عن أبي طاهر أنه قرأ عليه، وكلهم قرأ بسطة في هذه السورة [٢٤٧] بالسين على ما هي [١٨٦/ م] مرسومة في المصاحف إلا ما رواه ابن جبير عن أصحابه عن نافع والأعشى عن أبي بكر عن عاصم، والخزاعي عن أصحابه الثلاثة عن ابن كثير، وابن شنبوذ وأحمد بن محمد بن هارون المعروف بابن «٥» بقرة عن قنبل، وعن أبي ربيعة عن البزّي عنه «٦»، وأبو موسى عن الكسائي، والحلواني عن أبي عمر عنه أنهم قرءوا ذلك بالصّاد. وكذلك حكى ابن مجاهد عن الهاشمي عن إسماعيل عن نافع في جامعه «٧». وفي

стр. 923

كتاب قراءة نافع «١»، ولم أجد ذلك في رواية الهاشمي، والعمل في قراءة هؤلاء من جميع الطرق عنهم على السين إلا في رواية الأعشى عن أبي بكر وأبي موسى عن الكسائي، فإني قرأت من طريقهما ذلك على أبي الفتح بالصاد. وحكى لي ذلك عن قراءته على عبد الله بن الحسين عن أصحابه، ولم يذكر النقّاش عن الخيّاط عن الشموني عن الأعشى هذا ال حرف ، وذكره عنه غيره بالصاد، وبالسين قرأته من طريقه، ومن طريق ابن غالب. ونا الخاقاني، قال: نا أحمد بن محمد، قال: نا الباهلي «٢»، قال: نا أبو عمر عن إسماعيل عن نافع وزاده بسطة [٢٤٧] بالسين. فأما الاختلاف في قوله: المصيطرون [الطور: ٣٧] وبمصيطر [الغاشية: ٢٢] فنذكره في موضعه إن شاء الله تعالى. حرف: قرأ نافع هل عسيتم [٢٤٦] هنا وفي القتال [٢٢] بكسر السين، وقرأ الباقون بفتحها في السورتين «٣». حرف: قرأ الحرميان وأبو عمرو غرفة بيده [٢٤٩] بفتح الغين، وقرأ الباقون بضمها «٤». حرف: قرأ نافع ولولا دفاع الله [٢٥١] هنا، وفي الحج [٤٠] بكسر الدال وفتح الفاء وألف بعدها، وقرأ الباقون بفتح الدال وإسكان الفاء من غير ألف في الموضعين «٥». حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة [٢٥٤] هاهنا، وفي إبراهيم [٣١] لا بيع فيه ولا خلال وفي والطّور [٢٣] لا لغو فيها ولا تأثيم بالنصب من غير تنوين في الكل، وقرأ الباقون ذلك كله بالرفع والتنوين «٦».

стр. 924

حرف: قرأ نافع أنا أحيي وأميت [٢٥٨] وأنا أول [الأنعام: ١٦٣] وما أشبهه إذا أتى بعد أنا همزة مضمومة أو مفتوحة بإثبات الألف في الوصل والوقف. وجملة ما في كتاب الله تعالى من ذلك اثني عشر موضعا، عند الهمزة المضمومة موضعان، وعند المفتوحة عشرة مواضع، فأول ذلك هاهنا أنا أحيي وأميت وفي الأنعام [١٦٣] أنا أول المسلمين وفي الأعراف «١» [١٤٣] أنا أول المؤمنين وفي يوسف [٤٥] أنا أنبّئكم بتأويله وفيها [٦٩] أنا أخوك وفي الكهف [٣٤] أنا أكثر منك وأنا أقل منك [٣٩] وفي النمل [٣٩] أنا آتيك به وفي غافر [٤٢] وأنا أدعوكم وفي «٢» الزخرف [٨١] فأنا أول العابدين وفي الممتحنة [١] وأنا أعلم «٣». وحكى ابن مجاهد في كتاب المدنيّين أنه قرأ الباب كله على أبي الزعراء في رواية إسماعيل [١٣٧/ ت] عن نافع بحذف الألف في الوصل، وكذلك حكى أبو بكر الشذائي، وأبو بكر بن أشتة عن قراءتهما أيضا في روايته، ولم أجد لذلك أثرا في رواية إسماعيل، ولا في كتابه الذي وضعه في قراءة المدنيين، وذلك- عندي- وهم ممّن رواه؛ لأني لم أر أحدا من أهل الأداء المحقّقين يأخذ به. وروى أبو سليمان أداء عن قالون حذف الألف في الوصل مع الهمزة المضمومة وإثباتها فيه مع المفتوحة، لم يروه عنه غيره. وروى ابن جبير عن أصحابه عن نافع أنه حذف الألف في الوصل مع الهمزة المفتوحة والمضمومة في جميع القرآن إلا في قوله في الكهف: أنا أكثر وأنا أقلّ وفي المؤمن وأنا أدعوكم وفي الزخرف فأنا أول العابدين، فإنه أثبت الألف في الوصل في هذه الأربعة خاصة «٤»، فإن أتى بعد أنا همزة مكسورة، وجملة ذلك ثلاثة: في الأعراف [١٨٨] إن أنا إلا نذير، وفي الشعراء [١١٥] إن أنا إلا نذير وفي الأحقاف [٩] وما أنا إلا نذير فأجمع الرواة عن ورش

стр. 925

وإسماعيل والمسيبي عنه على حذف الألف في ذلك في الوصل «١». واختلف عن قالون: فروى أبو نشيط الحربي وأبو مروان العثماني وأبو عون الواسطي عن الحلواني عنه عن نافع أنه أثبت الألف في ذلك في الحالين، وروى ابن شنبوذ عن الأشعث أداء عن أبي نشيط الإثبات «٢». وروى عنه ابن بويان الحذف، وحدّثت عن صالح بن إدريس، قال: نا علي بن سعيد، قال: نا أحمد بن محمد بن الأشعث عن أبي نشيط عن قالون عن نافع أنه أثبت الألف في الحالين. وكذلك روى أحمد بن نصر أداء عن أصحابه عن الحلواني عن قالون. قال أبو عمرو: ويصحّ الأخذ بالوجهين وبأحدهما في هذا ونحوه من حيث ورد أحدهما نصّا والآخر أداء، فمن أخذ بالنصّ ومن أخذ بالأداء ومن أخذ بهما معا. وقرأت أنا ذلك في رواية أبي نشيط على أبي الفتح بالوجهين بالإثبات والحذف، وحكى لي ذلك عن قراءته، وقرأت في رواية الحلواني وغيره من الرواة عن قالون بحذف الألف في الوصل. وكذلك روى أبو سليمان عنه، وبذلك قرأ الباقون في الباب كله، وكلهم أثبت الألف في ذلك في الوقف، وأجمعوا على حذفها في الوصل [١٨٧/ م] إذا لم يكن «٣» همزة، نحو أنا خير منه [ص: ٧٦] وأنا ومن اتبعني [يوسف: ١٠٨] ولا أنا عابد [الكافرون: ٤] إني أنا ربك [طه: ١٢٠] وأنا ورسلي [المجادلة: ٢١] وإنما أنا نذير [الملك: ٢٦] وما أشبهه. حرف: وكلهم قرأ فإن الله يأتي بالشمس [٢٥٨] بإثبات الياء وصلا ووقفا على ما رسم في كل المصاحف، إلا ما رواه ابن بكار بإسناده عن ابن عامر أنه حذف

