← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 37653

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق

علم الدين السخاوي المقرئ

Полный текст (901 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

الثامن والسبعون: ثلاث وثلاثون بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ «١». التاسع والسبعون: ثمان وأربعون إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ «٢». الثمانون: ستون بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ «٣». الحادي والثمانون: اثنتان وسبعون وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ «٤». الثاني والثمانون: سبع وثمانون وَهَدَيْناهُمْ «٥» إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ «٦». الثالث والثمانون: ست وتسعون ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ «٧». الرابع والثمانون: عشر بعد المائة فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ «٨». الخامس والثمانون: إحدى وعشرون بعد المائة إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ «٩». السادس والثمانون: الثلاثون بعد المائة أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ «١٠». السابع والثمانون: احدى وأربعون بعد المائة إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ «١١». الثامن والثمانون: تسع وأربعون بعد المائة لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ «١٢». التاسع والثمانون: سبع وخمسون «١٣» بِما كانُوا يَصْدِفُونَ «١٤».

стр. 457

التسعون: الرابعة من سورة الأعراف أَوْ هُمْ قائِلُونَ «١». الحادي والتسعون: أربع وعشرون منها وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ «٢». الثاني والتسعون: في بعض السابعة والثلاثين نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ «٣». الثالث والتسعون: ثمان وأربعون وَما «٤» كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ «٥». الرابع والتسعون: ستون «٦» إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ «٧». الخامس والتسعون: ثلاث وسبعون عَذابٌ أَلِيمٌ «٨». السادس والتسعون: سبع وثمانون وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ «٩». السابع والتسعون: رأس المائة وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ «١٠». الثامن والتسعون: أربع وعشرون بعد المائة ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ «١١». التاسع والتسعون: سبع وثلاثون «١٢» وَما كانُوا يَعْرِشُونَ «١٣». المائة: ثمان وأربعون بعد المائة اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ «١٤». الواحدة «١٥» بعد المائة: ثمان وخمسون بعد المائة «١٦» لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ «١٧».

стр. 458

الاثنان «١» بعد المائة: (مائة وسبع وستون وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ «٢». الثالث بعد المائة «٣»): ست وسبعون بعد المائة لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ «٤». الرابع بعد المائة: تسع وثمانون «٥» صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ «٦». الخامس بعد المائة: آخر السورة. السادس بعد المائة: ثلاث عشرة من الأنفال فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ «٧». السابع بعد المائة: ست وعشرون منها لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ «٨». الثامن بعد المائة: أربعون منها وَنِعْمَ النَّصِيرُ «٩». التاسع بعد المائة: خمسون منها عَذابَ الْحَرِيقِ «١٠». العاشر بعد المائة: خمس وستون منها مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ «١١». الحادي عشر بعد المائة: آخر السورة. الثاني عشر بعد المائة: تسع من التوبة ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ «١٢». الثالث عشر بعد المائة: عشرون هُمُ الْفائِزُونَ «١٣» الرابع عشر بعد المائة: احدى وثلاثون سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ «١٤».

стр. 459

الخامس عشر بعد المائة: تسع وثلاثون عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «١». السادس عشر بعد المائة: تسع وأربعون لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ «٢». السابع عشر بعد المائة: احدى وستون يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ «٣». الثامن عشر بعد المائة: سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ «٤» وهي احدى وسبعون. التاسع عشر بعد المائة: احدى وثمانون حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ «٥». العشرون بعد المائة: ثلاث وتسعون فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ «٦». الحادي والعشرون بعد المائة: مائة وثلاث وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ «٧» «٨». الثاني والعشرون بعد المائة: مائة واثنتا عشرة «٩» وبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ «١٠». الثالث والعشرون بعد المائة: مائة واثنتان وعشرون لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ «١١». الرابع والعشرون بعد المائة: أربع آيات من يونس بِما كانُوا يَكْفُرُونَ «١٢». الخامس والعشرون بعد المائة: ست عشرة منها أَفَلا تَعْقِلُونَ «١٣». السادس والعشرون بعد المائة: إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ «١٤».

