← Тафсир

Тафсир · id 37660

تفسير غريب القرآن - الكواري

كاملة الكواري

Полный текст (2 345 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

• ﴿مُصِيبَةٌ﴾ المصيبة: النكبة التي يتأذّى بها الإنسان وإن صغرت، وقيل: كل ما يؤلم القلب والبدن أو كليهما مما تقدم ذكره. • ﴿إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ أي مملوكون لله مدبرون تحت أمره وتصريفه، وهذه الكلمات ملجأ للمصابين وعصمة للممتحنين، فإنها جامعة بين الإقرار بالعبودية لله، والاعتراف بالبعث والنشور، وإن الدنيا ليست آخر كل شيء.

стр. 107

• ﴿صَلَوَاتٌ﴾ الصلوات هنا: المغفرة والثناء الحسن. • ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ ومن رحمته إياهم أن وَفّقَهُمْ للصبر الذي ينالون به كمال الأجر. • ﴿المُهْتَدُونَ﴾ إلى طريق السعادة والكمال بإيمانهم وابتلاء الله تعالى لهم وصبرهم على ذلك.

стр. 108

• ﴿مِن شَعَآئِرِ﴾ أي: بعض شعائر الله، وليس المراد أن الجبل نفسه من الشعائر، بل المراد الطواف.

стр. 109

• ﴿وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾ أي: لا يمهلون، من الإنظار، ولا يُنظرون من النظر بالعين.

стр. 110

• ﴿اخْتِلاَفِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ ما يجري فيهما من حوادث: كالحر والبرد، والنصر والخذلان، وطول الليل وقصره. • ﴿الْفُلْكِ﴾ الفُلْكِ: واحده وجمعه سواء، فإذا أريد الجمع يؤنث: تجري الفلك، وإذا أريد المفرد يذكر: يجري الفلك، وهي هنا بموقع الجمع (الفلك التي تجري) والمقصود السفن والمراكب ونحوها مما ألهم الله عباده صنعتها والانتفاع بها. • ﴿تَجْرِي﴾ تسير في البحر؛ أي: في جوفه، ويجوز أن تكون «في» بمعنى «على» أي على سطح البحر. • ﴿وَبَثَّ فِيهَا﴾ أي نَشَرَ وَفَرَّقَ. • ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ أي: تنويعها في اتجاهها. • ﴿وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ﴾ أي الغمام المُذلّل بأمر الله، وسمي سحابًا؛ لأنه ينسحب انسحابًا في الجو.

стр. 111

• ﴿يُحِبُّونَهُمْ﴾ صفة لأنداد، ويحتمل أن تكون استئنافية لبيان معنى اتخاذهم أندادًا.

стр. 112

• ﴿اتُّبِعُوا﴾ الرؤساء والسادة. • ﴿اتَّبَعُوا﴾ الأتباع والضعفاء. • ﴿الأَسْبَابُ﴾ التي يؤملون بها الانتفاع.

стр. 113

• ﴿كَرَّةً﴾ الرجوع إلى الدنيا.

стр. 114

• ﴿يَنْعِقُ﴾ يصيح، والمراد: دعاء الراعي وتصويته بالغنم. • ﴿بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلّا دُعَاءً وَنِدَاءً﴾ النداء يكون لجميع البهائم، والدعاء يكون للبهائم المعينة التي سَمَّاهَا باسمها فهي تقبل على الصوت، لكن إقبالها لا يعني أنها تعقل.

стр. 115

• ﴿وَاشْكُرُوا لِلهِ﴾ الشكر: القيام بطاعة المنعم.