стр. 926

الياء في الحالين «١». حرف: قرأ حمزة والكسائي لم يتسنّه [٢٥٩] هاهنا وفبهداهم اقتده في الأنعام [٩٠]، بحذف الهاء في الوصل. وتفرّد حمزة دون الكسائي بحذف الهاء في الوصل في ثلاثة أحرف: حرفان في الحاقة وهما عنّي ماليه [٢٨] عنّي سلطانيه [٢٩]، وحرف في القارعة [١٠] وما أدريك ما هي «٢». وروى أبو هشام عن سليم عن حمزة أنه كان يثبت الهاء فيهنّ في الوصل في الصلاة. حدّثنا الخاقاني، قال: ناس أحمد بن أسامة، قال: نا «٣» [أبي] «٤». ح وحدّثنا فارس بن أحمد، قال: نا جعفر بن محمد «٥»، قال: نا محمد بن «٦» الربيع، قالا: نا يونس، قال: نا أبو الحسن بن كيسة عن سليم عن حمزة أنه يسقط الهاء في القراءة، ويثبتها «٧» في الوقف في قوله لم يتسنّ واقتد ما هي نار حامية [القارعة: ١٠، ١١] وما أغنى عنّي مالي «٨» [الحاقة: ٢٨، ٢٩] هذه الأربع، ولم يذكر سلطانيه. وقد ذكرها داود عن ابن كيسة وسائر الرواة عن سليم. ونا الفارسي قال: نا «٩» أبو طاهر، قال: نا القطيعي «١٠»، قال: نا أبو هشام، قال:

стр. 927

[١٣٨/ ت] نا «١» سليم عن حمزة أنه كان يثبت هذه الهاءات في الوصل في الصلاة، واختلف عن أبي بكر عن عاصم في ذلك، فروى الكسائي عنه من قراءتي من طريق الدوري وابن جبير أنه حذف الهاء في الوصل في البقرة والأنعام لا غير، وأثبتها فيه في الحاقة والقارعة. نا «٢» عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: ثنا «٣» عيّاش وابن فرح، قالا: نا أبو عمر عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم أنه يطرح الهاء في يتسنه إذا وصل ويثبت إذا سكت، وكذلك اقتده قل [الأنعام: ٩٠] وما أدراك ما هيه، قال: وكان عاصم يثبت الهاء في كتابيه [الحاقة: ٢٥] وحسابيه [الحاقة: ٢٦]، زاد ابن فرح .. وفي ماليه في الوصل والسكوت، وروى ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم أنه لم يثبت الهاء في جميعهنّ في الوصل يعني يتسنّه وماهيه، فوافق أبا عمر عنه، وخالف أبو عبيد، فحكى عن الكسائي، عن «٤» أبي بكر عن عاصم إثبات الهاء في الجميع، وفيما أشبهه في كل القرآن إن وصل وإن قطع، كذا قال عنه عن أبي بكر عن عاصم في أول الباب، وقال عنه في آخره: كان عاصم يثبت الهاءات في هذه كلها في الوقف ويحذفها في الوصل، فاضطرب قوله عنه في ذلك، وكلا «٥» قوليه عندي خطأ. أمّا الأول فلأن أبا عمر «٦» وابن جبير خالفاه فيه، وهما من الإتقان والضبط والاضطلاع بهذا العلم بمكان لا يجهل وموضع لا ينكر، فقولهما «٧» لا شك أولى وأصحّ من قوله لاتفاقهما عليه وانفراده هو بقوله. وأما الثاني فلأنه قول عامّ يدخل فيه جميع هاءات الاستراحة المختلف فيهنّ والمتفق عليهنّ، وحذف الهاء من الضربين في الوصل عدول عن قول سائر أصحاب

стр. 928

أبي بكر، ورواة عاصم، وخروج عن إجماع أئمة القراءة السبعة. وروى يحيى الجعفي عن أبي بكر لم يتسنّه واقتده وما أدراك ماهيه يطرح الهاء إذا وصل ويثبت إذا وقف، ولم يذكر اللذين في الحاقّة، فوافق رواية «١» أبي عمر وابن جبير عن الكسائي. وروى يحيى عن أبي بكر أنه يصلهنّ كلهنّ بالهاء، ذكر ذلك عن يحيى حسين البجلي «٢» وخلف وأبو هشام وضرار ومحمد بن المنذر، غير أن محمدا لم يذكر اقتده [الأنعام: ٩٠]. وروى ابن عطارد وابن جامع عن ابن أبي حمّاد عنه لم يتسنّه [البقرة: ٢٥٩] واقتده وجميع ما في الحاقّة، فيثبت فيهنّ الهاء وصل أو قطع، ولم يذكر التي في القارعة. وروى إسحاق الأزرق عنه لم يتسنّه يثبت الهاء لم يزد على ذلك. ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أحمد بن سعيد «٣»، قال: نا أحمد بن عبد الحميد «٤»، قال: نا ابن أبي حمّاد عن أبي بكر عن عاصم أنه أثبت فيهنّ الهاء وصل أو قطع، وروى الأعشى عن أبي بكر إثبات الهاء في كلهنّ في الحالين، وكذلك روى ابن أبي أمية عنه، وروى عبيد بن نعيم عنه في البقرة والحاقّة بإثبات الهاء فيهنّ في الحالين، وأثبتها في الوقف في الأنعام في قوله: اقتده «٥» لا غير، وأثبتها في الحالين فيما عداه، وقرأت في رواية شجاع من طريق ابن غالب وغيره بإثبات الهاء في جميع الباب في الحالين، وقال سورة «٦» عن الكسائي إنه كان يثبت الهاء في الحاقة في الأربع كلم، وفي القارعة يقول: هنّ رءوس آي، قال: وكان لا يثبتهنّ فيهنّ دهرا طويلا. وقرأ الباقون بإثبات الهاء في الكل في الحالين، وأجمعوا على إثباتها فيهما في الأربعة الأحرف الأول من سورة الحاقة، وهي: اقرؤوا كتابيه [١٩] ملاق

стр. 929

حسابيه [٢٠] لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه [٢٥، ٢٦] وقد اختلف عن ابن عامر في الموضع الذي في الأنعام، ونذكر «١» [١٨٨/ م] الاختلاف عنه في ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى «٢» «٣». حرف: قرأ الحرميان وأبو عمرو كيف ننشرها [٢٥٩] بضمّ النون الأولى وكسر الشين وراء غير معجمة بعدها، وروى المفضل وأبان «٤» عن عاصم ننشرها بفتح النون وضمّ الشين وراء بعدها [١٣٩/ ت] أيضا. وقرأ الباقون بضمّ النون وكسر الشين وزاي معجمة بعدها «٥»، وروى عبيد بن نعيم عن أبي بكر عن عاصم ننشزها بفتح النون وضمّ الشين وزاي معجمة بعدها، لم يروه غيره، ولا تابعه عليه أحد من أصحاب أبي بكر. حرف: قرأ حمزة والكسائي قال اعلم أن الله على كل شيء قدير [٢٥٩] بوصل الألف وجزم الميم على الأمر، وإذا ابتدءا كسرا همزة الوصل. وقرأ الباقون بقطع الألف في الحالين ورفع الميم على الخبر «٦». حرف: قرأ حمزة والمفضل عن عاصم فصرهنّ إليك [٢٦٠] بكسر الصّاد. وروى أبو هشام في جامعه عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم بكسر الصّاد مثل حمزة. وروى في «مجرّده» عنه عن أبي بكر بضمّ الصّاد وهو الصواب؛ لأنه وافق جماعة من أصحاب يحيى وأصحاب أبي بكر. وقرأ الباقون بضمّ الصّاد «٧» وجزءا «٨» قد ذكر قبل «٩».