стр. 460

السابع والعشرون بعد المائة: سبع وثلاثون منها لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ «١». الثامن والعشرون بعد المائة: أربع وخمسون وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ «٢». التاسع والعشرون بعد المائة: ثمان وستون أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ «٣». الثلاثون بعد المائة: ثلاث وثمانون منها فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ «٤». الحادي والثلاثون بعد المائة: سبع وتسعون منها حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ «٥» «٦». الثاني والثلاثون بعد المائة: آخر السورة. الثالث والثلاثون بعد المائة: ست عشرة آية «٧» من هود وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ «٨». الرابع والثلاثون بعد المائة: احدى وثلاثون منها إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ «٩». الخامس والثلاثون بعد المائة: خمس وأربعون منها وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ «١٠». السادس والثلاثون بعد المائة: ثمان وخمسون منها مِنْ «١١» عَذابٍ غَلِيظٍ «١٢». السابع والثلاثون بعد المائة: احدى وستون «١٣» وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ «١٤». الثامن والثلاثون بعد المائة: سبع وثمانون إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ «١٥». التاسع والثلاثون بعد المائة: مائة وآيتان منها وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ «١٦».

стр. 461

الأربعون بعد المائة: عشرون ومائة وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ «١». الحادي والأربعون بعد المائة: ست عشرة من يوسف عِشاءً يَبْكُونَ «٢». الثاني والأربعون بعد المائة: الثامنة «٣» والعشرون منها إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ «٤». الثالث والأربعون بعد المائة: رأس الأربعين وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ «٥». الرابع والأربعون بعد المائة: اثنتان وخمسون لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ «٦». الخامس والأربعون بعد المائة: سبع وستون فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ «٧». السادس والأربعون بعد المائة: ثمانون وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ «٨». السابع والأربعون بعد المائة: خمس وتسعون إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ «٩». الثامن والأربعون بعد المائة «١٠»: مائة وتسع آيات ... اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ «١١». التاسع والأربعون بعد المائة: ثمان آيات من الرعد عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ «١٢». الخمسون بعد المائة: سبع عشرة آية منها كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ «١٣». الحادي والخمسون بعد المائة: ثلاثون منها وَإِلَيْهِ مَتابِ «١٤». الثاني والخمسون بعد المائة: أربعون منها وَعَلَيْنَا الْحِسابُ «١٥».

стр. 462

الثالث والخمسون بعد المائة: تسع من إبراهيم تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ «١». الرابع والخمسون بعد المائة: عشرون «٢» وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ «٣». الخامس والخمسون بعد المائة: احدى وثلاثون لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ «٤». السادس والخمسون بعد المائة: آخر السورة. السابع والخمسون بعد المائة: ثمان وعشرون من الحجر مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ «٥». الثامن والخمسون بعد المائة: ثلاث وستون بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ «٦». التاسع والخمسون بعد المائة: اثنتان وتسعون لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ «٧». الستون بعد المائة: أربع عشرة من النحل وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ «٨». الحادي والستون بعد المائة: اثنتان وثلاثون ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ «٩». الثاني والستون بعد المائة: ثلاث وأربعون إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ «١٠». الثالث والستون بعد المائة: اثنان «١١» وستون وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ «١٢». الرابع والستون بعد المائة: بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ «١٣» رأس خمس وسبعين. الخامس والستون بعد المائة: ست وثمانون إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ «١٤».

стр. 463

السادس والستون بعد المائة: ثمان وتسعون فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ «١». السابع والستون بعد المائة: مائة وثلاث عشرة الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ «٢». الثامن والستون بعد المائة: آخر السورة. التاسع والستون بعد المائة: خمس عشرة آية من سبحان حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا «٣». السبعون بعد المائة: آيتان «٤» وثلاثون منها وَساءَ سَبِيلًا «٥». الحادي والسبعون بعد المائة: سبع وأربعون إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً «٦». الثاني والسبعون بعد المائة: احدى وستون لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً «٧». الثالث والسبعون بعد المائة: سبع وسبعون لا يلبثون خلفك «٨» إلّا قليلا «٩». الرابع والسبعون بعد المائة: خمس وتسعون مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا «١٠». الخامس والسبعون بعد المائة: آخر السورة. السادس والسبعون بعد المائة: سبع عشرة آية من الكهف وَلِيًّا مُرْشِداً «١١». السابع والسبعون بعد المائة: ثمان وعشرون منها وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً «١٢». الثامن والسبعون بعد المائة: ثلاث وأربعون منها وَما كانَ مُنْتَصِراً «١٣».

стр. 464

التاسع والسبعون بعد المائة: ست وخمسون وَما أُنْذِرُوا هُزُواً «١». الثمانون ومائة: أربع وسبعون لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً «٢». الحادي والثمانون بعد المائة: تسعون منها «٣» دُونِها سِتْراً «٤». الثاني والثمانون بعد المائة: آخر السورة. الثالث والثمانون بعد المائة: اثنتان وعشرون من مريم مَكاناً قَصِيًّا «٥». الرابع والثمانون بعد المائة: أربعون منها وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً «٦». الخامس والثمانون بعد المائة: احدى وستون منها إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا «٧». السادس والثمانون بعد المائة: اثنتان وثمانون وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا «٨». السابع والثمانون بعد المائة: خمس وعشرون «٩» من طه بِما تَسْعى «١٠». الثامن والثمانون بعد المائة: سبع وأربعون وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى «١١». التاسع والثمانون بعد المائة: سبعون بِرَبِّ «١٢» هارُونَ وَمُوسى «١٣». التسعون بعد المائة: ست وثمانون فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي «١٤». الحادي والتسعون بعد المائة: مائة وخمس عشرة وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً «١٥».