стр. 116

• ﴿حَرَّمَ﴾ حَظَرَ ومَنَعَ. • ﴿المَيْتَةَ﴾ ما مات من الحَيَوَان حَتْفَ أنْفِهِ بدون تَذْكِيَةٍ. • ﴿الدَّمَ﴾ المسْفُوح السَّائِل، لا المختلط باللَّحْمِ. • ﴿الْخِنزِيرِ﴾ حيوان خبيث معروف يأكل العذرة ولا يَغَار على أنثاهُ. • ﴿اضْطُرَّ﴾ أكره بحكم الضرورة التي لحقته من جوع أو ضرب. • ﴿بَاغٍ﴾ أي: طالب للمحرم مع قدرته على الحلال، أو مع عدم جوعه. • ﴿وَلاَ عَادٍ﴾ أي: متجاوز الحد في تناول ما أبيح له اضطرارًا. • ﴿فَلا إِثْمَ﴾ لا جناح ولا ذنب عليه.

стр. 117

• ﴿مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ﴾ لأن هذا الثمن الذي اكتسبوه إنما حصل لهم بأقبح المكاسب وأعظم المحرمات، فكان جزاؤهم من جنس عملهم. • ﴿وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللهُ﴾ بل قد سخط عليهم وأعرض عنهم، فهذا أعظم عليهم من عذاب النار. • ﴿وَلاَ يُزَكِّيهِمْ﴾ أي: لا يُطَهِّرُهُمْ من الأخْلَاق الرَّذِيلَة.

стр. 118

• ﴿الضَّلاَلَةَ﴾ العماية المانعة من الهداية إلى المطْلوب.

стр. 119

• ﴿لَفِي شِقَاقٍ﴾ التنازع والعَدَاءُ حَتَّى يكون صاحبه في شق ومنازعة في آخر.

стр. 120

• ﴿الْبِرَّ﴾ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ خَيْرٍ وطَاعَةٍ لله ورَسُولِهِ ﷺ . • ﴿وَالْيَتَامَى﴾ جمع يَتِيم، وهو مَنْ مَاتَ والدُهُ وهو لم يبلغ الحِنْثَ. • ﴿وَالمَسَاكِينَ﴾ جمع مِسْكين؛ أي: فقير معدم أسْكَتَتْهُ الحَاجَةُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى التَّصَرُّف. • ﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ المُسَافِر البَعِيد الدَّار المنْقَطِع عن أهله وماله. • ﴿وَالسَّائِلِينَ﴾ جمع سائل، وهو الفقير المحتاج الذي أذن له في السؤال لدفع غَائِلَة الحاجة عن نفسه. • ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ الرقاب جمع رقبة، والإِنفاق منها معناه: في عتقها. • ﴿الْبَأْسَاء والضَّرَّاء﴾ البَأْسَاء: شِدَّةُ البُؤْسِ مِنَ الفَقْرِ، والضَّرَّاء: شِدَّة الضّرّ من المَرَضِ. • ﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ عِنْدَ القِتَالِ واشْتِدَادِهِ في سَبِيلِ اللهِ. • ﴿الَّذِينَ صَدَقُوا﴾ في دَعْوَاهُم الإيمَان والبِرّ.

стр. 121

• ﴿الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ أي المُسَاوَاة فيه، وأن يُقتل القاتل على الصفة التي قتل عليها المقتول؛ إقامةً للعدل والقِسْط بين العباد. • ﴿الحُرُّ بِالحُرِّ﴾ يدخل بمنطوقها الذكر بالذكر. • ﴿وَالأُنثَى بِالأُنثَى﴾ والأنثى بالذكر، والذكر بالأنثى فَيَكُون مَنْطُوقُهَا مقدمًا على مَفْهُومِ قَوْلِهِ: ﴿وَالأُنثَى بِالأُنثَى﴾ مع دلالة السنة على أنَّ الذَّكَرَ يُقْتَلُ بالأنثى. وخرج من عموم هذا الأبَوَانِ وإن عَلَوْا فلا يُقْتَلَان بالوَلَدِ، لورود السنة بذلك. • ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾ أي: عَفَا وَلِيّ المقتول عن القَاتِلِ إلى الدِّيَةِ، أي: عَفَا بَعْضُ الأولياء فإنه يَسْقُطُ القِصَاصُ. • ﴿بِالمَعْرُوفِ﴾ من غير أن يشق عليه، ولا يحمله ما لا يطيق، بل يحسن الاقتضاء والطلب ولا يحرجه. • ﴿وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾ من غير مَطْلٍ ولا نقص ولا إساءة فِعْلِيّة أو قَوْلِيّة، فهل جزاء الإحسان إليه بالعفو إلا الإحسان بحسن القضاء؟!

