← Книги сунны

Книги сунны · id 37652

الأحاديث القدسية الأربعينية ت عبد العزيز مختار

الملا على القاري

Полный текст (97 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

(٦٠٢١)، وحسَّنه الألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣٠٠)، وصححهُ المُنذريُّ في التَّرغيب (٥٠١٨). الحَدِيْثُ السَّابِعُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- قَاْلَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ مَرِيضًا، فَقَالَ: أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالىَ يَقُوْلُ:" هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنْ النَّارِ يَوْمَ القِيَامةِ ". رَواهُ أحْمَد وَابنُ مَاجه، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمَانِ إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ: أخرجهُ الإمامُ أحْمَد في مُسنده (٢/ ٤٤٠)، وابنُ ماجه في الطِّب، بابُ الحُمَّى (٣٤٧٠)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمان (٩٨٤٤)، والتِّرمذيُّ في الطِّبِّ، بابُ التَّداوي بالرَّماد (٢٠٨٨)، والحاكمُ في المُستدرك (١/ ٣٤٥)، وابنُ أبِي شَيْبَة (٢/ ٣٢٩)، وابنُ جرير الطَّبريُّ في تفسيره (١٨/ ٢٣٣)، وهنَّادُ بنُ السَّريِّ في الزُّهد (٣٨٥)، وابنُ السُّنِّيِّ في عمل اليوم والَّليلة (٥٤٠)، والبيَّهقيُّ في الكُبرى (٦٨٣٠)، وابنُ أبي

стр. 37

الدُّنيا في المرض والكفَّارات (١٩)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٦٦/ ٢٩٧)، وأبُونُعَيْم في الحُلية (٦/ ٨٦)، وصححهُ الحاكمُ، ووافقه الذّهبِيُّ. وليس كذلك، ففي إسناده عبد الرَّحمن بن يَزيد بن تميم السُّلميِّ، وهو ضعيفٌ متفقٌ على ضعفه، قال البُخَارِيُّ في التأريخ الكبير (٥/ ٣٦٥)،: "عنَّده مَناكير"، وضعَّفه الإمامُ أحْمَد، وأبُوحَاتِم، وأبوزُرعة، وجماعةٌ، ووقع في السَّند عبد الرَّحمن بن يَزيد بن جاَبر، وهوُ خطأ، وقد نبَّه على ذلك بعض الحُفاظ، ولم يتنبه لذلك العلامة ُالألبانيُّ، ﵀، فصححَ الحديث في السلسلة الصحيحة (٥٥٧)، وكذا الأرناؤوط في جامع الأصول (٩/ ٥٨٣). الحَدِيْثُ الثَّامِنُ: عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ:" إنَّ الرَّبَّ ، يَقُوْلُ: وَعِزَّتي وَجَلالِي، لا أخْرِِجُ

стр. 38

أحَداً مِن الدُّنيا أُرِيدُ أَنْ أغْفرَ لَهُ، حَتَّى اسْتَوْفِيَ كُلَّ خَطيئةٍ في عُنُّقِهِ، بِسُقْمٍ فِي بَدَنِهِ وَإِقْتَارٍ في رِزْقِه". رَواهُ ابنُ رُزِين (١). لا أَصْلَ لَهُ: أَخرجهُ رُزِين بنُ مُعاوية، كما في جامع الأُصُول (٩/ ٥٨٦)، والتَّرغيب للمُنَّذريِّ (٥٢١٣)، ومِشكاة المصابيح (١/ ٣٤٧)، وَهُو حديثٌ لا أَصلَ لهُ، فكُلُّ حديثٍ مَعزوٍ لهُ لا أصلَ لهُ، فقد جَمع في كتابه" تَجريد الصِحَاح" أحاديث الصحيحين، ومُوطأ الإمام مَالك، وسُنن أبي داوُد، والتِّرمذيِّ والنَّسائيِّ، وزاد أحاديثَ عليها، فهذه الزِّيادات التَّي لا تُوجد في هذه الأُصول لا أصل لها"وقد عاب عليه العُلماءُ إيراده لها، قال الحافظ شمسُ الدِّين الذَّهبيِّ:" أدخل كتابه زياداتٍ واهيةٍ لو تَنزه عنها لأجاَد".

стр. 39

وقال الشَّوكانيُّ:"ولقد أدخلَ في كتابه الذي جمع فيه بين دواوين الإسلام بلايا وموضوعاتٍ لا تُعرف، ولا يُدرى من أين جاء بها؟ وذلك خيانة للمُسلمين". انظر: السير (٢٠/ ٢٠٥)، والفوائد المجموعة. (١/ ٢٥). الحَدِيْثُ التَّاسِعُ: عن وَاثِلةَ بن الأَسْقع (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاْلَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى " أنَا عِنْد ظَنِّ عَبْدِي بي، فَيظُّنَ بي مَا شاءَ". رَواهُ الطَّبَرانِيُّ والحَاكِمُ بسندٍ صَحيحٍ. إسْنَادُهُ صَحِيحٌ: أخرجهُ الحَاكِمُ في المُسْتدرك (٤/ ٢٤٠)، والامامُ أحْمَد (٣/ ٤٧١)، والدَّارِمِيُّ (٢/ ٢١٤)، وابنُ حِبَّانَ (٢/ ٤٠١) رقم: (٦٣٣، ٦٣٤، ٦٣٥)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٢/ ٨٧) رقم: (٢٠٩، ٢١٠،

стр. 40

٢١١)، وفي الأوسط (٧٩٤٧)، وفي مُسند الشَّاميين (١٢٠٣)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (١٠١٧)، وابنُ المُبارك في مُسنده (٣٩)، وفي الزُّهد (٩٠٩) والدَّارِمِيُّ (٢/ ٢١٤)، وابنُ حِبَّانَ (٧١٦)، وتمَّام الرَّازيِّ في الفوائد (١٧٢)، والدَّولابيُّ في الكُنى (١٤٣٥)، وأبونُعيم في الحُلية (٩/ ٣٠٩)، وفي مَعرفة الصَّحابة (٥٨٨٦)، وابنُ عديِّ في الكَامل (٦/ ٣٢٦)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (١٥/ ٣٧٣)، وإسنادُهُ صحيحٌ، وصَححهُ الحَاكمُ ووافقه الذّهبِيُّ، وقال الهيثميُّ في المَجمع (٢/ ٣١٨):"رَواهُ أحْمَد والطَّبَرانِيُّ في الأوسط، ورجالُ أحْمَد ثقات". وصححهُ الألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣١٦). ولهُ شاهدٌ من حديث أبي هُرَيرة: أخرجهُ البُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ قول الله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرْكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾، رقم: (٧٤٠٥)، ومُسْلِم في الذِّكر والدُّعاء، بابُ فضل الذِّكر والدُّعاء، والتَّقريب إلى الله، رقم: (٢٦٧٥: ٢٠)، والتِّرمذيُّ في الدَّعوات، بابُ ما جاء في حُسن الظنِّ بالله، رقم: (٣٦٠٣)، وابنُ ماجه في الأدب، بابُ فضل العمل، رقم: (٣٨٢٢)، والبُخاريُّ في الأدب المُفرد (٦١٦)، والنَّسائيُّ في الكُبرى (٧٧٣٠)، والامامُ أحْمَد في المُسند (٢/ ٢٥١)، وابنُ