стр. 465

الثاني والتسعون بعد المائة: آخر السورة. الثالث والتسعون بعد المائة: سبع عشرة آية من الأنبياء إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ «١». الرابع والتسعون بعد المائة: ثلاث وثلاثون فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ «٢». الخامس والتسعون بعد المائة: خمسون أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ «٣». السادس والتسعون بعد المائة: أربع وسبعون كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ «٤». السابع والتسعون بعد المائة: تسعون وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ «٥». الثامن والتسعون بعد المائة: آخر السورة. التاسع والتسعون بعد المائة: احدى عشرة من الحج ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ «٦». المائتان: ثلاث وعشرون منها وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ «٧». الواحد بعد المائتين: ست وثلاثون منها سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ «٨». الثاني بعد المائتين: احدى وخمسون فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ «٩». الثالث بعد المائتين: ست وستون ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ «١٠» الرابع بعد المائتين: آخر السورة. الخامس بعد المائتين: أربع وعشرون من المؤمنين بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ «١١».

стр. 466

السادس بعد المائتين: خمس وأربعون منها وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ «١». السابع بعد المائتين: ثلاث وسبعون وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ «٢». الثامن بعد المائتين: رأس المائة منها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ «٣». التاسع بعد المائتين: ثلاث آيات من النور وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ «٤». العاشر بعد المائتين: عشرون منها وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ «٥». الحادي عشر بعد المائتين: بعض آية احدى وثلاثين أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ «٦». الثاني عشر بعد المائتين: ثمان وثلاثون وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ «٧». الثالث عشر بعد المائتين: خمسون منها بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ «٨». الرابع عشر بعد المائتين: ستون منها خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ «٩». الخامس عشر بعد المائتين: خمس من سورة الفرقان تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا «١٠». السادس عشر بعد المائتين: عشرون منها وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً «١١». السابع عشر بعد المائتين: أربعون منها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً «١٢». الثامن عشر بعد المائتين: ستون منها وَزادَهُمْ نُفُوراً «١٣».

стр. 467

التاسع عشر بعد المائتين: آخر السورة. العشرون بعد المائتين: ثمان وعشرون من سورة الشعراء وَما «١» بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ «٢». الحادي والعشرون بعد المائتين: اثنان «٣» وستون إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ «٤». الثاني والعشرون بعد المائتين: مائة آية و «٥» آية مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ «٦». الثالث والعشرون بعد المائتين: مائة وأربعون وخمس إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ «٧» في قصة لوط «٨». الرابع والعشرون بعد المائتين: مائة وثلاث وخمسون «٩» مِنَ الْمُسَحَّرِينَ «١٠» في قصة شعيب. الخامس والعشرون بعد المائتين: آخر السورة. السادس والعشرون بعد المائتين: عشرون من النمل أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ «١١». السابع والعشرون بعد المائتين: رأس أربعين إن رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ «١٢». الثامن والعشرون بعد المائتين «١٣»: خمس وخمسون بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ «١٤».

стр. 468

التاسع والعشرون بعد المائتين: سبعون وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ «١». الثلاثون بعد المائتين: تسع وثمانون وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ «٢». الحادي والثلاثون بعد المائتين: اثنتا عشرة من القصص وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ «٣». الثاني والثلاثون بعد المائتين: أربع وعشرون منها إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ «٤». الثالث والثلاثون بعد المائتين: خمس وثلاثون وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ «٥». الرابع والثلاثون بعد المائتين: ثمان وأربعون وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ «٦». الخامس والثلاثون بعد المائتين: (اثنان) «٧» وستون الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ «٨» بعده قالَ الَّذِينَ .... السادس والثلاثون بعد المائتين: سبع وسبعون إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ «٩». السابع والثلاثون بعد المائتين: آخر السورة «١٠». الثامن والثلاثون بعد المائتين: ثمان عشرة آية من العنكبوت إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ «١١». التاسع والثلاثون بعد المائتين: ثلاث وثلاثون كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ «١٢» (بعده) «١٣» إِنَّا مُنْزِلُونَ. الأربعون بعد المائتين: خمس وأربعون وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ «١٤».