стр. 122

• ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ أي: تَنْحَقِن بذلك الدِّمَاء وتنْقَمِعُ به الأشقياء؛ لأن من عَرَفَ أنه مَقْتُولٌ إذا قَتَلَ لا يَكاد يَصْدُرُ منه القَتْلُ.

стр. 123

• ﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ﴾ أي أسبابه؛ كالمرَضِ المشرف على الهلاك، وحضور أسباب المهالك. • ﴿تَرَكَ خَيْرًا﴾ تَرَكَ المَالَ الكَثِيرَ عرفًا. • ﴿حَقًّا عَلَى المُتَّقِينَ﴾ دلَّ على وجوب ذلك؛ لأن الحَقَّ هو الثّابِتُ.

стр. 124

• ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ﴾ أي: من تَوَقَّعَ أو اطَّلَعَ.

стр. 125

• ﴿يُطِيقُونَهُ﴾ يطوِّقه؛ أي: يَتَكَلَّفُونَهُ ويَبْلُغ الطاقة منهم حتى يصبح شاقًّا عليهم. • ﴿وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ أي: خَيْرٌ لَكُمْ مِنَ الْفِدْيَةِ.

стр. 126

• ﴿الدَّاعِ﴾ الدعاء نوعان: دعَاء عِبَادَةٍ، ودُعَاء مَسْأَلة، والقُرْب نوعان: قرب بعلمه من كل خلقه، وقرب من عابديه وداعيه بالإجابة والمعونة والتوفيق.

стр. 127

• ﴿بِالْبَاطِلِ﴾ خلاف الحق. • ﴿وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الحُكَّامِ﴾ الإدلاء أصلها مأخوذة من: أدلى دلوه، والذي يدلي دلوه يريد التوصل إلى الماء، فتدلوا إلى الحكام وسيلة لأكلها بأن تعطي الحكام الرشوة ليحكم لك، أو تجْحَد الحَقّ ولا تَنْسبه لصاحبه فيحكم الحاكم لك، والضمير في قوله «بها» يعود على الأموال أو المحاكمة.

стр. 128

• ﴿ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ تَمَكَّنْتُم مِنْ قَتْلِهِمْ. • ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ الفتنة هِيَ صَدُّ الناسِ عن دينهم، فالكُفَّار يُقَاتَلُونَ حتى لا يَكون صدٌّ عن سبيل الله ويكون دين الله هو الغالب.

стр. 129

• ﴿الشَّهْرُ الحَرَامُ﴾ الشهر المحرم القتال فيه، والأشهر الحرُم أربعة: ثلاثة سرد وواحد فرد، فالثلاثة هي: ذو القعدة وذو الحجة ومحرم، والرابع الفرد رجب. • ﴿الحُرُمَاتُ﴾ جمع حرمة كالشهر الحرام والبلد الحرام والإحرام.

стр. 130

• ﴿التَّهْلُكَةِ﴾ كل شيء تصير عاقبته إلى الهلاك، والمقصود: لا تلقوا أنفسكم بأيديكم إلى التهلكة وذلك بترك الإنفاق في سبيل الله؛ لأنه سَبَبُ الهَلَاك؛ حيث إنه يُقَوِّي العَدُوَّ عليكم.

стр. 131

• ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ﴾ أي: مُنِعْتُمْ عَنْ إتمام النسك، والإحصار في اللغة: الحَبْسُ. • ﴿ذَلِكَ لِمَن لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ﴾ قيل: المراد به نفسه؛ أي: لِمَنْ لم يكن حاضرًا المسجد الحرام، وقيل: المراد بالأهل: سَكَنُهُ الذي يَسْكُنُ إليه من زَوْجَةٍ وَأَبٍ وَأمّ وأولاد. • ﴿حَاضِرِي المَسْجِدِ الحَرَامِ﴾ أهل الحرم، وقيل: أهل المواقيت، وقيل: أهل مكة ومن بينهم وبين مكة دون مسافة القَصْرِ، والأول أولى.