стр. 930

حرف: قرأ عاصم في رواية حفص والمفضل وحماد وابن عامر في غير رواية الوليد بربوة [٢٦٥] هاهنا وإلى ربوة في المؤمنين [٥٠] بفتح الراء في الموضعين، واختلف في ذلك عن أبي بكر عن عاصم «١»، فروت الجماعة بفتح الراء. ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن حاتم «٢»، قال: نا هارون «٣»، قال: نا أبو بكر عن عاصم بربوة [٢٦٥] بالنصب، ونا عبد العزيز بن محمد أيضا، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا أبو شاكر «٤»، قال: نا أبو يوسف بن يزيد «٥»، قال: نا نعيم بن حمّاد «٦» عن أبي بكر عن عاصم بربوة بفتح الراء، وخالف الجماعة عن أبي بكر إسحاق الأزرق، فروى عنه عن عاصم أنه قرأ بربوة بكسر الراء، ولم يرو ذلك أحد غيره، وخالفهم أيضا فيه حسين الجعفي، فروى عنه بضم الراء، واضطرب قول أبي هشام عن يحيى في ذلك، فقال في «جامعه» عنه عن أبي بكر برفع الراء فيهما، وقال في «مجرّده» بنصب الراء فيهما، وهو الصواب، وقوله «٧» الأول غلط. وقرأهما [الباقون] «٨» بضم الراء، وكذلك روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر. حرف: قرأ الحرميان أكلها [٢٦٥] وأكله [آل عمران: ١٤١] وفي الأكل [الرعد: ٤] وذواتي أكل [سبأ: ١٦] وما أشبهه مضافا إلى مذكر وإلى مؤنث وغير مضاف بإسكان الكاف حيث وقع. وقرأ أبو عمرو ما كان مضافا إلى مؤنث خاصة بإسكان الكاف، وما كان مضافا إلى مذكر أو غير مضاف بضمّ الكاف، هذه رواية الجماعة عن اليزيدي إلا ابن واصل، فإنه روى عنه عن أبي عمرو «٩» أنه

стр. 931

خفّف «الأكل» في كل القرآن «١». وقرأ الباقون بضم الكاف في جميع القرآن. حرف: وروى الشموني وابن غالب عن الأعشى وأحمد بن بويان عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم رياء الناس «٢» هنا [٢٦٤]، وفي الأنفال [٤٧] والنساء [٣٨] بإبدال الهمزة الأولى ياء مفتوحة لانكسار ما قبلها. وقال الخزاعي عن أصحابه عن ابن كثير رياء الناس تركوا همزها من أجل ألف «الناس» المهموزة، وكذلك في النساء [١٤٢]، قال: وهم يهمزون الفعل منه مثل يراءون ثم قال في النساء رئاء الناس «٣» بالهمز مثل رعاء، ولم يذكر الذي في الأنفال. قال أبو عمرو: ولم يبيّن الخزاعي أيّ الهمزتين من ذلك تركوا، وأيهم «٤» كانت المتروكة، واعتلاله لتركهم إيّاها خطأ؛ لأنها لم تلق همزة، فيجب تركها من أجلها. إلا أن قوله: تركوا همزها من أجل ألف الناس المهموزة، وقوله في النساء وتمثيله يدلّ على أنه أراد الثانية، وذلك يبطل من جهتين: إحداهما: أن ألف الناس ليست بهمزة محقّقة «٥»، فترك من أجلها كما زعم، بل هي ألف وصل تسقط من اللفظ في حال الاتصال. والجهة الأخرى أن الألف الزائدة التي قبل تلك الهمزة المتروكة يلزم إسقاطها [١٤٠/ ت] إظهارا «٦» لسكونها وسكون ما بعدها، وذلك «٧» مما لا يعرف في الأداء بإجماع.

стр. 932

وقرأ الباقون بتحقيق «١» الهمزتين معا لأجل الألف الفاصلة بينهما «٢»، وكذلك روى أبو ربيعة عن صاحبيه وابن مخلد وسائر الرواة عن اليزيدي والقوّاس، وكذلك حكى الزينبي «٣» أنه قرأ على الخزاعي، قال: وغلط في قوله بغير همز، وبذلك قرأت أنا في رواية الثلاثة عن ابن كثير. حرف: قرأ ابن كثير في رواية الخزاعي عن البزّي «٤» وابن فليح رواية أبي ربيعة وابن مخلد وابن هارون واللهبي ومضر «٥» وغيرهم عن البزي بتشديد التاء التي تكون في أوائل الأفعال المستقبلة «٦» وذلك إذا حسن «٧» معها تاء أخرى، ولم ترسم خطّا، نحو قوله «٨»: ولا تيمّموا [٢٦٧] ولا تفرقوا [آل عمران: ١٠٣] ولا تعاونوا «٩» [المائدة: ٢] وما أشبهه. وكذلك روى ابن مجاهد عن قنبل أنه قرأ ذلك على البزّي «١٠». قال البزّي: وهي قراءة أبيّ بن كعب وقراءة أصحابنا، وأطلق أبو ربيعة وابن مخلد القياس في سائر الباب وخالفهما الخزاعي، فحكى أن المحفوظ من ذلك إحدى وثلاثون تاءً في جميع القرآن «١١» [١٨٩/ م] وهنّ في سورة البقرة [٢٦٧] ولا تيمّموا وفي آل عمران [١٠٣] ولا تفرقوا، وفي النساء [٩٧] الذين توفّاهم الملائكة، وفي المائدة [٢] ولا تعاونوا، وفي الأنعام [١٥٣] فتفرق بكم، وفي الأعراف [١١٧] فإذا هي تلقف، وفي الأنفال [٢٠] ولا تولّوا عنه وفيها ولا تنازعوا [٤٦]، وفي براءة