стр. 469

الحادي والأربعون بعد المائتين: ثمان وخمسون نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ «١». الثاني والأربعين بعد المائتين: سبع من الروم بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ «٢». الثالث والأربعون بعد المائتين: أربع وعشرون بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ «٣». الرابع والأربعون بعد المائتين: ثمان وثلاثون هُمُ الْمُفْلِحُونَ «٤» بعده وَما آتَيْتُمْ. الخامس والأربعون بعد المائتين: اثنان «٥» وخمسون إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ «٦». السادس والأربعون بعد المائتين: اثنتا عشرة من لقمان غَنِيٌّ حَمِيدٌ «٧». السابع والأربعون بعد المائتين: خمس وعشرون بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ «٨». الثامن والأربعون بعد المائتين: ثلاث من السجدة لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ «٩». التاسع والأربعون بعد المائتين: اثنتان وعشرون إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ «١٠». الخمسون بعد المائتين: ست من الأحزاب فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً «١١». الحادي والخمسون بعد المائتين: ثماني عشرة وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا «١٢». الثاني والخمسون بعد المائتين: وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً «١٣».

стр. 470

الثالث والخمسون بعد المائتين «١»: (سبع) «٢» وثلاثون وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً «٣». الرابع والخمسون بعد المائتين: اثنتان وخمسون وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً «٤». الخامس والخمسون بعد المائتين اثنتان وستون وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا «٥». السادس والخمسون بعد المائتين ثلاث من سبأ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ «٦». السابع والخمسون بعد المائتين: بعد آية خمس عشرة عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ «٧». الثامن والخمسون بعد المائتين: ثلاثون ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ «٨». التاسع والخمسون بعد المائتين: ثلاث وأربعون إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ «٩». الستون بعد المائتين: ست من فاطر إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ «١٠». الواحد والستون بعد المائتين: سبع عشرة وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ «١١». الثاني والستون بعد المائتين: اثنان «١٢» وثلاثون ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ «١٣». الثالث والستون بعد المائتين: ثلاث وأربعون وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا «١٤» الرابع والستون بعد المائتين: ست وعشرون من يس يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ «١٥». الخامس والستون بعد المائتين: خمسون وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ «١٦».

стр. 471

السادس (والستون) «١» بعد المائتين: اثنتان وسبعون وَمِنْها يَأْكُلُونَ «٢» «٣». السابع والستون بعد المائتين: خمس عشرة من الصافات إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ «٤». الثامن والستون بعد المائتين: خمسون يَتَساءَلُونَ «٥» بعده قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ. التاسع والستون بعد المائتين: مائة وآية فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ «٦». السبعون بعد المائتين: مائة وأربع وأربعون إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ «٧». الواحد والسبعون بعد المائتين: خمس من ص لَشَيْءٌ يُرادُ «٨». الثاني والسبعون بعد المائتين: خمس وعشرون وَحُسْنَ مَآبٍ «٩» بعده يا داوُدُ. الثالث والسبعون بعد المائتين: ست وأربعون بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ «١٠». الرابع والسبعون بعد المائتين: آخر السورة. الخامس «١١» والسبعون بعد المائتين: خمس عشرة من الزمر ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ «١٢». السادس والسبعون بعد المائتين: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ «١٣». السابع والسبعون بعد المائتين: خمس وأربعون مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ «١٤». الثامن والسبعون بعد المائتين: احدى وستون لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ «١٥».

стр. 472

التاسع والسبعون بعد المائتين: آخر السورة. الثمانون بعد المائتين: خمس عشرة من المؤمن لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ «١». الواحد والثمانون بعد المائتين: ثمان وعشرون مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ «٢». الثاني والثمانون بعد المائتين: أربعون يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ «٣». الثالث والثمانون بعد المائتين: خمس وخمسون بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ «٤». الرابع والثمانون بعد المائتين: تسع وستون أَنَّى يُصْرَفُونَ «٥». الخامس والثمانون بعد المائتين: آخر السورة. السادس والثمانون بعد المائتين: سبع عشرة من السجدة بِما كانُوا يَكْسِبُونَ «٦». السابع والثمانون بعد المائتين: اثنتان وثلاثون نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ «٧». الثامن والثمانون بعد المائتين: ست وأربعون بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ «٨». التاسع والثمانون بعد المائتين: سبع من عسق ... وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ «٩». التسعون بعد المائتين: سبع عشرة منها لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ «١٠». الواحد والتسعون بعد المائتين: (سبع) «١١» وعشرون إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ «١٢». الثاني والتسعون بعد المائتين: أربع وأربعون إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ «١٣».