стр. 132

• ﴿كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ﴾ لأنَّهم كانوا في الجاهلية يذكرون أمجاد آبائهم إذا انتهوا من المناسك، وكلٌّ يَفْخَرُ بِنَسَبِهِ، فَأَمَرَ الله أن نَذْكُرَه كَذِكْرِ الآبَاءِ. • ﴿أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ قال بعضُهم: يعني بل أشد، وذكر «ابن القيم» أن «أو» هنا ليست بمعنى «بل» ولكنها لتخفيف ما سبق، يعني: إن لم يزيدوا فلن ينقصوا.

стр. 133

• ﴿آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ اجمعوا بهذا الدعاء بين خَيْرِ الدنيا وخير الآخرة، وهذه الآية من جَوَامِعِ الدّعَاءِ التي عَمَّتِ الدنيا والآخرة.

стр. 134

• ﴿نَصِيبٌ﴾ حَظٌّ مما عَمِلُوا من الخير والدعاء. • ﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ سَرِيعُ المجَازَاةِ لِعِبَادِهِ.

стр. 135

• ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ﴾ بالتَّوْحِيدِ والتَّعْظِيمِ والتَّكْبِيرِ في أدْبَارِ الصَّلَوَاتِ وعِنْدَ رَمْيِ الجَمَرَاتِ. • ﴿فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾ هي أيَّامُ التَّشْرِيقِ الثّلَاثة.

стр. 136

• ﴿وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾ أي: اسْتِمْرَاره في النِّفَاقِ إشهاد لله تعالى على ما في قَلْبِهِ، وقال آخرون: إن المعنى: أنْ يُقْسِمَ ويَحْلِفَ أنَّهُ مُؤْمِنٌ، والمَعْنَيَانِ حَقّ. • ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ شديد الخصومة، وقيل: إذا خاصَمْتَهُ وجَدْتَ فيه مِنَ اللَّدَدِ والصُّعُوبَةِ والتَّعَصُّبِ مَا يَتَرَتَّب على ذلك ما هو من مقابح الصفات، ليس كأخلاق المؤمنين الذين جعلوا السُّهُولَة مَرْكَبَهُم، والانقياد للحق وظيفتهم، والسماحة سجيتهم.

стр. 137

• ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ يشري: أي يبيع؛ لأن شَرَى بمعنى باع، فإذا حذفت التاء فهي للبائع المعطي، أما اشْتَرَى فهو بمعنى ابْتَاعَ، فإذا وجدت التاء فهي للمشتري الآخذ. قال بعضهم: إن المقصود هو «صهيب الرومي» لمَّا ترك للكفار كل ما يملك حتى يهاجر، وقال أكثر المفسرين: بل هي عامة لكل المؤمنين المجاهدين في سبيل الله.

стр. 138

• ﴿السِّلْمِ﴾ بِكَسْرِ السِّينِ أو فَتْحِهَا، والمراد أحكام الإسلام وشرائعه. • ﴿كَآفَّةً﴾ حال من السلم؛ أي: ادخلوا في الإسلام جميعه ولا تدعوا شيئًا من شعائره. • ﴿وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ لا تَتَّبِعُوا وَسَاوِسَهُ، وَلَا تَسْلُكُوا طَرِيقَهُ، وما يدعوكم إليه مِنَ المَعْصِيَةِ وما يُزَيِّنُهُ لَكُمْ مِنَ الشَّرِّ، والخطوات جمع خُطْوَة: وهي مَا بَيْنَ القَدَمَيْنِ. • ﴿عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ ظَاهِرُ العَدَاوَةِ.