стр. 41

حِبَّانَ (٣/ ٩٣) رقم: (٨١١)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الايمان (١٠١٣)، في الأسماء والصِّفات (٤٤٧)، وفي الدَّعوات الكبير (١٦)، والطَّبرانيُّ في الدُّعاء (١٧٥٣)، والقضاعيُّ في مُسند الشِّهاب (١٣٢٧)، وابنُ منَّدة في الرَّد على الجَهْميَّة (٨٦)، وابنُ بطَّة في الإبانة (٢٦٧)، وفي الرَّد على الجَهْميَّة (٢٦)، وأبونُعيم في الحُلية (٩/ ٢٧)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ٤٤٠)، والخطيبُ البغداديُّ في تاريخ بغداد (٢/ ٤٣)، والبَغْوِيُّ في تفسيره (١/ ١٦٧)، وفي شرح السُّنَة (٥/ ٢٤) رقم: (١٢٥). ولهُ شاهدٌ أيضاً من حديث أنس بن مالك: أخرجهُ الامامُ أحْمَد في المُسند (٣/ ٢١٠)، وأبويَعلى المَوصليِّ (٣١٤٦)، والحاكمُ في مُستدركه (١/ ٤٩٧) وصححهُ ووافقه الذّهبِيُّ، وصححهُ الألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣٢٥). الحَدِيْثُ العَاشِرُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاْلَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:" أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لاَ

стр. 42

عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ."رَواهُ أحْمَد والبُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ، والتِّرمذيُّ، وابنُ مَاجه. صَحِيحٌ: أخرجهُ الإمامُ أحْمَد في مُسنده (٢/ ٤٣٨)، والبُخايُّ في بدء الخَلق، بابُ ما جاء في صفة الجنَّة وأنها مَخلُوقة (٣٢٤٤)، ومُسْلِم في الجنَّة وصفة نعيمها، باب صفة الجنَّة (٢٨٤٤)، والتِّرمذيُّ في التَفَسِير، بابُ تَفَسِير سُورة السَّجدة (٣١٩٧)، وابنُ ماجه في الزُّهد، باب صفة الجنَّة، (٤٣٢٨)، والنَّسائيُّ في الكُبرى (١١٠٨٥)، والإمامُ أحمد في كتاب الزُّهد (١١٠٠)، والحُمَيدِيُّ (١١٣٣)، وهنَّاد بن السُّريِّ في الزُّهد (١/ ٢)، وابنُ المُبارك في مُسنده (١٢٣)، وفي الزُّهد (١٨٨٥)، وابنُ جرير الطَّبريُّ في تفسيره (٢٠/ ١٨٥)، وابنُ أبي شيبة (٨/ ٧٠)، وعبد الرَّزَّاق (٢٠٨٧٤)، وأَبُويَعْلَى (١١/ ١٥٩) رقم: (٦٢٧٦)، والدَّارِمِيُّ (٢/ ٣٣٥)، وابنُ حِبَّانَ (٢/ ٩١) رقم: (٣٦٩)، وتمَّام الرَّازيِّ في الفوائد (٦٤٨)، والبيَّهقيُّ في شُعب الإيمان (٤٠٧)، وفي الأسماء والصِّفات (٤٤٧)، وفي الإعتقاد (١٨٠)، وفي البَّعث والنُّشوُر (١٥٢)،

стр. 43

والطَّبرانيُّ في الكبير (١٩/ ٣٩)، وفي الأوسط (٢٠٦)، وفي الصَّغير (١/ ٥٤)، وفي مُسند الشَّاميين (١٣٠)، وأبونُعيم في الحُلية (٩/ ٢٦)، وفي صفة الجنَّة (١٠٦)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٢٧)، والبَغْوِيُّ في تفسيره (٢/ ١٤٦)، وفي شرح السُّنَة (١١/ ٣٢٠) رقم: (٢٨٨١). ولهُ شاهدٌ من حديث أنس بن مالك، وأبي سعيد الخُدْريِّ. أمَّا حديثُ أنسٍ: فأخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الأوسط (٢/ ٣٧٨) رقم: (١٦٥٩)، وإسنادُهُ ضعيفٌ، فيه مُحَمَّدُ بن مُصْعب القُرقُسانيِّ، وهوُ كثيرُ الغلط كما في التقريب (٦٣٠٢). قَالَ الهيثميُّ في مَجمع الزَّوائد (١٠/ ٤١٣): "رَواهُ الطَّبَرانِيُّ في الأوسط، وفيه مُحَمَّدُ بن مُصْعَب القُرْقُسانيُّ، وهو ضعيفٌ بغير كذبٍ". وأمَّا حديثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: فأخرجهُ ابنُ جَريرٍ الطَّبَرِيُّ في تَفَسِيره (٢١/ ٦٧)، وأبُونُعَيْم في الحُلية (٢/ ٢٦٢)، وفي صفة الجنَّة (١٢١)، والبَزَّارُ (٣٥١٥)، وابنُ عَديِّ

стр. 44

في الكامل (٣/ ١١٥٤)، وقَالَ أبُونُعَيْم: "غريبٌ من حديث قَتَادة، لم يَروه عنهُ إلا سَلاَّم". الحَدِيْثُ الحَادِي عَشَرَ: عَنْ أَبِي هِند الدَّارِيِّ (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَاْلَ اللَّهُ: "مَنْ لَمْ يَرْضَ بقَضَائِي، ولَمْ يَصْبِر عَلىَ بَلائِي، فَليَلْتَمِسْ رَبّاً سِوايَ". رَواهُ الطَّبَرانِيُّ بسندٍ ضَعيفٍ. إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ: أخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٢/ ٣٢٠) رقم: (٨٠٧)، وابنُ حبَّان في المجرُوحين (١/ ٣٢٣)، وأبونُعيم في مَعرفة الصَّحابة (٦٤٢٨)،

стр. 45

وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٧/ ١١٥)، وإسنادُهُ ضعيفٌ؛ فيه سَعيد بن زياد ابن هند، وهوُ مترُوكٌ، كما في المجرُوحين (١/ ٣٢٣). قال الهيثميُّ في المَجمع (٧/ ٢٠٧): "وفيه سعيد بن زياد بن هند وهو مَترُوكٌ". فالحديثُ ضَعِيفٌ كما قال المُصنِّف، ﵀، وضعَّفه العراقيُّ في تخريج الاحياء (٤/ ٣٣٥)، والسُّيوطيُّ في الجامع الصغير (٦٠٠٩)، والشوكانيُّ في الفوائد المجموعة (٢٥٢)، والألبانيُّ في السلسلة الضعيفة (٥٠٥)، وفي ضعيف الجامع (٤٠٥٤). ولهُ شاهدٌ من حديث أنسٍ بن مَالك، وهو ضعيفٌ أيضاً: أخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الأوسط (٨/ ١٣٥) رقم: (٧٢٦٩) (٩/ ١٦٩) رقم: ٨٣٦٦)، وفي الصغير (١/ ٤٩)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الايمان (٢٠٠)، وأبُونُعَيْم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٢٨)، والخطيبُ البغداديُّ في تأريخ بغداد (٢/ ٢٢٧)، وإسنادُهُ ضعيفٌ؛ فيه سَهيل بن أبي حزم، قال الحافظُ في التقريب (٢٦٧٢): ضعيفٌ.

