← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 37653

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق

علم الدين السخاوي المقرئ

Полный текст (901 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

٣ - أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ «١» للكل إلّا البصري. ٤ - وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ «٢» للكل إلّا المدني الأخير والمكّي، وهي مائتان وسبع وعشرون في الكوفي والمدني الأول والشامي، وست وعشرون في المدني الأخير والبصري والمكّي «٣». سورة النمل: اختلافها آيتان «٤»: ١ - مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ «٥» في الجميع إلّا الكوفي. ٢ - [وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ «٦» عدها المدنيان والمكي. وهي تسعون وثلاث آيات في الكوفي] «٧» وأربع في البصري والشامي وخمس في المدنيين والمكّي «٨». سورة القصص: وهي في جميع العدد ثمانون وثمان آيات «٩». ١ - طسم عدها الكوفي. ٢ - أُمَّةً «١٠» مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ «١١» أسقطها الكوفي، اختلافها آيتان «١٢»

стр. 527

سورة العنكبوت: وهي ستون وتسع آيات في جميع العدد «١» اختلافها ثلاث آيات: ١ - الم عدها الكوفي. ٢ - وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ «٢» أسقطها الكوفي والبصري والشامي «٣». ٣ - مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ «٤» عدها البصري والشامي «٥». سورة الروم: ستون آية عند الكوفي والمدني الأول والبصري والشامي، وتسع وخمسون في المدني الأخير والمكّي «٦». وكذلك قال أبي بن كعب، اختلافها أربع آيات. ١ - الم للكوفي. ٢ - غُلِبَتِ الرُّومُ «٧» للكوفي والمدني الأول والبصري والشامي. ٣ - فِي بِضْعِ سِنِينَ «٨» للبصري والمدني الأخير والمكّي والشامي. ٤ - يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ «٩» للمدني الأول وحده «١٠».

стр. 528

سورة لقمان:﵇ -. ١ - الم للكوفي. ٢ - مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ «١» للبصري والشامي. اختلافها: موضعان، وهي ثلاثون وأربع آيات في الكوفي والبصري والشامي وثلاث آيات في المدنيين والمكّي «٢». سورة السجدة: ثلاثون آية في جميع العدد، إلّا البصري فإنها فيه تسع وعشرون «٣» اختلافها: آيتان: ١ - الم للكوفي. ٢ - أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ «٤» أسقطها الكوفي او البصري «٥». سورة الأحزاب: ليس فيها اختلاف، وهي سبعون وثلاث آيات عند الجميع «٦». سورة سبأ: اختلافها آية واحدة عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ «٧» عدها الشامي وحده فهي

стр. 529

خمسون وأربع آيات عند الجميع، إلّا الشامي فإنّها في عدده وخمس آيات «١». سورة فاطر «٢»: اختلافها سبع آيات «٣». ١ - لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ «٤» للبصري والشامي. ٢ - وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ «٥» أسقطها البصري. ٣ - وكذلك وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ «٦» عدها الجميع إلّا البصري. ٤ - بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ «٧» أسقطها الشامي «٨». ٥ - بِخَلْقٍ «٩» جَدِيدٍ «١٠» أسقطها البصري «١١». ٦ - لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا «١٢» أسقطها المدني الأول والمكّي والكوفي.

стр. 530

٧ - أَنْ تَزُولا «١» عدها البصري وحده، وهي في الكوفي والمدني الأول والبصري والمكّي: أربعون وخمس آيات، وفي المدني الأخير والشامي: ست وأربعون «٢». سورة يس: اختلافها آية واحدة يس للكوفي وحده، وهي ثمانون وثلاث آيات في الكوفي وآيتان في سواه «٣». سورة الصافات: اختلافها آيتان. ١ - وَما كانُوا يَعْبُدُونَ «٤» أسقطها البصري. ٢ - وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ «٥» أسقطها أبو جعفر يزيد وحده، وعدها الباقون، وهي في الكوفي والمدنيين والمكّي والشامي: مائة وثمانون وآيتان، وفي البصري «٦»: مائة وثمانون وآية «٧». سورة ص: اختلافها ثلاث آيات «٨»: ١ - ذِي الذِّكْرِ «٩» عدها الكوفي.