стр. 933

[٥٢] هل تربصون بنا، وفي هود [٣] وإن تولّوا فإني أخاف عليكم وفيها فإن تولّوا فقد أبلغتكم [٥٧] وفيها لا تكلم نفس [١٠٥]، وفي الحجر [٨] ما تنزّل الملائكة، وفي طه [٦٩] ما في يمينك تلقف ما، وفي النور [١٥] إذ تلقونه وفيها فإن تولّوا فإنما [٥٤]، وفي الشعراء [٤٥] فإذا هي تلقف وفيها على من تنزل [٢٢١] وفيها تنزّل على كل أفّاك [٢٢٢]، وفي الأحزاب [٣٣] ولا تبرّجن وفيها ولا أن تبدّل بهنّ [٥٢]، وفي الصّافّات [٢٥] لا تناصرون، وفي الحجرات [١١] ولا تنابزوا وفيها ولا تجسّسوا [١٢] وفيها لتعارفوا [١٣]، وفي الممتحنة [٩] أن تولّوهم، وفي الملك [٨] تكاد تميّز، وفي نون [٨٣] لما تخيرون، وفي عبس [١٠] عنه تلهّى، وفي والليل [١٤] نارا تلظّى، وفي القدر [٣، ٤] من ألف «١» شهر تنزّل. فعلى رواية الخزاعي يلزم تخفيف ما عدا هذه الجملة المحصورة، وبذلك قرأت للبزّي من جميع الطرق ولابن فليح عن طريق الخزاعي. وحدّثني أبو الفرج محمد بن عبد الله النجاد المقرئ «٢» عن قراءته على أبي الفتح أحمد بن عبد العزيز المعروف بابن بدهن «٣»، عن أبي بكر الزينبي عن أبي ربيعة عن البزّي عن أصحابه عن ابن كثير أنه شدّد التاء في قوله في آل عمران [١٤٣] ولقد كنتم تمنّون الموت، وفي الواقعة [٦٥] فظلتم تفكّهون وذلك قياس رواية أبي ربيعة؛ لأنه جعل التشديد في الباب مطّردا، ولم يحصره بعد ذلك، وكذلك فعل البزّي في كتابه، وقد روى أبو ربيعة فيما حكى لي أبو الفتح عن أصحابه عن البزّي وابن مجاهد وغيره عن الخزاعي عن البزّي أيضا في سورة المجادلة [٩] فلا تتناجوا كذلك، وذلك خطأ في هذين الحرفين من جهتين: إحداهما: أن ذلك مخالفة لرسم المصحف المتّفق على إثباته، إذ هما فيه بتاءين ظاهرين، وقد أتت لهما نظائر، نحو ولا تتبدّلوا «٤» الخبيث [النساء: ٢] ولا

стр. 934

تيمّموا «١» [٢٦٧] ولا تتولّوا [هود: ٥٢] وثمّ تتفكّروا [سبأ: ٤٦] وتتمارى [النجم: ٥٥] وتتلقاهم [الأنبياء: ١٠٣] وتتوفّاهم [النحل: ٢٨] وتتقلب [النور: ٣٧] وأن تتكبر [الأعراف: ١٣] وشبهه. وانعقد إجماعهم على إظهار التاءين فيهن، فلو كان ما رواه المذكورون عن البزّي من التشديد فيهما صحيحا لما خصّا به دونهنّ، ولجرى في جميعهنّ، إذ لا فرق بينها وبينهنّ. والثانية: أنه عدول عن مذهب ابن كثير في التاءات المشدّدات إذ كان ما يشدّد منهن في الرسم بتاء واحد، وهو في الأصل بتاءين ليدل بالتشديد على ذلك، فأما ما كان في الرسم بتاءين فمستغن [١٤١/ ت] عن التشديد بظهور «٢» التاءين، قال أبو عمرو: وإذا وقع قبل التاء المشددة في مذهب البزّي وابن فليح حرف مدّ ولين ألف أو واو نحو ولا تيمّموا [٢٦٧] وعنهو تلهّى «٣» [عبس: ١٠] وشبههما أثبت في اللفظ لكون التشديد عارضا، فلم يعتدّ به في حذفه، وزيد في تمكينه «٤» ليتميّز بذلك الساكنان أحدهما من الآخر ولا يلتقيا، على أنه قد يجمع بينهما في كثير من هذه التاءات، وذلك إذا ساكن جامد بتنوين وغيره، والجمع بينهما في ذلك غير ممتنع لصحة الرواية، فاستعماله عن القرّاء والعرب في غير موضع «٥»، وما قرأ به ابن كثير من تشديد هذه التاءات إنما يجوز في حال الوصل لا غير، فأما إذا وقف على ما قبلهنّ وابتدئ بهنّ، فلا يجوز تشديدهنّ بوجه؛ لأن كل واحدة منهنّ إذا شدّدت بمنزلة حرفين الأول منهما ساكن، والابتداء بالساكن ممتنع. حدّثنا فارس بن أحمد، قال: نا عبد الله بن الحسين، قال: نا أحمد بن موسى، قال: أخبرني إسحاق بن أحمد الخزاعي، قال: نا عبد الوهّاب بن فليح، وسعيد بن عبد الرحمن أبو عبد الله المخزومي «٦»،

стр. 935

قالا: نا سفيان بن عيينة «١» عن عمرو بن دينار «٢»، قال: فاتت عبيد بن عمير «٣» ركعة من المغرب، فسمعته يقرأ فأنذرتكم نارا تلظّى [الليل: ١٤] وثقل التاء. قال الخزاعي: ورأيت أبا عبد الله يعلّمها حتى يحرك رأسه ولحيته «٤». وقرأ الباقون وابن كثير في رواية القوّاس بتخفيف التاء في جميع ما تقدم، وبذلك كان النقّاش يأخذ في رواية البزّي، ويحكى عن أبي ربيعة أنه كان يعدّ هذه التاءات على القارئ ولا يأخذ بتشديدهنّ، والعمل عند أهل «٥» الأداء في رواية البزّي وابن فليح على التشديد، وبه قرأت. حرف: قرأ ابن كثير ونافع في رواية ورش وفي رواية أبي سليمان عن قالون، وفي رواية ابن جبير عن أصحابه، وعاصم في رواية حفص من غير رواية هبيرة، وفي رواية الأعشى وابن جبير عن أبي بكر عنه فنعمّا هي [٢٧١] هاهنا ونعمّا يعظكم به «٦» في النساء [٥٨] بكسر النون والعين وتشديد الميم، وقرأ نافع في رواية إسماعيل والمسيّبي وقالون وعاصم في رواية المفضل وحمّاد وأبي بكر من غير رواية الأعشى ويحيى الجعفي وأبي عمرو بكسر النون وإسكان العين وتشديد [١٩٠/ م] الميم في السورتين «٧»، هكذا الرواية عنهم في الكتب بإسكان العين وهو