стр. 46

وللمزيد، انظر: الاستيعاب (١/ ٥٧)، وأُسْد الغابة (١/ ١٢٥٩)، ومنهاج السُّنَّة النَّبوية (٣/ ١٠١)، والإصابة (٣/ ٤٢٤)، والميزان (٢/ ١٣٨)، ولسانه (١/ ٤٣٠)، والفوائد المجموعة (٧٤٦)، والكشف الإلهي (١/ ٦٢٥)، وتذكرة الموضُوعات (١٨٩)، وكشف الخفاء (٢/ ١٠٢)، والسلسلة الضعيفة (٥٠٦، ٧٤٧). الحَدِيْثُ الثَّانِي عَشَرَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:" كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ". رَواهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ صَحِيحٌ: أخرجهُ البُخَارِيُّ في الصَّوم، بابٌ هل يقُولُ إني صائمٌ إذا شُتم؟ (٢/ ٢٢٨)، وفيه أيضاً، بابُ فضل الصَّوم (٢/ ٢٢٦)، وفي اللِّباس، بابُ ما يُذكر في المِسْكِ (٧/ ٦١)، وفي التَّوْحِيد، بابُ قولِ الله تَعالى:"يُريدُون أن يُبدِّلُوا كلامَ الله" (٨/ ١٩٧)، وفيه أيضاً، بابُ ذكر النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

стр. 47

وَسَلَّمَ، وروايته عن ربه (٨/ ٢١٢)، ومُسْلِم في الصِّيام، بابُ فضل الصِّيام (١٦١)، والتِّرمذيُّ في الصَّوم، بابُ فضل الصَّوم (٧٦٤)، والنَّسائيُّ في الصِّيام، بابُ ذكر الإختلاف على أبي صالح (٤/ ١٦٢)، وابنُ ماجه في الصِّيام، بابٌ في فضل الصِّيام (١٦٣٨)، والبُخاريُّ في خلق أفعال العباد (١٩٨)، والامامُ مَالكُ في مُوطئه (١/ ٣١٠)، والامامُ أحْمَد في مُسنده (٢/ ٣٩٣، ٤١٤، ٤٦٥، ٥١٦)، والدَّارميُّ (١٨٢٤)، والحُمَيدِيُّ في مُسنده (١٠١٠)، والطيالسيُّ أيضاً في مُسنده (٢٤٨٥)، وإسْحاق بن رَاويه في مُسنده (٥٨)، وعبد الرَّزاق في المُصنَّف (٧٨٩١)، وابنُ حِبَّان (٣٤٨٥)، وابنُ خُزيمة (١٧٩٠)، وعبدُ بن حُميد (٩٢٤)، والطَّحاويُّ في مُشكل الآثار (٢٥٠٦)، وابنُ أبي شيبة في المُصنَّف (٨٨٩٤)، وابنُ أبي الجعْد في مُسنده (١١٢٠)، والدَّولابيُّ في الكُنى (٧٧٥)، وأبوعَوانة (٢١٦٢)، وابنُ أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٤٦٤)، والطَّبرانيُّ في مُعجميه الكبير (١٢٢٠)، وفي الأوسط (٩٦٢)، وفي مُسند الشِّاميين (٢٤٣٠)، وتمَّام الرَّازيّ في الفوائد (٧٩٤)، والبيهقيُّ في الكُبرى (٤/ ٢٣٥)، والصُغرى (١٤٤٠)، وفي شُعب

стр. 48

الإيمان (٣٤٢٤)، وفي الأسماء والصِّفات (٤٥٦)، وفي مَعرفة السُّنن والآثار (٢٦٨٤)، وفي فضائل الأوقات (٥٨)، وأبونُعيم في الحُلية (٦/ ٢٧٣)، وفي طبقات المُحدِّثين بأصبهان (٦٢٦)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٢١/ ٣٧١). ولهُ شاهدٌ من حديث جماعة من الصَّحابة، منهُم ابن مسعُود، وعبد الله بن الحَارث بن نَوفل، وعليِّ بن أبي طالب، وأبي سعيد الخُدْريِّ، وأبي أُمَامة، وواثلة، وجابر بن عبد الله. حديث ابن مَسْعُود: أخرجهُ النَّسائيُّ في الصَّوم: بابُ فضل الصِّيام ... رقم: (٢٢١٤)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (١٠/ ٩٧) رقم: (١٠٠٧٧، ١٠٠٧٨، ١٠١٩٨)، والامامُ أحْمَد في المُسند (١/ ٤٤٦)، والخطيب البغداديُّ في تاريخ بغداد (٧/ ٢١٣). وأما حديث عبدالله بن الحارث بن نَوفل: فأخرجهُ ابنُ عساكر في تأريخ دمشق (٢٧/ ٣١٤).

стр. 49

وأمَّا حديث عليِّ بن أبي طالب: أخرجهُ النَّسائيُّ في الصِّيام: بابُ فضل الصِّيام، رقم (٢٢١٣)، والبزَّارُ (٩١٥)، وأبونُعيم في الحُلية (٤/ ٣٤٩). وأمَّا حديث أبي سعيد الخُدْرِيِّ: أخرجهُ الإمامُ أحمد (١١٦٦٩)، والنَّسائيُّ في الكُبرى (٢/ ٩٠)، وعبدُ بن حُميد (٩٢١). وأمَّا حديث أبي أُمامة: فأخرجهُ الطَّبرانيُّ في الكبير (٧٤٨٨)، وفي مُسند الشَّاميين (٣٣٧١). وأمَّا حديث واثلة: فرواهُ الطَّبرانيُّ في الكبير (١٧٦٠٧)، وفي مُسند الشَّاميين (٣٣٢٠). وأمَّا حديث جَابر بن عبد الله: فأخرجهُ الإمامُ أحمد في المُسند (١٥٠٤٦)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٣٤١١). كمَا جاء الحديث من طريق جماعةٍ من الصَّحابة ﵃، وأسانيدُها صحيحة، انظر: مَجمع الزَّوائد (٣/ ١٧٩).