стр. 473

الثالث والتسعون بعد المائتين: احدى عشرة من الزخرف كَذلِكَ تُخْرَجُونَ «١». الرابع والتسعون بعد المائتين: ثلاثون وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ «٢». الخامس والتسعون بعد المائتين: ثمان وأربعون لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ «٣». السادس والتسعون بعد المائتين: سبعون أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ «٤». السابع والتسعون بعد المائتين: اثنتا عشرة من الدخان إِنَّا مُؤْمِنُونَ «٥». الثامن والتسعون بعد المائتين: اثنتان وخمسون فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ «٦». التاسع والتسعون بعد المائتين: ست عشرة من الجاثية عَلَى الْعالَمِينَ «٧». الموفى ثلاثمائة: اثنتان وثلاثون منها وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ «٨». الواحد بعد الثلاثمائة «٩»: احدى عشرة من الأحقاف إِفْكٌ قَدِيمٌ «١٠». الثاني بعد الثلاثمائة: اثنتان وعشرون منها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ «١١». الثالث بعد الثلاثمائة: آخر السورة. الرابع بعد الثلاثمائة: خمس عشرة لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ «١٢» من سور محمد ﷺ «١٣».

стр. 474

الخامس بعد الثلاثمائة: تسع وعشرون منها أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ «١». السادس بعد الثلاثمائة: سبع آيات من الفتح وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً «٢». السابع بعد الثلاثمائة: تسع عشرة آية من الفتح عَزِيزاً حَكِيماً «٣». الثامن بعد الثلاثمائة: في بعض التاسعة والعشرين رُحَماءُ بَيْنَهُمْ «٤». التاسع بعد الثلاثمائة: إحدى عشرة من الحجرات فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ «٥». العاشر بعد الثلاثمائة: إحدى عشرة «٦» من ق كَذلِكَ الْخُرُوجُ «٧». الحادي عشر بعد الثلاثمائة: ثمان وثلاثون منها وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ «٨». الثاني عشر بعد الثلاثمائة: ثلاثون من الذاريات إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ «٩». الثالث عشر بعد الثلاثمائة: خمس من الطور وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ «١٠». الرابع عشر بعد الثلاثمائة: ثمان وثلاثون منها بِسُلْطانٍ مُبِينٍ «١١». الخامس عشر بعد الثلاثمائة: ست وعشرون من النجم لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى «١٢». السادس عشر بعد الثلاثمائة: آخر السورة. السابع عشر بعد الثلاثمائة: اثنتان وثلاثون من القمر فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ «١٣» بعده كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ.

стр. 475

الثامن عشر بعد الثلاثمائة: إحدى وعشرون من سورة الرحمن لا يَبْغِيانِ «١». التاسع عشر بعد الثلاثمائة: اثنتان وستون منها وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ «٢». العشرون بعد الثلاثمائة: تسع وأربعون من الواقعة قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ «٣». الواحد والعشرون بعد الثلاثمائة: تسعون منها وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ «٤». الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة: احدى عشرة من الحديد وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ «٥». الثالث والعشرون بعد الثلاثمائة: عشرون منها إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ «٦». الرابع والعشرون بعد الثلاثمائة: آخر السورة. الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة: عشر من المجادلة فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ «٧». السادس والعشرون بعد الثلاثمائة: إحدى وعشرون منها إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ «٨». السابع والعشرون بعد الثلاثمائة ثمان «٩» آيات من الحشر أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ «١٠». الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة: إحدى وعشرون منها لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ «١١». التاسع والعشرون بعد الثلاثمائة: ست آيات من الامتحان هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ «١٢».

стр. 476

الثلاثون بعد الثلاثمائة: خمس من الصافات وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ «١». الواحد والثلاثون بعد الثلاثمائة: ثلاث من الجمعة وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ «٢». الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة: خمس من المنافقين وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ «٣». الثالث والثلاثون بعد الثلاثمائة: ست من التغابن وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ «٤». الرابع والثلاثون بعد الثلاثمائة: آيتان «٥» من الطلاق يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً «٦». الخامس والثلاثون بعد الثلاثمائة: الأولى من التحريم وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ «٧». السادس والثلاثون بعد الثلاثمائة: آخر السورة. السابع والثلاثون بعد الثلاثمائة: اثنتان وعشرون من الملك صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ «٨». الثامن والثلاثون بعد الثلاثمائة: ثلاثون من ن عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ «٩». التاسع والثلاثون بعد الثلاثمائة: سبع من الحاقة أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ «١٠». الأربعون بعد الثلاثمائة: خمس من المعارج صَبْراً جَمِيلًا «١١». الواحد والأربعون بعد الثلاثمائة: ثلاث من نوح وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ «١٢».

