← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 37653

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق

علم الدين السخاوي المقرئ

Полный текст (901 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

وجميع حروف القرآن: ثلاثمائة ألف حرف واحد وعشرون ألف حرف ومائتا حرف وخمسون حرفا «١». قال يحيى بن آدم: حدّثني يزيد بن أسحم «٢» قال: أعطانيه حمزة الزيات «٣» من كتابه «٤» فيصير كل سبع من أسباع القرآن خمسة وأربعين «٥» ألف حرف وثمانمائة حرف

стр. 387

و (اثنان وتسعون) «١» حرفا، يبقى ستة أحرف. اه «٢». قال أبو بكر بن أبي داود: القائل: حدثنيه يزيد بن أسحم: يحيى بن آدم. اه «٣» وأسباع القرآن: السبع الأول: في النساء يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً. والثاني: في الأعراف إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ. والسبع الثالث: في إبراهيم كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ إلى قوله لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ. والرابع: في المؤمنين قوله : نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ. والخامس: في سبأ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. والسادس: خاتمة الفتح. والسابع: بقية القرآن «٤». وقال عبد الله بن أبي داود: ثنا يعقوب بن سفيان ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي «٥» ثنا أبو الوليد عبد الملك بن عبد الله بن مسعود «٦» عن إسماعيل بن عبد الله بن

стр. 388

قسطنطين «١» عن حميد الأعرج «٢» أنه حسب حروف القرآن فوجد النصف الأول من القرآن ينتهي إلى خمس وستين آية من سورة الكهف عند قوله هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ «٣» مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ ... «٤». وهو الربع الثاني والسدس الثالث والثمن الرابع والعشر الخامس، وصار مَعِيَ صَبْراً من النصف الأخير «٥» إلى أن يختم القرآن، والثلث الأول: ينتهي إلى بعض إحدى وتسعين آية من براءة، عند قوله كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ «٦» إلى الباء من (سيصيب) وهو السدس الثاني، والتسع «٧» الثالث، وصارت الباء من (سيصيب) من الثلث الأوسط، والثلث الأوسط: ينتهي إلى بعض ست وأربعين آية من سورة العنكبوت عند قوله إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا «٨» وهو السدس الرابع والتسع «٩» السادس. وصارت الَّذِينَ ظَلَمُوا من الثلث الآخر. والثلث الأخير «١٠»: ينتهي إلى أن يختم القرآن.

стр. 389

والربع الأول: ينتهي إلى أول آية من سورة الأعراف، إلى وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ «١» وهو الثمن الثاني، وصارت اتَّبِعُوا «٢» من الربع الثاني. والربع الثاني: ينتهي إلى إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ حيث انتهى النصف. والربع الثالث: إلى بعض مائة وثمان وأربعين آية من سورة الصافات عند فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ «٣» وهو الثمن السادس، وصارت إِلى حِينٍ من الربع الآخر. والربع الآخر: إلى أن يختم القرآن «٤». والخمس الأول: ينتهي «٥» إلى بعض اثنتين وثمانين آية من سورة المائدة، عند قوله أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ «٦» وهو العشر الثاني، وصارت وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ من الخمس الثاني. والخمس الثاني: ينتهي إلى بعض ست وأربعين من سورة يوسف عند قوله لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ «٧» وهو العشر الرابع، وصارت لَعَلَّهُمْ من الخمس الثالث. والخمس الثالث: ينتهي إلى بعض إحدى وعشرين آية من سورة الفرقان، عند قوله أَوْ نَرى رَبَّنا «٨» وهو العشر السادس، وصارت لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا من الخمس الرابع.

стр. 390

والخمس الرابع: ينتهي إلى بعض خمس وأربعين آية من سورة حم السجدة، عند قوله مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ «١» وهو العشر الثامن، وصارت أَساءَ فَعَلَيْها من الخمس الخامس. والخمس الخامس: ينتهي إلى أن يختم القرآن «٢». والسدس الأول «٣»: ينتهي إلى بعض إحدى وأربعين ومائة من سورة النساء عند قوله ... إِلَى الصَّلاةِ قامُوا «٤» وصارت كُسالى من السدس الثاني. والسدس الثاني: ينتهي إلى إحدى «٥» وتسعين آية من سورة براءة في ... سَيُصِيبُ «٦» إلى الباء، وهو الثلث الأول والتسع «٧» الثالث، وصارت الباء من سَيُصِيبُ من السدس الثالث. والسدس الثالث: ينتهى إلى بعض خمس وستين آية، من سورة الكهف عند إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ «٨» «٩» وهو النصف الأول، والربع الثاني والثمن الرابع والعشر الخامس، وصار مَعِيَ صَبْراً من السدس الرابع.