стр. 50

الحَدِيْثُ الثَالِثُ عَشَرَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:" إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعمِائَةِ ضِعْفٍ، وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبْهَا عَلَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً ". رَواهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ والتِّرمذيُّ. صَحِيحٌ: أخرجهُ البُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ قول الله تَعَالىَ: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلاَمَ اللَّهِ﴾، رقم: (٧٥٠١)، ومُسْلِمٌ في الايمان، بابُ إذا همَّ العبدُ بحسنة كُتبت، وإذا همَّ بسيئة لم تُكتب، رقم: (١٢٨)، والتِّرمِذِيُّ في التَفَسِير، بابُ تَفَسِير سُورة الأنعام، رقم: (٣٠٧٣)، والامامُ أحْمَد (٢/ ٢٤٢)، وابنُ حِبَّانَ (٣٨١، ٣٨٠)، وابنُ منَّدة في الإيمان (٣٧٨).

стр. 51

الحَدِيْثُ الرَّابِعُ عَشَرَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:" إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ ".رَواهُ مَالِكٌ والبُخَارِيُّ والنَّسائيُّ. صَحِيحٌ: أخرجهُ الإمامُ مالكٌ في مُوطئه (٢/ ٢٤٠)، والبُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ قول الله تَعالى:"يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ"، (٧٥٠٤)، والنَّسائيُّ في الصُغرى في الجنائز، بابُ فيمن أحب لقاء الله، رقم: (١٨٣٦)، وفي الكُبرى (١٩٦١)، والامامُ أحْمَد في المُسند (٢/ ٤١٨)، وابنُ حِبَّانَ (٣٦٤)، وأبويَعلى (٦٣٣٩)، والطًّبرانيُّ في مُسند الشَّاميين (٣١٨٩)، وأبونُعيم في أخبار أصبهان (٤٠٣٩٥)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (١٤٤٨). الحَدِيْثُ الخَامِسُ عَشَرَ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ، - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهِ تَعَالَى:" يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ

стр. 52

مُحَرَّمًا بَيْنَكُمْ فَلا تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ، وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْر، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ ". رَواهُ مُسْلِمٌ.

стр. 53

صَحِيحٌ: أخرجهُ مُسْلِم في البِّر والصِّلة، بابُ تحريم الظُلم، رقم: (٢٥٧٧)، والتِّرمذيُّ في صفة القيامة، بابُ رقم: (١١٣)، وابنُ ماجه في الزُّهد، بابُ ذكر التَّوبة، رقم: (٤٢٥٧)، والامامُ أحْمَد (٥/ ١٥٤)، وابنُ حِبَّانَ (٢/ ٣٨٥) رقم: (٦١٩)، والحاكمُ (٤/ ٢٤١)، والبَيْهَقِيُّ في الكُبرى (٦/ ٩٣)، وفي شُعب الإيمان (٦٨٢٣)، وفي الأسماء والصِّفات (٦٢٧)، وفي الآداب (٨٤٧)، وأبُو دَاوُد الطيالسيِّ (٤٦٣)، والدَّارِمِيُّ (٢/ ٣٢٢)، والبُخَارِيُّ في الأدب المُفرد (٤٩٠)، وعبد الرَّزاق في الُمصنَّف (٢٠٢٧٢)، وابنُ خُزيمة في التَّوحيد (٩)، والطَّبرانيُّ في مُسند الشَّاميين (٣٢٧)، والبَّزَّارُ في مُسنده (٤٠٥٣)، وابنُ الأعرابيِّ في مُعجمه (١١٩٠)، والخرائطيُّ في مساوئ الأخلاق (٦٠٤)، وأبونُعيم في الحُلية (٥/ ١٢٥)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٢٦/ ١٣٨)، وابنُ الأثير في أُسْد الغابة (١/ ١٩٠)، والبغويُّ في شرح السُّنَّة (٤/ ٣١٨).

стр. 54

الحَدِيْثُ السَّادِسُ عَشَرَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:" أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْك، مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ " رَواهُ مُسْلِمٌ. صَحِيحٌ: أخرجهُ مُسْلِم في الزُّهد والرِّقاق، بابُ من أشرك في عمله غير الله، رقم: (٢٩٨٥)، وابنُ ماجه بنحوه في الزُّهد، بابُ الرِّياء والسُّمعة، رقم: (٤٢٠٢)، وأَبُويَعْلَى المَوصلي (١١/ ٤٣٠) قم: (٦٥٥٢)، وابن حِبَّانَ (٢/ ١٢٠) رقم: (٣٩٥)، وأبُو دَاوُد الطيالسيِّ، رقم: (٢٥٥٩)، وابنُ خُزيمة (٩٣٨)، وابنُ جرير الطًّبريِّ في تهذيب الآثار (٨٩٢)، والطًّبرانيُّ في الكبير (١١١٩)، وفي الأوسط (٦٧١٧)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٦٥٤٧)، وفي الآداب (٨٢١)، وفي الأسماء والصِّفات (٤٤٥)، وابنُ حزم في المُحلَّى (٩/ ١٨٤)، وأبونُعيم في طبقات المُحدِّثين بأصبهان (١٣٤٩)، وفي أخبار أصبهان (٤٠٦٦٨)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (١٤/ ٣٢٤) رقم: (٤٣١٦)، وفي التَّفسير (١/ ٢١٢).

стр. 55

ولهُ شاهدٌ من حديث أَبِى سَعْدِ بْنِ أَبِى فَضَالَةَ الأَنْصَارِىِّ. أخرجهُ التٍّرمذيُّ (٤٤٨)، وابنُ ماجه (٤٣٤٣)، والإمامُ أحمد في المُسند (١٦٢٥)، وابنُ حِبَّان (٤٠٤)، والبُخاريُّ في التاريخ الكبير (٩/ ٣٦)، والطَّبرانيُّ في الكبير (٧٧٨)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٦٨١٧)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٦٦/ ٢٦٢)، والدًّولابيُّ في الكُنى (١٨٥)، وابنُ الأثير في أُسْد الغابة (١/ ١١٨٥). الحَدِيْثُ السَّابِعُ عَشَرَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ-﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ اللَّهُ :" أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ "رَواهُ أحْمَدٌ وَالشَّيخَانِ. صَحِيحٌ: أخرجهُ الامامُ أحْمَد (٢/ ٤٦٤)، والبُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ قَولَ الله تَعَالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلاَمَ اللَّهِ﴾ رقم: (٧٤٩٥)، ومُسْلِمٌ في الزَّكاة، بابُ الحثِّ على النَّفقة وتبشير المُنفق بالخَلَف، رقم: (٩٩٣)، وابنُ ماجه (٢٢٠٤)، والحُمَيدِيُّ رقم: (١٠٦٧)، وأَبُويَعْلَى (١١/ ١٣٤) رقم:

стр. 56

(٦٢٦٠)، والبيهقيُّ في الكُبرى (٨٠٦٧)، وفي شُعب الإيمان (٣٢٥٧)، وفي معرفة السُنن والآثار (١٥٥٩)، والأسماء والصِّفات (٧٢٠)، والطَّبرانيُّ في الكبير (٩٩٧)، وفي مُسند الشَّاميين (٣٢٠٥)، وهنَّادُ بن السُّريِّ في الزُّهد (٦٢٢)، والخرائطيُّ في مَكارم الأخلاق (٥٤٥)، وأبونُعيم في طبقات المُحدِّثين بأصبهان (٢/ ٣٩٣)، والخطيبُ البغداديُّ في تاريخ بغداد (٧/ ٣٩١)، والبَغْوِيُّ في شَرح السُّنَة، (١٦٥٦)، وفي التَّفسير (١٣٣٣). الحَدِيْثُ الثَّامِنُ عَشَرَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:" سَبَقَتْ رَحْمَتِي عَلَى غَضَبِي (١). ". رَواهُ مُسْلِمٌ.