стр. 477

الثاني والأربعون بعد الثلاثمائة: آخر السورة. الثالث والأربعون بعد الثلاثمائة: عشرون من سورة الوحي وَلا أُشْرِكُ «١» بِهِ أَحَداً «٢». الرابع والأربعون بعد الثلاثمائة: آخر يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ. الخامس والأربعون بعد الثلاثمائة: ثلاث وثلاثون من المدّثر وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ «٣». السادس والأربعون بعد الثلاثمائة: احدى وثلاثون من القيامة وَلا صَلَّى «٤». السابع والأربعون بعد الثلاثمائة: احدى وعشرون من الإنسان شَراباً طَهُوراً «٥». الثامن والأربعون بعد الثلاثمائة: أربعون من المرسلات يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ «٦» بعده إِنَّ الْمُتَّقِينَ. التاسع والأربعون بعد الثلاثمائة: آخر عَمَّ يَتَساءَلُونَ. الخمسون بعد الثلاثمائة: عشر «٧» من عبس عَنْهُ «٨» تَلَهَّى «٩». الواحد والخمسون بعد الثلاثمائة: عشر من الانفطار وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ «١٠». الثاني والخمسون بعد الثلاثمائة: ثمان من الشفق حِساباً يَسِيراً «١١». الثالث والخمسون بعد الثلاثمائة: عشر من البروج وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ «١٢». الرابع والخمسون بعد الثلاثمائة: آخر سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى.

стр. 478

الخامس والخمسون بعد الثلاثمائة: عشرون من الفجر الْمالَ حُبًّا جَمًّا «١». السادس والخمسون بعد الثلاثمائة: خمس من الليل أَعْطى وَاتَّقى «٢». السابع والخمسون بعد الثلاثمائة: آخر سورة العلق. الثامن والخمسون بعد الثلاثمائة: آخر إِذا زُلْزِلَتِ. التاسع والخمسون بعد الثلاثمائة: آخر الفيل. الستون بعد الثلاثمائة: آخر سورة الناس. وهذه التجزئة (مبادلة) «٣» ولها فوائد: أ- منها أنك تعرف بها أثلاث الأحزاب، لأن كل جزءين منها ثلث حزب، وكل ثلاثة نصف حزب، وكل أربعة ثلثا حزب. ب- وكذلك تعرف بها نصف القرآن، لأن نصف (القرآن) «٤» منها: مائة وثمانون، وثلث القرآن «٥»: مائة وعشرون، والربع: وهو تسعون جزءا، والخمس: وهو اثنان وسبعون جزءا، والسدس: وهو ستون جزءا، والثمن: وهو خمس وأربعون جزءا، والتسع: وهو أربعون جزءا. ج: ومنها أنها «٦» تعين على حفظ القرآن، لأنه لا يثقل على من يريد حفظه أن يحفظ منها كل يوم جزءا. ومما روي في الإعانة على حفظ القرآن (العزيز) «٧» ما حدّثني به الإمام أبو الفضل الغزنوي- ﵀ بالسند المتقدم إلى أبي عيسى- ﵀ قال: حدّثنا أحمد بن

стр. 479

الحسن «١» ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي «٢» ثنا الوليد بن مسلم «٣» ثنا ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح «٤» وعكرمة- مولى ابن عباس- عن ابن عباس «٥» أنه قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ جاءه علي بن أبي طالب- ﵁ فقال: بأبي أنت وأمي، تفلت هذا القرآن من صدري، فما أجدني أقدر عليه، فقال «٦» رسول الله ﷺ : يا أبا الحسن، أفلا أعلّمك كلمات ينفعك الله بهن، وينفع «٧» بهن من علّمته، ويثبت ما تعلّمت في صدرك؟ قال: أجل يا رسول الله، فعلّمني، قال: إذا كان ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر فإنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه «٨»: (سوف أستغفر لكم ربّي) «٩» يقول: حتى تأتي «١٠» ليلة الجمعة، فإن لم تستطع فقم في وسطها، فإن لم تستطع فقم في أولها، فصلّ أربع ركعات، تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يس وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب والم تَنْزِيلُ السجدة،