стр. 531

٢ - كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ «١» أسقطها البصري. ٣ - وَالْحَقَّ أَقُولُ «٢» عدها الكوفي «٣». وهي ثمانون وثمان آيات في الكوفي، وست آيات في المدنيين والمكّي والشامي، وخمس في البصري «٤». سورة الزمر: اختلافها سبع «٥». ١ - فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ «٦» أسقطها الكوفي. ٢ - مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ «٧» عدها الكوفي والشامي «٨». ٣ - مُخْلِصاً لَهُ دِينِي «٩» عدها الكوفي. ٤ - فَبَشِّرْ عِبادِ «١٠» أسقطها المدني الأول والمكّي. ٥ - فَما لَهُ مِنْ هادٍ «١١» عدها الكوفي.

стр. 532

٦ - تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ «١» عدها المدني الأول والمكّي. ٧ - فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ «٢» عدها الكوفي «٣». وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي، وآيتان في المدنيين والبصري والمكّي، وثلاث في الشامي «٤». سورة المؤمن: اختلافها تسع «٥»: ١ - حم للكوفي. ٢ - كاظِمِينَ «٦» أسقطها الكوفي. ٣ - يَوْمَ التَّلاقِ «٧» أسقطها الشامي «٨». ٤ - يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ «٩» عدها الشامي «١٠». ٥ - وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ «١١» أسقطها المدني الأخير والبصري.

стр. 533

٦ - الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ «١» عدها المدني الأخير والشامي «٢». ٧ - وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ «٣» عدها الكوفي والمدني الأخير والشامي «٤». ٨ - فِي الْحَمِيمِ «٥» عدها المدني الأول والمكّي. ٩ - أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ «٦» عدها الكوفي والشامي «٧» وهي ثمانون وست آيات في الشامي، وخمس آيات في الكوفي، وأربع في المدنيين والمكّي، وآيتان «٨» في البصري «٩». سورة السجدة «١٠»: اختلافها آيتان حم للكوفي. عادٍ وَثَمُودَ «١١» للمدنيين والكوفي والمكّي. وهي خمسون وأربع آيات في الكوفي، وثلاث في المدنيين (والمكّي) «١٢» وآيتان «١٣» في البصري والشامي «١٤». سورة عسق: اختلافها ثلاث آيات «١٥».

стр. 534

١ - حم للكوفي. ٢ - عسق للكوفي. ٣ - كَالْأَعْلامِ «١» للكوفي. فهي في الكوفي خمسون وثلاث آيات، وآية فيما سواه «٢». سورة الزخرف: اختلافها آيتان: ١ - حم للكوفي. ٢ - إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ «٣» أسقطها الكوفي والشامي «٤». فهي في الشامي ثمانون وثمان آيات، وتسع آيات فيما سواه «٥»./ سورة الدخان: اختلافها أربع آيات «٦»:

стр. 535

١ - حم للكوفي. ٢ - إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ «١» للكوفي. ٣ - إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ «٢» أسقطها المدني الأخير والمكّي «٣». ٤ - فِي الْبُطُونِ «٤» أسقطها المدني الأولى والمكي والشامي «٥». (فهي خمسون وتسع آيات في الكوفي، وسبع في البصري، وست في المدنيين والمكّي والشامي) «٦» «٧». سورة الجاثية: اختلافها آية واحدة «٨» حم للكوفي. فهي في الكوفي ثلاثون وسبع آيات، وست فيما سواه «٩». سورة الأحقاف: اختلافها آية حم للكوفي. فهي في الكوفي ثلاثون وخمس آيات، وأربع فيما سواه «١٠». سورة محمد ﷺ : اختلافها آيتان «١١».

стр. 536

١ - حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها «١» عدها الكل إلّا الكوفي «٢». ٢ - لِلشَّارِبِينَ «٣» عدها البصري وحده «٤» «٥». وهي في الكوفي ثلاثون وثمان آيات، وتسع في المدنيين والمكّي، والشامي، وأربعون في البصري «٦». سورة الفتح: وهي عشرون وتسع آيات، لا اختلاف فيها «٧» نظيرها «٨» إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ. سورة الحجرات: ثماني عشرة في جميع العدد «٩». سورة ق: أربعون وخمس آيات في جميع العدد «٩». سورة الذاريات: ستون آية في جميع العدد «٩». سورة الطور: اختلافها آيتان: ١ - وَالطُّورِ للكوفي والبصري والشامي. ٢ - إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا «١٢» للكوفي والشامي «١٣» وهي أربعون وتسع آيات في الكوفي

стр. 537

والشامي، وثمان آيات في البصري، وسبع في المدنيين (والكوفي) «١». سورة النجم: اختلافها ثلاث آيات. ١ - فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى «٢» للشامي «٣». ٢ - لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً «٤» للكوفي. ٣ - وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا «٥» أسقطها الشامي وحده «٦». فهي ستون وآيتان في الكوفي، وإحدى وستون فيما سواه «٧». سورة القمر: ليس فيها اختلاف، وهي خمسون وخمس آيات في الجميع «٨». سورة الرحمن ؛ اختلافها أربع آيات «٩». ١ - الرَّحْمنُ للكوفي والشامي. ٢ - خَلَقَ الْإِنْسانَ «١٠» للكوفي والبصري والشامي «١١».