стр. 57

صَحِيحٌ: أخرجهُ مُسْلِم في التَّوبة، بابٌ في سعة رحمة الله تَعالى، وأنَّها سبقت غضبه (٧٠٧٠)، وأخرجهُ أيضاً البُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ قول الله تَعالى:"وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ"، (٧٤٠٤)، وفيه أيضاً، بابٌ وكان عرشُهُ على الماء (٨/ ١٧٦)، وفيه أيضاً، بابُ:"ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المُرسلين" (٨/ ١٨٨)، وفي مواضعَ أخر من كتاب التَّوْحِيد وغيره. وأخرجهُ مُسْلِم بنحوه في التَّوبة، بابُ سعة رحمة الله تعالى (٢٧٥١)، والتِّرمذيُّ في الدَّعوات، بابُ خَلقَ اللهُ مائة رحمة (٣٥٤٣)، وابن ُماجه في الزُّهد، بابُ ما يُرجىَ من رحمة الله يومَ القيامَة (٤٢٩٥)، والإمام أحْمَد في المُسند (٢/ ٢٤٢)، والحُمَيدِيُّ (١١٢٦)، وابنُ حِبَّانَ (١٤/ ١٢) رقم: (٦١٤٣)، وابنُ أبي عاصم في السُّنَّة (٤٩٣)، والخَلال أيضاً في السُّنَّة (٣٣٦)، وابنُ خُزيمة (١٣٤)، وأبويَعلى المَوْصليِّ (٦١٥١)، والطَّبرانيُّ في الكبير (٢٣٥)، وفي الأوسط (١١٤)، وفي الصَّغير (٤٣)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (١٠٥٠).

стр. 58

ولهُ شاهدٌ من حديث حديث عبدالرَّحمن بن عَوف: أخرجهُ الامامُ أحْمَد (١/ ١٩٤)، والبُخَارِيُّ في الأدب المُفرد رقم: (٥٣)، وأبودواد في الزَّكاة، بابُ صلة الرَّحم، رقم: (١٦٩٤)، والتِّرمذيُّ في البِّر والصِّلة، بابُ ما جاء في قطيعة الرَّحم، (١٩٠٧)، وابنُ حِبَّانَ في صحيحه، رقم: (٢٠٣٥)، والحاكمُ في المُستدرك (٤/ ١٥٧)، والبَيْهَقِيُّ في الكُبرى (٧/ ٢٦)، والحُمَيدِيُّ في مُسنده رقم: (٦٥)، وعبدالرَّزَّاق في المُصنَّف، رقم: (٣٠٢٣٤)، وابنُ أبِي شَيْبَة أيضاً في مُصنَّفه (٨/ ٣٤٧)، وأَبُويَعْلَى المَوصَلي في مُسنده رقم: (٨٤٠)، والبَغْوِيُّ في شَرح السُّنَة (١٣/ ٢٢)، وقال التِّرمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وصححهُ الحاكمُ ووافقهُ الذّهبِيُّ، وهو كذلك، وانظر السلسلة الصحيحة (٥٢٠). الحَدِيْثُ التَّاسِعُ عَشَرَ: عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ (١) - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:" إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا،

стр. 59

وَإِذَا تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ". رَواهُ البُخَارِيُّ. صَحِيحٌ: أخرجهُ البُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ ذكر النَّبيِّ ﷺ ، وروايته عن ربه، رقم: (٧٥٣٦)، والبُخاريُّ أيضاً في كتاب خَلق أفعال العباد (١٩٧)، والامامُ أحْمَد في المُسند (٣/ ١٢٢)، وعبدالرَّزَّاق في المُصنَّف (١١/ ٢٩٢) رقم: (٢٠٥٧٥)، وأبُو دَاوُد الطيالسيّ في مُسنده (٢٠٢١)، والتِّرمذيُّ في الدُّعاء، باب حُسن الظَّن بالله (٣٦٠٣)، وابنُ ماجه في الأدَب، بابُ فضل العمل (٣٨٢٢)، وعبدُ بن حُميد في المُنتخب (١١٦٨)، وأبو يَعلىَ المَوصَلي (٥/ ٤٥٧) رقم: (٣١٨٠)، والبيهقيُّ في الأسَماء والصِّفات (٦٩٠)، والرُّويانيُّ في مُسنده (١٣٣٢)، والدَّولابيُّ في الكُنى (٤٢٠)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (٥/ ٢٣). ولهُ شاهدٌ من حديث أبي هُريرة، وأبي ذَّر الغِفاريِّ، وسَلمان الفَارسيٍّ:

стр. 60

حديثُ أبي هُريرة: أخرجهُ أيضاً البُخَارِيُّ في التَّوْحِيد بابُ ذكر النَّبيِّ ﷺ وروايته عن ربه، رقم (٧٥٣٧)، ومُسْلِم في الذِّكر والدُّعاء، بابُ الحث على ذكر الله تَعَالىَ، رقم: (٢٦٧٥)، والامامُ أحْمَد في مُسنده (٢/ ٥٠٩)، والتِّرمذيُّ (٣٩٥٢)، وابنُ ماجه (٣٩٥٣)، وابنُ حِبَّان (٨١٢)، والبزَّارُ (٣٩٩٩)، وابن منَّدة في الرَّد على الجَهْمية (٣٦)، وابنُ بطَّة في الإبانة (٣/ ٣٣٦)، والبيهقيُّ في الأسماء والصِّفات (٦٢٥)، وأبونُعيم في الحُلية (٨/ ١١٧)، والبغويُّ في شرح السُّنَّة (٤/ ٢٦٨)، وفي التَّفسير (١/ ١٦٧)، وأمَّا حديث أبي ذَّر: أخرجهُ مُسْلِم في الذِّكر والدُّعاء، بابُ فضل الذِّكر والدُّعاء (٢٦٨٧)، وابنُ ماجه في الأدب، بابُ فضل العمل (٣٨٢١)، والإمامُ أحمد في المُسند (٢١٩٦٩)، وابنُ المُبارك في الزُّهد (١٠٢٥)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (١٠٥٧)، وفي الأسماء والصِّفات (٩٥٩)، وابنُ منَّدة في الإيمان (٧٩)، والطَّبرانيُّ في الدُّعاء (١٧٥٨)، وإبراهيمُ الحربيِّ في غريب