стр. 480

وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل «١» وإذا فرغت من التشهد «٢»، فاحمد الله وأحسن الثناء عليه «٣» وصل على محمد «٤» وأحسن، وعلى سائر النبيين، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان، ثم قل في آخر ذلك: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني أن اتكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري، وأن تطلق به لساني، وأن تفرج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وأن تعمل «٥» به بدني «٦» فإنه لا يعينني على الحق غيرك، ولا يؤتيه إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. يا أبا الحسن، تفعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا، تجاب بإذن الله، والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط. قال ابن عباس: فو الله ما لبث عليّ إلّا خمسا أو سبعا، حتى جاء رسول الله ﷺ في مثل ذلك المجلس، فقال: يا رسول الله، إنّي كنت- فيما خلا- لا آخذ «٧» إلّا أربع آيات ونحوهن فإذا قرأتهن على نفسي تفلتن، وأنا أتعلّم اليوم أربعين آية ونحوها، فإذا قرأتهن على نفسي فكأنما كتاب الله بين عينيّ، ولقد كنت أسمع الحديث، فإذا ردّدته «٨» تفلت، وأنا اليوم أسمع الأحاديث، فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفا.

стр. 481

فقال له رسول الله ﷺ «١»: عند ذلك- مؤمن ورب الكعبة، يا أبا الحسن اه «٢».

стр. 482

الجزء الثاني أقوى العدد في معرفة العدد «١» عدد أي القرآن، ينقسم إلى المديني الأول والمدني الآخر، والمكّي، والكوفي،

стр. 483

والبصري، والشامي «١». فالمدني الأول: رواه نافع بن أبي نعيم- ﵀ عن أبي جعفر يزيد بن القعقاع «٢» وشيبة بن نصاح «٣» وبه أخذ القدماء من أصحاب نافع «٤». والمدني الأخير، فهو الذي رواه إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري «٥» عن

стр. 484

سليمان بن مسلم بن جماز «١» عن شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب- مولى أم سلمة زوج النبي ﷺ وعن أبي جعفر يزيد بن القعقاع- مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي «٢» -، وعليه الآخذون لقراءة نافع اليوم، وبه ترسم الأخماس والأعشار، وفواتح السور في مصاحف أهل المغرب «٣» «٤»./ ٥٤/ وأما المكّي: فمنسوب إلى عبد الله بن كثير «٥» ﵀ وغيره (من أهل مكة) «٦» وهم يروون ذلك عن أبيّ بن كعب- ﵀ «٧»./ ٥٢/ وأما العدد الكوفي: فرواه حمزة بن حبيب الزيات «٨» ﵀ بسنده عن أبي (عبد الله) «٩» السلمي، وأبو عبد الرحمن يسند بعضه إلى علي بن أبي طالب ﵁ «١٠»./

стр. 485

٥٥/ وأما العدد البصري: فمنسوب إلى عاصم بن ميمون الجحدري «١» وأما العدد الشامي «٢»: فعن يحيى بن الحارث الذماري- ﵀ «٣» -./

стр. 486

_________ . (١/ ١٧٩) والإتحاف (ص ١١٨) ونفائس البيان (ص ٦، ٧). يقول الداني: بعد ما ذكر نحو ما هاهنا- وهذه الأعداد- وإن كانت موقوفة على هؤلاء الأئمة- فإن لها لا شك مادة تتصل وإن لم نعلمها من طريق الرواية والتوقيف، كعلمنا بمادة الحروف والاختلاف، إذ كان كل واحد منهم قد لقي غير واحد من الصحابة، وشاهده وأخذ عنه وسمع منه، أو لقي من لقي الصحابة مع أنهم لم يكونوا أهل رأي واختراع، بل كانوا أهل تمسك واتباع» اه. من المصدر المذكور.

стр. 487

فاتحة الكتاب هي سبع آيات باتفاق «١» إلّا أنهم اختلفوا في الآية «٢» السابعة فعد الكوفي والمكّي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية ولم يعدّوا «٣» أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ «٤» وبالعكس المدنيان

стр. 488

والبصري والشامي «١». وعد بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية من الفاتحة الشافعي «٢» ﵀ وأبو ثور «٣» وأحمد وإسحاق وأبو عبيد، وأهل الكوفة، وأكثر أهل العراق، وابن شهاب الزهري، وعمرو بن دينار «٤» وابن جريج، ومسلم بن خالد «٥» وسائر أهل مكة، وهو مذهب ابن عمر، والصحيح عن ابن عباس «٦» وبه يقول جماعة أصحاب ابن عباس: سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد وطاوس «٧». ١٦٤/ وقد روي الجهر «٨» بها في الصلاة عن أبي هريرة وعمار «٩»

стр. 489

وابن الزبير «١» «٢». واختلف في ذلك عن عمر وعلي «٣» وكان أحمد وإسحاق وأبو عبيد «٤» وسفيان وابن أبي ليلى والحسن بن حيي «٥» وابن شبرمة «٦» يخفونها في صلاة الجهر «٧» وكذلك يقول إبراهيم