стр. 391

والسدس الرابع: ينتهي إلى بعض ست وأربعين آية من سورة العنكبوت عند قوله .. بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا «١» وهو التسع «٢» السادس، وصارت الَّذِينَ ظَلَمُوا من السدس الخامس. والسدس الخامس: ينتهي إلى بعض أربع وثلاثين آية من حم الجاثية عند قوله : فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها «٣» وصارت وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ من السدس الآخر. والسدس الآخر: ينتهي إلى أن يختم القرآن «٤». والسبع لأول: ينتهي إلى بعض ست وخمسين آية من سورة النساء، عند قوله : أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ «٥» وصارت وَنُدْخِلُهُمْ «٦» من السبع الثاني. والسبع الثاني: ينتهي إلى مائة وسبع وستين آية من الأعراف عند قوله إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ال «٧» وصارت (عقاب) من السبع الثالث. والسبع الثالث: ينتهي إلى بعض أربع وعشرين آية من سورة إبراهيم عند قوله ... وَما كانَ لِي علي «٨» وصارت (كم) من السبع الرابع. والسبع الرابع: ينتهي إلى بعض سبع وأربعين آية من سورة المؤمنين عند قوله وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ «٩» وصارت لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ* من السبع الخامس.

стр. 392

والسبع الخامس: ينتهي إلى بعض ثمان عشرة آية من سورة سبأ عند قُرىً ظاهِرَةً وَقدر ... «١» وصارت «٢» (نا) من السبع السادس. والسبع السادس: ينتهي إلى آخر حرف من الآية الثانية من سورة الحجرات وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ «٣» وصارت إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ «٤» من السبع الآخر. والسبع الآخر: إلى أن يختم القرآن «٥». والثمن الأول: ينتهي إلى بعض مائة وخمسة «٦» وسبعين «٧» آية من سورة آل عمران، عند قوله : مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مأ ... «٨» وصارت الواو والياء والهاء والميم التي في مَأْواهُمْ من الثمن الثاني. والثمن الثاني: ينتهي إلى أول آية من سورة الأعراف، عند وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ «٩» وهو الربع الأول، وصارت اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ من الثمن الثالث. والثمن الثالث: ينتهي إلى بعض سبع وثلاثين آية من سورة هود عند وَفارَ «١٠»

стр. 393

وصارت «١» التَّنُّورُ، من الثمن الرابع. والثمن الرابع: ينتهي إلى خمس وستين آية من سورة الكهف عند إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ «٢» حيث انتهى النصف الأول، وهو الربع الثاني، والعشر الخامس، وصارت مَعِيَ صَبْراً من الثمن الخامس. والثمن الخامس: ينتهي إلى آخر سورة الشعراء أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ «٣» الياء من يَنْقَلِبُونَ: من الثمن الخامس، والنون والقاف واللام والباء والواو والنون: من الثمن السادس. والثمن السادس: ينتهي إلى بعض مائة (وثمانية) «٤» وأربعين آية من سورة الصافات «٥» عند فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ «٦» وهو الربع الثالث وصارت إِلى حِينٍ من الثمن السابع. والثمن السابع: ينتهي إلى أول عشر من سورة النجم إلى قوله فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى «٧» وصارت ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى «٨» من الثمن الآخر. والثمن الآخر: إلى أن يختم القرآن «٩». والتسع الأول: ينتهي إلى بعض مائة (وثلاثة) «١٠» وأربعين آية من سورة آل عمران عند قوله «١١» فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأ ... «١٢» فالواو والألف آخر التسع الأول، والنون والتاء والميم من التسع الثاني.

стр. 394

والتسع الثاني: ينتهي إلى بعض أربع وخمسين آية من سورة الأنعام عند ... لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا «١» وصارت أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ من التسع الثالث. والتسع الثالث: ينتهي إلى بعض إحدى «٢» وتسعين آية من سورة براءة عند سَيُصِيبُ «٣» الى الباء، وهو الثلث الأول والسدس الثاني وصارت (الباء) من سَيُصِيبُ من التسع الرابع. والتسع الرابع: ينتهي في بعض إحدى عشرة من سورة النحل وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِي «٤» وصارت ذلِكَ من التسع الخامس. والتسع الخامس: ينتهي في بعض ثمان وعشرين آية من سورة الحج، عند وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأ ... «٥» وصارت النون والعين والألف والميم التي في الأنعام من التسع السادس. والتسع السادس: ينتهي في بعض ست وأربعين آية من سورة العنكبوت وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا ... «٦» وهو الثلث الأوسط والسدس الرابع، وصارت الَّذِينَ ظَلَمُوا من التسع السابع. والتسع السابع: ينتهي إلى بعض تسع آيات من أول سورة المؤمن، عند يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أن ... «٧» وصارت الفاء والسين والكاف والميم من أَنْفُسَكُمْ في التسع الثامن. والتسع الثامن: ينتهي في بعض سبع عشرة آية من أول سورة الواقعة عند وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ* عَلى ... «٨» وصارت سُرُرٍ من التسع الآخر.