стр. 61

الحديث (٧٦٥)، واللالكائيُّ في شرح إعتقاد أهل السُّنَّة (١٦٠٢)، وأبونُعيم في الحُلية (٧/ ٢٦٨)، وأمَّا حَديثُ سَلمْان: فأخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الكبير (٦/ ٢٥٤) رقم: (٦١٤١)، وفي الأوسط (١٧٨١). الحَدِيْثُ الْعِشْرُوْنَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:" أَنَا الرَّحْمَنُ أَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمَاً مِنْ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ ". رَواهُ أحْمَدٌ والبُخَارِيُّ في الأدَبِ، وأبُو دَاوُدَ وَالتِّرمذيُّ وَالحَاكمُ. إِسنادُهُ صَحِيحٌ: أخرجهُ الامامُ أحْمَد (١/ ١٩٤)، والبُخَارِيُّ في الأدب المُفرد رقم: (٥٣)، وأبودواد في الزَّكاة، بابُ صلة الرَّحم رقم: (١٦٩٤)، والتَّرمذيُّ في البِّر والصِّلة، بابُ ما جاء في قطيعة الرَّحم، (١٩٠٧)، وابنُ حِبَّانَ في صحيحه، رقم: (٢٠٣٥)، والحاكمُ في المُستدرك (٤/ ١٥٧)، والبَيْهَقِيُّ

стр. 62

في الكُبرى (٧/ ٢٦)، وفي الأسماء والصِّفات (٧٧٠٧)، وفي الآداب (١١)، والطَّبرانيُّ في مُسند الشَّاميين (٢٩٨٤)، والحُمَيدِيُّ في مُسنده رقم: (٦٥)، وعبدالرَّزَّاق في المُصنَّف، رقم: (٣٠٢٣٤)، وابنُ أبِي شَيْبَة أيضاً في مُصنَّفه (٨/ ٣٤٧)، وأَبُويَعْلَى المَوصَلي في مُسنده رقم: (٨٤٠)، والخرائطيُّ في مَساوئ الأخلاق (٢٥٣)، وفي مَكارم الأخلاق (٢٦٧)، وابنُ الأثير في أُسْد الغابة (١/ ١١٧٣)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (١٣/ ٢٢)، وقال التِّرمذيُّ: حديث ٌحسنٌ صحيحٌ، وصححهُ الحاكمُ ووافقهُ الذّهبِيُّ، وهُو كذلك، وصححهُ الحافظُ ابن حجر في التهذيب (٣/ ٢٧١)، وانظر السلسلة الصحيحة (٥٢٠). ولهُ شاهدٌ من حديث أبي هُريرةَ، وعائشةَ: فحديثُ أبي هُريرة: أخرجهُ الحاكمُ في مُستدركه (٤/ ١٥٧)، والامامُ أحْمَد في المُسند (٢/ ٤٩٨)، والخطيبُ البغداديُّ في تأريخه (٥/ ٤٢٦)، والخرائطيُّ في مَساوئ الأخَلاق، رقم: (٢٦٥) وهُو حديثٌ صحيحٌ أيضاً، انظر: تهذيب التهذيب (٣/ ٢٧١)، وصحيح الجامع (٤٣١٤).

стр. 63

وأمَّا حديثُ عائشةَ: فأخرجهُ البُخَارِيُّ في الأدب، بابُ مَنْ وصلَ وصلهُ الله (٧/ ٧٣). الحَدِيْثُ الحَادِي وَالْعِشْرُوْنَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعالىَ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:" الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ ". رَواهُ أحْمَدٌ وأبُو دَاوُدَ وابن مَاجَهْ. إسْنَادُهُ صَحِيحٌ: أخرجهُ الامامُ أحْمَد (٢/ ٢٤٨)، وأبُو دَاوُد في اللِّباس بابُ ما جاء في الكِبْر، رقم: (٤٠٩٠)، وابنُ ماجَة في الزَّكاة، بابُ البراءةُ من الكِبْر والتَّواضع رقم: (٤١٧٤)، والحُمَيدِيُّ في مُسنده، رقم: (١١٤٩)، واسْحاق بن رَاهويه في مُسنده (١٨٥)، وأبُو دَاوُد الطيالسيِّ، رقم: (٢٣٨٧)، وابنُ أبِي شَيْبَة (٩/ ٨٩)، والحاكمُ (١/ ٦١)، وابن حِبَّان (٥٧٦٣)، وابنُ بطَّة في الإبانة (٢٦٦)، وهنَّادُ بنُ السَّريِّ في الزُّهد (٨١٧)، وعبد الله الإمام أحمد في السُّنَّة (١٠٤٧)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٧٩٣٤)، وفي الأسماء

стр. 64

والصَّفات (٢٧٩)، وفي معرفة السُّنن والآثار (٦٣٦٣)، والقضاعيُّ في مُسند الشَّهاب (١٣٣٩)، والدَّولابيُّ في الكُنى (١٣١٧)، والخرائطيُّ في مَساوئ الأخْلاق (٥٥٠)، والطَّبرانيُّ في مُسند الشِّهاب (١٤٦٣)، والبَغْوِيُّ في شَرح السُّنَة (١٣/ ١٦٩)، وفي التَّفسير (١/ ٢٤٨)، وصححهُ الحاكمُ ووافقه الذّهبِيُّ، وهو كذلك، وانظر السلسلة الصحيحة (٥٤١). ومن حديثِ أبي سَعيد الخُدْريِّ وأبي هُرَيرةَ مَعاً، أخرجهُ مُسْلِم في البِّر والصِّلة، بابُ تحريم الكِبْر، رقم: (٢٦٢٠)، والبُخَارِيُّ في الأدب المُفرد، رقم: (٥٥٢)، وأخرجه مُطولاً أبوداود في اللِّباس، بابُ ما جاء في الكبر (٤٠٩٠)، وابنُ ماجه في الزُّهد، بابُ البراءة من الكبر والتَّواضع (٤١٧٤)، والطَّبرانيُّ في الأوسط (١١٣٠٩)، وابنُ بطَّة في الإبانة (٢٦٦)، وابنُ عديِّ في الكامل (٥/ ٣٦٤)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الايمان، رقم: (٨١٥٧) وسمويه كما في صحيح الجامع (٢/ ٧٩٥). ولهُ شاهدٌ من حديث عليِّ بن أبي طالب: أخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الأوسط (٤/ ٢٢٤) رقم: (٣٤٠٤) وفي الصغير (١/ ١١٩)، وقال:"لا يُروي عَنْ عليِّ إلا بهذا الاسناد، ولا يُعلم حبيب حدَّث عَنْ زَاذان غير هذَا الحديثِ".

