стр. 106
د- وأطعموا نخيل خيبر.
هـ- وبلغ الهدى محله «١».
ولما رجع ﵌ «٢» من الحديبية بلغه عن رجل من أصحابه أنه قال: ما هذا بفتح! لقد صدّونا عن البيت، وصدّ «٣» هدينا «٤». فقال «٥» النبي ﵌: «بئس الكلام هذا بل هو أعظم الفتوح، قد رضي المشركون أن يدفعوكم عن بلادهم بالراح «٦»، ويسألوكم القضية «٧»، ويرغبوا إليكم في الأمان، وقد رأوا منكم ما كرهوا» «٨».
وقيل: نزلت على النبي ﵌ (انا فتحنا لك) مرجعه من الحديبية «٩». حدثنا شيخنا أبو الفضل محمد بن يوسف الغزنوي «١٠» ﵀ نبا «١١» عبد الملك بن أبي القاسم