стр. 538

٣ - شُواظٌ مِنْ نارٍ «١» للمدنيين والمكّي. ٤ - يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ «٢» للجميع إلّا البصري. وهي سبعون وثماني آيات في الكوفي والشامي، وسبع في المدنيين والمكّي، وست في البصري «٣». سورة الواقعة: اختلافها أربع عشرة آية «٤». ١ - فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ «٥» أسقطها (المكّي) والكوفي «٦». ٢ - وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ «٧» أسقطها الكوفي وحده. ٣ - مَوْضُونَةٍ «٨» أسقطها البصري والشامي. ٤ - وَأَبارِيقَ «٩» عدها المدني الأخير والمكّي. ٥ - وَحُورٌ عِينٌ «١٠» عدها المدني الأول والكوفي. ٦ - وَلا تَأْثِيماً «١١» أسقطها المدني الأول والمكّي. ٧ - وَأَصْحابُ الْيَمِينِ «١٢» أسقطها المدني الأخير والكوفي.

стр. 539

٨ - إِنْشاءً «١» أسقطها البصري. ٩ - وَأَصْحابُ الشِّمالِ «٢» أسقطها الكوفي. ١٠ - سَمُومٍ وَحَمِيمٍ «٣» أسقطها المكّي. ١١ - وَكانُوا يَقُولُونَ «٤» عدها المكّي. ١٢ - الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ «٥» عدها المدني والكوفي والبصري «٦». ١٣ - لَمَجْمُوعُونَ «٧» عدها المدني الأخير والشامي. ١٤ - فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ «٨» عدها الشامي «٩». وهي تسعون وست آيات في الكوفي، وتسع في المدنيين والمكّي، والشامي، وسبع في البصري «١٠».

стр. 540

سورة الحديد: اختلافها آيتان: ١ - مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ «١» للكوفي. ٢ - وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ «٢» للبصري، وهي عشرون وتسع آيات في الكوفي والبصري، وثمان آيات في المدنيين والمكّي والشامي «٣». سورة المجادلة: اختلافها آية فِي الْأَذَلِّينَ «٤» أسقطها المدني الأخير والمكّي، وهي عشرون وآية في المكّي والمدني الأخير، وآيتان فيما سوى ذلك «٥». سورة الحشر: أربع وعشرون آية، لا خلاف فيها «٦». سورة الممتحنة: ثلاث عشرة آية في جميع العدد «٦». سورة الصف: أربع عشرة آية بإجماع «٦». سورة الجمعة: إحدى عشرة آية باتفاق «٦». سورة المنافقون: مثل الجمعة في العدد والإجماع «٦». سورة التغابن: ثماني عشرة آية بلا خلاف «٦». سورة الطلاق: اختلافها ثلاث آيات «١٢».

стр. 541

١ - يُؤْمِنُ «١» بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ «٢» عدها الشامي. ٢ - يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً «٣» أسقطها المدني الأول والشامي والبصري. ٣ - يا أُولِي الْأَلْبابِ «٤» عدها المدني الأول. وهي إحدى عشرة آية في البصري، واثنتا عشرة فيما سوى ذلك. سورة التحريم: اثنتا عشرة آية بغير خلاف «٥». سورة الملك: اختلافها آية قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ «٦» عدها المدني الأخير والمكّي «٧» وهي إحدى وثلاثون في المدني الأخير والمكّي، وهي ثلاثون فيما سوى ذلك «٨». سورة ن: خمسون وآيتان «٩» بإجماع «١٠». سورة الحاقة: اختلافها آيتان.

стр. 542

١ - الْحَاقَّةُ عدها الكوفي. ٢ - كِتابَهُ بِشِمالِهِ «١» مدنيان ومكّي، وأما قوله تعالى مَا الْحَاقَّةُ، فإنها آية باتفاق، والسورة خمسون وآية في البصري والشامي، وآيتان فيما سوى ذلك «٢». سورة سأل سائل: أربعون وأربع آيات في العدد كله إلّا الشامي (وآيتان) «٣» فإنّها فيه أربعون وثلاث آيات، أسقط خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ «٤» (وعد) «٥» الباقون «٦». سورة نوح:﵇ - اختلافها أربع آيات: ١ - وَلا سُواعاً «٧» أسقطها الكوفي. ٢ - وكذلك فَأُدْخِلُوا ناراً «٨». ٣ - وَنَسْراً «٩» عدها المدني الأخير والكوفي والمكّي «١٠».