стр. 395

والتسع الآخر: الى آخر «١» القرآن «٢». والعشر الأول «٣»: ينتهي إلى بعض إحدى وتسعين آية من سورة آل عمران عند لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا ... «٤» وصارت تُحِبُّونَ من العشر الثاني. والعشر الثاني: ينتهي إلى بعض اثنتين وثمانين آية من سورة المائدة عند لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ «٥» وهو الخمس الأول وصارت وَفِي الْعَذابِ من العشر الثالث. والعشر الثالث: ينتهي إلى بعض اثنتين وثلاثين آية من سورة الأنفال عند فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا ... «٦» وصارت بِعَذابٍ أَلِيمٍ من العشر الرابع. والعشر الرابع: ينتهي إلى بعض ست وأربعين آية من سورة يوسف عند قوله لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ «٧» وهو الخمس الثاني، وصارت لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ من العشر الخامس. والعشر الخامس: ينتهي إلى خمس وستين آية من سورة الكهف عند قوله إِنَّكَ لَنْ

стр. 396

تَسْتَطِيعَ «١» وهو النصف الأول، والربع الثاني والسدس الثالث والثمن الرابع، وصارت مَعِيَ صَبْراً من العشر السادس. والعشر السادس: ينتهي إلى بعض إحدى وعشرين «٢» من سورة الفرقان عند لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا «٣» وهو الخمس الثالث وصارت لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ من العشر السابع. والعشر السابع: ينتهي إلى بعض إحدى وثلاثين آية من سورة الأحزاب وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ «٤» وصارت «٥» صالِحاً من العشر الثامن. والعشر الثامن: ينتهي إلى بعض خمس وأربعين آية من سورة حم السجدة عند مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ... «٦» وهو الخمس الرابع، وصارت أَساءَ فَعَلَيْها من العشر التاسع. والعشر التاسع: ينتهي إلى بعض خمس وعشرين آية من سورة الحديد عند وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ «٧» وصارت فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ في العشر العاشر. والعشر العاشر: ينتهي إلى آخر القرآن «٨».

стр. 397

ذكر أنصاف الأسداس «١» وهي أجزاء اثني «٢» عشر: «٣» الأول من ذلك: خاتمة البقرة، وهذا قول المعلى بن عيسى الوراق «٤» وقال محمد بن الجهم السّمّري «٥»: لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* «٦» من آل عمران، وقيل: عند قوله وَقِنا عَذابَ النَّارِ «٧» منها.

стр. 398

والجزء الثاني: ينتهي إلى السدس الأول «١». والثالث: إلى الربع الأول «٢». والرابع: إلى الثلث الأول «٣». والخامس: إلى آخر الرعد، وقيل: إلى قوله : وَبِئْسَ الْمِهادُ «٤» منها. وآخر السادس: إلى انتهاء النصف الأول «٥». والسابع: في النور وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ «٦» وقيل: إلى قوله: وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ «٧». والثامن: آخر القصص، وقول الجماعة: هو آخر الثلث الثاني «٨». والتاسع: هو الربع الثالث «٩». والعاشر: هو السدس الخامس «١٠». والحادي عشر: آخر الامتحان، و «١١» قيل: خاتمة الصف. والثاني عشر: خاتمة الناس.

стр. 399

وأما أنصاف الأسباع فحدثني أبو القاسم «١» - شيخنا ﵀ ثنا «٢» أبو الحسن علي بن محمد بن هذيل «٣» ثنا أبو داود «٤» ثنا أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني «٥» ﵀ «٦» - قال: رواية الحلواني «٧» عن ابن ذكوان «٨»: نصف السبع الأول: من البقرة إلى مائتين وخمس وستين آية لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ* [البقرة: ٢٦٦]. ونصف الثاني: عشرون آية من الأنعام فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [الأنعام: ٢٠]. ونصف «٩» الثالث: ستون آية من سورة يونس وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ [يونس: ٦٠].