стр. 65

وقال الهيثميُّ في مجَمع الزَّوائد (١/ ٩٩):" رَواهُ الطَّبَرانِيُّ في الأوسط والصغير، وفيه عبد الله بن الزُّبير، والد أبي أحمد، ضعَّفه أبوزُرعة وغيرُهُ". الحَدِيْثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُوْنَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:" أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا ". رَواهُ أحْمَدٌ والتِّرمذيُّ وابنُ مَاجَهْ. إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ: أخرجهُ الإمامُ أحْمَد (٢/ ٢٣٧)، والتِّرمذيُّ في الصِّيام، بابُ تَعجيل الإفطار (٧٠٠)، وابنُ خُزَيَمة (٢٠٦٢)، وابنُ حِبَّانَ (٣٥٠٧)، والبَيْهَقِيُّ في الكُبرى (٤/ ٢٣٧)، وأبويعلى المَوْصلي (٥٨٣٩)، والعُقيليُّ في الضُّعفاء الكبير (٣/ ٤٨٦)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (٦/ ٢٥٦).وفي إسنادِهِ قُرَّة بنُ عبد الرَّحمن، قال عنهُ الإمامُ أحْمَد:"مُنكرٌ الحديثٍ"، وضعَّفه يحيى بنُ مَعين، وقال أبُوحَاتِم والنَّسائيُّ:" ليس بالقويِّ"، وقال أبوزُرعة:" الأحاديثَ التي يرويها مَناكيرٌ ".

стр. 66

وتَابعه مسْلمة الخُشني، كما عند الطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٣٩)، وفي الأوسط (١٤٩)، وتَمَّام الرَّازيّ في الفَوائد (١٠٢٣)، وابنُ عَديِّ في الكامل (٦/ ٣١٤)، ولكنَّه هو الآخر مَتروكٌ، كما في التقريب (٦٦٦٢). (١) الحَدِيْثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُوْنَ: عَنْ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:" الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ، وَالشُّهَدَاءُ". (٢) رَواهُ التِّرمِذيُّ.

стр. 67

إسْنَادُهُ صَحِيحٌ: أخرجهُ التِّرمذيُّ في الزُّهد، باب ما جاء في الحُبِّ في الله (٢٣٩٠)، والإمامُ مَالكٌ في المُوطأ (٢/ ٩٥٤) والإمامُ أحْمَد في مُسنده (٥/ ٢٣٦)، وابنُ حِبَّانَ (٥٧٧)، والحاكمُ (٤/ ١٦٩)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٠/ ٨٧) رقم: (١٦٧، ١٦٨)، وابنُ أبِي شَيْبَة (١٣/ ١٤٥)، وأبُونُعَيْم في الحُلية (٥/ ١٢١)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (٣٤٦٣)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٥٨/ ٤٢٥).وقال التِّرمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صَحيحٌ، ورمز له السُّيوطيُّ بالصحة في الجامع الصغير (٦٠٣٧) وصححه الألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣١٢). وله شَاهدٌ من حَديث العِرباض بنُ سَارية: أخرجهُ الامامُ أحْمَد (٤/ ١٢٨)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير كما في مَجمع الزَّوائد (١٠/ ٢٧٩) وإسنادُهُ حسنٌ، وجوَّد إسنادَهَ المُنذريُّ في التَّرغيب (٤/ ٣٧)، والهيثميُّ في مَجمع الزوائد (١٠/ ٢٧٩).

стр. 68

الحَدِيْثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُوْنَ: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى: "أَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي عَبْدِي إليَّ النُّصْحُ لِي". رَواهُ أحْمَدٌ بسندٍ حَسنٍ. إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ: أخرجهُ الامامُ أحْمَد (٥/ ٢٤٥)، وأبُونُعَيْم في الحُلية (٨/ ١٧٥)، والبَغْوِيُّ في شَرح السُّنَة (١٣/ ٩٦) حديث رقم: (٣٥١٥)، وابنُ المُبارك في الزُّهد (٢٠٤)، والبيهقيُّ في الزُّهد الكبير (٧١٠)، والطَّبرانيُّ في الكبير (٧٧٣٩)، والرُّويانيُّ في مُسنده (١١٧٥)، وأبوالشَّيخ الأصبهانيِّ في التَّوبيخ (١٣)، والحكيمُ التِّرمِذِيّ في نوادره (١/ ٢٩٤)، وإسنادُهُ ضعيفٌ، فيه عُبيدالله بن زَحْر، وهو صَدُوقٌ يُخطئ كما في التقريب

стр. 69

(٤٢٩٠) وفيه أيضاً عليُّ بنُ زيد بنُ جُدْعان البصريِّ، وهو ضعيفٌ كما في التقريب (٤٧٣٤). قَالَ الهيثميُّ في مَجمع الزَّوائد (١/ ٨٧): "رَواهُ أحْمَد وفيه عُبيدالله ابن زحْر، عن عليِّ بنُ زَيد وكلاهما ضعيفٌ". قَالَ ابن حِبَّانَ في المجرُوحين (٢/ ٦٣):" إذا اجتمع في إسناد خَبرٍ عُبيدالله بن زَحْر وعليُّ بن زيد، والقَّاسِم أبوعبدالرَّحمن، لا يكونُ متنُ ذلك الخَبر إلا مما عملت أيديهم، فلا يَحلُّ الاحتجاجُ بهذه الصَّحيفة ... ". والحديث ضعفه أيضاً المُنَّذريُّ في التَّرغيب (٢٦٤١)، والألبانيُّ في ضعيف الجامع (٤٠٤). الحَدِيْثُ الخَامِسُ وَالْعِشْرُوْنَ: عَنْ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى: "وَجَبتْ مَحَبَّتي لِلمُتَحَابِّينَ فيَّ، وَالمُتَجَالِسينَ فيَّ، والمُتَبَاذِلينَ فيَّ، وَالمُتَزَاوِرينَ فِيَّ." رَواهُ أحْمَدٌ بسندٍ صَحيحٍ، والطَّبَرانِيُّ والحَاكمُ، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمان.