стр. 936

جائز مسموع «١»، حكى الكوفيون والنحويون سماعا شهر رمضان [١٨٥] مدغما، وحكى سيبويه مثله في الشعر، وأنشد للراجز: كأنه بعد كلال الزاجر ... ومسحي مرّ عقاب كاسر «٢» يريد ومسحه، فأبدل من الهاء حاء وأدغم، غير أن قوما من أهل الأداء يأبون ذلك لتحقيقه الجمع بين الساكنين، فيأخذون بإخفاء حركة العين؛ لأن المخفي حركته بمنزلة المتحرّك، فيمتنع الجمع «٣» بين الساكنين بذلك والإسكان آثر والإخفاء أقيس. وقال لي الحسن بن شاكر «٤» «٥» عن أحمد بن نصر: أبو عمرو يجمع بين ساكنين في فنعمّا، وقد روى الحلواني عن الدوري وفضلان المقرئ «٦» عن أبي حمدون عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه كسر النون والعين، وذلك غلط من الحلواني وفضلان؛ لأن الدوري وأبا حمدون نصّا عن اليزيدي على إسكان العين، فوافقا الجماعة عنه. وقرأ الباقون وهبيرة عن حفص ويحيى الجعفي عن أبي بكر عن عاصم بفتح النون وكسر العين وتشديد الميم في الموضعين، وقد اختلف عن أبي بكر عن عاصم بفتح النون وكسر العين وتشديد الميم في الموضعين [١٤٢/ ت]، وقد اختلف أصحاب أبي بكر ويحيى في العبارة عن «٧» ذلك، فقال محمد بن المنذر عن يحيى عنه فنعمّا هي [٢٧١] مكسورة النون ساكنة العين مشدّدة الميم، وهذه ترجمة مفيدة لا إشكال فيها. وقال ابن الجهم عن خلف عن يحيى عنه: إنه كسر النون، وخفّف الميم ولم

стр. 937

يذكر العين، وتخفيف الميم غير جائز؛ لأن الميم التي قبلها ساكنة، فلا بدّ من إدغامها فيها اللهمّ إلا أن يحذف الساكنة بينهما للساكنين لدلالة ما بقي على حذف فيتمكن حينئذ التخفيف للمتحرّكة، وقد أخذ بذلك في رواية يحيى عن أبي بكر قوم من أهل الأداء. وقال إدريس عن خلف عن يحيى بكسر التنوين وتخفيف النون فيهما، وهذا ما لا معنى له، وأحسبه أراد تخفيف الميم كما روى ابن الجهم، وقد قال خلف في «مجرده» عن يحيى عن أبي بكر بكسر النون وتخفيفها، فحقّق ذلك قول إدريس عنه. وقال أبو هشام في «مجرّده» عن يحيى في السورتين بكسر النون، وقال في «جامعه» عنه فنعمّا هي [٢٧١] لا يحرّك النون، وغلط، وأحسبه أراد العين. وقال ضرار عن يحيى بكسر النون لم يزد على ذلك، وقال الوكيعي عنه مكسورة النون وجزم الميم ويخفّفها، ولعله يريد بالجزم وتخفيف العين، فوهم وذكر الميم. وقال ابن شاكر عنه بكسر النون وتخفيف ما، وفي النساء مثله. وقد بيّنّا أن التخفيف خطأ إلا أن يحذف ميم «نعم» لسكونها وسكون العين قبلها، فيمكن تخفيف ميم مع ذلك. وقال العجلي عن يحيى بكسر النون وتخفيفها، وكذلك قال ابن أبي أميّة عن أبي بكر، وقال أبو عبيد عن الكسائي عن أبي بكر بكسر النون وجزم العين، والتي في النساء مثلها، وهذه ترجمة صحيحة. وقال ابن جبير عن الكسائي عنه في «جامعه» «١» بكسر النون والعين في السورتين، وقال في «مختصره» «٢» بكسر النون ولم يذكر العين، وكذلك قال أبو عمر «٣» عنه عن أبي بكر وخلّاد عن حسين وابن نافع عن أبي حمّاد والتيمي عن الأعشى عن أبي بكر، وقال الشموني عن الأعشى عنه بكسر النون والعين مشدّدة الميم، وفي النساء مثلها. وقال عبيد بن نعيم عنه فنعم ما هي «٤» [٢٧١] بالكسر. لم يزد على ذلك. وقال إسحاق الأزرق فنعما هي مخففة ونعما يعظكم به [النساء: ٥٨] بكسر النون، ولعله أراد بقوله مخفّفة ساكنة العين. وقال المعلى بن منصور «٥» عنه

стр. 938

مكسورة النون ساكنة العين مشددة الميم، وهذه ترجمة مفيدة. وقال ابن عطارد عنه بكسر النون وجزم العين وجزم الميم- يعني الميم الأولى المدغمة في الثانية- وهذه ترجمة محصّلة. وقال يحيى الجعفي عنه بكسر العين وفتح النون، وكذلك في النساء. وخالفه الجماعة من أصحابه، والصحيح من هذه التراجم ترجمة ابن المنذر عن يحيى وأبي «١» عبيد عن الكسائي والمعلى وابن عطارد عن أبي بكر، وكذلك ترجمة الشموني عن الأعشى. ١٠٩ - حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية المفضل وحماد وأبي بكر بخلاف عنه نكفّر عنكم [٢٧١] بالنون ورفع الراء. وقرأ عاصم في رواية حفص وابن عامر بالياء والرفع، وقرأ الباقون بالنون والجزم. وكذلك روى الكسائي ويحيى الجعفي عن أبي بكر، وقرأت أنا في رواية الكسائي عنه بالرفع «٢»، قال «٣»: أنا محمد بن علي عن ابن مجاهد عن أصحابه عن الكسائي عنه بالجزم «٤». حرف: قرأ عاصم في غير رواية الأعشى وابن جبير عن أبي بكر ورواية هبيرة وابن شاهي عن حفص وابن عامر وحمزة يحسبهم [٢٧٣] وتحسبونه «٥» [النور: ١٥] فلا تحسبنّهم «٦» [آل عمران: ١٨٨] ولا يحسبنّ [آل عمران: ١٨٠] [١٩١/ م] ويحسبه «٧» [النور: ٣٩] ولا تحسبنّ [آل عمران: ١٦٩] ويحسب [الهمزة: ٣] وما كان مثله إذا كان مستقبلا بفتح السين حيث وقع، وكذلك روى التيمي عن الأعشى عن أبي بكر «٨»، واختلف عن الخياط «٩» عن الشموني عنه في

стр. 939

ذلك، فروى ابن شنبوذ والنقّاش وحمّاد بن أحمد «١» ومحمد بن أبي أميّة «٢» ومحمد بن الضحّاك «٣» وأحمد ابن سعيد عنه عن الشموني عن الأعشى عن أبي بكر أنه كسر السين في جميع القرآن، وبذلك [١٤٣/ ت] قرأت على أبي الفتح عن قراءته على عبد الله بن الحسين عن أصحابه عن الأعشى، وروى الحسن النقار عنه عن الشموني أنه فتح السين في كل القرآن، وبذلك قرأت من طريقه، ومن طريق ابن غالب عن الأعشى. حدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر عن الحسن بن داود «٤» عن الخياط عن الشموني أنه فتح السين في كل القرآن. وحدّثنا أبو الفتح شيخنا، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: نا الحسن بن داود، قال: قال لي القاسم بن أحمد، قال لي محمد بن حبيب، قال لي أبو يوسف الأعشى، قال لي أبو بكر ابن عيّاش: أنا أدخلت هذه الحروف من قراءة علي بن أبي طالب ﵁ يعني في قراءة عاصم-. حرف: في البقرة [٢٧٩] فأذنوا بألف مقصورة، وفي المائدة [٦] وأرجلكم بنصب اللام، وفيها من الذين استحق [١٠٧] بفتح التاء والحاء الأوليان اثنان، وفيها هل تستطيع «٥» بالتاء، وربك [١١٢] بالنصب، وفي الأنعام [٣٣] فإنهم لا يكذبونك خفيف الذال ساكن الكاف، وفيها [١٥٩] فارقوا دينهم بألف، وفي بني إسرائيل [١٠٢] لقد علمت بضمّ التاء، وفي الكهف [١٠٢] أفحسب الذين ساكن السين مضموم الباء، وفي الأنبياء [٩٥] وحرام على قرية- يعني بألف-، وفي التحريم [٣] عرف بعضه خفيف الراء