стр. 400

ونصف الرابع: عند اثنتين (وتسعين) «١» آية من الكهف لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً [الكهف: ٧٤]. ونصف الخامس: عند أربعين آية من القصص فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ [القصص: ٤٠]. وقيل: عند قوله نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [القصص: ٢٥] في رواية ابن المنادي «٢» وليس مما رواه أبو عمرو الداني. ونصف السبع السادس: أربعون آية من المؤمن ... يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ [غافر: ٤٠]. ونصف السبع السابع: آخر «٣» التغابن «٤». وقال ابن ذكوان: أخذت هذه الأجزاء عن أصحابنا ومشايخنا أهل الشام اه. وأما أجزاء خمسة عشر فداخلة في أجزاء ثلاثين وأجزاء ستين- وسأذكرها- إن شاء الله- فتعرف منها أجزاء خمسة عشر. وأما أجزاء ستة عشر، وهي: أنصاف الأثمان «٥»: فنصف الثمن الأول: وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ «٦».

стр. 401

ونصف الثمن الثاني: في العقود وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ «١». ونصف الثمن الثالث: في التوبة وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ «٢». ونصف الثمن الرابع: آخر الحجر. ونصف الثمن الخامس: آخر الحج. ونصف الثمن السادس: آخر لقمان. ونصف الثمن السابع: آخر الشورى. ونصف الثمن الثامن: آخر المعارج اه «٣». ذكر أجزاء أربعة وعشرين وهي القراريط «٤» وهي أرباع الأسداس. قال أبو عمرو الداني «٥» ﵀ وبها قرأت على شيخنا فارس بن أحمد «٦» ﵀. الأول: رأس إحدى «٧» وستين ومائة من البقرة ... وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ «٨». والثاني: آخر البقرة.

стр. 402

والثالث: آخر آل عمران. والرابع: رأس ست وأربعين ومائة من سورة «١» النساء شاكِراً عَلِيماً «٢». والخامس: رأس عشر ومائة من المائدة وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ «٣». والسادس: أَوْ هُمْ قائِلُونَ «٤» من الأعراف. والسابع: آخر الأعراف. والثامن: ... حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ «٥» من التوبة. والتاسع: رأس أربع وأربعين من هود وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ «٦». والعاشر: آخر الرعد. والحادي عشر: رأس الثمانين من النحل وَمَتاعاً إِلى حِينٍ «٧». والثاني عشر: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً «٨» من الكهف. الثالث عشر: رأس إحدى «٩» وستين آية من الأنبياء لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ «١٠». والرابع عشر: رأس عشر من النور وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ [النور: ١٠]. والخامس عشر: رأس عشرين (ومائة) «١١» من الشعراء إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [الشعراء: ٢٢٠]. والسادس عشر: رأس خمس وأربعين من العنكبوت وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ «١٢».

стр. 403

والسابع عشر: رأس (اثنتين وسبعين) من الأحزاب وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا «١». والثامن عشر: لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [الصافات: ١٤٤] وهو الربع الثالث. والتاسع عشر: رأس سبعين آية من المؤمن فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ «٢»، بعده إِذِ الْأَغْلالُ. والموفى عشرين: رأس إحدى «٣» وثلاثين آية من الجاثية وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ «٤». والحادي والعشرون: آخر الطور. والثاني والعشرون: آخر الامتحان. والثالث والعشرون: آخر المزمل. والرابع والعشرون: آخر القرآن. وهذه التجزئة على ما ذكره أبو عمرو الداني- ﵀ وقد خولف في مواضع. اه «٥».

стр. 404

ذكر أجزاء سبعة وعشرين لصلاة القيام قال أبو عمرو: حدّثنا الخاقاني «١» وخلف بن إبراهيم بن محمد المقرئ «٢» في الإجازة (قالا): «٣» ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله المقرئ الأصبهاني «٤» قال: هذه أجزاء سبعة وعشرين على عدد الحروف «٥»:

стр. 405

أولها: في البقرة فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ [البقرة: ١٥٨] بعده إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ. الثاني: وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ [البقرة: ٢٧٢]. الثالث: وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [آل عمران: ١٤٨] بعده يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا .... الرابع: في النساء لَوَجَدُوا «١» فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً «٢». الخامس: في المائدة ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ «٣». السادس: في الأنعام وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ «٤». السابع: في الاعراف وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ [الأعراف: ٥٣]. الثامن: في الأنفال ... خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ «٥». التاسع: في التوبة ... خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ «٦» بعده وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ «٧». العاشر: في هود فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ «٨». الحادي عشر: في يوسف إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [يوسف: ١٠٠]. الثاني عشر: في النحل فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ «٩».