стр. 490

النخعي «١». والحكم بن عتيبة «٢» وحماد، وهو مذهب عبد الله بن مسعود ﵁، وإلى ذلك ذهب أبو حنيفة ﵁ «٣». وقال الكرخي «٤» وغيره من أصحابه «٥»: لم يحفظ عنه أنها من فاتحة الكتاب، أو ليست من «٦» الفاتحة «٧»./ ١٦٦/ قالوا «٨»: ومذهبه يقتضي أنها ليست بآية منها، قالوا: لأنه يسر بها في صلاة الجهر «٩» والإسرار بها: لا يدل على ما قولوه به، لأن جماعة من فقهاء الكوفة قد عدوها

стр. 491

منها، وهم يسرون بها اتباعا للسّنة في صلاة الجهر «١» واقتداء بالآثار الواردة في ذلك. / وقال داود «٢»: هي آية مفردة في كل موضع كتبت فيه في المصحف، وليست بآية في شيء مما افتتح به «٣» وإنما هي آية في قوله : وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا غير اه «٤».

стр. 492

قال الرازي «١»: ومذهب أبي حنيفة يقتضي عندي ما قال داود «٢» وكذلك قال مالك ﵁، إلّا أنه قال: إن الله لم ينزلها في شيء من كتابه إلّا في وسط سورة النمل، ولا تقرأ في الفاتحة في الفريضة سرا ولا جهرا «٣». وقال بجميع ذلك من قوله الأوزاعي «٤» «٥» وابن جرير «٦» الطبري «٧»، وعدوا كلهم «٨» أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آية. وحجة من عدها آية «٩» ما روى الليث بن سعد- ﵀ (قال) «١٠»: حدّثني

стр. 493

خالد بن يزيد «١» عن سعيد بن أبي هلال «٢» عن نعيم المجمر «٣» قال: صليت وراء أبي هرير فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ وَلَا الضَّالِّينَ فقال: آمين وقال الناس: آمين، وكان يقول: كلّما ركع وسجد، الله أكبر، وإذا قام من الجلوس قال: الله أكبر، ويقول إذا سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ اه «٤». والليث بن سعد إمام قدوة، وخالد بن يزيد الإسكندري «٥» وسعيد بن أبي هلال: من الثقات عند أهل الحديث. وروى العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة (أن النبي ﷺ كان إذا افتتح الصلاة جهر بها «٦» ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اه «٧».

стр. 494

قالوا: ومما يدل على أنها آية من أول فاتحة الكتاب: أن أم سلمة وصفت قراءة رسول الله ﷺ ، فقالت: «كان رسول الله ﷺ يقطع قراءته آية آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ «١» فهذا دليل على أنه ﷺ كان يقرأها كذلك ويجهر بها» اه وعن عبد الله بن عمر وابن عباس- ﵄: (أنهما كانا إذا افتتحا الصلاة يقرءان بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «٢» اه وكذلك روي عن عبد الله بن الزبير «٣». وروي عن «٤» سفيان الثوري- ﵀ عن عاصم «٥» قال: (سمعت سعيد بن جبير يقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في كل ركعة) «٦» «٧». وروى عن ابن جريج قال: أخبرني أبي «٨» أن سعيد بن جبير أخبره عن ابن عباس قال: في قول الله : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي «٩» قال: هي أم القرآن «١٠».

стр. 495

قال عبد الرزاق: قرأها عليّ ابن جريج بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ* إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ* اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ آية آية وقال: قرأها عليّ أبي كما قرأتها عليك وقال: قرأها عليّ ابن عباس كما قرأتها عليك. وقال ابن عباس: (قد أخرجها الله لكم- يعني فاتحة الكتاب- وما أخرجها الله «١» لأحد قبلكم) اه «٢». وعن سعيد بن جبير: سألت ابن عباس- ﵁ عن قول الله : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ قال: هي أم القرآن، استثناها الله لأمة محمّد ﷺ ، وأخّرها حتى أخرجها لهم، ولم يعطها أحدا قبل أمة محمد ﷺ . قال سعيد: ثم قرأها ابن عباس، فقرأ فيها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. قال ابن جريج: قلت لأبي: أخبرني «٣» أخبرك سعيد بن جبير أن ابن عباس قال له: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية من فاتحة الكتاب؟ قال: نعم اه «٤». وعن عكرمة عن ابن عباس «أنه كان يجهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ويقول: هو شيء اختلسه الشيطان من عامة الناس» اه «٥». وهذا هو الأكثر والأشهر عن ابن عباس، أنه كان يجهر بها، وأنها أول آية في فاتحة الكتاب، وعلى ذلك جميع أصحابه، ولا خلاف في ذلك عن ابن عمر وابن الزبير
следующие страницы →