стр. 940

ويحسب [الهمزة: ٣] ويحسبون [الأعراف: ٣٠] كل شيء في القرآن بكسر السين في الاستقبال، فذلك ثلاثة عشر حرفا، وتابع الشموني على روايته في هذا الحرف على الأعشى عن أبي بكر محمد بن يونس «١» عن علي بن الحسن «٢» عن ابن غالب عنه، إلا أنه قال فارقوا بألف التي في الروم [٣٢]، وزاد حرفا انفرد به، وهو قوله في سبحان [٩٠] حتى تفجر بالتشديد، قال لي أبو «٣» الفتح: كان ابن غالب يعد هذه الحروف على القارئ، ولا يأخذ بها في التلاوة «٤». وقال هبيرة عن حفص: كان فتح ثم رجع، فكان يكسر السين. وقال: أنا محمد بن أحمد عن ابن مجاهد، قال هبيرة عن حفص نفسه أنه كان يفتح ثم رجع، فكان يكسر السين «٥»، وبذلك قرأت في روايته من الطريقين: طريق

стр. 941

الخزاز «١» وحسنون، وبذلك قرأ الباقون. حرف: قرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمّاد وحمزة فأذنوا بحرب [٢٧٩] بالمدّ وكسر الذال «٢». وروى ابن غالب عن الأعشى عن أبي بكر بالقصر «٣» وفتح الذال. ونا محمد بن أحمد قال: أنا ابن مجاهد، قال: حدّثني وهب بن عبد الله المروذي، قال: نا الحسن بن المبارك الأنماطي عن أبي حفص عمرو بن الصباح عن أبي يوسف الأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يقرؤها فآذنوا وفأذنوا ممدودا ومقصورا «٤»، وقرأ الباقون وعاصم في رواية المفضل وحفص بالقصر وفتح الذال. حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل لا تظلمون [٢٧٩] بضمّ التاء وفتح اللام ولا تظلمون بفتح التاء وكسر اللام، وقرأ الباقون بفتح التاء وكسر اللام في الأول وضمّ التاء وفتح اللام في الثاني «٥». حرف: وكلهم قرأ فنظرة [٢٨٠] بفتح النون وكسر الظاء إلا ما رواه ابن جبير عن أبي حمّاد عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ فنظرة بضمّ النون وبنصب التاء «٦»، ولم يذكر الظاء، وعليها في كتابي علامة السكون، ولا يكون غير ذلك. وقال ابن جامع عن أبي حمّاد عن أبي بكر بكسر الظاء لم يذكر النون، وأحسب ما رواه ابن جبير وهما. حرف: قرأ نافع إلى ميسرة [٢٨٠] بضمّ السين، وقرأ الباقون بفتحها «٧».

стр. 942

حرف: قرأ عاصم وأبو عمرو في رواية عبد الوارث وأن تصدّقوا [٢٨٠] بتخفيف الصاد، وكذلك روى إبراهيم بن زربي عن سليم عن حمزة، [وخالف سائر أصحاب سليم، فرواها مشدّدة] «١». وقرأ الباقون بتشديدها «٢». حرف: قرأ أبو عمرو ترجعون فيه إلى الله [٢٨١] بفتح التاء وكسر الجيم، وقرأ الباقون بضمّ التاء وفتح الجيم، وكذلك روى أبو معمر عن «٣» عبد الوارث عن أبي عمرو «٤». حرف: وروى ابن فرح عن أبي عمر عن إسماعيل من قراءتي، والعثماني عن قالون، وأبو عون عن الحلواني عنه، وقتيبة عن الكسائي [١٤٤/ ت] أن يملّ هو [٢٨٢] بإسكان الهاء، نا الباقون بضمّها، وقد ذكر «٥». حرف: قرأ حمزة إن تضلّ [٢٨٢] بكسر الهمزة من «أن» على الجزاء فتذكر برفع الراء. وقرأ الباقون بفتح الهمزة ونصب الراء. وحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا القطيعي، قال: نا أبو هشام، قال: نا حسين «٦» عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ أن تضلّ بنصب الألف، فتذكر رفع. قال أبو هشام: وأظنه وهما من حسين، وكذلك روى خلّاد عن حسين [١٩٢/ م] وهو وهم لا شك فيه. وأسكن ابن كثير وأبو عمرو والكسائي في رواية قتيبة الذال، وخفّفوا الكاف من فتذكر [٢٨٢] وفتح الباقون الذال وشدّدوا الكاف، وكذلك روى غير قتيبة عن الكسائي «٧».

стр. 943

حرف: قرأ عاصم في غير رواية إسحاق الأزرق عن أبي بكر عنه تجارة حاضرة [٢٨٢] بالنصب فيهما، وكذلك روى يونس عن ابن كيسة عن سليم عن حمزة. حدّثنا الخاقاني، قال: نا أحمد بن أسامة، قال: نا أبي: ح. ونا أبو الفتح، قال: نا جعفر بن أحمد، قال: نا محمد بن الربيع، قالا: نا يونس عن علي بن كيسة عن سليم عن حمزة تجارة حاضرة [٢٨٢] وقرأهما الباقون بالرفع، وكذلك روى سائر أصحاب سليم عنه عن حمزة وداود عن ابن كيسة عنه. وقال الأزرق عن أبي بكر عن عاصم تجارة حاضرة برفع التنوين خالف الجماعة عنه «١». حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو فرهن مقبوضة [٢٨٣] بضم الراء والهاء من غير ألف. وروى عبد الوارث من قراءتي وعبيد بن عقيل «٢» عن أبي عمرو، ومطرف النهدي «٣» عن ابن كثير بإسكان الهاء. وقرأ الباقون بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها. حرف: وكلهم قرأ الذي اؤتمن [٢٨٣] بهمزة ساكنة بعد كسرة ذال الذي، إلا ما رواه ورش عن نافع، والأعشى عن أبي بكر عن عاصم، وما قرأ به أبو عمرو «٤» إذا أدرج القراءة، أو قرأ في الصلاة من إبدال تلك الهمزة ياء ساكنة، وقد جاءت عن أصحابهم في ذلك تراجم لا تتحقّق وروايات لا تصحّ، وأنا أوردها كما جاءت في الأصول وأبين موضع الخطأ فيها إن شاء الله تعالى «٥». فأما نافع فقال إسماعيل النحّاس في كتاب اللفظ «٦» عن أصحابه عن ورش عنه