стр. 543

٤ - وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً «١» عدها المدني الأول والمكّي، وهي عشرون وثماني آيات في الكوفي، وتسع في البصري والشامي، وثلاثون في المدنيين والمكّي «٢». سورة الجن: اختلافها آيتان. ١ - لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ «٣» عدها الشامي وحده. ٢ - وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً «٤» أسقطها الشامي وحده. فهي تسع وعشرون في الشامي وثمان وعشرون فيما سواه «٥». سورة المزمل: اختلافها ثلاث آيات: ١ - يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ عدها المدني الأول والكوفي والشامي «٦». ٢ - إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا «٧» عدها المكّي «٨». ٣ - الْوِلْدانَ شِيباً «٩» أسقطها المدني الأخير، وهي تسع عشرة آية في البصري وثماني عشرة آية في المدني الأخير، وعشرون آية فيما سوى ذلك «١٠».

стр. 544

سورة المدثر: اختلافها آيتان: ١ - فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ «١» عدها الجميع إلّا المدني الأخير. ٢ - عَنِ الْمُجْرِمِينَ «٢» عدها أيضا الجميع، إلّا المكّي والشامي «٣». وهي خمسون وست آيات في المدني الأول والكوفي والبصري، وخمس في المدني الأخير والمكّي والشامي «٤». سورة القيامة: اختلافها آية لِتَعْجَلَ بِهِ «٥» عدها الكوفي وحده. فهي فيه أربعون آية، وفيما سواه تسع وثلاثون آية «٦». سورة الإنسان: إحدى وثلاثون آية باتفاق «٧». سورة المرسلات: خمسون آية في الجميع «٨». سورة النبأ: اختلافها آية عَذاباً قَرِيباً «٩» عدها البصري وحده. فهي فيه إحدى وأربعون آية، وفيما سواه أربعون آية «١٠».

стр. 545

سورة النازعات: اختلافها آيتان: ١ - وَلِأَنْعامِكُمْ «١» لم يعدها البصري ولا الشامي، وعدها سواهما. ٢ - فَأَمَّا مَنْ طَغى «٢» عدها الكوفي والبصري والشامي، فهي في الكوفي أربعون وست، وخمس فيما سواه «٣». سورة عبس: اختلافها آيتان «٤». ١ - وَلِأَنْعامِكُمْ «٥» أسقطها البصري والشامي. ٢ - فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ «٦» أسقطها الشامي وحده، فهي في الشامي أربعون وفي البصري أربعون وآية «٧» وفيما سوى ذلك أربعون وآيتان «٨».

стр. 546

سورة كورت: هي عشرون وتسع آيات باتفاق «١». سورة الانفطار: تسع عشرة آية بإجماع «٢». سورة المطففين: ست وثلاثون آية بغير خلاف «٣». سورة انشقت: اختلافها آيتان: ١ - كِتابَهُ بِيَمِينِهِ «٤» أسقطها البصري والشامي. ٢ - وكذلك وَراءَ ظَهْرِهِ «٥». وهي في البصري والشامي عشرون وثلاث آيات، وخمس فيما سوى ذلك «٦». سورة البروج: عشرون وآيتان بلا خلاف «٧». سورة الطارق: اختلافها آية يَكِيدُونَ كَيْداً «٨» أسقطها المدني الأول وحده فهي فيه ست عشرة آية، وفيما سواه سبع عشرة «٩».

стр. 547

سورة الأعلى : تسع عشرة آية في الجميع «١». سورة الغاشية: عشرون وست آيات بغير خلاف «٢». سورة الفجر: اختلافها أربع آيات. ١ - وَنَعَّمَهُ «٣» عدها المدنيان والمكّي. ٢ - فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ «٤» كذلك. ٣ - بِجَهَنَّمَ «٥» عدها المدنيان والمكّي والشامي. ٤ - فَادْخُلِي فِي عِبادِي «٦» عدها الكوفي وحده «٧» فهي ثلاثون آية في الكوفي والشامي، وثلاثون وآيتان في المدنيين والمكّي، وتسع وعشرون في البصري «٨». سورة البلد: عشرون لا خلاف فيها «٩». سورة والشمس: اختلافها آية «١٠» فَعَقَرُوها «١١» عدها المدني الأول وحده «١٢»، وهي فيه ست عشرة آية، وخمس عشرة آية فيما سواه «١٣».