стр. 406

الثالث عشر: في بني إسرائيل فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً [الإسراء: ٩٩]. الرابع عشر: في طه إِلى أُمِّكَ ما يُوحى «١». الخامس عشر: في الحج سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ «٢». السادس عشر: في النور وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [النور: ٥٩] بعده وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ «٣». السابع عشر: في النمل وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ «٤». الثامن عشر: في العنكبوت ... وَكَفَرُوا بِاللَّهِ «٥» أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ «٦». التاسع عشر: في الأحزاب وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً [الأحزاب: ٥٢]. العشرون: في الصافات لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ «٧». الحادي والعشرون: في المؤمن فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ «٨». الثاني والعشرون: في الزخرف وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ «٩». الثالث والعشرون: في الفتح وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا [الفتح: ٢٣]. الرابع والعشرون: في الواقعة إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ «١٠». الخامس والعشرون: في التغابن وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [التغابن: ١٣].

стр. 407

السادس والعشرون: في الإنسان ... إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً «١». السابع والعشرون: إلى آخر القرآن. اه. قال «٢»: وعدد كل جزء من ذلك على الحقيقة: اثنا عشر ألف حرف وسبعمائة وخمسة وخمسون حرفا، على زيادة حرفين في الجزء الأخير على سائر الأجزاء اه «٣».

стр. 408

ذكر أجزاء ثمانية وعشرين «١» (وهي أرباع الأسباع) «٢» الربع الأول: مائة وثلاث وخمسون من البقرة إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة: ١٥٣]. الثاني: ثلاثون ومائة من آل عمران لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ «٣». الثالث: اثنا عشر من المائدة فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ «٤». الرابع: ثلاث آيات من سورة الأعراف أَوْ هُمْ قائِلُونَ «٥». الخامس: أربعون آية من التوبة وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة: ٤٠]. السادس: ثماني عشرة آية «٦» من يوسف «٧» وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ [يوسف: ١٨].

стр. 409

السابع: مائة وعشرون من النحل وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ «١». الثامن: إحدى عشرة من الأنبياء وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ [الأنبياء: ١١]. التاسع: عشرون من سورة الشعراء فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ «٢». العاشر: آيتان من لقمان في عدد أهل المدينة «٣» وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ «٤». الحادي عشر: مائة وأربع وأربعون من الصافات إِلى (يَوْمِ) «٥» يُبْعَثُونَ «٦». الثاني عشر: ستون من الزخرف مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ «٧». الثالث عشر: إحدى وتسعون من الواقعة وَجَنَّةُ نَعِيمٍ «٨». الرابع عشر: خاتمة الإنسان. فهذه الأجزاء هي أرباع الأسباع على ما ذكر ابن المنادي «٩» ﵀ فإذا «١٠» أردت أن يستكمل لك هذا الورد- يعني ورد- ثمانية وعشرين-: فاقصد باب الأسباع، وباب أنصافها، فألّف من أجزائها يستكمل لك ذلك- إن شاء الله تعالى-. قلت: وذلك أنه أراد بهذه التجزئة: أرباع الأسباع: فالجزء الأول: هو نصف نصف «١١» السبع الأول. والجزء «١٢» الثاني: هو نصف نصفه الثاني. والجزء الثالث: هو نصف نصف السبع الثاني.

стр. 410

والجزء الرابع: هو نصف نصفه الثاني. وكذلك إلى آخر الأجزاء، ويبقى أربعة عشر جزءا- وهي أنصاف الأسباع- فيكمل بذلك ثمانية وعشرون جزءا- اه.

стр. 411

ذكر أجزاء ستين قال أبو عمرو الداني:﵀ وهذه الأجزاء أخذتها عن (غير) «١» واحد من شيوخنا وقرأت عليهم بها «٢». الأول: في البقرة مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ «٣». وقال غير أبي عمرو: وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ «٤». قال أبو عمرو: والثاني: رأس أربعين ومائة عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ «٥». الثالث: رأس مائتي آية وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ [البقرة: ٢٠٢]. وقال غيره: وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ «٦». وقيل: لا يُحِبُّ الْفَسادَ «٧».