стр. 944

الذي اؤتمن مخفوضة «١» الألف في الإدراج والألف في هذه الكلمة [ألف] «٢» الوصل التي في أولها، وهي لا تثبت همزة محقّقة «٣» في حال الإدراج من حيث كانت مجتلبة للابتداء لساكن؛ [إذ] «٤» لم يمكن النطق به أولا، والساكن في حال الإدراج بما يتصل به من الحركات مستغن عنها، وإذا أثبت في حال الابتداء، فهذه الكلمة ضمّت لا غير كما تضم في نحو ابتلى [الأحزاب: ١١]، واستهزىء [الأنعام: ١٠] وشبهه من الأفعال التي لم يسمّ فاعلها، فالذي حكاه إسماعيل من إثباتها في حال الوصل وكسرها فيه لا يجوز بوجه. وأما ابن كثير فقال الخزاعي عن أصحابه عنه الذي اؤتمن بالخفض في الوصل. يريد أن الهمزة مكسورة وكسرها غير جائز؛ لأنها فاء من الفعل، وقد اجتلب لها همزة الوصل، ولا يجتلب لمتحرّك البتّة، فدلّ ذلك على سكونها لا غير. وقال أبو ربيعة عن صاحبيه وابن مخلد عن البزّي اؤتمن مثبتة «٥» الواو مهموزة، وهذا لا يصحّ من جهتين: إحداهما: أنهما إن كانا أرادا بقولهما مثبتة الواو مهموزة في حال الوصل، فلا واو فيها في الوصل، وإنما «٦» فيه همزة ساكنة لمن حقّق وياء ساكنة لمن خفّف، وإن كانا أرادا بها مثبتة الواو مهموزة في حال الابتداء، فالهمزة والواو لا يجتمعان في هذه الكلمة بحال؛ لأن الهمزة في الوصل هي الواو التي في الابتداء والواو التي في الابتداء هي الهمزة التي في الوصل، فأنى يجتمعان؟ اللهمّ إلا أن يريدا بقولهما مهموزة: أن ألف الوصل يبتدأ بها همزة مضمومة والواو «٧» بعدها ساكنة؛ لأنها «٨» تنقلب عن الهمزة الساكنة حينئذ، فإن ذلك ما لا يكون في حال الابتداء غيره.

стр. 945

وأمّا أبو عمرو فقال أبو عبد الرحمن عن أبيه عنه الذي اؤتمن موضع الألف مشمّ رفعا. قال: وكذلك للملائكة اسجدوا [٣٤] ويا قوم اذكروا [المائدة: ٢٠] ولقد استهزىء [١٤٥/ ت] [الأنعام: ١٠] ولكن انظر [الأعراف: ١٤٣] وما أشبهه، وهذا ما لا وجه له؛ لأن الألف تسقط في اللفظ، فتتصل كسرة «١» الحرف الذي قبلها بالساكن الذي بعدها من غير فرجة بينهما، فكيف تشمّ الرفع، وهي معدومة في اللفظ في تلك الحال «٢». وأما ابن عامر فإن الحلواني روى عن هشام بإسناده عنه الذي اؤتمن [٢٨٣] بكسر الهمز، وقد بيّنّا أن ذلك لا يجوز، وقال التّائب «٣» عن الأخفش عن ابن ذكوان: الذي اؤتمن بتمكين الياء وكسر الهمزة في الوصل. وكسر الهمزة باطل لما قلناه، وتمكين الياء قبلها محال؛ إذ قد ذهبت من اللفظ في حال الاتصال لأجل سكونها، وسكون الهمزة بعدها كذهاب الألف والواو في نحو لقاءنا ائت [يونس: ١٥] وإلا أن قالوا ائتوا [الجاثية: ٢٥] فيه كذلك، وكيف تمكن وهي غير ملفوظ بها، هذا من المحال الذي لا خفاء به. وقد روى الداجوني أداء عن أصحابه عن ابن ذكوان وهشام بإشمام الهمزة رفعا خفيفا، وقد أفصحنا عن خطأ ذلك. وأمّا عاصم فروى خلف عن يحيى عن أبي بكر عنه الذي اؤتمن بكسر الهمزة، ويختلسها ويوقفها، فأجرى على الهمزة ثلاثة أحكام كلها باطل؛ لأن كسر فاء الفعل من افتعل لا يجوز بوجه إذ لو تحرّكت لم يحتج قبلها إلى ألف يقي «٤» سكونها، وكذا اختلاسها أيضا غير جائز؛ لأن المختلس بمنزلة المتحرّك [١٩٣/ م] ثم نقض ذلك بقوله ويوقفها؛ لأنها إذا كانت موقفة بطل كسرها وبطل اختلاسها. وروى الوكيعي وعبد الله بن شاكر وحسين العجلي وموسى بن حزام عن يحيى بهمزة وبرفع الألف، وهذا خطأ؛ لأن الهمزة إذا ثبتت «٥» عدمت الألف قبلها وبعدها، وإنما قبلها

стр. 946

الذال مكسورة قد سقطت الياء قبلها للساكنين، واتصلت الذال بالهمزة واتصلت الهمزة بالتاء المضمومة، فأيّ ألف هناك؟ وروى ابن أبي أميّة عن أبي بكر يهمزها ويرفع الألف، وهمزها ورفع الألف لا يجتمعان معا لا في وصل ولا في ابتداء لما ذكرناه. وروى أبو هشام عن يحيى الذي اؤتمن بمنزلة آعتمره. وهذا القول صحيح إن كان مثل الهمزة بالعين في حال السكون. وروى ابن جبير عن أبي بكر بكسر الهمزة في الوصل. وروى أحمد بن سهل الأشناني عن أصحابه عن حفص عن عاصم الذي اؤتمن برفع الألف مهموز موصول، وهذا القول ينفي بعضه بعضا؛ لأن قوله مرفوع الألف خطأ؛ إذ الألف في هذه الكلمة في حال الوصل. وقوله: مهموز يدلّ على أنه إذا وصل همزه همزة ساكنة. وقوله: موصول يدلّ على أن الألف قبل الهمزة. وروى ابن اليتيم عن عمرو عن حفص الذي اؤتمن برفع الواو بهمز، وهذا باطل؛ لأن الواو هي الهمزة، والهمزة هي الواو؛ لأنها تقلب في حال الابتداء واوا ساكنة لانضمام همزة الوصل قبلها حينئذ، وهي في الوصل همزة ساكنة راجعة إلى أصلها. وقال أبو بكر الوليّ «١» عن أحمد بن حميد «٢» عن عمرو «٣» عن حفص بكسر الهمزة، وعن الأشناني عن أصحابه عنه بضمها، والكسر والضم خطأ لما بيّنّاه. وقال «٤»: أنا محمد بن علي عن ابن مجاهد عن أصحابه عن يحيى عن أبي بكر، وعن حفص «٥» عن عاصم الذي اؤتمن يهمز ويرفع الألف، ويشير إلى الهمزة بالضم «٦»،