стр. 548

سورة والليل: إحدى وعشرون آية في جميع العدد «١». وليس مَنْ أَعْطى «٢» رأس آية، وإنما رأس الآية وَاتَّقى بغير خلاف. سورة والضحى: إحدى عشرة آية بإجماع «٣». سورة ألم نشرح: ثماني آيات باتفاق «٣». سورة والتين: مثلها. سورة القلم «٥»: اختلافها آيتان أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى «٦» عدها الجميع إلّا الشامي، لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ «٧» عدها المدنيان والمكّي. وهي ثماني عشرة في الشامي، وتسع عشرة في الكوفي والبصري، وعشرون في المدنيين والمكّي «٨».

стр. 549

سورة القدر: اختلافها آية لَيْلَةُ الْقَدْرِ «١» الثالثة «٢» عدها الشامي والمكّي فهي فيهما ست آيات، وفيما سواهما خمس «٣». سورة لم يكن: اختلافها آية مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ «٤» عدها البصري وحده «٥» فهي فيه تسع آيات، وفي غيره ثماني آيات. (سورة إذا زلزلت) «٦»، وفيما سواهما تسع آيات «٧». سورة العاديات «٨»: إحدى عشرة آية بغير خلاف «٩». سورة القارعة : اختلافها ثلاث آيات: ١ - الْقارِعَةُ الأولى عدها الكوفي.

стр. 550

٢ - مَوازِينُهُ* «١» أسقطها البصري والشامي «٢». فهي فيهما ثماني آيات، وهي عشر آيات في المدنيين والمكّي، وإحدى عشرة آية في الكوفي «٣». سورة التكاثر: ثماني آيات بغير اختلاف «٤». سورة العصر: لم يختلف في أنها ثلاث آيات «٥» ولكن اختلفوا في رأس آيتين وَالْعَصْرِ، عدها الجميع إلّا المدني الأخير وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ أسقطها الجميع إلّا المدني الأخير «٦». سورة الهمزة: تسع آيات بغير خلاف «٧». سورة الفيل: خمس آيات بإجماع «٨». سورة قريش: اختلافها آية مِنْ جُوعٍ «٩» عدها المدنيان والمكّي. فهي فيهما خمس آيات، وهي فيما سواهما أربع آيات «١٠». سورة أرأيت: اختلافها آية يُراؤُنَ «١١» عدها الكوفي والبصري. فهي فيهما سبع آيات، وست فيما سواهما «١٢».

стр. 551

سورة الكوثر: ثلاث آيات بغير خلاف «١». سورة الكافرون: ست آيات في الجميع بغير خلاف «١». سورة النصر: ثلاث آيات بغير خلاف «١». سورة تبت: خمس في جميع العدد «١». سورة الإخلاص: اختلافها آية لَمْ يَلِدْ عدها المكّي والشامي. فهي فيهما خمس آيات، وهي أربع آيات فيما سواهما «٥». سورة الفلق: خمس آيات باتفاق «٦». سورة الناس: اختلافها آية الْوَسْواسِ «٧» عدها المكّي والشامي، فهي فيهما سبع آيات، وهي ست آيات فيما سواهما «٨». ٥٢/ وقال بعض من عنى بهذا الشأن: جملنا عدد آي القرآن مع آي «٩» فاتحة الكتاب، كل ذلك في العدد الكوفي، فكان ذلك ستة آلاف آية ومائتي آية وستا وثلاثين آية «١٠»./

стр. 552

٥٣/ وجملتا ذلك كله للمدني الأخير- وهو عدد إسماعيل بن جعفر المدني، فكان ستة آلاف آية ومائتي آية وأربع عشرة آية «١». وكان في المدني الأول ستة آلاف «٢» ومائتي آية وسبع عشرة آية «٣»./ ٥٥/ وحسبناه في عدد أهل البصرة، فكان ستة آلاف ومائتي آية وأربع آيات «٤» / ٥٦. وجمعناه على عدد أهل الشام فكان ستة آلاف ومائتي آية وسبعا وعشرين آية «٥»،/ ٥٧ (وجمعناه على عدد المكّي فكان ستة آلاف آية ومائتي آية وخمسا وعشرين آية) اه «٦» وحسبنا حروف القرآن فكان ثلاثمائة ألف

стр. 553

وحسبنا حروف القرآن فكان ثلاثمائة ألف حرف، وإحدى وعشرون «١» ألف حرف «٢» وقد عددنا الكلمات فكانت اثنتين وسبعين ألف كلمة «٣». وقد عدوا كلمات كل سورة وحروفها «٤» وما أعلم لذلك من فائدة، لأن ذلك إن أفاد فإنّما يفيد في كتاب يمكن الزيادة والنقصان منه، والقرآن لا يمكن ذلك فيه «٥» [على إن لا يمكن أن لا يزاد فيه ولا ينقص منه فلا يفيد] «٦» فيه حصر كلماته وحروفه، فقد تبدّل كلمة موضع أخرى، وحرف مكان آخر، والقرآن- بحمد الله- محفوظ من جميع ذلك. ثم إني رأيتهم قد اختلفوا في عدد الكلمات والحروف فلم يحصل من ذلك حقيقة يقطع بها «٧».