стр. 139

• ﴿فَإِن زَلَلْتُمْ﴾ أي: عَدَلْتُم، أو: مِلْتِمْ، والمعنى متقارب؛ لأن العادل عن الشيء زَالٌّ عنه.

стр. 140

• ﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾ أي: ما يَنْتَظِرُ التَّارِكُونَ الدُّخُولَ فِي الإِسْلَامِ؟ • ﴿إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللهُ﴾ أي يأتيهم الله نفسه. • ﴿فِي ظُلَلٍ﴾ جمع ظُلَّة، وهي مَا أظلَّكَ. • ﴿مِنَ الْغَمَامِ﴾ السَّحَاب الرَّقِيقُ الأبْيَضُ، وسُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لأنَّهُ يَغمّ؛ أي: يَسْتُرُ.

стр. 141

• ﴿شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ أي: قويُّ الجَزَاءِ بالعُقُوبَةِ، وسُمِّيَ الجَزَاء عُقُوبَة وعقابًا؛ لأنه يقع عقب الذنب مؤاخذة به.

стр. 142

• ﴿يَسْخَرُونَ﴾ يحتقرون ويستهزئون. • ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: فَوْقَ الكُفّارِ في الدَّرَجَةِ؛ لأنَّهُمْ في الجنة والكُفَّار في النَّارِ. • ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ عطاءً كثيرًا بلا حَصْر.

стр. 143

• ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ جَمَاعة واحدة تَدِين بدين وَاحِد وهو دِين الإسلام، فاختلفوا بعد ذلك وتَدَافَعُوا وتَنَازَعُوا والْتَبَسَ الحَقُّ عَلَيْهِمْ. • ﴿مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾ البشَارَةُ لمنِ امْتَثَلَ وَأَطَاعَ، والإِنْذَارُ عَنِ الوُقُوعِ في المخَالَفَةِ. • ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ﴾ والظَّاهِرُ أن كل الرسل معهم كتب، وذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بعض الرسل مَعهم كتب، والظاهر أن كل رسول معه كتاب. • ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ مَفْعُول لأجله عَامِلُهُ اختلف، والبَغْيُ هو العُدْوَانُ، فالَّذِينَ اخْتَلَفُوا في مُحَمَّدٍ ﷺ مِنَ الْيَهُودِ والنَّصَارَى كَان اخْتِلَافُهُمْ بَغْيًا وعُدْوَانًا.

стр. 144

• ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ هَلْ ظَنَنْتُمْ، والخِطَابُ لمُحَمَّدٍ ﷺ ومَنْ مَعَهُ مِنَ المؤمنين. • ﴿وَزُلْزِلُوا﴾ الزَّلْزَلة هنا ليست زَلْزَلَةَ الأرض، وإنما المرَاد زَلْزَلَة القلوب بالمخاوف والقَلْقِ والشُّبُهَات والشَّهَوَاتِ، والإصابات في المال وفي البدن وفي النفس. • ﴿مَتَى نَصْرُ اللهِ﴾ أي: بلغ بهم الهَمّ والبَلَاءُ واسْتَبْطَؤوا النَّصْرَ، ولم يَبْقَ لهم صبرٌ حتى قالوا: (متى نصر الله؟) أي: طَلَبُوا النَّصْرَ وَدَعُوا به.

стр. 145

• ﴿الْقِتَالُ﴾ مصدر قاتل، والمراد: قِتَالُ الكُفَّار أعْدَاء الله. • ﴿وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ﴾ مصدر بمعنى اسم المفعول، يعني: وهو مكروه لكم. • ﴿عَسَى أَن تَكْرَهُوا﴾ (عسى) تأتي لأربعة معان: للرجاء، والإشفاق، والتوقع، والتعليل. والظاهر أنها للتوقع أو للترجية بمعنى أن الله يريد من المخاطب أن يرجو هذا، أما الترجِّي فإن اللهَ لا يَتَرَجَّى؛ لأن كل شيء عنده هين.
следующие страницы →