стр. 412

وقيل: يا أُولِي الْأَلْبابِ «١». الرابع: رأس خمسين ومائتي آية وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [البقرة: ٢٥٢]. الخامس: في آل عمران وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ [آل عمران: ١٤]. وقال غير أبي عمرو: وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ [آل عمران: ١٥]. وقيل: الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ «٢». قال أبو عمرو- ﵀: والسادس: وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ. «٣». وقيل: وَأُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ «٤». وقيل: وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ «٥». والسابع: وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ «٦». وقال غير أبي عمرو: رأس مائة وخمس وستين. إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «٧» وقيل: وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ «٨» قبل ذلك بآيتين. والثامن: في النساء إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً [النساء: ٢٣] باتفاق. والتاسع: رأس خمس وثمانين منها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً [النساء: ٨٦] لم يوافق على ذلك. قال غير أبي عمر: وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً

стр. 413

[النساء: ٨٥]: وقيل لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً «١». والعاشر: رأس مائة وست وأربعين آية منها وَكانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً [النساء: ١٤٧] باتفاق. الحادي عشر: فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ [المائدة: ٢٦] في المائدة، ولم يوافقه على ذلك أحد. وقال غيره: فَإِنَّا داخِلُونَ «٢» وقيل: فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ «٣». والثاني عشر: وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ «٤» ووافقه على ذلك بعضهم. وقيل: وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ «٥» وقيل: فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ «٦» وقيل: فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ [المائدة: ٩٢]. قال أبو عمرو: والثالث عشر: رأس أربع وثلاثين آية من الأنعام بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ «٧» قال أبو عمرو: وقيل: رأس ست وثلاثين منها فَلا تَكُونَنَّ «٨» مِنَ الْجاهِلِينَ «٩» ولم يقل «١٠» غيره غير ذلك، والأول بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ يروى عن خلف بن هشام البزار «١١».

стр. 414

والرابع عشر: فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ «١» باتفاق. والخامس عشر: أَوْ هُمْ قائِلُونَ «٢» في الأعراف، وقيل: آخر الأنعام قلت: (وعلى هذا القول جميع الناس) «٣» اه. والسادس عشر: وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ «٤» ووافقه على ذلك بعضهم. وقال غيره: وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ «٥». والسابع عشر: أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ «٦» ولم يوافق عليه، وقيل: وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ «٧». والثامن عشر: وَنِعْمَ النَّصِيرُ [الأنفال: ٤٠] في الأنفال باتفاق. والتاسع عشر:- عند أبي عمرو- في التوبة وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ «٨» وقيل: وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ «٩» وقيل: أَنَّى يُؤْفَكُونَ «١٠». العشرون: أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ «١١» باتفاق، وهو الثلث. والحادي والعشرون: وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ [يونس: ٣٠]، ولم يوافق عليه، فقال قوم: وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [يونس: ٢٥] وذكره- أيضا- أبو عمرو فقال: وقيل: رأس خمس وعشرين إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وقال آخرون: قبل هذا بآية لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ «١٢».

стр. 415

وقال «١» بعضهم: وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ [يونس: ٤٠]. والثاني والعشرون: إلى آخر السورة، ولم يوافق عليه. ثم «٢» قال أبو عمرو:- بعد ذلك- وقيل: رأس خمس آيات من هود عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ «٣» وبهذا القول قال قوم، وقال آخرون: إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ «٤». الثالث والعشرون: وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ «٥». ثم قال: وقيل: الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ «٦» وقيل: رَحِيمٌ وَدُودٌ «٧» هذا كله قول أبي عمرو، ووافقه قوم على الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ فقط. وقال قوم مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ «٨». الرابع والعشرون: كَيْدَ الْخائِنِينَ «٩» في يوسف باتفاق، وهو الخمس الثاني في قول الجميع. والخامس والعشرون: وَبِئْسَ الْمِهادُ «١٠» في الرعد باتفاق «١١» والسادس والعشرون: آخر إبراهيم باتفاق. والسابع والعشرون: وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ «١٢» في النحل في قول أبي عمرو وغيره. وقيل: أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ [النحل: ٥٢] وعن خلف- صاحب

стр. 416

حمزة رحمهما الله- وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ «١» وقيل: أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ «٢». والثامن والعشرون: آخر السورة باتفاق. والتاسع والعشرون: في سبحان أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً [الإسراء: ٩٨] وبعده أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ ولم يوافق عليه وقال قوم: إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً [الإسراء: ٩٦] الآية «٣» التي قبل ذلك بآية قبل «٤» وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا «٥». والثلاثون: موضع النصف في قول الجميع، وذلك في سورة الكهف «٦». الحادي والثلاثون: آخر مريم، وقيل: وَيَأْتِينا فَرْداً «٧» وهذان القولان لأبي عمرو- ﵀ ولم يوافق أحد «٨» عليهما، وقال غيره: إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ

стр. 417

عَدًّا «١» وعن خلف بن هشام وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً [مريم: ٩٢]. الثاني والثلاثون: آخر (طه) باتفاق. الثالث والثلاثون: آخر الأنبياء، ووافق أبا عمرو بعضهم. وقيل: إِلى «٢» عَذابِ السَّعِيرِ «٣» أربع آيات من الحج، وقيل: مائة وآية من الأنبياء. «٤». الرابع والثلاثون: آخر الحج باتفاق. الخامس والثلاثون: وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [النور: ٢٠] من النور، وقيل: تَوَّابٌ حَكِيمٌ «٥» هذان القولان لأبي عمرو ولم يوافق على الثاني. وقال غيره: وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [النور: ٢١]. السادس والثلاثون: وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً [الفرقان: ٢٠] في الفرقان، هذا قول أبي عمرو وغيره. وقيل: قبل ذلك بآية، وقيل: بعده بآية. السابع والثلاثون: فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [الشعراء: ١١٠] في الشعراء، وبعده: قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ ووافق أبا عمرو على ذلك غيره. وقيل: فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء: ١١٨] بعد القول الأول بثماني آيات. وقال أبو عمرو:- أيضا- وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الشعراء: ١٠٤] بعده كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ولم يوافق عليه، وهو قول حسن «٦».

стр. 418

الثامن والثلاثون: في النمل بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ «١» باتفاق. التاسع والثلاثون: في القصص إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [القصص: ٥٠] ووافق أبا عمرو على ذلك بعضهم، وقيل: نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ «٢» (عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) «٣» وقيل: وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ «٤» وقيل: أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ «٥» وقيل: أَفَلا تَعْقِلُونَ «٦». الأربعون: وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ [العنكبوت: ٤٥]، وهو الثلث الثاني، وذلك باتفاق من الجميع. الحادي والأربعون: إِلى عَذابِ السَّعِيرِ «٧» في لقمان. وقيل: فِي ضَلالٍ مُبِينٍ «٨» بعده وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ ووافق أبا عمرو غيره «٩» على الموضعين جميعا. الثاني والأربعون: وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً «١٠» في الأحزاب، وعلى ذلك مع أبي عمرو غيره. وقيل بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً «١١» بعد ذلك بعشر آيات، بعده يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ.

стр. 419

الثالث والأربعون: قال أبو عمرو- ﵀: رأس ثلاثين آية في سبأ وَلا تَسْتَقْدِمُونَ «١» قال: وقيل: رأس ثلاث وعشرين وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [سبأ: ٢٣] وقال غيره: بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [سبأ: ٢٧]. وعن خلف: هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ [سبأ: ٣٣] رأس ثلاث وثلاثين منها. الرابع والأربعون: وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ [يس: ٢٧]. وقال غيره: يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ [يس: ٢٦]. الخامس والأربعون: إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ «٢» من الصافات «٣». السادس والأربعون: عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ «٤» من الزمر باتفاق. السابع والأربعون: يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ «٥» عند أبي عمرو وغيره وقال قوم: إِلَّا فِي تَبابٍ «٦». الثامن والأربعون: وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [فصلت: ٤٦] في (حم) السجدة. وقال غيره «٧»: الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ «٨» وقيل: عند مُرِيبٍ «٩». التاسع والأربعون: قال أبو عمرو: كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ «١٠» في الزخرف، قال: وقيل: مُسْتَمْسِكُونَ «١١» قال: وقيل: مُقْتَدُونَ «١٢» «١٣».

стр. 420

الأقوال الثلاثة لأبي عمرو، وقال غيره: وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ «١». الخمسون: آخر الجاثية، وقال غير أبي عمرو: وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ «٢». الحادي والخمسون: عَذاباً أَلِيماً «٣» من الفتح، وقال غير أبي عمرو: آخر سورة القتال، وقيل: وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ «٤» (منها) «٥» وقال قوم: فسنؤتيه «٦» أجرا عظيما «٧» في الفتح، وقيل: صِراطاً مُسْتَقِيماً «٨». الثاني والخمسون: إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ «٩» في الذاريات باتفاق. الثالث والخمسون: آخر القمر، وقال غير أبي عمرو: يَخْرُجُ «١٠» مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ [الرحمن: ٢٢]. وقال خلف: وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ [الرحمن: ١١]. الرابع والخمسون: آخر الحديد باتفاق. الخامس والخمسون: آخر الصف، وقال غير أبي عمرو: أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ «١١».