стр. 554

فإن قيل: فما الموجب لاختلافهم في عدد الآي؟ قلت: النقل والتوقيف، ولو كان ذلك راجعا الى الرأي لعد الكوفيون الر* آية، كما عدوا الم*، وكيف عدوا المص ولم يعدوا المر؟ وما لهم لم يعدوا طس وق ون كما عدوا طسم* وطه ويس؟ وكيف عدوا كهيعص آية واحدة، وعدوا حم* عسق آيتين؟ «١». ولما عد «٢» الشامي غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ «٣» وأسقط إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ «٤» ولما عد الجميع إلّا الشامي وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ «٥» في أول آل عمران ولما أسقط الكوفي وحده وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ «٦» وعدها غيره. ولما أسقط الجميع فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ «٧» إلّا البصري. ولما عد الكوفي مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ «٨» في

стр. 555

طه وقد مرّ في السور من هذا كثير يدلّك على التوقف «١» «٢». وقد صنّف عبيد الله بن محمد الناقط «٣» كتابا اعتمد فيه على قياس رءوس الآي، فما «٤» رآه موافقا للقياس عده وما كان مخالفا «٥» لذلك اختار تركه، مثال ذلك أنه قال في سورة النساء في قوله وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ «٦» عدها أهل الكوفة، قال: والقياس تركها، ونحن لا نعدها، قال: لأنها ليست متسقة على ما قبلها، ولا ما بعدها «٧» والكتاب كله كذلك «٨» ولو كان العدد بالأشباه «٩» لما عدوا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ «١٠» في القارعة ونحو ذلك، وكذلك وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ «١١» وهو كثير.

стр. 556

فإن قيل: فلو كان ذلك توقيفا لم يقع اختلاف. قلت: الأمر في ذلك على نحو من اختلاف القراءات، وكلها مع الاختلاف راجع إلى النقل، والله أعلم «١». ومما يؤيد ما ذكرته من أن عدد الآي راجع إلى التوقيف: ما روى عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود أنه قال: «اختلفنا في سورة من القرآن، فقال بعضنا: ثلاثين، وقال بعضنا: اثنتين وثلاثين، فأتينا «٢» النبي ﷺ ، فأخبرناه، فتغير وجهه «٣» فأسرّ إلى عليّ بن أبي طالب بشيء، فالتفت إلينا عليّ- رضوان الله عليه- فقال: إنّ رسول الله ﷺ يأمركم أن تقرءوا القرآن كما علّمتموه» «٤». ففي هذا دليل على أن العدد راجع إلى العلم، وفيه أيضا دليل على تصويب العددين لمن تأمل يفهم.

стр. 557

ذكر الشواذ الشاذ: مأخوذ من قولهم: شذ الرجل يشذ ويشذ «١» شذوذا، اذا انفرد عن القوم واعتزل عن جماعتهم «٢». وكفى بهذه التسمية تنبيها على انفراد الشاذ وخروجه عما عليه الجمهور والذي لم يزل عليه الأئمة الكبار القدوة في جميع الأمصار من الفقهاء والمحدثين وأئمة العربية: توقير القرآن واجتناب الشاذ، واتباع القراءة المشهورة، ولزوم الطرق المعروفة في الصلاة وغيرها «٣».

стр. 558

قال ابن مهدي «١»: «لا يكون إماما في العلم من أخذ بالشاذ من العلم، ولا يكون إماما في العلم من روى عن كل أحد، ولا يكون إماما في العلم من روى كل ما سمع» «٢». وقال الحارث بن يعقوب «٣»: «الفقيه كل الفقيه من فقه في القرآن وعرف مكيدة الشيطان». وقال خلاد بن يزيد الباهلي «٤»: قلت ليحيى بن عبد الله بن أبي مليكة «٥»: «ان نافعا «٦» حدّثني عن أبيك «٧» عن عائشة ﵂ (إنها كانت تقرأ (إذ تلقونه) «٨» «٩» وتقول: إنما هو ولق الكذب) «١٠».