стр. 70

إسْنَادُهُ صَحِيحٌ: أخرجهُ الامامُ أحْمَد (٥/ ٢٣٣)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٠/ ٨٠) رقم: (١٥٠)، والحاكمُ في المُستدرك (٤/ ١٦٨)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الايمان (٨٩٩٢، ٨٩٩٣، ٨٩٩٤)، والامامُ مالكٌ في المُوطأ (٢/ ٩٥٣)، وابنُ حِبَّانَ (٢/ ٣٣٥) رقم: (٥٧٥)، والطَّحاويُّ في مُشكل الآثار (٣٢٧٣)، والقضاعيُّ في مُسند الشِّهاب (١٤٤٩)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (١٣/ ٤٩) رقم: (٣٤٦٣)، وعبدُ بن حُميد في المُنتخب رقم (١٢٥)، وأبونُعيم في حُلية الأولياء (٥/ ١٢٨)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٢٦/ ١٥٨)، وإسنادُهُ صَححٌ، وصححهُ المُنذريُّ في التَّرغيب (٤٤٣٧)، والألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣٣١). ولهُ شاهدٌ من حَديث عُبادة بنُ الصَّامت: أخرجهُ بنحوه الامامُ أحْمَد في مُسنده (٥/ ٢٣٩)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٠/ ٨١) رقم: (١٥٤)، وصححه المُنذريُّ في التَّرغيب (٤٤٤٠)، والسُّيوطيُّ في الجامع الصغير (٦٠٥٨)، والألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣٢١).

стр. 71

الحَدِيْثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُوْنَ: عَنْ ابْنِ عُمَرَ- رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَىَ:" أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي يَخَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي، ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي، ضَمِنْتُ لَهُ أَنْ أُرْجِعَهُ، إنْ رَجَّعَتُهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أَوَغَنِيمَةٍ، وَإِنْ قَبَضْتُهُ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ وَأَرْحَمَهُ وَأُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ". رَواهُ أحْمَدٌ بسندٍ صَحيحٍ، والنَّسائيُّ. إسْنَادُهُ صَحِيحٌ: أخرجهُ الإمامُ أحْمَد (٢/ ١١٧)، والنَّسائيُّ في الجهاد، بابُ ثواب السَّرية التي تخفق (٣١٢٨)، وفي السُنن الكُبرى (٣/ ١٣). وإسنادُهُ صَحيحٌ، كما قال المُصنِّف، ﵀، ورمز لهُ السُّيُوطيُّ بالصحة في الجامع الصغير (٦٠٤٠)، وصححه العلامة أحْمَد شاكر في تعليقه على مُسند الإمام أحمد (٥٩٧٧)، والألبانيُّ في صحيح الجامع (٨١٣٥). ولهُ شاهدٌ من حديث أنس بن مالك، أخرجه التِّرمذيُّ (١٦٢٠)، وقال:" حديثٌ غريبٌ صحيحٌ ".

стр. 72

الحَدِيْثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُوْنَ: عَنْ أَبِي قَتَادة (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَىَ:" افْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا، أَنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ، أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلاَ عَهْدَ لَهُ عِنْدِي ". رَواهُ ابن ُماجَهْ بسندٍ حَسنٍ. إسْنَادُهُ صَحِيحٌ: أخرجهُ أبُو دَاوُد في الصَّلاة، بابُ ما جاء في فرض الصَّلوات الخَمس، والمُحافظة عليها (١٤٠٣)، وابنُ ماجه في إقامة الصَّلاة والسُّنَة فيها، بابُ ما جاء في فَرض الصَّلوات الخمس (١٤٠٣)، والطَّبَرانِيُّ في الأوسط (٦٨٠٣)، وأبونُعيم في أخبار أصبهان (١٠٢٤)، وابنُ عساكر في

стр. 73

تاريخ دمشق (١٧/ ٣١٢)، وفي إسنادِه ضُبارة بن عبد الله الحَضرميِّ، قال الجُوزجانيُّ: روى حديثاً مُعْضِلاً. وذكرهُ ابن حِبَّانَ في الثقات وقال: يُعتبر حديثُهُ من رواية الثِّقات عنهُ. وقال الحافظُ في التقريب: مجهولٌ. (١). وفيه أيضاً دُريد بنُ نافع الأمويِّ، قال فيه الحافظُ في التقريب (١٨٣٢)، " مَجهولٌ، وكان ُيرسلُ ". وفيه أيضاً بَقية بن الوليد، فهو صدوقٌ كثير التَّدليس، لكن هنا صرَّح بالسِّماع. قال البُوصيريُّ في الزَّوائد (١/ ٤٥٢):" وهذا إسنادٌ فيه نظرٌ، من أجل ضُبارة ودُريد ... وله شاهدٌ من حديث عُبادة بن الصِّامت، رَواهُ النَّسائيُّ في الصُغرى". قلتُ: وحديثُ عُبادة هذا أخرجَهُ أبُو دَاوُد (١٤٢٠)، والنَّسائيُّ (٤٦١)، والامامُ مَالكٌ (٤٠٠)، وأحْمَد في مُسنده (٢٢٦٩٣)، ولفظه:"خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ

стр. 74

شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ، كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ". فَهُو يُصلحٌ شَاهداً قوياً لحديث أبي قَتَادة, وصححهُ السُّيوطيُّ في الجامع الصغير (٦٠٤١)، والألبانيُّ في صحيح الجَامع (٣٢٤٣). الحَدِيْثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُوْنَ: عَنْ أبٍي الدَّرْدَاءَ (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى لعيسى:"يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً، إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا وَشَكَرُوا، وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ صَبَرُوا وَاحْتَسَبُوا، وَلاَ حِلْمَ وَلاَ عِلْمَ. قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ يَكُونُ لَهُمْ وَلا حِلْمَ وَلا

стр. 75

عِلْمَ.؟ قَالَ: أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي وَعِلْمِي" ... رَواهُ أحْمَدٌ والطَّبَرانِيُّ بسندٍ صَحيحٍ، والحاكمُ والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمان. إسْنَادُهُ حَسْنٌ: أخرجهُ الامامُ أحْمَد في المُسند (٦/ ٤٥٠)، والحَاكمُ في المُستدرك (١/ ٣٤٨)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الايمان (٤١٦٥)، وفي الأسَماء والصِّفات (٢٣٠)، أبو نُعيم في الحُلية (١/ ٢٢٧)، والبزَّارُ (٢٨٤٥)، والبُخَارِيُّ في التأريخ الكبير (٨/ ٣٣١٥)،)، الطَّبرانيُّ في الأوسط (٣٣٨٠)، وفي مُسند الشَّاميين (٢٠١٩)، وقال الحاكمُ: صحيحٌ على شرط البُخَارِيِّ، ووافقه الذّهبِيُّ. وإسنادُهُ حَسنٌ، وفيه عبد الله بن صَالح، كاتب اللَّيث بن سعد، مُتكلَّم فيه، قال الحافظُ في التقريب (٣٣٨٨): "صَدُوقٌ كثير الغَلظ، ثبتٌ في كتابِه، وكانت فيه غفلةٌ". قلتُ: فالحديثُ حسنٌ إن شَاء اللهُ، وقال الهيثميُّ في المَجمع (١٠/ ٦٧):"رَواهُ أحْمَد والبزَّارُ والطَّبَرانِيُّ في الكبير والأوسط ورجالُ أحْمَد رجالُ الصَحيح غير الحسن بن سوَّار وأبي حليس وهما ثقتان".
следующие страницы →