стр. 421

وعن خلف: لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ «١» منها. السادس والخمسون: آخر التحريم باتفاق. السابع والخمسون: آخر نوح باتفاق. الثامن والخمسون: آخر المرسلات، عند أبي عمرو وغيره، وقال آخرون خاتمة النبأ. التاسع والخمسون: آخر الطارق، عند أبي عمرو وحده، وقال خلف: خاتمة الأعلى، وقيل: خاتمة الغاشية. الستون: آخر القرآن «٢». اه. وأما أجزاء ثلاثين فداخلة في هذه الأجزاء، كل جزءين منها جزء من ثلاثين، وكذلك (وأجزاء) «٣» خمسة عشر كل أربعة أجزاء: جزء من خمسة عشر، وكذلك العشرة، كل ستة منها جزء من عشرة. وإنما ذكرت أجزاء عشرة فيما تقدم: لأن الذي ذكرته على عدد الحروف وهذه الأجزاء على الكلمات «٤» ولهذا يجيء بعضها أطول من بعض. وكذلك أجزاء عشرين: كل ثلاثة أجزاء من ستين: جزء من عشرين، وكذلك أجزاء أربعين: كل حزب «٥» ونصف من ستين «٦» جزء من أربعين اه.

стр. 422

ذكر أنصاف الأحزاب «١» وأنا أذكر أنصاف الأحزاب من أجزاء الستين مستعينا بالله وهو خير معين: وهي أجزاء مائة وعشرين «٢». فنصف الحزب الأول: فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة: ٣٨]. ونصف الحزب الثاني: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة: ١٠٦]. وقيل: بعده بآية. ونصف الحزب الثالث: فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ «٣». ونصف الحزب الرابع: فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ «٤» بعده (فان طلقها). ونصف الحزب الخامس: هُمْ فِيها خالِدُونَ «٥» بعده يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا.

стр. 423

وقيل: قبل هذا بآية، وقيل: بآيتين. ونصف الحزب السادس: وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ «١». ونصف الحزب السابع: أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ «٢». ونصف الحزب الثامن: وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ [آل عمران: ١٩٨] وقيل: آخر السورة، وقيل: وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً [النساء: ٦] من سورة النساء. ونصف الحزب التاسع: لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً «٣». ونصف الحزب العاشر: وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً [النساء: ١١٣]. ونصف الحادي عشر: إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ [المائدة: ١] وقيل: في رأس ست منها لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ «٤». ونصف الحزب الثاني عشر: إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة: ٥١]. ونصف الثالث عشر: وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ «٥». ونصف الرابع عشر: وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ [الأنعام: ٧١] وقيل: مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ «٦». ونصف الخامس عشر: وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأنعام: ١٤١. ونصف السادس عشر: وهو الحزب الأول من الربع الثاني- «٧» أُورِثْتُمُوها «٨» بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ «٩».

стр. 424

ونصف الحزب السابع عشر: ... وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ «١». ونصف الثامن عشر: آخر الأعراف. ونصف الحزب التاسع عشر: آخر الأنفال. ونصف الحزب الموفى عشرين: وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ «٢». ونصف الحزب «٣» الحادي والعشرين: لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ «٤» بعده وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً. ونصف الحزب الثاني والعشرين: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [يونس: ٦٧] في يونس بعده قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ [يونس: ٦٨]. ونصف الحزب الثالث والعشرين: بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ «٥» بعده وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ. ونصف الحزب الرابع والعشرين: أربعة عشر «٦» آية من يوسف. قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ [يوسف: ١٤] أو قبل ذلك بآية. ونصف الحزب الخامس والعشرين: يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ «٧». ونصف الحزب السادس والعشرين: فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ «٨» في إبراهيم وقيل: بعد ذلك وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [إبراهيم: ١٢] وقيل: ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ [إبراهيم: ١٨].

стр. 425

ونصف الحزب السابع والعشرين: عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ «١» في سورة الحجر بعده فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ. الثامن والعشرون: نصفه فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ [النحل: ٨٦] ونصف الحزب التاسع والعشرين: قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً [الإسراء: ٦٥] رأس خمسين آية من بني إسرائيل، وقيل: عند قوله وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا [الإسراء: ٥٠]. بعده رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي والأول هو الصحيح. ونصف الحزب الموفى ثلاثين: وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً «٢». ونصف الحزب الحادي (والثلاثون) «٣»: وهو أول الربع الثالث «٤» أعني هذا الحزب- «٥» قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا «٦». ونصف الحزب «٧» الثاني والثلاثين: فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى «٨» في طه، وقيل: وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى [طه: ٧٣] وقيل: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى [طه: ٦٧]. ونصف الحزب الثالث والثلاثين: من الأنبياء بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ «٩». ونصف الرابع والثلاثين: من الحج وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ «١٠». ونصف الخامس والثلاثين: من المؤمنين عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ «١١» وقيل:
следующие страницы →