стр. 559

فقال يحيى: ما يضرك ألا تكون سمعته من عائشة، نافع ثقة على أبي وأبي ثقة على عائشة، وما يسرني إني قرأتها هكذا، ولي كذا كذا. قلت «١»: ولم وأنت تزعم أنها قد قالت؟ «٢». قال: لأنه غير قراءة الناس «٣». ونحن لو وجدنا رجلا يقرأ بما ليس بين اللوحين، ما كان بيننا وبينه إلّا التوبة، أو تضرب «٤» عنقه، نجيء به عن الأمة عن الأمة «٥»، عن النبي ﷺ عن جبريل عن الله ، وتقولون أنتم: حدّثنا فلان الأعرج عن فلان الأعمى، ما أدرى «٦» ماذا أن ابن مسعود يقرأ غير ما في اللوحتين «٧» إنّما هو- والله- ضرب العنق أو التوبة اه. وقال هارون «٨»: ذكر ذلك لأبي عمرو «٩» - يعني القراءة المعزوة إلى عائشة- فقال:

стр. 560

قد سمعت هذا قبل أن تولد «١» ولكنا لا نأخذ به «٢». وقال محمد بن صالح «٣»: سمعت رجلا يقول لأبي عمرو: وكيف تقرأ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ* وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ «٤»؟ قال: لا يُعَذِّبُ «٥» عَذابَهُ أَحَدٌ، فقال له الرجل: كيف، وقد جاء عن النبي ﷺ لا يُعَذِّبُ «٦» عَذابَهُ أَحَدٌ «٧»؟. فقال له أبو عمرو: لو سمعت الرجل الذي قال: سمعت النبي ﷺ ما أخذته عنه!. وتدري لم ذاك؟ لأني أتهم الواحد الشاذ إذا كان على خلاف ما جاءت به العامة اه «٨». وقراءة الفتح ثابتة- أيضا- بالتواتر، وقد يتواتر الخبر عند قوم دون قوم «٩» وإنما

стр. 561

أنكرها أبو عمرو: لأنها لم تبلغه على وجه التواتر «١». وعن أبي حاتم السجستاني «٢» ﵀ قال: أول من تتبع بالبصرة وجوه القرآن وألفها، وتتبع الشاذ منها فبحث عن إسناده: هارون ابن موسى الأعور، وكان من العتيك مولى، وكان من القراء، فكره الناس ذلك، وقالوا: قد أساء حين ألفها، وذلك أن القراءة «٣» إنّما يأخذها قرون وأمة عن أفواه أمة، ولا يلتفت منها إلى ما جاء من وراء وراء. وقال الأصمعي: عن هارون المذكور- كان ثقة مأمونا، وقال «٤»: كنت أشتهي أن يضرب لمكان تأليفه الحروف «٥» وكان الأصمعي لا يذكر أحدا بسوء إلا من عرفه ببدعة. قلت: وإذا كان القرآن هو المتواتر، فالشاذ ليس بقرآن لأنه لم يتواتر فإن قيل: لعلّه قد كان مشهورا متواترا، ثم ترك حتى صار شاذا. قلت: هذا كالمستحيل بما تحققناه من أحوال هذه الأمة وأتباعها لما جاء عن نبيها ﷺ ، وحرصها على امتثال أوامره. وقد قال لهم ﷺ : «بلغوا عني ولو آية» «٦». وأمرهم باتباع القرآن والحرص عليه، وحضّهم على تعلّمه وتعليمه، ووعدهم على ذلك الثواب الجزيل والمقام الجليل، فكيف استجازوا تركه، وهجروا القراءة به حتى صار شاذا بتضييعهم إياه وانحرافهم عنه؟ فإن قيل منعوا من القراءة به وحرقت مصاحفه. قلت: هذا من المحال، وليس في قدرة أحد من البشر أن يرفع ما أطبقت عليه الأمة