стр. 947

وهذا كله خطأ؛ وذلك أن الجمع بين همزة فاء الفعل المرسومة واوا «١»، وبين همزة الوصل المرسومة ألفا في أي حال كان من الوصل، والابتداء ممتنع بإجماع، فمتى ثبتت «٢» إحداهما حذفت الأخرى، وكذا الإشارة إلى همزة فاء الفعل بالضم ممتنع «٣» نصّا لخلوص سكونها. وأما حمزة فقال أبو هشام وابن الجهم عن خلف وابن واصل عن ابن سعدان عن سليم عنه: يشمّ الهمزة الرفع «٤». وقال أبو عمر «٥» عن سليم عنه: الألف مرفوعة وبعدها الهمزة. وقال الحلواني عن خلف، وخلاد عن سليم عنه برفع الهمزة «٦». وأما الكسائي، فقال قتيبة عنه الذي اؤتمن [٢٨٣] يشير [١٤٦/ ت] إلى الكسر. وقال أبو عمر «٧» في (كتاب الاختلاف بين حمزة والكسائي) «٨»: حمزة يرفع الهمزة والكسائي يكسرها «٩». ونا عبد الرحمن بن عمر الشاهد، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: نا جعفر بن محمد، قال: نا «١٠» أبو عمر عن الكسائي أنه قال: الذي اؤتمن بكسر الألف وبهمزة، وإشمام فاء الفعل في ذلك ورفعها وكسرها. وكسر ألف الوصل ورفعها غير جائز لما شرحناه قبل، وأحسب الذين ترجموا عنهما بالكسر ظنوهما مكسورتين لمّا انكسرت الذال قبلهما. وكذلك الذين ترجموا عنهما بالضم توهموهما مضمومتين لما انضمّت التاء بعدهما، وذلك ما لا يجوز بوجه.

стр. 948

قال أبو عمرو: وكلهم «١» إذا فصل هذه الكلمة وشبهها عن الكلمة التي قبلها بالوقوف على تلك، والابتداء بهذه حقّق همزة الوصل وسهّل همزة الأصل الساكنة التي يحقّقها في حال الإدراج والاتصال، وأبدلها «٢» بال حرف الذي منه حركة همزة الوصل، فإن كانت حركتها ضمّا أبدلها واوا ساكنة، نحو اوتمن، وإن كانت كسرا «٣» أبدلها ياء ساكنة، نحو ايذن لي [التوبة: ٤٩] ايت بقرآن [يونس: ١٥] وشبهه، كراهة للجمع بين همزتين في كلمة الثانية منهما «٤» ساكنة؛ إذ الجمع بينهما على تلك الحال خروج عن المتعارف من كلام العرب، على أن الكسائي ﵀ على جلالته وإمامته واتّساع معرفته بتصاريف وجوه العربية، واختلاف اللغات قد أجاز ذلك وسوّغه للمبتدئ بذلك، فحدّثنا محمد بن أحمد، قال: نا محمد بن القاسم الأنباري «٥»، قال: نا إدريس بن عبد الكريم، قال: نا خلف بن هشام عن الكسائي أنه جائز للمبتدئ أن يقول: ائت بقرآن بهمزتين. وقال سورة عنه: إن شئت بهمزة واحدة وإن شئت بهمزتين. قال محمد بن القاسم: هذا قبيح؛ لأن العرب لا تجمع بين همزتين الثانية منهما ساكنة «٦»، والقول في ذلك ما قاله محمد بن القاسم، وعليه عامّة أهل الأداء، والذي أجازه الكسائي صحيح مقبول إذ لا يكون إلا عند أخذ وسماع وبالله التوفيق. حرف: قرأ عاصم وابن عامر فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء [٢٨٤] برفع الفعلين، وقرأ الباقون بجزمهما «٧» «٨»، والإظهار والإدغام مذكور قبل «٩».

стр. 949

[١٩٤/ م] حرف: قرأ حمزة والكسائي وكتابه ورسله [٢٨٥] بالألف على التوحيد، وقرأ الباقون بغير ألف على الجمع «١»، والذي في النساء [١٣٦] بغير ألف على الجمع لذكر جماعة الكتب قبله. حرف: في هذه السورة من ياءات الإضافة المختلف في فتحهنّ وإسكانهنّ إحدى عشرة ياء: إحداهن إني أعلم ما لا تعلمون [٣٠] وإني أعلم غيب السموات والأرض [٣٣] فتحهما الحرميان وأبو عمرو وابن عامر في رواية ابن بكّار، وأسكنهما الباقون «٢» نعمتي التي أنعمت [٤٠ و ٤٧ و ١٢٢] في الثلاثة المواضع أسكنهنّ «٣» حمزة و «٤» عاصم في رواية المفضل، وفتحهنّ الباقون «٥»، عهدي الظالمين [١٢٤] أسكنها حمزة وعاصم في رواية حفص من غير رواية هبيرة عنه وفتحها الباقون، وكذلك قرأت في رواية هبيرة عن حفص، وقال هبيرة في كتابه: قرأت على أبي عمر ببغداد ساكنة «٦» الياء، وقرأت عليه بمكة آخر قراءتي بنصب الياء «٧». وروى الحسن بن المبارك عن عمرو «٨» بن الصباح، قال: نا سهل أبو عمرو البصري «٩» عن أبي عمر عن عاصم أنه كان يجزم الياء وينصبها، فكان أكثر قراءته الجزم، وروى حسين المروذي والمفضل وابن شاهي عن حفص عن عاصم بفتح الياء «١٠» بيتي للطائفين [١٢٥] فتحها نافع وعاصم في رواية حفص، وابن عامر في رواية هشام، وأسكنها الباقون. وكذلك روى ابن جبير عن أصحابه عن نافع وأبو

стр. 950

عبيد عن إسماعيل عنه، ونصّ عليها إسماعيل في كتابه «١» بالفتح، وكذلك روى الجماعة أيضا عن أبي بكر، وخالفهم محمد بن الجنيد، فروى عن الأعشى وعن أبي حمّاد عن أبي بكر عن عاصم أنه فتحها. وروى الشموني والتيمي وابن غالب عن الأعشى وابن جامع عن أبي حماد عن أبي بكر عن عاصم [١٤٧/ ت] أنه أسكنها «٢» فاذكروني أذكركم [١٥٢] فتحها ابن كثير وأسكنها الباقون «٣». وليؤمنوا بي «٤» [١٨٦] فتحها نافع في رواية ورش، وكذلك روى محمد بن خالد العثماني عن قالون. وأسكنها الباقون ونافع من غير الطريقين المذكورين «٥». مني إلا من اغترف [٢٤٩] فتحها نافع وأبو عمرو وأسكنها الباقون «٦». ربي الذي يحيي ويميت [٢٥٨] أسكنها حمزة وفتحها الباقون «٧»، وقد تقدم الاختلاف عن ورش عن نافع في فتح ياء هداي [٣٨] وإسكانها «٨»، فأغنى ذلك عن الإعادة. حرف: وفيها من الياءات المحذوفات من الخط ثلاث ياءات: الدّاع إذا دعان [١٨٦] أثبتها في الوصل وحذفها في الوقف نافع في رواية إسماعيل وورش وأبو عمرو، واختلف عن المسيّبي وقالون «٩»، فروى ابن المسيّبي وابن سعدان والأنصاري وحمّاد عن المسيّبي عن نافع دعوة الداع لا يبين الياء في قراءتها، وليست مكتوبة، ولم يذكروا إذا دعان وذكرها ابن سعدان عنه، فقال بغير ياء في وصل ولا وقف. وروى ابن جبير عنه وعن الكسائي عن إسماعيل عن نافع يثبت الياء في الداع
следующие страницы →