стр. 562

وأجمعت عليه الكافة، وأن يختم على أفواههم فلا تنطق به، ولا أن يمحوه من صدورهم بعد وعيه وحفظه «١» ولو تركوه في الملأ لم يتركوه في الخلوة، ولكان ذلك كالحامل لهم على إذاعته والجد في حراسته كي لا يذهب من هذه الأمة كتابها وأصل دينها. ولو أراد بعض ولاة الأمر في زماننا هذا أن ينزع القرآن- والعياذ بالله- من أيدي الأمة أو شيئا منه، ويعفى «٢» أثره لم يستطع ذلك، فكيف يجوز ذلك في زمن الصحابة والتابعين؟ وهم هم ونحن نحن، على أنه قد روى أن عثمان- ﵁ قد قال لهم بعد ذلك- لما أنكروا عليه تحريق المصاحف وأمرهم بالقراءة بما كتب-: «اقرءوا كيف شئتم، إنّما فعلت ذلك لئلا تختلفوا» «٣». فإن قيل: فقد قال الطبري: إن عثمان- ﵁ إنما كتب ما كتب من القرآن على حرف واحد من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن. قال: وليس اختلاف القراء الآن هو الذي أراد النبي ﷺ بقوله: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة احرف» «٤». واختلاف القراء عن هذا بمعزل، قال: لأن ما اختلف فيه القراء لا يخرج عن خط المصحف الذي كتب على حرف واحد، قال: والستة الأحرف قد سقطت، وذهب العمل بها بالإجماع على خط المصحف المكتوب على حرف واحد اه «٥». فالجواب: ان هذا الذي ادعاه من ان عثمان- ﵁ إنّما كتب حرفا واحدا

стр. 563

من الأحرف السبعة التي أنزلها الله : لا يوافق عليه ولا يسلّم له، وما كان عثمان- ﵁ يستجيز ذلك ولا يستحل ما حرّم الله من هجر كتابه وأبطاله وتركه «١». وإنما قصد سد باب القالة «٢» وأن يدعى مدع شيئا ليس مما أنزل الله، فيجعله من كتاب الله ، أو يرى أن تغيير لفظ القرآن «٣» بغيره مما هو بمعناه لا بأس به، فلما كتب هذه المصاحف وأمر بالقراءة بما فيها لم يمكن أحدا من أولئك أن يفعل ما كان يفعل، والذي فعل ذلك مخطئ، لأن عمر- ﵁ أنكر على هشام بن حكيم لفظا لم يسمعه عمر من رسول الله ﷺ «٤» وعمر- ﵁ يعلم أن ذلك جائز في العربية والدليل على أنه جائز في العربية أن رسول الله ﷺ قال: «هكذا أنزلت» فلولا أن تغيير القرآن لا يجوز لما أنكر عمر- ﵁ ما أنكر، فأراد عثمان- ﵁ أن يجمع القرآن كله بجميع وجوهه السبعة التي أنزل عليها، سدا لباب الدعوى، وردا لرأي من يرى تبديل حرف منه بغيره «٥».

стр. 564

ألا ترى أنه أحضر (المصحف) «١» التي كتبها الصديق- ﵁ وكانت بالأحرف السبعة، واستظهر مع ذلك بما كتب بين يدي رسول الله ﷺ من الرقاع والأكتاف واللخاف «٢» إرادة أن لا يبقى لقائل قول ولا لمدع دعوى. وأما قوله: إنه إنما كتب حرفا واحدا من تلك الأحرف السبعة: فغير صحيح، فقد كتب في بعض المصاحف وأوصى «٣» وفي بعضها وَوَصَّى وكتب في بعضها وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ «٤» وفي بعضها قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ* وكتب سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ «٥» في موضع بغير واو، وفي مصحف وَسارِعُوا وكتب في المدني والشامي يَرْتَدِدْ «٦» وفي غيرهما يَرْتَدَّ* بدال واحدة وتَجْرِي تَحْتَهَا «٧» في سورة التوبة، وفي بعض المصاحف مِنْ تَحْتِهَا*

стр. 565

وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتابِ «١» في آل عمران في المصحف الشامي، وفي غيره وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ إلى غير ذلك من المواضع «٢» نحو شُرَكائِهِمْ* «٣» وشُرَكاؤُهُمْ* «٤» وفإن الله الغني «٥» وفَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ* وكل وعد الله «٦» وكُلًّا إلى غير ذلك مما تركت ذكره خشية الإطالة «٧». وقد ذكرت أن الأمة لا ترضى لأحد من خلق الله بترك كتاب الله وما ثبت عن رسول الله ﷺ ، وأن أحدا لا يقدر على أن ينتزع من أيديها ما اشتهر بينها وتداولته النقلة، واستمرت على تلاوته الألسنة حتى يصير نسيا منسيا، لا يعرفه إلّا الشاذ منهم بعد أن كان يعرفه الكبير والصغير، والذكر والأنثى، هذا من المحال في مجرى العادة. والذي لا يشك فيه أن عثمان- ﵀ كتب جميع القرآن بجميع وجوهه، ولم يغادر منه شيئا، ولو ترك شيئا منه لم يوافق عليه، وقد جاء بعده علي- ﵇ ولم يزد على ما كتبه حرفا «٨».
следующие страницы →